تأمين اتحاد الصناعات: وثائق التأمين أصبحت ضرورة اقتصادية للحد من خسائر الحوادث بواسطة الزهراء مصطفى 8 سبتمبر 2026 | 12:42 م كتب الزهراء مصطفى قال كمال الدسوقي، عضو مجلس اتحاد الصناعات المصرية ورئيس غرفة مواد البناء، إن فلسفة إدارة المخاطر شهدت تطورًا عالميًا وأصبحت تتجه بصورة أكبر نحو الوقاية من الخطر، خاصة أن الحرائق الكبيرة قد تؤدي إلى خسائر في الأرواح والممتلكات. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الدسوقي في مؤتمر «الحد من خسائر فرع تأمين الحريق في السوق المصرية» تحت عنوان «أهمية الوقاية من الحرائق في حماية الأرواح والممتلكات واستدامة الأعمال»، والذي ينظمه اتحاد شركات التأمين المصرية على مدار يومين. أضاف أن التأمين أصبح ضرورة اقتصادية ملحة، فيما تمثل الوقاية ضرورة أكبر للحد من حجم الخسائر الناجمة عن الحوادث، منوهًا أن الوقاية تبدأ منذ مرحلة الفكرة والتصميم واختيار المواد ووسائل الأمان، مؤكدًا أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة وتدريب العاملين، موضحًا أن زيادة الالتزام بوسائل الوقاية تسهم في الحد من حجم الخسائر عند وقوع الحوادث. وأوصى الدسوقي المؤسسات والمنشآت بإجراء تقييم دوري لمخاطر الحريق، ووضع تصنيف للمنشآت وفقًا لمستوى ووسائل الحماية المتاحة بها، إلى جانب تشجيع استخدام المواد المقاومة للحريق. كما دعا إلى وضع قاعدة بيانات مشتركة للحوادث، بما يسهم في الاستفادة من البيانات والمعلومات المتاحة، وتحليل مسببات الحوادث والعمل على تطوير إجراءات الوقاية والحد من تكرارها. 8 سبتمبر 2026 | 12:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس التصديري للغزل: التكامل بين دول أغادير يعزز تنافسية المنتجات النسيجية في أوروبا بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 12:26 م كتب سناء علام شارك المجلس التصديري للغزل والمنسوجات في فعاليات مؤتمر «سلاسل القيمة للنسيج بين دول البحر الأبيض المتوسط وأوروبا»، الذي استضافته منظمة الاتحاد الأوروبي للملابس والمنسوجات «EURATEX» والاتحاد التونسي للمنسوجات والملابس «FTTH»، بمدينة قمرت التونسية يومي 3 و4 سبتمبر 2026. وشهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن مؤسسات وهيئات وشركات عاملة في قطاعات الغزل والمنسوجات والملابس من عدد من الدول الأوروبية والمتوسطية، لبحث فرص تعزيز التعاون وبناء سلاسل قيمة أكثر تكاملًا بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي. وأكد المهندس هاني سلام، رئيس المجلس التصديري للغزل والمنسوجات، أن قطاع الغزل والنسيج المصري يمثل جزءًا مهمًا من منظومة سلاسل التوريد العالمية، مشيرًا إلى أن المشاركة في الفعاليات الدولية المتخصصة تتيح فرصًا للتواصل المباشر مع مختلف أطراف الصناعة، وتعزيز التكامل وفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكات. وأوضح سلام أن مشاركة المجلس تأتي في إطار دعم التكامل بين دول اتفاقية أغادير، والاستفادة من الإمكانات والقدرات الصناعية والتصديرية المتاحة لدى كل دولة، بما يسهم في بناء سلاسل توريد أكثر ترابطًا ومرونة وقدرة على تلبية احتياجات السوق الأوروبية، ودعم جهود زيادة صادرات دول المنطقة إلى الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن مشاركة ممثلين من مصر وتونس والمغرب والأردن، إلى جانب عدد من الهيئات والمؤسسات والشركات العاملة في قطاعات الغزل والمنسوجات والملابس، تعكس أهمية التعاون بين دول اتفاقية أغادير، وتوافر فرص حقيقية لبناء شراكات إقليمية تدعم زيادة الصادرات والنفاذ إلى الأسواق الأوروبية. وأكد سلام أن تعزيز التكامل بين دول أغادير يمكن أن يسهم في تأسيس منظومة إقليمية متكاملة للإنتاج والتوريد، تستفيد من تنوع المزايا والقدرات الصناعية لكل دولة، وتدعم تنافسية المنتجات في السوق الأوروبية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية والمجالس التصديرية والشركات لتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة. وناقش المؤتمر سبل تعزيز سلاسل القيمة في قطاع النسيج بين دول البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، والتحديات التي تواجه سلاسل التوريد وسبل زيادة مرونتها وترابطها، إلى جانب تبادل الخبرات والرؤى بشأن فرص التعاون بين مختلف أطراف القطاع. وضمن فعاليات المؤتمر، أدارت رشا فهيم، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للغزل والمنسوجات، جلسة بعنوان «أين تكمن المعوقات في تطوير سلسلة التوريد الأوروبية المتوسطية؟»، تناولت أبرز التحديات التي تواجه تطوير سلاسل التوريد بين دول المنطقة وأوروبا. وقدمت فهيم عرضًا تمهيديًا تناول أطر التكامل بين دول أغادير والاتحاد الأوروبي، إلى جانب استعراض أبرز المؤشرات والبيانات المتعلقة بالتعاون التجاري والصناعي بين دول الاتفاقية والأسواق الأوروبية. كما طرحت عددًا من المحاور لتحديد المعوقات الرئيسية والأولويات اللازمة لتطوير سلاسل التوريد، قبل أن تختتم الجلسة بمناقشة جماعية لنتائج وتوصيات المشاركين، بما يعزز فرص التعاون والتكامل بين أطراف صناعة الغزل والمنسوجات والملابس في المنطقة. 8 سبتمبر 2026 | 12:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «ناس» للاستثمارات تستحوذ على 25% من «المالية والصناعية» مقابل 5.01 مليار جنيه بواسطة حاتم عسكر 8 سبتمبر 2026 | 12:24 م كتب حاتم عسكر استحوذت شركة «ناس للاستثمارات القابضة المحدودة» على 25% من أسهم شركة المالية والصناعية المصرية، من خلال نقل ملكية 25 مليون سهم إليها من شركة «ميدفيرت مصر للاستثمار»، بقيمة إجمالية بلغت نحو 5.01 مليار جنيه. وأوضحت بيانات الإفصاح أن تنفيذ العملية تم بمتوسط سعر بلغ 200.5 جنيه للسهم، وذلك بعد حصول «ميدفيرت» على عدم ممانعة من الهيئة العامة للرقابة المالية لنقل ملكية الأسهم البالغة 25% من أسهم «المالية والصناعية المصرية». وبموجب العملية، انخفضت حصة «ميدفيرت مصر للاستثمار» في «المالية والصناعية المصرية» من 33.033169% إلى 8.033169%، بينما بلغت حصة «ناس للاستثمارات القابضة المحدودة» 25% من أسهم الشركة. وتندرج العملية ضمن إعادة هيكلة ملكية الاستثمارات بين شركات مرتبطة بالمساهمين، إذ إن «ناس للاستثمارات القابضة المحدودة» مملوكة للمساهمين أنفسهم المرتبطين بـ«ميدفيرت». وشملت قائمة المساهمين المرتبطين الواردة في الإفصاحات منة الله نافع فهمي فهمي عبد المجيد بنسبة 0.114175%، وأحمد نافع فهمي فهمي عبد المجيد بنسبة 0.01%، ونافع فهمي فهمي عبد المجيد بنسبة 0.0132%. وتم تنفيذ نقل الملكية وفقًا للإجراءات والمستندات المطلوبة وبعد صدور قرار اللجنة المختصة بالهيئة العامة للرقابة المالية. 8 سبتمبر 2026 | 12:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات شراكة بين ڤودافون بيزنس والسويدي إليكتريك وكاساڤا تكنولوجيز لإنشاء مركز بيانات باستثمارات مليار دولار بواسطة محمود شعبان 8 سبتمبر 2026 | 12:20 م كتب محمود شعبان شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مراسم توقيع واطلاق شراكات جديدة بين كل من شركة ڤودافون بيزنس ومجموعة السويدي إليكتريك، وشركة كاساڤا تكنولوجيز بهدف تأسيس مشروع «Africa Data Centres Egypt» لإنشاء مركز بيانات يعد من أكبر مراكز البيانات فى مصر، وانشاء أول مركز بيانات للذكاء الاصطناعي السيادي في مصر؛ حيث تسهم الشراكتان في تعزيز البنية التحتية الرقمية في مصر، ودعم جهود الدولة في توطين التقنيات المتقدمة وتعزيز قدرتها على استضافة البيانات ومعالجتها محليًا، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبيانات والخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي. حضر مراسم التوقيع المهندس هانى محمود وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والمهندس محمد شمروخ رئيس الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، والمهندس/ أحمد الظاهر رئيس هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا)، وعدد من القيادات التنفيذية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ايتيدا)، بالإضافة إلى نخبة من كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركات والمؤسسات المشاركة. وتتضمن شراكة ڤودافون بيزنس مع السويدي إليكتريك وكاساڤا تكنولوجيز تأسيس مشروع Africa Data Centres Egypt لانشاء مركز بيانات وفق أحدث المعايير العالمية يعد من أكبر مراكز البيانات في مصر حيث يجمع بين خبرات ڤودافون بيزنس العالمية في الخدمات السحابية وخدمة المؤسسات، وقدرات السويدي إليكتريك في البنية التحتية والطاقة والتنفيذ، وخبرات كاساڤا تكنولوجيز في مراكز البيانات على مستوى القارة. ويستهدف المشروع تشغيل سعات أولية قدرها 20 ميجاوات خلال السنوات الثلاث الأولى، مع مسار توسع مستهدف يصل إلى 200 ميجاوات، بما يمنح المؤسسات الكبرى ومقدمي الخدمات السحابية والشركات العالمية القدرة على بدء عملياتها والتوسع داخل مصر، ومن المتوقع أن يستقطب المشروع نحو 200 مليون دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر في مرحلته الأولى، على أن يصل إجمالي الاستثمارات إلى مليار دولار مع اكتمال السعة المستهدفة، إلى جانب توفير ما يصل إلى 200 فرصة عمل مباشرة ونحو 2000 فرصة غير مباشرة، وذلك بالاعتماد على الكفاءات المصرية في بناء المركز وتشغيله وإدارته. كما تتضمن الشراكة الاستراتيجية بين ڤودافون بيزنس وكاساڤا تكنولوجيز تطوير وإتاحة بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي السيادي في مصر، من خلال إطلاق أول مركز بيانات من نوعه لتشغيل تطبيقات وحالات استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل مصر، وإتاحة قدرات الحوسبة المتقدمة وتقنيات إنڤيديا، بما يدعم تطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع مع استضافة البيانات ومعالجتها داخل مصر. التطور المتسارع بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقد أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن إقامة مراكز بيانات جديدة في مصر يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، ويؤكد تنامي ثقة القطاع الخاص في الفرص التي يوفرها الاقتصاد الرقمي المصري، موضحا أن هذه الشراكات تجسد تحول الاستثمار في التكنولوجيا من التركيز على تقديم الخدمات الرقمية إلى الاستثمار في بناء القدرات والبنية التحتية الرقمية المتقدمة التي تقوم عليها اقتصادات المستقبل، كما تمثل خطوة ضمن مسار أوسع لبناء منظومة رقمية وطنية تنافسية، تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتبادل البيانات، والحوسبة، والذكاء الاصطناعي. وأشار المهندس رأفت هندي إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في مراكز البيانات وتطوير قدراتها داخل مصر؛ حيث تعمل حاليًا على إعداد استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات تستهدف تحديد ووضع خطة واضحة لاحتياجات الدولة والقطاعات الاقتصادية من القدرات التخزينية والحوسبية خلال السنوات القادمة، وبناء حزم وبرامج تنافسية جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى مراجعة وتعديل القواعد التنظيمية والنصوص التشريعية بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال، وتحفيز الاستثمار في إنشاء مراكز بيانات متقدمة وفقًا للمعايير الدولية، كما تستهدف الاستراتيجية دعم كفاءة التشغيل والاستدامة وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتنمية الكفاءات المصرية المتخصصة في إنشاء مراكز البيانات وإدارتها وتشغيلها، بالإضافة إلى تعزيز السيادة الرقمية من خلال توفير بنية تحتية وطنية تتيح استضافة البيانات والتطبيقات الحيوية بصورة آمنة وموثوقة، وبما يتوافق مع القوانين والضوابط الوطنية ومتطلبات حماية البيانات. وأضاف المهندس/ رأفت هندي أن مصر تمتلك مقومات مهمة في هذا المجال، في مقدمتها موقعها الجغرافي، وشبكة الكابلات البحرية الدولية، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تعظيم الاستفادة من هذه المقومات وتحويلها إلى قيمة اقتصادية حقيقية من خلال زيادة قدرة مصر على استضافة البيانات ومعالجتها، وجذب مقدمي الخدمات السحابية والشركات العالمية، وتقديم خدمات رقمية للأسواق المحلية والإقليمية والدولية، مع مراعاة ضوابط السيادة الرقمية؛ مشيرا إلى أن مستهدفات السيادة الرقمية لا تعني الانغلاق، وإنما تعني أن تنفتح الدولة على التكنولوجيا والاستثمار والشراكات الدولية، وهي تمتلك بنية قوية، وقدرات وطنية، وأطر واضحة لحماية بياناتها وتأمين خدماتها الحيوية، موضحا أن الوزارة ستواصل العمل على دعم الاستثمارات التي تضيف قدرات جديدة إلى البنية التحتية الرقمية، وتنمي المهارات الوطنية، وتعزز الأمن والسيادة الرقمية، وتدعم مكانة مصر في الاقتصاد العالمي القائم على البيانات والمعرفة والذكاء الاصطناعي. دعم التحول الرقمي من جانبه قال محمد عبد الله الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ڤودافون مصر والرئيس الإقليمي للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم: “تعكس هذه الشراكات التزام ڤودافون بدورها كشريك تكنولوجي طويل الأجل في دعم التحول الرقمي في مصر، وتحويل استثماراتنا إلى محركات حقيقية للتنمية الاقتصادية. ومن خلال تطوير البنية التحتية الرقمية، ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتمكين القطاعات الحيوية، نسهم في جذب المزيد من الاستثمارات، وخلق فرص عمل، وتنمية الصادرات الرقمية”. ومع النمو المتسارع في الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، أصبحت قدرة الدول على استضافة البيانات ومعالجتها محليًا عاملًا أساسيًا في تعزيز تنافسيتها. وتمتلك مصر فرصة كبيرة لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للبيانات والتكنولوجيا، خاصة في ظل امتلاك إفريقيا حاليًا أقل من 1% من قدرات مراكز البيانات عالميًا.” وفى هذا السياق أوضح المهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة السويدي إليكتريك، أن الشراكة في مشروع Africa Data Centres Egypt تجمع بين خبرات المجموعة في مجالات الطاقة والبنية التحتية وتنفيذ المشروعات الكبرى، وخبرات شركائها في مراكز البيانات والتكنولوجيا، بهدف تطوير مشروع قادر على تلبية احتياجات السوق المصري وجذب الشركات العالمية للعمل من مصر. كما قال هاردي بيمهيوا الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة كاساڤا تكنولوجيز، إن مصر تمثل سوقًا استراتيجيًا ومحوريًا في رؤية المجموعة لتطوير البنية التحتية الرقمية في أفريقيا والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الشراكة مع ڤودافون بيزنس ومجموعة السويدي إليكتريك تستهدف تطوير بنية تحتية لمراكز البيانات تتمتع بالمرونة وقابلية التوسع وفق أعلى المعايير العالمية، بما يدعم نمو المؤسسات ومقدمي الخدمات السحابية وشركات التكنولوجيا ويعزز جذب الاستثمارات العالمية إلى مصر. وفى هذا الصدد قال المهندس محمود الخطيب نائب رئيس شركة ڤودافون مصر لقطاع الأعمال: “تقوم استراتيجية ڤودافون بيزنس على الاستفادة من خبراتنا العالمية وشراكاتنا التكنولوجية لتقديم أحدث الحلول والتقنيات المتقدمة محليًا، بما يدعم تطور الاقتصاد الرقمي في مصر. ويجسد تأسيس ADC مصر بالشراكة مع مجموعة السويدي وكاساڤا تكنولوجيز هذه الاستراتيجية، من خلال تطوير أكبر مركز بيانات في مصر يجمع بين الخبرات العالمية والقدرات المحلية لبناء بنية تحتية رقمية بمعايير عالمية وقابلة للتوسع. ويكمل ذلك إطلاق أول مركز بيانات للذكاء الاصطناعي السيادي في مصر بالشراكة مع كاساڤا تكنولوجيز، بما يتيح خدمات GPU-as-a-Service محليًا، بما يمكّنها من تطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مع بقاء البيانات داخل مصر بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية ويعزز الأمن السيبراني ومستويات التحكم في البيانات وحمايتها. ويسرّع ذلك تبني التقنيات الحديثة، ويدعم نمو الاقتصاد الرقمي وخلق فرص عمل جديدة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.” كما أكد المهندس أحمد البحيري الرئيس التنفيذي لشركة كاسافا للذكاء الاصطناعي، أن الشراكة مع ڤودافون بيزنس تمثل خطوة مهمة في مسار إتاحة قدرات الحوسبة المتقدمة وخدمات GPU-as-a-Service داخل مصر، بما يمكّن المؤسسات من تطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع مع الحفاظ على سيادة البيانات، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي والابتكار يخدم أفريقيا والشرق الأوسط. الجدير بالذكر أن تنفيذ هذه المشروعات يأتى مواكبا للنمو المتسارع في الطلب على الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما يستلزمه ذلك من زيادة قدرات استضافة البيانات ومعالجتها وتوفير بنية تحتية متقدمة للحوسبة، بما يعزز جاهزية الاقتصاد المصري لاستيعاب التقنيات الناشئة ويدعم تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا. 8 سبتمبر 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال التوفيق للتأجير التمويلي تحدد القيمة العادلة للسهم تمهيداً لعرض استحواذ بنك البركة بواسطة حاتم عسكر 8 سبتمبر 2026 | 12:19 م كتب حاتم عسكر حدد المستشار المالي المستقل «فاكت» القيمة العادلة لسهم شركة التوفيق للتأجير التمويلي عند 4.52 جنيه، بعد تطبيق خصم بنسبة 10% لحقوق الأقلية، وذلك في إطار تقييم عرض الشراء الإجباري المقدم من بنك البركة مصر للاستحواذ على الشركة عبر مبادلة الأسهم. وقالت التوفيق للتأجير التمويلي، في بيان للبورصة المصرية اليوم، إن مجلس الإدارة وافق، بعد استبعاد تصويت الأعضاء المرتبطين بمقدم العرض، على اعتماد البيان المُعد وفقًا لنموذج (338 ع) بشأن مدى جدوى عرض الشراء الإجباري المقدم من بنك البركة مصر، والذي ينفذ من خلال مبادلة الأسهم بمعامل 0.1919 سهم من أسهم بنك البركة مقابل كل سهم من أسهم التوفيق. واطلع مجلس الإدارة على عرض الشراء، والذي تضمن تقييمًا للقيمة العادلة يبلغ 26 جنيهًا لسهم بنك البركة مصر، مقابل 4.988 جنيه لسهم التوفيق للتأجير التمويلي. وأشارت الشركة إلى أن الأعضاء المستقلين بالمجلس أبدوا تحفظهم على تطبيق خصم بنسبة 10% تحت بند حقوق الأقلية على سعر سهم التوفيق، لعدم وجود مبرر لهذا الخصم من وجهة نظرهم. كما رأى الأعضاء المستقلون أن أسعار تداول أسهم الشركتين في السوق حاليًا لا تعكس القيمة الاقتصادية التي خلص إليها تقييم كل شركة، في إشارة إلى وجود فجوة بين الأسعار السوقية والتقييمات العادلة المستخدمة في الصفقة. وأكد مجلس إدارة «التوفيق للتأجير التمويلي» أن رأيه بشأن مدى جدوى عرض الشراء لا يمثل توصية للمساهمين بالاستجابة للعرض أو رفضه، موضحًا أن قرار المشاركة في العرض يظل قرارًا استثماريًا مستقلًا لكل مساهم. ووافق المجلس في الوقت نفسه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال الإفصاح عن تفاصيل العرض وفقًا للقواعد والقوانين المنظمة. 8 سبتمبر 2026 | 12:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين اتحاد شركات التأمين يتطلع لتوسيع برامج التوعية والوقاية وتعزيز التعاون المجتمعي بواسطة الزهراء مصطفى 8 سبتمبر 2026 | 12:11 م كتب الزهراء مصطفى قال علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، إن الاتحاد يتطلع إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية، وتطوير برامج التوعية والوقاية وتوسيع نطاقها لتشمل مزيدًا من المناطق والفئات المستهدفة، مع الاستفادة من التجارب الناجحة وتعميمها. وأكد الزهيري، خلال كلمته في مؤتمر «الحد من خسائر فرع تأمين الحريق في السوق المصرية» تحت عنوان «أهمية الوقاية من الحرائق في حماية الأرواح والممتلكات واستدامة الأعمال»، حرص الاتحاد على الاضطلاع بدور فاعل في نشر ثقافة الوقاية، وعدم الاكتفاء بالدور التقليدي لصناعة التأمين في مواجهة الخطر بعد وقوعه. شراكة مع «أهل مصر» للتوعية بمخاطر الحروق وأشار إلى تعاون الاتحاد مع عدد من الكيانات، وفي مقدمتها مؤسسة أهل مصر للتنمية، التي أثبتت من خلال شراكتها مع الاتحاد أن التعاون بين مؤسسات المجتمع يمكن أن يتحول إلى برامج ومبادرات حقيقية ذات أثر ملموس في حياة المواطنين. وأشاد الزهيري بالتعاون مع مؤسسة أهل مصر للتنمية، معتبرًا إياه نموذجًا مهمًا للشراكة المجتمعية، موضحًا أن الاتحاد أبرم بروتوكول تعاون مع المؤسسة للتوعية ضد مخاطر الحروق، انطلاقًا من إيمان الطرفين بأن رفع مستوى الوعي الوقائي لدى الفئات الأكثر تعرضًا للخطر يمثل خطوة أساسية للحد من حوادث الحروق وآثارها. وأضاف أن البروتوكول استهدف في مرحلته الأولى أصحاب الورش والعاملين بها، وسكان المناطق المحيطة بالورش، والأطفال، والمتطوعين من داخل المجتمعات المستهدفة، مع التركيز على استخدام وسائل توعية فعالة وجاذبة تتناسب مع طبيعة كل فئة عمرية ومجتمعية. وقال إن الهدف كان الوصول بالوقاية إلى الناس في أماكن وجودهم، وتحويل المعلومات المتعلقة بالسلامة من مجرد نصائح نظرية إلى سلوك عملي يومي. 931 مستفيدًا من حملات التوعية داخل الورش وأوضح أن البرنامج قام على ثلاثة محاور رئيسية؛ تمثل أولها في رفع الوعي لدى أصحاب الورش والعاملين بها بمخاطر الحروق والحرائق وطرق الوقاية والتعامل معها، مع نقل هذه الثقافة إلى منازلهم وأسرهم. تمثل المحور الثاني في تنفيذ أنشطة توعوية داخل مناطق تجمع الورش والمناطق السكنية الأكثر عرضة لهذه المخاطر، بينما ركز المحور الثالث على الأطفال من خلال أدوات تفاعلية وقصص وألعاب مبسطة تساعدهم على فهم المخاطر وتجنبها. وامتدت جهود المشروع إلى تدريب المتطوعين وتأهيلهم، وإعداد الرسائل والملصقات التوعوية، وتنفيذ حملات داخل الورش والمناطق السكنية، إلى جانب إعداد مواد وألعاب وقصص مخصصة للأطفال. وأشار إلى تنفيذ حملات توعية استهدفت أصحاب الورش والعاملين بها، بلغ عدد المستفيدين الذين تم الوصول إليهم من خلالها 931 مستفيدًا، بينهم 455 من أصحاب الورش و476 من العاملين. كما تم تنفيذ حملات توعية لسكان المناطق المحيطة بالورش، والوصول إلى 800 مستفيد في المرحلة التي تم رصدها بالتقرير، مع استمرار العمل لاستكمال المستهدف. تدريب 32 متطوعًا وإعداد 3500 ملصق توعوي ولفت إلى تدريب 32 متطوعًا على مهارات التواصل والمادة العلمية الخاصة بالتوعية داخل الورش والمنازل، بما يؤكد أن المشروع لم يكن مجرد حملة مؤقتة، وإنما استهدف بناء كوادر قادرة على نقل المعرفة واستمرار أثرها داخل المجتمعات المستهدفة. كما تم إعداد وطباعة 3500 ملصق توعوي تضمنت رسائل حول التعامل الآمن مع الكهرباء والمواد الكيميائية، وطرق إطفاء الحرائق، والصيانة الدورية، وغيرها من إجراءات الوقاية. وأكد الزهيري أن نجاح أي برنامج للوقاية لا يقاس فقط بعدد الملصقات التي تم توزيعها أو الأشخاص الذين تلقوا رسائل توعوية، وإنما بمدى تغير السلوك، موضحًا أن المشروع حرص على إجراء تقييم قبل وبعد التنفيذ لقياس مستوى الوعي لدى الفئات المستهدفة، والتعرف على مدى التغير في المعرفة والسلوك نتيجة التدخلات التوعوية. الوقاية ثقافة تبدأ من المنزل وقال إن نشر ثقافة الوقاية يجب ألا يكون مرتبطًا بحادث معين، وإنما يجب أن يتحول إلى ثقافة مستدامة تبدأ من المنزل، وتمتد إلى المدرسة ومكان العمل والمنشأة الصناعية والتجارية، وصولًا إلى المجتمع بأكمله. وأضاف أن الاتحاد يؤمن بأن حماية الأرواح والممتلكات مسؤولية مشتركة، وأن لكل جهة دورًا يمكنها القيام به؛ فالدولة تضع الأطر والتشريعات والاشتراطات، والقطاع الخاص يلتزم بها ويستثمر في وسائل الحماية، وشركات التأمين تقدم خبراتها في إدارة المخاطر والتأمين، بينما تضطلع مؤسسات المجتمع المدني بدور أساسي في التوعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وأكد أن تأمين الحريق يأتي كجزء من منظومة متكاملة لإدارة المخاطر، وليس حلًا منفصلًا عنها. %511 نموًا بأقساط تأمين الحريق خلال 10 سنوات وقال الزهيري إن الاتحاد يطمح إلى أن تصبح الوقاية جزءًا أصيلًا من ثقافة المجتمع المصري بوجه عام، وأن يزداد وعي أصحاب المنشآت بأهمية إجراء تقييمات دورية للمخاطر، والالتزام باشتراطات السلامة، وتوفير أنظمة الإنذار والإطفاء، وتدريب العاملين على خطط الطوارئ والإخلاء، إلى جانب الحصول على التغطيات التأمينية المناسبة. وأكد أن الاستثمار في الوقاية ليس تكلفة إضافية، وإنما استثمار في استمرارية الأعمال وحماية رأس المال والحفاظ على الأرواح وتقليل الخسائر الاقتصادية والاجتماعية. وقال: «عندما نتحدث عن مخاطر الحريق، فإننا لا نتحدث فقط عن خسائر مادية يمكن تعويضها، وإنما نتحدث في المقام الأول عن أرواح قد تُفقد، وأسر قد تتغير حياتها، وأطفال قد يعانون من إصابات أو إعاقات، ومنشآت واستثمارات قد تتعرض للتوقف أو التدمير». وأضاف أن الإحصاءات تؤكد أهمية التعامل مع هذا الخطر بجدية، إذ تمثل حوادث الحروق أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والإصابة، وتزداد خطورتها بصورة أكبر لدى الأطفال والشباب، كما أن آثارها قد لا تتوقف عند الإصابة نفسها، وإنما قد تمتد إلى الإعاقة المؤقتة أو الدائمة وما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية. وأوضح أن هذه المؤشرات تؤكد أهمية الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخاطر. أقساط فرع الحريق ترتفع إلى 8.27 مليار جنيه وأشار إلى أن فرع تأمين الحريق يعد أحد أقدم وأهم فروع التأمين في السوق المصرية، لما يؤديه من دور محوري في حماية الممتلكات والمنشآت والمساهمة في استمرارية الأنشطة الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي، فضلًا عن كونه أحد أهم أدوات إدارة المخاطر وحماية الاستثمارات. ووفقًا للكتاب الإحصائي السنوي لنشاط التأمين الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية، أوضح الزهيري أن أقساط فرع تأمين الحريق شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لترتفع من نحو 1.35 مليار جنيه خلال العام المالي 2014/2015 إلى حوالي 8.27 مليار جنيه خلال 2023/2024، بزيادة بلغت نحو 511%، بما يعكس التوسع الكبير في حجم الأعمال وتنامي الطلب على التغطيات التأمينية. وعلى صعيد التعويضات المباشرة، ارتفعت قيمتها من نحو 749 مليون جنيه خلال 2014/2015 إلى حوالي 1.53 مليار جنيه خلال 2023/2024، بزيادة بلغت نحو 104%، وهو ما يعكس حجم الالتزامات التي يضطلع بها الفرع ودوره في توفير الحماية المالية للمؤمن لهم والوفاء بالتعويضات المستحقة عند تحقق الأخطار المؤمن ضدها. وأكد أن هذه المؤشرات تبرز المكانة المتنامية لتأمين الحريق باعتباره أحد الركائز الأساسية لتعزيز الحماية التأمينية ودعم استقرار الأنشطة الاقتصادية. التأمين يعوض الخسارة.. والوقاية تمنعها وتابع الزهيري: «لكننا في اتحاد شركات التأمين المصرية نؤمن بأن دور التأمين لا ينبغي أن يبدأ بعد وقوع الحادث فقط، وإنما يجب أن يبدأ قبل وقوع الخطر. فالتأمين يعوض الخسارة، أما الوقاية فتعمل على منعها أو الحد منها». وأضاف: «لهذا فإن العلاقة بين التأمين والوقاية هي علاقة تكامل وليست علاقة بديلة؛ فكلما ارتفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة، وتحسنت وسائل الحماية والإنذار والإطفاء، وتم الالتزام بالصيانة الدورية والتعامل السليم مع مصادر الخطر، انخفضت احتمالات وقوع الحوادث، وقلت الخسائر الناتجة عنها». 8 سبتمبر 2026 | 12:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثماررئيسية 3 «الاستثمار» تطلق منحة تدريبية لدعم جاهزية الشركات للتصدير بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 12:10 م كتب سناء علام وقّعت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بروتوكول تعاون بين مركز تدريب التجارة الخارجية وصندوق تنمية الصادرات، بهدف دعم وتأهيل الشركات العاملة في عدد من القطاعات التصديرية ذات الأولوية، من خلال توفير دعم لتكاليف البرامج التدريبية التي يقدمها المركز، بما يسهم في تطوير قدرات الشركات والعاملين بها ورفع جاهزيتهم للتعامل مع متطلبات الأسواق الخارجية. ويأتي البروتوكول في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز تنافسية القطاعات الإنتاجية والتصديرية، ورفع كفاءة الشركات المصرية وتأهيلها للتوسع والنفاذ إلى الأسواق الدولية، بما يدعم زيادة الصادرات المصرية وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية. وبموجب البروتوكول، أطلقت الوزارة منحة تدريبية تستهدف الشركات العاملة في قطاعات الصناعات الغذائية، والصناعات الطبية، والغزل والمنسوجات، ويتحمل صندوق تنمية الصادرات 75% من إجمالي تكلفة البرامج التدريبية المشمولة بالمنحة، فيما يتحمل المتدرب نسبة 25% من التكلفة. وأكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تطوير قدرات الشركات المصرية ورفع جاهزيتها للتصدير يمثلان محورًا أساسيًا في استراتيجية الوزارة لزيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري، مشيرًا إلى أهمية تطوير مهارات العاملين وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات الأسواق الخارجية. وأوضح فريد أن تكامل أدوات الدعم والتدريب بين الجهات التابعة للوزارة يتيح للشركات الاستفادة من برامج متخصصة تساعدها على تطوير قدراتها ورفع جاهزيتها للتصدير، بما يعزز قدرتها على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الدولية. وأشار إلى أن مشروع تأهيل الشركات في القطاعات التصديرية المستهدفة بدأ بالفعل من خلال تنفيذ دورتين تدريبيتين بمشاركة 42 متدربًا، لافتًا إلى أن البرامج تستهدف تطوير معارف ومهارات المشاركين في مختلف مراحل العملية التصديرية، بما يرفع جاهزية الشركات ويعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية. وأضاف الوزير أن الاستثمار في تطوير قدرات الشركات والعاملين بها يمثل أحد المحاور الرئيسية لتوسيع قاعدة الشركات القادرة على التصدير، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، وزيادة قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الدولية. وفي إطار تنفيذ مستهدفات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، أوضح فريد أن إطلاق المنحة التدريبية يمثل إحدى أدوات الوزارة لتأهيل الشركات المصرية الراغبة في دخول الأسواق الخارجية، من خلال إتاحة برامج متخصصة بتكلفة مدعومة تساعدها على استيفاء متطلبات التصدير وتطوير قدراتها التنافسية. وأكد أن المبادرة تستهدف توسيع قاعدة الشركات المصرية المصدرة، وتنويع المنتجات والأسواق التصديرية، وتحويل المزيد من الشركات إلى كيانات قادرة على المنافسة والنمو في الأسواق الدولية. وتستهدف المنحة أصحاب الشركات والعاملين بإدارات التصدير والتسويق، إلى جانب العاملين بالإدارات الأخرى ذات الصلة بالشركات العاملة في القطاعات الثلاثة المستهدفة. من جانبه، أكد حاتم النواوي، الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات والهيئة العامة لتنمية الصادرات، أن دعم تأهيل الشركات وتطوير قدراتها التصديرية يمثل أحد المحاور الرئيسية لتعزيز تنافسية القطاعات ذات الأولوية ورفع جاهزية الشركات للاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية. وأوضح أن تحمل صندوق تنمية الصادرات 75% من تكلفة البرامج التدريبية يتيح للشركات والعاملين بها الاستفادة من برامج متخصصة بتكلفة مدعومة، بما يسهم في تطوير الكوادر العاملة بمجال التصدير ورفع كفاءة الشركات المستفيدة. وأكدت الدكتورة ماري كامل، المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية، أن المركز يعمل على تطوير منظومة متخصصة من البرامج التدريبية التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للشركات المصرية الراغبة في التوسع بالنشاط التصديري، وتساعد على إعداد كوادر مؤهلة للتعامل مع متطلبات الأسواق الخارجية. وأوضحت أن التعاون مع صندوق تنمية الصادرات يمثل نموذجًا لتكامل أدوات الدعم والتأهيل داخل الوزارة، من خلال إتاحة برامج تدريبية متخصصة للشركات والعاملين بها بتكلفة مدعومة، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين ورفع جاهزية الشركات للتصدير. وتغطي البرامج التدريبية التي يقدمها مركز تدريب التجارة الخارجية مختلف مراحل العملية التصديرية، بدءًا من تقييم جاهزية الشركة والمنتج للتصدير، واختيار الأسواق المستهدفة ودراسة متطلباتها، وصولًا إلى التسعير وإعداد العروض التصديرية، وإجراءات ومستندات التصدير، ووسائل الدفع والتمويل والتأمين على مخاطر التجارة. كما تتضمن البرامج التدريب على الامتثال للمتطلبات واللوائح التجارية والفنية، والاتفاقيات التجارية، ومتطلبات النفاذ إلى الأسواق الدولية، إلى جانب توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التصدير للبحث عن الأسواق والعملاء وتحليل المعلومات ودعم اتخاذ القرارات التجارية. وتستهدف هذه البرامج تزويد أصحاب الشركات والعاملين بإدارات التصدير والتسويق والإدارات المرتبطة بها بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لإدارة العملية التصديرية بكفاءة، بما يدعم زيادة أعداد الشركات المصرية المصدرة وتعزيز قدرتها على المنافسة عالميًا. 8 سبتمبر 2026 | 12:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنمو 982%.. ارتفاع رصيد الـ«SDR» ضمن احتياطي النقد الأجنبي 550 مليون دولار خلال 8 أشهر بواسطة ندى عبد العزيز 8 سبتمبر 2026 | 12:08 م كتب ندى عبد العزيز ارتفع رصيد حقوق السحب الخاصة المدرج ضمن احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري إلى نحو 606 ملايين دولار بنهاية أغسطس 2026، مقابل نحو 56 مليون دولار بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 550 مليون دولار، وبنسبة نمو بلغت نحو 982.1% خلال أول 8 أشهر من العام. وأظهرت البيانات ارتفاع رصيد حقوق السحب الخاصة خلال يناير 2026 إلى نحو 163 مليون دولار، مقابل 56 مليون دولار بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 107 ملايين دولار، وبنسبة نمو بلغت نحو 191.1%. وواصل الرصيد قفزته خلال فبراير ليسجل نحو 556 مليون دولار، مقابل 163 مليون دولار بنهاية يناير، بزيادة بلغت 393 مليون دولار، ونمو شهري قدره نحو 241.1%. وخلال مارس، تراجع رصيد حقوق السحب الخاصة بشكل طفيف إلى نحو 548 مليون دولار، منخفضًا بنحو 8 ملايين دولار مقارنة بنهاية فبراير، قبل أن يعاود الارتفاع في أبريل إلى نحو 554 مليون دولار، بزيادة قدرها 6 ملايين دولار. وفي مايو، انخفض الرصيد إلى نحو 448 مليون دولار، بتراجع قدره 106 ملايين دولار مقارنة بنهاية أبريل، وبنسبة انخفاض بلغت نحو 19.1%. واستمر التراجع بشكل محدود خلال يونيو، ليسجل رصيد حقوق السحب الخاصة نحو 444 مليون دولار، بانخفاض قدره 4 ملايين دولار عن مايو، قبل أن يعاود الارتفاع بشكل طفيف في يوليو إلى نحو 446 مليون دولار، بزيادة بلغت مليوني دولار. وشهد أغسطس قفزة في رصيد حقوق السحب الخاصة، ليصل إلى نحو 606 ملايين دولار، مقابل 446 مليون دولار بنهاية يوليو، بزيادة قدرها 160 مليون دولار، وبنسبة نمو شهرية بلغت نحو 35.9%. ما هو حق السحب الخاص؟ وتُعد حقوق السحب الخاصة (SDRs) أصلاً احتياطياً دولياً أنشأه صندوق النقد الدولي، ولا تمثل عملة في حد ذاتها، وإنما وحدة احتياطية تُحدد قيمتها وفق سلة من خمس عملات رئيسية هي الدولار الأمريكي واليورو واليوان الصيني والين الياباني والجنيه الإسترليني. وتكمن أهميتها في أنها توفر للدول الأعضاء أصلاً احتياطياً إضافياً يمكن اللجوء إليه عند الحاجة لتعزيز السيولة الخارجية ودعم الاحتياطيات الدولية، من خلال مبادلتها بعملات أجنبية حرة الاستخدام، بما يساعد على مواجهة الضغوط الخارجية وتعزيز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها ودعم الاستقرار المالي والاقتصادي. تطور رصيد حقوق السحب الخاص بمصر خلال 8 أشهر 8 سبتمبر 2026 | 12:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر تدين الهجمات التي استهدفت عدداً من المدن السعودية بواسطة محمود شعبان 8 سبتمبر 2026 | 12:06 م كتب محمود شعبان تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في تصعيد خطير وانتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمن وسلامة شعبها. وتعرب مصر عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد وقوفها إلى جانبها في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها التام لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية. كما شددت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. 8 سبتمبر 2026 | 12:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار أبو القمصان: إفريقيا سوق واعدة عالميًا.. وتجاوز حجم تجارتها 1.5 تريليون دولار بواسطة مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 12:05 م كتب مصطفى محمود قال سيد أبو القمصان رئيس مجلس إدارة حليج الأقطان، والمستشار الاقتصادي لاتحاد الغرف التجارية، إن إفريقيا تمثل أحد أكثر الأسواق الواعدة عالميًا، في ظل معدلات النمو المرتفعة التي تشهدها القارة، والتي تتجاوز معدلات النمو في العديد من مناطق العالم، مشددًا على ضرورة تغيير النظرة إلى الأسواق الإفريقية من التركيز على المعوقات إلى استغلال الفرص المتاحة. وأضاف أن حجم التجارة الإفريقية تجاوز تريليون دولار، بما يعكس ضخامة السوق والفرص المتاحة أمام المستثمرين، مؤكدًا أن استمرار الحديث عن المعوقات لا يجب أن يحجب حقيقة أن هناك شركات ومستثمرين نجحوا بالفعل في اختراق الأسواق الإفريقية وتحقيق نتائج إيجابية. وأوضح أن حركة التجارة المصرية مع إفريقيا لا تزال محدودة مقارنة بحجم الفرص المتاحة، رغم وجود اتفاقيات تجارية تربط مصر بعدد من الدول والتجمعات الإفريقية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات لا تعني بالضرورة أن الأسواق أصبحت مفتوحة بالكامل أمام حركة التجارة والاستثمار. وأكد أن معظم الدول تتعامل مع الاتفاقيات التجارية وفقًا لمصالحها، وهو أمر موجود في مختلف أنحاء العالم، ما يستدعي من الشركات دراسة كل سوق على حدة، وفهم طبيعة القواعد والإجراءات المطبقة بها قبل اتخاذ قرارات الاستثمار والتوسع. وأشار إلى أن التجربة التركية في إفريقيا تعد نموذجًا مهمًا يمكن الاستفادة منه، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته حركة التجارة والاستثمار التركية بالقارة، إلى جانب توجه عدد من الدول الإفريقية حاليًا نحو استكمال التصنيع وزيادة القيمة المضافة بدلًا من تصدير المواد الخام. ولفت إلى أن هذا التوجه يفتح فرصًا أمام الشركات المصرية للمشاركة في مراحل مختلفة من التصنيع داخل الأسواق الإفريقية، بدلًا من الاقتصار على تصدير المنتجات من مصر. وقال إن إفريقيا تمثل مستودعًا عالميًا للمواد الخام والثروات المعدنية، مشيرًا إلى وجود فرص استثمارية كبيرة في قطاعات المناجم والتعدين، ومنها النحاس، إلى جانب فرص في التجارة والخدمات والصناعات المرتبطة بالموارد الطبيعية. وأضاف أن شركات مصرية بدأت بالفعل التحرك داخل عدد من الأسواق الإفريقية، سواء في أنشطة المناجم أو الخدمات أو التجارة، مؤكدًا أن مصر تمتلك خبرات يمكن توظيفها في هذه الأسواق، خاصة في قطاع الخدمات. وأوضح أن الاستثمار في إفريقيا لا يجب أن يقتصر على ضخ رؤوس الأموال فقط، وإنما يمكن أن يشمل نقل الخبرات وتقديم الخدمات وإنشاء مراحل إنتاج وتصنيع داخل الدول الإفريقية، بما يسمح للشركات المصرية بالاقتراب من الأسواق المستهدفة والاستفادة من معدلات النمو بها. وأشار إلى أن جزءًا من المشكلة يتمثل في محدودية معرفة المستثمرين المصريين بالأنظمة المصرفية والاتفاقيات والترتيبات المالية القائمة في بعض الأسواق الإفريقية، موضحًا أن هناك ترتيبات مصرفية بين البنوك المركزية في 6 دول، إلا أن معظم المستثمرين لا يعرفون عنها بالشكل الكافي. وأكد أن السوق الإفريقية تشهد نموًا سريعًا، وأن حجم التجارة بها تجاوز تريليون دولار، ما يجعلها سوقًا ضخمة أمام المستثمرين، مشددًا على أن الاستفادة من هذه الفرص تحتاج إلى استثمارات جريئة ودراسة دقيقة لطبيعة كل سوق. وشدد أبو القمصان على أهمية أن تتجه الشركات المصرية إلى تصنيع جزء من منتجاتها داخل إفريقيا، بدلًا من الاعتماد على التصدير فقط، موضحًا أن إنشاء مراحل إنتاج داخل الدول الإفريقية يمكن أن يمثل مدخلًا أكثر فاعلية للتوسع، خاصة مع اتجاه القارة نحو تعميق التصنيع المحلي. وأكد أن الفرص المتاحة أمام الشركات المصرية في إفريقيا تشمل الاستثمار الصناعي والخدمي والتجاري والتعدين، داعيًا إلى التحرك بصورة أكثر فاعلية للاستفادة من هذه الفرص وتعزيز الوجود المصري في القارة. 8 سبتمبر 2026 | 12:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail