استثمار «كيكيلا» و«أجري فينتشر» تبحثان إنشاء مصنع للتربة البديلة باقتصادية قناة السويس بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 12:04 م كتب سناء علام بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي» الأوروبية للبيئات الزراعية، خطة الشركة لإقامة مصنع في مصر لإنتاج التربة البديلة، بالتعاون مع شركة «أجري فينتشر» المصرية، وذلك في إطار توجه الدولة لتوطين الصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا الزراعية وتعزيز القيمة المضافة للقطاع الزراعي. حضر اللقاء ممثلو شركة «أجري فينتشر»، إلى جانب المهندس محمد صبحي، رئيس الإدارة المركزية للرقابة على شؤون الصناعة بوزارة الصناعة. واستعرض الاجتماع خطة الشركة لإقامة المصنع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لإنتاج التربة البديلة المستخدمة في الزراعات الدقيقة، خاصة زراعات التوت الأزرق وعيش الغراب وبعض المحاصيل المخصصة للتصدير، إلى جانب استخدامها في الزراعات التقليدية ومشروعات استصلاح الأراضي، بما يسهم في تسريع عمليات تخصيب التربة الصحراوية والوقاية من أمراض التربة وتأهيلها للزراعة المستدامة. وتستهدف إقامة المشروع محليًا تقليل فاتورة استيراد التربة البديلة، التي تمثل نحو 30% من تكلفة الزراعات الدقيقة، فضلًا عن تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج هذه النوعية من التربة وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية والعربية. وأكد وزير الصناعة أن توطين صناعة التربة البديلة يمثل خيارًا استراتيجيًا لدعم التوسع في الزراعات الحديثة والمحمية وزيادة القيمة المضافة للتصنيع الزراعي، مشيرًا إلى أن تقنيات التصنيع الزراعي تأتي ضمن أولويات الوزارة لربط البحث العلمي بالمخرجات الصناعية وتلبية متطلبات الأسواق التصديرية. وأوضح هاشم أن توطين هذه الصناعة من شأنه خفض تكاليف الإنتاج الزراعي وتقليص الفجوة الاستيرادية، من خلال توفير بدائل محلية للبيئات الزراعية المستوردة، بما يدعم تنافسية المنتجات الزراعية المصرية ويفتح المجال أمام التوسع في صادرات المحاصيل عالية القيمة. وأشار إلى أن استراتيجية الصناعة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوظيف التكنولوجيا والابتكارات الحديثة في القطاع الزراعي، إلى جانب ترشيد استهلاك المياه، بما يسهم في زيادة وتوفير الخامات اللازمة لمشروعات التصنيع الزراعي، التي تمثل أحد المكونات المهمة للصادرات المصرية. وأكد الوزير أهمية التوسع في تصنيع الحاويات والمعدات المستخدمة في الزراعة بدون تربة (Hydroponics)، خاصة في ظل تنامي الطلب المحلي والعالمي على هذه التقنيات التي تتيح زيادة الإنتاجية وتحقيق كفاءة أعلى في استخدام المياه والموارد الزراعية. ولفت هاشم إلى إمكانية مشاركة شركة «أجري فينتشر» في مبادرة «القرية المنتجة» التي تتبناها الوزارة حاليًا، باعتبارها أحد المحاور الداعمة للتنمية الصناعية المتوازنة، من خلال الاستفادة من المزايا النسبية لكل محافظة وقرية، وتوفير ورش ومجمعات صناعية صغيرة وتمويل ميسر لصغار المستثمرين، إلى جانب تقديم الدعم الفني اللازم لتشبيك هذه المشروعات مع المصانع الصغيرة والمتوسطة. وأوضح أن الخريطة الصناعية ستسهم في تحديد الميزة النسبية لكل قرية، بما يتيح توفير فرص لإقامة مشروعات الزراعة الدقيقة في القرى ذات الخبرة في إنتاج النباتات العطرية والمحاصيل التصديرية، وربط هذه الأنشطة بسلاسل الإمداد والتصنيع الزراعي. من جانبه، أكد فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي»، أن الشركة تعد من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج التربة البديلة والحلول التكنولوجية المستخدمة في الزراعة التقليدية والزراعات الدقيقة منخفضة استهلاك المياه. وأشار إلى أن الشركة تصدر منتجاتها إلى عدد من الأسواق العالمية، وترى في السوق المصرية بوابة مهمة للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية والعربية، وهو ما يعزز فرص تحويل مصر إلى قاعدة إنتاج وتصدير إقليمية لمنتجات الشركة. من جانبهم، أوضح مسؤولو شركة «أجري فينتشر» أن الشركة تعد من الشركات المصرية المتخصصة في التكنولوجيا الزراعية والزراعة الحديثة وإنتاج المحاصيل الزراعية مرتفعة القيمة، لافتين إلى تركيز أعمالها على زراعة وإنتاج التوت الأزرق باستخدام أحدث تقنيات الزراعة الدقيقة والزراعة بدون تربة. وأشاروا إلى أن هذه التقنيات تتيح تحقيق مستويات مرتفعة من الإنتاجية مع الاستخدام الكفء للمياه والموارد الزراعية، موضحين أن الشركة تحتل المرتبة الأولى في مصر من حيث حجم إنتاج التوت الأزرق، وتصدر منتجاتها إلى عدد من الأسواق العالمية الرئيسية، من بينها السوق البريطاني والأسواق الأوروبية وأسواق جنوب شرق آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وأكد مسؤولو الشركة أن توسع الاستثمارات في التكنولوجيا الزراعية والزراعات الحديثة يعزز جودة وتنافسية المنتجات الزراعية المصرية، ويدعم قدرتها على تلبية متطلبات الأسواق العالمية وفتح أسواق تصديرية جديدة. 8 سبتمبر 2026 | 12:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة معلومات الوزراء: مصر تسجل نموًا سنويًا بنسبة 176% في إضافات الطاقة الشمسية بواسطة محمود شعبان 8 سبتمبر 2026 | 11:58 ص كتب محمود شعبان سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن مركز “إمبر” لأبحاث الطاقة (Ember)، بالشراكة مع African Tech Futures Lab (ATFL)، بعنوان “انطلاقة الطاقة الشمسية في أفريقيا التي لم ترصدها الإحصاءات الرسمية بعد”، والذي يرصد طفرة متسارعة في انتشار الطاقة الشمسية بالقارة، مدفوعة بانخفاض تكاليف الألواح، وارتفاع الطلب على إمدادات كهرباء أكثر استقرارًا، والتوسع الكبير في واردات الألواح والبطاريات الصينية. وأوضح المركز أن هذه الطفرة تفتح أمام الدول الأفريقية فرصة تتجاوز مجرد زيادة قدرات توليد الكهرباء، لتشمل بناء صناعات محلية مرتبطة بالطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء، وتعميق سلاسل القيمة، وتقليل الاعتماد على الواردات، وهو ما تبرز أهميته بالنسبة لمصر في ضوء نمو قدراتها الشمسية وبدء توسع قاعدة التصنيع المحلي. وأشار التقرير إلى أنه خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو 2026، ارتفعت صادرات الصين من الألواح الشمسية إلى أفريقيا إلى نحو 23 جيجاوات، لتقترب من مستويات صادراتها إلى أسواق الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، والتي بلغت نحو 23 جيجاوات و25 جيجاوات على التوالي خلال الفترة نفسها. الاعتماد الأفريقي على الواردات الصينية وتعكس هذه البيانات حجم الاعتماد الأفريقي على الواردات الصينية؛ حيث تشير تقديرات التقرير إلى أن نحو 94% من الألواح الشمسية المركبة في أفريقيا تم استيرادها من الصين، مقابل نحو 6% فقط تم تصنيعها محليًا، بما يكشف في الوقت نفسه عن فرصة كبيرة أمام القارة لتوطين الصناعة والاستحواذ على حصة أكبر من القيمة المضافة المرتبطة بالتحول نحو الطاقة النظيفة. وتقدر مؤسسة Ember أن تشهد أفريقيا تركيب نحو 17 جيجاوات من قدرات الطاقة الشمسية خلال عام 2026، بزيادة 45% على أساس سنوي، وذلك بعد نمو التركيبات بنسبة 51% في عام 2025 و25% في عام 2024. ويعادل ذلك إضافة نحو 47 ميجاوات يوميًا، أو ما يقارب 100 ألف لوح شمسي يوميًا على مدار العام. ويمتد هذا النمو إلى عدد متزايد من الدول الأفريقية؛ إذ من المتوقع أن تسجل 36 دولة من أصل 54 دولة أفريقية مستويات قياسية في إضافات الطاقة الشمسية خلال 2026، فيما تسجل 19 دولة نموًا سنويًا يتجاوز 100%. وجاءت جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن الدول صاحبة أعلى معدلات النمو بنسبة 544%، تلتها زيمبابوي بنسبة 282%، فيما سجلت مصر نموًا سنويًا بنسبة 176%، وزامبيا بنسبة 117%. وعلى مستوى حجم القدرات الجديدة، تتصدر جنوب أفريقيا القارة بإضافات متوقعة تبلغ نحو 3.3 جيجاوات خلال 2026، تليها مصر بنحو 2 جيجاوات، ثم نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بنحو 1.7 جيجاوات لكل منهما، بما يضع مصر في موقع متقدم داخل موجة التوسع الجديدة للطاقة الشمسية في القارة. قدرات الطاقة الشمسية وأشار التقرير إلى أن الطاقة الشمسية أصبحت أكبر مصدر منفرد لإضافة قدرات جديدة في عدد من الدول الأفريقية. فمن المتوقع أن تضيف السنغال خلال الفترة من 2023 إلى 2026 قدرات شمسية تعادل نحو 80% من إجمالي قدرتها على الشبكة في عام 2023، بينما تضيف كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا قدرات شمسية تعادل أكثر من نصف قدراتهما على الشبكة في عام 2023. ولفت التقرير إلى أن أحد أبرز ملامح التحول الجاري يتمثل في الانتشار السريع لأنظمة الطاقة الشمسية الموزعة، التي يتم تركيبها غالبًا فوق أسطح المنازل والمنشآت لإنتاج الكهرباء للاستخدام الذاتي مع استمرار الاتصال بالشبكة العامة. ووفقًا للتقرير، جاءت نحو ثلاثة أرباع القدرات الشمسية المضافة في أفريقيا بين عامي 2023 و2025 من هذه الأنظمة، بحجم يقدر بنحو 20 جيجاوات من إجمالي 26 جيجاوات أضيفت خلال الفترة نفسها. وقد أسهم انخفاض تكاليف الألواح والحاجة إلى إمدادات كهرباء أكثر استقرارًا في تسريع انتشار هذه الأنظمة، خاصة لدى المنشآت التجارية والصناعية التي يتزامن استهلاكها النهاري مع ساعات توليد الكهرباء الشمسية. وفي الوقت نفسه، أظهر التقرير وجود فجوة ملحوظة بين حجم التوسع الفعلي في الطاقة الشمسية وما ترصده بعض الإحصاءات الرسمية؛ حيث تقدر Ember القدرات الشمسية المضافة في أفريقيا خلال عام 2025 بنحو 12 جيجاوات، مقابل 6.2 جيجاوات وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية، و4.6 جيجاوات وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة. ويرتبط هذا التفاوت، وفقًا للتقرير، باختلاف مدى تغطية البيانات لأنظمة الطاقة الشمسية الموزعة بالمنازل والمنشآت وتوقيت تحديثها، بما يؤكد أهمية تطوير نظم البيانات والإحصاءات لمواكبة النمو الفعلي للقطاع وإدماجه بصورة أكثر دقة في تخطيط شبكات الكهرباء. وأوضح التقرير أن الأنظمة الشمسية المتوقع تركيبها خلال عام 2026 يمكنها إنتاج نحو 23 تيراوات ساعة من الكهرباء سنويًا، بما يعادل نحو 2.3% من إجمالي إنتاج الكهرباء في أفريقيا عام 2024. وقد تكون هذه الكمية كافية لتغطية الزيادة السنوية في الطلب على الكهرباء إذا استمرت بالمعدل المسجل خلال الفترة 2014–2024، والبالغ نحو 2.2% في المتوسط. التوسع في الطاقة الشمسية ويعكس التوسع في الطاقة الشمسية أيضًا الأهمية المتزايدة للواردات الصينية بالنسبة لقطاع الطاقة الأفريقي؛ فقد بلغت قيمة الألواح الشمسية المستوردة من الصين نحو 2.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو 2026. وأشار التقرير إلى أن توليد كمية مماثلة من الكهرباء باستخدام مولدات الديزل كان سيتطلب إنفاق القيمة نفسها تقريبًا على الوقود كل ثلاثة أشهر. وبالتوازي مع ذلك، أصبحت قيمة واردات أفريقيا من البطاريات الصينية تتجاوز قيمة وارداتها من الألواح الشمسية منذ عام 2024، بما يعكس الدور المتزايد لتقنيات تخزين الكهرباء باعتبارها عنصرًا مكملًا للتوسع في قدرات الطاقة الشمسية. وعلى صعيد التصنيع، توقع التقرير أن تنتج أفريقيا ألواحًا شمسية بقدرة إجمالية تبلغ نحو 3.5 جيجاوات خلال عام 2026، بما يقارب أربعة أمثال إنتاجها في عام 2025، بدعم من مصانع جديدة أُنشئت في مصر وتنزانيا وتستهدف بصورة أساسية التصدير. وفي مصر، يمتد النشاط الصناعي إلى تصنيع الخلايا والألواح الشمسية، بالتوازي مع خطط لإنتاج الزجاج والإطارات، بما يوفر فرصة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، وتحويل التوسع في الطاقة الشمسية من مجرد نمو في القدرات المركبة إلى قاعدة صناعية وتصديرية يمكنها خدمة الأسواق الأفريقية والإقليمية. وأكد التقرير في ختامه أن النمو السريع للطاقة الشمسية في أفريقيا يتطلب مواكبته ببيانات أكثر شمولًا وتحديثًا، وتطوير شبكات الكهرباء وقدرات التخزين، وإدماج أنظمة التوليد الموزع ضمن خطط الطاقة الوطنية، بما يضمن الاستفادة الكاملة من هذا التحول في توفير كهرباء أكثر موثوقية وأقل تكلفة. ويبرز التقرير في هذا السياق فرصة استراتيجية لمصر للاستفادة من موقعها المتقدم في نمو الطاقة الشمسية بالقارة، ليس فقط من خلال زيادة القدرات المركبة، وإنما أيضًا عبر تعميق التصنيع المحلي لمكونات الطاقة الشمسية والتخزين، وتعزيز الصادرات، وبناء موقع لمصر كمركز إقليمي وأفريقي لصناعات الطاقة النظيفة. 8 سبتمبر 2026 | 11:58 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الصناعة» تدرس تطبيق «الامتياز الصناعي» لربط المصانع الكبرى بالشركات الناشئة بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 11:58 ص كتب سناء علام عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر، برئاسة أيمن سليمان، رئيس الجمعية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الاستثمار الصناعي، وتمويل المشروعات، ودعم المصانع المتعثرة، بما يسهم في رفع الطاقة الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي. حضر الاجتماع المهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، وأيمن البياع، مساعد الوزير للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، ومها صالح، مساعد الوزير للسياسات الصناعية. وأكد وزير الصناعة أن الوزارة تستهدف توجيه استثمارات المواطنين نحو القطاع الصناعي باعتباره بديلًا للاستثمارات التقليدية، مع التركيز على الصناعات التي تسهم في نقل التكنولوجيا والمعرفة وتعميق سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى إمكانية التعاون مع الجمعية من خلال 4 مسارات رئيسية. وأوضح هاشم أن المسار الأول يتضمن إنشاء صناديق للاستثمار الصناعي لتمويل المشروعات الراغبة في التوسع، لافتًا إلى أن الوزارة تعتزم إطلاق أول هذه الصناديق خلال سبتمبر الجاري. وأضاف أن المسار الثاني يتمثل في توجه جديد تدرسه الوزارة لاستحداث مفهوم «الامتياز الصناعي» (Industrial Franchise)، من خلال تشبيك المصانع المصرية الرائدة مع صغار المصنعين والشركات الناشئة، بما يتيح للمصانع الصغيرة الاستفادة من حقوق الملكية الفكرية أو المعرفة الصناعية للمصانع الكبرى في إنتاج أو تسويق منتجاتها، وفق شروط وضوابط محددة. وأشار وزير الصناعة إلى أن المسار الثالث يستهدف دعم المصانع المتعثرة من خلال تشبيكها مع مستثمرين لديهم الرغبة في الدخول في شراكات لإعادة تشغيلها، بما يساهم في استعادة الطاقات الإنتاجية المعطلة والحفاظ على الاستثمارات وفرص العمل. ويتعلق المسار الرابع بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز قدرتها على النمو والتوسع والاندماج في سلاسل القيمة والإمداد الصناعية. ولفت هاشم إلى أن الوزارة أطلقت مؤخرًا منظومة رقمية موحدة لدعم المصنعين، توفر حزمة من الخدمات الصناعية الرقمية للمستثمر الصناعي في مختلف مراحل المشروع، ومن بينها حلول متكاملة للتعامل مع المصانع المتعثرة، سواء عبر ربطها بالجهات التمويلية أو إتاحة فرص للشراكة والاستثمار مع مستثمرين يرغبون في التوسع بالقطاعات الصناعية المختلفة. وأوضح أن المنظومة تستهدف المساهمة في إعادة تشغيل الطاقات الإنتاجية المتوقفة والحفاظ على الاستثمارات القائمة وفرص العمل، إلى جانب توفير قاعدة بيانات شاملة للمصانع المتعثرة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على تصنيف المشروعات المسجلة على المنظومة وتدقيق بياناتها، بما يسهل عمليات التشبيك بينها وبين المستثمرين والجهات التمويلية. وأكد وزير الصناعة أن استراتيجية الصناعة المصرية تركز على جذب الاستثمارات المرتبطة بنقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، والانتقال إلى مفهوم التكامل مع الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج الدولية، بما يعزز قدرة مصر على التحول إلى مركز صناعي إقليمي والنفاذ إلى الأسواق العالمية. وأشار إلى أن الاستراتيجية حددت 5 مجموعات صناعية رئيسية وفق أسس علمية ومعايير شاملة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، مع مراعاة المتغيرات والظروف المحلية والعالمية، موضحًا أنها تشمل صناعات الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية، والصناعات التمكينية، والصناعات الاستراتيجية، والصناعات التكميلية، وصناعات الاقتصاد الدائري وإعادة التدوير. وأكد هاشم أن هذه المجموعات تمثل البوصلة الرئيسية للتحرك الصناعي في مصر حتى عام 2030، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية. من جانبه، أكد أيمن سليمان، رئيس الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر، استعداد الجمعية الكامل للتعاون مع وزارة الصناعة وتقديم المشورة الفنية، خاصة فيما يتعلق بإعادة تعريف وتصنيف المشروعات المتعثرة. وأوضح سليمان أن إعادة تصنيف هذه المشروعات وفق معايير واضحة ستسهم في تسهيل عملية اتخاذ القرار أمام صناديق الاستثمار وكبار المستثمرين الراغبين في الدخول في شراكات مع المصانع المتعثرة، بما يدعم إعادة تشغيلها واستعادة نشاطها الإنتاجي. 8 سبتمبر 2026 | 11:58 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار للحد من مخاطرها.. دراسة لإعداد مذكرة تعاون لتنظيم استخدام واستيراد المواد الكاوية بواسطة إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى 8 سبتمبر 2026 | 11:55 ص كتب إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى كشفت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر، عن إعداد مذكرة بالتعاون مع وزارة الصناعة واتحاد الصناعات لبحث تنظيم استخدام واستيراد المواد الكاوية، ووضع ضوابط تحد من مخاطر تداولها واستخدامها بصورة غير آمنة. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها “السويدي” في مؤتمر «الحد من خسائر فرع تأمين الحريق في السوق المصرية» تحت عنوان «أهمية الوقاية من الحرائق في حماية الأرواح والممتلكات واستدامة الأعمال»، والذي ينظمه اتحاد شركات التأمين المصرية على مدار يومين. وقالت “السويدي” إن المذكرة تستهدف بحث آليات الحد من مخاطر المواد الكاوية، خاصة «مياه النار» ذات التركيزات العالية، إلى جانب تعزيز الضوابط المنظمة لتداولها ووصولها إلى المستهلكين. وأكدت ضرورة الحد من التداول العشوائي للمواد الكاوية، ووضع تنظيمات صارمة تمنع وصول «مياه النار» المجهزة بتركيزات عالية إلى المستهلك العادي بشكل مباشر، بما يسهم في تقليل مخاطر استخدامها والحد من الحوادث والإصابات الناتجة عنها. وأوضحت أن الوقاية والتوعية تمثلان الخطوة الأساسية قبل الوصول إلى مرحلة العلاج والمستشفيات، خاصة أن الحروق يمكن أن تحدث لأي شخص وفي أي وقت، مشيرة إلى أن تعزيز إجراءات الوقاية وتنظيم تداول المواد الخطرة يسهمان في الحد من الخسائر البشرية الناجمة عنها. وكشفت السويدي كذلك عن تعاون مع وزارة العدل ومجلس النواب لتعديل التشريعات المنظمة لاستخدام المواد الكاوية «مياه النار»، من خلال استصدار قانون جديد يتضمن تغليظ العقوبات على المتسببين في هذه النوعية من الإصابات، بحيث تصل العقوبة إلى السجن لمدة تتراوح بين سنة و5 سنوات حال تسبب استخدام المواد الكاوية أو الحرق في إصابة تستدعي علاجًا لأكثر من 21 يومًا. واستعرضت عددًا من التجارب الإنسانية لحالات تعرضت لحوادث حريق وحروق وإصابات بالغة، موضحة أن مليكة، البالغة من العمر 9 سنوات، تعرضت لحريق في منزلها إثر انفجار أنبوبة بوتاجاز، ما أسفر عن وفاة 5 من أفراد أسرتها، بينما نجت مليكة لكنها فقدت جميع أصابع يدها اليسرى. وأشارت إلى حالة محمد، البالغ من العمر 12 عامًا، الذي تعرض لإصابات بالغة وحروق شديدة بعد إلقاء البنزين عليه واشتعاله خلال مشاجرة، إلى جانب حالة كريم، البالغ من العمر 10 سنوات، الذي تعرض لصعق وتماس كهربائي شديد داخل كشك كهرباء، ما أدى إلى بتر يديه من منطقة الإبط نتيجة تأخر التعامل الطبي معه لمدة 18 يومًا قبل وصوله إلى المستشفى. كما تناولت حالة ياسين، البالغ من العمر 7 سنوات، الذي أصيب إثر دخوله كشك كهرباء مفتوحًا، ما أدى إلى تعرضه لحروق نتيجة تيار كهربائي مرتفع، ويخضع للعلاج في حالة غيبوبة مع الاعتماد على التغذية عبر الأنابيب. وشددت السويدي على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الصناعي ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز إجراءات الوقاية والتوعية، إلى جانب تطوير التشريعات والضوابط المنظمة للمواد الخطرة، بما يسهم في الحد من الحوادث وتقليل الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها. 8 سبتمبر 2026 | 11:55 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي يستقبل نظيره القبرصي ويشيد بعمق الروابط التاريخية بين البلدين بواسطة محمود شعبان 8 سبتمبر 2026 | 11:52 ص كتب محمود شعبان استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، لتعزيز العلاقات المشتركة. وصرّح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بزيارة الرئيس القبرصي إلى مصر، مشيدًا بعمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، ومؤكدًا أهمية الارتقاء بالتعاون البنّاء القائم بينهما، لا سيما في المجالات التجارية والاستثمارية، وقطاعات الطاقة والسياحة والنقل. كما شدّد الرئيس على محورية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان في إطار آلية التعاون المشتركة، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة تطوير هذا التعاون في مختلف القطاعات محل الاهتمام. وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس القبرصي أعرب عن تقديره للعلاقات الوثيقة بين البلدين، مثمنًا ما تشهده من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، خاصة عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2026، وبالأخص التعاون المتنامي في مجال الغاز الطبيعي. كما أكد الرئيس القبرصي حرص بلاده على تعزيز الشراكة مع مصر بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين. وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت تطورات القضايا الإقليمية والدولية، حيث شدّد الرئيس على أهمية خفض التوتر في المنطقة واستعادة السلم والاستقرار الإقليمي، منوهًا بالجهود التي تبذلها مصر في هذا الإطار. ومن جانبه، أعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنًا كذلك الجهود المصرية الإيجابية في مواجهة الهجرة غير الشرعية، ومؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق والتشاور مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة. 8 سبتمبر 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية بواسطة محمود شعبان 8 سبتمبر 2026 | 11:49 ص كتب محمود شعبان استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الاثنين، “توشيميتسو إيماي”، الرئيس التنفيذي لمجموعة “تويوتا تسوشو” اليابانية، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمجموعة. وأعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير للتعاون القائم بين مصر وشركة “تويوتا تسوشو”، مشيداً بدورها كشريك في عدد من القطاعات الاقتصادية، مؤكدا التطلع إلى البناء على مخرجات الاجتماع الذي عقده مع الشركة خلال زيارته إلى اليابان في يونيو الماضي، لتعزيز مساهمة المجموعة في تطوير قطاعات الطاقة المتجددة وتصنيع وتجميع السيارات. كما أكد الاهتمام بإنشاء منطقة صناعية يابانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتعزيز تواجد الشركات اليابانية بالسوق المصرية للاستفادة من المزايا التنافسية التي توفرها المنطقة، معربا عن التطلع للتعاون مع الشركة في جذب الاستثمارات اليابانية ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، خاصة في ضوء رئاسة المجموعة للجانب الياباني لمجلس الأعمال المصري الياباني. 8 سبتمبر 2026 | 11:49 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية «أفريكسيم بنك»: 200 مؤسسة تمويل مرتبطة بنظام الدفع والتسوية الإفريقي بواسطة إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 11:44 ص كتب إيناس شعبان & مصطفى محمود قال مايك أوجبالو، الرئيس التنفيذي لنظام الدفع والتسوية الأفريقي (PAPSS) التابع للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد Afreximbank ، إن النظام يضم نحو 200 مؤسسة تمويل من 20 دولة أفريقية. لفت خلال مؤتمر صحفي، إلى اختلاف الأنظمة والقواعد المنظمة للتجارة بين الدول الإفريقية يمثل أحد التحديات الرئيسية أمام تعزيز حركة التجارة والاستثمار داخل القارة. وأوضح أن دول إفريقيا تختلف فيما بينها من حيث الأنظمة والإجراءات وآليات التعامل، وهو ما يجعل الشركات والمستثمرين بحاجة إلى فهم طبيعة كل سوق قبل الدخول إليها، مشيرًا إلى أن عدم توحيد الإجراءات يمثل عائقًا أمام انسياب حركة التجارة بين الدول. وأضاف أن القارة تمتلك فرصًا كبيرة للتعاون التجاري والاستثماري، خاصة في ظل تنوع الموارد والإمكانات بين الدول، إلا أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب تطوير أنظمة وآليات تساعد على تسهيل حركة الشركات والسلع والاستثمارات. وأشار إلى أن بعض الدول الإفريقية نجحت في الاستفادة من هذه الفرص، مستشهدًا بالسوق النيجيرية كنموذج على الأسواق التي تمتلك إمكانات كبيرة للنمو والتوسع، مؤكدًا أهمية البناء على التجارب الناجحة وتعميمها في باقي الأسواق الإفريقية. وأكد «أوجبالو» أن تعزيز التجارة البينية الإفريقية يتطلب تجاوز الاختلافات التنظيمية بين الدول، وتوفير آليات أكثر فاعلية لتسهيل تعامل الشركات مع الأسواق المختلفة، بما يدعم التكامل الاقتصادي ويزيد من حجم التجارة داخل القارة 8 سبتمبر 2026 | 11:44 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف بنك ناصر الاجتماعي يبحث آليات تطوير خدماته ويعتمد السياسة الاستثمارية الجديدة بواسطة الزهراء مصطفى 8 سبتمبر 2026 | 11:28 ص كتب الزهراء مصطفى ناقش مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي مؤشرات أداء البنك ونتائج أعماله عن العام المالي 2025/2026، إلى جانب موقف السيولة والسياسة الاستثمارية للبنك، وذلك خلال اجتماعه برئاسة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة البنك، وبحضور وليد النحاس، نائب رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء المجلس. استهل المجلس اجتماعه باستعراض تقرير مؤشرات الأداء السنوي عن العام المالي 2025/2026، إلى جانب تقرير حول أنشطة البنك ونتائج ومعدلات الأداء بمختلف قطاعات العمل، بما يدعم متابعة المؤشرات والوقوف على فرص التطوير وتعظيم الاستفادة من إمكانات البنك وموارده. كما ناقش المجلس المذكرات المقدمة من القطاعات المختلفة بشأن تطوير آليات العمل وتحسين مستوى الخدمات والمنتجات المقدمة للعملاء، بما يتماشى مع احتياجاتهم ومستهدفات البنك خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب متابعة ما تم تنفيذه من القرارات والتوصيات السابقة واستعراض محاضر اجتماعات اللجان المنبثقة عن المجلس، في إطار منظومة الحوكمة والمتابعة المعمول بها داخل البنك. وقال وليد النحاس إن الاجتماع تناول عددًا من الموضوعات المتعلقة بتنظيم التعاقدات وتحديد الاختصاصات والتفويضات، بما يسهم في تطوير الإجراءات ورفع كفاءة الأداء وتسريع وتيرة إنجاز الأعمال، مع الالتزام بالضوابط والقواعد المنظمة للعمل المصرفي داخل البنك. وأضاف أن مجلس الإدارة استعرض موقف السيولة بالبنك حتى 30 يونيو 2026، في إطار المتابعة المستمرة للمؤشرات المالية وتعزيز كفاءة إدارة الموارد والسيولة، بما يدعم قدرة البنك على الوفاء بالتزاماته ومواصلة تنفيذ خططه التمويلية والمصرفية بكفاءة. وناقش المجلس كذلك مذكرة بشأن اعتماد السياسة الاستثمارية للبنك، بما يستهدف تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد وتنمية عوائدها وتوظيفها بصورة تدعم التوسع في أعمال التكافل والرعاية الاجتماعية، اتساقًا مع طبيعة بنك ناصر الاجتماعي ودوره في دعم التكافل والحماية والرعاية الاجتماعية. وتعكس مناقشة السياسة الاستثمارية توجه البنك إلى تحقيق التكامل بين كفاءة الأداء المصرفي وتعظيم العائد الاجتماعي من موارده، من خلال إدارة الاستثمارات بكفاءة بما يعزز قدرته على توسيع نطاق الخدمات والمساهمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية. ويواصل بنك ناصر الاجتماعي العمل على تعزيز كفاءته واستدامته المالية، بالتوازي مع تعظيم الأثر الاجتماعي لموارده، بما يدعم قدرته على أداء دوره كمؤسسة مصرفية ذات طبيعة اجتماعية وخدمة مختلف فئات المجتمع. 8 سبتمبر 2026 | 11:28 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين الرقابة المالية: 42% معدل احتفاظ فرع تأمينات الحريق بنهاية 2025 بواسطة إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى 8 سبتمبر 2026 | 11:19 ص كتب إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى قال الدكتور طارق سيف نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إن نسبة احتفاظ شركات التأمين من محفظة أقساط فرع تأمينات الحريق بلغت 42% ؛ فيما بلغ معدل الخسائر الفنية بالفرع 37% نهاية 2025. وفقا لإحصائيات الهيئة العامة للرقابة المالية. وأضاف خلال كلمته التى ألقاها نيابة عن الدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية فى مؤتمر الحد من خسائر فرع تأمين الحريق في السوق المصرية تحت عنوان “أهمية الوقاية من الحرائق في حماية الأرواح والممتلكات واستدامة الأعمال”، أن الوزن النسبى لأقساط فرع تأمينات الحريق فى السوق بلغت 18% من إجمالى محفظة أقساط السوق بنهاية 2025. وأوضح أن فرع تأمين الحريق يُعد أحد أكثر فروع التأمين أهمية وتعقيداً في مصر والعالم، مشدداً على التزام الهيئة بدعم كافة التوصيات الصادرة عن القطاع لتطوير السوق وتطبيق أحدث المعايير الوقائية والتكنولوجية. وأضاف أن القطاع واجه لسنوات طويلة تحديات تتعلق بارتفاع وتكرار الخسائر وظهور أخطار رديئة، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود للنهوض بآليات التسعير والتقييم الفني. واستعرض تطلعات الرقابة المالية لتطوير السوق خلال المرحلة القادمة، والتي ترتكز على محورين أساسيين: إدارة وهندسة المخاطر: ضرورة الاستثمار في هندسة المخاطر والتحكم في الخسائر قبل وبعد وقوع الحادث (Pre & Post-Loss Control)، والتوسع في التغطيات التأمينية الشاملة والمبتكرة. التكنولوجيا والشمول التأميني: الانتقال من أساليب التقييم التقليدية إلى “التنفيذ التنبؤي للمخاطر” باستغلال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، إلى جانب تعزيز الشمول التأميني للوصول إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجاً للتغطية. وأكد على حرص الهيئة العامة للرقابة المالية على دراسة كافة مقترحات المؤتمر وتحويلها إلى خطوات تنفيذية تدعم استقرار الأنشطة الاقتصادية وتضمن استدامة الأعمال في السوق المصري. 8 سبتمبر 2026 | 11:19 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار ماجد شوقي: 150 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين إفريقيا والشرق الأوسط في 2024 بواسطة إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 11:08 ص كتب إيناس شعبان & مصطفى محمود قال ماجد شوقي، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لشركة كاتاليست بارتنرز الشرق الأوسط، إن التبادل التجاري بين الدول الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، بما فيها دول الخليج العربي، لا يزال دون مستوى الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، رغم مرور نحو 25 عامًا على طرح التحديات التي تعوق نمو العلاقات التجارية والاستثمارية بين المنطقتين. وأوضح شوقي، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه التحديات كانت مطروحة منذ عام 2001، خلال فترة ترؤس مصر لاتفاقية الكوميسا، مشيرًا إلى أن مراجعة مذكراته القديمة أظهرت أن عددًا من التحديات التي كانت مطروحة آنذاك لا تزال قائمة حتى الآن. وأضاف أن أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين وحركة التجارة بين إفريقيا والشرق الأوسط تتمثل في الاستقرار الاقتصادي والسياسي، واستقرار العملات، والبنية التحتية، وغيرها من العوامل التي تؤثر في حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين دول المنطقتين. وأشار إلى أن بيانات عام 2024، وفقًا لتقارير البنك الدولي وعدد من التقارير الأخرى، تشير إلى وصول حجم التبادل التجاري بين الدول الإفريقية والشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج العربي، إلى نحو 150 مليار دولار. وأكد شوقي أن هذا الرقم، رغم ارتفاعه، لا يزال محدودًا عند مقارنته بحجم التبادل التجاري بين إفريقيا والصين، موضحًا أن التجارة بين الجانبين لا تصل إلى نصف حجم التجارة الصينية الإفريقية. وتابع: «الصين دولة عظمى ولها ظروفها وإمكانياتها الضخمة، لكن الرقم نفسه لا يقارن بحجم التبادل والتعاون التجاري بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي على كافة الأصعدة، بما فيها الأصعدة المالية». ولفت إلى أهمية البعد المالي في تعزيز العلاقات التجارية، مشيرًا إلى وجود ترتيبات نقدية في بعض المناطق الإفريقية، ومنها استخدام الفرنك الإفريقي في وسط وغرب إفريقيا وارتباطه باليورو، ضمن ترتيبات تاريخية مرتبطة بفرنسا. وأشار شوقي إلى أن هناك دولًا وشركات استطاعت بالفعل تجاوز عدد من المعوقات والتوسع في الأسواق الإفريقية، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من حجم التعاون والاستثمارات المشار إليه، والذي يتراوح وفق البيانات المطروحة بين 150 و155 مليار دولار، يرتبط بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون مع الأسواق الإفريقية. وأكد أن تجارب الشركات التي تمكنت من تجاوز العقبات تعكس وجود فرص حقيقية لتحقيق مكاسب ونمو في الأسواق الإفريقية، مشيرًا إلى عدد من النماذج المصرية الناجحة في القارة. وذكر من بين هذه النماذج البنك التجاري الدولي «CIB»، وشركات مصرية صناعية، إلى جانب بنك بلتون الذي توسع مؤخرًا في السوق الإفريقية من خلال الاستحواذ على منصة رقمية كبيرة في القارة. وأوضح أن وجود هذه النماذج وقصص النجاح يؤكد إمكانية تحقيق توسع أكبر في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، إلا أن هذه النجاحات لم تنعكس بعد بالشكل الكافي على مستوى التعاون المصرفي والمالي بين منطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي بصفة عامة، والدول الإفريقية. وتساءل شوقي عن مدى فاعلية الاتفاقيات الإقليمية في زيادة حركة التجارة والاستثمار مقارنة بالاتفاقيات الثنائية، خاصة في ظل وجود تجارب ناجحة لشركات ومؤسسات مصرية استطاعت دخول أسواق إفريقية وتحقيق نتائج إيجابية. وشدد على أهمية البناء على هذه التجارب وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الشرق الأوسط وإفريقيا، بما يتيح الاستفادة بصورة أكبر من الفرص المتاحة في أسواق الجانبين. 8 سبتمبر 2026 | 11:08 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail