استثمار «مصر السيادي» يطلق صندوق الاستثمار الصناعي برأسمال مرخص 10 مليارات جنيه بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 3:32 م كتب سناء علام أصدر د. محمد فريد ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، القرار رقم 7/2 لسنة 2026، بتأسيس صندوق مصر الفرعي للاستثمار الصناعي، بهدف دعم وتنمية القطاع الصناعي وتعزيز استدامته وكفاءته، وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية في الأنشطة الصناعية والخدمات المساندة واللوجستية المرتبطة بها. ونص القرار، الصادر في 26 أغسطس 2026، على تأسيس الصندوق ككيان مملوك بالكامل لصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، ويتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة واستقلال مالي وإداري، ويُعد من أشخاص القانون الخاص، على أن تبلغ مدة الصندوق 99 عامًا تبدأ من اليوم التالي لتاريخ نشر قرار التأسيس في الوقائع المصرية وعلى الموقع الإلكتروني للصندوق السيادي، مع إمكانية مدها بقرار من مجلس إدارة صندوق مصر السيادي. ويستهدف الصندوق الاستثمار في مجالات القطاع الصناعي بما يسهم في رفع كفاءته واستدامته، إلى جانب تحفيز المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية، سواء لإقامة مشروعات صناعية جديدة أو توسعة المشروعات القائمة، وكذلك الاستثمار في الخدمات المساندة واللوجستية وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالقطاع الصناعي. كما يستهدف الصندوق تنويع الاستثمارات في مختلف القطاعات الصناعية من خلال إقامة شراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية، مع الالتزام بمبادئ الحوكمة والشفافية وأفضل المعايير والقواعد الدولية، بما يدعم تحقيق عوائد استثمارية مستدامة. ويتيح القرار للصندوق التعاون والمشاركة مع الصناديق العربية والأجنبية النظيرة والمؤسسات المالية والشركات، وفق أسس استثمارية تستهدف تحقيق العائد المحدد في سياسة الاستثمار الخاصة بالصندوق. مليار جنيه رأسمال صندوق الاستثمار الصناعي حدد القرار رأس المال المرخص به لصندوق مصر الفرعي للاستثمار الصناعي عند 10 مليارات جنيه، فيما يبلغ رأس المال المصدر مليار جنيه، يسدد صندوق مصر السيادي منه 500 مليون جنيه عند التأسيس في الحساب المصرفي للصندوق، على أن يتم سداد باقي رأس المال نقدًا أو عينًا خلال 5 سنوات من تاريخ التأسيس، وفقًا للقرار المعتمد من مجلس الإدارة. وقُسم رأس المال المصدر إلى 500 ألف وحدة متساوية، تبلغ القيمة الاسمية لكل منها 1000 جنيه، فيما تُعد أموال الصندوق أموالًا خاصة. ويجوز نقل الأصول من صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إلى الصندوق الفرعي بالقيمة السوقية، وفقًا لأحكام القانون رقم 177 لسنة 2018، كما يجوز للصندوق السيادي أو غيره من الجهات والكيانات والأشخاص إسناد إدارة بعض أصولهم إلى الصندوق، وفقًا للضوابط التي يحددها مجلس الإدارة وبما يتوافق مع أهدافه. الاستثمار المباشر وتأسيس الشركات وأجاز القرار للصندوق القيام بالاستثمار المباشر وغير المباشر، منفردًا أو بالشراكة مع القطاع الخاص، في مختلف المجالات الصناعية، فضلًا عن تطوير واستغلال وإدارة وتملك المباني والأراضي والأصول المرتبطة بالقطاع الصناعي. كما يحق للصندوق تأسيس الشركات والصناديق والكيانات المختلفة، أو المساهمة في زيادة رؤوس أموالها، على ألا تتجاوز مساهمته 50% من الاستثمار، مع إمكانية زيادة هذه النسبة بقرار من مجلس الإدارة بما يتناسب مع أغراض الصندوق وحجم الاستثمار، وذلك داخل مصر أو خارجها. ويشمل نطاق أنشطة الصندوق كذلك الاقتراض والحصول على التسهيلات الائتمانية وإصدار السندات وصكوك التمويل وغيرها من أدوات الدين، إلى جانب شراء وبيع وتأجير واستئجار واستغلال الأصول الثابتة والمنقولة، وإقراض أو ضمان صناديق الاستثمار أو الشركات التي يساهم فيها. 5 إلى 11 عضوًا لمجلس الإدارة حدد القرار تشكيل مجلس إدارة الصندوق بما لا يقل عن 5 أعضاء ولا يزيد على 11 عضوًا، ويجوز أن يكون المدير التنفيذي عضوًا بمجلس الإدارة، على أن يصدر قرار تعيين أعضاء المجلس من مجلس إدارة صندوق مصر السيادي لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد. كما نص القرار على تعيين مدير تنفيذي متفرغ من ذوي الخبرة العملية في مجال الاستثمار المرتبط بنشاط الصندوق، لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد، ويتولى المدير التنفيذي إدارة الأعمال اليومية وتمثيل الصندوق أمام الغير والقضاء، إلى جانب التوقيع على العقود والمعاملات البنكية والمالية وفقًا للوائح الداخلية. ويكون المركز الرئيسي لصندوق مصر الفرعي للاستثمار الصناعي في إحدى محافظات القاهرة الكبرى، مع السماح بإنشاء فروع ومكاتب داخل مصر أو خارجها بقرار من مجلس الإدارة، بما يخدم أهداف الصندوق وطبيعة أعماله. وتتكون موارد الصندوق من رأس المال، والأصول التي تنتقل ملكيتها إليه، والعوائد الناتجة عن استثمار أمواله واستغلال أصوله، إلى جانب القروض والتسهيلات الائتمانية والموارد الأخرى التي يقرها مجلس الإدارة. ويأتي تأسيس الصندوق الفرعي للاستثمار الصناعي في إطار توسيع أدوات صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية لدعم الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وجذب استثمارات جديدة إلى الأنشطة الصناعية والخدمات المرتبطة بها. 8 سبتمبر 2026 | 3:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تمدد رسوم مكافحة الإغراق على واردات الجبن الإيدام والجودا الهولندية لمدة عام بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 3:30 م كتب سناء علام قررت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية استمرار العمل بأحكام قرار وزير التجارة والصناعة رقم 8 لسنة 2022، بشأن فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على الواردات من صنفي الجبن الإيدام والجودا ذات المنشأ أو المصدرة من هولندا، لمدة عام إضافي، وذلك لحين استكمال إجراءات المراجعة النهائية للرسوم. وأصدر الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، القرار رقم 363 لسنة 2026 في 20 أغسطس الماضي، والمنشور بالوقائع المصرية بالعدد رقم 197 تابع (أ) بتاريخ 8 سبتمبر 2026، على أن يبدأ العمل به من تاريخ انتهاء سريان القرار الوزاري رقم 8 لسنة 2022. وتخضع الواردات محل القرار للبند الجمركي 0406909010 من التعريفة الجمركية المنسقة، على أن يتم تحصيل الرسوم المقررة بالحساب المخصص لذلك لدى البنك المركزي المصري. وجاء القرار بالتزامن مع بدء قطاع المعالجات التجارية بوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية إجراءات المراجعة النهائية لرسوم مكافحة الإغراق المفروضة على واردات الجبن الإيدام والجودا ذات المنشأ أو المصدرة من هولندا، بعد تقدم الصناعة المحلية بطلب لاستمرار الرسوم، استنادًا إلى احتمال استمرار أو تكرار الإغراق والضرر الواقع على الصناعة المحلية في حال انتهاء العمل بها. «ريادة» تمثل 60% من إنتاج الصناعة المحلية وأوضح إعلان قطاع المعالجات التجارية رقم 12 لسنة 2026 أن سلطة التحقيق تلقت في 6 يوليو 2026 طلبًا مؤيدًا بالمستندات من شركة بورسعيد للتصنيع الغذائي «ريادة»، وهي شركة مساهمة مصرية، لإجراء مراجعة نهائية للرسوم المفروضة على واردات الجبن الإيدام والجودا الهولندية. وأشارت الشركة في طلبها إلى أن انتهاء العمل بالرسوم الحالية قد يؤدي إلى احتمال استمرار أو تكرار الإغراق والضرر الذي تتعرض له الصناعة المحلية. وقامت سلطة التحقيق بفحص مدى دقة وكفاية الأدلة والبيانات المقدمة ضمن طلب المراجعة، وأعدت تقريرًا لعرضه على اللجنة الاستشارية في 4 أغسطس 2026، انتهى إلى التوصية ببدء إجراءات المراجعة النهائية، إلى جانب مد العمل بالرسوم الحالية لمدة 12 شهرًا اعتبارًا من تاريخ انتهائها، لحين الانتهاء من إجراءات المراجعة. ووافقت اللجنة الاستشارية على توصية سلطة التحقيق، قبل رفعها إلى وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الذي وافق عليها وأصدر القرار رقم 363 لسنة 2026. وتُعد شركة بورسعيد للتصنيع الغذائي «ريادة» هي الصناعة المحلية التي تقوم بإنتاج المنتج المثيل، ويمثل إنتاجها نحو 60% من إجمالي إنتاج الصناعة المحلية في مصر، بما يؤهلها لتمثيل الصناعة المحلية وفقًا لأحكام المادة 19 من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 161 لسنة 1998. المراجعة تشمل أجبان الإيدام والجودا الأقل من 10 كجم ويشمل المنتج محل المراجعة أجبان الإيدام والجودا في عبوات تقل أوزانها عن 10 كجم، ذات المنشأ أو المصدرة من هولندا، والتي تندرج تحت البند الجمركي 0406909010. وخلصت النتائج الأولية التي استندت إليها سلطة التحقيق إلى وجود إغراق، وأن إنهاء العمل بالرسوم الحالية قد يؤدي إلى احتمال استمرار أو تكرار الإغراق بالنسبة للمنتج محل المراجعة. كما أظهر تحليل البيانات الأولية تحسن غالبية مؤشرات أداء الصناعة المحلية خلال فترة سريان الرسوم، بالتزامن مع استمرار تدفق الواردات المغرقة من الدولة محل التحقيق، ووجود قنوات توزيع وتسويق للمنتج في السوق المصرية. وترى سلطة التحقيق أن إنهاء العمل بالرسوم قد يؤدي إلى تدهور مؤشرات الصناعة المحلية التي تحسنت خلال فترة تطبيقها، بما يرفع احتمالات تكرار الضرر المادي الذي تعرضت له الصناعة قبل فرض الرسوم. الرسوم الحالية تصل إلى 19% للإيدام و8.6% للجودا وبموجب قرار وزير التجارة والصناعة رقم 8 لسنة 2022، تتراوح رسوم مكافحة الإغراق الحالية على صنف الجبن الإيدام بين 7.8% و19% من القيمة CIF، بينما تتراوح الرسوم على صنف الجبن الجودا بين 4% و8.6% من القيمة CIF. وكان من المقرر أن تنتهي فترة سريان الرسوم في 9 يناير 2027، إلا أن القرار الجديد يستمر في تطبيقها لمدة عام اعتبارًا من تاريخ انتهاء العمل بالقرار الأصلي، وذلك لحين استكمال إجراءات المراجعة النهائية. وتغطي فترة المراجعة لدراسة احتمال استمرار أو تكرار الإغراق المدة من 1 يوليو 2025 حتى 30 يونيو 2026، بينما تمتد فترة المراجعة لدراسة احتمال استمرار أو تكرار الضرر من 1 يناير 2021 حتى 30 يونيو 2026. مهلة 37 يومًا للرد على قوائم الأسئلة ومن المقرر أن ترسل سلطة التحقيق قوائم الأسئلة إلى المنتجين والمصدرين الأجانب المعروفين، وغير المعروفين من خلال سفارة مملكة هولندا بالقاهرة، إلى جانب الصناعة المحلية والمستوردين المعروفين للمنتج محل المراجعة. ويلتزم المنتجون والمصدرون الأجانب ومستورِدو المنتج محل المراجعة الذين لا تعرفهم سلطة التحقيق بالإعلان عن أنفسهم للسلطة للحصول على قوائم الأسئلة خلال 30 يومًا من تاريخ نشر الإعلان في الوقائع المصرية، حتى يتمكنوا من تقديم ردودهم خلال المواعيد المحددة. كما يتعين على جميع الأطراف تقديم الردود على قوائم الأسئلة خلال 37 يومًا من تاريخ استلامها. إمكانية استخدام أسلوب العينة وأتاح الإعلان لسلطة التحقيق تطبيق أسلوب العينة في حال وجود عدد كبير من الأطراف المعنية أو تعدد أصناف المنتج محل المراجعة، سواء بالنسبة للمنتجين والمصدرين الأجانب أو المستوردين. وطالبت سلطة التحقيق الشركات الراغبة في إمكانية إدراجها ضمن العينة بتقديم بياناتها الأساسية، بما في ذلك الاسم والعنوان وبيانات الاتصال، إلى جانب بيانات المبيعات من حيث الكمية والقيمة، وأنشطة الشركة والشركات المرتبطة بها، وأي معلومات أخرى يمكن أن تساعد في اختيار العينة. ويعني تقديم هذه البيانات موافقة الشركة على إمكانية اختيارها ضمن العينة، وفي حال اختيارها فإن ذلك يستلزم الرد على قوائم الأسئلة وقبول إجراء زيارات التحقق الميدانية. أما الشركات التي تعلن عدم رغبتها في إمكانية إدراجها ضمن العينة، فسيتم اعتبارها غير متعاونة مع سلطة التحقيق. وتسري الإجراءات ذاتها على المستوردين، الذين يتعين عليهم تقديم بيانات الكميات والقيم الخاصة بمبيعات المنتج محل المراجعة المستورد من هولندا خلال الفترة من 1 يوليو 2025 حتى 30 يونيو 2026، إلى جانب بيانات أنشطة الشركة والشركات المرتبطة بها. جلسات استماع وزيارات تحقق ميدانية وأتاح قطاع المعالجات التجارية للأطراف المعنية وأصحاب المصلحة طلب عقد جلسات استماع لعرض آرائهم وحججهم، شريطة تقديم طلب كتابي يتضمن الأسباب المحددة لطلب الاستماع خلال 30 يومًا من تاريخ نشر الإعلان. كما يجوز لسلطة التحقيق إجراء زيارات تحقق ميدانية لمقار الأطراف المعنية للتأكد من دقة المعلومات والبيانات المقدمة في إطار المراجعة. وحذر الإعلان من أنه في حال رفض أي طرف تقديم البيانات المطلوبة، أو عدم تقديمها خلال المهلة المحددة بما يعيق سير التحقيق، أو تقديم بيانات غير دقيقة أو مضللة، يجوز لسلطة التحقيق الاعتماد على أفضل البيانات المتاحة وفقًا لأحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم 161 لسنة 1998. وتتيح سلطة التحقيق، طوال فترة المراجعة، المعلومات غير السرية ذات الصلة التي تقدمها الأطراف المعنية ضمن الملف العام، وذلك أمام جميع الأطراف ذات المصلحة بمقر سلطة التحقيق في العاصمة الإدارية حتى صدور القرار النهائي. وتتولى وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية – قطاع المعالجات التجارية إجراءات المراجعة، برئاسة يمنى الشبراوي، رئيس قطاع المعالجات التجارية. 8 سبتمبر 2026 | 3:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «فاركو للأدوية» تستهدف مبيعات بقيمة 14 مليار جنيه خلال 2026 بواسطة إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 3:30 م كتب إيناس شعبان & مصطفى محمود قال الدكتور شيرين حلمي، الرئيس التنفيذي لشركة فاركو للأدوية، إن الشركة تستهدف تحقيق مبيعات بقيمة نحو 14 مليار جنيه خلال العام الجاري، مع مواصلة العمل على زيادة حجم وقيمة مبيعاتها في السوق. وأضاف حلمي، خلال مؤتمر صحفي، أن الشركة تواصل تنفيذ خطتها الاستثمارية لتطوير المصانع القائمة ورفع كفاءتها الإنتاجية، بالتوازي مع التوسع في إنتاج مستحضرات وأدوية جديدة، بما يدعم قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية وزيادة فرص التصدير. وأوضح أن الشركة استثمرت نحو 650 مليون جنيه خلال العام الجاري في تطوير مصانعها الحالية وإنشاء أقسام جديدة، لافتًا إلى أن الخطة تتضمن ضخ استثمارات إضافية خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن الشركة تستهدف ضخ نحو مليار جنيه استثمارات جديدة خلال عام 2027 لتطوير خطوط الإنتاج وإنشاء أقسام جديدة، بما يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية ودعم نمو المبيعات. ولفت حلمي إلى أن الشركة حققت صادرات بنحو 60 مليون دولار خلال العام الماضي، مع استمرار جهودها لفتح أسواق تصديرية جديدة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بظروف الأسواق وتكاليف الشحن وإجراءات دخول المنتجات إلى الدول المختلفة. 8 سبتمبر 2026 | 3:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تفرض رسوم إغراق نهائية 35% على واردات PVC من الاتحاد الأوروبي لمدة 5 سنوات بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 3:25 م كتب سناء علام أصدرت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية القرار رقم 364 لسنة 2026 بفرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على الواردات من صنف البولي كلوريد الفينيل (PVC) غير الممزوج بمواد أخرى بأشكاله الأولية، للرتب K65 وK67+/-1، ذات المنشأ أو المصدرة من الاتحاد الأوروبي، وذلك لمدة خمس سنوات. ونص القرار، الصادر في 20 أغسطس 2026 عن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمنشور في الوقائع المصرية بالعدد رقم 197 تابع (أ) بتاريخ 8 سبتمبر 2026، على فرض رسوم مكافحة إغراق بنسبة 35% من القيمة CIF، على ألا تقل قيمة الرسوم عن 274 دولارًا أمريكيًا للطن. وتخضع الواردات محل القرار للبند الجمركي 3904100000 من التعريفة الجمركية المنسقة، على أن يتم تحصيل الرسوم المفروضة بموجب القرار في الحساب المخصص لدى البنك المركزي المصري. وجاء القرار عقب انتهاء قطاع المعالجات التجارية بوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية من تحقيق مكافحة الإغراق بشأن واردات PVC ذات المنشأ أو المصدرة من الاتحاد الأوروبي، حيث خلص التحقيق إلى ورود المنتج بأسعار مغرقة تسببت في ضرر مادي للصناعة المحلية، مع ثبوت وجود علاقة سببية بين الواردات المغرقة والضرر الواقع على المنتجين المحليين. وبحسب إعلان قطاع المعالجات التجارية رقم 11 لسنة 2026، بدأت إجراءات التحقيق رسميًا بعد موافقة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في 25 سبتمبر 2025 على توصية اللجنة الاستشارية ببدء تحقيق مكافحة الإغراق، أعقب ذلك نشر إعلان بدء التحقيق رقم 9 لسنة 2025 في الوقائع المصرية بتاريخ 29 سبتمبر 2025. وأرسلت سلطة التحقيق في 2 أكتوبر 2025 قوائم الأسئلة ونسخًا من إعلان بدء التحقيق إلى الصناعة المحلية والمستوردين والمستخدمين المعروفين، كما أرسلت نسخة إلى البعثة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي لتوزيعها على المنتجين والمصدرين للمنتج محل التحقيق، ومنحت الأطراف المعنية مهلة 37 يومًا للرد. وتلقت سلطة التحقيق خلال المواعيد المحددة ردودًا من الصناعة المحلية والمستوردين والمستخدمين، في حين لم تتلق أي ردود من المنتجين والمصدرين بالاتحاد الأوروبي. وأجرت سلطة التحقيق زيارات للتحقق الميداني داخل مصر خلال الفترة من 4 إلى 11 فبراير 2026 لكل من الصناعة المحلية والمستوردين المتعاونين في التحقيق، فيما أرسلت نسخة من النص غير السري لتقرير الحقائق الأساسية إلى الأطراف المعنية في 24 يونيو 2026، مع منحهم مهلة سبعة أيام للتعليق، دون تلقي أي تعليقات على التقرير. وعقدت اللجنة الاستشارية اجتماعها في 4 أغسطس 2026 لمناقشة التقرير النهائي الذي أعدته سلطة التحقيق، وانتهت إلى تأييد توصيتها بفرض رسوم مكافحة إغراق نهائية على واردات PVC للرتب K65 وK67+/-1 ذات المنشأ أو المصدرة من الاتحاد الأوروبي، قبل رفع التوصية إلى وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الذي وافق عليها وأصدر القرار الوزاري رقم 364 لسنة 2026. 21% من واردات PVC تأتي من الاتحاد الأوروبي وأظهرت نتائج التحقيق أن واردات PVC ذات المنشأ أو المصدرة من الاتحاد الأوروبي تمثل نحو 21% من إجمالي حجم واردات مصر من المنتج من جميع المصادر، وخلصت سلطة التحقيق إلى أن تلك الواردات ترد بأسعار مغرقة أدت إلى إلحاق ضرر مادي بالصناعة المحلية، مع توافر علاقة سببية بين الإغراق والضرر. وشملت فترة التحقيق في الإغراق المدة من 1 أبريل 2024 حتى 31 مارس 2025، بينما امتدت فترة التحقيق في الضرر من 1 أبريل 2021 حتى 31 مارس 2025. «TCI Sanmar» الهندية تمثل 86.3% من إنتاج الصناعة المحلية وحددت سلطة التحقيق الصناعة المحلية محل التحقيق في شركتي تي سي آي سانمار والبتروكيماويات المصرية، حيث تمثل الأولى نحو 86.3% من إجمالي إنتاج الصناعة المحلية، بينما تمثل الثانية 13.7%، وفقًا لأحكام اللائحة التنفيذية للقانون رقم 161 لسنة 1998. كما توصل التحقيق إلى أن المنتج الذي تنتجه الصناعة المحلية يعد منتجًا مثيلًا للمنتج المصدر من أو ذي منشأ الاتحاد الأوروبي، من حيث الخصائص المادية والمواصفات وقنوات التوزيع والاستخدامات النهائية، وأن كلًا منهما يمثل بديلًا للآخر ويمكن أن يحل محله في الاستخدام. مراجعة الرسوم كل 3 أشهر وألزم القرار الصناعة المحلية والمستوردين بتقديم البيانات التي يطلبها قطاع المعالجات التجارية بوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب أي بيانات أخرى يرى القطاع ضرورة تقديمها، بما يشمل بيانات التكاليف والإنتاج والمبيعات والمخزون والطاقة الإنتاجية والواردات والمشتريات والأسعار. كما ألزم الشركات بتقديم القوائم المالية السنوية المعتمدة من الجمعية العامة، مرفقًا بها تقرير مراقب الحسابات، إلى جانب القوائم المالية ربع السنوية مرفقًا بها تقرير فحص محدود من مراقب الحسابات خلال 45 يومًا من تاريخ انتهاء كل ربع سنة. ونص القرار على مراجعة أثر فرض رسوم مكافحة الإغراق بشكل ربع سنوي، في ضوء البيانات المقدمة والمتغيرات والتأثيرات على الاقتصاد القومي. وتلتزم الصناعة المحلية والمستوردون بتقديم البيانات المطلوبة كل ثلاثة أشهر، تبدأ من أول الشهر التالي لتاريخ العمل بالقرار، وذلك خلال 10 أيام من بداية الشهر التالي لكل فترة، مع إمكانية مد المهلة بناءً على مبررات تقبلها الوزارة. ويعمل القرار لمدة خمس سنوات من تاريخ نشره في الوقائع المصرية. 8 سبتمبر 2026 | 3:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الأهلي المصري يتيح ربط بطاقات المرتبات والمدفوعة مقدمًا «فيزا وماستركارد» بتطبيق إنستاباي بواسطة هاجر بركات 8 سبتمبر 2026 | 3:19 م كتب هاجر بركات أعلن البنك الأهلي المصري إتاحة ربط بطاقات المرتبات والبطاقات المدفوعة مقدمًا، الصادرة من البنك بشعاري «فيزا» و«ماستركارد»، بتطبيق إنستاباي InstaPay، بما يتيح للعملاء الاستفادة من خدمات التحويلات المالية اللحظية بصورة أكثر سهولة وأمانًا. وأوضح البنك عبر صفحته الرسمية، أن بطاقات المرتبات والبطاقات المدفوعة مقدمًا أصبحت متاحة على تطبيق إنستاباي لتسهيل إجراء المعاملات المالية بكفاءة، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الاستفادة من خدمات المدفوعات الرقمية. ويأتي ذلك في إطار التوسع في استخدام شبكة المدفوعات اللحظية، التي تتيح للعملاء تنفيذ التحويلات المالية بشكل فوري، إلى جانب إمكانية ربط الحسابات البنكية واستخدام عدد من أدوات الدفع المختلفة. ويعد إنستاباي التطبيق الرسمي لشبكة المدفوعات اللحظية في مصر، ويتيح الوصول إلى الحسابات البنكية وإجراء التحويلات المالية لحظيًا على مدار الساعة، كما يمكن من خلاله التحويل إلى الحسابات البنكية وبطاقات «ميزة» والمحافظ الإلكترونية، وكذلك مختلف أنواع البطاقات المصرفية، بما فيها بطاقات الائتمان. كما يتيح التطبيق التحويل باستخدام رقم الهاتف المحمول أو عنوان الدفع اللحظي IPA أو رقم الحساب البنكي وIBAN، فضلًا عن إمكانية التحويل إلى أرقام البطاقات الإلكترونية للبنوك المشاركة في الخدمة. وحدد البنك المركزي المصري حدود المعاملات المالية عبر تطبيق إنستاباي عند 70 ألف جنيه كحد أقصى لقيمة المعاملة الواحدة، و 120 ألف جنيه كحد أقصى لإجمالي قيمة المعاملات اليومية، و400 ألف جنيه كحد أقصى لإجمالي قيمة المعاملات الشهرية. وتُطبق هذه الحدود لكل بنك مسجل على التطبيق، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري. ويأتي إتاحة بطاقات المرتبات والمدفوعة مقدمًا على إنستاباي ضمن جهود القطاع المصرفي للتوسع في المدفوعات الإلكترونية وتعزيز الشمول المالي، من خلال إتاحة أدوات رقمية تُمكّن العملاء من إدارة معاملاتهم المالية بصورة أسرع وأكثر مرونة. 8 سبتمبر 2026 | 3:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اتحاد الصناعات: بعثات تجارية مصرية مستمرة لفتح أسواق جديدة في أفريقيا بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 3:19 م كتب سناء علام أكد د. شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الأفريقي باتحاد الصناعات المصرية ورئيس غرفة الصناعات الكيماوية وعضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون الأفريقية بالبرلمان، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وكينيا، وتحويل الروابط السياسية والتاريخية بين البلدين إلى شراكات استثمارية وتجارية أكثر فاعلية. وقال ، خلال المنتدى الاقتصادي المصري الكيني، إن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف قنوات التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال في البلدين، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات حول الفرص الاستثمارية والمنتجات والقدرات التصنيعية، بما يسهم في زيادة حجم التجارة والاستثمارات المشتركة. مصر تمتلك قاعدة صناعية تضم 21 قطاعًا وأوضح أن مصر تتمتع بقاعدة صناعية وإنتاجية متنوعة تضم 21 قطاعًا وغرفة صناعية، تشمل الصناعات الهندسية والكيماوية والزراعية والطبية وغيرها من القطاعات، بما يوفر فرصًا واسعة للتعاون مع الأسواق الأفريقية، وفي مقدمتها السوق الكينية. وأشار إلى أن أحد أبرز التحديات أمام زيادة الصادرات المصرية إلى كينيا يتمثل في محدودية المعلومات المتاحة لدى الشركات الكينية حول المنتجات والقدرات التصنيعية المصرية، مؤكدًا ضرورة العمل على سد هذه الفجوة من خلال إقامة قنوات اتصال مؤسسية ومستدامة بين اتحاد الصناعات والجهات المهنية والتجارية المناظرة في كينيا. وأضاف أن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الجانبين يمكن أن يسهم في تسهيل تبادل البيانات والمعلومات والتعريف بالفرص المتاحة لدى كل سوق، بما يساعد الشركات على الوصول إلى شركاء جدد وإبرام تعاقدات مباشرة. الجبلي: مصر لا تستهدف التصدير فقط.. ونسعى للتعرف على المنتجات الكينية وأكد الجبلي أن التعاون بين مصر وكينيا يجب ألا يقتصر على زيادة الصادرات المصرية، وإنما يمتد إلى التعرف على المنتجات والفرص التي يمكن أن تقدمها السوق الكينية للسوق المصرية، مشيدًا بالتطور الصناعي الذي تشهده كينيا، إلى جانب ما تتمتع به من منتجات تصديرية مهمة، وفي مقدمتها القهوة. ولفت إلى وجود تحركات من جانب شركات مصرية للتواجد بصورة مباشرة داخل السوق الكينية، من خلال إنشاء ترتيبات لتخزين وتوزيع المنتجات المصرية محليًا، بما يساعد على سرعة وصول المنتجات إلى المستهلكين وتعزيز قدرتها على المنافسة في السوق. وأشار إلى أن توافر خطوط شحن بحرية شهرية بين البلدين يمثل عاملًا داعمًا لحركة التجارة، إلى جانب سهولة التواصل بين مجتمعي الأعمال، مؤكدًا أن هذه المقومات تتيح فرصًا كبيرة لرفع معدلات التبادل التجاري إلى مستويات تتناسب مع إمكانات البلدين. بعثات تجارية مصرية لفتح أسواق جديدة في أفريقيا واستعرض رئيس لجنة التعاون الأفريقي باتحاد الصناعات جهود اللجنة في دعم التوسع المصري داخل الأسواق الأفريقية، موضحًا أنها من أوائل اللجان التي عملت على تنظيم بعثات تجارية مباشرة إلى عدد من الدول الأفريقية المستهدفة، من بينها كينيا وتنزانيا. وأضاف أن النشاط المتزايد للجنة أسهم في تعزيز التنسيق مع وزارة الخارجية المصرية لتنظيم بعثات ترويجية مشتركة إلى الأسواق الأفريقية، كان من بينها بعثة تجارية إلى دول غرب أفريقيا بهدف فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية وتعزيز حضور الشركات المصرية بالقارة. مؤتمر أعمال أفريقي بمشاركة 500 إلى 600 رجل أعمال وأكد الجبلي ترحيب اتحاد الصناعات بالوفود الاقتصادية ورجال الأعمال الأفارقة، مشيرًا إلى أهمية استمرار تنظيم الفعاليات واللقاءات المباشرة التي تجمع الشركات المصرية بنظيراتها الأفريقية. ولفت إلى أن مصر تستعد لاستضافة مؤتمر الأعمال الأفريقي، الذي يعقد دوريًا كل عامين في إحدى المدن المصرية، ومن المتوقع أن يشهد مشاركة تتراوح بين 500 و600 مشارك ورجل أعمال من مختلف الدول الأفريقية، بما يوفر منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي وإبرام صفقات وشراكات ثنائية. وشهد اللقاء عقد جلسات ثنائية B2B بين الشركات والمصانع المصرية وأعضاء الوفد الكيني، بمشاركة ممثلين عن عدد من القطاعات، من بينها الصناعات الهندسية والكيماوية، لبحث فرص التعاون والتعاقدات التصديرية وإقامة شراكات تجارية واستثمارية بين الجانبين. 8 سبتمبر 2026 | 3:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تفقد 26 مليار جنيه وسط هبوط جماعي للمؤشرات بواسطة حاتم عسكر 8 سبتمبر 2026 | 2:51 م كتب حاتم عسكر تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي لدى إغلاق تعاملات الثلاثاء، ليفقد رأس المال السوقي نحو 26 مليار جنيه، مسجلًا 4.424 تريليون جنيه، مقابل 4.450 تريليون في ختام تداولات الإثنين. وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.80%، ليغلق عند مستوى 56174.3 نقطة، فيما انخفض مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.24% إلى 21400.52 نقطة. كما تراجع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.92%، ليسجل 28015.7 نقطة، وانخفض مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.82% إلى 7043.13 نقطة. وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.71%، ليغلق عند مستوى 6713.49 نقطة. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو البيع بصافي قيمة بلغت 200.83 مليون جنيه و19.33 مليون جنيه على التوالي، فيما اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء بصافي 220.16 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات نحو 13.262 مليار جنيه، من خلال تداول 2.713 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 289.914 ألف عملية. 8 سبتمبر 2026 | 2:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار فاركو تستهدف افتتاح مصنع للأدوية في السعودية منتصف 2027 باستثمارات 2.5 مليار جنيه بواسطة إيناس شعبان 8 سبتمبر 2026 | 2:50 م كتب إيناس شعبان فاركو تستهدف افتتاح مصنع للأدوية في السعودية منتصف 2027 باستثمارات 2.5 مليار جنيه قال الدكتور شيرين حلمي، الرئيس التنفيذي لشركة فاركو للأدوية، إن الشركة تستهدف إنشاء مصنع جديد للأدوية في المملكة العربية السعودية، باستثمارات تقدر بنحو 2.5 مليار جنيه، على أن يبدأ تشغيله المستهدف في منتصف عام 2027. وأضاف حلمي أن الشركة تمتلك تواجدًا في السوق السعودية منذ نحو 20 عامًا، مشيرًا إلى أن التوسع من خلال إنشاء مصنع محلي يأتي في إطار تعزيز وجود الشركة بالسوق والاستفادة من فرص النمو المتاحة. وأوضح أن المصنع سيبدأ بإنتاج الأدوية الصلبة، على أن تتحدد الطاقة الإنتاجية وعدد المنتجات التي سيتم تصنيعها وفقًا للأدوية التي تنجح الشركة في تسجيلها بالسوق السعودية. وأشار إلى أن صناعة الدواء تختلف عن الصناعات الأخرى من حيث طول دورة الإنتاج والتسجيل، موضحًا أن تسجيل الدواء وإعداد الملفات الخاصة به يستغرقان نحو عامين، ما يجعل تحديد الطاقة الإنتاجية للمصنع مرتبطًا بشكل أساسي بعدد المنتجات المسجلة. وأكد حلمي أن الشركة تمتلك إمكانات بحثية تساعدها في إعداد ملفات الأدوية والتقدم بها للتسجيل، لافتًا إلى أن احتياجات السوق هي العامل الأساسي في تحديد المنتجات التي سيتم طرحها وتصنيعها داخل المصنع الجديد. وأوضح أن الشركة تركز في المرحلة الحالية على استكمال تطوير مصانعها القائمة ورفع كفاءتها، بالتوازي مع تنفيذ الاستثمارات الجديدة، قبل التوسع في إنشاء مشروعات إضافية. وأشار إلى أن الشركة تجري مفاوضات مع عدد من البنوك بشأن تمويل جانب من الاستثمارات والتوسعات المقبلة، في ظل خطتها لتعزيز قدراتها الإنتاجية والتوسع في الأسواق الخارجية. 8 سبتمبر 2026 | 2:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء «فاركو للأدوية» تستهدف ضخ مليار جنيه استثمارات جديدة حتى 2027 بواسطة إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 2:42 م كتب إيناس شعبان & مصطفى محمود كشف شيرين حلمي الرئيس التنفيذي لشركة فاركو للأدوية، عن خطة الشركة للتوسع إقليميًا خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الشركة تعمل حاليًا على تنفيذ مصنع لها في السعودية، على أن يبدأ التشغيل خلال عام، ضمن خطتها لتعزيز وجودها في الأسواق العربية. وقال خلال مؤتمر صحفي بمركز التجارة العالمي، إن الشركة تدرس كذلك فرص التوسع في عدد من الأسواق الأفريقية والعربية، مشيرًا إلى أن تحديد الدول المستهدفة يعتمد على دراسة حجم كل سوق واحتياجاته والفرص المتاحة أمام المنتجات. وأضاف أن الشركة أجرت زيارات إلى عدد من الدول الأفريقية ضمن عمليات دراسة الأسواق، من بينها بوركينا فاسو ومالي وأوغندا وكينيا، تمهيدًا لاختيار دولتين لتنفيذ توسعات بهما، بواقع دولة في منطقة غرب أفريقيا وأخرى في شرق القارة. وأوضح أن الشركة لم تحسم بعد التوقيت النهائي لتنفيذ الاستثمارات الجديدة في أفريقيا، مؤكدًا أن القرار يرتبط بنتائج دراسات الأسواق، قائلًا: «لازم تدرس السوق وتدرس حجمها». وأشار إلى أن المستحضرات الصلبة تمثل نحو 50% من الوحدات الدوائية المباعة، وتشمل الأقراص الدوائية، بينما تمثل باقي المنتجات النسبة المتبقية من الوحدات المباعة. وأكد أن الشركة تواصل دراسة الأسواق الأفريقية، لافتًا إلى أن الزيارات التي تمت إلى بوركينا فاسو ومالي وأوغندا وكينيا تأتي في إطار تقييم الفرص واختيار الأسواق الأنسب للتوسع. وحول موعد بدء تنفيذ الاستثمارات الأفريقية، قال إن التوقيت سيتحدد بعد الانتهاء من الدراسات واتخاذ القرار النهائي، مشيرًا إلى صعوبة تحديد موعد دقيق في ظل المتغيرات العالمية، قائلًا: «العالم كله النهاردة ما حدش يقدر يقول بكرة». وفيما يتعلق بخطة التوسع داخل مصر، أوضح أن الشركة ضخت نحو 650 مليون جنيه خلال العام الجاري لتطوير المصانع الحالية وزيادة قدراتها الإنتاجية. وأضاف أن الشركة نفذت كذلك إضافات وتطويرات جديدة داخل المصانع، من بينها ما يتعلق بـقسم القطارات، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة ضمن خطة تطوير خطوط الإنتاج. وأكد حلمي على استمرار تنفيذ عدد من أعمال التطوير والتوسعات خلال الفترة المتبقية من العام، بالتوازي مع دراسة الاستثمارات الجديدة. وكشف عن استهداف الشركة ضخ نحو مليار جنيه استثمارات جديدة حتى نهاية 2027، في إطار خطة التوسع وتطوير النشاط وزيادة القدرات الإنتاجية. وأوضح أن الاستثمارات الجديدة تأتي إلى جانب الـ650 مليون جنيه التي تم ضخها خلال العام الجاري لتطوير المصانع القائمة. وأكد أن مصنع السعودية يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة التوسع الإقليمي، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف بدء تشغيله خلال عام، بالتوازي مع دراسة فرص استثمارية جديدة في عدد من الأسواق العربية والأفريقية. وأوضح أن الشركة ستختار الأسواق الجديدة بناءً على دراسات تفصيلية لحجم السوق والطلب والفرص المتاحة، قبل اتخاذ قرار ضخ الاستثمارات. وفي سياق آخر، أوضح حلمي أنه ترك العمل بالشركة منذ نحو عامين، واتجه إلى مجال التنمية البشرية، موضحًا أن هذا التحول جاء بهدف العمل على برنامج جديد يحمل اسم «أول والطريق خطوة». وأشار إلى أن البرنامج يستهدف التعامل مع حالة من عدم الارتياح وعدم الفعل التي يراها موجودة لدى عدد من الأشخاص في الوقت الحالي، والعمل على مساعدتهم في اتخاذ خطوات عملية وتحقيق تطور أفضل على المستوى الشخصي والمهني. 8 سبتمبر 2026 | 2:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الأرناؤوطي: الاستثمارات الليبية في مصر تتجاوز مليار دولار.. وفرص النمو تمتد للسياحة والصناعة والطاقة بواسطة إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 2:27 م كتب إيناس شعبان & مصطفى محمود أكد رمضان الوسطي الأرناؤوطي، العضو المنتدب لـ«WTC – القاهرة» ونائب رئيس المجلس الاستشاري الإقليمي لمؤسسة مراكز التجارة العالمية (WTCA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن توفير المعلومات الموثوقة وربط المستثمرين بالجهات المعنية يمثلان عاملين رئيسيين لدعم توسع الشركات في الأسواق الأفريقية. وأوضح الأرناؤوطي، في تصريحات على هامش مؤتمر مؤسسة مراكز التجارة العالمية (WTCA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن مركز التجارة العالمي – القاهرة يعمل على تعزيز التواصل بين المستثمرين والجهات الحكومية ومراكز التجارة العالمية في أفريقيا والشرق الأوسط، بما يسهم في توفير البيانات اللازمة للمستثمرين وتذليل العقبات التي تواجه الشركات الراغبة في التوسع بالأسواق الخارجية. وأشار إلى أن المركز تحول، مستفيدًا من خبرته الطويلة في دعم التجارة، إلى منصة للتواصل بين المستثمرين والجهات المعنية، سواء من خلال توفير المعلومات المحلية للمستثمرين القادمين إلى مصر، أو إتاحة البيانات الواردة من مراكز التجارة العالمية الأخرى أمام الشركات المصرية الراغبة في التوسع خارج السوق المحلية. وأضاف أن دور المركز لا يقتصر على توفير البيانات، وإنما يمتد إلى نقل وجهات نظر الشركات والتحديات التي تواجهها إلى الجهات الحكومية المعنية، بما يساعد على توضيح المشكلات والعمل على تيسير الإجراءات المرتبطة بها. وأكد أن مشاركة الجهات الحكومية في فعاليات ومؤتمرات المركز تتيح مساحة مباشرة للحوار مع المستثمرين والتعرف على التحديات التي تواجههم، موضحًا أن المركز لا يتدخل في اختصاصات الجهات المعنية، وإنما يعمل على نقل وجهات نظر المستثمرين وتوضيح المشكلات بما يساعد على الوصول إلى حلول مناسبة. ولفت الأرناؤوطي إلى أن مركز التجارة العالمي – القاهرة يستفيد من شبكة مراكز التجارة العالمية المنتشرة في أفريقيا والشرق الأوسط، بما يتيح تجميع المعلومات والبيانات المتعلقة بالأسواق والإجراءات والفرص الاستثمارية، ووضعها أمام المستثمرين الراغبين في التوسع. وأوضح أن الجهات الحكومية المصرية تبدي تعاونًا كبيرًا في توفير المعلومات المطلوبة، مشيرًا إلى أن المركز يركز على ربط المستثمرين بالجهات المختصة التي تمتلك البيانات الرسمية والموثوقة، دون الدخول في تفاصيل اختصاصات هذه الجهات. وأضاف أن بعض العقبات التي تواجه الشركات لا ترتبط بالضرورة بتعقيد الإجراءات، وإنما قد تنتج في بعض الأحيان عن عدم وصول وجهة نظر المستثمر بشكل واضح إلى الجهة المعنية أو عدم وضوح طبيعة المشكلة، مؤكدًا أن تحديد الإشكالية بدقة يساعد على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير بيئة الأعمال. وقال الأرناؤوطي إن انعكاسات التحركات المصرية والأفريقية لتعزيز التجارة والاستثمار أصبحت أكثر وضوحًا، خاصة مع التطور الذي تشهده الطرق والموانئ والمناطق الحرة، بما يدعم حركة التجارة ويربط الأسواق الأفريقية بصورة أفضل. وأضاف أن تطوير البنية التحتية والموانئ والمناطق الحرة يسهم في تحسين فرص التوسع التجاري والاستثماري، مشيرًا إلى أن وتيرة التحركات الاقتصادية والتجارية بين مصر والدول الأفريقية تشهد نموًا واضحًا. وأكد أن المركز يعمل على معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين من خلال التواصل مع الجهات المعنية داخل مصر، أو عبر مراكز التجارة العالمية الموجودة في الدول الأخرى، بما يساعد على إيجاد حلول للعقبات المطروحة وفتح المجال أمام شراكات جديدة. وفيما يتعلق بالاستثمارات الليبية في السوق المصرية، أوضح الأرناؤوطي أن المحفظة الاستثمارية الليبية تعد من أكبر المحافظ الاستثمارية الأجنبية الموجودة في مصر، وتبلغ قيمتها نحو مليار دولار، موزعة على عدد من القطاعات، من بينها السياحة والعقارات والصناعة والطاقة والزراعة. وأشار إلى وجود رغبة متزايدة لدى المستثمرين الليبيين في توسيع استثماراتهم بالسوق المصرية، خاصة في ظل وجود شركات ومشروعات واستثمارات قائمة بالفعل، مؤكدًا أن تعزيز التواصل بين المستثمرين والجهات المعنية يمكن أن يدعم زيادة هذه الاستثمارات خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن الاستثمارات الليبية في مصر لا تتركز في قطاع واحد، وإنما تمتد إلى مجموعة من الأنشطة، مع وجود فرص لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والتطوير العقاري والصناعة والزراعة والطاقة. وأوضح أن مركز التجارة العالمي – القاهرة لا يمتلك بيانات تفصيلية عن مكونات المحفظة الاستثمارية الليبية، باعتبار أن دوره الأساسي يتمثل في الربط بين المستثمرين والجهات التي توفر البيانات الرسمية، وليس إصدار الإحصاءات الخاصة بالاستثمارات. وشدد الأرناؤوطي على أن الحصول على المعلومات الموثوقة يمثل أحد أهم احتياجات المستثمر عند دراسة الدخول إلى سوق جديدة، موضحًا أن المركز يعمل على تسهيل الوصول إلى هذه المعلومات وربط المستثمرين بالجهات المختصة داخل مصر وخارجها. وأشار إلى أن التواصل مع مراكز التجارة العالمية في أفريقيا والشرق الأوسط يتيح للمستثمرين الوصول إلى بيانات أكثر شمولًا حول الأسواق المستهدفة، بما يساعدهم على دراسة طبيعة الأسواق والإجراءات والفرص المتاحة بها قبل اتخاذ قرارات التوسع. وأكد أن التحركات المصرية لتعزيز التجارة والاستثمار في القارة الأفريقية بدأت تؤتي ثمارها، متوقعًا استمرار نمو العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والدول الأفريقية خلال الفترة المقبلة. وشدد على أن دور مركز التجارة العالمي – القاهرة يتمثل في دعم هذا التوسع من خلال توفير المعلومات، وتسهيل التواصل بين المستثمرين والجهات المعنية، ونقل وجهات النظر التي تساعد على معالجة العقبات، بما يعزز فرص إقامة شراكات تجارية واستثمارية جديدة بين مصر والدول الأفريقية. 8 سبتمبر 2026 | 2:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail