اخبار محلية وزير الري: مصر تحتاج 120 مليار متر مكعب من المياه سنويًا.. والنيل يوفر أقل من نصف احتياجاتها بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 4:20 م كتب سناء علام أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مصر تحتاج إلى نحو 120 مليار متر مكعب من المياه سنويًا، في حين لا تحصل على أكثر من 55 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل، بما يقل عن نصف احتياجاتها، مشيرًا إلى أن 98% من الموارد المائية الواردة إلى مصر تأتي من خارج حدودها، وهو ما يعكس الطبيعة العابرة للحدود لقضية المياه وأهمية التعاون الإقليمي في إدارتها. وأوضح أن مصر تعتمد على مجموعة من الآليات لتعويض الفجوة بين الموارد المتاحة والاحتياجات، تشمل إعادة تدوير أكثر من 20 مليار متر مكعب من المياه سنويًا، إلى جانب استيراد نحو 30 مليار متر مكعب من المياه الافتراضية سنويًا، من خلال استيراد المحاصيل الزراعية مثل القمح والفول والذرة، التي تتطلب كميات كبيرة من المياه لإنتاجها. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان «المياه بوصفها منفعة عامة عالمية ذات طبيعة هجينة: الحوكمة الديمقراطية والاستثمار العام العالمي لتعزيز الأمن المائي، مع التركيز على مشكلة المياه في مصر»، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، والتي ناقشت تحديات الأمن المائي وسبل ضمان إتاحة المياه بصورة آمنة وعادلة، وتعزيز أنظمة الإدارة المستدامة والمرنة للموارد المائية. وشارك في الجلسة إلبيغدورج تساخيا، رئيس منغوليا السابق، وماريا إيلينا أغويرو، الأمينة العامة لنادي مدريد، وأدارتها الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية. وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن نحو 90% من موارد المياه المتجددة في المنطقة العربية مياه عابرة للحدود، معتبرًا أن هذه الطبيعة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مصدرًا للخلاف، وإنما فرصة لتعزيز الترابط والتعاون بين الدول، خاصة من خلال الربط بين ملفات المياه والطاقة والغذاء والطاقة الكهرومائية. وأوضح أن حوض النيل يمتلك نحو 2000 مليار متر مكعب من المياه المتاحة، بينما لا تحصل مصر سوى على نحو 2.7% منها، معتبرًا أن هذه الموارد تمثل فرصة كبيرة للتعاون والتكامل بين دول الحوض، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز كفاءة استخدام المياه. وشدد سويلم على ضرورة أن يستند التعاون بين دول حوض النيل إلى قواعد القانون الدولي للمياه، وفي مقدمتها الاستخدام المنصف والمعقول للموارد المائية، وعدم إلحاق الضرر بالأطراف الأخرى، مؤكدًا أن مصر منفتحة على التعاون المشترك، مستشهدًا بالمشروعات التنموية التي نفذتها مع دول الحوض في مجالات مياه الشرب والطاقة وغيرها. وفيما يتعلق بالتحديات المرتبطة بالعلاقات المائية مع إثيوبيا، قال سويلم إن الاحتمالين المطروحين للنزاع يتمثلان في المياه أو الطاقة، إلا أن المعطيات الفنية تشير إلى إمكانية معالجة الملفين من خلال التعاون والحلول التقنية، موضحًا أن دول حوض النيل الإحدى عشرة تتلقى نحو 7 آلاف مليار متر مكعب من الأمطار سنويًا، تشمل الموارد المرتبطة بنهر النيل ونهر الكونغو والأنهار الأخرى داخل هذه الدول. وأضاف أن إثيوبيا وحدها تتلقى أكثر من 1000 مليار متر مكعب من الأمطار سنويًا، وتمتلك أكثر من 80 مليار متر مكعب من المياه الجوفية المتجددة، بما يتيح فرصًا للاستفادة من الموارد المائية المتاحة، مشيرًا إلى أن التحدي الأساسي لا يرتبط بندرة المياه بقدر ارتباطه بضعف التعاون وآليات توزيع الموارد. وأكد أن إدارة مياه حوض النيل تتطلب مراعاة احتياجات جميع الدول، إلى جانب الحفاظ على النظم البيئية والتعامل مع الآثار البيئية للمشروعات المائية المستقبلية، بما يضمن تحقيق الاستخدام المستدام للموارد. وفي ملف الطاقة،تساءل سويلم عن أسباب التوسع في إنشاء السدود العملاقة بإثيوبيا، رغم ما تمتلكه من إمكانات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة، موضحًا أن قدرات الطاقة الشمسية المحتملة تصل إلى نحو 50 جيجاوات، بينما تتراوح إمكانات طاقة الرياح بين 30 و50 جيجاوات. ودعا إلى دراسة ربط شبكات الكهرباء بين دول حوض النيل، بما يسمح بتبادل الطاقة والاستفادة من الموارد المتاحة لدى كل دولة، على غرار تجارب الربط الكهربائي في أوروبا وشمال أفريقيا، معتبرًا أن هذا التوجه يمكن أن يوفر بدائل للتوسع في مشروعات الطاقة المائية ويعزز التكامل الإقليمي. ولفت إلى أن قضيتي المياه والطاقة تمتلكان حلولًا تقنية واضحة، إلا أن التحدي الحقيقي يرتبط بمسألة التحكم في مياه النيل، وهي قضية تتطلب إرادة سياسية وتعاونًا بين دول الحوض. من جانبها، أكدت ماريا إيلينا أغويرو، الأمينة العامة لنادي مدريد، أهمية تعزيز التعاون الدولي والتعددية في التعامل مع التحديات العالمية، خاصة فيما يتعلق بحوكمة وتمويل المنافع العامة العالمية، مشيرة إلى أن المياه تمثل أحد أبرز هذه المنافع نظرًا لطبيعتها العابرة للحدود وتداخل الأطراف المستفيدة منها. وأوضحت أن نادي مدريد تناول مفهوم المنافع العامة العالمية الهجينة ضمن حوارات السياسات التي نظمها، باعتبار أن المياه تمثل تحديًا متعدد المستويات، يتطلب التعامل معه من خلال منظومة حوكمة متكاملة تربط بين المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وشددت على ضرورة تطوير آليات الحوكمة متعددة المستويات، بما يسمح بتنسيق السياسات وتوزيع المسؤوليات بين الأطراف المعنية، وتعزيز فرص الوصول العادل إلى الموارد المائية وضمان استدامتها. بدوره، دعا إلبيغدورج تساخيا، رئيس منغوليا السابق، إلى توحيد الرؤى الدولية بشأن قضايا المياه، والعمل على وضع آليات مشتركة لمعالجة التحديات المرتبطة بالموارد المائية العابرة للحدود، بما يضمن تحقيق المنفعة العامة لجميع الأطراف. وأوضح أن المياه تمثل قضية إقليمية ودولية بطبيعتها، نظرًا إلى تشارك أكثر من دولة في الاستفادة من الموارد المائية، مستعرضًا تجربة منغوليا التي تتشارك نحو 80% من مواردها المائية مع روسيا و20% مع الصين. وأشار إلى أن أهمية المياه تتجاوز الاستخدامات التقليدية، إذ ترتبط بصورة مباشرة بقطاعات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهو ما يفرض تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية وتبادل المعلومات بين الدول، لضمان إدارة الموارد بكفاءة وتحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والبيئية. 2 نوفمبر 2026 | 4:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الريال السعودي أمام الجنيه اليوم الإثنين 2-11-2026 في ختام تعاملات البنوك بواسطة هاجر بركات 2 نوفمبر 2026 | 4:11 م كتب هاجر بركات تراجع سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، وفقًا لآخر تحديث لأسعار الصرف بالبنوك المصرية، ليسجل أعلى سعر للشراء 14.86 جنيه، بينما بلغ أقل سعر للبيع 14.76 جنيه. وسجل متوسط سعر الريال السعودي نحو 14.73 جنيه، فيما بلغ سعر الريال بالبنك المركزي المصري 14.75 جنيه للشراء و14.79 جنيه للبيع. سعر الريال السعودي في البنوك المصرية اليوم: – سعر الريال السعودي في مصرف أبوظبي الإسلامي: 14.86 جنيه للشراء، و14.88 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك التعمير والإسكان: 14.83 جنيه للشراء، و14.88 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك HSBC: 14.76 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك الأهلي الكويتي: 14.75 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك بيت التمويل الكويتي: 14.75 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك نكست: 14.75 جنيه للشراء، و14.80 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في المصرف العربي الدولي: 14.75 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك المصري الخليجي: 14.74 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك التجاري الدولي CIB: 14.73 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك البركة: 14.72 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك قناة السويس: 14.70 جنيه للشراء، و14.80 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك أبوظبي الأول: 14.70 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك كريدي أجريكول: 14.69 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك الأهلي المصري: 14.68 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك الإسكندرية: 14.68 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك فيصل الإسلامي: 14.68 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك العربي الأفريقي الدولي: 14.68 جنيه للشراء، و14.83 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك قطر الوطني الأهلي QNB: 14.67 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك الكويت الوطني: 14.62 جنيه للشراء، و14.94 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك التنمية الصناعية: 14.60 جنيه للشراء، و14.86 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية SAIB: 14.54 جنيه للشراء، و14.79 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في المصرف المتحد: 14.28 جنيه للشراء، و14.80 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك العقاري المصري العربي: 14.36 جنيه للشراء، و14.76 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك أبوظبي التجاري: 14.39 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك مصر: 14.68 جنيه للشراء، و14.78 جنيه للبيع. 2 نوفمبر 2026 | 4:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الإثنين 2-11-2026 في ختام تعاملات البنوك بواسطة هاجر بركات 2 نوفمبر 2026 | 4:06 م كتب هاجر بركات تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، وفقًا لآخر تحديث لأسعار الصرف بالبنوك المصرية، ليسجل أعلى سعر للشراء 55.76 جنيه، بينما بلغ أقل سعر للبيع 55.44 جنيه. و سجل متوسط سعر الدولار نحو 55.46 جنيه، فيما بلغ سعر العملة الأمريكية لدى البنك المركزي المصري 55.37 جنيه للشراء و55.51 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم: سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي: 55.76 جنيه للشراء، و55.86 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التعمير والإسكان: 55.76 جنيه للشراء، و55.86 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي المصري: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك مصر: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك المصري الخليجي: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك البركة: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في المصرف العربي الدولي: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في المصرف المتحد: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك العقاري المصري العربي: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك العربي الأفريقي الدولي: 55.39 جنيه للشراء، و55.49 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك نكست: 55.40 جنيه للشراء، و55.50 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي: 55.40 جنيه للشراء، و55.50 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك قناة السويس: 55.40 جنيه للشراء، و55.50 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك HSBC: 55.40 جنيه للشراء، و55.50 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك أبوظبي الأول: 55.41 جنيه للشراء، و55.51 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك كريدي أجريكول: 55.38 جنيه للشراء، و55.48 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك قطر الوطني الأهلي: 55.38 جنيه للشراء، و55.48 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الإسكندرية: 55.37 جنيه للشراء، و55.47 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي الكويتي: 55.36 جنيه للشراء، و55.46 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك التجاري الدولي CIB: 55.35 جنيه للشراء، و55.45 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التنمية الصناعية: 55.35 جنيه للشراء، و55.45 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الكويت الوطني: 55.35 جنيه للشراء، و55.45 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك بيت التمويل الكويتي: 55.35 جنيه للشراء، و55.45 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك أبوظبي التجاري: 55.34 جنيه للشراء، و55.44 جنيه للبيع. 2 نوفمبر 2026 | 4:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يبيع أذون خزانة باليورو بقيمة 621.8 مليون يورو بعائد 3.25% بواسطة مصطفى محمود 2 نوفمبر 2026 | 4:06 م كتب مصطفى محمود باع البنك المركزي المصري، اليوم الاثنين، أذون خزانة مقومة باليورو لأجل 364 يوماً بقيمة 621.8 مليون يورو، بمتوسط عائد مرجح بلغ 3.25%، وذلك نيابة عن وزارة المالية. وأظهرت بيانات البنك المركزي أن قيمة العطاء المستهدف بلغت 600 مليون يورو، فيما تلقت وزارة المالية 23 عرضاً بإجمالي قيمة اسمية بلغت 721.8 مليون يورو، تراوحت أسعار العائد المطلوبة عليها بين 3.25% و4.40%. وقبل البنك المركزي 17 عرضاً بقيمة اسمية إجمالية بلغت 621.8 مليون يورو، بمتوسط عائد مرجح 3.25%، فيما تراوح العائد على العروض المقبولة بين 3.25% و3.25%. ومن المقرر إصدار الأذون في 3 نوفمبر 2026، على أن يحل موعد استحقاقها في 2 نوفمبر 2027. ويأتي هذا العطاء ضمن عمليات إدارة الدين الحكومي وتجديد الإصدارات السابقة المستحقة، من خلال طرح أدوات دين محلية مقومة بالعملات الأجنبية. 2 نوفمبر 2026 | 4:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال راية القابضة تدرس تأسيس بنك رقمي في مصر بواسطة حاتم عسكر 2 نوفمبر 2026 | 4:01 م كتب حاتم عسكر أعلنت شركة راية القابضة للاستثمارات المالية أن تأسيس بنك رقمي في مصر من خلال شركة أمان القابضة، وبالتعاون مع شركاء دوليين، يتوافق مع توجهاتها الاستراتيجية للتوسع في منظومة الخدمات المالية والمدفوعات وتعزيز دورها في التحول الرقمي. وأوضحت الشركة، في إفصاح للبورصة المصرية، أن المجموعة لا تزال في مرحلة إعداد الدراسات والمتطلبات اللازمة تمهيدًا لتقديمها إلى البنك المركزي المصري، للنظر في منح الموافقات والتراخيص اللازمة لتأسيس البنك. وأكدت أن تأسيس البنك ومباشرة نشاطه يظلان مرهونين باستيفاء المتطلبات الرقابية والحصول على موافقة البنك المركزي المصري، إلى جانب سائر الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، وفقًا للأطر التشريعية والضوابط المنظمة. وأضافت الشركة أنها ستوافي الجهات المعنية بأي تطورات جوهرية في هذا الشأن، وفقًا لقواعد القيد والشطب المعمول بها. 2 نوفمبر 2026 | 4:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية.. أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا اليوم الأثنين 2-11-2026 بواسطة حاتم عسكر 2 نوفمبر 2026 | 3:50 م كتب حاتم عسكر تستعرض بوابة «أموال الغد» أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا بالبورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة الأثنين 2-11-2026. أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الإثنين على تراجع جماعي، إذ انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.7% ليغلق عند مستوى 48403 نقاط. وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.1% مسجلًا 5796 نقطة، كما هبط مؤشر EGX35-LV بنسبة 2.14% ليغلق عند 5617 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 2.22% إلى مستوى 21912 نقطة، فيما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.23% مسجلًا 16293 نقطة. تصدر سهم السعودية المصرية للاستثمار والتمويل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 10.65%، يليه سهم العامة لمنتجات الخزف والصيني بنسبة 5.36%، ثم سهم جولدن تكس للأصواف بنسبة 5.31%. كما ارتفع سهم القاهرة للدواجن بنسبة 4.87%، وصعد سهم مرسى مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 4.71%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% السعودية المصرية للاستثمار والتمويل ج.م. 223.680 223.680 247.500 10.65 العامة لمنتجات الخزف والصيني ج.م. 20.140 20.140 21.220 5.36 جولدن تكس للاصواف ج.م. 118.700 118.700 125.000 5.31 القاهرة للدواجن ج.م. 9.440 9.440 9.900 4.87 مرسى مرسى علم للتنمية السياحية ج.م. 4.670 4.670 4.890 4.71 وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم العربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية التراجعات بنسبة 7.55%، يليه سهم النيل للأدوية والصناعات الكيماوية – النيل بنسبة 6.89%، ثم سهم جراند إنفستمنت القابضة للاستثمارات المالية بنسبة 6.61%. كما تراجع سهم مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقاري بنسبة 6.50%، وانخفض سهم الدولية للمحاصيل الزراعية بنسبة 6.20%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% العربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية ج.م. 7.810 7.810 7.220 -7.55 النيل للادوية والصناعات الكيماوية – النيل ج.م. 282.500 282.500 263.030 -6.89 جراند انفستمنت القابضة للاستثمارات المالية ج.م. 26.160 26.160 24.430 -6.61 مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقارى ج.م. 6.920 6.920 6.470 -6.50 الدوليه للمحاصيل الزراعيه ج.م. 16.460 16.460 15.440 -6.20 وعلى صعيد رأس المال السوقي، فقدت الأسهم المقيدة نحو 65 مليار جنيه من قيمتها، ليسجل رأس المال السوقي 3.832 تريليون جنيه، مقابل 3.897 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الأحد. وفيما يتعلق بتعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والعرب إلى الشراء بصافي 57.113 مليون جنيه و81 مليون على التوالي، بينما سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 138.193 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 9.682 مليار جنيه، من خلال تداول 2.117 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 294 ألف عملية. 2 نوفمبر 2026 | 3:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تترقب استعادة التوازن مع بدء تداول سهم بنك القاهرة بواسطة اسلام فضل 2 نوفمبر 2026 | 3:32 م كتب اسلام فضل حالة من التباين سيطرت على أداء البورصة المصرية خلال تعاملات الإثنين، ثاني جلسات الأسبوع، بالتزامن مع بدء تداول سهم بنك القاهرة، الذي استهل التعاملان بمكاسب بلغت نحو 7% قبل أن يقلص ارتفاعه إلى 1%، وسط تداولات نشطة تجاوزت 1.5 مليار جنيه خلال اللحظات الأولى.. وفي المقابل، تعرضت المؤشرات الرئيسية لضغوط بيعية دفعتها إلى الإغلاق على تراجع، إذ انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.45%، وتراجع مؤشرا EGX70 وEGX100 بنسبتي 1.77% و1.80% على الترتيب، رغم بلوغ إجمالي قيم التداول نحو 8 مليارات جنيه. عدد من خبراء سوق المال رأوا أن الضغوط البيعية من جانب المؤسسات المالية العربية والأجنبية، إلى جانب اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وإغلاق مراكز الشراء بالهامش، كانت من أبرز العوامل المؤثرة على أداء المؤشرات، خاصة الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، فيما ساهمت مشتريات المؤسسات المصرية في الحد من خسائر المؤشر الرئيسي ودعمه للإغلاق أعلى مستوى 48 ألف نقطة. التوقعات تشير إلى إمكانية ارتداد المؤشرات خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة بوصولها إلى مستويات دعم رئيسية، مع ترقب مدى استمرار المشتريات المؤسسية ومشتريات الأفراد، وقدرة المؤشر الرئيسي على استعادة مستوى 49 ألف نقطة، وصعود مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة نحو مستويي 16800 و17 ألف نقطة، بشرط الحفاظ على مناطق الدعم الحالية وتحسن قيم التداول. قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن تعاملات البورصة المصرية الإثنين، اتسمت بالتذبذب بالتزامن مع بدء تداول سهم بنك القاهرة، الذي سجل ارتفاعًا بنحو 7% في بداية الجلسة، قبل أن يقلص مكاسبه لتقتصر على 1%. وتحرك سهم بنك القاهرة خلال الجلسة بين 5.33 جنيه كأقل سعر و5.68 جنيه كأعلى سعر، فيما تجاوزت قيمة التداولات عليه خلال اللحظات الأولى مليارًا ونصف المليار جنيه. وتبلغ القيمة السوقية للبنك أكثر من 80 مليار جنيه، فيما تصل قيمة الحصة المطروحة إلى نحو 36 مليار جنيه، ويستهدف البنك رفع أرباحه إلى 18 مليار جنيه بنهاية العام، ويقدم خدماته المصرفية من خلال شبكة تضم 243 فرعًا. وعلى صعيد المؤشرات، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 0.45% ليغلق عند مستوى 48,528 نقطة، كما انخفض مؤشر EGX70 بنسبة 1.77% مسجلًا 16,368 نقطة، وهبط مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.80% ليصل إلى 22,006 نقاط. وبلغت قيم التداول بنهاية الجلسة نحو 8 مليارات جنيه، بعد التداول على أسهم 254 شركة، ارتفعت منها أسهم 104 شركات، مقابل تراجع 154 شركة، فيما مالت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء، واتجه العرب والأجانب إلى البيع. وأوضحت رمسيس أن الضغوط البيعية من جانب المؤسسات الأجنبية كانت العامل الأبرز وراء الضغط على أداء المؤشر الرئيسي EGX30، في ظل اتجاه تلك المؤسسات إلى البيع، وهو ما انعكس على حركة السوق خلال الجلسة. وأضافت أن مؤشر EGX70 تأثر بإغلاق المتعاملين المصريين مراكز الشراء بالهامش، نتيجة ارتفاع النسب القانونية، الأمر الذي دفع المؤشر إلى مزيد من التراجع والابتعاد عن مناطق الدعم الرئيسية. وبالنسبة لتوقعات جلسة الثلاثاء، رجحت رمسيس إمكانية حدوث ارتداد للمؤشرات، بعد وصولها إلى مناطق دعم رئيسية، موضحة أن تحسن قيم التداول قد يدعم عودة المؤشرات إلى الارتفاع، مع ضرورة متابعة مستويات الدعم والمقاومة لكل مؤشر على حدة. من جانيه قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أنهى تعاملات اليوم على تراجع، متأثرًا بمبيعات المؤسسات المالية العربية والأجنبية، التي اتجهت إلى جني الأرباح وإغلاق جانب من مراكزها المالية بالأسهم القيادية. وسجل المؤشر الرئيسي EGX30 انخفاضًا بنحو 340 نقطة، بنسبة 0.70%، ليغلق عند مستوى 48,403.5 نقطة، نتيجة الضغوط البيعية التي تعرضت لها الأسهم القيادية، بالتزامن مع اتجاه المؤسسات العربية والأجنبية إلى تقليص مراكزها الاستثمارية. وأوضح عيد أن استمرار المؤسسات المالية المصرية في الشراء وزيادة مراكزها بالأسهم بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية، كان عاملًا إيجابيًا ساهم في تقليص خسائر المؤشر خلال الجلسة، ودفعه للإغلاق أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 48 ألف نقطة. وتوقع أن يتمكن المؤشر الرئيسي من الحفاظ على مستوى 48 ألف نقطة خلال تعاملات الأسبوع الجاري، بما قد يدعم ارتداده مجددًا واستعادة مستوى المقاومة المهم عند 49 ألف نقطة، مشيرًا إلى أن تحقيق ذلك يرتبط باستمرار المشتريات المؤسسية المصرية وزيادة المراكز المالية بالقرب من مستويات الدعم. وعلى صعيد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة EGX70، أشار عيد إلى أنه أنهى تعاملات اليوم أيضًا في المنطقة الحمراء، متراجعًا بنحو 372 نقطة، بنسبة 2.23%، ليسجل مستوى 16,293 نقطة، رغم اتجاه المستثمرين الأفراد المصريين والعرب والأجانب نحو الشراء. ورجح أن يشهد المؤشر السبعيني حالة من الاستقرار أعلى مستويات الدعم الرئيسية خلال الأسبوع الجاري، وفي مقدمتها مستوى 16 ألف نقطة، موضحًا أن التماسك أعلى هذا المستوى قد يفتح المجال أمام الارتداد واستعادة مستوى المقاومة الأول عند 16,800 نقطة، ثم المقاومة الثانية عند 17 ألف نقطة. وأكد أن تحركات مؤشر EGX70 ستظل مرتبطة بقدرته على الحفاظ على مستوى الدعم عند 16 ألف نقطة، إلى جانب استمرار اتجاه المستثمرين الأفراد نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية بالأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة المدرجة بالمؤشر. وأغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الإثنين على تراجع جماعي، إذ انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.7% ليغلق عند مستوى 48403 نقاط. وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.1% مسجلًا 5796 نقطة، كما هبط مؤشر EGX35-LV بنسبة 2.14% ليغلق عند 5617 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 2.22% إلى مستوى 21912 نقطة، فيما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.23% مسجلًا 16293 نقطة. وعلى صعيد رأس المال السوقي، فقدت الأسهم المقيدة نحو 65 مليار جنيه من قيمتها، ليسجل رأس المال السوقي 3.832 تريليون جنيه، مقابل 3.897 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الأحد. وفيما يتعلق بتعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والعرب إلى الشراء بصافي 57.113 مليون جنيه و81 مليون على التوالي، بينما سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 138.193 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 9.682 مليار جنيه، من خلال تداول 2.117 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 294 ألف عملية. 2 نوفمبر 2026 | 3:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية أمين عام الجامعة العربية: التنمية المستدامة وبناء القدرات الاقتصادية أساس تعزيز النفوذ العربي بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 3:02 م كتب سناء علام أكد السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المنطقة العربية تواجه تحديات متصاعدة في ظل محاولات إعادة تشكيل هويتها السياسية، وتراجع الالتزام بقواعد القانون الدولي، محذرًا من أن استمرار الدول العربية في التعامل مع الأزمات بمنطق رد الفعل يترك مستقبل المنطقة ومصالح شعوبها رهينة لقرارات الأطراف الأخرى. وقال ، خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، إن النظام الدولي يشهد حالة متزايدة من الاضطراب، في ظل عدم احترام بعض الدول الكبرى وحلفائها لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، مشيرًا إلى أن قانون القوة أصبح يغلب قوة القانون، وهو ما يفرض على الدول العربية التحرك بصورة أكثر فاعلية لحماية مصالحها والحفاظ على هويتها السياسية. وأدار الجلسة الدكتورة عبلة عبد اللطيف، رئيسة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، حيث تناولت المناقشات مستقبل النظام الإقليمي العربي، وتداعيات الأزمات الجيوسياسية على الأمن الجماعي، إلى جانب تحديات المياه والطاقة وضرورة تعزيز قدرة الدول العربية على المشاركة في صياغة مستقبل المنطقة. وأوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الانشغال بالأحداث المتصدرة للمشهد الإعلامي دون معالجة جذورها الحقيقية يحول الدول إلى أطراف تكتفي بإدارة الأزمات بعد وقوعها، بدلًا من العمل على منع تكرارها، مؤكدًا أن عدم التحرك العربي يعني ترك مستقبل المنطقة للآخرين. فهمي: القضية الفلسطينية أولوية عربية وشدد فهمي على أن القضية الفلسطينية تظل القضية الرئيسية في المنطقة، نظرًا إلى تداعياتها الممتدة على مختلف الملفات الإقليمية، معتبرًا أن استمرارها دون تسوية عادلة يثير تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل الشرق الأوسط ومدى احترام قواعد القانون الدولي. وأشار إلى أن غياب المحاسبة على استخدام القوة والانتهاكات المرتبطة بها يبعث برسائل خطيرة تشجع على التمادي في ممارسات مماثلة، مؤكدًا أن معالجة الأزمات الإقليمية تتطلب التعامل مع أسبابها الأساسية، وليس الاكتفاء باحتواء تداعياتها السياسية والأمنية. التكامل العربي ضرورة لمواجهة تداعيات الأزمات وفيما يتعلق بالأمن العربي الجماعي، أكد فهمي أن الترابط بين الأزمات الإقليمية يجعل التعاون وتكامل المواقف العربية ضرورة لحماية استقرار الدول ومصالح شعوبها، موضحًا أن التطورات في ليبيا والسودان تنعكس بصورة مباشرة على مصر، فيما تمتد تداعيات الأوضاع في اليمن إلى المملكة العربية السعودية، فضلًا عن تأثير المخاطر الإقليمية على بقية دول الخليج والمنطقة. وأضاف أن عدم احترام القانون الدولي والاستخدام غير المشروع للقوة يمثلان قاسمًا مشتركًا بين عدد من الأزمات التي تشهدها المنطقة، وهو ما يستدعي تعزيز التنسيق العربي وتطوير آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة. فهمي: 65 % من السكان العرب دون 30 عامًا.. فرصة لتعزيز التنمية ولفت الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن نحو 65% من المواطنين العرب تبلغ أعمارهم 30 عامًا أو أقل، معتبرًا أن هذه التركيبة السكانية تمثل فرصة مهمة لإعادة تشكيل مستقبل المنطقة، لكنها تضع في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة على الحكومات لتوفير الأمن والاستقرار والفرص الاقتصادية والتعليمية للأجيال الجديدة. وأكد أهمية انتقال الدول العربية من موقع المتلقي للأحداث إلى المشاركة في طرح المبادرات وتحريك التطورات الإقليمية، مستشهدًا بحرب أكتوبر باعتبارها نموذجًا لقدرة التحرك العربي على التأثير في حسابات ومواقف القوى الدولية. وأشار إلى أن تنامي دور الأطراف الإقليمية في الوساطة وتسوية النزاعات يمثل تطورًا إيجابيًا، مشددًا على ضرورة أن تنبع الحلول الخاصة بأزمات الشرق الأوسط من داخل المنطقة، مع الحفاظ على قنوات التواصل والتعاون مع القوى الدولية، دون الاعتماد عليها وحدها في تحديد مسارات الحل. وأوضح فهمي أن تكلفة عدم التحرك العربي أصبحت بالغة الخطورة، مشيرًا إلى أن الأجندة العربية المتجددة التي طرحها في أول خطاب له أمام مجلس وزراء الخارجية العرب ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل التصدي للقضايا والتحديات القائمة، والتطوير الذاتي والإقليمي، وتحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن تعزيز قدرة الدول العربية على التأثير في محيطها الإقليمي والدولي يرتبط بامتلاك مقومات القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية، والتي لا يمكن دعمها بصورة مستدامة دون تحقيق التنمية وتطوير القدرات الوطنية. وشدد على أن العمل العربي المشترك لا يعني بالضرورة تطابق مواقف جميع الدول، وإنما يقوم على تكاملها والاستفادة من الإمكانات والقدرات المتاحة لدى كل دولة، بما يعزز الموقف الجماعي تجاه التحديات المشتركة. وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من تفاقم تحديات المياه والجفاف في المنطقة، مشيرًا إلى أن الموارد المائية قد تتحول إلى مصدر لصراعات مستقبلية إذا لم تتحرك الدول لتحسين إدارة مواردها وتلبية احتياجاتها المتزايدة. وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تطوير نظم إدارة المياه، وتنويع مصادر الإمدادات، وتبني خطط طويلة الأجل تضمن الاستخدام الأكثر كفاءة للموارد المتاحة، مؤكدًا أن القضية لا تخص دولًا بعينها، بل تمتد إلى مختلف الدول العربية، بما فيها دول الخليج. ووجه فهمي رسالة إلى الشباب العربي دعاهم خلالها إلى المبادرة وعدم الخوف من التغيير، والاستفادة من دروس التاريخ مع التطلع إلى المستقبل، مؤكدًا أهمية المشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل المنطقة بدلًا من الاكتفاء بالتفاعل مع التحولات التي تشهدها. 2 نوفمبر 2026 | 3:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تغلق تعاملات الإثنين على أداء متراجع بواسطة حاتم عسكر 2 نوفمبر 2026 | 2:54 م كتب حاتم عسكر أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الإثنين على تراجع جماعي، إذ انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.7% ليغلق عند مستوى 48403 نقاط. وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.1% مسجلًا 5796 نقطة، كما هبط مؤشر EGX35-LV بنسبة 2.14% ليغلق عند 5617 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 2.22% إلى مستوى 21912 نقطة، فيما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.23% مسجلًا 16293 نقطة. وعلى صعيد رأس المال السوقي، فقدت الأسهم المقيدة نحو 65 مليار جنيه من قيمتها، ليسجل رأس المال السوقي 3.832 تريليون جنيه، مقابل 3.897 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الأحد. وفيما يتعلق بتعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والعرب إلى الشراء بصافي 57.113 مليون جنيه و81 مليون على التوالي، بينما سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 138.193 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 9.682 مليار جنيه، من خلال تداول 2.117 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 294 ألف عملية. تصدر سهم السعودية المصرية للاستثمار والتمويل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 10.65%، يليه سهم العامة لمنتجات الخزف والصيني بنسبة 5.36%، ثم سهم جولدن تكس للأصواف بنسبة 5.31%. كما ارتفع سهم القاهرة للدواجن بنسبة 4.87%، وصعد سهم مرسى مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 4.71%. وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم العربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية التراجعات بنسبة 7.55%، يليه سهم النيل للأدوية والصناعات الكيماوية – النيل بنسبة 6.89%، ثم سهم جراند إنفستمنت القابضة للاستثمارات المالية بنسبة 6.61%. كما تراجع سهم مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقاري بنسبة 6.50%، وانخفض سهم الدولية للمحاصيل الزراعية بنسبة 6.20%. 2 نوفمبر 2026 | 2:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار خبراء: توطين التكنولوجيا وبناء القدرات المحلية مفتاح جذب استثمارات الذكاء الاصطناعي بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 2:49 م كتب سناء علام تتجه المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي إلى تجاوز حدود امتلاك التكنولوجيا وتطوير النماذج الكبرى، لتشمل السيطرة على البيانات والملكية الفكرية والقدرات البشرية والبنية التحتية اللازمة لتشغيل التطبيقات، وهو ما يفرض على دول الجنوب العالمي إعادة صياغة استراتيجياتها لضمان عدم تحولها إلى مجرد أسواق مستهلكة للحلول التكنولوجية التي تنتجها الاقتصادات المتقدمة. وتناولت الجلسة الأولى من اليوم الثاني لمنتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، بعنوان «حوكمة الذكاء الاصطناعي وموازين القوى التي تحدد النتائج بالنسبة لدول الجنوب العالمي»، التحديات التي تواجه الدول النامية في الاستفادة من التطور المتسارع للتكنولوجيا، وآليات تعزيز مشاركتها في صناعة الذكاء الاصطناعي وامتلاك أدواته، بما يضمن تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية حقيقية. وأدارت الجلسة مروة عباس، الرئيس التنفيذي لشركة «راية لتكنولوجيا المعلومات» وركزت المناقشات على قضايا السيادة التكنولوجية وملكية البيانات وتطوير الكفاءات البشرية وجذب الاستثمارات، إلى جانب أهمية بناء أطر تنظيمية توازن بين تشجيع الابتكار وحماية المصالح الوطنية، مع التأكيد على أن قدرة الدول على توظيف التكنولوجيا لخدمة أولوياتها التنموية تمثل العامل الحاسم في تحديد نصيبها من مكاسب الاقتصاد الرقمي. محمد النواوي: الاستثمار في الإنسان والملكية الفكرية أساس الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أكد محمد النواوي، المحامي بشركة «Partners.law» والرئيس التنفيذي السابق للشركة المصرية للاتصالات، أن الدول تحتاج إلى تبني رؤية واضحة لدور الإنسان باعتباره أحد أهم مصادر الثروة في الاقتصاد الجديد، مشيرًا إلى اختلاف استراتيجيات الدول في التعامل مع التحول الرقمي بين التركيز على توفير فرص عمل تقليدية، حتى وإن كانت منخفضة القيمة، والاستثمار في بناء القدرات المحلية وامتلاك الملكية الفكرية وتطوير الخدمات ذات القيمة المضافة. وأوضح أن دول الجنوب العالمي تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من طاقاتها البشرية، خاصة الشباب، من خلال تبني سياسات تشجع الابتكار وتدعم تطوير التكنولوجيا محليًا، بما يسمح لها بالانتقال من مرحلة استهلاك الحلول التكنولوجية إلى المشاركة في إنتاجها وتطويرها. وشدد النواوي على ضرورة تحقيق التوازن بين الأطر التنظيمية وحرية الابتكار، بما يضمن حماية الحقوق الأساسية وخدمة المجتمع، دون فرض قيود تعرقل قدرة الشركات والمبتكرين على تطوير حلول جديدة والاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي. حسن صواف: التطبيقات العملية أكثر جدوى من الاستثمار الضخم في النماذج الكبرى ومن جانبه، أوضح الدكتور حسن صواف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «aiXplain» بالولايات المتحدة الأمريكية، أن بناء قدرات الذكاء الاصطناعي لا يتطلب بالضرورة أن تستثمر كل دولة مبالغ ضخمة في تطوير نماذج لغوية كبرى جديدة، إذ يمكن تحقيق قيمة اقتصادية وعملية ملموسة من خلال توظيف النماذج القائمة وتطوير تطبيقات متخصصة تستجيب لاحتياجات المجتمعات والمؤسسات. وأشار إلى أن الأولوية ينبغي أن تكون لبناء منظومة تكنولوجية تتيح للدول والمؤسسات التحكم في بياناتها، والاختيار بين النماذج المختلفة وفقًا لاحتياجاتها، وتحديد البنية التحتية المناسبة لتشغيل التطبيقات، بدلًا من توجيه الاستثمارات بالكامل نحو تطوير نماذج ضخمة تتطلب موارد مالية وتقنية كبيرة. وأضاف صواف أن نجاح هذه المنظومة يرتبط كذلك بتوفير أدوات الحوكمة والأمان والامتثال، بما يضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، ويحافظ على سيطرة المؤسسات على بياناتها وقدرتها على إدارة التطبيقات التكنولوجية التي تعتمد عليها. حسين عبد الله: الطاقة ورأس المال والمواهب التقنية ركائز المنافسة بدوره، أكد حسين عبد الله، الشريك المؤسس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «Golden Gate Ventures MENA»، أن بناء منظومة تنافسية للذكاء الاصطناعي يتطلب توافر ثلاثة مقومات رئيسية، تتمثل في الطاقة ورأس المال والمواهب التقنية، إلى جانب تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات والابتكار. وأوضح أن المستثمرين يمكنهم أداء دور محوري في نقل الحلول التكنولوجية واستقطاب الشركات والكفاءات وتوطينها داخل الأسواق المحلية، بما يتوافق مع أولويات كل دولة واحتياجاتها الاقتصادية والتنموية. ولفت عبدالله إلى أهمية إنشاء مراكز للابتكار وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع توجيه الاستثمارات نحو دعم التوظيف المحلي والبحث والتطوير وبناء القدرات التقنية، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة داخل الاقتصادات المحلية وعدم اقتصار الاستفادة على استيراد التكنولوجيا وتشغيلها. نانغولا أوآندجا: تحديد الأولويات الوطنية يعزز القوة التفاوضية للدول الإفريقية وفي سياق متصل، شددت الدكتورة نانغولا أوآندجا، المديرة التنفيذية لشركة «Emeralds and Platforms»، على ضرورة تعزيز القدرات التفاوضية للحكومات الإفريقية عند الدخول في شراكات ومشروعات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن محدودية القدرات التقنية لا تعني بالضرورة ضعف الموقف التفاوضي للدول، خاصة في ظل ما تمتلكه القارة من موارد بشرية وطاقة ومواد خام. وأوضحت أن تحديد الأولويات الوطنية يمثل الخطوة الأولى لحماية المصالح الاقتصادية للدول، من خلال توظيف الموارد المتاحة في بناء شراكات تستجيب للاحتياجات الفعلية، بدلًا من الدخول في اتفاقيات لا تحقق عوائد تنموية واضحة. وأضافت أن الحكومات الإفريقية يمكنها تعزيز مواقفها التفاوضية بالاستعانة بالمؤسسات الإقليمية والدولية للحصول على الخبرات القانونية والفنية اللازمة، بما يساعدها على تقييم العروض المقدمة والتفاوض على شروط أكثر ملاءمة لمصالحها. كما أكدت أهمية صياغة عقود واضحة وقابلة للتنفيذ، مع مراعاة تكاليف التحكيم وتسوية النزاعات، بما يحمي حقوق الدول ويضمن قدرتها على إلزام الأطراف المتعاقدة بتنفيذ التزاماتها. وخلصت المناقشات إلى أن فرص دول الجنوب العالمي في الاستفادة من اقتصاد الذكاء الاصطناعي لا تتوقف على قدرتها على مجاراة السباق العالمي لتطوير النماذج التكنولوجية، وإنما ترتبط بمدى نجاحها في تحديد المجالات ذات الأولوية وتحقيق أكبر عائد اقتصادي واجتماعي منها، مع توجيه الاستثمارات نحو التعليم وتنمية المهارات وبناء الشراكات. وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون الإفريقي وتكامل الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص والشباب والنساء ومؤسسات المجتمع المدني، بما يدعم تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمعات وتخدم أهداف التنمية. وشددت الجلسة على ضرورة تبني نهج متوازن في حوكمة الذكاء الاصطناعي، يجمع بين تشجيع الابتكار وتوفير الضمانات اللازمة لحماية المصالح الوطنية، مع إعطاء الأولوية للتطبيقات الأكثر ارتباطًا باحتياجات الأسواق المحلية، والاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد أهم مقومات المنافسة في الاقتصاد الرقمي. 2 نوفمبر 2026 | 2:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail