استثمار «العربية البرازيلية»: شرق بورسعيد تستعد لاستضافة منطقة لوجستية برازيلية لتعزيز التجارة مع أفريقيا بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 2:44 م كتب سناء علام كشف مايكل جمال، مدير المكتب الإقليمي لغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة، عن الإعداد لإطلاق مشروع لإنشاء منطقة لوجستية برازيلية في شرق بورسعيد، يجري الاستعداد للإعلان عن تفاصيله خلال الفترة المقبلة. وقال إن المشروع يأتي بهدف استيراد عدد من المنتجات البرازيلية، وفي مقدمتها الذرة والسكر والصويا والبن، وإعادة تصنيعها في مصر وتصديرها إلى أسواق المنطقة والقارة الأفريقية في صورة منتجات ذات قيمة مضافة. وأوضح جمال ، خلال ندوة نظمتها جمعية رجال الأعمال المصريين، أن المشروع يستهدف إقامة أنشطة صناعية وتحويلية تشمل إنتاج الزيوت والأعلاف والبن المصنع، بما يعزز الاستفادة من تدفقات التجارة بين مصر والبرازيل، ويدعم توظيف الموقع الجغرافي لمصر كمركز إقليمي للتصنيع وإعادة التصدير. وأشار إلى أن المشروع يحظى بدعم حكومي، على أن يتولى القطاع الخاص تنفيذ الاستثمارات اللازمة، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي لميناء شرق بورسعيد وما يوفره من فرص للربط التجاري واللوجستي مع الأسواق الإقليمية والأفريقية. وأضاف جمال أن الفرص الاستثمارية المشتركة لا تقتصر على المشروع اللوجستي، إذ توجد مجالات واعدة للتعاون في قطاعات الأدوية والمنسوجات، لافتًا إلى أن شركتين برازيليتين تدرسان حاليًا دخول السوق المصرية، بما يعكس تنوع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. وفيما يتعلق بفرص زيادة الصادرات المصرية إلى البرازيل، أكد أهمية التوسع في تصدير الموالح والثوم والخضروات المجمدة وزيتون المائدة والبطاطس نصف المقلية والنباتات الطبية والعطرية، باعتبارها منتجات تمتلك فرصًا للنمو داخل السوق البرازيلية. ولفت إلى وجود فرص تصديرية واعدة كذلك في عدد من القطاعات الصناعية، تشمل أدوات المائدة والزجاج المسطح والعطور ومستحضرات التجميل، بما يتيح تنويع هيكل الصادرات المصرية وعدم الاقتصار على المنتجات الزراعية والغذائية. وأشار جمال إلى إمكانية الاستفادة من القدرات البرازيلية المتقدمة في صناعة وتجميع السيارات، من خلال استيراد قطع الغيار والمستلزمات الصناعية بجودة مرتفعة وأسعار تنافسية، بما يدعم احتياجات القطاع الصناعي المصري ويفتح مجالات جديدة للتعاون بين الشركات في البلدين. وشدد على أهمية الاستفادة من مزايا تحرير التجارة بين مصر والبرازيل، ليس فقط في زيادة الصادرات، وإنما أيضًا في جذب الاستثمارات المشتركة وتوسيع نطاق التصنيع المحلي، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد المصري. كما أكد جمال ضرورة اهتمام المصدرين المصريين بدراسة تفضيلات المستهلك البرازيلي ومتطلبات السوق، وتطوير المنتجات بما يتناسب معها، باعتبار ذلك عاملًا أساسيًا لتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية وضمان استدامة وجودها في أسواق أمريكا اللاتينية. 2 نوفمبر 2026 | 2:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب يتراجع.. وعيار 21 يفقد 30 جنيها مع بداية نوفمبر فى مصر بواسطة إيناس شعبان 2 نوفمبر 2026 | 2:39 م كتب إيناس شعبان واصلت أسعار الذهب تراجعها في مصر خلال تعاملات الاثنين 2 نوفمبر 2026، متأثرة باستمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وسط تزايد المخاوف بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية واحتمالات عودة مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتقلبات الأسواق المالية وفقا بيانات منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6135 جنيهًا، متراجعًا بنحو 30 جنيهًا مقارنة بمستويات بداية تعاملات أمس الأحد، عندما سجل 6165 جنيهًا، قبل أن ينهي تعاملات اليوم عند 6155 جنيهًا. وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7011 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5259 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 49080 جنيهًا، بينما بلغت أسعار الأوقية عالميًا نحو 3897 دولارًا. ويأتي التراجع المحلي انعكاسًا لمجموعة من الضغوط العالمية، في مقدمتها موجة البيع التي شهدتها الأسواق المالية بالتزامن مع تراجعات أسهم التكنولوجيا الأمريكية، واتجاه بعض المستثمرين إلى تسييل مراكزهم الاستثمارية لتوفير السيولة وتغطية مطالبات الهامش، فضلًا عن استمرار حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية. قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن التراجع الحالي في أسعار الذهب بالسوق المصرية يأتي انعكاسًا لمجموعة من الضغوط العالمية، في مقدمتها موجة البيع القوية التي شهدتها الأسواق المالية، بالتزامن مع تراجعات أسهم التكنولوجيا الأمريكية، وعمليات تسييل بعض المراكز الاستثمارية لتوفير السيولة وتغطية مطالبات الهامش، إلى جانب استمرار المخاوف بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية واحتمالات رفع أسعار الفائدة مجددًا. وأوضح إمبابي أن هذه التطورات تزامنت مع ضغوط بيعية على الذهب عالميًا، بعدما اتجه بعض المستثمرين إلى بيع مراكزهم في المعدن النفيس لتغطية خسائرهم في أسواق أخرى، وهو ما ساهم في زيادة حدة التراجع، دون أن يعني بالضرورة حدوث تغير جذري في النظرة الاستثمارية للذهب باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط في أوقات عدم اليقين. وأضاف أن تأثير هذه الضغوط على السوق المحلية جاء أقل حدة، في ظل تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، وهو ما حدّ من انتقال التراجعات العالمية بالكامل إلى الأسعار المحلية، وإن لم يكن كافيًا لمنع استمرار انخفاض الذهب خلال تعاملات اليوم. الفائدة الأمريكية والتضخم.. العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاه الذهب وأشار المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة إلى أن استمرار التضخم الأمريكي فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي، وتباين توجهات أعضاء لجنة السياسة النقدية، يجعلان مسار أسعار الفائدة أحد أهم العوامل التي ستحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة. ولفت إلى أن توقعات الأسواق لا تقتصر على استمرار تثبيت أسعار الفائدة، بل تتضمن احتمالات رفعها مجددًا إذا استمرت الضغوط التضخمية ولم تتراجع بالوتيرة المطلوبة. وأوضح أن رفع الفائدة الأمريكية، حال تحققه، قد يزيد الضغوط على الذهب من خلال دعم الدولار ورفع جاذبية الأصول المدرة للعائد، فضلًا عن زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس، وهو ما قد يحد من فرص تعافيه في الأسواق العالمية. وقال إمبابي إن ما يحدث في الأسواق يؤكد أن حركة الذهب لا يمكن قراءتها من خلال عامل واحد؛ فموجات البيع المرتبطة بضغوط السيولة قد تفرض تراجعات مؤقتة، لكن استمرار التضخم الأمريكي واحتمالات رفع الفائدة مجددًا يمثلان تحديًا أكبر أمام المعدن خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن السوق المصرية، يظل سعر الصرف عاملًا حاسمًا في تحديد مدى انتقال هذه الضغوط العالمية إلى الأسعار المحلية؛ فتراجع الدولار أمام الجنيه حدّ من أثر الهبوط العالمي، لكنه لم يكن كافيًا لمنع انخفاض الأسعار وأكد أن المتعاملين بحاجة إلى متابعة قرارات الفيدرالي وبيانات التضخم واتجاه الدولار والعوائد، لأن أي تغير في توقعات أسعار الفائدة قد ينعكس سريعًا على حركة الذهب عالميًا ومحليًا. كما أن التراجع السعري وحده لا يمثل إشارة مؤكدة للشراء، بل يجب تقييمه في ضوء العوامل الاقتصادية المؤثرة. الذهب عالميًا.. من قمة 5595 دولارًا إلى مستويات 4000 دولار للأوقية وعلى المستوى العالمي، شهدت أسواق المعادن النفيسة تحولات حادة خلال عام 2026، بعدما سجل الذهب ذروة تاريخية غير مسبوقة عند نحو 5595 دولارًا للأوقية خلال يناير الماضي، قبل أن يدخل في مسار تصحيحي هابط، متراجعًا إلى مستويات تقارب 4000 دولار للأوقية. وجاءت هذه التحركات في ظل تداعيات النزاع في إيران، وما صاحبه من ارتفاع أسعار النفط، وزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب صعود الدولار، وهي عوامل عززت الضغوط على المعدن الأصفر وقلصت جاذبيته النسبية أمام الأصول المدرة للعائد. وعكست نتائج استطلاع أجرته وكالة رويترز وشمل 30 محللًا ومتداولًا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية استمرار حالة الحذر بشأن أداء الذهب، بعدما خفض الخبراء متوسط توقعاتهم لسعر المعدن خلال عام 2026 للربع الثاني على التوالي، ليسجل 4495 دولارًا للأوقية، مقارنة بنحو 4509 دولارات في المسح السابق قبل ثلاثة أشهر. في المقابل، رفع المحللون متوسط توقعاتهم لأسعار الذهب خلال عام 2027 إلى 4650 دولارًا للأوقية، مقابل نحو 4610 دولارات في التقديرات السابقة، بما يعكس استمرار الضغوط السعرية على المدى القريب، بالتزامن مع بقاء العوامل الهيكلية الداعمة للذهب على المدى الأطول. الدولار يتراجع أمام الجنيه.. ويحدّ من انتقال خسائر الذهب العالمية إلى مصر محليًا، ساهم تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في تخفيف حدة الضغوط العالمية على أسعار الذهب، بعدما انخفض الدولار من مستويات تقارب 55.84 جنيه إلى نحو 55.55 جنيه، وفقًا للبيانات الواردة، وهو ما حدّ من انتقال التراجع العالمي بالكامل إلى السوق المصرية. وفي مستهل تعاملات الاثنين 2 نوفمبر، شهد سعر الدولار انخفاضًا نسبيًا أمام الجنيه، وفقًا لآخر الأسعار المسجلة في البنوك الحكومية والخاصة. وبحسب البيانات المتاحة وقت إعداد التقرير، سجل متوسط سعر الدولار لدى البنك المركزي المصري نحو 55.72 جنيه للشراء و55.86 جنيه للبيع. وفي البنك الأهلي المصري وبنك مصر، بلغ سعر الدولار نحو 55.74 جنيه للشراء و55.84 جنيه للبيع، بينما سجل في البنك التجاري الدولي (CIB) نحو 55.70 جنيه للشراء و55.80 جنيه للبيع، ووصل في بنك الإسكندرية إلى نحو 55.70 جنيه للشراء و55.80 جنيه للبيع. ويعكس ذلك أهمية سعر الصرف باعتباره أحد المحددات الرئيسية لتسعير الذهب في مصر، إذ لا تتوقف حركة الأسعار المحلية على التغيرات التي تشهدها الأوقية عالميًا فحسب، بل تتأثر أيضًا بتحركات الدولار أمام الجنيه، إلى جانب عوامل العرض والطلب وآليات التسعير داخل السوق. مليار دولار من البنك الدولي.. تمويل جديد لدعم الإصلاحات الاقتصادية في مصر وفي سياق التطورات الاقتصادية المحلية، وقعت مصر، أمس الأحد، اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار، ضمن المرحلة الثانية من برنامج تمويل سياسات التنمية، بهدف دعم الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية، وتحسين بيئة الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص. ويأتي هذا الاتفاق في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، باعتباره أحد المحركات الرئيسية لأسعار السلع والمنتجات في السوق المحلية، لا سيما تلك التي تعتمد على الاستيراد من الخارج. 4495 دولارًا متوسط توقعات 2026.. ومشتريات البنوك المركزية تدعم النظرة طويلة الأجل وفي قراءة مستقبلية لأداء الذهب، ترى سوكي كوبر، المحللة لدى بنك ستاندرد تشارترد، أن المعدن الأصفر قد يستعيد توازنه تدريجيًا عقب مرحلة من التماسك قد تمتد لعدة أشهر، مدعومًا بعودة تركيز الأسواق على اتجاه تقليص الاعتماد على الدولار، والمخاوف المتعلقة بتآكل القوة الشرائية للعملات الورقية نتيجة تراكم الديون السيادية وتفاقم عجز الموازنات الحكومية وارتفاع تكاليف خدمتها. وأوضحت هذه الرؤية أن الذهب لم يعد يُنظر إليه باعتباره أداة تحوط لحظية ضد التضخم فحسب، بل أصبح يمثل ركيزة استراتيجية تمنح البنوك المركزية والمؤسسات الاستثمارية قدرًا أكبر من الاستقلالية النقدية بعيدًا عن الالتزامات المالية لأي دولة بمفردها. من جانبها، أكدت رونا أوكونيل، محللة الأسواق لدى شركة ستون إكس (StoneX)، أن الدلالة الرمزية والرسالة التي تبعث بها مشتريات البنوك المركزية من الذهب تفوق في أهميتها الأوزان المشتراة ذاتها، إذ تدفع المتعاملين إلى إعادة تقييم دور المعدن الأصفر في إدارة المخاطر وتوزيع الأصول، خاصة إذا تزامن ذلك مع استقرار الطلب الاستهلاكي الفعلي في الصين والهند. وتدعم بيانات مجلس الذهب العالمي هذه الرؤية، بعدما سجلت البنوك المركزية العالمية صافي مشتريات بلغ 39 طنًا متريًا خلال أغسطس الماضي، تصدرتها الصين بمشتريات بلغت 20 طنًا، تلتها أوزبكستان وبولندا بواقع 8 أطنان لكل منهما. وبذلك ارتفع إجمالي صافي مشتريات البنوك المركزية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام إلى 170 طنًا، فيما أظهر الاستطلاع السنوي لمجلس الذهب العالمي أن 45% من البنوك المركزية تخطط لزيادة احتياطياتها من الذهب خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وهي النسبة الأعلى في تاريخ الاستطلاع. وعلى صعيد الاستثمارات، جذبت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs) صافي تدفقات قياسية بلغ 31 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام، من بينها 10 مليارات دولار خلال سبتمبر وحده، رغم انخفاض أسعار الذهب بنسبة 3.5% خلال الشهر، وهو ما يعكس اتجاه شريحة واسعة من المستثمرين إلى استغلال التراجعات لبناء مراكز استثمارية استراتيجية. الذهب بين ضغوط الأجل القصير والدعم الهيكلي طويل الأجل وتكشف تطورات سوق الذهب خلال عام 2026 عن تباين واضح بين الضغوط التي تواجه المعدن على المدى القصير والعوامل الهيكلية التي لا تزال تدعم جاذبيته الاستثمارية على المدى الطويل. فمن ناحية، تمثل احتمالات استمرار التضخم الأمريكي وعودة الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار وموجات تسييل المراكز الاستثمارية، عوامل ضغط قد تحد من فرص تعافي الأسعار خلال الفترة المقبلة. ومن ناحية أخرى، تواصل مشتريات البنوك المركزية، واتجاه بعض المؤسسات الاستثمارية إلى زيادة حيازاتها من الذهب، فضلًا عن التدفقات القوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة، توفير دعم هيكلي للمعدن الأصفر، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالديون السيادية وتراجع الاعتماد على الدولار. وفي السوق المصرية، يظل سعر صرف الدولار أحد أهم العوامل المحددة لمدى انتقال التحركات العالمية إلى الأسعار المحلية، وهو ما يفسر اختلاف حدة التراجعات بين السوقين. وبين ضغوط السياسة النقدية وتقلبات الأسواق المالية من جهة، واستمرار الطلب الاستراتيجي من البنوك المركزية والمؤسسات الاستثمارية من جهة أخرى، يرجح أن تظل أسعار الذهب عرضة لموجات من التقلب خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط اتجاهها ببيانات التضخم الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي وتحركات الدولار والعوائد، إلى جانب تطورات الطلب الاستثماري والاستهلاكي عالميًا. 2 نوفمبر 2026 | 2:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «العربية البرازيلية»: نستهدف تجاوز الصادرات المصرية للبرازيل 1.7 مليار دولار بنهاية 2027 بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 2:27 م كتب سناء علام قال مايكل جمال، مدير المكتب الإقليمي للغرفة التجارية العربية البرازيلية بالقاهرة، إن الصادرات المصرية إلى السوق البرازيلية تستهدف الوصول إلى 1.5 مليار دولار بنهاية عام 2026، مقارنة بنحو 1.39 مليار دولار خلال 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى ما بين 1.7 و1.75 مليار دولار خلال 2027، مدفوعة بالمزايا الجمركية التي تتمتع بها المنتجات المصرية واتساع فرص النفاذ إلى أسواق أمريكا اللاتينية. وقال خلال الندوة التي نظمتها جمعية رجال الأعمال المصريين، إن الصادرات المصرية إلى البرازيل سجلت نحو 1.2 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بما يعكس تنامي قدرة المنتجات المحلية على المنافسة داخل السوق البرازيلية، ويفتح المجال أمام الاقتراب تدريجيًا من حاجز ملياري دولار خلال السنوات المقبلة. وأوضح جمال أن مصر تتمتع بميزة تنافسية مهمة في السوق البرازيلية، باعتبارها الدولة الوحيدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، المرتبطة باتفاقية تجارة حرة مع تجمع «الميركسور»، الذي يضم البرازيل والأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، وهو ما يمنح المنتجات المصرية أفضلية جمركية مقارنة بمنتجات الدول الأخرى التي تواجه تعريفات تتراوح بين 20 و30%. وأشار إلى أن دور غرفة التجارة العربية البرازيلية يتمثل في تسهيل حركة التجارة بين الدول العربية والبرازيل، من خلال تذليل العقبات أمام المصدرين والمستوردين، والتعريف بالفرص التصديرية والاستثمارية المتاحة، إلى جانب تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في الجانبين. وأكد جمال أن السوق البرازيلية تمثل فرصة تجارية واستثمارية مهمة أمام الشركات المصرية، في ظل تجاوز عدد سكانها 215 مليون مستهلك، فضلًا عن تنوع مواردها الطبيعية ومنتجاتها، خاصة الأخشاب والبروتين والصويا والسكر، بما يتيح فرصًا متعددة للاستيراد والتصنيع وإعادة التصدير. واستعرض تطور حركة التجارة بين البلدين، موضحًا أن الواردات المصرية من البرازيل بلغت نحو 2.5 مليار دولار عام 2010، مقابل صادرات مصرية لم تتجاوز 100 مليون دولار، قبل أن تبدأ الصادرات في تحقيق نمو ملحوظ مع دخول اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتجمع «الميركسور» حيز التنفيذ عام 2017، لتصل إلى نحو 1.39 مليار دولار بنهاية 2025. وفيما يتعلق بهيكل التجارة بين البلدين، أوضح أن الذرة تستحوذ على نحو 42% من الواردات المصرية من البرازيل، يليها السكر بنسبة 16%، والحديد الخام بنحو 11%، إلى جانب القطن واللحوم المجمدة. في المقابل، لفت إلى تنوع الصادرات المصرية إلى السوق البرازيلية، لتشمل الأسمدة والصناعات الغذائية والمنتجات الزراعية والبرتقال والنباتات الطبية والزيوت العطرية والتمور والطماطم والفراولة المجمدة، فضلًا عن الحديد والزجاج المسطح والمنسوجات. وكشف جمال أن الفراولة المصرية المجمدة تستحوذ على نحو 83% من السوق البرازيلية، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قدرة المنتجات الزراعية المصنعة المصرية على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق اللاتينية، وإمكانية تعزيز حضورها خلال الفترة المقبلة. وفي إطار التحركات الرامية إلى زيادة الصادرات، أعلن جمال الترتيب لتنظيم بعثة تجارية مصرية إلى البرازيل أواخر نوفمبر المقبل، بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية، بمشاركة 12 شركة مصرية. وأوضح أن البعثة تستهدف عقد لقاءات ثنائية مباشرة بين الشركات المصرية والمستوردين البرازيليين، لبحث فرص التعاون التجاري والتعرف على احتياجات السوق، وتحويل الفرص التصديرية المتاحة إلى تعاقدات فعلية، بما يدعم نمو الصادرات المصرية ويعزز انتشار المنتجات المحلية في أسواق أمريكا اللاتينية. 2 نوفمبر 2026 | 2:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «جولدمان ساكس» يرفع توقعاته لسعر خام برنت إلى 140 دولارا للبرميل بواسطة محمود شعبان 2 نوفمبر 2026 | 2:16 م كتب محمود شعبان رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط، بسبب ارتفاع مخاطر الإمدادات، وقال إن سعر خام برنت قد يرتفع إلى 140 دولارا للبرميل في 2027 إذا لا يزال إنتاج النفط في الخليج يقل 3.5 مليون برميل يوميا عن متوسطه في 2025. فيما رفع البنك توقعاته لسعر خام برنت في ديسمبر إلى 105 دولارات للبرميل من 90 دولارا، كما رفع توقعاته لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 94 دولارا من 81 دولارا. ورفع “جولدمان ساكس” أيضا توقعاته لمتوسط الأسعار في 2027 إلى 88 دولارا للبرميل لخام برنت، من 80 دولارا في السابق، وإلى 78 دولارا لخام غرب تكساس الوسيط، من 73 دولارا. سيناريو صعود الأسعار وتوقع البنك في سيناريو صعود الأسعار أن يصل برنت إلى 140 دولارا للبرميل وأن يبلغ متوسطه نحو 130 دولارا في 2027 إذا ظل متوسط إنتاج الخليج في ذلك العام أقل 3.5 مليون برميل يوميا عن متوسطه في 2025. قال “جولدمان ساكس” إنه يتوقع أن ترفع الأسواق علاوة المخاطر، بما يعكس مخاطر تراجع إمدادات الشرق الأوسط، وطول أمد صدمات إمدادات النفط الكبرى السابقة، ورأي كثير من المشاركين في السوق بأن تحقيق انفراجة دبلوماسية دائمة سيكون صعبا. قال البنك في مذكرة: “تكثيف الهجمات على حركة الشحن، والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية النفطية، وعلاوة المخاطر الأكثر استمرارا، تظل المحفزات الرئيسية لاحتمال ارتفاع الأسعار”. وانخفض خام برنت بأكثر من 1% إلى 111.84 دولار للبرميل يوم الاثنين، بعد أن أجرى مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي بهدف الدفع نحو اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. لكن برنت أنهى أكتوبر عند أعلى مستوياته في 6 أشهر، وسط مخاوف من أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يتصاعد مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية يوم الثلاثاء. وقال “جولدمان ساكس” إن “الصراعات في الشرق الأوسط وروسيا وأوكرانيا، إلى جانب التفكك الجيوسياسي الأوسع، تخلق مخاطر مرتفعة للتعطل، مع استحالة التنبؤ تقريبا بتوقيت الاضطرابات ومواقعها”. 2 نوفمبر 2026 | 2:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة الكويت بورصة الكويت تتراجع بختام تعاملات الاثنين.. و«الرئيسي 50» يهبط 1.59% بواسطة أموال الغد 2 نوفمبر 2026 | 2:07 م كتب أموال الغد أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات جلسة اليوم الاثنين على تراجع جماعي، حيث انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.41%، وهبط المؤشر العام بنسبة 0.47%، فيما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.75%، وانخفض مؤشر «الرئيسي 50» بنحو 1.59%. وعلى صعيد التداولات، شهدت الجلسة تداول نحو 311.64 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 79.02 مليون دينار كويتي، من خلال تنفيذ نحو 19.5 ألف صفقة. وشهدت الجلسة تراجع 11 قطاعًا، بقيادة قطاع التأمين الذي انخفض بنسبة 2.29%، في المقابل ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 6.29%، كما صعد قطاع السلع الاستهلاكية بنحو 0.14%. 2 نوفمبر 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة قطر بورصة قطر ترتفع 0.16% بختام تعاملات الاثنين وسط صعود قطاع النقل بواسطة أموال الغد 2 نوفمبر 2026 | 2:04 م كتب أموال الغد اختتمت بورصة قطر تعاملات جلسة اليوم الاثنين على ارتفاع، إذ صعد المؤشر العام بنسبة 0.16%، مضيفًا نحو 15.24 نقطة، ليصل إلى مستوى 9,590.72 نقطة. وعلى صعيد التداولات، تراجعت السيولة بشكل طفيف خلال الجلسة لتسجل نحو 1.03 مليار ريال قطري، فيما انخفضت أحجام التداول إلى 395.53 مليون سهم. وشهدت الجلسة ارتفاع 4 قطاعات، بقيادة قطاع النقل الذي صعد بنسبة 2.54%، بينما تراجعت 3 قطاعات، تصدرها قطاع العقارات بانخفاض بلغ نحو 2.40%. 2 نوفمبر 2026 | 2:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات «منتدى القاهرة» يطرح مقترحات لإنشاء صناديق ثروة سيادية في الذكاء الاصطناعي بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 1:57 م كتب سناء علام ناقش خبراء ومسؤولون دوليون سبل توزيع العوائد الاقتصادية المتوقعة من التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف من تركز الثروة الناتجة عن التكنولوجيا لدى الشركات المالكة للنماذج والبنية التحتية الرقمية، وما يفرضه ذلك من تحديات على مستقبل الوظائف ومستويات الدخل والعدالة الاقتصادية، خاصة في دول الجنوب العالمي. وجاء ذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي وادعاءات تحقيق الوفرة – دخل ورفاه الجميع.. هل هناك رغبة ومن يدفع الثمن؟»، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، والتي بحثت قدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث تحول جذري في الإنتاج والخدمات وخلق ثروات جديدة، ومدى انعكاس هذه المكاسب على رفاه الأفراد والاقتصادات، في ظل تسارع إحلال الآلات محل بعض المهام البشرية. وشارك في الجلسة الدكتورة منى حمدي، كبير مستشاري أخلاقيات التكنولوجيا بشركة «aixplain»، ومارك أوزان، المدير التنفيذي للجنة إعادة ابتكار نظام بريتون وودز، وأندرو هاولي، الشريك المؤسس بشركة «جوست دايناميكس» في نيوزيلندا، وتميم صالح، الشريك الأول والإداري بشركة «ماكينزي آند كومباني»، وأدارتها الدكتورة نهى عدلي، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبحوث والتطوير. وكشفت المناقشات عن اتجاه متزايد لإعادة التفكير في نماذج توزيع الثروة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، عبر مقترحات تتجاوز آليات الدعم والتحويلات النقدية التقليدية، لتشمل إنشاء صناديق ثروة سيادية تستثمر في شركات التكنولوجيا ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، ومنح الأفراد حصصًا في ملكية الأصول التكنولوجية، بما يضمن توسيع قاعدة المستفيدين من العوائد. كما سلطت الجلسة الضوء على أهمية إعادة تعريف مفهوم الثروة والرفاه في الاقتصاد الجديد، بحيث لا يقتصر قياسهما على معدلات الإنتاجية والنمو، وإنما يمتد إلى مدى استفادة الأفراد من التطور التكنولوجي، وقدرتهم على المشاركة في صنع القيمة الاقتصادية والاحتفاظ بأدوارهم الاجتماعية والإبداعية. وأكد أندرو هاولي، الشريك المؤسس بشركة «جوست دايناميكس»، أن تقييم نجاح الذكاء الاصطناعي في تحسين حياة البشر يتطلب الاستعانة بثلاثة معايير تتجاوز المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التقليدية، تتمثل في القدرة الهيكلية على إحداث التأثير، خاصة داخل الأنظمة الحكومية، ومدى توافر الفرص الاقتصادية أمام الأفراد والشركات والدول، إلى جانب قدرة الإنسان على التعلم والإبداع والاختيار. وأوضح أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يقاس بحجم الإنتاج الذي يحققه فقط، وإنما بمدى مساهمته في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتعزيز قدرة الأفراد على المشاركة واتخاذ القرارات، مشيرًا إلى أن امتلاك الدول القدرة على التحكم في أنظمتها وبنيتها التحتية المادية والرقمية سيكتسب أهمية متزايدة خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن الأزمات والكوارث الطبيعية قد تؤثر على استمرارية الخدمات والاتصال، وهو ما يبرز أهمية امتلاك الدول بنية تحتية قادرة على الصمود، بالتوازي مع تطوير آليات حماية المعاملات والخدمات والأنظمة الرقمية، خاصة مع تزايد صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف نتيجة انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الأصالة والحرفية البشرية قد تتحولان إلى مصدر مهم للميزة التنافسية في الأسواق، مع تزايد قدرة الآلات على إنتاج السلع والخدمات والمحتوى بتكاليف أقل، مستشهدًا بتوجه بعض العلامات التجارية العالمية إلى إبطاء عمليات الإنتاج عمدًا وإضافة مراحل من العمل اليدوي والتدخل البشري، لتعزيز القيمة التي يحصل عليها المستهلك. وضرب قطاع الموسيقى مثالًا على ذلك، موضحًا أن منصات الموسيقى تستقبل يوميًا نحو 80 ألف مقطوعة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي وأدوات مثل «Suno»، إلا أن هذه الأعمال لا تحصل إلا على جزء محدود من العوائد التي يحققها الفنانون البشريون، بما يعكس استمرار الطلب على الإبداع والتواصل الإنساني الحقيقي. منى حمدي: مستخدمو التكنولوجيا يستحقون نصيبًا من عوائدها ومن جانبها، ركزت الدكتورة منى حمدي، كبير مستشاري أخلاقيات التكنولوجيا بشركة «aixplain»، على البعد الأخلاقي والاقتصادي لتوزيع مكاسب الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن النقاش حول الوفرة التكنولوجية لا ينبغي أن يقتصر على حجم الإنتاج أو انخفاض الأسعار، وإنما يجب أن يمتد إلى تحديد الجهات المستفيدة من هذه الوفرة والمالكة للعوائد الناتجة عنها. وأوضحت أن التطور التكنولوجي لم يكن نتاج جهود الشركات المطورة وحدها، بل شارك فيه مليارات البشر بصورة جماعية، من خلال استخدام الإنترنت والتفاعل مع المنتجات الرقمية وتوفير البيانات، فضلًا عن المساهمة في تطوير الأدوات والنماذج التكنولوجية عبر الاستخدام المستمر. وتساءلت عن مدى أحقية المبدعين والمستخدمين والمساهمين في بناء هذه المنظومة في الحصول على نصيب من عوائدها، مشيرة إلى أن اختزال عملية الابتكار في الشركات المالكة للتكنولوجيا يتجاهل الدور الذي أداه المستخدمون والمجتمعات في تطوير هذه النماذج وتحسين قدراتها. وشددت على أن البشر لم يطوروا نماذج الذكاء الاصطناعي بصورة مباشرة، لكنهم ساهموا في بنائها من خلال استخدامهم وتفاعلهم معها، وهو ما يفتح المجال أمام نماذج جديدة لتوزيع الثروة، تتجاوز العلاقة التقليدية بين مالك التكنولوجيا والمستهلك. وفيما يتعلق بمستقبل الوظائف، أكدت أن تداعيات إحلال الذكاء الاصطناعي محل بعض المهام البشرية لا يمكن التعامل معها باعتبارها قضية اقتصادية مرتبطة بفقدان الدخل فقط، وإنما ترتبط كذلك بمكانة الإنسان وهويته ودوره داخل المجتمع. ولفتت إلى أن الأصالة البشرية قد تكتسب قيمة اقتصادية أكبر مع انتشار المنتجات المولدة آليًا، إذ سيظل المستهلكون بحاجة إلى القصص والتجارب والإبداع والحرفية التي تحمل بصمة إنسانية حقيقية. تميم صالح: 80% من الشركات تختبر الذكاء الاصطناعي و26% تحقق قيمة ملموسة وعلى صعيد التطبيق العملي داخل المؤسسات، قال تميم صالح، الشريك الأول والإداري بشركة «ماكينزي آند كومباني»، إن العالم لا يزال في المراحل المبكرة من استغلال الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي، رغم التقدم الكبير الذي تحقق في تطوير التكنولوجيا وتطبيقاتها المختلفة. وأوضح أن دراسة أجرتها الشركة وشملت 1200 شركة حول العالم، من بينها مؤسسات مدرجة بقائمتي «فورتشن 500» الأمريكية و«FTSE 100» البريطانية، أظهرت أن نحو 80% من الشركات تخوض تجارب لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحقق بعض القيمة من هذه التطبيقات على مستوى الأفراد أو في حالات استخدام محددة. لكن الدراسة أظهرت، بحسب صالح، أن نسبة الشركات التي نجحت في تحقيق قيمة قابلة للقياس على مستوى المؤسسة بالكامل لم تتجاوز 26%، موضحًا أن بعض هذه الشركات سجلت تحسينات في الأرباح تراوحت بين 10 و20%. وأشار إلى أن هذه النتائج تكشف عن فجوة واضحة بين انتشار استخدامات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة على مستوى الشركات، لافتًا إلى أن التحدي الرئيسي لم يعد مرتبطًا بالتكنولوجيا أو توافر البيانات بقدر ارتباطه بالعامل البشري. واستشهد بأبحاث سابقة أظهرت أن 76% من المشكلات التي تواجه الرؤساء التنفيذيين عند التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي ترتبط بالعامل البشري، نتيجة صعوبة تغيير أساليب العمل وتطوير المهارات والكفاءات، فضلًا عن بطء قدرة المؤسسات على تعديل هياكلها التنظيمية بما يتناسب مع سرعة التطور التكنولوجي. وأضاف أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة أسرع بكثير من قدرة الأفراد والمؤسسات على التكيف معها، وهو ما يجعل تحويل الإمكانات التقنية إلى مكاسب إنتاجية واسعة النطاق مرهونًا بإجراء تغييرات هيكلية ومؤسسية، وليس بمجرد شراء الأدوات التكنولوجية أو إتاحتها للعاملين. وفي هذا السياق، أشار إلى أن تقييمًا أجرته «ماكينزي» بشأن الوقت اللازم لأتمتة الأعمال على نطاق واسع أظهر أن تنفيذ هذه العمليات يستغرق حاليًا نحو 20% فقط من الوقت الذي كانت تتطلبه قبل خمس سنوات، بما يعكس التراجع الكبير في الوقت والتكلفة اللازمين لتبني الحلول التكنولوجية. وأكد صالح أن تعميم المكاسب الإنتاجية التي حققتها بعض الشركات باستخدام الذكاء الاصطناعي يتطلب تطوير منظومة التعليم، ووضع تشريعات واضحة تشجع التجربة والابتكار، إلى جانب زيادة الاستثمارات في البنية التحتية التكنولوجية، بما يشمل الحوسبة السحابية ونماذج اللغة الكبيرة وغيرها من الأدوات اللازمة لتوسيع نطاق الاستخدام. وأضاف أن التطورات الحالية تتيح فرصًا لتأسيس نماذج أعمال جديدة في قطاعات الرعاية الصحية والخدمات المصرفية والتعليم، بعيدًا عن الهياكل التقليدية القائمة، بما قد يفتح المجال أمام شركات قادرة على إحداث تحولات جوهرية في اقتصادات الدول النامية. وشدد على أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب بيئة تنظيمية مرنة، وتيسير إجراءات تأسيس الشركات، وتطوير البنية التحتية للطاقة والتكنولوجيا، ودعم منظومة ريادة الأعمال، بما يمنح المبتكرين مساحة لتجربة نماذج أعمال جديدة والتوسع فيها. ولفت إلى أن التحول التكنولوجي سيحدث بصرف النظر عن الوصول إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي العام، لكنه سيصاحبه عدد من التحديات، في مقدمتها مخاطر الأمن السيبراني، والحاجة إلى تطوير المهارات البشرية وإعادة هيكلة مؤسسات القطاعين العام والخاص. واعتبر أن دول الجنوب العالمي تمتلك فرصة لتحقيق قفزات تنموية خلال جيل واحد بدلًا من استغراق ثلاثة أجيال، كما حدث في تجارب دول مثل الصين وكوريا الجنوبية، شريطة تحرك الحكومات والجهات التنظيمية والشركات لتوفير البيئة اللازمة لهذا التحول. مارك أوزان: ملكية التكنولوجيا بديل عن الاكتفاء بالدخل الأساسي ومن جانبه، طرح مارك أوزان، المدير التنفيذي للجنة إعادة ابتكار نظام بريتون وودز، رؤية اقتصادية لتوزيع عوائد الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن التكنولوجيا تمثل فرصة مهمة للدول النامية، ويمكن أن تساعدها على تحقيق قفزات تنموية خلال فترة أقصر بكثير من المسارات التقليدية. واستشهد بتقرير للبنك الدولي بعنوان «وعود الذكاء الاصطناعي»، موضحًا أن التطبيقات الجديدة تتيح للدول النامية الوصول إلى خبرات متخصصة في مجالات متعددة، من بينها التشخيص الطبي والتنبؤ بالمحاصيل الزراعية وإدارة المياه وتقييم الجدارة الائتمانية، فضلًا عن إزالة الحواجز اللغوية وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة. وفيما يتعلق بمقترحات تطبيق الدخل الأساسي الشامل، أوضح أوزان أن العمل لا يوفر للإنسان مصدرًا للدخل فقط، وإنما يمنحه أيضًا مكانة ودورًا داخل المجتمع، وبالتالي فإن التحويلات النقدية قد تعوض جزءًا من الأجر المفقود نتيجة التحولات التكنولوجية، لكنها لا تستطيع وحدها تعويض الدور الاجتماعي الذي كان يؤديه العامل. وطرح في هذا الإطار مفهوم «رأس المال الأساسي الشامل» (Universal Basic Capital)، باعتباره بديلًا يتجاوز فكرة تقديم مساعدات نقدية مباشرة، ويقوم على منح الأفراد حصصًا في ملكية التكنولوجيا الجديدة، بما يحولهم إلى شركاء في الأصول التي تحقق العوائد بدلًا من الاكتفاء بالحصول على جزء من أرباحها في صورة تحويلات أو مساعدات. كما أشار إلى مفهوم «التأمين على الأجور» (Wage Insurance)، الذي يستهدف حماية العاملين خلال انتقالهم إلى وظائف جديدة، أو مساعدتهم على إعادة التأهيل والاندماج في سوق العمل بعد التحولات التي تفرضها التكنولوجيا. وفي سياق البحث عن آليات عملية لتوزيع العوائد، طرح أوزان إنشاء صناديق ثروة سيادية تستثمر في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، من خلال توظيف الأموال العامة في الشركات العاملة بالمجال ومراكز البيانات والبنية التحتية التكنولوجية، ثم إعادة جزء من العوائد المتحققة إلى المواطنين. واستشهد بعدد من التجارب الدولية، من بينها صندوق ألاسكا الدائم الذي يوزع عوائد سنوية على المقيمين اعتمادًا على إيرادات النفط، وصندوق التقاعد الحكومي النرويجي الذي يستثمر ثروة البلاد النفطية لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية، إلى جانب نماذج صناديق التقاعد الأسترالية. وأوضح أن تطبيق هذه النماذج على اقتصاد الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتم من خلال امتلاك الصناديق العامة حصصًا في الشركات والأصول التكنولوجية، بما يتيح للمواطنين الاستفادة من العوائد الناتجة عن نمو القطاع، بدلًا من اقتصار المكاسب على المساهمين والشركات المالكة للتكنولوجيا. وشدد على ضرورة تحديد مهام هذه الصناديق بصورة واضحة، بحيث لا يقتصر دورها على دعم السياسة الصناعية أو تعزيز المكانة الاقتصادية للدولة، وإنما يتضمن التزامًا مباشرًا بإعادة جزء من الأرباح إلى المواطنين. وأشار إلى وجود مقترحات أمريكية لإنشاء صندوق ثروة سيادي متخصص في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استطلاع رأي أظهر تأييد 7 من كل 10 أمريكيين مطالبة شركات الذكاء الاصطناعي بتخصيص نصف أسهمها لصندوق من هذا النوع، فضلًا عن امتلاك صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصصًا في شركات عاملة بالمجال. وأكد أن ضمان التوزيع العادل للعوائد يتطلب كذلك تطوير منظومة حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي، ووضع التزامات واضحة بشأن إتاحة التكنولوجيا والقدرات الحاسوبية، إلى جانب تحديث النظم الضريبية وآليات قياس المكاسب الاقتصادية الفعلية، بما يضمن توسيع نطاق المستفيدين من التطور التكنولوجي. وحذر أوزان من أن التحدي الأكبر أمام دول الجنوب العالمي لا يقتصر على اضطراب أسواق العمل نتيجة التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما يمتد إلى احتمالات التخلف عن السباق التكنولوجي واتساع الفجوة بينها وبين الاقتصادات المتقدمة. وأوضح أن الدول النامية قد تواجه واقعًا تنتقل فيه الوفرة والعوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصادات التي تمتلك التكنولوجيا والبنية التحتية والقدرات اللازمة لتطويرها، بينما تظل الدول الأقل تقدمًا مجرد مستهلك للحلول التي تنتجها الدول الأخرى. وأكد أن التكيف مع التكنولوجيا يمثل شرطًا أساسيًا للمشاركة في الاقتصاد الجديد، مشيرًا إلى أن التعاون الإقليمي يمكن أن يسهم في خفض تكلفة بناء القدرات التكنولوجية والحاسوبية، ويمنح الدول النامية فرصة لتقاسم الاستثمارات والخبرات اللازمة لتطوير هذا القطاع. ولفت إلى أهمية امتلاك بيانات محلية تسمح بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قدرة على تلبية احتياجات المجتمعات، موضحًا أن النموذج المدرب على بيانات طبية من لندن قد لا يقدم النتائج نفسها عند استخدامه في لاجوس، في حين أن الاعتماد على بيانات محلية يمكن أن ينتج حلولًا أكثر ملاءمة للاحتياجات الصحية في المدينة، وربما في دول أخرى تتشابه معها في الظروف. وأضاف أن الأمر ينطبق على مصر أيضًا، إذ إن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تعتمد على البيانات المحلية سيجعلها أكثر قدرة على تلبية احتياجات المجتمع المصري، فضلًا عن إمكانية توظيفها في أسواق أخرى تواجه تحديات وظروفًا مشابهة. 2 نوفمبر 2026 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «ماكينزي»: 26% فقط من الشركات تحقق عوائد اقتصادية ملموسة من الذكاء الاصطناعي بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 1:43 م كتب سناء علام كشف تميم صالح، الشريك الأول والإداري بشركة «ماكينزي آند كومباني»، أن نحو 26% فقط من الشركات التي شملتها دراسة أجرتها الشركة تمكنت من تحقيق قيمة اقتصادية قابلة للقياس على مستوى المؤسسة بالكامل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم أن نحو 80% منها تخوض تجارب لاستخدام هذه التكنولوجيا وتحقق بعض المكاسب على مستوى الأفراد أو في حالات استخدام محددة. وأوضح، خلال مشاركته في جلسة «الذكاء الاصطناعي وادعاءات تحقيق الوفرة – دخل ورفاه الجميع.. هل هناك رغبة ومن يدفع الثمن؟»، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، أن الدراسة شملت 1200 شركة حول العالم، من بينها شركات مدرجة بقائمتي «فورتشن 500» الأمريكية و«FTSE 100» البريطانية، مشيرًا إلى أن بعض الشركات التي نجحت في تحقيق قيمة فعلية سجلت تحسينات في الأرباح تراوحت بين 10 و20%. وأضاف صالح أن هذه النتائج تعكس وجود فجوة واضحة بين انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات وقدرتها على تحويل تطبيقاته إلى عوائد اقتصادية ملموسة، لافتًا إلى أن التحدي الرئيسي لم يعد مرتبطًا بالتكنولوجيا أو توافر البيانات، وإنما بقدرة العنصر البشري والمؤسسات على مواكبة التحولات المتسارعة. واستشهد بأبحاث سابقة أظهرت أن 76% من التحديات التي تواجه الرؤساء التنفيذيين عند التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي ترتبط بالعامل البشري، نتيجة صعوبة تغيير أساليب العمل وتطوير المهارات والكفاءات، فضلًا عن بطء تعديل الهياكل التنظيمية بما يتناسب مع التطور التكنولوجي. وأشار صالح إلى أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة أسرع بكثير من قدرة الأفراد والمؤسسات على التكيف معها، وهو ما يجعل تحقيق مكاسب إنتاجية واسعة النطاق يتطلب إعادة النظر في نماذج التشغيل وأساليب إدارة الأعمال، بدلًا من الاكتفاء بإدخال أدوات الذكاء الاصطناعي إلى العمليات القائمة. وفي هذا السياق، أوضح أن تقييمًا أجرته «ماكينزي» بشأن الوقت اللازم لأتمتة الأعمال على نطاق واسع أظهر أن تنفيذ هذه العمليات أصبح يستغرق حاليًا نحو 20% فقط من الوقت الذي كانت تتطلبه قبل خمس سنوات، بما يعكس التسارع الكبير في تطور الحلول التكنولوجية وانخفاض الوقت اللازم لتطبيقها. وأكد صالح أن تعميم المكاسب التي حققتها بعض الشركات يتطلب تطوير منظومة التعليم، ووضع تشريعات واضحة تشجع التجربة والابتكار، إلى جانب زيادة الاستثمارات في البنية التحتية التكنولوجية، بما يشمل الحوسبة السحابية ونماذج اللغة الكبيرة وغيرها من الأدوات اللازمة لتوسيع نطاق الاستخدام. ولفت إلى أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يفتح المجال أمام تأسيس نماذج أعمال جديدة في قطاعات الرعاية الصحية والخدمات المصرفية والتعليم، بعيدًا عن الهياكل التقليدية القائمة، بما يتيح فرصًا أمام الشركات الناشئة والمؤسسات في الدول النامية لإحداث تحولات جوهرية في اقتصاداتها. وشدد صالح على أن استغلال هذه الفرص يتطلب توفير بيئة تنظيمية مرنة، وتيسير إجراءات تأسيس الشركات، وتطوير البنية التحتية للطاقة والتكنولوجيا، فضلًا عن دعم منظومة ريادة الأعمال، بما يسمح للمبتكرين باختبار نماذج أعمال جديدة والتوسع فيها. واعتبر أن دول الجنوب العالمي تمتلك فرصة لتحقيق قفزات تنموية خلال جيل واحد، بدلًا من استغراق ثلاثة أجيال كما حدث في تجارب دول مثل الصين وكوريا الجنوبية، شريطة تحرك الحكومات والجهات التنظيمية والشركات لتوفير البيئة المناسبة، والاستثمار في المهارات والبنية التحتية والقدرات التكنولوجية. وحذر من أن التحول المرتبط بالذكاء الاصطناعي سيحدث بصرف النظر عن الوصول إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي العام، لكنه سيصاحبه عدد من التحديات، في مقدمتها مخاطر الأمن السيبراني، والحاجة إلى إعادة تأهيل الكوادر البشرية وإعادة هيكلة مؤسسات القطاعين العام والخاص. 2 نوفمبر 2026 | 1:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزارة البترول تعتزم استئناف صادرات الغاز المسال قبل نهاية 2026 بواسطة أموال الغد 2 نوفمبر 2026 | 1:27 م كتب أموال الغد قال مصدر مطلع إن وزارة البترول تستعد لتصدير شحنة جديدة من الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الأوروبية قبل نهاية الربع الأخير من 2026، وذلك عبر مجمع إدكو للإسالة. وأضاف المصدر أن هذه خطوة تعزز فرص استعادة الصادرات المصرية للغاز وتدعم الاستفادة من الفرص السعرية المتاحة بالأسواق العالمية، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الأوروبي على الطاقة خلال موسم الشتاء، وفق العربية. أشار إلى أن الأيام الماضية شهدت بدء ضخ كميات من الغاز الطبيعي إلى مجمع إدكو للإسالة، عقب اتفاق الشركاء على حجم الإمدادات المخصصة للتصدير، إلى جانب التنسيق بشأن آليات تسويق الشحنة المرتقبة. وأوضح أن الشحنة الجديدة من المقرر توجيهها إلى إحدى الأسواق الأوروبية، مع ترجيح تولي شركة شل أو توتال إنرجيز شراءها من خلال أذرعهما التجارية، باعتبارهما من أبرز الشركاء والمتعاملين على إنتاج المجمع. ويضم هيكل ملكية مجمع إدكو للإسالة شركتي شل العالمية وتوتال إنرجيز الفرنسية، إلى جانب الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» والهيئة المصرية العامة للبترول. ويحتوي المجمع على وحدتين لإسالة الغاز، تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منهما 3.6 مليون طن سنويًا، بإجمالي طاقة تصميمية تصل إلى 7.2 مليون طن سنويًا، فيما بدأ تشغيله وتصدير أولى شحناته في عام 2005. وأشار المصدر إلى أن الشحنة الواحدة تقارب حمولتها 150 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وهي السعة القياسية لناقلات هذا النوع من الوقود، لافتًا إلى أن القيمة التقديرية للشحنة تُحسب وفقًا لمستويات الأسعار العالمية وقت التصدير. وأضاف أن توقيت الشحنة المرتقبة يمنح مصر فرصة للاستفادة من ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال في الأسواق الأوروبية خلال فصل الشتاء، مع زيادة احتياجات القارة من وقود التدفئة، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على القيمة المحققة من عمليات التصدير. وأكد المصدر أن الحكومة تعمل على تنويع مصادر إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء والقطاعات الصناعية، من خلال تطوير الحقول القائمة وتسريع برامج الاستكشاف والتنمية، بما يدعم استقرار الإنتاج المحلي ويحد من اتساع فجوة الإمدادات. 2 نوفمبر 2026 | 1:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية مصر تطرح 3 إصدارات من الصكوك الضريبية بعائد 19% خلال شهرين بواسطة مصطفى محمود 2 نوفمبر 2026 | 1:18 م كتب مصطفى محمود تعتزم مصر طرح 3 إصدارات من الصكوك الضريبية خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، تستهدف من خلالها جمع ما يتراوح بين 30 و50 مليار جنيه، وفق مسؤول حكومي لـ«الشرق بلومبرج». وأضاف المسؤول أن جميع البنوك العاملة في السوق المصرية ستشارك في الاكتتاب بالإصدارات الثلاثة، موضحًا أن العائد على الصكوك يبلغ 19%، وهو عائد معفى من الضرائب. تأتي الإصدارات المرتقبة في إطار توجه وزارة المالية لتنويع أدوات التمويل وتوسيع قاعدة المستثمرين في أدوات الدين الحكومية، إلى جانب توفير أوعية استثمارية جديدة أمام البنوك والمؤسسات المالية، بما يدعم جهود تدبير الاحتياجات التمويلية للموازنة العامة للدولة. وتستهدف الحكومة من خلال التوسع في الأدوات التمويلية الجديدة تنويع مصادر الاقتراض وإطالة آجال التمويل، مع الاستفادة من السيولة المتاحة لدى القطاع المصرفي، في ظل استمرار احتياجات الموازنة لتمويل عجز الموازنة وسداد الالتزامات القائمة. ويُعد الإعفاء الضريبي للعائد أحد العناصر الجاذبة لهذه الإصدارات، إذ يعزز العائد الصافي للمستثمرين مقارنة بالأدوات الخاضعة للضرائب. 2 نوفمبر 2026 | 1:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail