استثمار «بريكس» تبحث تعزيز دورها في النظام الاقتصادي العالمي وسط تصاعد الأزمات الجيوسياسية بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 3:16 م كتب سناء علام أكد مشاركون في جلسة حوارية بمنتدى القاهرة الثالث 2026، أن مجموعة «بريكس» تمتلك فرصة لتعزيز دورها في إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي، في ظل تراجع فاعلية بعض الأطر الدولية التقليدية وتصاعد الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية، مشيرين إلى أن نجاح المجموعة في التحول من تجمع للتنسيق السياسي إلى كيان أكثر مؤسسية واستمرارية يتطلب تطوير آليات العمل المشترك وتعزيز أدوات التمويل والتنمية. وأوضح المشاركون أن قمة «بريكس» الأخيرة التي استضافتها العاصمة الهندية نيودلهي اكتسبت أهمية خاصة في ظل التراجع النسبي لدور مجموعة العشرين، وما أتاحه ذلك أمام «بريكس» لتوسيع نطاق مناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية التي لم تحظ بالاهتمام الكافي داخل الأطر الدولية الأخرى. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «تقييم وضع دلهي والانتقال إلى بكين.. لا يزال العالم عالقاً في الأزمات المتعددة: هل مجموعة بريكس محرك انتقالي أم بديل مجزأ؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين، تحت عنوان «استكشاف أعماق التحول العالمي.. من قمة جبل الجليد إلى الأعماق». وأدارت الجلسة الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، بمشاركة الدكتور سمير ساران، رئيس مؤسسة أوبزرفر للأبحاث بالهند، وهنري هويياو وانغ، مؤسس ورئيس مركز الصين والعولمة، وفيكتوريا بانوفا، رئيس مجلس خبراء مجموعة بريكس بروسيا، والسير مسعود أحمد، الرئيس الفخري لمركز التنمية العالمية. وأشار المتحدثون إلى أن العالم يشهد عودة متزايدة للصراعات والنزاعات المسلحة في مناطق جغرافية متعددة، مع تسجيل نحو 60 نزاعاً أو أكثر، وهو المستوى الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية، لافتين إلى أن امتداد بعض هذه النزاعات إلى دول أعضاء في مجموعة بريكس يطرح تساؤلات حول قدرة التكتل على الحفاظ على توافقه الداخلي والاستمرار في اتخاذ قرارات مشتركة بالإجماع. واعتبروا أن مخرجات قمة نيودلهي، التي تضمنت توافقاً على 140 فقرة، تعكس إمكانية التوصل إلى تفاهمات مشتركة رغم تباين المصالح والخلافات الجيوسياسية بين الدول، وتؤكد أهمية الحوار باعتباره أداة للحفاظ على تماسك المجموعة وتعزيز دورها الدولي. وفيما يتعلق بمستقبل المجموعة، أكد المشاركون أهمية الانتقال نحو إضفاء طابع مؤسسي أكثر استدامة على هيكل «بريكس»، خاصة مع تزايد اهتمام الدول بالانضمام إلى التكتل، مشيرين إلى أن تعزيز استمرارية جدول الأعمال وتنفيذ التعهدات يمثلان شرطاً أساسياً لتحويل مخرجات القمم إلى نتائج ملموسة. وأوضحوا أن قمة نيودلهي شهدت طرح عدد من المبادرات في مجالات الأمن الغذائي والحبوب، وإنشاء آليات مؤسسية للأمن الغذائي والإنذار المبكر، إلى جانب التعاون في مواجهة التحديات الصحية، وإطلاق برنامج لاحتضان الشركات الناشئة، مع التطلع إلى إنشاء صندوق متخصص لدعم الشركات الناشئة بدول المجموعة. وأضافوا أن هذه المبادرات تكتسب أهمية في ظل امتلاك دول بريكس قاعدة سكانية شابة وطموحة، تسعى إلى توظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير حلول جديدة، بما يفتح المجال أمام تعزيز ريادة الأعمال وخلق فرص اقتصادية واستثمارية. ولفت المشاركون إلى استمرار ملف إصلاح مؤسسات بريتون وودز والبنك الدولي على رأس أولويات المجموعة، مؤكدين أن تحقيق تقدم في هذا المسار يتطلب في الوقت نفسه تعزيز المؤسسات والأدوات المالية التابعة لبريكس، وعلى رأسها بنك التنمية الجديد وترتيبات احتياطي العملات الأجنبية، بما يدعم قدرة المجموعة على تمويل مشروعاتها وتقليل الاعتماد على الأطر التمويلية التقليدية. وأشاروا إلى أن الهند استضافت نحو 400 اجتماع في 30 مدينة خلال فترة رئاستها للمجموعة، وهو ما يعكس اتساع نطاق التنسيق المؤسسي وتعدد مسارات التعاون بين الدول الأعضاء. وتطرقت المناقشات إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على قيادة هذا القطاع، وما يفرضه ذلك من تحديات أمام بقية دول العالم بشأن المشاركة في وضع القواعد المنظمة للتكنولوجيا الحديثة. وأكد المشاركون أهمية تعزيز دور دول بريكس في صياغة أطر دولية لحوكمة الذكاء الاصطناعي، مع معالجة القضايا المرتبطة بسيادة البيانات والسيادة التكنولوجية، وضمان قابلية القواعد التنظيمية للتشغيل البيني بين الدول، بما يمنع تزايد الفجوات التكنولوجية ويعزز فرص الاستفادة المشتركة من التطورات الرقمية. وشددوا على ضرورة تجنب توظيف التكنولوجيا وسلاسل الإمداد كأدوات للضغط السياسي أو الاقتصادي، مؤكدين أن منع تسليح سلاسل التوريد والتكنولوجيا يمثل أحد الملفات التي ينبغي أن تحظى بأولوية ضمن أجندة المجموعة. وفي سياق متصل، أشار المشاركون إلى أن ظهور مجموعة بريكس جاء في الأساس استجابة لتهميش دول الجنوب العالمي داخل منظومة الحوكمة الدولية، معتبرين أن التكتل يمكن أن يقدم نموذجاً أكثر تنوعاً للتعاون الدولي، يسمح بتعايش التحالفات المختلفة وتشكيل مواقف توافقية تعبر عن مصالح مجموعة أوسع من الدول. وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية بين الصين والدول الإفريقية، ناقشت الجلسة التحولات التي طرأت على دور بكين في تمويل الاقتصادات النامية، حيث أوضح المشاركون أن الصين كانت خلال السنوات الماضية أحد أبرز مصادر التمويل الثنائي للدول النامية، خاصة في القارة الإفريقية، لكنها أصبحت حالياً أكبر دائن ثنائي، بالتزامن مع تراجع تدفق التمويلات وخروج مبالغ كبيرة من القارة لسداد القروض المستحقة. وأشاروا إلى أن استحقاق القروض التي حصلت عليها الدول الإفريقية خلال السنوات الماضية أدى إلى تغير اتجاه التدفقات المالية، لتصبح بعض الاقتصادات أمام تحديات تتعلق بخدمة الديون والوفاء بالالتزامات المالية، وهو ما يتطلب معالجة الملف بالتنسيق بين الصين ومؤسساتها المالية والدول المدينة. وفيما يتعلق بالتحديات المناخية، أكد المشاركون أن تغير المناخ والخسائر والأضرار الناجمة عنه يمثلان أحد أبرز التحديات التي تواجه دول الجنوب العالمي، خاصة الدول الجزرية والاقتصادات النامية الأكثر تعرضاً للكوارث المناخية، والأقل قدرة على تحمل تكاليف التكيف والتعافي. وشددوا على ضرورة تطوير آليات تمويلية تتيح للدول المتضررة تعزيز قدرتها على الصمود أمام التداعيات المناخية، دون زيادة الضغوط على موازناتها العامة أو تعميق أزمات الديون، مع أهمية توفير موارد مالية أكثر مرونة لمواجهة الخسائر والأضرار. واقترح المشاركون توظيف بنك التنمية الجديد التابع لبريكس، إلى جانب أدوات تمويلية مبتكرة وهجينة، لتأسيس إطار خاص بتمويل الاستجابة المناخية يدعم دول الجنوب العالمي، مع دراسة إضافة مهام جديدة للبنك أو إنشاء صندوق إنساني متخصص يتيح للمجموعة التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث، وتعزيز أوجه الترابط والتضامن بين الدول الأعضاء. وأكدوا أن قدرة مجموعة بريكس على التحول إلى قوة مؤثرة في النظام العالمي ستظل مرتبطة بمدى نجاحها في تحويل التوافقات السياسية إلى مؤسسات وأدوات تمويلية وبرامج تنفيذية، قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والتكنولوجية والمناخية التي تواجه الدول النامية. 1 نوفمبر 2026 | 3:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «الرقابة المالية» تصدر نموذج العقد الاسترشادي لعمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع بواسطة حاتم عسكر 1 نوفمبر 2026 | 2:41 م كتب حاتم عسكر أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 3350 لسنة 2026 بتاريخ 19 أكتوبر 2026، والذي نص في مادته الأولى على العمل بأحكام نموذج العقد الاسترشادي لعمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع المرفق بالقرار، وذلك بشأن الاتفاق المبرم بين شركة السمسرة الحاصلة على موافقة الهيئة لمزاولة نشاط اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع وعملائها. وتضمنت المادة الثانية نشر القرار في الوقائع المصرية وعلى الموقع الإلكتروني للهيئة والبورصة المصرية، على أن يُعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره، وقد وقّع القرار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية الدكتور إسلام عبد العظيم عزام. ويأتي هذا القرار استناداً إلى تشريعات منظمة لسوق المال والرقابة المالية، وتحديداً قانون مكافحة غسل الأموال الصادر بالقانون رقم 80 لسنة 2002 ولائحته التنفيذية، وقانون سوق رأس المال الصادر بالقانون رقم 95 لسنة 1992 ولائحته التنفيذية، وقانون الإيداع والقيد المركزي للأوراق والأدوات المالية الصادر بالقانون رقم 93 لسنة 2000 ولائحته التنفيذية، فضلاً عن القانون رقم 10 لسنة 2009 بتنظيم الرقابة على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية، وقرار مجلس إدارة الهيئة رقم 155 لسنة 2026 بشأن تنظيم مزاولة عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع. ويُبرم العقد الاسترشادي بين طرفين رئيسيين؛ هما الطرف الأول (الشركة) المتمثل في شركة السمسرة في الأوراق المالية المرخص لها والموافقة لها من الهيئة بمزاولة نشاط اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، والطرف الثاني (العميل المقترض) سواء كان شخصاً طبيعياً أو اعتبارياً، والذي يرغب في اقتراض أوراق مالية بغرض البيع والمتاحة بنظام الإقراض المركزي لدى شركة الإيداع والقيد المركزي للأوراق المالية عبر إصدار أوامر للشركة. ويؤكد تمهيد العقد وبنوده التمهيدية أن أحكام قانون سوق رأس المال ولائحته التنفيذية والقرارات التنفيذية تعتبر مفسرة ومكملة للعقد وتتمتع بأولوية التطبيق عند التعارض، مع سريان أي تعديلات تشريعية أو تنظيمية لاحقة بشكل تلقائي فور إقرارها دون الحاجة لتوقيع عقد تكميلي مع التزام الشركة بالإخطار بها. وفيما يتعلق بنطاق العقد والتزامات وحقوق الطرفين، يحدد البند الثاني نطاق التعامل في اقتراض الأوراق المالية خصماً من الأوراق المتاحة بنظام الإقراض المركزي بنظام الإقراض لدى شركة الإيداع والقيد المركزي وبما لا يتجاوز نهاية مدة الإقراض. بينما يقر العميل بموجب البند الثالث بتفويض الشركة في إدارة واستثمار هامش الضمان النقدي في حال الاتفاق، وإتاحة الاطلاع على حساباته للهيئة والبورصة، وعدم المطالبة بالضمانات طوال المدة إلا في الحالات المحددة. وتلتزم الشركة وفق البند الرابع ببذل عناية الرجل الحريص، والاحتفاظ بمستندات العقد وهوية العميل لخمس سنوات، وتسليم دليل تفصيلي بالمفهوم والمخاطر سنوياً للعميل، وإيداع هامش الضمان النقدي بحساب مستقل أو التأشير بالحجز على الضمانات غير النقدية، واستثمار الهامش النقدي وإضافة عائده لحساب العميل بعد استقطاع نسبة الشركة، وإعادة تقييم الأوراق والضمانات لحظياً بأسعار الإقفال، ومتابعة نسب التغطية وإخطار العميل بضرورة استكمال الضمانات خلال يومي عمل عند الانخفاض ودون الدخول في عمليات جديدة، مع حظر إجراء عمليات جديدة حتى استيفاء النسب، ورد الأوراق تلقائياً بعد مرور يومين على عدم الاستجابة للإخطار، ورد الفائض من الضمانات خلال يومين من الطلب، وإدراج المصروفات والعمولات بالملحق، وشراء الأوراق المالية في موعدها حال عدم الرد، وحالات إغلاق المركز المفتوح وجوبياً في حالات خروج الورقة المالية، أو الوفاة والحجز القضائي، أو قرارات الاستحواذ والاندماج والتصفية، فضلاً عن تحويل المركز والضمانات لشركة أخرى خلال خمسة أيام في حال إلغاء ترخيص الشركة أو وقفها، وإصدار كشوف الحسابات، والالتزام بأن يكون سعر بيع الأوراق المقترضة يزيد على أو يساوي آخر سعر تداول شريطة أن يكون التغير بالزيادة، وتوحيد المعاملة كحساب واحد في حال تعدد عمليات الاقتراض. وفي المقابل، تضمنت بنود العقد حقوق الشركة في قبول الأوراق المالية المستوفية لمعايير البورصة والمعتمدة من الهيئة، والحصول على نسبة من عائد استثمار هامش الضمان النقدي، وتقاضي العمولات والمصروفات المستحقة مع أحقيتها في تعديلها شريطة موافقة العميل أو إنهاء العقد حال الرفض. كما تضمنت التزامات العميل المقترض فتح الحساب وتوقيع المستندات، وتقديم بيانات صحيحة ومحدثة، وإيداع هامش الضمان الابتدائي وزيادة خلال يومين عند الطلب، ورد الأوراق المالية المقترضة في نهاية المدة، وسداد العمولات والمصروفات. وتمثلت حقوق العميل في إصدار أوامر البيع والشراء، وإغلاق المركز المفتوح جزئياً أو كلياً في أي وقت، والحصول على عائد استثمار هامش الضمان النقدي والمبالغ المحصلة بالزيادة عن حصيلة البيع نتيجة ارتفاع القيمة السوقية. وتضمنت الأحكام العامة للعقد إقرار العميل بأنه المالك الأصلي والمستفيد الوحيد وأن مصادر أمواله مشروعة وفقاً لقانون مكافحة غسل الأموال وقرارات الهيئة ذات الصلة، وإقراره بالعلم التام بمخاطر هذا النوع من التعاملات والاطلاع على الدليل الإرشادي والتشريعات المنظمة، واستمرار مدة الإقراض حتى مع صدور قرار بإيقاف التداول على الورقة المالية ما لم تكن موقوفة يوم الاستحقاق. وتبلغ مدة العقد سنة واحدة تجدّد تلقائياً لمدد مماثلة ما لم يُخطر أحد الطرفين الآخر برغبته في عدم التجديد قبل ثلاثين يوماً، مع حظر إنهاء التعاقد إلا بعد تصفية الحسابات. ويلتزم الطرفان بسرية البيانات والمراسلات عبر العناوين والمحددات المختارة ووسائل الاتصال المعتمدة بالبريد أو الهاتف أو البريد الإلكتروني، على أن تختص المحاكم الاقتصادية بنظر المنازعات أو اللجوء للتحكيم الاختياري أمام المركز المصري للتحكيم الاختياري وتسوية المنازعات المالية غير المصرفية بالقاهرة إذا اتفق الطرفان على ذلك، وحُرّر العقد من نسختين بيد كل طرف نسخة للعمل بموجبها. 1 نوفمبر 2026 | 2:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل تنمية الصادرات وماستركارد تعززان تعاونهما الاستراتيجي لتسريع نمو المدفوعات الرقمية في مصر بواسطة مصطفى محمود 1 نوفمبر 2026 | 2:38 م كتب مصطفى محمود أعلن كلٌّ من البنك المصري لتنمية الصادرات EBank وماستركارد عن تعاون استراتيجي يهدف إلى تسريع نمو المدفوعات الرقمية في مصر، وتوسيع نطاق الاستفادة من تجارب دفع مبتكرة وآمنة ومجزية. وانطلاقًا من علاقتهما الوثيقة الممتدة في مجالي البطاقات والخدمات ذات القيمة المضافة، سيدعم هذا التعاون توسّع البنك في محافظ بطاقات الخصم المباشر والبطاقات الائتمانية والبطاقات التجارية، بما يتيح له الوصول إلى شرائح جديدة من العملاء وتعزيز عروضه. كما سيطور البنك منظومة المدفوعات لديه ويعزز حضوره في السوق، من خلال الاستفادة من تقنيات ماستركارد ورؤاها وقدراتها، ومنها تكنولوجيا الترميز، وحلول مكافحة الاحتيال وإدارة المخاطر، وبرامج الولاء، إلى جانب خدمات أخرى ذات قيمة مضافة. كما سيتيح هذا التعاون لعملاء EBank تجارب دفع أكثر أمانًا وسلاسة، وإمكانات رقمية أقوى، وعروض بطاقات أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم. وستُصمَّم هذه العروض بما يناسب مختلف شرائح العملاء وأنماط إنفاقهم، إلى جانب عروض وخصومات دورية ومزايا متنوعة ترتبط بأسلوب حياتهم ومعاملاتهم التجارية. وفي هذا السياق، صرح الدكتور أحمد جلال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب ل :EBankفي الوقت الذي نواصل فيه في EBankتنفيذ خارطة طريق نمونا الاستراتيجي عبر شبكتنا الوطنية الممتدة وقنواتنا الرقمية، يمثّل تعاوننا مع ماستركارد محطة فارقة. فمن خلال الجمع بين خبراتنا العميقة في الخدمات المصرفية للشركات وتمويل الصادرات، والقدرات العالمية التي تتمتع بها ماستركارد، نعزز مكانة البنك كمحرك رائد للتحول الرقمي. كما يضمن هذا التعاون حصول عملائنا على حلول دفع بمعايير عالمية تمنحهم الأمان والمرونة والقيمة الملموسة.” وعلق محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر والعراق ولبنان وسوريا: “نلتزم في ماستركارد بتمكين النمو من خلال التكنولوجيا والرؤى والابتكار. وفي إطار هذه الاتفاقية، سندعم EBank في تعزيز استراتيجيته للمدفوعات، ودعم محفظة بطاقاته، وتقديم تجارب أكثر تخصيصًا تلبي الاحتياجات المتطورة للمستهلكين والشركات في مختلف أنحاء مصر.” في ظل تزايد الطلب على حلول الدفع الرقمي في مختلف أنحاء مصر، يعكس هذا التعاون التزام ماستركارد و EBank المشترك بدفع مسيرة التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار، وتقديم حلول دفع تحقق قيمة أكبر للمستهلكين والشركات على حد سواء. 1 نوفمبر 2026 | 2:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات مصدر: قطاع المقاولات يترقب زيادة جديدة بتكلفة المشروعات الإنشائية قبل نهاية 2026 بواسطة مروة حمدان 1 نوفمبر 2026 | 2:37 م كتب مروة حمدان تواجه شركات المقاولات إرتفاعات جديدة فى تكلفة المشروعات الإنشائية بنسب تتراوح بين 8 إلى 10% قبل نهاية العام الجارى، وترتفع نسب الزيادة فى تكلفة المشروعات المتخصصة التى تعتمد على مكونات أجنبية فى الخامات بنسب أكبر ، بحسب مصدر مسئول. أكد أن قطاع المقاولات شهد تحركات بزيادات قوية فى تكلفة الإنشاءات على مستوى مختلف المشروعات خلال العام الجارى قاربت 60% ، تأثرا بتبعات الأزمات العالمية والضغوط الاقتصادية المتتالية، وهوما يزيد التحديات أمام الشركات المتعاقدة على مشروعات جارية. وقال أن الزيادات الجديدة الطارئة على تكاليف الإنشاءات ترجع إلى عدة عوامل أبرزها رفع الفائدة وتحرك سعر الصرف إلى جانب ارتفاعات غير مسبوقة شهدها السوق فى أسعار الخامات الأساسية كالحديد والأسمنت – رغم إنتاجه محليا – تضغط على الموقف المالى للشركات وتزيد من مستوى المخاطر فى ظل عدم إلزام جهات إسناد المشروعات بتحمل كامل فروق الأسعار . أشار إلى أن قطاع المقاولات يواجه حاليا مشكلات تعاقدية نتيجة تغيرات الأسعار بوتيرة سريعة ، إلى جانب أزمة السيولة التى سيطرت على المشهد فى 2026 بعد تعثر العديد من جهات الإسناد عن دفع المستحقات المالية المتأخرة للمقاولين ، وتقديم العديد من الشكاوى للجهات المعنية فى محاولة لتخفيف عبء الضغوط المالية على الشركات ودعمها فى الإلتزام ببرامج التنفيذ المتعاقد عليها . أوضح أن المشروعات المتخصصة كالمستشفيات الحديثة والمبانى الضخمة وغيرها والتى تعتمد بشكل أساسى على مكونات أجنبية مستوردة فى عملية الإنشاءات تحصد النسب الأكبر من زيادات التكلفة هذا العام، إلى جانب مشكلاتها فى توفير الخامات المستوردة لاضطراب سلاسل الإمداد . لفت إلى أن شركات المقاولات التى تمتلك تعاقدات متنوعة بمحفظة أعمالها تُعانى بوضوح من حجم زيادات الأسعار وتأثيرها على التكلفة الإجمالية للإنشاءات، مما يدخلها فى مفاوضات جديدة مع جهات الإسناد لاستيعاب أزمة ارتفاع الأسعار وطرح حلول لتحمل جزء من قيم الأسعار فى الفترة الراهنة. وأشار إلى أن المشكلات التى يواجهها قطاع المقاولات تنعكس سلبا على السوق المحلية ، فى ظل زيادات جديدة مرتقبة على المنتجات النهائية أمام المطورين تؤثر سلبا على القدرة الشرائية بالسوق ، مضيفا أن السوق العقارى يواجه أزمة حقيقية فى توفير مشروعات سكنية تُخاطب فئات متوسطى الدخل نتيجة ارتفاع قوى فى أسعار الأراضى بالإضافة إلى توجه فكر المطورين العقاريين للمشروعات الفاخرة ، وهو ما يتطلب تدخل من الحكومة لتوجيه المطورين العقاريين نحو مشروعات الإسكان المتوسط ، خاصة وأن مشاريع الدولة لن تكون كافية وحدها لسد احتياجات السكن الفعلى . 1 نوفمبر 2026 | 2:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية أرباح «مطاحن مصر العليا» ترتفع 5.7% إلى 48.57 مليون جنيه خلال الربع الأول بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 2:07 م كتب أموال الغد كشفت القوائم المالية لشركة مطاحن مصر العليا عن ارتفاع صافي أرباح الشركة بنسبة 5.7% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري 2026/2027، على أساس سنوي. وأوضحت الشركة، في إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية، أنها سجلت صافي ربح بعد الضريبة بلغ 48.57 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى نهاية سبتمبر 2026، مقابل 45.99 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2025. وعلى صعيد الإيرادات، سجلت إيرادات النشاط الجاري نحو 345.37 مليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 347.905 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق. 1 نوفمبر 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الأسمدة تتصدر صادرات الصناعات الكيماوية المصرية بقيمة 2.53 مليار دولار بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 2:01 م كتب سناء علام تصدر قطاع الأسمدة قائمة صادرات الصناعات الكيماوية المصرية خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بقيمة بلغت 2.53 مليار دولار، مقابل 2.22 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققاً نمواً بنسبة 14.2%، وفقاً لبيانات المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة. وجاءت منتجات البتروكيماويات في المركز الثاني بقيمة صادرات بلغت 2.43 مليار دولار، مقابل 1.23 مليار دولار خلال الفترة المقارنة، بمعدل نمو بلغ 96.7%، وبزيادة تجاوزت 1.19 مليار دولار، لتسجل بذلك إحدى أبرز المساهمات في نمو صادرات القطاع خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. واحتلت منتجات اللدائن والبلاستيك المركز الثالث، بعدما سجلت صادرات بقيمة 1.98 مليار دولار، مقابل 1.67 مليار دولار، بنمو بلغ 18.6%. واستحوذت المجموعات السلعية الثلاث مجتمعة على نحو 72.7% من إجمالي صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة، بقيمة تقترب من 6.94 مليار دولار، بما يعكس الوزن النسبي الكبير لهذه المنتجات في الهيكل التصديري للقطاع. وعلى مستوى باقي المجموعات السلعية، سجلت صادرات الكيماويات غير العضوية نحو 695.5 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، محققة نمواً بنسبة 32.4%، فيما بلغت صادرات الكيماويات المتنوعة 377.4 مليون دولار، بزيادة 21.1%. كما حققت الكيماويات العضوية أعلى معدلات النمو بين عدد من المجموعات السلعية، إذ قفزت صادراتها إلى 371.1 مليون دولار، مقابل 182.8 مليون دولار خلال الفترة المقارنة، بنمو بلغ 103.1%. وسجلت صادرات المنظفات نحو 366.3 مليون دولار، محققة نمواً بنسبة 28.7%، بينما بلغت صادرات الأحبار والدهانات 261.3 مليون دولار، ومنتجات الزجاج 199.1 مليون دولار، ومنتجات المطاط 151.8 مليون دولار. وفي السياق ذاته، بلغت صادرات المنتجات المتنوعة، التي تشمل المواد اللاصقة والحفاضات والفوط الوقائية وغيرها، نحو 131.7 مليون دولار، بنمو 20.7%، فيما سجلت صادرات الخلايا الجافة والبطاريات 47.6 مليون دولار، بزيادة 20.2%. وتعكس مؤشرات الأداء السلعي تنوع مصادر نمو صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية، مع استمرار تصدر الأسمدة والبتروكيماويات واللدائن قائمة المنتجات المصدرة، بالتوازي مع تحقيق عدد من المجموعات السلعية الأخرى معدلات نمو تجاوزت 100%، بما يعزز فرص تنويع القاعدة التصديرية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. 1 نوفمبر 2026 | 2:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بنمو 34%.. صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية تتجاوز 9.5 مليار دولار خلال 9 أشهر بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 1:56 م كتب سناء علام سجلت صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية نحو 9.54 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مقابل 7.14 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو بلغ 34%، وبزيادة قدرها 2.4 مليار دولار، وفقاً لبيانات المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة. وأظهرت البيانات استمرار نمو صادرات القطاع، مدعوماً بزيادة الطلب الخارجي على عدد من المنتجات الكيماوية والأسمدة المصرية، إلى جانب اتساع قاعدة المنتجات المصدرة وتنوع الأسواق المستقبلة، بما يعزز مساهمة القطاع في إجمالي الصادرات المصرية ويدعم فرص التوسع خلال الفترة المقبلة. وقال خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن نتائج الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري تعكس التطور المستمر في القدرات التصديرية للشركات المصرية، ونجاحها في تعزيز حضورها بالأسواق الخارجية، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق التقليدية والواعدة. وأضاف أن ارتفاع قيمة الصادرات إلى 9.54 مليار دولار، بمعدل نمو بلغ 33.6%، يؤكد امتلاك الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية مقومات إنتاجية وتنافسية تدعم قدرتها على تلبية احتياجات الأسواق الدولية، في ظل تنوع المنتجات واختلاف متطلبات المستوردين. وأشار أبو المكارم إلى أن المجلس يواصل العمل على فتح أسواق تصديرية جديدة أمام الشركات المصرية، وتعزيز التواصل المباشر مع المستوردين الدوليين، من خلال تنظيم البعثات التجارية والمشاركة في المعارض الدولية، وعقد اللقاءات الثنائية، فضلاً عن توفير الدراسات والمعلومات المتعلقة بالأسواق المستهدفة، بما يساعد الشركات على تحديد الفرص التصديرية وتحويلها إلى تعاقدات فعلية. وأكد أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على معدلات النمو المحققة، مع التركيز على زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، ورفع تنافسية الشركات، والتوسع في الأسواق التي تشهد طلباً متزايداً على المنتجات الكيماوية والأسمدة. الاتحاد الأوروبي يتصدر الأسواق المستوردة للصناعات الكيماوية المصرية وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، حافظ الاتحاد الأوروبي على صدارة المجموعات الدولية المستوردة للصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية، بقيمة صادرات بلغت نحو 3.47 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، تمثل 36.4% من إجمالي صادرات القطاع، محققاً نمواً بنسبة 16.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاءت الأسواق الآسيوية، باستثناء الدول العربية، في المركز الثاني بقيمة صادرات بلغت 2.28 مليار دولار، وبمعدل نمو 44.2%، لتستحوذ على نحو 23.9% من إجمالي صادرات القطاع، بما يعكس تنامي الطلب في الأسواق الآسيوية على المنتجات المصرية. وحلت الدول العربية في المركز الثالث، بعدما استقبلت صادرات بقيمة 1.74 مليار دولار، بنمو 12.7%، مستحوذة على 18.2% من إجمالي صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة. وفي المقابل، ارتفعت الصادرات إلى باقي دول العالم بنسبة 23.6% لتسجل 1.2 مليار دولار، بينما بلغت الصادرات إلى الأسواق الأفريقية، باستثناء الدول العربية، نحو 587 مليون دولار، محققة نمواً بنسبة 34.2%. كما سجلت الصادرات المصرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية نحو 262.1 مليون دولار، بنمو 51.2%، لتسجل أعلى معدل نمو بين المجموعات الجغرافية الواردة في بيانات المجلس. وتعكس خريطة التوزيع الجغرافي تنوع الأسواق المستقبلة للصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية، مع تنامي أهمية الأسواق الآسيوية والأفريقية والأمريكية كمقاصد للصادرات، بالتوازي مع استمرار الدور الرئيسي للأسواق الأوروبية والعربية في استيعاب المنتجات المصرية. 1 نوفمبر 2026 | 1:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «تطوير مصر» توقع شراكة استراتيجية مع «نيشنز أوف سكاي» لتطوير مشروع ساحلي بمساحة 400 فدان بواسطة مها عصام 1 نوفمبر 2026 | 1:53 م كتب مها عصام وقعت شركة “تطوير مصر” شراكة استراتيجية مع شركة “نيشنز أوف سكاي”، الذراع العقاري والتطوير العمراني لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لتطوير وتنمية قطعة أرض وإقامة مشروع ساحلي متكامل على مساحة 400 فدان في الساحل الشمالي. وحضر مراسم توقيع الشراكة الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “تطوير مصر”، والمهندس تامر نبيل، نائب رئيس مجلس إدارة شركة “نيشنز أوف سكاي”، للإعلان عن التعاون بين الشركتين، في إطار رؤيتهما لتطوير مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة وتقديم قيمة مضافة للسوق العقارية المصرية. ويعد هذا المشروع الرابع لشركة “تطوير مصر” في المنطقة، لينضم إلى محفظة أعمالها التي تشمل “فوكا باي”، “دي باي”، و”سولت”، وهي مشروعات تعكس العائد الاستثماري والتنموي لهذه الشراكات الاستراتيجية في دعم نمو المنطقة وتنافسيتها عالمياً. وتتولى الشركة تطوير وتنمية الأرض وفق رؤية ترتكز على جودة التخطيط وكفاءة العمليات، لتقديم خدمات ذات معايير دولية وتجربة متكاملة تلبي تطلعات العملاء وتواكب الزخم المتنامي للمنطقة عاماً بعد عام. وتأتي هذه الشراكة انعكاساً لرؤية مشتركة تجمع بين شركة «تطوير مصر» وشركة «نيشنز أوف سكاي» للتطوير العقاري — والتي تمثل ذراع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في مجال التطوير العقاري والعمراني، وتستند إلى الخبرات المتميزة للطرفين في تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة. وتتمتع «نيشنز أوف سكاي» بسجل حافل في تطوير العديد من المشروعات البارزة، يأتي في مقدمتها مشروع “جريان” كأول مشروع للتطوير العقاري ضمن مشروع «الدلتا الجديدة»، والذي يخدم رؤية وطنية متكاملة تدمج بين التنمية العمرانية، تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية، إلى جانب مشروعات “بيرلا” بالساحل الشمالي، “زُمرة إيست” بالقاهرة الجديدة، سلسلة “SkyRidge” بشرق القاهرة، وأحدث إطلاقها مشروع “ORB” في غرب القاهرة. وتُمثل هذه الشراكة بداية لتعاون استراتيجي بين الشركتين لتطوير وتنمية الأرض محل الاتفاق وفق أعلى معايير الجودة. 1 نوفمبر 2026 | 1:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الأهلي يضخ 37.5 مليون دولار ضمن تمويل بقيمة 265 مليون دولار لتوسعات مجموعة الداو بواسطة هاجر بركات 1 نوفمبر 2026 | 1:33 م كتب هاجر بركات أعلن البنك الأهلي المصري مشاركته في تحالف تمويلي بقيمة إجمالية تصل إلى 265 مليون دولار، بقيادة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبمشاركة مؤسسة التمويل الدولية وبنك الإمارات دبي الوطني، وذلك لتمويل إنشاء فندق جديد وتطوير أنشطة الضيافة لفنادق مجموعة الداو ADD Properties التابعة للمهندس باسل سامي سعد والتي تمتلك عدد من الفنادق في الغردقة والجيزة، وذلك في إطار دور البنك الأهلي المصري الرائد في دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية وتعزيز فرص النمو المستدام. وفي هذا السياق، صرح محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، بأن قطاع السياحة يمثل أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المصري، لما له من إسهامات مباشرة في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز موارد النقد الأجنبي، وتوفير فرص العمل، مؤكدًا حرص البنك على مواصلة دعم الاستثمارات الاستراتيجية التي تسهم في تطوير البنية التحتية السياحية وتعزيز تنافسية القطاع الخاص. وأضاف أن مشاركة البنك الأهلي المصري في هذا التحالف التمويلي تعكس اهتمام البنك بتعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية لدعم المشروعات ذات الأثر الاقتصادي الإيجابي، بما يتماشى مع أولويات التنمية في مصر، مؤكدا على أهمية الاستثمار في تطوير منشآت الضيافة وفقًا لأفضل الممارسات، مع الاهتمام بالاستدامة البيئية وتنمية الكوادر البشرية، بما يدعم مكانة مصر كإحدى الوجهات السياحية العالمية الرائدة. وأكدت سهى التركي نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري ان هذا التمويل يأتي في ضوء ما تتمتع به مصر من مقومات سياحية وتاريخية فريدة، وما يشهده القطاع من فرص واعدة للنمو، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها منطقة الجيزة، بما في ذلك افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو ما يعزز فرص جذب المزيد من السائحين ويدعم نمو الاستثمارات في الأنشطة الفندقية والخدمات المرتبطة بها. واضافت سهى التركي انه من المقرر يساهم التمويل في تعزيز الممارسات البيئية والاجتماعية إلى جانب دعم تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة المؤسسية لدى المجموعة، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية للمجموعة وتعزيز استدامة النمو على المدى الطويل، بالإضافة الى زيادة عدد الغرف للمجموعة، بما يعزز الطاقة الاستيعابية لقطاع الضيافة وتطوير المهارات المهنية للعاملين بالقطاع ويدعم تنوع وجودة الخدمات السياحية المقدمة للزائرين. وأكد شريف رياض رئيس الائتمان المصرفي للشركات الكبرى التنفيذي أن البنك الأهلي المصري دائما ما يستهدف دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة من خلال توفير الحلول التمويلية المناسبة للمشروعات الاستراتيجية بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ودعم مستهدفات التنمية المستدامة. وأضاف ان التمويل يستهدف دعم استراتيجية النمو طويلة الأجل لمجموعة ADD Properties ودعم المركز المالي وتعزيز السيولة، بما يسهم في دعم خططها التوسعية في السوق المصرية والتي تتضمن إنشاء فندق جديد بطاقة استيعابية تبلغ 400 غرفة على أن يحمل العلامة التجارية جراند حياة بمنطقة غرب القاهرة، بالقرب من المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة، كما أعرب عن استعداد البنك لاستكمال التعاون المثمر مع المجموعة في أنشطتها الاقتصادية الأخرى. وأضاف أيمن حجازي رئيس مجموعة تمويل الشركات أن البنك الأهلي المصري يساهم في التمويل بحصة تبلغ 37.5 مليون دولار، في خطوة تعكس سعي البنك لدعم الاستثمارات في قطاع السياحة باعتباره أحد اهم القطاعات الحيوية التي تساهم في زيادة فرص العمل وزيادة الموارد من العملات الأجنبية، وبما يساهم في تعزيز مكانة المجموعة كأحد أكبر الشركات التي تقدم خدمات الضيافة. وأضاف أحمد السرسي رئيس مجموعة تمويل القروض المشتركة إن البنك الأهلي المصري يشارك في التمويل كمرتب رئيسي ووكيل تمويل محلى، وان مشاركة البنك في هذا التمويل تعكس حرص البنك على تعزيز التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية في مجال القروض المشتركة، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في توفير التمويلات اللازمة للمشروعات ذات الأثر الاقتصادي مستندا في ذلك على شبكة العلاقات القوية التي يتمتع بها البنك. 1 نوفمبر 2026 | 1:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الأوقية تهبط 60% عن ذروة يناير.. والفضة تخسر 31 جنيهًا في مصر خلال 10 أشهر بواسطة إيناس شعبان 1 نوفمبر 2026 | 1:32 م كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» عن تراجع أسعار الفضة في السوق المحلية والبورصة العالمية خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026، إذ فقد جرام الفضة عيار 999 نحو 31 جنيهًا في السوق المصرية، بنسبة 24.8% منذ بداية العام. وهبطت الأوقية عالميًا من نحو 71.3 دولارًا في ختام تعاملات 2025 إلى 49 دولارًا بنهاية أكتوبر، بتراجع يقارب 31% عن مستواها في بداية العام، ونحو 60% عن ذروتها القياسية المسجلة في 29 يناير عند 121.64 دولارًا، لتتجاوز خسائر الفضة نظيرتها في الذهب بفارق واسع خلال الفترة نفسها. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الفضة عيار 999 تراجع من 125 جنيهًا في بداية تعاملات يناير 2026، بحسب بيانات المرصد، ليغلق تعاملات أكتوبر عند 94 جنيهًا، بعدما سجل ذروته التاريخية عند 210 جنيهات في 29 يناير، ما يعني أن الجرام فقد نحو 116 جنيهًا من قيمته، بنسبة 55.2%، مقارنة بمستواه القياسي. وأوضح فاروق أن حصيلة تعاملات أكتوبر جاءت سلبية على المستويين المحلي والعالمي، إذ فقد جرام الفضة نحو 8 جنيهات، بنسبة 7.8%، بعدما بدأ الشهر عند 102 جنيه، في حين هبطت الأوقية عالميًا بنحو 11.2 دولارًا، بنسبة 18.6%، من 60.18 دولارًا في ختام سبتمبر إلى 49 دولارًا بنهاية أكتوبر، بعد ثلاث خسائر أسبوعية متتالية بلغت 6.1% ثم 6.6% ثم 5.4%، قبل أن تكسر الأوقية مستوى 50 دولارًا خلال الأسبوع الأخير من الشهر. وأضاف أن التراجع العالمي الحاد لم ينعكس بالوتيرة نفسها على الأسعار المحلية، نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إذ ارتفع وفق الجدول اليومي للبنك المركزي المصري من 52.06 جنيهًا للبيع في 30 سبتمبر إلى 56.12 جنيهًا للبيع في 29 أكتوبر، بزيادة تقارب 4 جنيهات، ونحو 7.8% خلال الشهر وحده. وعلى مستوى الأشهر العشرة الأولى من العام، ارتفع الدولار من 47.74 جنيهًا للبيع في ختام تعاملات 2025 إلى 56.12 جنيهًا للبيع في 29 أكتوبر، بزيادة بلغت نحو 17.6%، وهو ما أسهم في تخفيف أثر تراجع الأوقية العالمية على أسعار الفضة في السوق المصرية. وجاءت تحركات سعر الصرف بالتزامن مع قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، يوم 29 أكتوبر، رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس، لتصل أسعار عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية إلى 20% و21% و20.5% على الترتيب، في ظل بيئة خارجية غير مواتية وتصاعد حالة عدم اليقين، وفقًا لبيان البنك المركزي. وعلى مستوى أبرز محطات العام، قادت موجة صعود استثنائية أسعار الفضة إلى ذروتها القياسية عند 121.64 دولارًا للأوقية في 29 يناير، بعدما ارتفعت بنحو 71% خلال الشهر، في موجة وصفها تقرير «هيرايوس» بأنها الأعنف منذ عام 1980. لكن هذه المكاسب لم تدم طويلًا، إذ فقدت الأوقية أكثر من ربع قيمتها في الجلسة التالية، في أكبر هبوط يومي وفق بيانات «إل إس إي جي» منذ عام 1982. وفي 16 سبتمبر، رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، في أول زيادة منذ عام 2023، وسط استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم. وتزامن ذلك مع تراجع أسعار الفضة خلال سبتمبر، قبل أن تتجدد الضغوط البيعية بصورة أكثر حدة في أكتوبر. وخلال أكتوبر، عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، بعدما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% شهريًا و3.7% سنويًا، مدفوعًا بزيادة بلغت 9.1% في أسعار البنزين، فيما سجل مؤشر أسعار المنتجين ارتفاعًا بنسبة 1.3% شهريًا، وهي أكبر زيادة منذ مارس 2022. وفي 28 أكتوبر، قرر الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.75% إلى 4%، بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين فضّلا رفعها بواقع 25 نقطة أساس، مع الإشارة إلى استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة. كما أظهرت بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاعه بنسبة 0.5% شهريًا و3.6% سنويًا، ما عزز التوقعات بإمكانية عودة الفيدرالي إلى رفع الفائدة خلال ديسمبر، وهو ما زاد الضغوط على المعادن النفيسة. وعلى صعيد أساسيات السوق، تتأثر الفضة بطبيعتها المزدوجة باعتبارها معدنًا نفيسًا وأحد المدخلات الصناعية المستخدمة في الإلكترونيات والطاقة الشمسية وصناعات السيارات، وهو ما يجعل تحركاتها أكثر ارتباطًا بالتغيرات الاقتصادية وتوقعات الطلب الصناعي مقارنة بالذهب. وبحسب المسح السنوي لمعهد الفضة، الصادر في أبريل، يتجه السوق العالمي إلى تسجيل عجز في المعروض للعام السادس على التوالي خلال 2026، بنحو 46.3 مليون أوقية، رغم توقعات تراجع الطلب الصناعي بنسبة 3% إلى نحو 639.6 مليون أوقية، للعام الثاني على التوالي، تحت ضغط تباطؤ الاستهلاك في بعض القطاعات الصناعية، وعلى رأسها الخلايا الشمسية، التي يُتوقع انخفاض استهلاكها من الفضة بنحو 19% نتيجة اتجاه الشركات المصنعة إلى تقليل كميات المعدن المستخدمة أو البحث عن بدائل أقل تكلفة. ورغم توقع استمرار العجز في المعروض العالمي للعام السادس على التوالي، فإن ذلك لم يمنع هبوط الأسعار بحدة، إذ يرى «مرصد الذهب» أن موجة الصعود في يناير، التي بلغت نحو 71% خلال شهر واحد، كانت مدفوعة بالمضاربة أكثر منها بأساسيات العرض والطلب، ومن ثم جاء التصحيح بحجم يفوق ما كانت تبرره أوضاع السوق الفعلية. واتسع الفارق بين أداء المعدنين خلال أكتوبر، إذ تراجعت الفضة بنحو 18.6% مقابل انخفاض الذهب بنحو 6.7%، لترتفع نسبة الذهب إلى الفضة إلى نحو 79 أوقية من الفضة لشراء أوقية واحدة من الذهب، مقارنة بنحو 69 أوقية في نهاية سبتمبر، بما يعكس تفوق الضغوط البيعية على الفضة خلال الشهر، في ظل افتقارها إلى بعض عوامل الدعم التي يتمتع بها الذهب، وعلى رأسها الطلب من البنوك المركزية. وعلى المستوى المحلي، اتسع الفارق بين أداء المعدنين خلال العام، إذ خسر جرام الفضة عيار 999 نحو 24.8% منذ بداية يناير، في حين حقق جرام الذهب عيار 21 مكاسب بنحو 5.7%. ويرى «مرصد الذهب» أن الفضة تمر بمرحلة تصحيح حادة بعد موجة الصعود الاستثنائية التي شهدتها في يناير، إذ تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 60% عن ذروتها القياسية، فيما فقد الجرام محليًا نحو 55% من أعلى مستوياته، وهو ما يعكس حجم التراجع الذي تعرضت له الأسعار بعد المكاسب المضاربية الكبيرة التي دفعت المعدن إلى مستويات غير مسبوقة. وأضاف المرصد أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه حدّ من انعكاس الخسائر العالمية على السوق المصرية، سواء خلال أكتوبر أو منذ بداية العام، وهو ما يجعل سعر الصرف أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في تحديد اتجاه أسعار الفضة محليًا، إلى جانب حركة الأوقية العالمية وتطورات الطلب الصناعي والاستثماري. 1 نوفمبر 2026 | 1:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail