عقارات تخصيص 18 فرصة استثمارية بمزاد علني بمدينتي العبور الجديدة وبورسعيد الجديدة «سلام» بواسطة مها عصام 1 سبتمبر 2026 | 6:52 م كتب مها عصام في إطار حرص وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية على توفير مختلف الخدمات والأنشطة التجارية والإدارية والمهنية للمواطنين بالمدن الجديدة، واستكمال مقومات التنمية العمرانية المتكاملة، وتعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات المتاحة، واصلت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة طرح الفرص الاستثمارية بمختلف الأنشطة، بما يسهم في تلبية احتياجات السكان، ودعم النشاط الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز مقومات الاستقرار وجودة الحياة بالمدن الجديدة. وفي هذا الإطار، أسفرت جلستا مزاد علني نظمهما قطاع الشئون العقارية والتجارية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بمقري جهازي تنمية مدينتي العبور الجديدة وبورسعيد الجديدة «سلام»، عن تخصيص 18 فرصة استثمارية، شملت 10 محال تجارية و8 وحدات إدارية ومهنية. كما أسفرت جلسة مزاد علني بمقر جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، عن ترسية 13 فرصة استثمارية، شملت 7 محال تجارية و6 وحدات إدارية ومهنية، بمساحات تراوحت بين 14 و91 مترًا مربعًا، كما أسفرت جلسة المزاد العلني التي تم عقدها بمقر جهاز تنمية مدينة بورسعيد الجديدة «سلام»، عن ترسية 3 محال تجارية ووحدتين إداريتين. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن التوسع في توفير الخدمات والأنشطة المختلفة بالمدن الجديدة يأتي بالتوازي مع تنفيذ مشروعات الإسكان والتنمية، بما يضمن توفير بيئة عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، وتسهم في تحسين جودة الحياة ودعم استقرار السكان، مشيرة إلى أهمية الإسراع في تشغيل المشروعات والخدمات بالمدن الجديدة والاستفادة من الإمكانات والأصول المتاحة بها. من جانبه، أكد الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، أن توفير الأنشطة التجارية والخدمية والإدارية والمهنية يمثل أحد المكونات الأساسية لاستكمال منظومة التنمية بالمدن الجديدة، لما لها من دور في تلبية الاحتياجات اليومية للسكان، وتشجيع المواطنين على الإقامة والاستقرار، وخلق مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة، فضلًا عن دعم النشاط الاقتصادي والاستثماري بهذه المدن. وأوضح الدكتور أحمد عمارة، المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية بالهيئة، أن طرح المحال والوحدات والفرص الاستثمارية يتم وفقًا لاحتياجات كل مدينة ومعدلات النمو والإشغال بها، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للأصول المتاحة، مشيرًا إلى الالتزام الكامل بالضوابط والقواعد القانونية والمالية المنظمة للمزادات العلنية، بما يضمن سلامة الإجراءات وشفافيتها، ويعزز فرص الاستثمار ويوفر المزيد من الأنشطة والخدمات للمواطنين. 1 سبتمبر 2026 | 6:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات التطوير والإسكان بمدينة دمياط الجديدة بواسطة مها عصام 1 سبتمبر 2026 | 6:49 م كتب مها عصام تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف تنفيذ ومعدلات الإنجاز بعدد من مشروعات الإسكان وأعمال التطوير بمدينة دمياط الجديدة، بهدف دفع معدلات التنفيذ بالمشروعات الجارية، ومتابعة الالتزام ببرامج الصيانة الدورية للمشروعات القائمة، بما يسهم في الحفاظ على الأصول واستدامة الاستثمارات التي يتم ضخها في المشروعات المختلفة. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي ضرورة استمرار أعمال رفع كفاءة الطرق والمرافق والخدمات، وأعمال تنسيق الموقع والزراعة والنظافة بمختلف مناطق مدينة دمياط الجديدة، بالتوازي مع المتابعة المستمرة للمشروعات السكنية، بما يضمن الحفاظ على كفاءة الأصول والمرافق واستدامتها، وتحقيق أفضل مستوى ممكن من الخدمات، والارتقاء بجودة الحياة لقاطني المدينة، وتعزيز مكانتها كإحدى المدن العمرانية الحديثة التي تتمتع بمقومات تنموية وخدمية متكاملة. وفي هذا الإطار، تابعت المهندسة راندة المنشاوي موقف تنفيذ 33 عمارة بمشروع «ديارنا» السكني بمدينة دمياط الجديدة، مشددةً على ضرورة دفع معدلات التنفيذ، والالتزام بأعلى معايير الجودة في جميع مراحل العمل بالمشروع، باعتباره أحد النماذج السكنية الحديثة التي تنفذها الوزارة، مع سرعة تذليل أي معوقات قد تواجه سير التنفيذ، بما يضمن الانتهاء من المشروع وتسليم الوحدات للمتقدمين وفقًا للمواعيد المقررة. كما تابعت وزيرة الإسكان نتائج الجولات التفقدية لمشروعات التطوير ورفع الكفاءة بمدينة دمياط الجديدة، حيث تفقد المهندس أشرف فتحي، رئيس جهاز المدينة، ومسئولو الجهاز، أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والبنية التحتية بمختلف مناطق المدينة، ومنها أعمال صيانة ورفع كفاءة الطرق بالمجاورة السادسة بالحي الأول، وصيانة ورفع كفاءة الطريق الساحلي الغربي بمنطقة ميدان رقم (1) والمدخل الشرقي، إلى جانب متابعة أعمال رصف الطرق بالمجاورة (32) بالحي السادس، وذلك عقب الانتهاء من تنفيذ المرافق الأساسية وبدء أعمال البناء بقطع الأراضي السكنية. وشمل التقرير أيضًا مستجدات منظومة النظافة ورفع المخلفات، وأعمال صيانة الزراعات والمسطحات الخضراء وتنسيق الموقع العام، إلى جانب متابعة مستوى الخدمات المقدمة بالمناطق المختلفة، والتعامل الفوري مع أي تعديات أو إشغالات، بما يحافظ على المظهر الحضاري للمدينة، ويرتقي بالمستوى الجمالي والبيئي للأحياء والمداخل والمحاور الرئيسية. كما تابعت وزيرة الإسكان موقف الخدمات بمواقع مشروعات الإسكان المختلفة بالمدينة، ومنها مشروعات «دار مصر» بإجمالي 303 عمارات، و«جنة» بإجمالي 127 عمارة، إلى جانب مشروعات الإسكان القومي، وذلك للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة، وأعمال النظافة والصيانة، ومستوى تنسيق الموقع العام بالمناطق المحيطة بالمشروعات السكنية. 1 سبتمبر 2026 | 6:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة رئيس الوزراء: نولي ملف تأمين احتياجات الدولة من الطاقة أولوية قصوى بواسطة أموال الغد 1 سبتمبر 2026 | 6:35 م كتب أموال الغد التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة. وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تولي ملف تأمين احتياجات الدولة من الطاقة أولوية قصوى، في إطار الحرص على ضمان استدامة توفير المنتجات البترولية والغاز الطبيعي لمختلف القطاعات، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين جميع الجهات المعنية، ومواصلة تنفيذ خطط الوزارة لزيادة الإنتاج المحلي، والإسراع بتنمية الاكتشافات الجديدة، بما يعزز أمن الطاقة، ويدعم جهود الدولة لتحقيق الاستفادة المثلى من مواردها، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة. وخلال اللقاء، استعرض وزير البترول خطة الوزارة لتأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة، والإجراءات التنفيذية المتخذة لتوفير إمدادات الطاقة والبدائل التشغيلية، إلى جانب الموقف التنفيذي لمختلف سيناريوهات التشغيل، مؤكدًا استمرار المتابعة الدورية لمنظومة الإمدادات، ورفع درجات الجاهزية، وسرعة التعامل مع أية مستجدات؛ بما يضمن الحفاظ على استقرار منظومة الإمداد واستمرار تلبية احتياجات مختلف القطاعات. واشار المهندس كريم بدوي إلى بدء الإنتاج من بئر (فيوم 4) بمنطقة غرب دلتا النيل، قبل الموعد المحدد بعامين، بما يسهم في إضافة نحو 80 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي يوميًا، وذلك في ضوء الإسراع في تنفيذ المشروع والاستفادة من البنية التحتية البحرية القائمة، بما يعكس أهمية تكامل أعمال الاستكشاف والتنمية والإنتاج، وتسريع وضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز الطبيعي، وتسريع وتيرة تنمية الحقول وربط الآبار على الإنتاج. كما استعرض وزير البترول والثروة المعدنية جهود الوزارة في التوسع الإقليمي لشركات قطاع البترول المصري، مشيرًا إلى توقيع عقد مشروع جديد لصالح شركة “بتروجت” لتنفيذ مشروع توصيل الغاز الطبيعي إلى منطقة “الموقر التنموية الصناعية”، جنوب العاصمة الأردنية عمان، بقيمة تعاقدية تبلغ نحو 22.7 مليون دولار أمريكي. ولفت المهندس كريم بدوي الى أن المشروع يأتي في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية للتوسع في أعمال شركات قطاع البترول خارج السوق المصرية، وفتح أسواق جديدة أمامها، وتعظيم الاستفادة من القدرات والخبرات المصرية في تنفيذ مشروعات الطاقة والبنية الأساسية على المستويين الإقليمي والدولي. كما استعرض “بدوي” خلال اللقاء، الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الاستراتيجية الجاري تنفيذها في قطاعي البترول والغاز الطبيعي بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية، مشيرًا، في هذا الإطار، إلى خطط البحث والاستكشاف وحفر الآبار التنموية بمنطقة البحر المتوسط، وما تستهدفه هذه الخطط من تعزيز جهود الدولة لزيادة الإنتاج وتنمية مواردها من البترول والغاز الطبيعي. 1 سبتمبر 2026 | 6:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سياحة رئيس الوزراء يشيد بهيئة التنمية السياحية لدورها في تعزيز الاستثمار السياحي بواسطة أموال الغد 1 سبتمبر 2026 | 6:30 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ لمتابعة موقف عدد من الموضوعات وملفات العمل الخاصة بالهيئة العامة للتنمية السياحية، وذلك بحضور راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وخالد صديق، مساعد وزيرة الإسكان المشرف على قطاع مكتب الوزيرة، ومصطفى عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية. وفى مستهل الاجتماع، أشار رئيس الوزراء إلى دور الهيئة العامة للتنمية السياحية المهم والمتكامل مع مختلف الجهات والهيئات المعنية، لتحقيق المزيد من الأهداف المرجوة فيما يتعلق بأوجه التنمية السياحية، وذلك من خلال ما تقوم به الهيئة من مهام تتعلق بإدارة واستغلال والتصرف في الأراضي المخصصة لإقامة المناطق السياحية، وكذا ما يتعلق بتطوير البنية الأساسية دعماً للاستثمار في القطاع السياحي، وهو الذي من شأنه تعظيم الاستفادة مما نمتلكه من مقومات وإمكانات في هذا القطاع الحيوي، جذبا لمزيد من الحركة السياحية. وخلال الاجتماع، أشارت المهندسة راندة المنشاوي إلى ما يتم بذله من جهود في إطار التطوير المستمر لآليات العمل داخل الهيئة العامة للتنمية السياحية، وذلك بما يتواكب مع متطلبات ومستهدفات الدولة، لتعظيم الاستفادة مما نمتلكه من مقومات وإمكانات في قطاع الاستثمار السياحي. وفى ذات السياق، نوهت الوزيرة إلى الرؤية المستقبلية للهيئة والتي تستهدف التحول من هيئة تتولي تخصيص أراض سياحية إلى هيئة للتنمية والاستثمار السياحي المستدام، من خلال جذب مزيد من الاستثمارات لهذا القطاع الحيوي، اعتماداَ على الأساليب التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتعظيم الاستفادة من الأصول المتواجدة، عبر اتاحة مناطق تنمية جديدة، وإقرار المزيد من المحفزات والتيسيرات، والتسويق لكل مركز سياحي كواجهة سياحية، والتوسع في التطبيقات والاستخدامات الذكية في إطار تنفيذ التحول الرقمي داخل هذا القطاع الحيوي. وتناولت الوزيرة، خلال الاجتماع، عدداً من التجارب العالمية للهيئات المماثلة للهيئة العام للتنمية السياحية، والتي نجحت في التحول من تخصيص الأراضي إلى إدارة متكاملة لأوجه التنمية السياحية، والمرتكزات التي اعتمدت عليها تلك التجارب في تحقيق أهدافها، لافتة أيضا إلى المقترحات الخاصة باستحداث آليات للشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وكذا ما يتعلق بحوكمة وتحفيز الاستثمار السياحي. وخلال الاجتماع، استعرض المهندس مصطفى عبد الوهاب، المقترح الخاص بتعظيم الاستفادة من منطقة الساحل الشمالي لبحيرة قارون، بمحافظة الفيوم، والمخططات التصميمية المقترحة لتحقيق المزيد من التنمية السياحية لهذه المنطقة الواعدة. كما تناول الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية الرؤية التخطيطية لتنمية نطاق البحر الأحمر، موضحا أنها ترتكز على إعداد مخطط تنموي متكامل لساحل البحر الأحمر ينطلق من الجلالة كبوابة رئيسية؛ لإعادة توجيه التنمية وتحقيق التكامل العمراني وتعظيم القيمة الاقتصادية للأراضي، لافتا إلى أن المخطط يعتمد على تعظيم الطاقة الفندقية بتخصيص الواجهات الساحلية للمشروعات الفندقية، وتوجيه الأراضي الخلفية لوحدات الإقامة الثانوية (Second Home) والوحدات ذات الإدارة الفندقية، وسكن العاملين والخدمات الداعمة؛ بما يعظم العائد الاقتصادي ويرفع كفاءة التنمية السياحية، وذلك بالاستفادة من مقومات المنطقة كالشريط الساحلي الطويل، والمقومات السياحية العالمية، والطاقة المتجددة (الرياح والطاقة الشمسية)، والثروات التعدينية، والأنشطة السياحية المتنوعة الشاطئية والبيئية والعلاجية. ولفت المهندس مصطفى عبد الوهاب إلى أن الرؤية الاستراتيجية للتنمية السياحية للبحر الأحمر، لا يقتصر التخطيط بها على تقسيم ساحل البحر الأحمر إلى ثلاث تجمعات سياحية رئيسية فقط، بل يمتد ليشمل تقسيم كل تجمع إلى عدد من المراكز السياحية، بحيث يمثل كل مركز وحدة تنموية متخصصة تستند إلى مقوماتها الطبيعية، وموقعها وميزتها التنافسية، وذلك بما يسمح بتطوير منتجات سياحية متنوعة، إلى جانب تعظيم كفاءة الاستثمار والتسويق وإدارة التنمية، حيث من المخطط أن يضم ساحل البحر الأحمر 14 مركزاً سياحياً. كما عرض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، تقريراً حول الموقف التنفيذي لخطط تنمية الساحل الشمالي الشرقي في شبه جزيرة سيناء، حيث تناول الخطوات التي تتم في إطار التوصل إلى تصور لتخطيط فرص التنمية بهذه المنطقة الواعدة، بهدف تعظيم الاستفادة من المزايا اللوجستية والاستراتيجية المُتميزة التي تتمتع بها، موضحا أنه يتم العمل على أن يحقق هذا التصور استغلال جميع المقومات الاقتصادية والسياحية والبيئية والثروات المتنوعة التي تزخر بها شبه جزيرة سيناء. وفى ذات السياق، عرض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية التصورات الخاصة بتنمية عددٍ من عناصر الجذب في قطاع الساحل الشمالي الشرقي؛ التي تدعم فرص التكامل بين التنمية السياحية والبيئية والزراعية، ومن بينها المركز السياحي غرب العريش، على مساحة 9 آلاف فدان تقريباً، الذي يرتبط مكانياً مع مدينة العريش والطرق الاقليمية، إلى جانب الواجهات البحرية والمناطق الطبيعية المحيطة، وكذا مدينة العريش ذات الموقع الساحلي على البحر المتوسط والمكانة التاريخية والاستراتيجية الفريدة والتي تعد الآن مركزاً اقليمياً متكاملاً يضم ميناءً بحرياً ومطاراً دولياً وشاطئاً مميزاً وخدمات حضرية متطورة، هذا بالإضافة إلى محمية الزرانيق غرب العريش على ساحل بحيرة البردويل، ذات القيمة البيئية العالمية والتي تتميز بتنوعها الاحيائي. 1 سبتمبر 2026 | 6:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تطلق منظومة رقمية لتقييم الأثر البيئي ضمن برنامج الصناعات الخضراء المستدامة بواسطة سناء علام 1 سبتمبر 2026 | 5:31 م كتب سناء علام أطلق د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ود. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، المنظومة الرقمية المتكاملة لتقييم التأثير البيئي «IDEIA»، في خطوة تستهدف تسريع إجراءات تقييم الأثر البيئي، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية، وتعزيز تنافسية مناخ الاستثمار في مصر. جاء ذلك بحضور اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، وجويدو كلاري، رئيس المركز الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى ببنك الاستثمار الأوروبي، وآن شو، القائم بالأعمال في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، إلى جانب عدد من مسؤولي الجهات الحكومية والهيئات وشركاء التنمية والمنظمات الدولية. وأكد أن إطلاق المنظومة يمثل خطوة مهمة نحو تحسين بيئة الأعمال، من خلال تيسير وتسريع خدمات تقييم الأثر البيئي وإتاحة متابعة المستثمر لطلباته إلكترونيًا، والتعرف على مراحل إنجازها، بما يختصر الوقت والجهد ويرفع مستويات الشفافية والكفاءة. وأوضح فريد أن الربط الإلكتروني بين الجهات المعنية بتقييم الأثر البيئي وإصدار التراخيص والموافقات يسهم في إنشاء قاعدة بيانات متكاملة عن المشروعات، بما يدعم عملية اتخاذ القرار وتحديد القطاعات ذات الأولوية والجاذبية الاستثمارية استنادًا إلى بيانات دقيقة ومحدثة، فضلًا عن تقليل الدورة المستندية وتحسين كفاءة الخدمات الحكومية. وأشار إلى أن «IDEIA» تمثل جزءًا من «منصة الكيانات الاقتصادية» الأكبر، التي تستهدف تيسير الإجراءات والتراخيص والتصاريح اللازمة للمستثمرين، باعتبارها إحدى الآليات الرئيسية لتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي. وزير الاستثمار: البصمة الكربونية تعزز تنافسية الصادرات وفي السياق ذاته، أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن حساب البصمة الكربونية أصبح عنصرًا مهمًا في تعزيز تنافسية الصادرات المصرية، خاصة مع تنامي المتطلبات البيئية في الأسواق العالمية، مشددًا على أهمية توفير آليات دقيقة وموثوقة لقياس الانبعاثات والتحقق منها. وأضاف أن الوزارة تعمل على تفعيل مواد قانون الاستثمار التي تتيح حوافز للشركات الأكثر التزامًا بخفض الانبعاثات الكربونية، بهدف تشجيع القطاع الخاص على زيادة استثماراته في المشروعات منخفضة الانبعاثات. كما تتعاون الوزارة مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لإنشاء سجل لمشروعات الطاقة المتجددة الخاصة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يتيح لهذه الشركات الاستفادة من الشهادات الصادرة عن تلك المشروعات. ولفت فريد إلى أن مصر قطعت خطوات مهمة في تطوير أول سوق طوعي منظم ومراقب لتداول شهادات الكربون، بما يدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر ويعزز قدرة الشركات المصرية على مواكبة المتطلبات البيئية الدولية. 271 مليون يورو لبرنامج الصناعات الخضراء المستدامة من جانبها، قالت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إن إطلاق منظومة «IDEIA» يمثل خطوة جديدة في مسيرة التحول الرقمي وتطوير العمل الحكومي، موضحة أنها تأتي ضمن مكون التحول الرقمي في برنامج الصناعات الخضراء المستدامة (GSI). ويحظى البرنامج بتمويل مشترك من بنك الاستثمار الأوروبي والاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية، إلى جانب مساهمة الحكومة المصرية، بإجمالي تمويل يصل إلى 271 مليون يورو. وأوضحت أن تطوير المنظومة جاء استجابة للتحديات والشكاوى التي واجهها المستثمرون خلال الفترة الماضية بشأن إجراءات تقييم الأثر البيئي، حيث تستهدف المنظومة الانتقال من الإجراءات الورقية إلى منظومة إلكترونية أكثر سرعة وشفافية وكفاءة. وتتيح المنصة للمستثمر تقديم الطلبات ومتابعتها إلكترونيًا، والتعرف على مراحل الدراسة البيئية والإجراءات التي تم اتخاذها، إلى جانب توفير مؤشرات وبيانات دقيقة حول أعداد الطلبات ومراحل إنجازها. ربط الجهات وتقليل التدخلات اليدوية وأكدت عوض أن المنظومة لا تقتصر على رقمنة الإجراءات القائمة، وإنما تستهدف إعادة تطوير منظومة تقييم التأثير البيئي بالكامل بما يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة، ويرفع كفاءة الأداء الحكومي ويحسن جودة البيانات ويدعم اتخاذ القرار. وتوفر «IDEIA» إطارًا متكاملًا لإدارة إجراءات تقييم التأثير البيئي بدءًا من تقديم الطلبات ومراجعتها، مرورًا بالتقييم واستيفاء المتطلبات، وصولًا إلى إصدار الموافقات ومتابعة الالتزامات البيئية. كما تساهم المنظومة في تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص من خلال توضيح الإجراءات والمتطلبات، وتقليل التدخلات اليدوية، وإتاحة تتبع الطلبات، إلى جانب ربط وتبادل البيانات بين الجهات الحكومية المعنية، بما يقلل تكرار الإجراءات ويسرع اتخاذ القرار دون الإخلال بالاشتراطات والمعايير البيئية. وشددت الوزيرة على أن تيسير الإجراءات الاستثمارية وحماية البيئة هدفان متكاملان، مؤكدة أن نجاح المنظومة يرتبط باستمرار التنسيق بين الجهات المعنية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، وتطوير النظام بصورة مستمرة وفقًا لاحتياجات المستخدمين. وأشارت إلى أن فريق العمل استغرق نحو 9 أشهر في إعداد وتطوير المنظومة والاستجابة للملاحظات والمقترحات المقدمة من المستثمرين والمتعاملين مع جهاز شؤون البيئة. بنك الاستثمار الأوروبي: منصة موحدة لإدارة الإجراءات البيئية بدوره، أكد جويدو كلاري أن المنظومة الرقمية الجديدة توفر منصة إلكترونية موحدة تتيح لمقدمي المشروعات ومكاتب الاستشارات المعتمدة تقديم الدراسات البيئية وطلبات الموافقة عليها إلكترونيًا. وأضاف أن المنظومة تمكن جهاز شؤون البيئة من إدارة عمليات مراجعة وتقييم الدراسات وإصدار الموافقات، فضلًا عن متابعة حالة الطلبات وإنشاء قاعدة بيانات مركزية لمعلومات تقييم الأثر البيئي. وأوضح أن رقمنة الإجراءات البيئية تتماشى مع توجه الحكومة المصرية نحو التحول الرقمي ورقمنة الخدمات الحكومية، وفي إطار أهداف رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن برنامج الصناعات الخضراء المستدامة أدرج رقمنة الإجراءات البيئية الرئيسية لجهاز شؤون البيئة ضمن مكوناته الأساسية. الاتحاد الأوروبي: دعم تنافسية الصناعة المصرية من جانبها، أكدت آن شو، القائم بالأعمال في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أن الرقمنة تمثل خطوة مهمة لتطوير منظومة العمل البيئي، من خلال جعل الإجراءات أسرع وأكثر كفاءة وشفافية. وأوضحت أن تقليص زمن إنجاز الإجراءات وتبسيط مسارات العمل يدعم قطاع الصناعة ويساعد الشركات على تنفيذ مشروعاتها بكفاءة أكبر، بالتوازي مع تحسين أداء الكوادر الإدارية والفنية المعنية بمراجعة الدراسات وإصدار الموافقات. وأضافت أن إطلاق «IDEIA» يمثل ثمرة لشراكة ممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي في المجال البيئي، ويأتي استكمالًا للتعاون الرامي إلى تحديث السياسات والإجراءات البيئية، ودعم الإنتاج الأخضر وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق التصديرية. 1 سبتمبر 2026 | 5:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار زيارة الرئيس الصيني.. مجتمع الأعمال يطرح خريطة جديدة للشراكة المصرية الصينية بواسطة سناء علام 1 سبتمبر 2026 | 5:23 م كتب سناء علام أكد عدد من ممثلي مجتمع الأعمال أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تمثل فرصة مهمة لإعادة صياغة أولويات التعاون الاقتصادي بين البلدين، والانتقال بالعلاقات من النمو التقليدي في حجم التجارة إلى شراكات استثمارية وإنتاجية مشتركة، ترتكز على التصنيع ونقل التكنولوجيا وزيادة المكون المحلي وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وأوضحوا أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للعب دور محوري في جذب الاستثمارات الصينية، مستفيدة من موقعها الجغرافي والبنية الأساسية والمناطق الصناعية والموانئ، إلى جانب قدرتها على النفاذ إلى الأسواق العربية والأفريقية، مؤكدين أهمية قيام القطاع الخاص بدور أكبر في تحويل قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين إلى مشروعات واستثمارات قابلة للتنفيذ. المنزلاوي: نحتاج إلى «إنتاج مشترك من أجل أسواق العالم» وقال المهندس مجد الدين المنزلاوي، الأمين العام لجمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الصينيين، إن زيارة الرئيس الصيني تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفرصة لتعظيم دور القطاع الخاص في تحويل العلاقات الاستراتيجية إلى استثمارات ومشروعات مشتركة وشراكات إنتاجية مستدامة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالًا من التركيز على التجارة إلى بناء شراكة اقتصادية تقوم على الاستثمار والإنتاج ونقل التكنولوجيا والتصدير، موضحًا أن المقومات التي تتمتع بها مصر تجعلها منصة مناسبة للشركات الصينية الراغبة في التوسع بالأسواق الأفريقية والعربية. وأضاف أن القطاع الخاص يمكن أن يكون شريكًا رئيسيًا في المرحلة الجديدة من خلال إقامة تحالفات بين الشركات المصرية والصينية، وتطوير مشروعات مشتركة في قطاعات الصناعة والطاقة الجديدة والمتجددة وتكنولوجيا المعلومات والبنية الأساسية والخدمات اللوجستية والزراعة والتصنيع الزراعي. وأكد المنزلاوي أن الهدف لم يعد جذب رأس المال الأجنبي فقط، وإنما استقطاب استثمارات تولد إنتاجًا وتكنولوجيا وفرص عمل وصادرات، مع زيادة نسب المكون المحلي ونقل المعرفة والخبرات الصينية إلى الشركات المصرية بما يعزز قدرتها التنافسية. مراكز تكنولوجية وصناديق استثمار مشتركة ولفت إلى أهمية إنشاء مراكز تكنولوجية وبحثية مصرية صينية مشتركة لنقل وتوطين التكنولوجيا الصناعية والزراعية، إلى جانب دراسة إقامة مناطق صناعية متخصصة وصناديق استثمار مشتركة لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والقطاعات التكنولوجية والإنتاجية. وأشار إلى أن جمعية رجال الأعمال المصريين تمتلك خبرة ممتدة في دعم العلاقات الاقتصادية مع الصين، من خلال لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية مع الصين التي تأسست عام 2007، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تحويل هذه الخبرات إلى مشروعات ملموسة وقابلة للتنفيذ. ويرى المنزلاوي أن مصر قادرة على التحول إلى حلقة وصل رئيسية للاستثمارات الصينية في أفريقيا، ليس فقط عبر السوق المحلية، وإنما من خلال تصنيع المنتجات في مصر وإعادة تصديرها إلى الأسواق الإقليمية. وأكد أن نجاح الشراكة المصرية الصينية يجب أن يقاس بحجم الاستثمارات والمشروعات الجديدة، وزيادة المكون المحلي ونقل التكنولوجيا وفتح أسواق أمام المنتج المصري، معتبرًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تنتقل من مفهوم «التجارة بين البلدين» إلى «الإنتاج المشترك من أجل أسواق العالم». صبور: القطاع الخاص محرك رئيسي للشراكة الاستثمارية من جانبه، أكد المهندس عمر صبور، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين والرئيس التنفيذي لشركة المهندس الاستشاري حسين صبور، أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، وفتح مجالات جديدة أمام الشركات المصرية والصينية لإقامة مشروعات تحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري. وأوضح أن قوة العلاقات بين البلدين تتيح الانتقال إلى مرحلة أكثر عمقًا من التعاون، يقودها القطاع الخاص عبر مشروعات مشتركة تستفيد من التكنولوجيا والخبرات الصينية، إلى جانب خبرات الشركات المصرية بالسوق المحلية وقدرتها على تنفيذ وإدارة المشروعات. وأشار إلى أن قطاعات الصناعة والبنية الأساسية والتشييد والتنمية العمرانية والطاقة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا تمثل مجالات واعدة للشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في زيادة الاستثمارات وخلق فرص العمل وتعميق سلاسل القيمة المحلية. وشدد صبور على ضرورة ألا تقتصر الشراكات على ضخ رؤوس الأموال، وإنما تمتد إلى نقل التكنولوجيا والمعرفة وتوطين الصناعات وزيادة المكون المحلي، بما يدعم تنافسية الشركات المصرية ويفتح أمامها فرصًا أكبر في الأسواق الخارجية. وأضاف أن شركات الاستشارات الهندسية والتشييد والتنمية العمرانية المصرية تمتلك خبرات تؤهلها للدخول في تحالفات مع الشركات الصينية داخل مصر والأسواق الإقليمية، داعيًا في الوقت نفسه إلى تهيئة بيئة أكثر مرونة أمام المستثمرين وتيسير إجراءات تأسيس وتشغيل المشروعات. وأكد أن نجاح المرحلة المقبلة سيقاس بقدرة التعاون المصري الصيني على تحويل الفرص إلى استثمارات وإنتاج وفرص عمل وصادرات، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمار والإنتاج. الهواري: الصعيد يمتلك فرصًا لجذب الاستثمارات الصينية وأكد المهندس هيثم عكري الهواري، رئيس لجنة الزراعة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتفتح المجال أمام زيادة الاستثمارات المشتركة، خاصة في القطاعات الإنتاجية والزراعة والتصنيع الزراعي. وأوضح أن التعاون المصري الصيني يمتلك فرصًا واسعة للانتقال إلى شراكات استثمارية مباشرة، يمكن للقطاع الخاص تحويلها إلى مشروعات تسهم في زيادة الإنتاج وخلق فرص العمل وتعزيز الصادرات. وأشار الهواري إلى أهمية توجيه جانب من الاستثمارات الصينية إلى محافظات الصعيد والمناطق الواعدة زراعيًا، لافتًا إلى اللقاءات التي عقدت خلال الفترة الماضية في سوهاج والوادي الجديد مع وفد صيني، والتي عكست اهتمامًا بالتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة. وأوضح أن الصعيد يمتلك فرصًا في استصلاح الأراضي والتصنيع الزراعي والتعبئة والتغليف وسلاسل الإمداد والتخزين والخدمات اللوجستية، بما يسمح بإقامة منظومة متكاملة تبدأ من الإنتاج الزراعي وتنتهي بالتصنيع والتصدير. وأضاف أن الوادي الجديد يمتلك مساحات واسعة وفرصًا للتوسع الزراعي، فيما تتمتع سوهاج بقاعدة زراعية وصناعات مرتبطة بها، ما يجعلهما من المناطق المؤهلة لاستقبال استثمارات جديدة. التكنولوجيا الزراعية بوابة لزيادة الإنتاج والتصدير وشدد رئيس لجنة الزراعة على أهمية أن ترتكز الشراكات مع المستثمرين الصينيين على نقل التكنولوجيا والخبرات وتطوير نظم الري والإنتاج والتصنيع الزراعي، بما يرفع الإنتاجية ويحسن جودة المنتجات ويعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية. وأكد أن مصر يمكنها الاستفادة من الخبرات الصينية في الزراعة الحديثة وتكنولوجيا الإنتاج وإدارة الموارد، بالتوازي مع توظيف الخبرات المصرية في طبيعة السوق والمناخ والموارد والفرص الاستثمارية المحلية. كما أكد على أن زيارة الرئيس الصيني تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين، وتحويل اللقاءات والحوارات الاقتصادية إلى مشروعات استثمارية فعلية، خاصة في محافظات الصعيد، بما يدعم الإنتاج الزراعي والتصنيع والتشغيل والتصدير. أولوية للمشروعات القابلة للتنفيذ وتتفق رؤى ممثلي مجتمع الأعمال على أن المرحلة المقبلة من العلاقات المصرية الصينية تتطلب التركيز على المشروعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة، بدلًا من الاقتصار على زيادة حجم التجارة، مع منح القطاع الخاص دورًا أكبر في تنفيذ الشراكات وتحويل الاتفاقات إلى استثمارات فعلية. كما تبرز نقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتطوير سلاسل القيمة، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإنشاء مراكز البحث والتطوير المشتركة كأبرز المسارات المقترحة لتعظيم الاستفادة من الشراكة مع الصين. وتعكس هذه الرؤية توجهًا نحو الاستفادة من موقع مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير، بما يسمح بجذب الشركات الصينية إلى السوق المحلية، ثم استخدام مصر كقاعدة للوصول إلى الأسواق العربية والأفريقية، وهو ما يمكن أن يحقق مكاسب مشتركة للجانبين ويدعم مستهدفات زيادة الإنتاج والاستثمار والصادرات المصرية. 1 سبتمبر 2026 | 5:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التصديري للكيماويات»: نستهدف تحويل الطاقات الإنتاجية إلى صادرات مستدامة بواسطة سناء علام 1 سبتمبر 2026 | 5:22 م كتب سناء علام شارك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة في فعاليات الجولة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة بورسعيد، بهدف دعم الشركات في التعرف على الفرص والأسواق الخارجية، والاستفادة من الاتفاقيات التجارية وبرامج المساندة، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويوسع قاعدة المصدرين. ومثل المجلس خلال فعاليات الجولة عمرو السيد، المدير التجاري لشركة كابسي للدهانات وعضو مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، نيابة عن المهندس خالد أبو المكارم، رئيس المجلس، فيما شارك المهندس محمد السيد، رئيس مجلس إدارة شركة كابسي للدهانات، في فعاليات المبادرة. وتأتي مشاركة المجلس في ظل ما تتمتع به بورسعيد من مقومات صناعية ولوجستية، إلى جانب قاعدة تصديرية قوية، حيث بلغت صادرات المحافظة نحو 6.7 مليار دولار خلال الفترة من يناير 2021 وحتى مايو 2026، بما يمثل نحو 3% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية، وفقًا للدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية. وأكد الوزير أن مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» تستهدف إتاحة المعلومات أمام الشركات تحت شعار «من حقك تعرف»، بما يشمل الأسواق والفرص التصديرية، والاتفاقيات التجارية، والمواصفات المطلوبة، وبرامج المساندة والخدمات التي تقدمها الجهات المعنية بمنظومة التصدير. وأوضح أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الشركات المصدرة، وإنما يمتد إلى «صناعة التصدير»، عبر مساعدة الشركات على بدء التصدير والاستمرار في الأسواق الخارجية، وزيادة صادرات المصدرين الحاليين وفتح أسواق جديدة أمامهم. «الكيماويات»: ربط الشركات بالأسواق وتحويل الفرص إلى صادرات من جانبه، قال خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن مشاركة المجلس في المبادرة تعكس حرصه على التواصل المباشر مع الشركات في مختلف المحافظات، والتعرف على التحديات التي تواجهها في النفاذ إلى الأسواق الخارجية، والعمل على توفير المعلومات والخدمات اللازمة لدعم توسعها التصديري. وأضاف أن دور المجلس يتجاوز المشاركة في الفعاليات إلى ربط الشركات بالأسواق والفرص التصديرية وأدوات المساندة، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تخطو خطواتها الأولى في مجال التصدير، مستفيدًا من خبرات المجلس المتراكمة في الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن المجلس يدعم الشركات من خلال حزمة من الأدوات، تشمل المعارض الدولية والبعثات التجارية وبعثات المشترين واللقاءات الثنائية والبرامج التدريبية، إلى جانب الترويج للمنتجات المصرية في الأسواق المستهدفة. ولفت أبو المكارم إلى أن بورسعيد تمثل نموذجًا لتكامل مقومات الإنتاج مع الموقع الجغرافي والموانئ والبنية اللوجستية، بما يمنحها قدرة كبيرة على تعزيز صادراتها وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصنعة داخل المحافظة. كابسي: 5 آلاف منتج في أكثر من 60 دولة وفي إطار المشاركة، استقبل المهندس محمد السيد، رئيس مجلس إدارة شركة كابسي للدهانات، وفد مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، مستعرضًا تجربة الشركة في الانتقال من الإنتاج إلى التوسع في التصدير والوصول إلى الأسواق العالمية. وقال عمرو السيد، المدير التجاري لشركة كابسي للدهانات وعضو مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن بورسعيد شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا صناعيًا وتصديريًا ملحوظًا، مستفيدة من موقعها وموانئها وبنيتها التجارية واللوجستية. وأوضح أن المحافظة تضم نماذج صناعية وتصديرية بارزة في قطاعات متعددة، من بينها الدهانات والملابس الجاهزة والصودا الكاوية والكلور، مشيرًا إلى أن هذه الاستثمارات عززت مكانة بورسعيد كأحد المراكز الصناعية والتصديرية المهمة في مصر. وأكد أن كابسي أصبحت جزءًا من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» من خلال مشاركتها في دعم المصنعين والشركات الأصغر، وتقديم الخبرات والمساندة اللازمة للشركات التي تبدأ رحلتها في التصنيع والتصدير. وكشف أن الشركة بدأت بإنتاج أنواع محدودة من الدهانات، قبل أن تتوسع عبر الاستثمار في قدراتها الإنتاجية والتكنولوجية، لتصل محفظة منتجاتها حاليًا إلى نحو 5 آلاف منتج يتم تصديرها إلى أكثر من 60 دولة حول العالم. وأشار إلى أن استعراض تجربة كابسي أمام الشركات يستهدف تقديم نموذج عملي لكيفية الانتقال من الإنتاج إلى التصدير، ثم التوسع في المنتجات والأسواق، مؤكدًا أن مشاركة الخبرات تمثل أحد أوجه دعم مجتمع الصناعة وتعزيز تنافسية المنتج المصري. شراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوسيع قاعدة المصدرين بدوره، أكد محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن توسيع قاعدة المصدرين يتطلب تكاملًا بين الدولة والمجالس التصديرية والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل والجامعات، بما يضمن وصول المعلومات إلى الشركات وربطها بالأسواق وأدوات المساندة. وأوضح أن فعاليات المبادرة في بورسعيد أتاحت التواصل المباشر مع الشركات والتعرف على احتياجاتها وتحدياتها المتعلقة بالتصدير والنفاذ إلى الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن المجلس يعمل على تلبية متطلبات الشركات وفق طبيعة كل سوق مستهدف وإمكانات كل شركة. وأضاف أن الدعم المقدم يشمل الشركات التي تبدأ نشاطها التصديري، إلى جانب المصدرين الحاليين الراغبين في زيادة صادراتهم أو دخول أسواق جديدة، بما يسهم في تحويل الطاقات الإنتاجية إلى صادرات مستدامة. وشدد مجيد على أن تكامل جهود الدولة والمجالس التصديرية والقطاع الخاص يمثل عنصرًا رئيسيًا لتحقيق مستهدفات زيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري، مؤكدًا أن بورسعيد بما تمتلكه من قاعدة صناعية وموانئ وبنية لوجستية مؤهلة للقيام بدور أكبر كـبوابة للصادرات المصرية إلى الأسواق العالمية. 1 سبتمبر 2026 | 5:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية نائب رئيس الوزراء يدعو لإصلاح المؤسسات المالية الدولية لإنصاف الدول النامية بواسطة أموال الغد 1 سبتمبر 2026 | 5:11 م كتب أموال الغد ألقى الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، كلمة مصر أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون “” SCO Plus ، التي استضافتها العاصمة القيرغيزية بيشكيك، وذلك نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتزامن مع مرور 25 عامًا على تأسيس المنظمة. وفي مستهل كلمته، خلال القمة المنعقدة تحت عنوان “الأمم المتحدة كعنصر رئيسي للنظام العالمي العادل.. مساهمة دول “شنغهاي+” في تشكيل عالم متعدد الأقطاب”، توجّه الدكتور حسين عيسى إلى الرئيس صادير جباروف، رئيس الجمهورية القيرغيزية، بخالص التحية والتقدير، معربًا عن عميق الشكر والامتنان على الدعوة الكريمة لمصر للمشاركة في هذا الاجتماع، متمنيًا لجمهورية قيرغيزستان وشعبها الصديق كل التوفيق والازدهار. أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الاجتماع ينعقد في مرحلة دولية تتسم بدرجة غير مسبوقة من عدم اليقين، في ظل تحديات متزايدة تعقيدًا واتساعًا وتأثيرًا، لم تعد تقف عند حدود دولة أو إقليم، بل تمتد آثارها عبر الحدود، سواء كانت تحديات أمنية يتقدمها الإرهاب الدولي، أو تحديات سياسية وتنموية وبيئية. ولفت إلى أن القاسم المشترك بين هذه التحديات هو أنها تؤكد بصورة لا تحتمل اللبس أنه لم يعد بمقدور أي دولة مواجهتها بمفردها. وجدد الدكتور حسين عيسى، تأكيد موقف مصر الراسخ الداعم للعمل في إطار المنظومة متعددة الأطراف، باعتبارها “صمام الأمان” لصيانة السلم والأمن الدوليين، وتمكين المجتمع الدولي من مواجهة التحديات المشتركة بفاعلية أكبر، بما يحقق لشعوب العالم تطلعاتها المشروعة في التقدم والتنمية والعدالة والرخاء. وشدد على أن عالم اليوم لا يحتمل العودة إلى منطق العمل المنفرد محدود التأثير أو الإجراءات الأحادية التي لا تخدم سوى المصالح الضيقة، بل يستلزم تعاونًا دوليًا حقيقيًا وشراكات متكافئة وإرادة سياسية مشتركة. كما استعرض الجهود المصرية المتصلة في مختلف الأطر متعددة الأطراف، من خلال الدور الإقليمي الرائد لمصر في الوساطة من أجل التسوية السلمية للنزاعات، ومساهماتها الكبيرة في عمليات حفظ وبناء السلام، وتضحياتها الممتدة في مكافحة الإرهاب، فضلًا عن إسهاماتها في مجالات حيوية عديدة يتصدرها مجال التنمية. وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية على أن نجاح المنظومة متعددة الأطراف في صون السلم والأمن الدوليين يتطلب معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، وفي مقدمتها الاحتلال، والفقر، وتداعيات تغير المناخ. وأوضح أن السلام المستدام لا يمكن أن يُبنى عبر معالجة أعراض الأزمات فحسب، بل يقتضي معالجة جذورها، على أسس راسخة من الحوار والاحترام المتبادل والعمل المشترك، والالتزام الكامل بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد الدكتور حسين عيسى أن الأمن والاستقرار لكافة الدول والشعوب لا يتحققان إلا عبر شراكة حقيقية تراعي المصالح المشروعة لكل الأطراف، وتضع في صميمها مبادئ التضامن وتقاسم الأعباء، مشيرا إلى الأهمية القصوى لتوفير تمويل كافٍ ومستدام لعمليات حفظ السلام، باعتبار هذه المساهمات استثمارًا مرتفع العائد في السلم والأمن الدوليين، وليست تكلفة، خاصة عند احتساب الكلفة الهائلة للنزاعات المسلحة وما يترتب عليها من تدمير وعدم استقرار وتراجع في مسارات التنمية. وأشار إلى أن التحديات البازغة التي يشهدها العالم، إلى جانب تعثر المنظومة متعددة الأطراف في التعامل معها بالفاعلية والسرعة المطلوبتين، أثبتا أن إصلاح حوكمة هذه المنظومة لم يعد خيارًا، وإنما أصبح أولوية متقدمة على أجندة العمل المشترك، بما يمكّنها من الاضطلاع بمهامها بكفاءة تتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وفي هذا السياق، جدد التأكيد على الضرورة الملحة لإصلاح مجلس الأمن، بما يضمن أن يعكس بصورة أكثر عدلًا وشفافية واقع المجتمع الدولي وتنوعه، ويمنح الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، صوتًا حقيقيًا ومؤثرًا في صنع القرار على قدم المساواة مع سائر الدول. وأكد التزام مصر الكامل بالموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن، وفقًا لما نص عليه توافق أوزولويني وإعلان سرت، باعتبارهما الإطار المرجعي للموقف الأفريقي المشترك. ودعا نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية إلى إصلاح المؤسسات المالية الدولية بما يجعلها أكثر إنصافًا واستجابة لأولويات الدول النامية، عبر تعزيز فاعلية آليات التمويل القائمة، واستحداث آليات جديدة ومبتكرة، وتعزيز قدرة بنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل اللازم للتنمية المستدامة، وضمان نفاذ الدول النامية إليه بعدالة ويسر أكبر. كما شدد على ضرورة إصلاح الهيكل العالمي للديون الذي بات عائقًا حقيقيًا أمام جهود التنمية والاستقرار في العديد من الدول النامية، مؤكدًا أنه لا يمكن مطالبة هذه الدول بتحقيق التنمية المستدامة بينما تُستنزف مواردها في خدمة أعباء ديون متزايدة تحد من قدرتها على الاستثمار في شعوبها ومستقبلها. وأعرب عن دعم مصر للجهود التي يقودها الأمين العام للأمم المتحدة لإصلاح المنظمة، بما يحفظ مصالح الدول النامية ويعزز قدرة الأمم المتحدة على خدمة جميع الدول الأعضاء، دون أن يتحول الإصلاح إلى إعادة ترتيب لموازين النفوذ لصالح مجموعات من الدول على حساب أخرى. وفي ختام كلمته، أكد الدكتور حسين عيسى أن اجتماع اليوم يمثل فرصة مهمة للحوار وتبادل الرؤى، ويعكس إدراكًا متزايدًا بأن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب توسيع دوائر التعاون وبناء جسور التواصل والشراكة بين الدول والتجمعات المختلفة. وأعرب عن تطلع مصر للبناء على دورية انعقاد اجتماعات “” SCO Plus، ومواصلة تعزيز أطر التعاون الفاعل والملموس مع الدول الشريكة في إطار منظمة شنغهاي، بما يحوّل الحوار إلى نتائج عملية ومبادرات ملموسة تعود بالنفع المباشر على الشعوب. كما جدد التأكيد على التزام مصر الكامل بتعزيز العمل والتعاون في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، انطلاقًا من إيمانها بأهمية العمل الجماعي والشراكة الدولية في مواجهة التحديات المشتركة، متمنيًا للرئاسة الدورية الجديدة للمنظمة كل التوفيق والنجاح، وللمنظمة ودولها وشعوبها الصديقة دوام التقدم والازدهار. 1 سبتمبر 2026 | 5:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير الكهرباء يبحث مع «هيكا داتا» وتحالفا أمريكياً إقامة مشروع مراكز البيانات «Data Center» بواسطة محمود شعبان 1 سبتمبر 2026 | 4:41 م كتب محمود شعبان اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بوفد شركة هيكا داتا، وتحالفا امريكياً من مطورى صناعة مراكز البيانات، برئاسة أحمد الحفنى رئيس مجلس إدارة شركة هيكا داتا، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث آليات توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لإقامة مشروع مركز عالمى للبيانات “Data Center”، وسبل دعم وتطوير هذه الصناعة، فى ظل جاذبية السوق المصرية والموقع الجغرافي الاستراتيجي، وتوافر البنية التحتية المتقدمة لشبكات الألياف الضوئية، والربط الإقليمي والدولي فى هذا المجال. حضر الاجتماع المهندس عربي مصطفى رئيس الادارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والمهندس محمد الفوي مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ناقش الدكتور محمود عصمت خلال الاجتماع خطة عمل الشركة والرؤية العامة لمشروع مركز البيانات التي تعمل عليه، وما يمكن أن يمثله من إضافة لقطاع مراكز البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتطرق الاجتماع إلى جذب استثمارات أجنبية مباشرة وشركات تكنولوجيا عالمية، والاستفادة من المقومات التنافسية في مجالات الطاقة الكهربائية والاتصالات والبنية الأساسية. وتناول الاجتماع بحث آلية توفير التغذية الكهربائية اللازمة للمشروع والاعتماد على الطاقات المتجددة والنظيفة، واتخاذ الاجراءات اللازمة لتوفير تغذية كهربائية آمنة ومستقرة ومستدامة، وتمت مناقشة عدد من الآليات والنظم والبدائل لدعم صناعة مراكز البيانات وإقامة المشروع، والأطر التنظيمية والقانونية والفنية والاستثمارية وغيرها فى إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة. وتطرق الاجتماع إلى دور المشروع فى اطار خطة التحول الرقمي للقطاعين الحكومي والخاص، وانعكاس ذلك على تحسين كفاءة الخدمات، والاعتماد على الحلول الرقمية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، فى إطار الحوكمة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة. وأكد عصمت، أهمية صناعة مراكز البيانات باعتبارها أحد القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالنمو المتسارع للحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية، موضحاً أن قطاع الطاقة الكهربائية فى اطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة والاعتماد على الطاقات المتجددة يعمل فى اطار خطة الدولة للتنمية المستدامة والوفاء بمتطلبات التنمية الشاملة، مضيفاً ان صناعة مراكز البيانات تأتي فى اطار استراتيجية مصر الرقمية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي الحكومي والخاص، مشيراً أن نجاح الصناعة يرتكز على توافر البنية التحتية المتطورة، المدعومة بقدرات كهربائية مستقرة ومستدامة، وهو ما تتميز به مصر فى محيطها الإقليمي. 1 سبتمبر 2026 | 4:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين مصر للتأمين تطلق منظومة جديدة من وثائق «السيارات» تضم 4 منتجات بواسطة الزهراء مصطفى 1 سبتمبر 2026 | 4:17 م كتب الزهراء مصطفى أعلنت شركة مصر للتأمين – إحدى شركات صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية – عن إطلاق منظومة جديدة من وثائق تأمين السيارات، تضم أربع وثائق تأمينية متنوعة تم تصميمها لتوفير مستويات مختلفة من الحماية والخدمات بما يلبي الاحتياجات المتنوعة لمختلف شرائح العملاء، ويتيح لكل عميل اختيار الوثيقة التي تتناسب مع احتياجاته وطبيعة استخدامه لسيارته، وذلك في إطار استراتيجيتها المستمرة لتطوير منتجاتها وتقديم حلول تأمينية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء. جاء تزامنًا مع إطلاق المنظومة الجديدة، حيث شهدت منطقة القاهرة الجنوبية أعمال تطوير ورفع كفاءة منظومة خدمات تأمين السيارات، في خطوة تعكس توجه مصر للتأمين نحو تطوير بيئة تقديم الخدمة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء، وتعزيز الجاهزية التشغيلية بما يدعم تقديم المنتجات الجديدة بكفاءة وسرعة. وفي هذا الإطار، تفقدت الدكتورة نيفين جامع، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للتأمين، يرافقها السيد الأستاذ محمد مهران، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة ولفيف من قيادات الشركة ، أعمال التطوير ، والتي شملت تحديث وتجهيز بيئة تقديم الخدمة ورفع كفاءتها، وخدمة العملاء بما يدعم تقديم المنظومة الجديدة من وثائق تأمين السيارات، ويسهم في تيسير إجراءات الإصدار إلى جانب تطوير آليات وإجراءات التعويض بما يسهم في سرعة إنجازها والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء. ويأتي هذا التطوير في إطار رؤية الشركة التي لا تقتصر على طرح منتجات تأمينية مبتكرة فحسب، وإنما تمتد إلى تطوير منظومة تقديم الخدمة بما يضمن وصول هذه المنتجات إلى العملاء بكفاءة، ويعزز من جودة تجربتهم في مختلف مراحل الحصول على الخدمة التأمينية. وتشمل المنظومة الجديدة أربع وثائق رئيسية هي: Auto Classic، وAuto Perfect، وAuto Premier، وAuto EV، لتقدم حلولاً تأمينية متكاملة تناسب مختلف أنواع السيارات، بما في ذلك السيارات الكهربائية، وتلبي احتياجات العملاء الباحثين عن مستويات متنوعة من الحماية، بدءاً من التغطيات الأساسية وصولاً إلى الحلول التأمينية الأكثر شمولاً. وفي هذا السياق، أكد السيد الأستاذ محمد مهران، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مصر للتأمين، أن إطلاق هذه المنظومة الجديدة يأتي في إطار التزام الشركة المستمر بتطوير منتجاتها بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق السيارات واحتياجات العملاء، انطلاقاً من رؤيتها الهادفة إلى تقديم حلول تأمينية مرنة ومبتكرة تعزز تجربة العميل وترفع من مستوى الحماية والخدمات المقدمة له. وأضاف أن مصر للتأمين، بما تمتلكه من خبرة تمتد لأكثر من 92 عاماً، تواصل الاستثمار في تطوير محفظة منتجاتها وتقديم حلول تأمينية متطورة تواكب أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز ثقة العملاء، ويسهم في ترسيخ مكانة الشركة باعتبارها الرائدة في سوق التأمين المصري. وأشار إلى أن إطلاق هذه المنظومة يمثل خطوة جديدة ضمن خطة الشركة الاستراتيجية للتوسع في تقديم منتجات وخدمات تأمينية مبتكرة تستجيب لمتطلبات السوق الحالية والمستقبلية، وتوفر خيارات متنوعة تلائم مختلف شرائح العملاء. وتضم المنظومة الجديدة أربع وثائق تأمينية، صُممت بعناية لتناسب الاحتياجات المختلفة للعملاء. حيث توفر وثيقة Auto Classic التغطيات الأساسية لتأمين السيارة، إلى جانب خدمة المساعدة على الطريق وخصم عدم المطالبة. بينما تقدم وثيقة Auto Perfect نطاقاً أوسع من الحماية يشمل تغطية الأخطار الطبيعية، والحوادث الشخصية، والمسؤولية المدنية تجاه الغير، والإصلاح داخل التوكيل،,والتغطية التأمينية لمفتاح السيارة، بالإضافة إلى عدد من المزايا والخدمات التأمينية الإضافية. أما وثيقة Auto Premier، فتمثل الوثيقة الأكثر شمولاً ضمن المنظومة الجديدة، حيث تقدم باقة متكاملة من التغطيات والخدمات التأمينية المتطورة التي تم تصميمها لتوفير مستوى متقدم من الحماية والراحة للعملاء، وتضم باقة من المزايا التأمينية المتقدمة، من بينها ولأول مرة تغطية العنف السياسي، إلى جانب السيارة البديلة مع سائق، وتغطية تغيير الزجاج، إلى جانب الحوادث الشخصية، والمسؤولية المدنية تجاه الغير، والإصلاح داخل التوكيل، وخدمة المساعدة على الطريق، والتغطية التأمينية لمفتاح السيارة بما يعكس مفهوماً أكثر تطوراً لتأمين السيارات ويلبي تطلعات العملاء الباحثين عن أعلى مستويات الحماية. كما تضم المنظومة وثيقة Auto EV، وهي أول وثيقة متخصصة من مصر للتأمين لتأمين السيارات الكهربائية، وتوفر تغطيات وخدمات صُممت خصيصاً لتناسب طبيعة هذا النوع من المركبات، بما يشمل تغطية بطارية السيارة وكابلات الشحن في حالات الحوادث، بما يواكب النمو المتزايد في سوق السيارات الكهربائية في مصر. ومن الجدير بالذكر أن شركة مصر للتأمين تواصل الحفاظ على مكانتها الريادية محلياً وإقليمياً، مدعومة بقوة مركزها المالي وتصنيفاتها الائتمانية المتميزة، كما تُوج هذا الأداء المتميز بحصول الشركة على جائزة أفضل شركة تأمين في أفريقيا لعام 2026، تأكيداً لريادتها على المستويين الإقليمي والدولي. 1 سبتمبر 2026 | 4:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail