استثمار الأدوات المكتبية: تحسن الطلب على مستلزمات الدراسة.. وخصومات «أهلًا مدارس» تصل لـ50% بواسطة إيناس شعبان 1 سبتمبر 2026 | 4:07 م كتب إيناس شعبان قال محمد الصفتي، رئيس مكتبات الصفتي ووكيل شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، أن معرض «أهلًا مدارس» يوفر احتياجات الطلاب بأسعار مناسبة، خاصة مع الخصومات التي يقدمها على مختلف المنتجات. وأوضح في تصريحات خاصة لأموال الغد، أن المعرض لا يقتصر على الأدوات المدرسية فقط، وإنما يوفر مجموعة متكاملة من احتياجات الطالب، تشمل الأحذية والشنط والملابس إلى جانب الأدوات المكتبية، مشيرًا إلى أن الخصومات تتراوح بين 15% و50 وعن حركة السوق، أضاف الصفتي أن الشركات تواجه حاليًا تحديًا يتمثل في مواكبة أوضاع السوق والظروف الاقتصادية للمواطنين، بالتزامن مع الزيادات في تكاليف التشغيل والمرتبات، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار المنتجات. وأشار الصفتي إلى أن نسب الزيادة في الأسعار تختلف من شركة إلى أخرى ومن منتج لآخر، ولا يمكن تحديد متوسط موحد لها، موضحًا أن ارتفاع تكلفة بعض المدخلات يقابله في أحيان أخرى تراجع في أسعار بعض الخامات، وهو ما قد يحد من الزيادات السعرية. وتابع: «المنتجات المصنعة محليًا قد تكون أسعار بعضها مستقرة مقارنة بالعام الماضي، أو ارتفعت بنسب طفيفة، في حين شهدت المنتجات المستوردة زيادات سعرية أكبر، وصلت في بعض الحالات إلى نحو 10%». وعن أسعار الكتب الخارجية، قال الصفتي إن أسعار الكتب مستقرة بشكل عام، بينما شهدت بعض المنتجات زيادات طفيفة، لافتًا إلى أن أسعار الأدوات المدرسية ارتفعت بنحو 10%، نتيجة زيادة تكاليف الشحن. وأوضح أن السوق المحلي يعتمد بدرجة كبيرة على التصنيع المحلي في عدد من مستلزمات الدراسة، مشيرًا إلى أن نحو 40% من الأدوات المدرسية مثل الكراسات وغيرها يتم تصنيعها محليًا. وأضاف الصفتي أن الأقلام الجافة تعتمد كذلك على التصنيع المحلي بنسبة تصل إلى نحو 90%، بينما لا تزال نسبة التصنيع المحلي في بعض المنتجات الأخرى محدودة، موضحًا أن نسبة المكون المحلي في الرصاص تتراوح بين 25% و30%. وأشار إلى أن صناعة تجميع الشنط المدرسية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبحت نسبة كبيرة من الشنط المتداولة في السوق يتم تجميعها داخل المصانع المصرية، رغم اعتمادها على خامات أو أجزاء مستوردة. وعن حركة الطلب، قال إن مؤشرات السوق بدأت في التحسن تدريجيًا مع بداية شهر أغسطس، بالتزامن مع طرح الكتب الخارجية، لتشهد حركة البيع ارتفاعًا مقارنة بشهري يونيو ويوليو. وأضاف أن الإعلان عن بدء العام الدراسي في سبتمبر ساهم في تحفيز الأسر على بدء شراء مستلزمات الدراسة، موضحًا أن الأسر أصبحت تميل إلى توزيع تكاليف شراء المستلزمات على فترات، بحيث يتم شراء جزء من الاحتياجات في شهر واستكمال باقي المتطلبات تدريجيًا. 1 سبتمبر 2026 | 4:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء: حوافز وتيسيرات لتوطين صناعة تحلية مياه البحر في مصر بواسطة أموال الغد 1 سبتمبر 2026 | 4:04 م كتب أموال الغد تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مستجدات مشروعات محطات تحلية مياه البحر وخطط توطين الصناعات المرتبطة بها، في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز مصادر المياه المستدامة وتقليل الاعتماد على استيراد مكونات وتكنولوجيا التحلية. وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تلقت عروضًا من شركات عالمية لتنفيذ مشروعات تحلية مياه البحر، مشيرًا إلى استعداد الدولة لإبرام اتفاقات مع الشركات التي تقدم عروضًا جادة، خاصة تلك التي تتضمن نقل وتوطين الصناعات والتكنولوجيا المرتبطة بهذا القطاع. وأوضح أن الحكومة ستقدم مختلف أشكال الدعم والتيسيرات والحوافز للشركات الراغبة في الاستثمار في توطين صناعة مكونات محطات تحلية المياه في مصر. استراتيجية تحلية المياه تستهدف 9 ملايين متر مكعب يوميًا من جانبها، أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن تحلية مياه البحر تمثل أحد الملفات الرئيسية للوزارة، خاصة في ظل التوسع العمراني الذي تشهده المدن الساحلية والحاجة إلى توفير مصادر مستدامة وآمنة للمياه. وأشارت إلى أن مصر وضعت استراتيجية قومية متكاملة لتحلية مياه البحر تمتد حتى عام 2050، يتم تنفيذها عبر خطط خمسية متتالية، تستهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ نحو 9 ملايين متر مكعب يوميًا من المياه المحلاة. توطين صناعة مكونات محطات التحلية وأكدت وزيرة الإسكان أن توطين صناعة مكونات محطات التحلية يمثل أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية، لما له من دور في تقليل الاعتماد على الاستيراد وخفض تكاليف التشغيل، إلى جانب دعم نقل التكنولوجيا وتعزيز الصناعة الوطنية. وتعمل الوزارة على تنفيذ خطة لتصنيع مكونات ومعدات محطات التحلية محليًا بالشراكة مع الشركات العالمية والقطاع الخاص، بما يدعم بناء قاعدة صناعية متخصصة وقادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية. «السويدي» تستهدف رفع المكون المحلي إلى 70% وقال المهندس أحمد السويدي إن العمل يجري حاليًا في مسارين متوازيين، يتمثل أولهما في توطين صناعة تحلية مياه البحر، والثاني في زيادة نسبة المكون المحلي في هذه المشروعات إلى ما يتراوح بين 60% و70%. وأوضح المهندس وائل حمدي أن هناك مفاوضات جارية مع كبار المصنعين العالميين في قطاع تحلية المياه لعقد شراكات تستهدف نقل وتوطين الصناعة داخل مصر، مشيرًا إلى قرب التوصل إلى اتفاق يمهد لبدء تنفيذ المصنع المستهدف. تصنيع الأغشية ضمن خطة توطين الصناعة وخلال الاجتماع، تم استعراض موقف مشروعات محطات التحلية القائمة والجاري تنفيذها والمستقبلية، إلى جانب الطاقات الإنتاجية المستهدفة واحتياجات القطاع خلال المرحلة المقبلة. كما ناقش الاجتماع خطط توطين الصناعات والمكونات والمعدات المغذية لمحطات تحلية مياه البحر، مع تركيز خاص على تصنيع أغشية التحلية، باعتبارها أحد المكونات الرئيسية في هذه الصناعة. وتستهدف الدولة من خلال هذه الخطط زيادة نسبة المكون المحلي، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وتوفير فرص عمل متخصصة، إلى جانب بناء قاعدة صناعية يمكن أن تلبي احتياجات مشروعات التحلية داخل مصر، مع فتح المجال مستقبلًا للتوسع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية. 1 سبتمبر 2026 | 4:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول: استئناف العمل في حقل «نرجس» ومؤشرات واعدة ببئر «فيلوكس-1X» بواسطة محمود شعبان 1 سبتمبر 2026 | 3:52 م كتب محمود شعبان أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تمتلك فرصًا واعدة لجذب المزيد من الاستثمارات في البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز، مشيرًا إلى تحرك قطاع البترول بخطوات متسارعة لاستعادة معدلات الإنتاج ووضعها على مسار النمو، بعد التحديات التي أثرت على منحنى الإنتاج بالتناقص خلال السنوات الماضية. وأوضح أن تراجع إنتاج البترول والغاز منذ منتصف عام 2021 حتى منتصف عام 2024 جاء نتيجة لتباطؤ الاستثمارات نتيجة تراكم مستحقات الشركاء في مجال الإنتاج ، مشيراً الى نجاح الدولة في سداد جميع المستحقات مما أدى الى استعادة مناخ الاستثمار ، حيث تم تصفير هذه المستحقات بالكامل في يونيو 2026، مقارنة بنحو 6.1 مليار دولار في يونيو 2024، بما شكل نقطة تحول في استعادة الثقة وتحفيز الاستثمارات. وبالتوازي مع تحسين مناخ الاستثمار وإقرار حوافز وتحسين اقتصاديات المناطق البترولية أمام الشركاء ، حيث ارتفع نشاط البحث والاستكشاف والإنتاج بنحو 20% خلال عام 2026، مع توسيع برامج عمل الشركاء وتبنيهم خطط طموحة لحفر آبار جديدة وزيادة أعمال البحث والإنتاج. وأشار الوزير إلى أن المؤشرات تؤكد أننا علي الطريق الصحيح لرفع الإنتاج المحلي تدريجياً، إذ دخل إنتاج البترول الخام مسارًا تصاعديًا، مع استهداف زيادة إنتاج الغاز خلال العام المالي 2026/2027 مقارنة بالعام المالي السابق، فيما تم تحقيق 112 كشفًا جديدًا العامين الماضيين . استثمارات الاستكشافات وأكد أن التحدي لم يكن في غياب الموارد، وإنما في نقص الاستثمارات اللازمة لاستكشافها وتنميتها بسبب المديونية، لافتًا إلى أن الإجراءات الأخيرة فتحت الطريق أمام تعظيم الاستفادة من موارد الغاز والبترول ، وهو ما تؤكده بعض المؤشرات الإيجابية مؤخراً، وفي مقدمتها كشف «دينيس» في البحر المتوسط، الذي يقدر احتياطيه بنحو تريليوني قدم مكعب من الغاز. وأضاف أنه تم الاتفاق، خلال زيارة الرئيس التنفيذي لشركة إيني ولقائه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على التعجيل بالإنتاج في أواخر 2027، وهو إنجاز هام في الحقول البحرية العميقة التي تتطلب عدة سنوات في المعتاد . كما أعلن استئناف العمل في حقل «نرجس» كأحد الاكتشافات غير المنماة منذ 2022، بحفر بئر جديدة لتأكيد المخزون واختبار طبقات أعمق قد تضيف موارد جديدة من الغاز ، وفي غرب البحر المتوسط، أظهرت بئر «فيلوكس-1X» وجود تكوين بترولي، بما يعزز فرص الاستثمارات والبحث والاستكشاف، إلى جانب النشاط المتزايد للبحث عن الغاز شرق المتوسط. وفي الصحراء الغربية، أوضح الوزير أن عددًا من آبار الغاز في حقول مليحة ستدخل الإنتاج بالتوازي مع التسهيلات الجديدة المقرر تشغيلها أواخر سبتمبر المقبل حيث ستسمح بوضع هذه الآبار على خريطة الإنتاج لافتاً إلي أن تراكم المديونية أدي الي تأخر الإنفاق على التسهيلات اللازمة وهو ماتم الانتهاء منه، كما أعلن دخول بئر «فيوم-4» التابعة لشركة «بي بي» على الإنتاج بمعدل 80 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا. وأكد أن أهمية الاكتشافات تقاس بتأثيرها التراكمي وليست منفردة، إذ تسهم الآبار الجديدة مجتمعة في تعويض التناقص الطبيعي وتقليل الاحتياجات الاستيرادية لولاها لكانت الاحتياجات اكبر ولكان الإنتاج اتخذ منحني هبوط الي مستويات أقل بكثير . وأكد الوزير طرح فرص استثمارية جديدة وتحديث قاعدة البيانات الجيولوجية عبر المسوح السيزمية، بواقع 3 مسوح بإجمالى مساحات اكثر من 300 الف كم لتوفير بيانات حديثة، الي جانب طرح 14 منطقة للبحث والاستكشاف في مزايدة عالمية مؤخرا كما يجري تحسين اقتصاديات الاتفاقيات والجوانب التعاقدية لتشجيع إنتاج الغاز وتشجيع استخدام الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي كأساليب أثبتت جدواها عالميا في زيادة الإنتاج بالتعاون مع شركاء الاستثمار وشركات التكنولوجيا العالمية لقطاع البترول والغاز. وفي إطار تأمين احتياجات الدولة، أوضح الوزير أن زيادة الإنتاج المحلي أولوية الي جانب توفير حلول وبدائل وقدرات مرنة للتعامل مع الطوارئ والتقلبات الجيوسياسية من خلال منظومة سفن التغييز وتنويع مصادر الإمداد من الغاز والذي يوفر احتياجات المواطنين و الكهرباء والصناعة وكافة قطاعات الدولة . كما لفت الي جهود استقدام الغاز من قبرص وربطه بالبنية التحتية المصرية؛ إذ يجري العمل على ربط أربعة حقول قبرصية، اقربها حقل «كرونوس»، بتسهيلات حقل ظهر ومصنع إسالة وتصدير الغاز في دمياط، بما يعظم الاستفادة من البنية التحتية ويعزز مكانة مصر مركزًا إقليميًا لتجارة الغاز، بدعم من العلاقات المصرية القبرصية والاهتمام الذي أولاه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظير سيادته القبرصى الرئيس نيكوس كريستودوليديس . تداول وتخزين المنتجات البترولية وفي تداول وتخزين المنتجات البترولية، يعزز التعاون مع إمارة الفجيرة في العلمين والاستفادة من ميناء الحمراء دور مصر كمركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية. وأشار إلى ارتفاع تشغيل معامل التكرير من 66% إلى أكثر من 80%، نتيجة توفير الخام ورفع كفاءة الوحدات بجهود الهيئة المصرية العامة للبترول والشركات ما زاد إنتاج البنزين والسولار وخفض الفاتورة الاستيرادية. وتستهدف الوزارة استثمارات بقيمة 4.5 مليار دولار لتطوير المعامل وإقامة مشروعات جديدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي. وفي البتروكيماويات، ارتفع الإنتاج من 4.2 مليون طن في العام المالي 2024/2025 إلى 4.6 مليون طن في 2025/2026، كما زادت الصادرات من 2.5 مليون طن بقيمة 1.6 مليار دولار إلى 2.7 مليون طن بقيمة 1.8 مليار دولار. وبلغت صادرات قطاعي البترول والتعدين 5.29 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة نحو 73% عن الفترة المقابلة من عام 2025 ، وتشمل المشروعات الجديدة في مجال البتروكيماويات مشروعات للإنتاج الاخضر وتعظيم القيمة المضافة مثل الوقود الحيوي للطائرات ومشتقات السيليكون وبيكربونات الصوديوم والإيثانول الحيوي. وفي التعدين، أكد الوزير أن تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية تحت مسمى هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية يعزز تسهيل الاستثمار وجذب المستثمرين. وأشار إلى طرح فرص للبحث عن الذهب والفوسفات والمعادن بنظام القطاعات المفتوحة، مع الاتجاه لعدم تصدير الفوسفات الا بعد إدخاله في صناعات ورفع قيمته، إذ تحتل مصر المركز الثالث عالميًا في مخزونه. مؤكداً أن منتدى مصر للتعدين، المقرر عقده في 28 سبتمبر المقبل برعاية وتشريف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، يشهد مشاركة واسعة من المستثمرين. واختتم الوزير بالإشارة إلى توصيل الغاز إلى 804 آلاف وحدة سكنية خلال 2025/2026، وإحلاله محل 14 مليون أسطوانة بوتاجاز ، كما أكد أن حادث سفينة التغييز في دمياط لم يؤثر على السوق، بفضل الجاهزية والعمل الاستباقي لحالات الطوارئ ، مضيفاً أنه من المتوقع إعادة تشغيل سفينة تغييز دمياط خلال الربع الأخير من العام. 1 سبتمبر 2026 | 3:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «جونفاري» الإسبانية تدرس الاستثمار في مصر بالسيارات والطاقة المتجددة بواسطة أموال الغد 1 سبتمبر 2026 | 3:35 م كتب أموال الغد بحث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع جون ريبيراس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «جونفاري إندستريز» الإسبانية، فرص إقامة استثمارات صناعية جديدة في مصر، خاصة في مجالات صناعة السيارات والطاقة المتجددة والهياكل المعدنية، إلى جانب إمكانية اتخاذ مصر مركزًا إقليميًا لأنشطة الشركة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، بحضور المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، وسيرجيو رومان سفير إسبانيا لدى مصر، إلى جانب المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك وعدد من المسؤولين وممثلي الشركة الإسبانية. مصنع لمكونات السيارات وأكد رئيس الوزراء اهتمام الدولة بتوطين صناعة السيارات ومكوناتها باعتبارها من القطاعات الصناعية ذات الأولوية، مشيرًا إلى إمكانية إقامة مصنع رئيسي لشركة «جونفاري» في مصر لإنتاج مكونات السيارات والمركبات، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة. وأشار مدبولي إلى أن السوق المصرية لا تمثل فقط فرصة للتوسع المحلي، وإنما تتيح للشركات الصناعية الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، في ضوء الموقع الجغرافي لمصر والبنية التحتية وشبكات النقل واتفاقيات التجارة التي تربطها بعدد كبير من الأسواق. الطاقة المتجددة والهياكل المعدنية وشملت المناقشات فرص التعاون في مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة طاقة الرياح والطاقة الشمسية، في ظل خطط مصر للتوسع في إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة. كما تناول اللقاء فرص الاستثمار في تصنيع الأبراج والهياكل المعدنية ومواد البناء، إلى جانب حلول التخزين والمستودعات والخدمات اللوجستية، وهي مجالات تمتلك الشركة الإسبانية خبرات واسعة فيها. وأكد رئيس الوزراء استعداد الحكومة لتقديم الدعم والحوافز اللازمة لتشجيع استثمارات الشركة، مع استمرار التنسيق بين وزارة الصناعة و«جونفاري» لدراسة المشروعات والخيارات الاستثمارية المطروحة. مصر مركز إقليمي لـ«جونفاري» من جانبه، أكد جون ريبيراس اهتمام شركة «جونفاري إندستريز» بالتوسع في السوق المصرية، موضحًا أن الشركة تنظر إلى مصر باعتبارها سوقًا واعدة ومركزًا إقليميًا محتملًا لخدمة منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية. وأشار إلى أن الشركة، التي تأسست عام 1958 وتمتلك خبرة تمتد لأكثر من 65 عامًا في مجالات تحويل ومعالجة الصلب والألومنيوم، تدرس إقامة أنشطة صناعية متكاملة في مصر، إلى جانب بحث فرص الشراكة مع مستثمرين وشركاء صناعيين محليين. وتعمل الشركة في عدد من المجالات الصناعية، تشمل تصنيع مكونات وحلول السيارات، وهياكل مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والهياكل المعدنية وأبراج نقل الكهرباء، فضلًا عن حلول التخزين والمستودعات والبنية التحتية. دراسة نموذج الاستثمار خلال أسابيع وأكد وزير الصناعة أن المباحثات تناولت فرص توطين عدد من منتجات وحلول الشركة في السوق المصرية، مشيرًا إلى أن التوسع في مشروعات البنية التحتية والطاقة والصناعة يوفر فرصًا كبيرة أمام الاستثمارات الجديدة. وتتجه الحكومة والشركة إلى مواصلة دراسة النماذج المختلفة للتعاون والاستثمار، تمهيدًا للوصول إلى نموذج نهائي خلال الأسابيع المقبلة، سواء من خلال إقامة مشروعات مستقلة أو الدخول في شراكات مع مستثمرين محليين. وأكد مدبولي أهمية الوصول إلى نتائج ملموسة بشأن المشروع خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أنه سيتابع الملف بصورة مباشرة مع وزير الصناعة، في إطار توجه الدولة لجذب استثمارات صناعية جديدة وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير. 1 سبتمبر 2026 | 3:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل شركات التمويل متناهي الصغر تستحوذ على 68.72% من التمويلات بقيمة 51.1 مليار جنيه بواسطة تقى حاتم 1 سبتمبر 2026 | 3:27 م كتب تقى حاتم استحوذت شركات التمويل متناهي الصغر على 68.72% من إجمالي التمويلات، بمبلغ 51.12 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، وفقاً للهيئة العامة للرقابة المالية. كما رصد التقرير أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية من الفئة أ استحوذت على 29.22% من إجمالي التمويلات بمبلغ 21.73 مليار جنيه، يليها الجمعيات من الفئة ب بوزن نسبي 1.23%، بمبلغ 915 مليون جنيه. وفي المركز الرابع؛ تأتي الجمعيات والمؤسسات الأهلية من الفئة ج بحصة سوقية 0.84%، بمبلغ 624 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026. وعلى صعيد أرصدة التمويل وفقاً لنوع النشاط؛ استحوذ النشاط التجاري على 55.96% بمبلغ 41.63 مليار جنيه، يليها النشاط الزراعي بوزن نسبي 25.63%، بمبلغ 19 مليار جنيه وفي المركز الثالث يأتي النشاط الخدمي بوزن نسبي 12.78% بمبلغ 9.5 مليار جنيه، يليها النشاط الإنتاجي بنسبة 5.62%، بمبلغ 4.18 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026. وقد استحوذ الذكور على 54.65% من إجمالي التمويل متناهي الصغر بمبلغ 40.65 مليار جنيه، بينما استحوذت الإناث على 45.35% بمبلغ 33.74 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026. وقد بلغ إجمالي أرصدة التمويل متناهي الصغر 74.4 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 64.1 مليار جنيه تمويلات بنهاية يونيو 2025. 1 سبتمبر 2026 | 3:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الفضة تكسب 7% محليًا خلال أغسطس.. وتهبط إلى 105 جنيهات في أول سبتمبر بواسطة إيناس شعبان 1 سبتمبر 2026 | 3:09 م كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع أسعار الفضة في السوق المحلية بنحو 7% خلال تعاملات أغسطس 2026، بينما صعدت الأوقية عالميًا بنحو 15.5%، قبل أن تبدأ تعاملات سبتمبر بهبوط حاد دفع الجرام عيار 999 إلى 105 جنيهات والأوقية إلى 65 دولارًا، بفعل ارتفاع عوائد السندات وتصاعد توقعات رفع الفائدة الأمريكية. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الفضة عيار 999 ارتفع بنحو 7 جنيهات خلال أغسطس، بعدما بدأ الشهر عند 100 جنيه، ولامس 114 جنيهًا، قبل أن ينهي الشهر عند 107 جنيهات، ثم يتراجع بنحو جنيهين، أو 1.9%، في تعاملات اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر. وأضاف أن سعر جرام الفضة عيار 925 سجل في ختام أغسطس نحو 99 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الفضة عيار 800 نحو 86 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الفضة، الذي يزن 8 جرامات من عيار 925، نحو 792 جنيهًا. وعالميًا، ارتفعت الأوقية بنحو 9 دولارات، بعدما بدأت الشهر قرب 58 دولارًا، وتراجعت في أيامه الأولى إلى 57.6 دولار، ثم تجاوزت 62 دولارًا في 5 أغسطس، قبل أن تسجل 70.6 دولار في 28 أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ منتصف يونيو، وتنهي الشهر عند نحو 67 دولارًا. وبذلك حققت الأوقية مكاسب شهرية تقارب 15.5%، رغم تراجعها بنحو 5% من قمة أغسطس إلى الإقفال، فيما سجل معيار رابطة سوق السبائك في لندن نحو 70.26 دولار في 28 أغسطس. هبوط حاد في أول سبتمبر ومع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، تراجعت الأوقية بنحو دولارين، أو قرابة 3% وفق أسعار الإقفال التقريبية، لتهبط من 67 إلى 65 دولارًا. وأظهرت بيانات السوق تراجع الفضة بنحو 2.8% خلال التعاملات. وجاء الهبوط مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2025، وارتفاع احتمال زيادة الفائدة خلال سبتمبر إلى نحو 66%، بينما تترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية لتحديد اتجاه السياسة النقدية. كل 1% صعودًا عالميًا قابله 0.45% محليًا وتكشف مقارنة الأداء أن كل ارتفاع بنسبة 1% في الأوقية العالمية قابله صعود بنحو 0.45% في سعر الجرام محليًا، بفعل تراجع الدولار وانكماش العلاوة ثم تحولها إلى خصم مع زيادة المعروض وضعف السيولة والطلب في أواخر أغسطس. الدولار يتراجع 0.5% ويحد من المكاسب المحلية بدأ سعر صرف الدولار أغسطس عند نحو 51.22 جنيه للبيع وفق السعر الرسمي، ثم تراجع إلى 49.85 جنيه في 6 أغسطس، قبل أن ينهي الشهر قرب 50.97 جنيه، بانخفاض يقارب 25 قرشًا، أو نحو 0.5%. وبحساب السعر النظري لجرام الفضة الخام عيار 999 وفق الأوقية وسعر الصرف الرسمي، بلغ السعر العادل في بداية أغسطس نحو 95.5 جنيه، مقابل سعر محلي بلغ 100 جنيه، بما يعادل علاوة تقارب 4.5 جنيه للجرام. وفي نهاية الشهر، ارتفع السعر النظري إلى 109.8 جنيه، مقابل 107 جنيهات محليًا، لتتحول العلاوة إلى خصم يقارب 3 جنيهات. ويعكس ذلك أثر زيادة المعروض وتراجع قدرة السوق على تمرير الصعود العالمي كاملًا. لماذا ارتفعت الفضة عالميًا خلال أغسطس؟ جاءت الموجة الأولى مع تراجع عوائد السندات وضعف الدولار وعودة الاهتمام بالمعادن النفيسة؛ إذ قفزت الفضة إلى 62.11 دولار في 5 أغسطس، مرتفعة 4.4% خلال جلسة واحدة، وفق رويترز. واكتسب الصعود زخمًا مع المخاوف بشأن الدين الأمريكي وتحسن الطلب الاستثماري ومحدودية الإمدادات، وأشار CME Group إلى أن اعتدال الدولار وضيق المعروض دعما صعود العقود إلى أعلى مستوى في شهرين. لكن الاتجاه تغير بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول؛ إذ ارتفع احتمال رفع الفائدة في سبتمبر من 36% قبل الخطاب إلى 64% بنهاية الشهر، وتعزز الدولار والعوائد، فتراجعت الفضة من أعلى 70 دولارًا إلى قرب 67 دولارًا. تعافي أغسطس يقلص خسائر ما بعد قمة يناير بدأت أوقية الفضة عام 2026 عند نحو 72 دولارًا، قبل أن تقفز إلى قمة تاريخية بلغت 121.64 دولار في 29 يناير، ثم أغلقت يناير قرب 85 دولارًا، وفبراير عند 94 دولارًا، ومارس عند 75.2 دولار، وأبريل عند 73.5 دولار، ومايو عند 75 دولارًا، ويونيو عند 59 دولارًا، ويوليو عند 58 دولارًا، قبل أن تتعافى إلى 67 دولارًا في ختام أغسطس. وبذلك ظلت الفضة منخفضة 44.9% عن قمة يناير، لكنها قلصت خسائرها منذ بداية العام إلى 6.9%، مقابل 19.4% في نهاية يوليو. وفي السوق المحلية، بدأ جرام الفضة عيار 999 العام عند 125 جنيهًا، وبلغ 210 جنيهات في 29 يناير، ثم تراجع إلى 170 جنيهًا في ختام يناير، و172 جنيهًا في فبراير، و138 جنيهًا في مارس، و127 جنيهًا في أبريل، و133 جنيهًا في مايو، و101 جنيه في يونيو، و100 جنيه في يوليو، قبل أن يرتفع إلى 107 جنيهات في نهاية أغسطس. وبذلك ظل السعر المحلي منخفضًا 49% عن قمة يناير، و14.4% عن بداية 2026. العجز الهيكلي يدعم السوق رغم ضعف بعض الاستخدامات الصناعية ووفق أحدث تحديث لـ«معهد الفضة» أعدته «Metals Focus»، يتجه السوق العالمي إلى تسجيل عجز للعام السادس على التوالي بنحو 46.3 مليون أوقية في 2026، مقابل 40.3 مليون أوقية في 2025. وتوقع التحديث تراجع الطلب الإجمالي بنحو 2%، وانخفاض التصنيع الصناعي بنحو 3%، مقابل ارتفاع الطلب على العملات والسبائك بنحو 18%. رويترز وتتمركز الضغوط في الطاقة الشمسية مع خفض كمية الفضة المستخدمة في الخلايا، بينما تدعم مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والسيارات وشبكات الكهرباء الطلب، ويظل السحب من المخزونات فوق سطح الأرض عامل دعم يزيد حساسية الأسعار للتدفقات الاستثمارية. الفضة تتفوق على الذهب خلال أغسطس ارتفعت الفضة عالميًا بنحو 15.5% خلال أغسطس، مقابل صعود الذهب بنحو 10.2% من 4041 إلى 4452 دولارًا للأوقية، ما خفض نسبة الذهب إلى الفضة من نحو 69.7 مرة في نهاية يوليو إلى 66.4 مرة في نهاية أغسطس. ويعني انخفاض النسبة أن الفضة تفوقت على الذهب خلال الشهر، لكنها ظلت أعلى من مستوى التوازن طويل الأجل البالغ أقل قليلًا من 60 مرة، وفق دراسة معهد الفضة. قراءة «مرصد الذهب» يرى «مرصد الذهب» أن أغسطس مثّل شهر تعافٍ قوي للفضة، لكنه لم ينه إعادة التسعير التي بدأت عقب قمة يناير؛ فقد صعد المعدن بأكثر من 20% من أدنى الشهر إلى قمته، ثم تراجع سريعًا مع تغير توقعات الفائدة. ويشير المرصد إلى أن الفجوة بين المكاسب العالمية والمحلية نتجت عن تراجع الدولار وزيادة المعروض وتحول العلاوة إلى خصم. وتظل الفضة بين دعم العجز الهيكلي وضيق المخزونات، وضغوط ارتفاع العوائد وتشديد السياسة النقدية؛ ما يرجح استمرار التقلبات. 1 سبتمبر 2026 | 3:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة تغلق تعاملات الثلاثاء على مكاسب 66 مليار جنيه بدعم مشتريات الأجانب والمصريين بواسطة حاتم عسكر 1 سبتمبر 2026 | 2:54 م كتب حاتم عسكر أغلقت مؤشرات البورصة تعاملات الثلاثاء أولي جلسات شهر سبتمبر على صعود جماعي، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.03% عند مستوى 55,431.29 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.17% ليصل إلى مستوى 6,559.41 نقطة. وصعد مؤشر EGX100 بنسبة 1.56% ليصل إلى 27,735.23 نقطة. بينما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.03% ليصل إلى 21,318.22 نقطة. فيما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.76%عند 6,926.82 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.353 تريليون جنيه، مقابل 4.287 إغلاق الاثنين لتربح 66 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين والأجانب نحو الشراء بصافي بلغ 113,586,107 مليون جنيه 135,401,489 مليونا على التوالي، فيما اتجه العرب نحو البيع بصافي 248,987,596 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 15.428 مليار جنيه، من خلال تداول 4 مليارات ورقة مالية، عبر تنفيذ 331,921 ألف عملية. 1 سبتمبر 2026 | 2:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «فامسون» الصينية تضخ 100 مليون دولار لتعزيز توسعاتها فى مصر بواسطة إيناس شعبان 1 سبتمبر 2026 | 2:51 م كتب إيناس شعبان وقعت اليوم شركة «فامسون» الصينية، المتخصصة عالميًا في الحلول الهندسية والتكنولوجية المتكاملة للصناعات الزراعية والغذائية، ومجموعة «كايرو ثري إيه» (Cairo 3A)، إحدى المجموعات المصرية الرائدة في قطاع الصناعات الزراعية والغذائية المتكاملة، اتفاقية شراكة استراتيجية تستهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من القطاعات المرتبطة بالزراعة والحبوب والصناعات الغذائية، بما يشمل تطوير الزراعة الحديثة واستصلاح الأراضي، وتخزين ومناولة الحبوب، وصناعة الأعلاف، والتصنيع العميق للحبوب، وإنتاج النشا والجلوكوز ومشتقاته واستخلاص الزيوت، إلى جانب الإنتاج الحيواني والاستزراع السمكي ونقل وتوطين أحدث الحلول والتكنولوجيات الصناعية في السوق المصرية. يأتي التعاون في إطار الانفتاح المتواصل للعلاقات الاقتصادية بين البلدين ومشروعات التعاون ضمن مبادرة «الحزام والطريق»، بما يعزز التكامل بين القدرات الصناعية والتكنولوجية الصينية والإمكانات الإنتاجية والموقع الاستراتيجي للسوق المصرية، ويدعم أهداف التنمية والتصنيع والأمن الغذائي في إطار رؤية مصر 2030. وجرى توقيع الاتفاقية خلال مراسم أقيمت اليوم في القاهرة، بحضور ممثلين عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء وممثلي عدد من الهيئات والجهات المعنية، إلى جانب كبار قيادات الشركتين. وشارك في مراسم التوقيع جونسون، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة «فامسون»،وبوب، العضو المنتدب لشركة «فامسون مصر»،وحازم زايد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كايرو ثري إيه»، وعلاء الجميل، نائب رئيس المجموعة و د. محمود سعد استشاري مجموعة «فامسون» و محمد شنطورى مدير تطوير أعمال المجموعة الصينية. «فامسون».. من توريد المعدات إلى شريك في التصنيع المحلي وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية «فامسون» لتوسيع استثماراتها في مصر، والانتقال من نموذج توريد المعدات والتكنولوجيا إلى شراكات صناعية أكثر تكاملًا ترتكز على التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات المصرية. وتستهدف الشركة زيادة نسبة المكون المحلي والاستفادة من القدرات الصناعية والهندسية المصرية في تصنيع المعدات والمكونات، بما يدعم خطط الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الأمن الغذائي وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، إلى جانب دعم توجه مصر لتصبح مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الأفريقية والعربية. شراكة استراتيجية مع جهاز مستقبل مصر.. مشروع صوامع بطاقة 500 ألف طن وفي هذا الإطار، يمثل التعاون بين «فامسون» وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أحد أبرز نماذج التعاون في قطاع الأمن الغذائي، حيث شاركت الشركة في مشروع استراتيجي لإنشاء مجمع صوامع بطاقة تخزينية تصل إلى 500 ألف طن، بما يمثل أحد أكبر مشروعات تخزين الحبوب في المنطقة. ويعكس توجه الدولة المصرية نحو بناء منظومة متطورة للأمن الغذائي وإدارة المخزون الاستراتيجي للحبوب. ويستهدف التعاون دعم توطين صناعة الصوامع والمعدات المرتبطة بها وزيادة المكون المحلي، من خلال الاستفادة من الخبرات الهندسية والتكنولوجية لشركة «فامسون»، إلى جانب تطوير منظومة متكاملة لاستقبال وتنظيف وتجفيف ونقل ومناولة وتخزين الحبوب، بما يرفع كفاءة التخزين ويحد من الفاقد. كما يأتي المشروع ضمن توجه نحو تنفيذ المشروعات باستخدام العملة المحلية وزيادة الاعتماد على التصنيع المحلي، بما يسهم في تقليل تكلفة الاستيراد، وتوفير العملة الأجنبية، وبناء قاعدة صناعية مصرية قادرة على إنتاج المعدات والمكونات محليًا. مصنع أعلاف بطاقة 50 طنًا في الساعة ويمتد التعاون إلى صناعة الأعلاف، حيث شاركت «فامسون» في تطوير وتنفيذ مصنع أعلاف بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 طنًا في الساعة، باستخدام حلول تكنولوجية متقدمة في استقبال الخامات والطحن والخلط والتحبيب والتبريد والتخزين والمناولة وأنظمة التحكم والمراقبة الذكية. كما تعمل الشركة على توطين تقنيات متقدمة لتجفيف الحبوب والمحاصيل الزراعية وتطوير منظومة ما بعد الحصاد، بما يسهم في الحفاظ على جودة المحاصيل وتقليل الفاقد ورفع قيمتها الاقتصادية. وفي إطار خططها الأوسع لنقل وتوطين التكنولوجيا، تخطط «فامسون» كذلك لإنشاء مركز بحث وتطوير متخصص في مصر يجمع الخبرات الصينية والكفاءات المصرية لتطوير حلول وتكنولوجيات في مجالات الصوامع وتخزين الحبوب، والمجففات، وتصنيع الأعلاف، والمعدات والآلات الزراعية، وأنظمة التحكم والمراقبة الذكية، وحلول ما بعد الحصاد. كما يستهدف المركز المساهمة في تدريب وتأهيل المهندسين والفنيين المصريين ونقل المعرفة والخبرات التكنولوجية. وقال جونسون، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة «فامسون»، إن الشركة تنظر إلى مصر باعتبارها أحد أهم المحاور الاستراتيجية لنموها في المنطقة، مؤكدًا أن الاستثمارات الحالية والمستقبلية تعكس ثقة «فامسون» في قدرات الاقتصاد المصري وفي فرص النمو طويلة الأجل. وأضاف أن الشركة لا تستهدف فقط توريد المعدات إلى السوق المصرية، وإنما تعمل على بناء شراكات صناعية حقيقية تقوم على التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتطوير الكوادر المصرية والبحث العلمي. وأكد أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر، والشراكة الاستراتيجية مع مجموعة «كايرو ثري إيه»، يمثلان نموذجًا للتكامل بين التكنولوجيا الصينية والخبرات والإمكانات المصرية، وأن الشركة تتطلع إلى توسيع هذا النموذج ليشمل المزيد من المشروعات الزراعية والصناعية في مصر وأفريقيا. ومن جانبه، قال حازم زايد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كايرو ثري إيه»، إن الشراكة مع «فامسون» تمثل خطوة مهمة في استراتيجية المجموعة للتوسع في الصناعات الزراعية والغذائية والاستفادة من أحدث التكنولوجيات العالمية. وأوضح أن التعاون يستهدف تطوير منظومة متكاملة تبدأ من الحبوب والتخزين والمناولة والتصنيع، وتمتد إلى الأعلاف والصناعات التحويلية، بما يرفع كفاءة الإنتاج ويعزز القيمة المضافة للمنتجات المصرية. وأضاف أن التعاون مع شركة عالمية بحجم «فامسون» يفتح آفاقًا جديدة للتصنيع المحلي والتصدير، ويعزز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والأفريقية. وتتمتع «فامسون» بحضور استثماري وصناعي متنامٍ في السوق المصرية، حيث سبق للشركة ضخ استثمارات تجاوزت 75 مليون دولار، وتخطط لضخ استثمارات إضافية تصل إلى 100 مليون دولار خلال المرحلة المقبلة لإنشاء قاعدة تصنيع محلية للمعدات الميكانيكية والآلات الزراعية ومكونات مصانع الأعلاف والصوامع والمجففات، بما يرفع إجمالي استثماراتها القائمة والمخططة في مصر إلى أكثر من 175 مليون دولار. وتدرس «فامسون» التوسع في استثماراتها الصناعية والاستفادة من المنطقة الاقتصادية في مصر لتطوير قاعدة متخصصة لتصنيع المعدات الزراعية ومعدات الصوامع والأعلاف والمجففات ومكونات الصناعات الزراعية والغذائية. كما تستهدف الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر وشبكة الموانئ والبنية التحتية وقربها من الأسواق العربية والأفريقية، لتعزيز التصنيع المحلي وتصدير المعدات والحلول الصناعية إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، ضمن توجه الشركة لأن تصبح مصر خلال السنوات المقبلة إحدى أهم قواعدها الصناعية والتكنولوجية خارج الصين، ومنصة للتوسع في الأسواق الإقليمية. ولا تقتصر الشراكة بين «فامسون» و«كايرو ثري إيه» على مشروع محدد، وإنما تؤسس لإطار تعاون طويل الأجل لدراسة وتنفيذ مشروعات جديدة في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والتصنيع، بما يدعم نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة وزيادة القيمة المضافة وتعزيز القدرات التصديرية للسوق المصرية. 1 سبتمبر 2026 | 2:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة نقل الكهرباء توقع اتفاقية شراء الطاقة لإنشاء محطة رياح 1000 ميجاوات برأس شقير بواسطة محمود شعبان 1 سبتمبر 2026 | 2:42 م كتب محمود شعبان وقعت المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء اتفاقية شراء الطاقة مع تحالف شركة إنفينيتي وحسن علام، وقد مثل التحالف خلال مراسم التوقيع المهندس ناير علوي جميل رئيس مجلس إدارة شركة رأس شقير لطاقة الرياح. وشهد مراسم التوقيع من الشركة المصرية لنقل الكهرباء المهندس عادل الحريري العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات، والمهندسة حميدة الصانع رئيس قطاع مشروعات القطاع الخاص للطاقات المتجددة، ومن التحالف المهندس هشام الجمل مدير عام شركة إنفينيتي باور، والمهندس عمر حسني رئيس قطاع تطوير الأعمال بشركة حسن علام . وتتضمن الاتفاقية تنفيذ محطة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة إجمالية تبلغ 1000 ميجاوات بمنطقة رأس شقير وعلي ان يتم بدء التشغيل التجاري للمحطة في ديسمبر 2029 بما يسهم في دعم خطط الدولة للتوسع في إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية. ويأتي تنفيذ المشروع في إطار توجه الدولة نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية بما يدعم جهود مصر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة . وأكدت المهندسة منى رزق أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تعمل وفق توجيهات الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة على دعم خطط الدولة لتطوير الشبكة القومية الموحدة ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على استيعاب القدرات الجديدة من مشروعات الطاقة المتجددة. وأشارت إلى أن اتفاقية شراء الطاقة تعكس أهمية التعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة بما يدعم خطط الدولة لزيادة قدرات التوليد من المصادر النظيفة ويسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا . 1 سبتمبر 2026 | 2:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس غرفة القاهرة: «أهلاً مدارس» يوفر احتياجات الأسر بأسعار مناسبة وخصومات حقيقية بواسطة إيناس شعبان 1 سبتمبر 2026 | 2:25 م كتب إيناس شعبان أكد أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، أن تنظيم معرض «أهلاً مدارس» الرئيسي بالقاهرة يأتي في إطار الدور المجتمعي والوطني الذي تقوم به غرفة القاهرة التجارية، وحرصها الدائم على مساندة المواطنين وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، خاصة مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد. وقال العشري، عقب افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء معرض «أهلاً مدارس» الذي تنظمة غرفة القاهرة بالتعاون مع وزارتي التموين والتجارة الداخلية والاستثمار والتجارة الخارجية و جهاز تنمية المشىروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ان المعرض يمثل منظومة متكاملة لتوفير احتياجات الطلاب والأسر من المستلزمات والأدوات المدرسية والملابس وغيرها من المنتجات بأسعار مناسبة، مع تقديم خصومات حقيقية ومناسبة تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين. وأضاف أن غرفة القاهرة حرصت، بالتعاون مع الجهات المعنية والعارضين، على أن يجمع المعرض بين جودة المنتجات وتنوعها والأسعار المناسبة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي ليس فقط إقامة معرض تجاري، وإنما تقديم خدمة مجتمعية حقيقية للمواطنين. وأشار رئيس غرفة القاهرة إلى أن الغرفة تؤمن بأهمية دور القطاع الخاص والتجار في دعم المجتمع، خاصة في المناسبات والمواسم التي تشهد زيادة في احتياجات الأسر، مؤكدًا أن معرض «أهلاً مدارس» يعد نموذجًا عمليًا للتعاون بين غرفة القاهرة والعارضين من أجل تحقيق مصلحة المواطن. وأكد العشري أن غرفة القاهرة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، وتعمل على دعم استقرار الأسواق وتوفير السلع بأسعار عادلة، مشيدًا بتعاون جميع المشاركين والعارضين في المعرض وحرصهم على تقديم عروض وخصومات مناسبة. وأكد رئيس غرفة القاهرة على أن نجاح معرض «أهلاً مدارس» هو نجاح لكل المشاركين فيه، خاصة عندما يشعر المواطن بأنه حصل على احتياجاته بجودة جيدة وسعر مناسب، مؤكدًا استمرار غرفة القاهرة في أداء دورها الاقتصادي والمجتمعي دعمًا للمواطنين والاقتصاد الوطني. ويقام معرض أهلا مدارس الرئيسي بقاعة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمدينة نصر بجوار محطة مترو أرض المعارض. 1 سبتمبر 2026 | 2:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail