بنوك ومؤسسات مالية سعر الجنيه الاسترليني اليوم الإثنين 2-11-2026 في البنوك بواسطة هاجر بركات 2 نوفمبر 2026 | 8:54 ص كتب هاجر بركات استقر سعر الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف بالبنوك المصرية، حيث سجل تفاوتًا في مستويات الشراء والبيع بين البنوك. وسجل أعلى سعر لشراء الجنيه الإسترليني 74.89 جنيه، بينما بلغ أقل سعر للبيع 74.47 جنيه. سعر الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية اليوم: سعر الجنيه الإسترليني في مصرف أبوظبي الإسلامي: 74.89 جنيه للشراء، و75.37 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك الأهلي المصري: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك كريدي أجريكول: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك البركة: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك نكست: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك مصر: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك التنمية الصناعية: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية SAIB: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك العربي الأفريقي الدولي: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك العقاري المصري العربي: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك بيت التمويل الكويتي: 74.57 جنيه للشراء، و75.02 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك قناة السويس: 74.52 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك المصري الخليجي: 74.52 جنيه للشراء، و75.04 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك أبوظبي التجاري. 74.50 جنيه للشراء، و74.98 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك التعمير والإسكان: 74.50 جنيه للشراء، و74.98 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك قطر الوطني الأهلي: 74.50 جنيه للشراء، و74.96 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك الكويت الوطني: 74.53 جنيه للشراء، و74.98 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك الإسكندرية: 74.54 جنيه للشراء، و75.00 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك أبوظبي الأول: 74.54 جنيه للشراء، و75.02 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك التجاري الدولي CIB: 74.47 جنيه للشراء، و74.96 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك فيصل الإسلامي: 74.48 جنيه للشراء، و74.94 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في المصرف العربي الدولي AIB: 74.55 جنيه للشراء، و74.89 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في المصرف المتحد: 74.18 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك الأهلي الكويتي: 74.37 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك HSBC: 74.10 جنيه للشراء، و74.47 جنيه للبيع. 2 نوفمبر 2026 | 8:54 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الإثنين 2-11-2026 بواسطة هاجر بركات 2 نوفمبر 2026 | 8:50 ص كتب هاجر بركات استقر سعر الدولار أمام الجنيه، خلال تعاملات اليوم الإثنين 2-11-2026 ، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف بالبنوك المصرية، ليسجل أعلى سعر للبيع 56.11 جنيه، بينما بلغ أقل سعر للشراء 55.68 جنيه. سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم: سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي: 56.01 جنيه للشراء، و56.11 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك بيت التمويل الكويتي: 55.75 جنيه للشراء، و55.85 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك أبوظبي الأول: 55.75 جنيه للشراء، و55.85 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك العقاري المصري العربي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك قناة السويس: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي المصري: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي الكويتي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في المصرف العربي الدولي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك نكست: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك مصر: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك المصري الخليجي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التنمية الصناعية: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في المصرف المتحد: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك العربي الأفريقي الدولي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك البركة: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك HSBC: 55.73 جنيه للشراء، و55.83 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الإسكندرية: 55.73 جنيه للشراء، و55.83 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك أبوظبي التجاري: 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التعمير والإسكان: 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الكويت الوطني: 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك قطر الوطني الأهلي: 55.70 جنيه للشراء، و55.80 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك التجاري الدولي CIB: 55.70 جنيه للشراء، و55.80 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي: 55.69 جنيه للشراء، و55.79 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك كريدي أجريكول: 55.68 جنيه للشراء، و55.78 جنيه للبيع. 2 نوفمبر 2026 | 8:50 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «شعبة الذهب» تدعو التجار إلى توثيق كل عملية شراء من المواطنين عبر «نموذج المشتريات» بواسطة إيناس شعبان 2 نوفمبر 2026 | 8:48 ص كتب إيناس شعبان تدعو الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية جميع تجار الذهب في محافظات الجمهورية إلى استخدام “نموذج المشتريات” عند شراء أي مشغولات أو سبائك ذهبية من المواطنين، سواء توافرت فاتورة الشراء أو فُقدت، حمايةً للتاجر وصونًا لاستقرار سوق الذهب. وجاءت الدعوة عقب اجتماع عُقد أمس الأحد الموافق ١ نوفمبر٢٠٢٦ بغرفة الإسكندرية التجارية، بدعوة من شعبة الذهب هناك، وبحضور المهندس هاني ميلاد جيد رئيس الشعبة العامة، خُصص لبحث الأزمة التي يواجهها التجار عند ضبط مشغولات قد تكون محل شبهة أو متعلقة بقضايا إخفاء منقولات متحصلة من جريمة، بعد تداولها عبر عدة حلقات بيع وتجارة دون علمهم أو قصد منهم. وقال المهندس هاني ميلاد جيد: “الذهب مخزن للقيمة، والمواطن شريك أصيل في دورة تداوله؛ يشتريه اليوم ويعود لبيعه عند حاجته للسيولة. ولا يصح أن يتوقف التاجر عن الشراء خوفًا من الشبهات. ومن واجبنا أن نوفر للصائغ حسن النية ما يثبت سلامة موقفه، وأول ذلك توثيق كل عملية شراء”. لماذا النموذج؟ يعالج النموذج مشكلتين متكررتين في السوق: – فقدان الفواتير: يحتفظ كثير من المواطنين بمشغولاتهم سنوات طويلة ثم يفقدون فواتيرها، ما يثير التباسًا حول مصدرها. – تعرّض التاجر للاشتباه: قد يجد التاجر حسن النية نفسه ضمن دائرة التحقيق لحين ثبوت براءته، بما يربك حركة الأسواق. ما الذي يتضمنه النموذج؟ – بيانات البائع: الاسم الثلاثي كاملًا، ورقم بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر، مع الاحتفاظ بصورة من البطاقة. – بيانات القطعة: الوصف والوزن الدقيق والعيار. – بيانات العملية: سعر الشراء وفق أسعار السوق السائدة، وتاريخ الشراء. – إقرار الملكية: إقرار من البائع بأنه المالك الشرعي والقانوني للمشغولات المباعة. – تعهد البائع: تعهد بأنه المسؤول وحده عن صحة ما أقرّ به، وتحمله المسؤولية المدنية والجنائية كاملةً، مع إخلاء مسؤولية المشتري تمامًا في حال ثبوت خلاف ذلك. – التوقيعات: توقيع البائع والتاجر، مع احتفاظ التاجر بنسخة من المستند. وترى الشعبة أن استيفاء النموذج يعزز موقف التاجر، ويدل على أن الشراء تم بشفافية وبسعر السوق العادل ولإثبات حسن النيه. الخطوات المقبلة أوصى الاجتماع برفع النموذج إلى رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية للتفضل بالإحاطة والموافقة، تمهيدًا لمخاطبة وزارة الداخلية بشأن الاعتداد به عند فحص البلاغات المتعلقة بالمشغولات محل الشبهة، بما يدعم جهود مكافحة الجريمة دون الإضرار بالتجار الملتزمين. وتؤكد الشعبة أن التزام جميع التجار بالنموذج هو الضمان الأقوى لحماية المهنة واستمرار ثقة المواطنين في سوق الذهب. 2 نوفمبر 2026 | 8:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية المصرية للحوم والدواجن: مبادرة خفض الأسعار توفر 75% من احتياجات الأسرة الأساسية بواسطة أموال الغد 2 نوفمبر 2026 | 12:05 ص كتب أموال الغد قال عادل رشدي، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للحوم والدواجن، إن مبادرة خفض أسعار السلع الأساسية ستستمر لمدة 6 أشهر، حتى شهر مارس المقبل، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم لمتابعة المبادرة. وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، المذاع عبر قناة النهار، أنّ عدد المنافذ المشاركة في المبادرة سيرتفع من 284 منفذاً موجودة حالياً على مستوى الجمهورية إلى 400 منفذ، مع توزيعها جغرافياً على مختلف المحافظات، موضحاً أن هذه المنافذ قائمة بالفعل، لكن العمل يستهدف توفير السلع الثلاثين المحددة في المبادرة داخلها. وأشار إلى أن التوجيه الجديد لوزير التموين يتضمن زيادة عدد السلع المشاركة من 30 إلى 100 سلعة، ومن المتوقع أن تشمل الأسماك والدواجن واللحوم، إلى جانب أنواع البقوليات التي يحتاج إليها المواطنون خلال شهر رمضان. وأوضح أن منافذ “كاري أون” الموجودة حالياً على مستوى الجمهورية يبلغ عددها 24 منفذاً فقط، وليست جميع المنافذ الـ400 تابعة للمشروع، لافتاً إلى وجود خطة تطوير وجّه بها وزير التموين، تتضمن إضافة 37 منفذاً جديداً لـ”كاري أون” مع نهاية شهر ديسمبر، إلى جانب 200 منفذ من مشروع “جمعيتي” وبدالي التموين. وفيما يتعلق بالأماكن التي يستطيع المواطن التوجه إليها للحصول على السلع المخفضة، أوضح أن المنافذ التابعة للمبادرة تشمل “جمعيتي” وبدالي التموين، وشركة النيل، وشركة الإسكندرية للمجمعات الاستهلاكية، والشركة المصرية للحوم، والشركة العامة لتجارة الجملة، والشركة المصرية لتجارة الجملة، مؤكداً أن هذه الشركات تمتلك منافذ على مستوى الجمهورية، وهي التي تضم المنافذ الـ284 الحالية، مع وضع خطة لإضافة منافذ جديدة للوصول إلى 400 منفذ. وأكد أن أسعار السلع المطروحة ضمن المبادرة تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية بنسب تتراوح بين 15 و25%، موضحاً أن هذه السلع تمثل 75% تقريباً من احتياجات المواطن داخل المنزل، وتشمل الدقيق والسكر والزيت والصلصة والخل، إلى جانب أصناف أخرى يحتاج إليها المواطن بصورة أساسية. 2 نوفمبر 2026 | 12:05 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مجلس الوزراء: نعمل على وضع مؤشرات لقياس أداء تنفيذ توصيات منتدى مصر بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 11:53 م كتب أموال الغد قال المستشار محمد عادل، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الحكومة تعمل حالياً على وضع مؤشرات لقياس أداء تنفيذ التوصيات الصادرة عن منتدى مصر، من خلال التنسيق بين رئاسة مجلس الوزراء ومختلف الوزارات والهيئات المعنية، موضحاً أن هذه المؤشرات تستهدف قياس مدى تحقيق المستهدفات المحددة لكل توصية. وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، المذاع عبر قناة النهار، أن الحكومة لا تزال في مرحلة دراسة مؤشرات قياس الأداء، مشيراً إلى أن المؤشر لا يقتصر على مجرد إعلان نسبة الإنجاز، وإنما يتضمن تحديد ما يمكن قياسه فعلياً وفقاً لطبيعة كل توصية. وضرب مثالاً بملف زيادة أجور المعلمين، موضحاً أن مؤشر قياس الأداء يمكن أن يرتبط بنسبة الزيادة التي تحققت في دخول المعلمين مقارنة بعددهم، إلى جانب متابعة مقدار الارتفاع في متوسط الدخل الشهري لهم. وأضاف أن هناك مؤشرات أخرى يمكن الاستناد إليها لقياس أثر هذه الزيادة، من بينها مدى انعكاسها على مستوى الرضا الوظيفي للمعلمين، أو على مستوى الاستبقاء الوظيفي لهم داخل قطاع التعليم ما قبل الجامعي، مؤكداً أن هذه هي طبيعة المؤشرات التي تعمل الوزارات والهيئات المعنية حالياً على وضعها لقياس تنفيذ التوصيات المستهدفة. وفيما يتعلق بموعد إعلان الجدول التنفيذي، أكد عادل اتفاقه مع أهمية شعور المواطنين بوجود جدول زمني واضح لمتابعة تنفيذ التوصيات، حتى لا ينتهي الأمر بمجرد إعلانها دون معرفة ما تحقق منها على أرض الواقع. وأوضح أن نشر التوصيات والتكليفات على الموقع الإلكتروني للمنتدى سيتم خلال الأيام المقبلة، على أن يعقبه الإعلان تباعاً عن الجدول التنفيذي لتنفيذ التوصيات، في أسرع وقت تستطيع الحكومة إنجازه. وأشار إلى أن إعداد الجدول التنفيذي يتطلب تحديد مستهدف بإطار زمني واضح، ووضع أطر لترجمة التوصيات إلى إجراءات قابلة للتنفيذ، وهو ما يحتاج إلى قدر من الوقت والتنسيق، لا سيما أن بعض التوصيات تتطلب تعاون أكثر من وزارة. وأضاف أن الملفات المتعلقة بالرواتب، على سبيل المثال، تستلزم التنسيق مع وزارة المالية، بينما تتداخل وزارات أخرى في تنفيذ ملفات وتوصيات مختلفة، وهو ما يتطلب دراسة آليات التنفيذ وتحديد الأدوار والمسؤوليات قبل إعلان الجداول الزمنية. وأكد أن الحكومة تعمل في مسارين؛ أولهما الانتهاء من إعداد الجداول التنفيذية في أقرب فرصة ممكنة، وثانيهما الإعلان تباعاً عن كل توصية فور الانتهاء من دراستها وتحديد آليات تنفيذها، حتى تكون المعلومات واضحة أمام المواطنين، ويتمكنوا من متابعة ما يجري تنفيذه. 1 نوفمبر 2026 | 11:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات قيادات «ICT Misr» و«IoT Misr» يعلنون تفاصيل خطط التوسع الإقليمي ورقمنة الصناعة والمدن الذكية بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 10:46 م كتب أموال الغد كشف المهندس محمد المفتي، رئيس مجلس إدارة شركة ICT Misr، خلال المائدة المستديرة، عن استهداف الشركة قيد وطرح أسهمها في البورصة المصرية خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، مؤكداً أن الشركة تعمل حالياً على استيفاء كافة المعايير والاشتراطات التنظيمية لتكون مؤهلة للطرح. وأوضح المفتي أن الشركة تولي اهتماماً كبيراً لقرارات الهيئة العامة للرقابة المالية الخاصة بمعايير الحوكمة والأنظمة الرقمية الموحدة والمرخصة لقطاع التمويل غير المصرفي، قائلاً: «الرقابة المالية رخصت لـ 5 كيانات لتقديم خدمات الحوسبة السحابية، وICT Misr تتعاون مع هذه المؤسسات الخمس لتقديم خدمات (فينوفا)، حيث نتولى نحن ملف البنية التحتية وأمن المعلومات بالكامل، بينما تتولى (فينوفيت) تقديم البرمجيات المتخصصة للقطاع المالي والمصرفي». وأضاف: «يضم قطاع التمويل غير المصرفي نحو 300 شركة خاضعة لرقابة الهيئة، ونستهدف خلال العام المقبل التعاقد والتعاون مع نحو 150 شركة منها لتقديم خدمات البنية الرقمية المتوافقة مع معايير أمن المعلومات والاشتراطات التنظيمية الصارمة». وعلى صعيد التحول الرقمي وحماية البيانات، أكد المفتي أن قانون حماية البيانات الشخصية يفرض متطلبات وتوعية مكثفة، وتوفر الشركة حلولاً تقنية متقدمة لمنع تسريب بيانات العملاء، مشيراً إلى أن الشركة تسعى لتوفير الكوادر المؤهلة والشهادات الاحترافية التي باتت تطلبها مختلف القطاعات لتأمين البيانات. وكشف المفتي عن قرب توقيع اتفاقية مع وزارة الصحة لتطوير مشروع متخصص في توظيف الذكاء الاصطناعي بالقطاع الصحي، فضلاً عن تفعيل منظومة موسعة للرصد المبكر للأمراض والأوبئة. وحول التوسع الإقليمي والكوادر، قال المفتي: «استثمارنا الحقيقي يكمن في رأس المال البشري؛ بدأنا بـ 5 مهندسين فقط ووصلنا اليوم إلى نحو 300 مهندس. نعتمد على كوادرنا من داخل مصر لتقديم الخدمات وتصديرها إقليمياً. نتواجد بقوة في السوقين السعودي والعماني، ونسعى لإعادة تفعيل أعمالنا في جنوب إفريقيا، كما نستهدف التوسع في دول المغرب العربي، وتحديداً المغرب التي تشهد طلباً كبيراً على الكوادر الهندسية والحلول الرقمية، ونتعاون هناك مع موزعين محليين لتصدير خدماتنا وتوفير المهندسين المصريين». من جانبه، أعلن المهندس عمرو نور، رئيس مجلس إدارة شركة IoT Misr، عن قفزة قياسية في أعمال الشركة محلياً وإقليمياً، مؤكداً ارتفاع حجم أعمال الشركة بنسبة 250% خلال العام الحالي 2026 مقارنة بالعام الماضي، مدفوعاً بالتوسع في مشروعات القطاع الحكومي، والقطاع المصرفي، وقطاعات النفط والغاز والطاقة. وقال نور خلال كلمته: «ركزنا بشكل استراتيجي على مراكز البيانات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي (AI Data Centers) لمواكبة السباق العالمي، وقمنا بدمج تقنيات الـ AI داخل البنية التحتية لتلك المراكز. توجنا ذلك بشراكة عالمية مع شركة (فيرتيف – Vertiv)، وخلال 6 أشهر فقط نجحنا في اقتناص مشروعين ضخمين في القطاعين الحكومي والمصرفي، لنصبح الشريك الأكبر لـ Vertiv داخل السوق المصري». وأشار نور إلى جاهزية الشركة الهندسية والتنفيذية قائلاً: «بنينا 3 فرق عمل منفصلة تضم كوادر متخصصة تغطي كافة متطلبات مراكز البيانات بداية من التصميم ثم البناء وانتهاءً بالتشغيل والإدارة، بما يشمل أعمال الكهرباء، والميكانيكا، والتيار الخفيف، والأنظمة الأمنية والمدنية والمراقبة والأنظمة الرقمية». وفي قطاع الحلول الصناعية، ثمّن نور جهود وزارة الصناعة في دعم التحول الرقمي للمصانع، لافتاً إلى أن المصانع أصبحت هي المبادرة بطلب رقمنة خطوط الإنتاج. وضرب مثلاً بمشروع تنفذه الشركة مع أحد مصانع السيارات: «استطاعت حلول الرقمنة خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30% للكهرباء والمياه، ونحو 10% للغاز الطبيعي، والمفارقة أن تكلفة تنفيذ مشروع الرقمنة لم تتجاوز نصف قيمة الوفر المالي الذي تحقق للمصنع في عام واحد فقط، كما نعمل مع مصانع للبويات والدهانات لتمكينها من المتابعة الدقيقة لاستهلاكات خطوط الإنتاج». وأضاف نور أن قطاع البترول يعد من أوائل القطاعات التي عملت بها الشركة لتحسين كفاءة الماكينات ورفع الإنتاجية، معلناً إدخال مفهوم «الصيانة التنبؤية» بديلاً عن الصيانة الدورية، والتي تعتمد على حساسات ترصد الحرارة، والاهتزازات، ومعدلات الاحتكاك لتغيير قطع الغيار في الوقت الفعلي وتفادي الأعطال المفاجئة. وحول تطبيقات المدن الذكية والزراعة، اختتم نور تصريحاته قائلاً: «نجري حالياً تجارب واعدة لدمج الذكاء الاصطناعي داخل إدارة المدن الذكية، لاسيما في الصيانة التلقائية؛ حيث بات الذكاء الاصطناعي قادراً على تشخيص العطل واتخاذ قرار الإصلاح فورياً دون انتظار التدخل البشري. كما نستعرض خلال المعرض حلول طائرات الدرونز المخصصة للقطاع الزراعي لمسح الأراضي، ورصد الحشائش الضارة ورش المناطق المتضررة بدقة، إلى جانب تحليل صور الأقمار الاصطناعية للمساعدة في التخطيط الزراعي وتحديد المحاصيل وتحسين نظم الري». 1 نوفمبر 2026 | 10:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار منتدى القاهرة 2026: تراجع التعددية التجارية يدفع العالم نحو تكتلات اقتصادية أصغر بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 10:22 م كتب سناء علام تواجه منظمة التجارة العالمية اختبارًا متزايدًا لقدرتها على الحفاظ على دورها في تنظيم حركة التجارة الدولية، مع تصاعد الانقسامات الجيوسياسية وتراجع الثقة في قواعد النظام التجاري متعدد الأطراف، واتجاه الاقتصادات الكبرى نحو إعادة ترتيب شراكاتها التجارية وفق اعتبارات الأمن الاقتصادي وسلاسل الإمداد والمصالح الاستراتيجية. وتصدرت هذه التحديات مناقشات جلسة «منظمة التجارة العالمية عند مفترق الطرق.. هل تصمد قواعد التجارة العالمية في عالم يتسم بالانقسامات؟»، التي عُقدت ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، بمشاركة أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة إليانا أوليفييه، مديرة مجموعة مراكز الفكر الأوروبية، ومحمد فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي السابق، وأنطونيو فيلانفرانكا، نائب رئيس معهد الدراسات السياسية الدولية لشؤون البحوث، وأدارها عبد الحميد ممدوح، المستشار القانوني والمدير السابق لقسم تجارة الخدمات والاستثمار بمنظمة التجارة العالمية. وفي مستهل المناقشات، أكد عبد الحميد ممدوح أن التجارة العالمية، وتحديدًا تجارة الخدمات، تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الدولي، في ظل مساهمتها بنحو 70% من الدخل القومي العالمي، مشيرًا إلى أن تطوير تجارة الخدمات يرتبط بصورة مباشرة بتعزيز القدرات الصناعية وتحسين تنافسية الاقتصادات. وأوضح أن المستثمرين يحتاجون إلى قدر كبير من القدرة على التنبؤ واستقرار القواعد المنظمة للأسواق، بما يضمن وضوح بيئة الأعمال وإمكانية التخطيط للاستثمارات طويلة الأجل، وهو ما يجعل وجود قواعد تجارية ملزمة ضرورة لدعم حركة التجارة والاستثمار. وأشار إلى أن النظرة العالمية للتجارة شهدت تغيرات جوهرية خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع اتساع الفجوة بين قواعد منظمة التجارة العالمية والتطورات الفعلية التي تشهدها الأسواق، في وقت تواجه فيه الدول تحديات اقتصادية وتجارية متزايدة تتطلب استجابات أكثر فاعلية. من جانبها، قالت الدكتورة إليانا أوليفييه، مديرة مجموعة مراكز الفكر الأوروبية، إن منظور الاتحاد الأوروبي للعلاقات التجارية شهد تحولًا ملحوظًا، مع تزايد أهمية التجارة مع دول الجنوب مقارنة بالتجارة مع دول الشمال، في إطار إعادة تقييم الشراكات الاقتصادية ومصادر الإمداد. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي بات يعطي أولوية أكبر لاعتبارات الأمن الاقتصادي بدلًا من التركيز الحصري على الكفاءة، خاصة بعد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وما فرضته من تحديات على أمن الطاقة وموثوقية مصادر الإمداد. ولفتت إلى أن بعض أنواع التجارة أصبحت تحظى بأولوية متزايدة في السياسات الاقتصادية الأوروبية، ارتباطًا بقدرتها على دعم الإنتاج وتوفير فرص العمل وتعزيز المصالح الاستراتيجية للقارة. وفي السياق ذاته، قال أنطونيو فيلانفرانكا، نائب رئيس معهد الدراسات السياسية الدولية لشؤون البحوث، إن منظمة التجارة العالمية تأثرت بصورة كبيرة بالسياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن هذه السياسات لا تمثل السبب الوحيد للأزمة التي تواجهها المنظمة. وأوضح أن المنظمة أخفقت في التعامل مع التحديات المتراكمة والحفاظ على قواعد النظام التجاري الدولي، كما لم تنجح في التنبؤ بالتحولات التي شهدتها التجارة العالمية أو توفير استجابة جماعية تحمي مصالح الدول الأعضاء. وأضاف أن الأزمة كانت تستدعي تحركًا جماعيًا من الدول للحفاظ على مصالحها المشتركة وقواعد التجارة متعددة الأطراف، معتبرًا أن ضعف المنظمة في مواجهة هذه التحديات ساهم في تعميق أزمتها المؤسسية. بدوره، دعا محمد فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي السابق، إلى ضرورة إعادة النظر في دور منظمة التجارة العالمية وتطوير آليات عملها، في ظل تراجع منطق حرية التجارة وتغير طبيعة العلاقات الاقتصادية الدولية. وأشار إلى أن النظام التجاري العالمي يشهد انتقالًا من التعددية القائمة على قواعد مشتركة إلى تجمعات اقتصادية أصغر، وهو ما يفرض على المنظمة إعادة صياغة دورها بما يتناسب مع التحولات الراهنة. وشدد على أهمية أن تضطلع منظمة التجارة العالمية بدور فاعل في تأسيس وتنسيق الجهود الرامية إلى تطوير النظام التجاري الدولي، بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع تداعيات التحولات التي تفرضها القوى الاقتصادية الكبرى. من جانبه، أكد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن التجارة تمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والتنمية، وأن قدرة الاقتصادات على التوسع ترتبط بمدى اندماجها في منظومة التجارة العالمية والاستفادة من الفرص التي تتيحها الشراكات الدولية. 1 نوفمبر 2026 | 10:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التخطيط: التجارة العالمية بحاجة إلى قواعد أكثر وضوحًا لضمان استقرار الأسواق وتدفقات السلع بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:38 م كتب سناء علام أكد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أهمية تطوير دور المنظمات التجارية في تعزيز استقرار حركة التجارة العالمية، ورفع قدرتها على التنبؤ بالمتغيرات المستقبلية، بما يخدم احتياجات القطاع الخاص ويدعم استمرارية تدفقات التجارة، مشددًا على ضرورة إتاحة الوصول إلى الأسواق بصورة آمنة، وتطوير التجارة الرقمية باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لتحقيق التحول الاقتصادي المستهدف بحلول عام 2030. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان «منظمة التجارة العالمية عند مفترق الطرق.. هل تصمد قواعد التجارة العالمية في عالم يتسم بالانقسامات؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026». وقال إن التجارة تمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والتنمية، إذ ترتبط قدرة الاقتصادات على تحقيق التوسع والنمو بمدى اندماجها في منظومة التجارة العالمية، وقدرتها على الاستفادة من الفرص التي تتيحها الشراكات التجارية الدولية. وأوضح رستم أن بناء نظام تجاري عالمي أكثر كفاءة واستدامة يتطلب الارتكاز على أربعة محاور رئيسية، تتمثل في وضوح القواعد وتحقيق اليقين في العلاقات التعاقدية، وضمان تنفيذ الالتزامات التجارية، وإتاحة فرص تنموية عادلة ومتبادلة، إلى جانب تعزيز التوافق والتكامل بين الأطر القانونية والتنظيمية للدول. وأشار إلى أن تحقيق اليقين في المعاملات التجارية يمثل عنصرًا أساسيًا لبناء الشراكات الاقتصادية، سواء بين الحكومات أو شركات القطاع الخاص، من خلال توفير الوضوح بشأن الالتزامات والحقوق، بما يعزز ثقة الأطراف المشاركة في الاتفاقيات ويحد من حالة عدم اليقين في الأسواق. وأضاف أن ضمان تنفيذ الالتزامات التجارية واستمرارية تدفقات السلع يمثل ركيزة مهمة لاستقرار التجارة الدولية، لا سيما أن القطاع الخاص يحتاج إلى التأكد من انتظام سلاسل التوريد والقدرة على الوفاء بالتعاقدات، بما يساعد الشركات على التخطيط للتوسع والاستثمار. ولفت وزير التخطيط إلى أن تعزيز فرص التنمية المتبادلة يتطلب إرساء قواعد للتجارة العادلة والواضحة، بحيث لا تقتصر الاتفاقيات التجارية على تنظيم حركة السلع والخدمات، وإنما تمتد إلى تحقيق مكاسب اقتصادية وتنموية لجميع الأطراف المشاركة. وأكد أن توافق الأطر القانونية والتنظيمية بين الدول يمثل شرطًا أساسيًا لنجاح النظام التجاري العالمي، باعتبار أن الاتفاقيات التجارية تنشئ التزامات قانونية ملزمة بين الحكومات والشركات، وهو ما يستدعي وجود آليات تضمن حماية الحقوق وتعزيز الثقة وتيسير تنفيذ الاتفاقيات عبر الحدود. وشدد رستم على ضرورة وضع التنمية في صدارة أولويات النظام التجاري الدولي، مع إيلاء اهتمام أكبر باحتياجات الاقتصادات النامية، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط، وفي مقدمتها ملفات الأمن الغذائي والزراعة، التي لا تزال تتطلب استكمال العديد من الإصلاحات والتفاهمات التجارية. وفيما يتعلق بأولويات الاقتصاد المصري، أشار إلى أن برنامج التحول الاقتصادي خلال الفترة 2027-2028 يستهدف الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في مجال الخدمات الرقمية القابلة للتصدير، بما يعزز مساهمة التجارة الرقمية في النمو الاقتصادي ويفتح مجالات جديدة أمام الصادرات المصرية. وأوضح أن تحقيق هذه المستهدفات يتطلب تهيئة بيئة تجارية وتنظيمية تضمن تكافؤ الفرص وتوفر قواعد واضحة للتعاملات الدولية، بما يمكن مصر من الاستفادة من انفتاحها التجاري وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. وأضاف أن الرؤية الاقتصادية تستهدف بناء قاعدة صناعية كثيفة التشغيل، قادرة على استيعاب الطاقات الشبابية وتعظيم القيمة المضافة المحلية، بما يدعم التحول الإنتاجي ويعزز مساهمة الصناعة والخدمات القابلة للتصدير في الناتج الاقتصادي. وشدد رستم على أن تطوير قواعد التجارة العالمية بما يتناسب مع احتياجات الاقتصادات النامية يمثل ضرورة لتعظيم الاستفادة من الفرص التجارية، وتحويل التجارة إلى أداة لدعم التنمية المستدامة وخلق فرص العمل وزيادة القيمة المضافة داخل الاقتصادات الوطنية. 1 نوفمبر 2026 | 9:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف نيكولاوس فيتاس: الذكاء الاصطناعي والروبوتات يعيدان رسم خريطة المنافسة الصناعية عالميًا بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:33 م كتب سناء علام أكد البروفيسور نيكولاوس فيتاس، المدير العام لمؤسسة البحوث الاقتصادية والصناعية في أثينا، أن التجارة العالمية أظهرت قدرًا كبيرًا من المرونة في مواجهة الأزمات المتلاحقة، بداية من جائحة كورونا وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل، وصولًا إلى التوترات الجيوسياسية وتصاعد الرسوم الجمركية، مشيرًا إلى أن هذه التطورات لم تؤدِ إلى الانهيار الذي توقعه البعض لحركة التجارة الدولية. جاء ذلك خلال جلسة «تحديات التصنيع في إطار النظام العالمي: هل لا يزال بإمكان دول الجنوب تحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين. وأوضح أن استمرار نمو تجارة السلع العالمية، باستثناء عام 2020، يعكس عمق الترابط بين الشركات وشبكات التوريد الدولية، وصعوبة العودة إلى نماذج الإنتاج المنعزلة، بعدما أصبحت الأنشطة الاقتصادية تعتمد بصورة متزايدة على سلاسل إمداد وشبكات إنتاج عابرة للحدود. وأشار فيتاس إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون أحد أبرز العوامل المؤثرة في إعادة تشكيل المنافسة الصناعية خلال السنوات المقبلة، موضحًا أن الفجوات في مستويات الكفاءة والإنتاجية التي كانت تؤدي سابقًا إلى تراجع الحصة السوقية للشركات الأقل إنتاجية، قد تتحول في ظل التطور التكنولوجي الحالي إلى خروج كامل من الأسواق، إذا لم تتمكن هذه الشركات من مواكبة مستويات التكنولوجيا والكفاءة لدى منافسيها. وحذر من أن التكامل بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيات الرقمية قد يتيح زيادة مستويات الإنتاج دون الحاجة إلى أعداد كبيرة من العمالة، وهو ما يفرض تحديات تتجاوز حدود القطاع الصناعي لتشمل مستقبل الوظائف ومنظومات التعليم والتماسك الاجتماعي. ولفت إلى أن التحولات التكنولوجية قد تؤدي أيضًا إلى إعادة توزيع الأدوار الاقتصادية بين دول الشمال والجنوب العالمي، بعدما اعتمد النموذج التقليدي على تمركز أنشطة البحث والابتكار في الاقتصادات المتقدمة، مقابل انتقال جانب كبير من الأنشطة التصنيعية إلى آسيا والاقتصادات النامية. وأضاف أن التطورات التكنولوجية الراهنة قد تعيد تركيز الابتكار والقيمة المضافة في عدد محدود من الاقتصادات والشركات القادرة على امتلاك التكنولوجيا وتطويرها، بما يفرض تحديات إضافية أمام الدول النامية للحفاظ على موقعها في سلاسل القيمة العالمية. وأكد فيتاس ضرورة استمرار اندماج الاقتصادات النامية في منظومة التجارة العالمية، وعدم الانعزال عن شبكات الإنتاج والتوريد الدولية، مع التركيز على التخصص في الأنشطة الإنتاجية التي تمتلك فيها كل دولة مزايا تنافسية حقيقية، حتى وإن كانت هذه الأنشطة محدودة من حيث حجمها في الأسواق العالمية، لكنها قادرة على تحقيق قيمة اقتصادية مضافة على المستوى المحلي. وشدد على أهمية توجيه استثمارات طويلة الأجل إلى التعليم والجامعات ومراكز البحث والتطوير، باعتبارها ركائز أساسية لبناء قاعدة صناعية قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية وتعزيز الإنتاجية. وأوضح أن تطوير القطاع الصناعي لا يمكن التعامل معه باعتباره نشاطًا قصير الأجل أو استجابة لفرص اقتصادية مؤقتة، وإنما يتطلب رؤية استراتيجية تمتد من 10 إلى 25 عامًا، وتحقق التكامل بين التكنولوجيا والقدرات الإنتاجية واحتياجات السكان، بما يضمن بناء نموذج صناعي مستدام وقادر على المنافسة. 1 نوفمبر 2026 | 9:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار جين يونغ كاي: مستقبل التصنيع في أفريقيا مرهون بتطوير البنية التحتية والتعليم والتمويل بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:26 م كتب سناء علام قال د. جين يونغ كاي، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة التمويل الدولية، إن نموذج التصنيع التقليدي القائم على انخفاض تكلفة العمالة والتخصص في الأنشطة الإنتاجية كثيفة العمالة لم يعد كافيًا لتحقيق التنافسية الصناعية، في ظل التسارع التكنولوجي وتغير طبيعة الإنتاج وسلاسل القيمة على مستوى العالم. وأضاف أن الاقتصادات النامية باتت بحاجة إلى إعادة تحديد موقعها في سلاسل القيمة العالمية، من خلال بناء مزايا تنافسية جديدة تتجاوز الاعتماد على انخفاض الأجور، مشددًا على أن توافر بنية تحتية أساسية وفعالة يمثل أحد الشروط الرئيسية لجذب الاستثمارات الصناعية وتعزيز قدرة الدول على المنافسة في الأسواق الدولية. جاء ذلك خلال جلسة «تحديات التصنيع في إطار النظام العالمي: هل لا يزال بإمكان دول الجنوب تحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين. وأوضح كاي أن استقرار إمدادات الكهرباء وتوافر الطاقة بأسعار تنافسية، إلى جانب كفاءة خدمات النقل واللوجستيات، أصبحت عوامل حاسمة في قرارات الشركات بشأن اختيار مواقع الإنتاج، لا سيما مع تزايد أهمية معايير الاستدامة والتحول الأخضر في الأنشطة الصناعية وسلاسل التوريد العالمية. وأشار إلى أن توفير التمويل وخفض تكلفة رأس المال لا يرتبطان فقط بالمطالبة بإعادة النظر في تقييمات الأسواق، وإنما يتطلبان اتخاذ خطوات عملية لتقليل مخاطر الاستثمار، وإثبات قدرة الاقتصادات على توفير بيئة مستقرة وجاذبة لرؤوس الأموال، بما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم تدفقات الاستثمارات طويلة الأجل. وأكد كاي أن مستقبل التصنيع في أفريقيا ودول الجنوب العالمي لا يزال يحمل فرصًا واعدة، إلا أن الاستفادة منها تتطلب التركيز على مجموعة من المقومات الأساسية، في مقدمتها تطوير البنية التحتية، والارتقاء بمنظومة التعليم، وتحسين فرص الحصول على التمويل، إلى جانب تحديد المزايا التنافسية التي تمتلكها كل دولة والعمل على توظيفها في بناء قاعدة إنتاجية أكثر قدرة على المنافسة عالميًا. 1 نوفمبر 2026 | 9:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail