أسواق المال الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية وسط ترقب لتطورات الأوضاع الجيوسياسية بواسطة أموال الغد 8 سبتمبر 2026 | 10:55 م كتب أموال الغد أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء على تباين، مع ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية بين أمريكا وإيران، في ظل توقعات بارتفاع أسعار النفط إذا استمر الصراع لفترة أطول. وشهد كلا من مؤشر ستوكس600 الأوروبي ومؤشر داكس الألماني؛ استقرارا، كما دون تغيير يذكر عند الإغلاق. وتراجع مؤشر FTSE البريطاني بنسبة 0.1%، متأثراً بضغوط من أسهم الطاقة والقطاع المالي، بينما حقق مؤشر كاك الفرنسي مكاسب طفيفة بلغت 0.14%، مدعوماً بأداء إيجابي لأسهم السلع الاستهلاكية. 8 سبتمبر 2026 | 10:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الاتحاد العام للغرف التجارية يدعو للمشاركة في معرض «LOGISTECH 2026» بتركيا بواسطة إيناس شعبان 8 سبتمبر 2026 | 10:13 م كتب إيناس شعبان دعا الاتحاد العام للغرف التجارية منتسبيه من التجار والصناع ومؤدي الخدمات إلى المشاركة في معرض «LOGISTECH 2025»، المقرر إقامته بمدينة إزمير التركية خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر المقبل، على مساحة تبلغ نحو 119 ألف متر مربع، مع تخصيص مساحة 20 مترًا مربعًا للاتحاد. ويستهدف المعرض خدمة قطاعات النقل واللوجستيات، وتكنولوجيا تداول وتخزين السلع الصناعية والمواد الخام، إلى جانب كونه ملتقى مهمًا لقطاعات التجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية للسيارات، ونقل البضائع. ويضم المعرض شركات متخصصة في قطاعات الوقود، وتشغيل الموانئ، وتكنولوجيا المعلومات، كما تنظمه شركة إزمير لخدمات المعارض والثقافة والفنون، بما يسهم في توفير فرص أعمال جديدة وتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي والثقافي في المنطقة. ويقام المعرض سنويًا في مركز معارض «فوار إزمير»، الذي يعد من أحدث وأكبر مراكز المعارض في تركيا، ويستقطب متخصصين وخبراء من مختلف قطاعات النقل واللوجستيات. ويعد «LOGISTECH» معرضًا تجاريًا متخصصًا في دعم الابتكار بقطاع اللوجستيات العالمي، حيث انطلقت فعالياته لأول مرة عام 2022، ليشكل منصة لعرض أحدث تقنيات وحلول تكنولوجيا اللوجستيات والنقل. ويغطي المعرض عددًا من المجالات الرئيسية، من بينها لوجستيات النقل البري والبحري والجوي والسكك الحديدية، إلى جانب أحدث التطورات في لوجستيات المستودعات والتقنيات الداعمة للعمليات اللوجستية الداخلية. كما يستعرض مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، تشمل المركبات الثقيلة، وحلول اللوجستيات الداخلية، وأحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المستخدمة في تطوير قطاع النقل واللوجستيات. 8 سبتمبر 2026 | 10:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة وزارة الطيران تتعاقد على 30 طائرة جديدة مع شركة ايرباص بواسطة يوسف مجدى 8 سبتمبر 2026 | 8:41 م كتب يوسف مجدى شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، فيليب تابارو، وزير النقل الفرنسي، مراسم توقيع شركة «إير كايرو» عقدًا لضم 30 طائرة جديدة من طراز «إيرباص A320neo»، بما يدعم تنمية أسطول الشركة ورفع قدراتها التشغيلية وتوسيع حضورها اس في الأسواق الإقليمية والدولية. جاء ذلك بحضور إريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، مارك برايسون-ريتشاردسون، سفير بريطانيا بالقاهرة، وعدد من قيادات قطاع الطيران المدني وممثلي شركة «إيرباص»، حيث وقّع العقد الأستاذ حسين شريف، رئيس مجلس إدارة شركة «إير كايرو»، والسيد جابرييل سيميلاس، رئيس شركة «إيرباص» في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، بحضور السيد فاوتر ڤان ورش، نائب الرئيس التنفيذي للقطاع العالمي بشركة «إيرباص». ويأتي التعاقد ضمن خطة «إير كايرو» لتنمية أسطولها وزيادة طاقتها التشغيلية، من خلال التوسع في امتلاك الطائرات إلى جانب الطائرات العاملة بنظام التأجير، بما يمنح الشركة مرونة أكبر في إدارة أسطولها وتنفيذ خططها للنمو خلال السنوات المقبلة. وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن التعاقد على الطائرات الجديدة يمثل خطوة مهمة في مسيرة نمو «إير كايرو»، ويعكس توجه قطاع الطيران المدني المصري نحو تنمية القدرات التشغيلية للشركات ورفع كفاءة أساطيلها، بما يتواكب مع الطلب المتنامي على النقل الجوي. وأوضح الحفني أن هذا التوسع يأتي في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني لزيادة الطاقة الاستيعابية لقطاع النقل الجوي ودعم خطط تنشيط الحركة الجوية والسياحية، من خلال توسيع نطاق الربط الجوي مع الأسواق الإقليمية والدولية، وفتح آفاق جديدة أمام حركة الوصول إلى المقاصد السياحية المصرية. وأشار وزير الطيران إلى أن زيادة الأسطول تمثل ركيزة أساسية لتمكين شركات الطيران من مواكبة نمو الطلب وتعزيز حضورها في الأسواق المستهدفة، بما يدعم تنافسية قطاع الطيران المدني ويخدم مستهدفات الدولة في تنمية الحركة السياحية. ومن جانبه، أكد فيليب تابارو، وزير النقل الفرنسي، أن التعاقد الجديد يعكس قوة الشراكة المصرية الفرنسية في مجال الطيران المدني، ويجسد تنامي التعاون بين المؤسسات والشركات العاملة في قطاع النقل الجوي بالبلدين، مشيرًا إلى أن اختيار «إير كايرو» لطائرات «A320neo» يعكس ثقتها في كفاءة حلول «إيرباص» وقدرتها على تلبية احتياجات مرحلة النمو المقبلة. وفي السياق ذاته، أكد حسين شريف، رئيس مجلس إدارة شركة «إير كايرو»، أن التعاقد يمثل محطة جديدة ضمن استراتيجية الشركة لتنمية أسطولها وتوسيع نطاق أعمالها، موضحًا أن الجمع بين الطائرات المملوكة للشركة والطائرات العاملة بنظام التأجير يوفر مرونة تشغيلية أكبر في إدارة الأسطول والاستجابة لتغيرات الطلب. وأشار إلى أن طائرات «A320neo» ستوفر سعة إضافية تدعم زيادة معدلات التشغيل وفتح وجهات جديدة، بما يتماشى مع الطلب المتزايد على السفر من وإلى مصر ويدعم حركة السياحة والنقل الجوي. ومن جانبه، أكد جابرييل سيميلاس أن أول استحواذ مباشر لـ«إير كايرو» على طائرات «A320neo» يعكس ثقة الشركة في هذا الطراز وقدرته على تلبية متطلبات مرحلة النمو المقبلة، لما يتمتع به من كفاءة تشغيلية ومرونة تتناسب مع خطط الشركة. ويتميز طراز «A320neo» بكفاءة تشغيلية مرتفعة، مع خفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية بنحو 20% مقارنة بالجيل السابق من طائرات «إيرباص»، إلى جانب مرونته التشغيلية وتصميم المقصورة الذي يوفر مستويات مناسبة من الراحة والسعة ضمن فئة الطائرات ذات الممر الواحد. وتأتي خطة زيادة أسطول «إير كايرو» ضمن استراتيجية متكاملة لإدخال طائرات حديثة ورفع كفاءة الأسطول، بما يسهم في خفض متوسط عمره إلى نحو 5.5 سنة، مع استهداف الوصول بحجم الأسطول إلى 82 طائرة خلال السنوات الأربع المقبلة، بالتوازي مع تنمية شبكة الوجهات وزيادة معدلات التشغيل. 8 سبتمبر 2026 | 8:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التجارة: صندوق مصر للاستثمار الصناعي يستهدف زيادة الصادرات وتعميق المكون المحلي بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 8:16 م كتب سناء علام أكد د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، أن صندوق مصر الفرعي للاستثمار الصناعي يستهدف دعم الشركات ذات التوجه التصديري، بما يسهم في زيادة تدفقات العملة الأجنبية، وتعميق المكون المحلي، وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز القدرات الإنتاجية والتنافسية للصناعة المصرية. وأوضح أن الصندوق سيعمل على ضخ استثمارات في الشركات العاملة بمختلف القطاعات الصناعية، وفق دراسات جدوى اقتصادية وبعد العرض على لجنة الاستثمار بالصندوق، بهدف رفع قدراتها الإنتاجية، وتمكينها من التوسع والنمو وزيادة صادراتها، إلى جانب الدخول في شراكات مع شركات صناعية عالمية لإقامة مشروعات جديدة أو تطوير وتوسعة المشروعات القائمة. جاء ذلك عقب إصدار مجلس إدارة صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية القرار رقم (2/7) لسنة 2026 بتأسيس «صندوق مصر الفرعي للاستثمار الصناعي»، كأحد الصناديق الفرعية المملوكة بالكامل لصندوق مصر السيادي، في إطار تنويع أدوات التمويل والاستثمار المتاحة للقطاع الصناعي، وتعزيز استدامته وكفاءته، وتحفيز الاستثمارات الجديدة في السوق المصرية لأغراض الإنتاج والتصنيع والتصدير. ويستهدف الصندوق الاستثمار في عدد من القطاعات الصناعية التي تتمتع بفرص نمو وقدرات تصديرية، من بينها مكونات وصناعات السيارات المغذية، والإلكترونيات والأجهزة الكهربائية، والأغذية والمشروبات، والمنسوجات والملابس الجاهزة، والصناعات الدوائية. وترتكز السياسة الاستثمارية للصندوق على بناء شراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية، سواء من خلال الاستثمار المباشر في الشركات الصناعية، أو بصورة غير مباشرة عبر التعاون مع بنوك الاستثمار لتأسيس صناديق استثمار صناعية أخرى والاستثمار بها. كما تشمل أنشطة الصندوق الاستثمار في الأصول والأراضي والمباني المرتبطة بالقطاع الصناعي، بما يدعم خططه الاستثمارية ويسهم في توفير مقومات التوسع أمام الشركات والمشروعات الصناعية. ويبلغ رأس المال المدفوع للصندوق 500 مليون جنيه، فيما يصل رأس المال المرخص إلى 10 مليارات جنيه، بما يوفر إطارًا استثماريًا يسمح بالتوسع في ضخ التمويلات والاستثمارات بالقطاع الصناعي خلال الفترة المقبلة. 8 سبتمبر 2026 | 8:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات رئيس الوزراء يتفقد فندق «بورتالونا» ومشروع «وادي يم» التابعين مدن القابضة الإماراتية بواسطة أموال الغد 8 سبتمبر 2026 | 7:15 م كتب أموال الغد تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فندق “بورتالونا” ومشروع “وادي يم” التابعين لمجموعة “مدن القابضة” الإماراتية؛ لمتابعة الاستعدادات النهائية لافتتاح الفندق، والموقف التنفيذي للمشروع. جاء ذلك خلال زيارته اليوم لمتابعة سير العمل بمشروعات تنمية وتطوير مدينة “رأس الحكمة الجديدة” بالساحل الشمالي الغربي بشراكة مصرية إماراتية؛ حيث كان يرافقه كل من: راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحمد الزملوط، محافظ مطروح، وجاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي ورئيس مجلس إدارة مجموعة “مدن القابضة” الإماراتية، وعددٌ من المسئولين الإماراتيين. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مخرجات العمل والخطط التنفيذية الجاري استكمالها بمدينة “رأس الحكمة” تمثل إحدى الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية الشاملة؛ لدفع عجلة التنمية العمرانية والسياحية المستدامة بالساحل الشمالي الغربي، لافتاً إلى أن وتيرة الإنجاز والشراكات الاستثمارية القائمة تعكس صلابة وقدرة الدولة المصرية على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية الواعدة، وتحويلها إلى مشروعاتٍ قائمةٍ على الأرض خلال مددٍ زمنيةٍ قياسيةٍ؛ من خلال منظومة عملٍ متكاملةٍ نجحت في تهيئة المناخ الاستثماري، وتسريع الإجراءات أمام المستثمرين، وترسيخ مكانتها كمقصدٍ سياحي وتنموي رائد، قادرٍ على مواصلة النمو ومواجهة التحديات المختلفة. وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى الأهمية الكبيرة التي تمثلها المشروعات المشتركة مع “مدن القابضة” الإماراتية، والتي تُعد أحد مخرجات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة؛ مؤكداً العوائد التشغيلية الكبيرة لهذه المشروعات، وقدرتها على تعظيم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر؛ لدعم مخططات التنمية الشاملة للدولة. وفي هذا السياق، أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن مشروع “رأس الحكمة” يُمثل نموذجاً للمدن المستدامة والذكية التي تسعى الدولة لتشييدها بالساحل الشمالي الغربي؛ لتكون مقصداً استثمارياً وسياحياً وعمرانياً وخدمياً عالمياً على ساحل البحر المتوسط، لافتةً إلى الأهمية الكبيرة للاستثمارات والمخططات التنفيذية التي تضطلع بها مجموعة “مدن القابضة”، والتي تُسهم بشكلٍ مباشر في نقل أحدث المعايير العالمية في مجال الخدمات السياحية والفندقية إلى السوق المصرية، وفتح آفاقٍ تنموية جديدة تعزز الاستفادة من كفاءة البنية التحتية، وتوفر الآلاف من فرص العمل لشباب المصريين. واستهل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه الزيارة بجولةٍ تعريفية بمكونات الفندق، تضمنت تفقد نموذجٍ لغرف الفندق، والمطعمين الشرقي والغربي، والممشى؛ وفي غضون ذلك، أوضح معالي السيد جاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي ورئيس مجلس إدارة مجموعة “مدن القابضة”، أن فندق “بورتالونا” هو أحد فنادق “مورغانز أوريجينال” ضمن محفظة “مدن للضيافة”. وأضاف معالي السيد جاسم الزعابي أن الفندق يضم 73 جناحاً فندقياً، إلى جانب سبعة مطاعم، ومنتجع “بوتيك” يقع مباشرةً على الشاطئ، بالإضافة إلى أحدث المرافق والخدمات؛ بما يعكس أعلى المعايير العالمية في مجال الخدمات الفندقية والسياحية التي يوفرها المشروع. وعقب ذلك، توجّه الدكتور مصطفى مدبولي ومرافقوه إلى مركز المبيعات؛ حيث اطلع على مكونات المركز وصورٍ عن المشروع، وشاهد فيلماً تسجيلياً عن مشروع “رأس الحكمة”، ثم تفقد غرفة المحاكاة. وانتقل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه لتفقد أعمال تنفيذ مشروع “وادي يم”؛ حيث استمع إلى عرضٍ حول الموقف التنفيذي للمشروع الذي يضم 13 مجتمعاً سكنياً وستة فنادق، إلى جانب مجموعةٍ واسعة من المرافق الترفيهية ومرافق الحياة العصرية عالمية المستوى. وشمل العرض توضيح مكونات المشروع الذي يضم أيضاً ملعبين لبطولات الجولف (بواقع 18 حفرة)، ومسرحاً يتسع لـ 10 آلاف شخص، ونادياً رياضياً، وممشًى سياحياً بطول 1.3 كيلومتر يضم العديد من المتاجر الفاخرة والمطاعم، بالإضافة إلى شاطئٍ يمتد على مسافة 2.5 كيلومتر، ومتنزهٍ ساحلي، وخمسِ بحيراتٍ شاطئية، فيما تتقدم أعمال تنفيذ مختلف مكونات المشروع وفقاً للمخططات المعتمدة. كما استعرض مسؤولو الشركة جهود فريق المبيعات، مؤكدين بيع أكثر من 3500 وحدةٍ؛ بما يعكس الإقبال الذي يشهده المشروع والثقة المتزايدة من جانب العملاء، ويؤكد جاذبية مشروع “رأس الحكمة” وما يوفره من فرصٍ استثمارية وسياحية واعدة. وفي الختام توجه رئيس الوزراء بخالص الشكر لمجموعة “مدن القابضة” والمسؤوليين الإماراتيين والشركات المصرية القائمة على تنفيذ هذه المشروعات، والتي تسهم في ترسيخ مكانة “رأس الحكمة” والساحل الشمالي الغربي ككل كأحد أبرز الوجهات المتوسطية؛ مشيداً بحجم الإنجاز الميداني المتسارع، ومستوى التصميم المعماري المتناغم، والجودة الفنية والإنشائية المتميزة بمختلف مواقع العمل. 8 سبتمبر 2026 | 7:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تجديد تعيين حمدي بدوي مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية بواسطة إسلام عبد الحميد 8 سبتمبر 2026 | 6:11 م كتب إسلام عبد الحميد أصدر رئيس مجلس الوزراء القرار رقم 2662 لسنة 2026، متضمنًا تجديد تعيين حمدي بدوي مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لمدة عام. ويشغل بدوي منصب مساعد رئيس الهيئة منذ فبراير 2026، كما يشغل عضوية اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. ومنذ انتقاله للعمل بالهيئة، تولى الإشراف على الإدارة المركزية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كما أشرف على الإدارة المركزية للرقابة على المهنيين في قطاع التأمين، قبل توليه منصب نائب مساعد رئيس الهيئة، ثم مساعد رئيس الهيئة، في إطار دعم آليات الرقابة وتطوير منظومة الامتثال والحوكمة. يتمتع بدوي بخبرة مهنية تتجاوز 26 عامًا، تجمع بين الخلفية الأمنية والقانونية، خاصة في مجالات البحث الجنائي ومكافحة الجرائم المالية والاقتصادية وتحليلها، إلى جانب بناء القدرات الفردية والمؤسسية وتعزيز آليات الرصد المبكر لهذه الجرائم. وتخرج بدوي في كلية الشرطة عام 1997، وحصل على دبلوم القانون الخاص ودبلوم القانون التجاري، ثم درجة الماجستير في القانون من جامعة عين شمس. وعمل لسنوات في الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة، وتدرج في مناصبها حتى تولى إدارة مكافحة جرائم النقد والتهريب وجرائم سوق رأس المال وتلقي الأموال، وشارك في كشف وتتبع أنماط مختلفة من الجرائم المالية، خاصة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وجرائم سوق المال وتوظيف الأموال. كما انعكست خبراته المهنية على نشاطه الأكاديمي والتدريبي، حيث يعمل محاضرًا معتمدًا بمعهد الخدمات المالية، وقدم برامج تدريبية متخصصة للعاملين بالقطاع المالي غير المصرفي في مجالات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتعزيز ثقافة الامتثال داخل المؤسسات، بما يدعم القدرات الرقابية والتنظيمية ويحمي حقوق المتعاملين ويسهم في استقرار الأسواق. يُذكر أن قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2662 لسنة 2026 تضمن أيضًا تجديد تعيين كل من محمد عبدالعزيز ومحمود جبريل مساعدين لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لمدة عام. 8 سبتمبر 2026 | 6:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر وقبرص والجمهورية الهيلينية يصدرون الإعلان المشترك لقمة العلمين الثلاثية بواسطة أموال الغد 8 سبتمبر 2026 | 6:08 م كتب أموال الغد أصدرت جمهورية مصر العربية، وجمهورية قبرص، والجمهورية الهيلينية، الإعلان المشترك لقمة العلمين الثلاثية والذي نص على الآتي: نحن، رئيس جمهورية مصر العربية، ورئيس جمهورية قبرص، ورئيس وزراء الجمهورية الهيلينية، المجتمعون في العلمين بمناسبة انعقاد القمة الثلاثية بين بلداننا، نؤكد مجددًا اعتزازنا بالعلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين شعوبنا، والتزامنا بمواصلة الجهود المشتركة لتعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، بما يخدم مصالح شعوبنا ويسهم في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية المشتركة. وإذ ندرك الأهمية المتزايدة لمنطقة شرق المتوسط في وقت تواجه فيه تحديات جيوسياسية عميقة، فإننا نؤكد أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين بلداننا الثلاثة. واستنادًا إلى الإنجازات التي حققتها آلية التعاون الثلاثي منذ إنشائها في القاهرة في نوفمبر 2014، والتي أصبحت نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي، فإننا نظل ملتزمين بمواصلة تطويرها، استنادًا إلى مبادئ الثقة والاحترام والتعاون. ونجدد التزامنا المشترك بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة وتسوية النزاعات والأزمات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، ونرفض أي أعمال من شأنها زيادة التوتر أو تقويض الاستقرار الإقليمي أو تهديد السلام والأمن الإقليميين. ونؤكد أهمية احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها، والامتناع عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها، والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. نؤكد مجددًا أهمية الاحترام الكامل للقانون الدولي، والتزام جميع الدول بالتمسك بمبادئه، على نحو يصون حقوق جميع الدول المعنية ويسهم في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط. كما نؤكد أن أي اتفاقات أو مذكرات تفاهم تتعلق بتعيين الحدود البحرية يجب أن تبرم وفقاً لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. ونرحب بجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثته الشخصية بشأن القضية القبرصية، ونعرب عن دعمنا للمساعي المتواصلة للتوصل إلى تسوية شاملة للقضية القبرصية في إطار الأمم المتحدة ووفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ونؤكد أن التوصل إلى تسوية للقضية القبرصية من شأنه أن يسهم إسهامًا كبيرًا في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي. ونؤكد مجددًا دعمنا الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وضرورة تحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين. ونجدد دعمنا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة. ونؤكد أهمية المضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الشاملة للرئيس دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، بما يضمن بدء إعادة الإعمار والتعافي المبكر في غزة، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية. ولا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني في غزة، ونشدد على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين بأمان وسرعة وعلى نطاق واسع. كما نؤكد مجددًا على التواصل الجغرافي والسياسي والقانوني بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ونرفض أي محاولات لفصلهما، بما في ذلك من خلال سياسات تستهدف التهجير القسري للسكان الفلسطينيين. ونؤكد مجددًا دعمنا الراسخ لاستقرار لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، وأهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701. ونشدد على ضرورة وقف جميع الهجمات ضد لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وندعو إلى تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها القوات المسلحة اللبنانية، بما يمكّنها من الاضطلاع بمسؤولياتها في بسط السلطة والسيادة الكاملتين للدولة على جميع أراضيها. ونؤكد مجددًا دعمنا لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، ولمسار سياسي شامل بقيادة ليبية وملكية ليبية، دون تدخل أجنبي. كما ندعو إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، ونعرب عن دعمنا لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في أقرب وقت ممكن، في إطار الملكية الليبية. ونؤكد أن أمن الطاقة يمثل مصلحة مشتركة وركيزة أساسية لتعاوننا الثلاثي. ونعرب عن تطلعنا إلى مواصلة تطوير مشروعات الربط الكهربائي، بما في ذلك مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان (GREGY)، بما يعزز أمن الطاقة ويسهم في ربط شرق المتوسط بالأسواق الأوروبية. كما نؤكد أهمية تعزيز التعاون في قطاع الغاز الطبيعي، بما يدعم أمن الطاقة الإقليمي والأوروبي. وفي هذا السياق، نولي أهمية كبيرة للتطورات الأخيرة المتعلقة بربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية والمنشآت المصرية للغاز، وندعو إلى استكمالها في أقرب وقت ممكن. ونؤكد أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن المائي والإدارة المستدامة للموارد المائية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة، بما في ذلك ندرة المياه وتغير المناخ. وفي هذا السياق، نقر بالاعتماد الكبير لمصر على نهر النيل، ونجدد دعمنا لأمنها المائي. ونكرر التأكيد على أهمية الامتثال الكامل للقانون الدولي في حوض النيل، بما في ذلك فيما يتعلق بالسد الإثيوبي. كما نؤكد أن الموارد المائية العابرة للحدود، بما في ذلك نهر النيل، ينبغي أن تكون وسيلة للتعاون والتكامل وليس مصدرًا للنزاع. وتحقيقًا لهذه الغاية، نؤكد مجددًا ضرورة الالتزام بمبدأ “عدم الإضرار”، ووجوب التعاون، بما في ذلك من خلال الإخطار المسبق والتشاور والتوافق، وكذلك الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية يمكن أن تؤثر سلبًا على استخدامات واحتياجات مصر القائمة في المياه، بما يكفل حماية مصالح جميع الدول المعنية. ونولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين بلداننا، وتحويل علاقاتنا السياسية الممتازة إلى فرص اقتصادية ملموسة لشعوبنا. ومن شأن الاستفادة من الموقع الجغرافي والمزايا التنافسية لبلداننا الثلاثة أن يفتح فرصًا جديدة أمام القطاع الخاص ويعزز التكامل بين اقتصاداتنا. ونشجع على تكثيف التواصل بين مجتمعات الأعمال وتطوير الشراكات في المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق النمو المستدام وخلق فرص العمل. ونؤكد أن التصدي للهجرة غير النظامية يتطلب نهجًا شاملًا ومتوازنًا يجمع بين الجوانب الأمنية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية. ونؤكد أهمية توسيع نطاق التعاون في مجال الهجرة النظامية وتشجيع توفير فرص عمل منظمة للعمال المصريين في كل من قبرص واليونان، وفقًا للتشريعات ذات الصلة والاتفاقات الثنائية. ونؤكد أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتي تسهم في دعم الاستقرار والتنمية والازدهار في مصر والمنطقة. ونرحب بالتقدم المحرز في تنفيذ المحاور الستة التي تشكل إطار هذه الشراكة، ونجدد تصميمنا على مواصلة التنسيق الوثيق في إطارها للنهوض بمصالحنا المشتركة والإسهام في تعزيز الترابط بين ضفتي البحر المتوسط. ونؤكد مجددًا التزامنا بمواصلة تعزيز وتطوير آلية التعاون الثلاثي وزيادة فعاليتها من خلال المتابعة المنتظمة لتنفيذ الاتفاقات وتكثيف التنسيق بين حكومات البلدان الثلاثة ومؤسساتها والقطاع الخاص، الأمر الذي من شأنه أن يضمن ترجمة التوافق السياسي القائم إلى مشروعات وبرامج ملموسة تعود بالنفع على شعوب البلدان الثلاثة. ونستذكر الالتزام الذي تم التعهد به في القمة الثلاثية العاشرة بشأن تفعيل أمانة دائمة لآلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، يكون مقرها في نيقوسيا. وفي ختام قمتنا، نؤكد مجددًا التزامنا الراسخ بالشراكة المصرية القبرصية اليونانية، وتصميمنا على مواصلة العمل معًا من أجل منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا. ونؤكد تطلعنا إلى البناء على إنجازات السنوات الماضية وتعزيز هذه الشراكة بما يلبي تطلعات شعوب بلداننا الثلاثة، ويدعم السلام والتنمية والتعاون في منطقتنا. ونحن، رئيس جمهورية قبرص ورئيس وزراء الجمهورية الهيلينية، نعرب عن تقديرنا العميق لرئيس جمهورية مصر العربية وحكومتها وشعبها، لاستضافتهم القمة الثلاثية اليوم. ونتطلع إلى انعقاد القمة الثلاثية الحادية عشرة في قبرص، حيث سنواصل جهودنا المشتركة نحو مستقبل أكثر أمنًا وسلامًا وازدهارًا. 8 سبتمبر 2026 | 6:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الصناعات النسيجية» تستهدف التوسع بأفريقيا عبر مركز لوجستي ومخازن للمنتجات المصرية بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 6:06 م كتب سناء علام تبحث غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية إمكانية إنشاء مركز لوجستي في إحدى الدول الأفريقية، سواء تنزانيا أو جنوب أفريقيا، بهدف دعم الشركات المصرية وتعزيز وجود منتجاتها في أسواق القارة، من خلال توفير مخزون مستمر وتسهيل عمليات التوزيع والتسويق والوصول إلى المستوردين. وقال محمد أبو الفتوح، عضو مجلس إدارة الغرفة، إن إنشاء مركز لوجستي مصري في أفريقيا من شأنه أن يمثل خطوة مهمة لزيادة الصادرات، من خلال توفير كميات جاهزة من المنتجات وتقليل زمن وصولها إلى العملاء، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الأفريقية. وأوضح ، في تصريحات صحفية على هامش المنتدى الاقتصادي بين مصر وكينيا المنعقد باتحاد الصناعات، أن التواجد الفعلي داخل الأسواق الأفريقية يمثل أحد العوامل الرئيسية لزيادة الصادرات المصرية، مشيرًا إلى أهمية إنشاء مراكز تسويق وتوفير مخزون من المنتجات بصورة مستمرة، بما يتيح للمستوردين والعملاء الحصول على السلع المصرية بسهولة وسرعة. وأشار أبو الفتوح إلى أن السوق الأفريقية تتمتع بإمكانات ضخمة، في ظل وصول قيمة الواردات السنوية لدول القارة إلى نحو 680 مليار دولار، وهو ما يوفر فرصًا واسعة أمام المنتجات المصرية، خاصة مع تنامي الطلب وتعدد احتياجات الأسواق المختلفة. ولفت إلى أن التجربة الصينية في أفريقيا تؤكد أهمية الوجود المباشر والمستمر داخل الأسواق، حيث تمكنت الشركات الصينية من تعزيز قدرتها التنافسية من خلال توفير المنتجات بصورة دائمة وقريبة من العملاء، الأمر الذي ساعدها على توسيع قاعدة المستوردين والاستحواذ على حصص سوقية كبيرة. وذكر أبو الفتوح، أن المنتجات المصرية بعدد من المزايا التي يمكن البناء عليها لتعزيز نفاذها إلى الأسواق الأفريقية، وفي مقدمتها الاتفاقيات التجارية التي تربط مصر بعدد من دول وأسواق القارة، فضلًا عن القرب الجغرافي، بما يساهم في خفض تكاليف النقل وتقليص المدة الزمنية اللازمة لوصول المنتجات مقارنة بالعديد من المنافسين. وأكد أن الاستفادة من هذه المزايا تتطلب تطوير آليات التواجد المصري داخل الأسواق، وعدم الاكتفاء بعمليات التصدير التقليدية، مع العمل على توفير المنتجات بصورة مستمرة وإنشاء قنوات تسويق وتوزيع أكثر فاعلية. وأضاف أن المركز اللوجستي المقترح يمكن أن يسهم في الوصول إلى قاعدة أكبر من العملاء الأفارقة، وتقليل زمن تسليم المنتجات، وتوفير كميات جاهزة للتوريد، بما يمنح الشركات المصرية مرونة أكبر في التعامل مع احتياجات المستوردين ويعزز فرص إبرام تعاقدات جديدة. وشدد أبو الفتوح على أن التوسع في السوق الأفريقية يمثل فرصة مهمة أمام الصناعة المصرية، خاصة في ظل اتساع حجم الطلب، مؤكدًا أن تعزيز الوجود المباشر للشركات المصرية وتطوير البنية اللوجستية والتسويقية سيكونان من العوامل الرئيسية لرفع الصادرات وزيادة حصة المنتجات المصرية في أسواق القارة. 8 سبتمبر 2026 | 6:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تستهدف تجاوز مليار دولار صادرات سنوية إلى الصين بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 5:51 م كتب سناء علام شارك جهاز التمثيل التجاري المصري، التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، من خلال مكتبه في بكين، في فعالية «税路通 – اليوم المخصص لمصر»، التي نظمتها السلطات الضريبية الصينية بمدينة تيانجين، بمشاركة ممثلين عن نحو 200 شركة صينية، إلى جانب عدد من قيادات السلطات الضريبية الصينية وممثلي منطقة تيانجين للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية «TEDA» وعدد من الجهات المتخصصة. وتأتي الفعالية في إطار جهود مصر لتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال الصيني والترويج للفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة بالسوق المصرية، بما يسهم في تحويل فرص التعاون إلى مشروعات واستثمارات وتعاقدات فعلية، إلى جانب العمل على تذليل التحديات التي تواجه الشركات وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وخلال الفعالية، استعرض الوزير المفوض التجاري الدكتور خالد ميلاد، رئيس المكتب التجاري المصري في بكين، أبرز التطورات الاقتصادية والسياسات التجارية والاستثمارية في مصر، إلى جانب المقومات التنافسية للسوق المصرية، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي وشبكة الاتفاقيات التجارية التي تتيح للشركات الصينية النفاذ من مصر إلى أسواق أفريقيا والدول العربية والأسواق الدولية. كما تناول اللقاء تجارب عدد من الشركات الصينية العاملة بالفعل في مصر، إلى جانب تجربة منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصينية المصرية «تيدا السويس»، باعتبارها أحد النماذج البارزة للتعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين. وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس التمثيل التجاري، أن تنظيم الفعالية يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفي إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع الأسواق الدولية، وتكثيف التواصل مع مجتمع الأعمال، والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في مصر. وأوضح الشريف أن هذه الجهود تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة الاستثمارات الموجهة إلى القطاعات الإنتاجية والتصنيع والتصدير، إلى جانب دعم نمو الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية. وأشار إلى أن الفعالية تعكس تنامي اهتمام مجتمع الأعمال الصيني بالسوق المصرية، مؤكدًا أهمية استمرار اللقاءات المباشرة بين الشركات والجهات الاقتصادية في البلدين، بما يساعد على التعرف على الفرص المتاحة وبحث آليات تنفيذها وتحويلها إلى مشروعات واستثمارات وتعاقدات فعلية. 20.8 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والصين وكشف رئيس التمثيل التجاري أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين بلغ نحو 20.8 مليار دولار خلال عام 2025، فيما سجلت الصادرات المصرية إلى السوق الصينية نحو 660.7 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، مقابل نحو 425.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 55.2%. وأضاف أن الصادرات المصرية إلى الصين خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2026 بلغت نحو 278.6 مليون دولار، مقابل 225.4 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 23.6%، بينما سجلت الصادرات خلال يونيو 2026 نحو 131.2 مليون دولار، مقابل 77 مليون دولار خلال يونيو 2025. وأكد الشريف أن الارتفاع القوي في الصادرات المصرية إلى الصين يعكس وجود فرص حقيقية لإحداث نقلة نوعية في العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرًا إلى أن تجاوز حاجز المليار دولار من الصادرات المصرية السنوية إلى الصين أصبح هدفًا قابلًا للتحقيق في ظل معدلات النمو الحالية. وأوضح أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب مواصلة تنويع هيكل الصادرات المصرية، وإدخال منتجات جديدة إلى السوق الصينية، مع التركيز على المنتجات الصناعية والغذائية والزراعية ذات القيمة المضافة، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في السوق الصينية. التمثيل التجاري: الإعفاء الجمركي الصيني للصادرات الأفريقية يدعم زيادة صادرات مصر ولفت إلى أن هذه المستهدفات تستند إلى عدد من التطورات الإيجابية، من بينها بدء استفادة مصر من الإعفاء الجمركي الصيني للصادرات الأفريقية اعتبارًا من مايو 2026، إلى جانب تكثيف بعثات المشترين واللقاءات المباشرة بين المصدرين المصريين والمستوردين الصينيين. وأشار إلى أن فعالية «التصدير إلى الصين» التي عقدت في القاهرة خلال الشهر الجاري أسفرت عن توقيع 17 تعاقدًا تصديريًا بقيمة تقديرية إجمالية بلغت نحو 168 مليون دولار، بما يعكس تنامي الطلب على المنتجات المصرية ووجود فرص واسعة لزيادة النفاذ إلى السوق الصينية. وأكد الشريف أن المرحلة المقبلة تستهدف تعميق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع الصين، من خلال جذب المزيد من الاستثمارات الموجهة إلى التصنيع والإنتاج والتصدير، فضلًا عن نقل التكنولوجيا وتطوير سلاسل القيمة وزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات المصنعة داخل مصر. التمثيل التجاري: 3.3 ألف شركة صينية تعمل في مصر باستثمارات تتجاوز 8 مليارات دولار وأوضح أن نحو 3,366 شركة صينية تعمل في مصر باستثمارات تتجاوز 8 مليارات دولار، بما يعكس أهمية السوق المصرية بالنسبة للمستثمرين الصينيين، خاصة في ظل ما توفره من فرص للتوسع في الأسواق الإقليمية والاستفادة من اتفاقيات التجارة التي تربط مصر بعدد من الأسواق العالمية والأفريقية والعربية. وأشار إلى أن منطقة «تيدا السويس» تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الصناعي والاستثماري بين مصر والصين، لما توفره من بيئة داعمة لتوطين الصناعة وتيسير تنفيذ المشروعات وربط الشركات الصينية بالسوق المصرية، إلى جانب تمكينها من الاستفادة من موقع مصر كمركز للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية. وشدد رئيس التمثيل التجاري على حرص الجهاز على مواصلة التواصل مع مجتمع الأعمال الصيني، ومتابعة فرص التعاون والتعاقدات الجديدة، بما يسهم في تحويل الاهتمام المتزايد بالسوق المصرية إلى مشروعات واستثمارات وتدفقات تجارية فعلية، وتعزيز مساهمة العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية في زيادة الإنتاج والتصدير ودعم النمو الصناعي. 8 سبتمبر 2026 | 5:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر وقبرص واليونان يبحثون سبل تعزيز التعاون بالمجالات التجارية والاستثمارية بواسطة أموال الغد 8 سبتمبر 2026 | 5:47 م كتب أموال الغد شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، والرئيس نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، وكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان، في اجتماع قمة آلية التعاون الثلاثي الدورية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية اليونان وجمهورية قبرص. وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب في مستهل القمة بضيفي مصر الكريمين، مشيدًا بما يجمع الدول الثلاث من علاقات صداقة وتعاون تاريخية وروابط وثيقة بين شعوبها، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بالتعاون البنّاء في إطار الآلية الثلاثية، التي باتت تمثل نموذجًا يُحتذى به للتعاون الإقليمي الهادف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة شرق المتوسط. وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني أشادا بانطلاق معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، وأكدا حرصهما على تعزيز التعاون الثلاثي، مشيرين إلى أن الآلية أصبحت منصة رائدة لترسيخ السلم ودعم الأمن الإقليمي بما يحقق مصالح الدول الثلاث وشعوبها. وأضاف المتحدث الرسمي أن القمة تناولت سبل تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية، وقطاعات الطاقة والسياحة والتعليم والثقافة، فضلًا عن التعاون في مجالات الهجرة والعمل وانتقال العمالة المصرية الماهرة إلى البلدين، مع التأكيد على محورية التعاون الأمني لمواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة. كما شهدت القمة استعراضًا لمستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث شدّد الرئيس على الجهود المصرية الرامية لاستعادة السلم والاستقرار وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط، في ظل تداعيات التوتر الإقليمي على التجارة العالمية وأمن الطاقة. وفي هذا السياق، أعرب الزعيمان القبرصي واليوناني عن تقديرهما لدور مصر الفاعل، كما تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين الدول الثلاث تعزيزًا للاستقرار الإقليمي. وتطرّقت المباحثات كذلك إلى القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيس ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، مشددًا على موقف مصر الثابت بأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة. كما تناولت القمة قضية مياه النيل باعتبارها قضية وجودية بالنسبة لمصر، حيث شدّد الرئيس على محورية هذه القضية بالنسبة لمصر باعتبارها مسألة أمن قومي، مثمنًا موقف اليونان وقبرص الداعم لمصر في هذا السياق. وتم الاتفاق على أهمية الالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي التي تحكم الأنهار الدولية العابرة للحدود، وعلى رأسها نهر النيل، بما في ذلك مبادئ عدم الاضرار والإخطار المسبق ورفض الاجراءات الاحادية. وأكد الرؤساء الثلاثة على الطفرة الايجابية التي تشهدها العلاقات المصرية مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات في ظل تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية والشاملة الموقع بين مصر والاتحاد الأوروبي عام 2024. وفي ختام المباحثات، عقد الرئيس مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان، حيث ألقى كلمة فيما يلي نصها: “بسم الله الرحمن الرحيم فخامة الرئيس/ “نيكوس كريستودوليدس”.. رئيس جمهورية قبرص الصديقة، دولة السيد/ “كيرياكوس ميتسوتاكيس”.. رئيس وزراء الجمهورية اليونانية الصديقة، الحضور الكريم، يسعدنى أن أرحب بالصديقين العزيزين فى مصر، فى إطار قمة آلية التعاون الثلاثى التى تجمع دولنا الثلاث، تلك الآلية؛ التى باتت نموذجا يحتذى به فى التعاون الإقليمى الإستراتيجى، والتكامل القائم على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، وإزكاء السياسات الحكيمة، وإعلاء أحكام القانون الدولي وهو ما لا تقتصر انعكاساته على دولنا فحسب؛ بل تمتد لمنطقتنا بأسرها. السيدات والسادة، تثق مصر فى أن الإرادة المشتركة لمصر وقبرص واليونان، نحو دعم الاستقرار فى الجوار الإقليمى، من شأنها أن تسهم فى إرساء ركائز السلام بالمنطقة. وانطلاقا من هذه الرؤية؛ فقد ناقشت اليوم مع فخامة رئيس جمهورية قبرص، ودولة رئيس وزراء جمهورية اليونان، آليات الارتقاء بالتنسيق السياسى، والتعاون الاقتصادى والتجارى بين دولنا وأكدنا أهمية مواصلة تنفيذ توجهنا المشترك، فى دعم السلام وزيادة الفاعلية فى المشروعات المشتركة، بما يحقق نتائج ملموسة، تعود بالنفع على شعوبنا والمنطقة كلها. وفى هذا السياق؛ يأتى مجال الطاقة فى صدارة التعاون بين دولنا، حيث تولى مصر أهمية لتطوير مشروعات الربط الكهربائى، وعلى رأسها مشروع “جريجى” (GREGY) مع اليونان، والذى يمثل نقطة تحول حقيقية، فى تعزيز التكامل الإقليمى فى مجال الطاقة النظيفة بين ضفتى المتوسط، وصولا إلى أوروبا. كما يعكس التعاون الإستراتيجى القائم فى مجال الغاز الطبيعى مع قبرص، والذى نتطلع إلى نقله إلى البنية التحتية المصرية للغاز، ثم إعادة تصديره إلى أسواق أوروبا، حجم الإمكانيات المتاحة لدولنا فى هذا المجال فهذا التعاون لا يقتصر على تأمين إمدادات الطاقة لأوروبا، بل يمتد ليشمل تحقيق فوائد اقتصادية لشعوبنا، ويسهم فى تعزيز أمن الطاقة على المستويين الإقليمى والدولى. الحضور الكريم، حرصنا كذلك على بحث آليات تطوير التعاون الاستثمارى، حيث تم تناول الفرص الواعدة، التى تزخر بها مصر فى عدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها تكنولوجيا المعلومات، والسياحة، والصناعة إلى جانب قطاعات الصحة، والتعليم، والتشييد والبناء؛ وهى مجالات تتيح فرصا حقيقية، لتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص والغرف التجارية والصناعية فى دولنا، بما يحقق قيمة مضافة مشتركة لنا جميعا. السيدات والسادة، إن الشراكة الثلاثية بين دولنا، لا تقتصر على التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى، بل تشمل كذلك التنسيق الأمنى والعسكرى لمواجهة التحديات التى تواجه منطقتنا، بما فى ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، على نحو يسهم فى تعزيز استقرار المنطقة وحماية مصالحنا المشتركة، ويتعين أن يستند الاستقرار والأمن، إلى التزام ثابت من دولنا؛ تجاه إعلاء قواعد القانون الدولى، ودعم المؤسسات الوطنية، واحترام سيادة الدول، وتغليب مسار الحوار والتسوية السياسية فى كافة المشكلات والتحديات. وقد مثل اجتماعنا اليوم؛ فرصة لتبادل الرؤى، حول التطورات المتسارعة على الصعيد الإقليمى، وما تشهده المنطقة من تصعيد. وهنا دعونى أجدد موقف مصر؛ الداعى لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من الصراع. كما أؤكد موقف مصر الثابت والرافض، لأى محاولات للنيل من استقرار الدول العربية الشقيقة، ووقوفنا الكامل معها، انطلاقا من إيماننا الراسخ بوحدة المصير، وترابط الأمن القومى العربى. تناولت أيضا مع القادة الكرام؛ تطورات القضية الفلسطينية حيث أكدت ضرورة الالتزام، بتنفيذ كافة محددات اتفاق “شرم الشيخ” لوقف إطلاق النار، وخطة الرئيس “ترامب” الشاملة بكافة بنودها، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية فضلا عن تجديد رفضنا الكامل، لأى محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطينى، أو تغيير التركيبة السكانية للاراضى الفلسطينية أو تجزئتها، وأهمية العمل على ضمان حق الشعب الفلسطينى فى البقاء على أرضه. وهنا أؤكد موقف مصر الثابت؛ بأن السلام العادل والشامل فى المنطقة وجوارها الإقليمى، لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية”. وتباحثت كذلك مع فخامة الرئيس القبرصى ودولة رئيس الوزراء اليونانى حول الأوضاع فى ليبيا الشقيقة حيث أكدت على أهمية دعم مسار “ليبى/ ليبى”، يفضى إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن واحترام دور المؤسسات الوطنية وإنهاء الانقسام، مع ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية، والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من البلاد بما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها، ويحقق أمنها ومصالح شعبها الشقيق. وفى سوريا الشقيقة، فإن مصر وقبرص واليونان تتوافق فى الرؤى، حول ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، ورفض أى محاولات لتقسيمها، وأهمية الدفع بعملية سياسية شاملة، على نحو يحقق تطلعات الشعب السورى الشقيق. كما تبادلت مع القادة الكرام، وجهات النظر إزاء ملفات أخرى، ومنها الأوضاع فى السودان الشقيق ومنطقة القرن الإفريقى، وكذلك الأوضاع فى البحر الأحمر وقد أكدت على أن التسويات السياسية الشاملة، القائمة على الحوار الوطنى، واحترام إرادة الشعوب – بعيدا عن التدخلات العسكرية – تمثل السبيل الوحيد لإنهاء كافة أزمات المنطقة. الحضور الكريم، لقد أثبتت تجربتنا؛ أن ما يجمع بين مصر واليونان وقبرص، هو إرادة مشتركة لبناء نموذج إقليمى، تتأسس ركائزه على تحقيق الاستقرار والتنمية، ويقدم حلولا عملية لاحتواء دوائر التوتر. وأؤكد التزامنا بمواصلة تطوير هذا الإطار المؤسسى، وتعزيز آلياته، بما يتلاءم مع أهمية هذه الشراكة، وما توفره من فرص لتلبية تطلعات شعوبنا، نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا. وفى الختام؛ أكرر ترحيبى بفخامة الرئيس القبرصى، ودولة رئيس الوزراء اليونانى الكريمين فى مصر. وأؤكد الأهمية البالغة للتعاون والتنسيق القائم بين دولنا؛ فمستقبل منطقتنا يصاغ عبر دعم أطر التعاون، وسوف يتحقق استقرارها بشراكات صادقة، تتأسس على المبادئ الثابتة فى قواعد القانون الدولى. 8 سبتمبر 2026 | 5:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail