استثمار اتحاد الشركات التركية: تصدير المواد الخام لم يعد كافيًا لبناء ميزة تنافسية مستدامة بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:21 م كتب سناء علام قال أردا باتو، الأمين العام لاتحاد الشركات التركية، إن القواعد المنظمة للتجارة العالمية شهدت تغيرات جوهرية، إلا أن فرص التصنيع والتصدير لا تزال قائمة أمام دول الجنوب العالمي، مؤكدًا أن التحدي لم يعد مقتصرًا على زيادة حجم الصادرات، وإنما يرتبط بقدرة الدول على تعظيم القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة العالمية. وأضاف، خلال جلسة «تحديات التصنيع في إطار النظام العالمي: هل لا يزال بإمكان دول الجنوب تحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، أن تصدير المواد الخام والمنتجات الأولية لم يعد كافيًا لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة. واستشهد باتو بالقطن باعتباره نموذجًا للموارد الأولية التي يمكن تعظيم قيمتها الاقتصادية من خلال التوسع في التصنيع وتطوير العلامات التجارية وإدخال التكنولوجيا في المنتجات النهائية، بما يتيح تحقيق عوائد أكبر من الموارد المتاحة. وأوضح أن محدودية التمويل تمثل أحد أبرز التحديات أمام الاقتصادات النامية، خاصة في ظل تراجع التمويل التنموي، لافتًا إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تعد الأكثر تأثرًا بصعوبة الحصول على التمويل، رغم دورها المحوري في دعم الصادرات وتعزيز الاندماج في سلاسل الإمداد الدولية. وأكد باتو على أهمية تمكين هذه الشركات من خلال ثلاثة مسارات رئيسية تشمل التحول الرقمي والتحول الأخضر والتحول المجتمعي، موضحًا أن الرقمنة لا تعني بالضرورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة، وإنما يمكن أن تبدأ بخطوات عملية تتناسب مع إمكانات الشركات، مثل تطوير المواقع الإلكترونية وتطبيق أنظمة إدارة علاقات العملاء ورقمنة الأنظمة المالية والإدارية. وأشار إلى أن تبني هذه الحلول يسهم في رفع كفاءة الشركات الصغيرة والمتوسطة وتأهيلها للانضمام إلى سلاسل الإمداد العالمية، بالتوازي مع مساعدتها على التكيف مع متطلبات التحول الأخضر، خاصة في ظل تشدد المعايير البيئية لدى الشركاء التجاريين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي. وشدد باتو على ضرورة تطوير منظومتي التعليم والتدريب لمواكبة احتياجات سوق العمل المستقبلية، محذرًا من استمرار إعداد الشباب لوظائف قد لا تكون موجودة خلال العقد المقبل، في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة. كما أكد أهمية التنسيق بين الحكومات ووزارات التعليم والقطاع الخاص لتحديد المهارات المطلوبة مستقبلًا، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل والقطاع الإنتاجي، بما يعزز قدرة الاقتصادات النامية على المنافسة في الأسواق العالمية. 1 نوفمبر 2026 | 9:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المصري للدراسات»: التحولات الجيوسياسية تعيد رسم خريطة التصنيع العالمي وتمنح دول الجنوب فرصًا جديدة بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:17 م كتب سناء علام قال محمد قاسم، نائب رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، إن التجارة الدولية تمر بمرحلة مفصلية تشهد إعادة تشكيل القواعد والمؤسسات التي حكمت حركة التجارة العالمية لعقود، بفعل تصاعد التنافس الجيوسياسي والسياسات الحمائية وبرامج الدعم الصناعي، إلى جانب إعادة ترتيب سلاسل الإمداد والإنتاج. وأضاف أن هذه التحولات تطرح تساؤلات جوهرية بشأن قدرة دول الجنوب العالمي على مواصلة التصنيع وتحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير، وتعزيز موقعها في سلاسل القيمة العالمية، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها النظام التجاري الدولي. جاء ذلك خلال جلسة «تحديات التصنيع في إطار النظام العالمي: هل لا يزال بإمكان دول الجنوب تحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين. وأوضح قاسم أن العقود الماضية شهدت انتقالًا واسعًا للأنشطة الصناعية من دول الشمال إلى آسيا، في إطار نموذج نقل الإنتاج إلى الخارج، إلا أن الأزمات المتلاحقة، بدءًا من الأزمة المالية العالمية عام 2008، مرورًا بجائحة كورونا، وصولًا إلى التقلبات الجيوسياسية، دفعت الشركات والدول إلى إعادة تقييم هذا النموذج والتوجه نحو تقريب مواقع الإنتاج من الأسواق المستهدفة. وأشار إلى أن امتداد سلاسل القيمة العالمية كشف عن محدودية مرونتها في مواجهة الأزمات والاضطرابات، ما يجعل إعادة توزيع الأنشطة الإنتاجية جغرافيًا أحد أبرز التحولات في الاقتصاد العالمي، ويفتح المجال أمام الاقتصادات النامية للاستفادة من إعادة رسم خريطة التصنيع والإنتاج. 1 نوفمبر 2026 | 9:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «السويدي إليكتريك» تطلق «RYZE» باستثمارات أولية 100 مليون جنيه بواسطة مها عصام 1 نوفمبر 2026 | 9:11 م كتب مها عصام أعلنت شركة السويدي إليكتريك بيلدينج سوليوشنز، التابعة لمجموعة السويدي إليكتريك، عن الإطلاق الرسمي لمصاعد والسلالم الكهربائية والمشيات المتحركة RYZE في السوق المصري، باستثمارات أولية 100 مليون جنيه، بتكنولوجيا يابانية لتلبية احتياجات المشروعات السكنية والتجارية. ويستهدف إطلاق RYZE بناء علامة إقليمية في حلول المصاعد، انطلاقًا من السوق المصري، مع خطة للتوسع التدريجي في أسواق الخليج وأفريقيا، بالاستفادة من شبكة السويدي إليكتريك وحضورها التجاري والفني في الأسواق الإقليمية. ويتزامن ذلك مع التوسع العمراني الذي تشهده مصر وتنوع المشروعات السكنية والتجارية والإدارية، بما يعزز الحاجة إلى أنظمة مبانٍ تجمع بين جودة الأداء وكفاءة التشغيل. قال المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة السويدي إليكتريك: “تشهد المنطقة العربية والقارة الأفريقية طفرة في التوسع العمراني ومشروعات البنية التحتية والمدن الجديدة، وهو ما يخلق طلبًا متزايدًا على حلول حركة متطورة داخل المباني. ومن هنا جاء إطلاق RYZE ليضيف ركيزة جديدة إلى قطاع حلول المباني بالمجموعة، ويستكمل منظومة متكاملة تمتد من الكابلات والمنتجات الكهربائية إلى الحلول الرقمية وأنظمة المصاعد والسلالم والممرات المتحركة”. وأضافت سلمى هاني محمود، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك بيلدينج سوليوشنز: “نرى في تنوع المشروعات التي تشهدها مصر فرصة لتوسيع دورنا في قطاع حلول المباني، وتقديم اختيارات تستجيب لأولويات المطورين وأصحاب المشروعات. ويعكس إطلاق RYZE توجهنا نحو تنمية أعمالنا من خلال فهم احتياجات السوق، والبناء على ثقة عملائنا وخبرات مجموعة السويدي إليكتريك، لنكون شريكًا طويل الأجل في تطوير المباني وتشغيلها. وسنعمل على توسيع حضور RYZE تدريجيًا خارج مصر، بالاستفادة من خبرة المجموعة وشبكتها في الأسواق الإقليمية، لتقديم حلول مصاعد تناسب احتياجات المشروعات في الخليج وأفريقيا.” فيما أوضح المهندس تامر رسلان، المدير التنفيذي لشركة RYZE والمدير العام لقطاع المصاعد بشركة السويدي إليكتريك بيلدينج سوليوشنز: “نركز في RYZE على كفاءة الأداء وتكلفة التشغيل طوال فترة الاستخدام. وتتيح المصاعد وفرًا في استهلاك الطاقة يصل إلى 30% وفق المواصفات الفنية للمنتج. وتساعد هذه البيانات العميل على تقييم العائد التشغيلي لاختياره، فيما تدعم خدمات الصيانة المحلية وسرعة الاستجابة الحفاظ على أداء المصعد مع الاستخدام اليومي.” 1 نوفمبر 2026 | 9:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تدرس إطلاق مشروع صناعي كبير بالشراكة مع دولة أفريقية خلال نوفمبر بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:06 م كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، في ظل الاضطرابات الجيوسياسية والقيود التجارية وارتفاع الرسوم الجمركية، تفتح فرصًا جديدة أمام مصر لتعزيز موقعها على خريطة التصنيع الدولية، خاصة مع اتجاه الشركات العالمية إلى إعادة هيكلة سلاسل القيمة والإنتاج وتقريب مواقع التصنيع من الأسواق المستهدفة. وأوضح أن قرارات الاستثمار الصناعي تظل مرتبطة بمجموعة من المحددات الاقتصادية الأساسية، في مقدمتها تكلفة الإنتاج والإنتاجية والابتكار، مشيرًا إلى أن انتقال جزء كبير من التصنيع العالمي إلى الصين خلال العقود الماضية لم يكن نتيجة انخفاض تكاليف الإنتاج فقط، بل ارتبط أيضًا بتطور قدراتها التكنولوجية والابتكارية. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «تحديات التصنيع في إطار النظام العالمي: هل لا يزال بإمكان دول الجنوب تحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين. وأشار وزير الصناعة إلى أن ارتفاع تكاليف الشحن واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية يدفعان الشركات إلى إعادة توزيع مواقع الإنتاج، بما يتيح فرصًا أمام مصر لجذب استثمارات صناعية جديدة، شريطة العمل على رفع إنتاجية العمالة، وتأهيل الكوادر بالمهارات المطلوبة في القطاعات المستهدفة، إلى جانب تعظيم القيمة الاقتصادية للموارد والخامات المتاحة. وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا متزايدًا بقطاع التعدين، من خلال التوسع في تصنيع المعادن والمواد الخام محليًا، وزيادة القيمة المضافة للموارد التعدينية، بدلًا من تصديرها في صورتها الأولية، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي ويعزز مساهمة القطاع في الناتج الصناعي والصادرات. وأكد هاشم أن توطين الصناعة لا يعني بالضرورة تصنيع جميع مدخلات الإنتاج محليًا، وإنما يتطلب تحديد الأنشطة والمكونات التي تحقق جدوى اقتصادية حقيقية، موضحًا أن مصر، باعتبارها مستوردًا صافيًا للطاقة، لا ينبغي أن تتوسع في توطين الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، أو المراحل الإنتاجية التي تتطلب معدلات مرتفعة من الطاقة، وينطبق الأمر ذاته على الصناعات كثيفة استهلاك المياه. وأوضح أن الوزارة تعمل على إعداد خطط قائمة على دراسات علمية لكل صناعة مستهدفة، لتحديد المكونات التي يمكن تصنيعها محليًا، مقابل المكونات التي يكون من الأفضل توفيرها من خلال التكامل الصناعي مع الدول الأخرى، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد ويعزز تنافسية المنتجات المصرية. وفيما يتعلق بالأسواق الخارجية، اعتبر وزير الصناعة أن القارة الأفريقية تمثل إحدى أبرز الفرص المتاحة أمام الصناعة المصرية، في ظل وجود 54 دولة يصل حجم التجارة البينية بينها إلى نحو 220 مليار دولار، بينما لا تتجاوز حصة مصر من هذه التجارة نحو 9 مليارات دولار، رغم امتلاكها قاعدة صناعية قوية مقارنة بعدد كبير من دول القارة. وقال إن زيادة الصادرات إلى الأسواق التقليدية قد تحقق معدلات نمو تدريجية تتراوح بين 5% و15% سنويًا، في حين تتيح الأسواق الأفريقية فرصًا أكبر لتحقيق طفرات تصديرية، من خلال تعميق التكامل الصناعي وزيادة الاستثمارات المشتركة والاستفادة من الموارد والخامات المتاحة داخل القارة. وكشف هاشم عن عمل الحكومة على إطلاق مشروع صناعي كبير جديد بالشراكة مع إحدى الدول الأفريقية، مع الإعلان عن تفاصيله خلال نوفمبر الجاري، إلى جانب إجراء مباحثات بشأن فرص التكامل الصناعي مع عدد من الدول، من بينها ساحل العاج وموريتانيا، بما يسهم في تحويل الموارد الأولية الأفريقية إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة مرتفعة. وأشار وزير الصناعة إلى أن استراتيجية الصناعة المصرية تستهدف تحقيق التكامل بين ثلاثة محاور رئيسية، هي رفع الإنتاجية وخفض تكلفة الإنتاج وتعزيز الابتكار، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على توثيق الروابط بين أنشطة البحث والتطوير والقطاع الصناعي، مع دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة العاملة في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية المتقدمة. وكشف عن وجود شركة مصرية تعمل الوزارة على دعمها، وتتخصص في إنتاج الروبوتات المستخدمة في التطبيقات الصناعية بنسبة مكون محلي تتجاوز 75%، موضحًا أن الوزارة تسعى إلى تطوير نماذج لاحتضان الشركات القائمة على التكنولوجيا والابتكار، بهدف تسريع نموها وتوسيع نطاق استخدام منتجاتها داخل القطاع الصناعي. ولفت هاشم إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر، واتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها، إلى جانب تطور البنية التحتية، تمنحها فرصًا للاستفادة من التحولات الجارية في خريطة الاستثمارات الدولية، خاصة مع اتجاه الشركات الأوروبية إلى البحث عن أسواق وشراكات جديدة. وأوضح أن الشركات الأوروبية الكبرى لديها بالفعل معرفة بالسوق المصرية وإدراك لإمكاناتها الصناعية والتصديرية، إلا أن الشركات الصغيرة والمتوسطة الأوروبية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الانفتاح على السوق المصرية، في ظل الضغوط التنافسية المتزايدة من المنتجات الصينية والانكماش الذي تشهده بعض الأسواق الأوروبية. وأضاف هاشم أن الوزارة تستهدف بناء شراكات بين القطاع الخاص المصري والشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة، تقوم على نقل التكنولوجيا الأوروبية وتوطينها في الصناعات المغذية للقطاعات الصناعية المستهدفة في مصر، مقابل إتاحة فرص أمام الشركات الأوروبية للاستفادة من السوق المصرية والنفاذ إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكد أن هذا النموذج يحقق مصالح مشتركة للطرفين، من خلال مساعدة الشركات الأوروبية على مواجهة تحديات المنافسة في أسواقها التقليدية، وفي الوقت نفسه تعزيز القدرات التكنولوجية والإنتاجية للصناعة المصرية ورفع قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية. 1 نوفمبر 2026 | 9:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف شركة «Livingyards» تتعاقد مع «KONE العالمية» بواسطة مها عصام 1 نوفمبر 2026 | 8:59 م كتب مها عصام وقعت شركة Livingyards عقدًا مع شركة United Elevators، وكيل شركة KONE العالمية المعتمد في الشرق الأوسط والمتخصصة في حلول المصاعد والسلالم المتحركة، لتوريد وتركيب هذه الأنظمة بمشروعاتها العقارية، مما توجه الشركة نحو الاستعانة بالخبرات المتخصصة في مختلف عناصر التطوير العقاري. وقال المهندس أيمن مرزوق، رئيس مجلس إدارة Livingyards ورئيس مجلس إدارة AM Group ، إن استراتيجية الشركة ترتكز على تطوير مشروعات عقارية تحقق قيمة مضافة حقيقية للعملاء والمستثمرين، من خلال الجمع بين جودة التخطيط والتنفيذ والاستعانة بالشركات المتخصصة في مختلف مراحل التطوير. وأضاف أن التعاون مع الكيانات المتخصصة يتيح الاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية المتقدمة، ويسهم في تعزيز جودة المشروعات ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يتماشى مع تطلعات السوق العقاري المصري ومتطلبات النمو المستقبلي. ومن جانبه، قال الدكتور عبدالله لطفي، العضو المنتدب لشركة Livingyards، إن تطوير المشروعات العقارية الحديثة يتطلب رؤية متكاملة تتجاوز أعمال الإنشاء لتشمل جميع العناصر الفنية والتشغيلية التي تؤثر في كفاءة المباني وتجربة العملاء. وأضاف أن Livingyards تتطلع دائمًا إلى تطوير مشروعات مستدامة تتبنى مفهوم «أنسنة المدن»، من خلال وضع احتياجات الإنسان في صميم عملية التطوير، والاهتمام بتجربة المستخدمين، سواء من القاطنين أو الزوار، إلى جانب تحقيق التكامل بين التصميم والتنفيذ والتشغيل، بما يدعم جودة المشروعات وكفاءتها التشغيلية. وتضم محفظة Livingyards ستة مشروعات متنوعة بين السكني والتجاري والإداري والطبي والترفيهي والفندقي، موزعة بين العاصمة الإدارية الجديدة وشرق القاهرة وغربها، باستثمارات تتجاوز 30 مليار جنيه. 1 نوفمبر 2026 | 8:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات خبراء: إفريقيا مهددة بتكرار استنزاف ثرواتها في عصر الذكاء الاصطناعي بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 8:35 م كتب سناء علام تواجه الاقتصادات الإفريقية اختبارًا جديدًا مع تسارع التحولات التكنولوجية وتصاعد المنافسة الدولية على المعادن الحيوية ومصادر الطاقة والبيانات، وسط مخاوف من تكرار أنماط استغلال الثروات الطبيعية التي حرمت القارة لعقود من تحقيق القيمة المضافة محليًا، وانتقال العوائد الأكبر إلى الاقتصادات المتقدمة والشركات العالمية. وأكد خبراء ومشاركون في جلسة «ثمن إرجاء الإصلاحات الذي تتحمله إفريقيا: استنزاف الثروات، والاستغلال الخارجي في عصر الذكاء الاصطناعي»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث (Cairo Forum 2026)، أن تعزيز قدرة الدول الإفريقية على إدارة مواردها والتفاوض بشأنها، وتطوير مؤسساتها وسياساتها الاقتصادية، يمثلان شرطًا أساسيًا لضمان استفادتها من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، بدلًا من التحول إلى مجرد مصدر للمدخلات التي تعتمد عليها القوى التكنولوجية الكبرى. وشارك في الجلسة الدكتورة نانغولا أوانجا، المدير التنفيذي لشركة Emeralds and Platforms، وميريت مبروك، الزميلة البارزة في معهد الشرق الأوسط، والدكتور سمير ساران، رئيس مؤسسة أوبزرفر للأبحاث (ORF) في الهند، وأدارها الدكتور شريف الخولي، الشريك ورئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة Actis. ساران: إفريقيا مطالبة بتحويل بياناتها ومواردها إلى قوة تفاوضية من جانبه، أكد الدكتور سمير ساران أن الدول الإفريقية والهند تواجهان تحديًا مشتركًا يتمثل في ضمان احتفاظ شعوبهما بنصيب عادل من القيمة الاقتصادية الناتجة عن البيانات والموارد والقدرات البشرية، بدلًا من انتقال الجزء الأكبر من هذه العوائد إلى شركات التكنولوجيا والاقتصادات الكبرى خارج حدودها. وأوضح أن الدول الغنية بالموارد تواجه مفارقة في عصر الذكاء الاصطناعي، إذ تُستخدم ثرواتها الطبيعية ومصادر الطاقة لديها في إنشاء مراكز الحوسبة وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، بينما لا تُصمم الأنظمة الناتجة بالضرورة بما يتناسب مع احتياجات اقتصاداتها وسكانها. وحذر من أن يؤدي التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى إعادة إنتاج النموذج الاقتصادي التقليدي الذي اعتمد على تصدير إفريقيا للمواد الخام، مقابل تحقيق القيمة المضافة الأكبر من خلال التصنيع والمعالجة خارج القارة، مشيرًا إلى أن البيانات والطاقة والموارد البشرية قد تتحول بدورها إلى مدخلات لبناء أنظمة تكنولوجية لا تنعكس منافعها بصورة عادلة على المجتمعات المحلية. وشدد ساران على ضرورة إعادة صياغة نموذج الأعمال المرتبط بالذكاء الاصطناعي، بحيث لا يكون دخول الشركات العالمية إلى الأسواق الإفريقية فرصة للاستفادة من حجمها وإمكاناتها دون مقابل متناسب، وإنما يرتبط بتوفير بنية تحتية تكنولوجية ونقل المعرفة والخبرات وتطوير المهارات والقدرات المحلية. وأشار إلى أن الدول الإفريقية ليست مطالبة بالضرورة بالدخول في سباق مكلف لتطوير أكبر النماذج التكنولوجية، في ظل المنافسة المحتدمة بين الولايات المتحدة والصين، موضحًا أن الفرصة الحقيقية أمام القارة تكمن في توسيع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية. واستدل على ذلك بالتجارب السابقة في قطاع الاتصالات والمدفوعات الرقمية، والتي أتاحت لعدد من الدول الإفريقية والهند تجاوز مراحل تقليدية من التطور والانتقال مباشرة إلى حلول تكنولوجية أكثر ملاءمة لاحتياجات السكان، ومن بينها نظام «إم-بيسا» للمدفوعات عبر الهاتف المحمول في كينيا، ونظام «يو بي آي» للمدفوعات الرقمية في الهند. ولفت إلى إمكانية البناء على هذه التجارب لتطوير تطبيقات متخصصة للذكاء الاصطناعي تخدم القطاعات الإنتاجية داخل القارة، بما يشمل دعم المزارعين ومصايد الأسماك، وتحسين الخدمات الموجهة للنساء والأطفال، مؤكدًا أن القدرة على نشر التكنولوجيا وتوسيع قاعدة المستفيدين منها لا تقل أهمية عن ابتكار النماذج المتقدمة. وفيما يتعلق بمتطلبات التحول الرقمي، أوضح ساران أن تحقيق استقلال تكنولوجي أكبر يتطلب ضخ استثمارات في البنية التحتية المادية والرقمية، وفي مقدمتها شبكات الكهرباء والاتصالات وتبادل البيانات، إلى جانب تطوير روابط النقل والتجارة بين الدول الإفريقية. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه بمفرده معالجة أوجه القصور في البنية التحتية أو اختلالات التنمية داخل القارة، لكنه قادر على مضاعفة إنتاجية الاستثمارات والروابط القائمة، شريطة توفير المقومات الأساسية اللازمة لتشغيل تطبيقاته وتوسيع استخدامها. كما دعا إلى إعادة هيكلة منظومات التعليم والتدريب بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل الجديدة، مشيرًا إلى أن إعداد الشباب لوظائف تستند إلى نماذج اقتصادية تقليدية لن يكون كافيًا لمواكبة التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، ما يستدعي الاستثمار في المهارات الرقمية والقدرات المحلية المرتبطة بالبيانات والتكنولوجيا. التفاوض الجماعي يعزز موقف الدول الإفريقية أمام شركات التكنولوجيا وفي سياق متصل، شدد ساران على أهمية تحرك الدول الإفريقية من خلال تجمعات إقليمية متقاربة في خصائصها الاقتصادية والديموغرافية، بما يعزز قدرتها على التفاوض مع شركات التكنولوجيا العالمية والمقرضين ومطوري البنية التحتية، بدلًا من الدخول في مفاوضات منفردة تضعف موقفها. وأوضح أن اللامركزية تمنح الدول والمجموعات الإقليمية مرونة أكبر في تحديد احتياجاتها وأولوياتها، لكنها لا تتعارض مع ضرورة وجود تنسيق قاري في الملفات المشتركة، خاصة ما يتعلق بسياسات البيانات وشروط المشاركة في تطوير النماذج التكنولوجية وبناء قدرات رقمية مصممة لخدمة الأسواق الإفريقية. وأكد أن تعزيز التكامل بين الدول الإفريقية، سواء في شبكات الكهرباء أو الاتصالات أو البنية التحتية التجارية، يمثل مدخلًا رئيسيًا لإنشاء سوق إقليمية مترابطة قادرة على استيعاب تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عوائد اقتصادية أوسع منها. أوانجا: غياب التنسيق يمنح المستثمرين الأجانب أفضلية في المفاوضات من جانبها، أكدت الدكتورة نانغولا أوانجا أن معالجة التحديات الاقتصادية والتنموية في إفريقيا لا ينبغي أن تقتصر على تحميل الإرث التاريخي أو القوى الخارجية مسؤولية الأوضاع الراهنة، بل تتطلب مراجعة أداء الحكومات والقيادات الإفريقية وقدرتها على اتخاذ القرارات وتحويل الخطط المعلنة إلى نتائج ملموسة. وأوضحت أن القارة تمتلك فرصًا كبيرة للاستفادة من مفهوم «القفز التنموي» وتجاوز بعض المراحل التقليدية، لا سيما في المجالات المرتبطة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، إلا أن تحقيق ذلك يرتبط بوجود قيادة فعالة ومؤسسات قادرة على تنفيذ السياسات. وأضافت أن وجود أجندة إفريقيا 2063 ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية لا يمثل ضمانة كافية لتحقيق الأهداف التنموية، ما لم تصاحبهما آليات تنفيذ واضحة ومؤسسات تمتلك القدرة على تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى مشروعات واقعية. وحذرت من أن دخول الدول الإفريقية في منافسة منفردة لاستقطاب الاستثمارات وإثبات أنها الوجهة الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال العالمية، قد يمنح المستثمرين والشركات الأجنبية مساحة أكبر للمفاضلة بين الأسواق وفرض شروطهم، في ظل غياب موقف تفاوضي مشترك. وأكدت أن التحدي لا يكمن في تعدد الشركاء الدوليين أو التواصل مع القوى الاقتصادية المختلفة، وإنما في كيفية إدارة العلاقات معهم، مشيرة إلى أن ضعف التنسيق بين الدول الإفريقية يجعل كل دولة تتفاوض من موقع منفرد، بينما تدخل الشركات والقوى الدولية المفاوضات بأهداف ومصالح أكثر وضوحًا وتنظيمًا. ودعت إلى تأسيس مؤسسات قادرة على دعم الحكومات الإفريقية في مفاوضاتها، مع توفير آليات للتعاون والعمل المشترك في الملفات التي تتطلب موقفًا قاريًا موحدًا، بما يعزز قدرة الدول على تحقيق مكاسب اقتصادية وتنموية أكبر. وفيما يتعلق بجذب الاستثمارات الأجنبية، أشارت أوانجا إلى أن إفريقيا تواجه معادلة صعبة بين ضرورة توطين الصناعات وزيادة مشاركة الشركات المحلية في النشاط الاقتصادي، ومحدودية الموارد المالية المتاحة لدى العديد من دول القارة، وهو ما يجعل الاستثمار الأجنبي عنصرًا مهمًا في تمويل التنمية. لكنها شددت على ضرورة ألا تتم عملية جذب الاستثمارات وفق شروط المستثمرين وحدهم، مؤكدة أهمية تصميم سياسات تضمن اندماج المشروعات الأجنبية في الاقتصادات المحلية، وتدعم نمو الشركات الوطنية والناشئة، بدلًا من اقتصار المنافع على الشركات الكبرى ورؤوس الأموال الوافدة. وحذرت من أن بعض الأطر التنظيمية قد تؤدي بصورة غير مقصودة إلى إعاقة نمو الشركات المحلية، عندما تفرض اشتراطات أو تمنح مزايا لا تستطيع المشروعات الصغيرة والناشئة الوفاء بها، ما يستدعي مراجعة السياسات الاستثمارية لضمان تحقيق التوازن بين جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتنمية القدرات الإنتاجية المحلية. وأضافت أن تحسين نتائج المفاوضات يتطلب من الحكومات الإفريقية تحديد المزايا التنافسية التي تمتلكها بوضوح، إلى جانب حصر احتياجاتها من التكنولوجيا والخبرات والتمويل، بما يسمح بالتفاوض على شراكات تحقق مصالح متبادلة وتضمن نقل المعرفة وتعزيز القدرات المحلية. واستشهدت بتجربتي موريشيوس ورواندا باعتبارهما نموذجين يمكن الاستفادة منهما في تطوير السياسات والمؤسسات، داعية إلى توسيع نطاق تبادل الخبرات بين الدول الإفريقية والاستفادة من المبادرات الإقليمية المتعلقة بممرات النقل والبنية التحتية والتكامل الاقتصادي. وشددت على أن التحدي الحقيقي يتمثل في الانتقال من مرحلة إعلان المبادرات والاتفاق على الأهداف إلى التنفيذ الفعلي، من خلال مؤسسات قادرة على متابعة المشروعات القارية وتحويلها إلى نتائج تدعم الصناعة المحلية وتزيد من الترابط الاقتصادي بين الدول. مبروك: تعدد القوى المتنافسة لا يضمن تحسين شروط إفريقيا الاقتصادية على الجانب الآخر، أعربت ميريت مبروك عن تحفظها إزاء اعتبار تصاعد التنافس الدولي والإقليمي على إفريقيا فرصة تلقائية لتحسين شروط التفاوض أمام دول القارة، موضحة أن تعدد القوى الساعية إلى تعزيز نفوذها لا يعني بالضرورة تغير أنماط العلاقات الاقتصادية القائمة أو ضمان توزيع أكثر عدالة للعوائد. وأشارت إلى أن القارة لا تزال تتعامل مع تداعيات إرث تاريخي معقد، بالتزامن مع تغيرات جيوسياسية متسارعة وإعادة ترتيب موازين القوى الدولية، وهو ما يجعل فهم طبيعة المصالح المتنافسة ضرورة لتقييم الفرص والمخاطر التي تواجه الدول الإفريقية. وأوضحت أن الصين تمتلك حضورًا واسعًا في مجالات استخراج الموارد الطبيعية ومشروعات التنمية داخل إفريقيا، تليها روسيا التي وسعت نطاق وجودها في عدد من الدول، من بينها النيجر وبوركينا فاسو والسودان ومالي. وأضافت أن التنافس الدولي لا يقتصر على الوصول إلى الثروات المعدنية والموارد الطبيعية، بل يمتد إلى تعزيز النفوذ الجيوسياسي وتحقيق المصالح الاستراتيجية، لافتة إلى تنامي الحضور الاقتصادي والسياسي لدول مجلس التعاون الخليجي في إفريقيا، خاصة منطقة القرن الإفريقي، خلال العقدين الماضيين. وأرجعت جانبًا من هذا التوسع إلى أهمية الموقع الاستراتيجي للمنطقة وسعي بعض القوى الإقليمية إلى تعزيز نفوذها وتوسيع حضورها في محيط البحر الأحمر، ما يضيف أبعادًا جيوسياسية جديدة إلى المنافسة على القارة. وفي المقابل، رأت مبروك أن أوروبا والولايات المتحدة تبدوان أقل تقدمًا نسبيًا في هذا المسار مقارنة بالصين وروسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى محاولات واشنطن اللحاق بالتطورات التي شهدتها علاقات القوى الأخرى مع الدول الإفريقية. وأكدت أن قراءة مستقبل العلاقات الاقتصادية بين إفريقيا وشركائها الدوليين تتطلب التعامل مع المصالح الاقتصادية والجيوسياسية باعتبارها مسارات متداخلة، مع ضرورة عدم افتراض أن تعدد الأطراف المتنافسة سيؤدي تلقائيًا إلى إنهاء أنماط استغلال الموارد أو تحسين العوائد التي تحصل عليها الاقتصادات الإفريقية. 1 نوفمبر 2026 | 8:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار قبل 100 يوم من رمضان.. التموين ترفع منافذ مبادرة خفض الأسعار إلى 400 وتؤمن مخزون 6 أشهر بواسطة إيناس شعبان 1 نوفمبر 2026 | 8:26 م كتب إيناس شعبان عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمبادرة خفض أسعار السلع الأساسية، ومعدلات تطبيق التخفيضات بالمنافذ المشاركة، ومدى توافر السلع وانتظام ضخ الكميات بالأسواق، وذلك في إطار الاستعداد المبكر لاستقبال شهر رمضان المبارك، قبل نحو 100 يوم من حلوله، وتعزيز إتاحة السلع للمواطنين بأسعار مخفضة. وحضر الاجتماع الدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والأستاذ عادل الخطيب، العضو المنتدب لشؤون المطاحن والمضارب، واللواء محمد المحروقي، العضو المنتدب المتفرغ لشؤون الصناعات الغذائية، عبد المنعم الخولي، رئيس قطاعات السلع. واستعرض الاجتماع معدلات تنفيذ المبادرة، ومدى الالتزام بالتخفيضات المعلنة التي تتراوح بين 15 و25% مقارنة بأسعار الأسواق الخارجية، إلى جانب موقف توافر السلع والكميات المطروحة والمخزون ومعدلات الإمداد والتوزيع. وبحث الاجتماع خطة التوسع في المنافذ المشاركة، حيث تقرر زيادة عددها من 284 إلى 400 منفذ على مستوى الجمهورية، بإضافة 116 منفذًا جديدًا. وجارٍ حاليًا تحديد المواقع المناسبة لهذه المنافذ، بما يضمن توسيع نطاق التغطية الجغرافية ووصول المبادرة إلى أكبر عدد من المواطنين. وفي إطار تأمين السلع واستمرار المبادرة، وجه الدكتور شريف فاروق الهيئة العامة للسلع التموينية بتوفير التمويل المالي اللازم للشركة القابضة للصناعات الغذائية، لتأمين مخزون كافٍ من السلع المطروحة، وضمان استمرار المبادرة لمدة 6 أشهر حتى مارس 2027، بما يشمل شهر رمضان المبارك. كما وجه بمتابعة معدلات الاستهلاك وحركة الإقبال، وتعزيز الكميات المطروحة من السلع التي تشهد طلبًا مرتفعًا. وناقش الاجتماع زيادة قائمة المبادرة، التي تضم حاليًا 30 سلعة، بإضافة أصناف جديدة تلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان، على أن تُطرح قبل حلول الشهر الكريم. كما جرى بحث ربط معارض وشوادر «أهلاً رمضان» بالمبادرة، والتنسيق المبكر لإقامتها في جميع المحافظات، لتوفير السلع والمنتجات الرمضانية بأسعار مناسبة، وتعزيز انتشار التخفيضات عبر منافذ المبادرة والمعارض والشوادر. وأكد الدكتور شريف فاروق استمرار المتابعة اليومية لتوافر السلع وانتظام ضخها بالمنافذ، والالتزام بنسب التخفيضات المعلنة، مع التنسيق بين الوزارة والشركة القابضة للصناعات الغذائية والجهات المعنية لضمان إتاحة الكميات المناسبة. وشدد على أن الاستعداد المبكر، والتوسع في المنافذ، وتأمين التمويل والمخزون، وإضافة السلع الرمضانية وربط المعارض بالمبادرة، تستهدف تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز استقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة. 1 نوفمبر 2026 | 8:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية نائب رئيس الوزراء ووزيرة التضامن يبحثان تعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي «تكافل وكرامة» بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 8:19 م كتب أموال الغد التقى حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، لبحث سبل تعزيز التعاون والتوسع في المشروعات الإنتاجية، ودعم جهود التمكين الاقتصادي للمستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة”. وتناول اللقاء جهود الدولة في تحقيق التكامل بين برامج الدعم النقدي وسياسات التمكين الاقتصادي، من خلال توفير فرص عمل حقيقية، وتنمية المهارات المهنية، بما يسهم في توفير فرص مستدامة للعمل والإنتاج، وتحسين مستوى معيشة الأسر الأولى بالرعاية. وأكد الدكتور حسين عيسى أن برنامج “تكافل وكرامة” يمثل أحد أهم وأكبر برامج الدعم النقدي في مصر، ويجسد حرص الدولة على مساندة ملايين الأسر الأولى بالرعاية، مشددًا على أن فلسفة الحماية الاجتماعية لم تعد تقتصر على تقديم الدعم النقدي، وإنما تمتد إلى الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز فرص التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، من خلال برامج ومبادرات متكاملة. وأشار إلى أهمية التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، واستغلال الأصول المتاحة لإقامة مشروعات إنتاجية توفر فرص عمل حقيقية، وتسهم في زيادة الإنتاج وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مضيفا أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد المسارات الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة. ومن جانبها، استعرضت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الوزارة والشركة القابضة للغزل والنسيج وإحدى شركات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال إعادة استغلال مصنع متوقف بمحافظة الفيوم، وتجهيزه وتشغيل مجمع صناعي متخصص في الملابس الجاهزة على مساحة 12 ألف متر مربع، بما يسهم في تحقيق التمكين الاقتصادي لمستفيدات برنامج “تكافل وكرامة”، من خلال تدريب وتوظيف نحو 5000 سيدة على مهارات الحياكة والصيانة والتشغيل الصناعي، وفق معايير الجودة وأساليب الإنتاج الحديثة. وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على توسيع نطاق التدخلات الاجتماعية والإنتاجية، وتوفير المساعدات والدعم اللازم للأسر المستحقة، بالتوازي مع تنمية قدراتها وتأهيل أفرادها للاستفادة من فرص العمل، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز الحماية الاجتماعية بمفهومها الشامل. 1 نوفمبر 2026 | 8:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة رئيس الوزراء: توجيهات رئاسية بالتوسع في مبادرة «شمس الصناعة» وألا تقتصر على المصانع بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 8:13 م كتب أموال الغد التقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة؛ في إطار متابعة آليات تنفيذ مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ” شمس الصناعة”، والتي تأتي في إطار تنفيذ توصيات ومخرجات “منتدى مصر 2026″، بشأن إطلاق عددٍ من المبادرات لتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في القطاعات المختلفة. وفي مستهل اللقاء، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المبادرة تحظى باهتمام فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتأتي في إطار التوجه نحو التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، وخفض تكلفة الطاقة على القطاع الصناعي، وتنويع مصادر الطاقة، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، وزيادة المنتج المحلي، وتوطين صناعات الطاقة الشمسية. وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على ضرورة الاهتمام بعنصري الصيانة والتشغيل، مع المتابعة الدورية لمعدات ألواح الطاقة الشمسية، وصيانة المحولات وأنظمة الربط والتحكم، في إطار بناء منظومة وطنية للتنفيذ والتشغيل والصيانة وتدريب الكوادر الفنية. وخلال اللقاء، أشار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلى أن هذه المبادرة تسهم في خفض تكلفة الطاقة على المصانع، وتقليل استهلاك الغاز الطبيعي، ورفع كفاءة الإنتاج، بما يعزز قدرة المنتج المصري على المنافسة؛ محليًا وعالميًا، كما تمثل المبادرة دفعة مهمة لتوطين صناعة مكونات الطاقة المتجددة وتعظيم المكون المحلي، بما يدعم سلاسل القيمة الصناعية ويعزز فرص التصدير. وأضاف محمود عصمت أن التوسع في استخدامات الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الكهرباء يعد أحد الملفات التي يجرى العمل عليها بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، لافتا إلى أن مبادرة “شمس الصناعة” تستهدف إنشاء محطات طاقة شمسية قدرة 1000 ميجاوات لخدمة ما يقرب من 7000 مصنع، وكذلك مشروع استخدام أسطح المباني الحكومية في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، والذي يتم العمل فيه بالتعاون مع جميع الوزارات والهيئات على مستوى الدولة، في اطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة والاعتماد على الطاقات المتجددة وخطة الدولة للتحول الطاقي. واستعرض الوزير بشكل تفصيلي آليات التنفيذ المقترحة للمبادرة، بما يدعم جهود الدولة في زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المتاحة. وفي ختام الاجتماع أكد رئيس مجلس الوزراء أن هناك توجيهات من الرئيس بضرورة التوسع في هذه المبادرة، وألا تقتصر على المصانع فقط، بل تشمل كذلك مختلف مباني المصالح الحكومية، وغيرها من المباني الأخرى في المراحل المقبلة. 1 نوفمبر 2026 | 8:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة رئيس الوزراء يوجه بمتابعة تنفيذ مستهدفات تطوير قطاع التعدين بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 8:10 م كتب أموال الغد التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم؛ المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لمتابعة مستجدات قطاع التعدين ومخرجات “منتدى مصر للتعدين”. وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية مواصلة العمل على تطوير قطاع التعدين، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. وخلال اللقاء، استعرض المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مستجدات أنشطة قطاع التعدين، والجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية الوزارة لتطوير هذا القطاع، من خلال العمل على تهيئة مناخ الاستثمار، وتحديث الأطر التنظيمية، وكذا تيسير إجراءات التراخيص، فضلًا عن تعزيز أعمال البحث والاستكشاف، وتشجيع إقامة المشروعات التي تستهدف تصنيع الخامات المعدنية محليًا بدلًا من تصديرها في صورتها الأولية. كما تناول اللقاء متابعة مخرجات منتدى مصر للتعدين، وما أتاحه من فرص لتعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية والمؤسسات المتخصصة، واستعراض ما تم التوصل إليه من تفاهمات ومباحثات بشأن فرص الاستثمار المتاحة في مختلف أنشطة التعدين، فضلًا عن متابعة آليات تحويل ما شهده المنتدى من اهتمام استثماري إلى مشروعات فعلية تسهم في زيادة الاستثمارات وتوسيع نطاق الأنشطة التعدينية في مصر. وفي هذا السياق، تم التأكيد -خلال اللقاء- على أهمية البناء على نتائج المنتدى، ومواصلة التواصل مع الشركات والمستثمرين المشاركين، والعمل على تذليل أي تحديات قد تواجه تنفيذ المشروعات المستهدفة، بما يعزز تنافسية قطاع التعدين المصري، ويرسخ مكانة مصر باعتبارها وجهة جاذبة للاستثمار في هذا المجال. وفي ختام اللقاء، وجه رئيس الوزراء بضرورة مواصلة وتعزيز التنسيق بين وزارة البترول والثروة المعدنية والجهات المعنية، لمتابعة تنفيذ مستهدفات تطوير قطاع التعدين، والعمل على ترجمة الفرص الاستثمارية والتوصيات التي أسفر عنها منتدى مصر للتعدين إلى خطوات تنفيذية ومشروعات ملموسة، مع المتابعة الدورية لمعدلات التنفيذ، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة من الثروات المعدنية المصرية. 1 نوفمبر 2026 | 8:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail