طاقة واردات أمريكا من النفط العراقي تتراجع إلى صفر بواسطة محمود شعبان 20 سبتمبر 2026 | 1:51 م كتب محمود شعبان أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الأحد، أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام العراقي سجلت “صفراً” خلال الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر. وبحسب بيانات إدارة الطاقة، تصدرت كندا قائمة أكبر موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع بواقع 4.35 مليون برميل يومياً. أما العراق فسجل “صفراً” خلال الأسبوع، ليحل في ذيل القائمة إلى جانب الأرجنتين التي سجلت أيضاً “صفراً”. وتُظهر البيانات تذبذباً في واردات النفط العراقي خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سجلت 6 آلاف برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس، ثم “صفراً” في 21 أغسطس، و38 ألف برميل في 28 أغسطس، و46 ألف برميل في 4 سبتمبر، قبل أن تعود وتتوقف تماماً في 11 سبتمبر. وفي وقت سابق، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام الأمريكية تراجعت بينما صعدت مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر الحالي. وأوضحت الإدارة أن مخزونات النفط الخام نزلت بمقدار 640 ألف برميل لتصل إلى 423.4 مليون برميل في الأسبوع المشار إليه، فيما ارتفعت مخزونات البنزين 794 ألف برميل خلال الأسبوع المذكور إلى 207.7 مليون برميل، وزادت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 1.6 مليون برميل إلى 107.9 مليون برميل. 20 سبتمبر 2026 | 1:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «الرقابة المالية»: 517 مؤسسة عاملة في التمويل متناهي الصغر بنهاية الربع الثاني 2026 بواسطة تقى حاتم 20 سبتمبر 2026 | 1:17 م كتب تقى حاتم بلغ إجمالي عدد المؤسسات العاملة في مجال التمويل متناهي الصغر، من شركات وجمعيات ومؤسسات أهلية، نحو 517 مؤسسة بنهاية الربع الثاني من عام 2026، دون احتساب الفروع، وفقًا لبيانات الهيئة العامة للرقابة المالية. وسجل إجمالي عدد المنافذ القائمة، شاملًا الفروع والجهات العاملة، نحو 4408 منافذ للشركات والجمعيات والمؤسسات الأهلية بنهاية الربع الثاني من عام 2026. وبحسب نوع الجهة، بلغ عدد شركات التمويل متناهي الصغر 22 شركة، بينما سجل عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية من الفئة «أ» نحو 23 جمعية ومؤسسة، إلى جانب 33 جمعية ومؤسسة من الفئة «ب»، و439 جمعية ومؤسسة من الفئة «ج». وفيما يتعلق بنشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بلغ عدد الجهات القائمة 13 جهة بنهاية الربع الثاني من عام 2026، تضم 12 شركة وجمعية أو مؤسسة أهلية واحدة. كما بلغ عدد الفروع القائمة للجهات العاملة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة نحو 42 فرعًا، ليصل إجمالي عدد المنافذ إلى 55 منفذًا بنهاية الربع الثاني من عام 2026. 20 سبتمبر 2026 | 1:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الزراعة يوجه بتعميم «القرية المنتجة» في 25 قرية ببني سويف بواسطة إيناس شعبان 20 سبتمبر 2026 | 1:09 م كتب إيناس شعبان تفقد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، نموذج مبادرة «القرية المنتجة» بقرية «إفوة» بمركز الواسطى، للوقوف على الأنشطة والفعاليات التي تستهدف دعم الإنتاج المحلي، وذلك في إطار التوجيهات الرئاسية بتطوير الريف المصري وتعزيز الاستفادة من المقومات المحلية لقرى «حياة كريمة». جاء ذلك بحضور ممثلي عدد من الجهات الدولية والمانحة، وقيادات الوزارة ومركز البحوث الزراعية، والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة. واستهل الوزير والمحافظ الجولة بتفقد وحدة التدريب النموذجية، حيث اطلعا على أنشطة التدريب والتأهيل والمنتجات المعروضة بمنفذ البيع، والتي تمثل نموذجًا تنمويًا يستهدف تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية متكاملة تعتمد على مواردها وخاماتها المحلية في مجالات الزراعة والصناعات اليدوية والتدريب المهني، بما يسهم في دعم الإنتاج المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء الريف. كما شملت الجولة معاينة المقر المقترح لوحدة تجميع وتصنيع الألبان، وموقع القافلة البيطرية، إضافة إلى زيارة حقول هجن الذرة «الريان» التي تُستخدم كبديل للذرة الشامية في إعداد الأعلاف وتغذية المواشي لارتفاع نسبة البروتين بها. واطلع الحضور كذلك على أنشطة تربية نحل العسل بالقرية، حيث تم تسليم 17 منحلًا يضم كل منها 50 خلية نحل، لتنويع مصادر الدخل لأهالي القرية. وأكد وزير الزراعة، خلال لقاء جماهيري مع أهالي ومزارعي القرية، أن هذا اليوم يمثل محطة فارقة في عمل الوزارة، حيث تجسدت خطط التنمية الزراعية على أرض الواقع من خلال قرية مصرية تزرع وتنتج وتصنع وتسوق. واضاف أن المبادرة تعتمد على التكامل بين قطاعات الوزارة، وبالشراكة الفاعلة مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص، لتحويل القرية إلى وحدة إنتاجية متكاملة تضمن تسويق المنتجات وتوفر فرص عمل مستدامة لأبناء الريف، بما يضمن الاستدامة وتنمية الريف المصري وتحسين مستوى معيشة أبنائه. وشدد الوزير على أن النجاح الحقيقي لمبادرة «القرية المنتجة» يكمن في وعي المزارع المصري واستجابته السريعة للحلول التنموية الحديثة، مشيدًا بالإقبال الكبير والإرادة القوية التي أظهرها أهالي قرية «إفوة» في العمل والتطوير والتكيف مع الأساليب الزراعية والإنتاجية الجديدة، ومؤكدًا أن الوزارة لا تدخر جهدًا في دعم كل يَدٍ تبني وتنتج في أرض مصر. ووجه فاروق بالتوسع في التجربة لتشمل 25 قرية بمحافظة بني سويف كمرحلة أولى تتوسع لاحقًا لقرى «حياة كريمة» وتعميمها بباقي المحافظات، فضلًا عن الاستفادة من المساحات غير المستغلة، والتوسع في النماذج الإرشادية والتجميعات الزراعية بالشراكة بين المزارعين للتغلب على تفتت الحيازات الزراعية، مع توفير الإشراف البيطري والدعم الفني، وتطبيق نظم الطاقة الشمسية واستخدام المبيدات الحيوية. وشهد اللقاء الاستماع لشهادات المزارعين والمستفيدين حول نتائج التجربة والتعرف على مطالبهم، كما تم توزيع عقود ثروة حيوانية (أبقار محسنة وراثيًا) على المنتفعين، في اطار الشراكة القائمة على المتابعة الدورية والرعاية البيطرية الشاملة، والإنتاج. وفي استجابة عاجلة لمطالب المزارعين، أعلن وزير الزراعة عن الموافقة الفورية على توفير 200 رأس ماشية إضافية، وتوزيع 25 منحلًا إضافيًا لتمكين أكبر عدد من الأسر المزارعة وتعزيز الدخل المحلي بالقرية. ومن جانبه، أشاد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، بالتنسيق والعمل الجماعي مع وزارة الزراعة، مؤكدًا تقديم المحافظة لكافة التسهيلات والدعم اللازم للتوسع في المبادرة لتشمل قرى أخرى بالمحافظة. 20 سبتمبر 2026 | 1:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يربح 550 جنيهًا منذ بداية العام.. ونقص السيولة يضغط على السوق بواسطة إيناس شعبان 20 سبتمبر 2026 | 1:06 م كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بنحو 550 جنيهًا منذ بداية عام 2026، بنسبة 9.4%، ليصل إلى 6380 جنيهًا بنهاية تعاملات الأسبوع، مقابل 5830 جنيهًا في مطلع العام، رغم بقائه أقل بنحو 16% من أعلى مستوى سجله خلال مارس الماضي. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 115 جنيهًا خلال الأسبوع المنتهي مساء أمس السبت، بعدما بدأ التعاملات عند 6265 جنيهًا واختتمها عند 6380 جنيهًا، محققًا زيادة نسبتها نحو 1.8%. وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7290 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5470 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 51040 جنيهًا. وفي البورصة العالمية، ارتفعت الأوقية بنحو 29 دولارًا، بنسبة 0.7%، خلال الأسبوع المنتهي مساء الجمعة، بعدما بدأت التعاملات عند 4349 دولارًا واختتمتها عند 4378 دولارًا، رغم صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار حذر المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة. الدولار يدعم السعر المحلي وأسهم ارتفاع سعر صرف الدولار في دعم أسعار الذهب بالسوق المحلية، إذ صعد السعر الرسمي لدى البنك المركزي المصري من 51.41 جنيهًا إلى 52.28 جنيهًا خلال الأسبوع، بزيادة بلغت نحو 1.7%. وأوضح فاروق أن ارتفاع الدولار ساعد السوق المحلية على تحقيق مكاسب أكبر من نظيرتها العالمية، لكنه لم يمنع اتساع الخصم السعري على جرام الذهب عيار 21، في ظل زيادة المعروض وضعف الطلب وارتفاع عمليات إعادة البيع لتوفير السيولة. وبحسب حسابات «مرصد الذهب»، ارتفع الخصم السعري من نحو 20 جنيهًا للجرام في بداية الأسبوع إلى قرابة 60 جنيهًا في نهايته؛ إذ بلغت القيمة الاسترشادية لجرام الذهب عيار 21 نحو 6440 جنيهًا، استنادًا إلى سعر الأوقية البالغ 4378 دولارًا وسعر صرف قدره 52.28 جنيهًا، مقابل سعر فعلي بلغ 6380 جنيهًا. ويعني الخصم السعري أن الذهب في السوق المصرية يُباع بأقل من قيمته المحسوبة وفقًا للسعر العالمي وسعر الصرف، بما يعكس تزايد المعروض مقارنة بمستويات الطلب الفعلي داخل السوق. وأضاف فاروق أن استمرار تصدير الذهب حاليًا يكشف أن السوق لا تعاني نقصًا في المعدن، وإنما نقصًا في السيولة النقدية اللازمة لاستيعاب المعروض، في ظل ضعف الطلب من محال التجزئة وتراجع وتيرة الشراء من المستهلكين. نقص حاد في السيولة وتكدس «الكسر» يخنقان سوق الذهب يشهد سوق الذهب المحلي حالة من الاختناق، مع تزايد إقبال المواطنين على بيع السبائك والمشغولات القديمة، بما فيها المشغولات المرصعة بالفصوص، مقابل ضعف شديد في الطلب على الشراء. وأدى تدفق الكميات المعروضة لإعادة البيع إلى تراكم «الكسر» واستنزاف السيولة النقدية لدى التجار، ما أبطأ حركة التداول وقلّص قدرتهم على شراء مزيد من الذهب من الجمهور. وتتزايد الضغوط مع إحجام بعض تجار الكسر، ولا سيما الموجودين خارج منطقة الصاغة، عن استلام مشغولات الشركات، بينما تقصر الشركات استرداد منتجاتها على العملاء المعتمدين الذين لديهم حسابات مسجلة لديها؛ فلا يستطيع التاجر غير المتعامل مباشرة مع الشركة تسليم منتجاتها أو طلب تحويل قيمتها إلى تاجر آخر. ولا يزال من المبكر اعتبار المشكلة عامة، إذ يُنتظر أن تتضح صورتها ونطاقها مع استئناف تعاملات السوق يوم الاثنين. وأوضح أن بعض التجار يلجأون إلى تصدير فائض الذهب لتحويله إلى سيولة، ثم يعيدون ضخ حصيلة العمليات في شراء كميات جديدة من السوق المحلية. وتدفع الحاجة إلى النقد بعض المتعاملين إلى قبول سعر ضمني للدولار أقل من السعر المستخدم في التسعير المحلي، ما يسهم في استمرار الفجوة السعرية واتساع الخصم على الذهب المصري مقارنة بقيمته الاسترشادية. أداء سبتمبر ومنذ بداية سبتمبر، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 50 جنيهًا، بنسبة تقارب 0.8%، مقارنة بمستوى 6330 جنيهًا في مستهل تعاملات الشهر. وفي المقابل، تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 74 دولارًا، بنسبة 1.7%، بعدما انخفضت من 4452 دولارًا في بداية الشهر إلى 4378 دولارًا بنهاية الأسبوع. ويكشف اختلاف الاتجاه بين السوقين عن تأثير صعود الدولار محليًا، إذ عوّض ارتفاع سعر الصرف تراجع الأوقية العالمية، ودفع الذهب في مصر إلى تحقيق مكاسب محدودة منذ بداية الشهر. 550 جنيهًا مكاسب منذ بداية العام ومنذ بداية العام، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 من 5830 جنيهًا إلى 6380 جنيهًا، بمكاسب بلغت 550 جنيهًا، تعادل نحو 9.4%. وكان عيار 21 قد لامس أعلى مستوى له عند 7600 جنيه في الثاني من مارس 2026، قبل أن يتراجع بنحو 1220 جنيهًا، ليظل سعره الحالي أقل من قمته بنسبة تقارب 16.1%. وعالميًا، ارتفعت الأوقية بنحو 60 دولارًا منذ بداية العام، من 4318 دولارًا إلى 4378 دولارًا، بزيادة نسبتها 1.4%. وكانت الأوقية قد سجلت أعلى مستوياتها خلال العام عند 5626 دولارًا في 29 يناير، لتتداول حاليًا بأقل من تلك القمة بنحو 1248 دولارًا، بنسبة 22.2%. وتشير هذه التحركات إلى أن مكاسب الذهب المحلية منذ بداية العام جاءت أكبر من نظيرتها العالمية، مدعومة بتغيرات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، رغم تراجع الأسعار بصورة واضحة عن القمم القياسية المسجلة خلال الربع الأول. الفيدرالي يرفع الفائدة وجاء تعافي الذهب خلال الأسبوع رغم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس، إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، في أول زيادة منذ عام 2023، في خطوة استهدفت مواجهة استمرار التضخم أعلى من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. وقال كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن التضخم لا يزال مرتفعًا منذ فترة طويلة، مؤكدًا أن البنك يريد رؤية عودة أسرع وأكثر وضوحًا نحو المستهدف قبل الاطمئنان إلى استقرار الأسعار. وأضاف أن الأوضاع المالية لا تبدو مقيدة بدرجة مفرطة، في إشارة إلى استعداد الفيدرالي لمواصلة التشديد النقدي إذا لم تُظهر البيانات تباطؤًا كافيًا في التضخم، مع إبقاء القرارات المقبلة مرتبطة بتطور المؤشرات الاقتصادية. وأظهرت توقعات الفيدرالي أن غالبية صناع السياسة يرجحون تنفيذ زيادة إضافية على الأقل قبل نهاية العام، بما قد يرفع نطاق الفائدة إلى ما بين 4% و4.25%، بينما تشير التقديرات إلى أن التضخم قد لا يعود إلى مستهدف 2% قبل عام 2029. وفي المقابل، استفاد الذهب من تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار النفط، ما خفف جانبًا من المخاوف المرتبطة بتصاعد تكاليف الطاقة والتضخم، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية التي دعمت الطلب على المعدن بوصفه ملاذًا آمنًا. حظر التمويل الاستهلاكي للذهب وعلى الصعيد التنظيمي، شهد السوق المصري خلال الأسبوع قرارًا مهمًا، بعدما حظرت الهيئة العامة للرقابة المالية على شركات التمويل الاستهلاكي تمويل شراء سبائك ومشغولات الذهب والفضة والبلاتين، باعتبارها أصولًا استثمارية مرتفعة السيولة، وليست سلعًا استهلاكية بالمعنى التقليدي. ويستهدف القرار الحد من استخدام التقسيط في الاقتراض غير المباشر أو المضاربة بأموال ممولة، إذ يستطيع العميل شراء الذهب بالتقسيط ثم إعادة بيعه سريعًا للحصول على سيولة نقدية، مع بقائه ملتزمًا بسداد الأقساط وتكلفة التمويل. ومن المتوقع أن يتركز تأثير القرار في الطلب الممول عبر شركات التمويل الاستهلاكي، من دون أن يمتد إلى عمليات الشراء النقدي أو التداول التقليدي داخل محال الصاغة. الطلب الهندي يصمد أمام تقلبات الأسعار وفي الهند، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي صمود الطلب المرتبط بموسم الزفاف واستقرار الطلب على الذهب المادي، رغم تقلبات الأسعار واتجاه المستهلكين إلى شراء مشغولات أخف وزنًا. وارتفعت التدفقات إلى صناديق الذهب المتداولة بنسبة 67% خلال أغسطس لتصل إلى 272 مليون دولار، بينما زادت مشتريات الذهب الرقمي بنسبة 110% على أساس سنوي. وفي المقابل، تراجعت واردات الذهب الهندية بنسبة 58% إلى 2.3 مليار دولار، مع وفرة المعروض داخل السوق واتساع الخصم عن تكلفة الاستيراد إلى نحو 78 دولارًا للأوقية بحلول 11 سبتمبر. 20 سبتمبر 2026 | 1:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك تثبيت الفائدة يتصدر توقعات 10 خبراء لاجتماع «المركزى» الخميس المقبل بواسطة اسلام فضل 20 سبتمبر 2026 | 1:00 م كتب اسلام فضل أمام معادلة نقدية أكثر تعقيدًا تدخل لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المصرى اجتماعها الخميس المقبل، فبينما يمنح تراجع التضخم وتحسن تدفقات النقد الأجنبى مساحة للتريث، تفرض تحركات الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا مزيدًا من الحذر. 10 محللين وخبراء مصرفيين يرون أن تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية يظل السيناريو الأقرب للاجتماع المقبل، مع استمرار مراقبة التضخم وسوق الصرف والتدفقات الدولارية، فيما تتباين تقديراتهم بشأن توقيت استئناف دورة خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة. وأبقى المركزى المصرى أسعار الفائدة دون تغيير خلال آخر 5 اجتماعات عند 19% للإيداع و20% للإقراض، بعد خفضها بنسبة 8.25% منذ بداية 2025 حتى أول اجتماع فى 2026. وجاء قرار الفيدرالى الأمريكى الأربعاء الماضى متوافقًا مع توقعات الأسواق، فى ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة، فيما أكد البنك المركزى الأمريكى أن تحركاته تستهدف دعم عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%. وتأتى الزيادة الأخيرة بعد أكثر من 3 أعوام على آخر رفع للفائدة فى يوليو 2023، عندما رفع الفيدرالى النطاق المستهدف إلى 5.25% و5.50%، قبل أن يبدأ لاحقًا دورة خفض أسعار الفائدة. وفى هذا الإطار، قالت آية زهير، رئيس قسم البحوث بشركة زيلا كابيتال، إن قراءات التضخم الأخيرة تشير إلى انحسار تدريجى فى صدمات العرض، ما يمنح البنك المركزى المصرى مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الأشهر المقبلة، ما لم تظهر ضغوط تضخمية جديدة تتجاوز التوقعات. وأضافت أنه وفقًا لسيناريو الأساس، قد يتأجل بدء دورة التيسير النقدى إلى الربع الثانى من 2027 على أقرب تقدير، مع اقتراب التضخم من مستويات منخفضة فى خانة العشرات، قبل احتمالية تراجعه إلى خانة الآحاد خلال النصف الثانى من العام. وتوقعت خفضًا تراكميًا لأسعار الفائدة بنحو 300 نقطة أساس خلال 2027، بشرط عدم ظهور صدمات تضخمية جديدة، مع الحفاظ على هامش إيجابى مناسب للفائدة الحقيقية. وأكدت أن المشهد الحالى لا يستدعى تحركًا فوريًا من البنك المركزى، مشيرة إلى أن التثبيت يظل السيناريو الأقرب على المدى القصير، بينما سيعتمد توقيت الخفض على استدامة تراجع التضخم، واستقرار الجنيه، وحجم الزيادة فى أسعار الوقود. وعلى صعيد متصل قالت سلمى طه حسين، مدير إدارة البحوث بشركة النعيم للوساطة فى الأوراق المالية، إن أحدث المؤشرات الاقتصادية الكلية فى مصر تعزز فرص الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فى ظل تراجع التضخم وتحسن الاحتياطيات من النقد الأجنبى وتسجيل تحويلات المصريين العاملين بالخارج مستويات قياسية، إلى جانب مؤشرات على استقرار النشاط الاقتصادى. وأوضحت أن التضخم العام تراجع إلى 14.5% فى أغسطس مقابل 14.9% فى يوليو، وهو ما يمثل مؤشرًا إيجابيًا من منظور السياسة النقدية، رغم استمرار مخاطر التضخم والضغوط الناجمة عن جانب العرض. وأضافت أن صافى الاحتياطيات الدولية ارتفع إلى 57.2 مليار دولار بنهاية أغسطس 2026، بزيادة 1.6% مقارنة بـ56.3 مليار فى يوليو، بما يوفر هامش أمان أكبر للسيولة بالعملة الأجنبية ويحد من الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة كإجراء احترازى لمواجهة الضغوط الخارجية. وأشارت إلى أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت مستوى قياسيًا بلغ 47.3 مليار دولار خلال العام المالى 2025/2026، بزيادة 29.6% على أساس سنوى، بما يدعم تدفقات النقد الأجنبى ويعزز الوضع الخارجى. ولفتت إلى أن مؤشر مديرى المشتريات ارتفع إلى 49.6 نقطة فى أغسطس مقابل 46.8 نقطة فى يوليو، لكنه لا يزال يشير إلى انكماش هامشى فى نشاط القطاع الخاص غير النفطى. وأكدت أن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على الطلب والقطاع العقارى من خلال زيادة تكاليف التمويل والإنشاء، ومن ثم يصعب تبرير رفع الفائدة مجددًا، بينما تظل الصدمات الخارجية، خاصة أسعار النفط واضطرابات الشحن، أبرز المخاطر على مسار التضخم. وبناءً على ذلك، ترى أن الظروف الحالية تميل إلى تثبيت أسعار الفائدة، مع استمرار مراقبة التطورات الخارجية والتضخم. فى السياق نفسه، قالت ولاء مسلم، مدير وحدة البحوث فى برايم، إن تراجع معدل التضخم العام فى مصر، رغم إيجابيته، قد يتأثر بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا والضغوط على سعر الصرف، بما قد يحد من سرعة واستدامة تراجع التضخم خلال الفترة المقبلة، مع انتقال جانب من هذه الضغوط إلى تكاليف الإنتاج والنقل والأسعار المحلية. وأوضحت أن مخاطر التضخم المستقبلية لا تزال قائمة، ما قد يدفع البنك المركزى إلى التريث فى استكمال دورة خفض أسعار الفائدة، خاصة فى ظل الحاجة إلى الحفاظ على جاذبية الأصول المقومة بالجنيه ودعم استقرار سوق الصرف. وبناءً على ذلك، أكدت دعم توقعاتها بتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقبل، مع ترقب تطورات أسعار الطاقة وسعر الصرف ومسار التضخم. وفى السياق نفسه، يرى مصطفى شفيع، مدير إدارة البحوث بشركة أسطول القابضة، أن تحركات الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى قد تنعكس على توجهات المركزى المصرى خلال الاجتماعين المقبلين، فى ضوء استمرار تأثير السياسة النقدية الأمريكية على قرارات الأسواق الناشئة. وأوضح أن السيناريو الأقرب فى الاجتماع المقبل يتمثل فى تثبيت أسعار الفائدة، على أن يظل احتمال رفعها قائمًا فى الاجتماع التالى حال اتجاه الفيدرالى الأمريكى إلى زيادة جديدة فى أسعار الفائدة، باعتبار أن استمرار التشديد النقدى الأمريكى قد يدفع البنك المركزى المصرى إلى التحرك فى الاتجاه نفسه. وقال أحمد عبد النبى، مدير البحوث فى مباشر، إنه رغم استمرار الاتجاه النزولى لمعدل التضخم العام، فإن ارتفاع التضخم الأساسى، الذى يعكس الضغوط السعرية الكامنة من خلال استبعاد السلع الأكثر تقلبًا والأسعار المحددة إداريًا، يشير إلى أن التحديات التضخمية لم تنحسر بشكل كامل. وأضاف أن بعض الضغوط التضخمية من المتوقع أن تستمر خلال الأشهر المقبلة، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط العالمية وتجاوزها مستوى 100 دولار للبرميل، فى ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب الأثر المتراكم لزيادة أسعار الطاقة محليًا بنسبة 12%. وأشار إلى أن التراجع المحدود فى مكون الغذاء ساهم فى تخفيف وتيرة التضخم العام، إلا أن استمرار الضغوط السعرية فى بنود أخرى يدعم رؤية استمرار البنك المركزى المصرى فى تبنى نهج حذر خلال الفترة المقبلة. ورجح عبد النبى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير فى اجتماع لجنة السياسة النقدية المقبل، فى ظل استمرار التحديات التضخمية والحاجة إلى مراقبة تطورات الأسعار خلال الفترة المقبلة. من جهته، قال مروان كريم، مدير أول البحوث فى شركة سيجما لتداول الأوراق المالية، إن التوقعات تشير إلى اتجاه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المصرى إلى تثبيت أسعار الفائدة فى اجتماع الخميس، رغم تحسن المؤشرات المحلية، فى ظل استمرار المخاطر الخارجية التى تفرض مزيدًا من الحذر. وأوضح أن قراءة التضخم فى المدن خلال أغسطس جاءت أفضل من المتوقع، مع احتمالية استمرار تباطؤه فى سبتمبر بدعم من الأثر الإيجابى لسنة الأساس، فيما يعكس نمو الناتج المحلى وبيانات مؤشر مديرى المشتريات تماسك النشاط الاقتصادى، بما يمنح البنك المركزى مساحة لانتظار مزيد من البيانات دون ضغوط لتحريك أسعار الفائدة. وأشار إلى أن رفع الفيدرالى الأمريكى لأسعار الفائدة يزيد من تشديد الأوضاع المالية العالمية، ما يتطلب من المركزى المصرى الحفاظ على جاذبية أدوات الدين واستقرار سوق الصرف، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار البترول، إلى جانب تداعيات زيادات أسعار الكهرباء واحتمالات تعديل أسعار الوقود. وأكد أن تثبيت الفائدة يمثل القرار الأرجح فى المرحلة الحالية للتحوط من أى موجة تضخمية جديدة، والتكيف مع تحركات الفيدرالى، مع الاستفادة من تحسن التضخم والنشاط الاقتصادى محليًا. وفى السياق نفسه، يرى محمود نجلة، المدير التنفيذى لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلى للاستثمارات المالية، أن تحركات الفيدرالى الأمريكى لن تنعكس بصورة مباشرة على قرارات البنك المركزى المصرى، إذ ستحدد لهجة البيان الصادر عقب الاجتماع مدى تأثير القرار على الأسواق. وأوضح أن استمرار الفيدرالى فى تبنى سياسة نقدية متشددة، مع احتمالات رفع الفائدة مجددًا، قد يزيد الضغوط على البنوك المركزية عالميًا، إلا أن المركزى المصرى سيظل مرتبطًا فى قراراته بمؤشرات التضخم المحلية. بدورها، قالت دينا الوقاد، محلل الاقتصاد الكلى، إن قرار الفيدرالى الأمريكى رفع أسعار الفائدة لا يعنى بالضرورة أن المركزى المصرى سيتحرك بالاتجاه أو الحجم نفسه، مشيرة إلى أن رفع الفائدة الأمريكية، مع الإشارة إلى احتمال رفع إضافى قبل نهاية العام، يزيد الضغوط على الأسواق الناشئة من حيث تكلفة التمويل وجاذبية الأصول الدولارية. وأوضحت أن القرار فى مصر سيعتمد بدرجة أكبر على العوامل المحلية، خصوصًا مسار التضخم والسيولة المحلية وتطورات سوق الصرف وتدفقات النقد الأجنبى، وليس على قرار الفيدرالى وحده. وتوقعت أن يكون السيناريو الأقرب فى الاجتماع المقبل هو التريث بشأن الفائدة إذا سمحت بيانات التضخم وسوق الصرف بذلك. من جانبه، قال أحمد أبو الخير، الخبير المصرفى، إن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يبدو السيناريو الأقرب لاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المقرر الخميس المقبل، فى ظل أهمية الحفاظ على هامش موجب لسعر الفائدة الحقيقى، بما يدعم استقرار توقعات التضخم واستمرار مساره النزولى. وأوضح أن الاجتماع يأتى بعد 4 اجتماعات متتالية لتثبيت الفائدة، عقب خفضها 100 نقطة أساس فى فبراير، لتبلغ حاليًا 19% للإيداع و20% للإقراض و19.5% للعملية الرئيسية. ومن جانبه قال الدكتور محمد سيد، الخبير المصرفى، إن التثبيت هو الاحتمال الأقرب لاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المصرى، مع بقاء الباب مفتوحًا أمام خفض الفائدة لاحقًا حال استمرار تحسن مسار التضخم. وأوضح أن قرار الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى يمثل عاملًا ضمن حسابات المركزى المصرى، لكنه لن يكون العامل الحاسم، فى ظل ارتباط القرار بتطورات التضخم المحلى وسعر الصرف والسيولة وحركة الائتمان وقدرة الاقتصاد على استيعاب تكلفة التمويل. وأشار إلى أن أسعار الفائدة الحالية تضع المركزى أمام معادلة بين مواجهة الضغوط التضخمية ودعم الاستثمار والنشاط الاقتصادى وخفض تكلفة الاقتراض. ولفت إلى أن رفع الفيدرالى قد يدفع المركزى إلى مزيد من التريث للحفاظ على جاذبية الجنيه وأدوات الدين المحلية واستقرار سوق الصرف، مؤكدًا أن التثبيت لا يعنى انتهاء دورة التيسير، بينما تكتسب رسالة “المركزى” عقب الاجتماع أهمية فى تحديد مسار الفائدة المقبل. 20 سبتمبر 2026 | 1:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار غرفة الملابس الجاهزة: تطوير المناهج وفق احتياجات الصناعة وتعزيز التدريب داخل المصانع بواسطة سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 12:43 م كتب سناء علام وقّع الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات باتحاد الصناعات المصرية، بروتوكول تعاون مع كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، بهدف تعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تأهيل كوادر شابة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الملابس الجاهزة. ويستهدف البروتوكول تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات، تشمل التدريب العملي، وتأهيل الخريجين، وتطوير البرامج والمناهج التعليمية، وتنظيم الندوات وورش العمل، فضلًا عن دعم مجالات البحث العلمي وتقديم الاستشارات الفنية بما يخدم الصناعة. وأكد الدكتور محمد عبد السلام أهمية البروتوكول في دعم الكوادر الشابة وتعزيز التكامل بين الصناعة والتعليم، مشيرًا إلى حرص غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات على المساهمة في تطوير المناهج والبرامج التعليمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات القطاع الصناعي. وأوضح أن التدريب العملي يمثل عنصرًا أساسيًا في تأهيل الطلاب، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعرف عن قرب على متطلبات الصناعة واكتساب الخبرات والمهارات العملية داخل المصانع، والمرور على مختلف مراحل العملية الإنتاجية، بما يساعدهم على تكوين رؤية متكاملة لطبيعة العمل داخل المنشآت الصناعية. وأشار عبد السلام إلى أهمية تطوير اللوائح والبرامج والمقررات الدراسية المرتبطة بتخصص الملابس، بما يرفع جاهزية الخريجين لتلبية احتياجات الصناعة، في ظل التطورات المتلاحقة التي يشهدها القطاع محليًا وعالميًا. وشدد على ضرورة تغيير منهجية التعليم وتعزيز مفهوم التربية العملية داخل المصانع بدءًا من السنة الأولى بالجامعة، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرة التطبيقية بصورة تدريجية ومتواصلة، ويقلص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل. عميدة اقتصاد منزلي: ربط التعليم بسوق العمل ضرورة من جانبها، أكدت الدكتورة إيناس ماهر، عميدة كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، أن تطوير المناهج والبرامج التعليمية يجب أن يستند إلى فهم واضح وواقعي لاحتياجات سوق العمل، وليس إلى اجتهادات أو دراسات تفتقر إلى الجانب التطبيقي. وأضافت أن ربط التعليم بسوق العمل لم يعد خيارًا، وإنما أصبح ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد المحلي والعالمي، وما يصاحبها من تغير مستمر في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة. وأوضحت أن الكلية تعمل حاليًا بالتعاون مع مختلف الشركاء على إعادة هيكلة البرامج التعليمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وذلك في ضوء البيانات الحديثة التي تكشف عن التغيرات المتلاحقة في أنماط التوظيف والمهارات التي يحتاجها الخريجون للانخراط بكفاءة في سوق العمل. وأكدت أن الشراكة مع غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، وإتاحة فرص أكبر للطلاب للتعرف على بيئة العمل الصناعية ومتطلباتها، بما يدعم جاهزية الخريجين للالتحاق بسوق العمل. 20 سبتمبر 2026 | 12:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال محللون: ترقب مسار الفائدة يعيد رسم خريطة السيولة بين البورصة وأدوات الدخل الثابت بواسطة اسلام فضل 20 سبتمبر 2026 | 12:43 م كتب اسلام فضل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، في أول زيادة منذ يوليو 2023، يعيد تسليط الضوء على حركة أسعار الفائدة وانعكاساتها على توجهات المستثمرين وتوزيع السيولة بين الأدوات الاستثمارية المختلفة. وقال محللون إن استقرار أسعار الفائدة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع اتجاه بعض البنوك إلى تعديل أسعار عدد من الشهادات الادخارية وطرح منتجات جديدة، يعكس استمرار المنافسة على المدخرات والسيولة، مع بقاء المستثمر أمام بدائل متعددة تشمل الشهادات وأذون الخزانة والبورصة، والتي تختلف فيما بينها من حيث العائد والسيولة ودرجة المخاطر. وأوضحوا أن العوائد على أذون الخزانة لا تزال مرتفعة نسبيًا، بما يحافظ على جاذبية أدوات الدخل الثابت، في الوقت الذي بدأت فيه الأسهم الاستفادة من انخفاض تكلفة التمويل وتحسن توقعات الأرباح وإعادة تقييم الشركات وتقييماتها، لتصبح قرارات الاستثمار أكثر ارتباطًا بالمقارنة بين العائد المتوقع، ونمو الأرباح والتوزيعات، والعائد شبه الخالي من المخاطر. وأشاروا إلى أن خفض أسعار الفائدة خلال عام 2025 بإجمالي 725 نقطة أساس، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر EGX30 بنحو 40.65%، ثم خفضها 100 نقطة أساس في فبراير 2026، مع استمرار صعود المؤشر بنحو 32% منذ بداية العام، يؤكد أن العلاقة بين أسعار الفائدة وأداء البورصة ليست فورية، وإنما يستوعب السوق أثر التيسير النقدي تدريجيًا مع ظهور انعكاساته على نتائج أعمال الشركات. وأكدوا أن ارتفاع السوق يرتبط بانخفاض تكلفة التمويل وتحسن الأرباح وإعادة تقييم الأسهم، بينما تظل السيولة موزعة وفقًا لدرجة تحمل المستثمر للمخاطر؛ إذ يميل الباحثون عن عوائد أكثر وضوحًا إلى أدوات الدخل الثابت، في حين يظل مستثمرو البورصة أكثر تقبلًا للمخاطر، خاصة مع دخول أدوات جديدة وبرنامج الطروحات خلال المرحلة المقبلة. وأبقى المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير خلال آخر 5 اجتماعات عند 19% للإيداع و20% للإقراض، بعد خفضها بنسبة 8.2% خلال آخر 6 اجتماعات. قالت سلمى طه حسين، مدير إدارة البحوث بشركة النعيم للوساطة في الأوراق المالية، إن استقرار أسعار الفائدة الأساسية خلال اجتماعات لجنة السياسة النقدية الثلاثة الأخيرة، بالتزامن مع قيام بعض البنوك بتعديل أسعار عدد من الشهادات الادخارية وطرح منتجات جديدة، يعكس استمرار المنافسة على المدخرات والسيولة، وليس بالضرورة تغيرًا في اتجاه السياسة النقدية. وأوضحت أن قيام بعض البنوك بتغيير أسعار بعض الشهادات وطرح منتجات جديدة قد يعكس رغبة هذه البنوك في الاحتفاظ بقاعدة عملائها وجذب ودائع جديدة، خاصة أن المستثمر لا يقارن فقط بين سعر الفائدة الاسمي، وإنما بين العائد المتوقع، ومدة ربط الأموال، والسيولة المتاحة، ومخاطر السوق. وأكدت أنه لا يمكن القول إن السيولة تنتقل بصورة كاملة ومباشرة من الشهادات إلى البورصة أو العكس، موضحة أن المستثمر المصري يواجه حاليًا مجموعة من البدائل ذات الخصائص المختلفة. وأشارت إلى أنه رغم انخفاض أسعار الفائدة خلال 2025، فإن العوائد على أذون الخزانة لا تزال مرتفعة نسبيًا، ما يعني أن أدوات الدخل الثابت لا تزال توفر للمستثمر عائدًا اسميًا مرتفعًا مع درجة أعلى من وضوح العائد مقارنة بالأسهم. في المقابل، بدأت الأسهم تستفيد بصورة أكبر من انخفاض تكلفة التمويل وتحسن توقعات الأرباح وإعادة تقييم الشركات، وبالتالي أصبح قرار الاستثمار أكثر ارتباطًا بمقارنة العائد المتوقع من نمو الأرباح والتوزيعات بالعائد شبه الخالي من المخاطر المتاح من أدوات الدخل الثابت. وأوضحت أن العلاقة بين حركة أسعار الفائدة والبورصة خلال العامين الماضيين ليست فورية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة خلال 2025 بإجمالي 725 نقطة أساس من مستوياتها في بداية العام، بينما حقق مؤشر EGX30 ارتفاعًا بنحو 40.65% خلال العام. وأضافت أنه في 2026، كان خفض أسعار الفائدة حتى الآن أكثر محدودية، حيث تم خفضها بمقدار 100 نقطة أساس في فبراير، قبل تثبيتها في الاجتماعات التالية، ومع ذلك واصل مؤشر EGX30 تحقيق ارتفاع قوي منذ بداية العام بنحو 32%. ولفتت إلى أن أداء البورصة لا يعكس فقط قرار خفض الفائدة في الاجتماع الأخير، وإنما يعكس توقعات السوق بشأن المسار المستقبلي للفائدة، والأهم تأثير دورة خفض الفائدة السابقة على أرباح الشركات، موضحة أن السوق بدأ في استيعاب خفض الفائدة بصورة أكبر عندما ظهر أثره على قوائم الشركات ونتائج أعمالها. وأكدت أن ارتفاع أسعار الفائدة خلال السنوات الماضية كان له تأثير مباشر على الشركات التي تعتمد بدرجة كبيرة على التمويل المصرفي، حيث ارتفعت تكلفة الاقتراض والتمويل، وهو ما ضغط على صافي الأرباح والتدفقات النقدية. وأوضحت أنه مع انخفاض أسعار الفائدة، حتى بصورة تدريجية، يبدأ الأثر في الظهور من خلال انخفاض تكلفة خدمة الدين بالنسبة للشركات ذات المديونية المرتفعة، وتحسن صافي الربح، وزيادة القدرة على تمويل التوسعات والاستثمارات. وأشارت إلى أن الأثر الإيجابي لخفض الفائدة على الأسهم لا يظهر بالضرورة في يوم قرار خفض الفائدة نفسه، بل قد يستغرق أكثر من ربع عام مالي حتى يظهر بصورة واضحة في الأرباح. وأضافت أن استمرار صعود مؤشر EGX30 في 2026، رغم محدودية خفض أسعار الفائدة خلال العام، يمكن تفسيره باعتباره انعكاسًا متأخرًا للأثر التراكمي لدورة التيسير النقدي السابقة، إلى جانب تحسن الأساسيات المالية لعدد من الشركات. ولفتت إلى أن هناك عاملًا آخر لا يقل أهمية، وهو أن عددًا من الأسهم دخل دورة خفض الفائدة وهي لا تزال عند مستويات تقييم منخفضة مقارنة بقدرتها على تحقيق الأرباح، موضحة أن ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة أدى إلى زيادة معدل الخصم المستخدم في تقييم الأسهم. وأوضحت أنه مع تغير بيئة الفائدة، بدأ المستثمرون في إعادة النظر في تقييمات الشركات، خاصة الشركات التي تتمتع بنمو قوي في الأرباح أو قدرة على تمرير ارتفاع التكاليف أو تحقق إيرادات بالعملات الأجنبية. وأكدت أن ارتفاع السوق في المرحلة الحالية لا يمكن تفسيره بخفض الفائدة فقط، وإنما من خلال ثلاثة عوامل متزامنة، هي انخفاض تكلفة التمويل، وتحسن الأرباح، وإعادة تقييم الأسهم. وأشارت إلى أن أدوات الدخل الثابت لا تزال توفر عوائد اسمية مرتفعة نسبيًا، وهو ما يفسر استمرار جاذبيتها، كما أن قيام بعض البنوك بتعديل أسعار الشهادات وطرح منتجات جديدة يعكس استمرار المنافسة على السيولة. في المقابل، بدأت الأسهم تستفيد من الأثر المتراكم لدورة خفض الفائدة، ليس فقط من خلال انخفاض معدل الخصم، وإنما بصورة أكثر أهمية من خلال انخفاض تكلفة التمويل وتحسن أرباح الشركات وإعادة تقييم أساسياتها. وأكدت بأن ما تشهده البورصة المصرية خلال 2026 يمكن قراءته باعتباره مرحلة انتقال من تسعير الفائدة إلى تسعير الأرباح، ففي السابق كانت مستويات الفائدة المرتفعة تضغط على تقييمات الأسهم وتدفع المستثمرين نحو أدوات الدخل الثابت، أما الآن، ومع بدء ظهور أثر خفض الفائدة على أرباح الشركات، أصبح نمو الأرباح والأساسيات المالية للشركات عاملًا أكثر أهمية في تحديد اتجاهات السيولة. من جانبها قالت ولاء مسلم، مديرة وحدة البحوث في شركة برايم لتداول الأوراق المالية، إن قرار البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة، بالتزامن مع اتجاه البنوك نحو رفع العائد على بعض الشهادات، يأتي في نطاق المنافسة بين البنوك على جذب أكبر حجم من مدخرات المواطنين، موضحة أن ذلك سيؤدي إلى زيادة حجم الودائع لدى البنوك، ويمنحها مساحة أكبر للإقراض، بما يصب في ربحية البنوك. وبالنسبة لاتجاه السيولة إلى البورصة أو أذون الخزانة أو الشهادات في ظل أسعار الفائدة الحالية، أوضحت أن عميل البورصة يفضل البقاء في البورصة، بينما يفضل عميل الشهادات أو البنوك أو أذون الخزانة بطبيعته الاتجاه إلى الأدوات التي تتمتع بدرجة أقل من المخاطر (Risk-free). وأضافت أن أسعار الفائدة في مصر لا تزال مرتفعة، وأن العميل الذي يفضل تجنب المخاطر سيظل عميلًا للبنك، في حين سيظل عميل البورصة عميلًا للبورصة، وبالتالي فإن تحول السيولة لن يكون بالقوة التي قد يشعر بها البعض، موضحة أن عميل البورصة يتحمل المخاطر ويدخل السوق باعتباره عميل بورصة، لأنه يعلم أن ارتفاع المخاطر يقابله ارتفاع العائد (High risk, high return). وأشارت إلى أن العميل الذي يفضل ربط أمواله في شهادات الإيداع أو الشهادات أو أذون الخزانة أو وضعها كوديعة في البنوك، يفضل تجنب المخاطر، ولذلك يظل في نطاق البنوك، معتبرة أن هذا هو تفسيرها لتفضيلات المستثمرين بين أدوات الدين. ولفتت إلى أن البورصة تشهد حاليًا دخول أدوات جديدة، منها المشتقات والبيع على المكشوف (Short selling)، إلى جانب أدوات أخرى تعمل البورصة على طرحها، معتبرة أن كل ذلك يمثل عامل جذب للاستثمار في البورصة. وأكدت أن البورصة لا تزال تضم فرصًا وقطاعات واعدة، مشيرة إلى أن برنامج الطروحات سيمنح البورصة قوة أكبر، موضحة أن أداء البورصة وأداء مؤشر EGX30 مقارنة بعوائد أدوات الدخل الثابت وانعكاس ذلك على السيولة، يرتبط في النهاية بتفضيلات عميل البورصة، وأن الأمر يعتمد على درجة تحمل العميل للمخاطر (Risk tolerance). 20 سبتمبر 2026 | 12:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع مع استقراره عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم في مصر بواسطة إيناس شعبان 20 سبتمبر 2026 | 12:40 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، على الرغم من إغلاق البورصات العالمية، والتي أغلقت مسجلة مكاسب أسبوعية، يوم الجمعة 18 سبتمبر، بدعم من انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار، في حين يواصل المتعاملون مراقبة تطورات الشرق الأوسط والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية العالمية. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7308 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6395 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5481 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4263 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51160 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب عند التسوية وسجلت مكاسب أسبوعية، يوم الجمعة 18 سبتمبر، بدعم من انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار، في حين يواصل المتعاملون مراقبة تطورات الشرق الأوسط والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية العالمية. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.86% ليصل إلى 4377.48 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 11 سبتمبر في وقت سابق من الجلسة. وحقق المعدن النفيس مكاسب بنسبة 69% خلال الأسبوع. كذلك كسبت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% إلى 4424.90 دولار عند التسوية. وحققت العقود مكاسب أسبوعية بنحو 0.36%. وهبطت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، في حين ظل الدولار متراجعاً بعد انخفاضه عن أعلى مستوياته التي سجلها في الآونة الأخيرة. ويؤدي ضعف الدولار إلى انخفاض تكلفة السلع المسعرة به بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى. 20 سبتمبر 2026 | 12:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال لماذا لا يصعد السهم في البورصة رغم تحقيقه أرباحًا؟ خبير يجيب بواسطة حاتم عسكر 20 سبتمبر 2026 | 12:34 م كتب حاتم عسكر تحقيق الشركة نموًا في أرباحها يفترض أن يكون عاملًا داعمًا لسهمها في البورصة، لكن حركة الأسعار كثيرًا ما تكشف صورة مختلفة؛ فقد تعلن شركة عن نتائج مالية قوية بينما يظل سهمها دون تحرك يوازي هذه النتائج، أو يتراجع رغم ارتفاع الأرباح. ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين لا يبنون قراراتهم على أرقام الماضي فقط، وإنما يعيدون تسعير السهم وفق توقعاتهم للنمو المستقبلي، وجودة الأرباح، وحجم السيولة، ومستوى التقييم، إلى جانب ظروف القطاع والسوق ككل. مصطفى شفيع، خبير بسوق المال، يرى أن فهم هذه الفجوة يتطلب النظر إلى ما وراء صافي الربح، لمعرفة ما إذا كانت النتائج تعكس تحسنًا مستدامًا في النشاط أم مكاسب استثنائية، ومدى توافقها مع توقعات المستثمرين، وقدرة الشركة على تحويل الأرباح المحاسبية إلى تدفقات نقدية فعلية. السوق يسعر المستقبل قبل إعلان النتائج قال شفيع إن أحد أهم أسباب عدم استجابة السهم لإعلان الأرباح هو أن المستثمرين قد يكونون قد سعروا هذه النتائج مسبقًا، فإذا كانت التوقعات الإيجابية بشأن أداء الشركة معروفة منذ فترة، فمن الممكن أن يكون السهم قد ارتفع بالفعل قبل إعلان القوائم المالية. وأضاف أن المستثمرين قد يتجهون بعد إعلان النتائج إلى جني الأرباح وهو ما يفسر أحيانًا تراجع السهم رغم إعلان الشركة عن نمو أرباحها. وأوضح أن المهم ليس فقط أن تحقق الشركة أرباحًا، وإنما مقارنة ما تحقق بما كانت تتوقعه السوق. فإذا حققت الشركة 100 مليون جنيه، بينما كانت التقديرات تشير إلى أرباح تبلغ 120 مليونًا، فقد يتعامل المستثمرون مع النتيجة باعتبارها أقل من المتوقع، رغم كونها أرباحًا في حد ذاتها. نوعية الأرباح أهم من حجمها وأشار شفيع إلى أن المستثمر لا ينظر فقط إلى الرقم النهائي للأرباح، وإنما يهتم بمصدر هذه الأرباح ومدى قابليتها للاستمرار. فالأرباح الناتجة عن النشاط الأساسي للشركة تختلف عن أرباح استثنائية ناتجة عن بيع أصل أو فروق تقييم العملة أو تسويات ضريبية لمرة واحدة، لأن النوع الثاني لا يعكس بالضرورة قدرة النشاط على تحقيق النتائج نفسها مستقبلاً. كما أن تباطؤ معدل نمو الأرباح يمكن أن يؤثر على تقييم السهم، حتى إذا ظلت الشركة تحقق أرباحًا. فإذا انخفض نمو الأرباح من 25% في السنوات السابقة إلى 5%، فقد يعيد المستثمرون تقييم توقعاتهم المستقبلية للشركة. الأرباح لا تكفي.. أين التدفقات النقدية؟ ولفت إلى أهمية التفرقة بين الأرباح المحاسبية والتدفقات النقدية، فارتفاع صافي الربح لا يعني بالضرورة دخول الأموال إلى خزينة الشركة في الوقت نفسه، فقد تسجل الشركة مبيعات وأرباحًا، بينما تتراكم قيمة المبيعات في حسابات العملاء والمدينين، وهو ما قد يضغط على التدفقات النقدية. وأوضح أن ضعف التدفق النقدي الحر قد يدفع المستثمرين إلى التعامل بحذر، خاصة إذا كانت الشركة تحتاج إلى سيولة كبيرة لتمويل عملياتها أو الوفاء بالتزاماتها. الأرباح تحتاج إلى سيولة لتحريك السهم وأكد شفيع أن تحقيق الأرباح لا يخلق طلبًا على السهم بصورة تلقائية، لأن حركة السعر تحتاج إلى مشترين وسيولة فعلية في السوق. وقد تحقق شركة نتائج مالية قوية، لكن إذا كان سهمها منخفض التداول ولا يحظى باهتمام المؤسسات وصناديق الاستثمار، فقد لا يظهر أثر الأرباح على السعر بصورة سريعة. وتزداد هذه المشكلة في الأسهم التي تقع خارج مؤشرات السيولة الرئيسية، حيث يكون حجم التداول محدودًا، وبالتالي تحتاج حركة السعر إلى تدفق أوامر شراء جديدة حتى تتحول النتائج المالية إلى ارتفاع فعلي على الشاشة. هيكل الملكية يؤثر في حركة السهم وأضاف أن نسبة الأسهم حرة التداول تمثل عاملًا مهمًا في حركة السهم، فانخفاض الأسهم الحرة بشدة قد يحد من التداول ويجعل السهم أكثر حساسية لأي أوامر شراء أو بيع كبيرة، بينما قد يؤدي انتشار الملكية بين عدد كبير من المستثمرين الأفراد إلى زيادة المضاربات قصيرة الأجل، بما يجعل حركة السعر لا تعكس دائمًا الأداء المالي للشركة، ومن ثم، فإن تقييم السهم يحتاج إلى الجمع بين أساسيات الشركة وحجم التداول وهيكل الملكية، وليس الاكتفاء بقراءة قائمة الدخل. الفائدة والسيولة العامة تضغطان على التقييمات وأشار شفيع إلى أن أداء السهم لا ينفصل عن الظروف العامة للسوق. ففي بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، تصبح أدوات الدخل الثابت مثل أذون الخزانة والشهادات المصرفية أكثر قدرة على جذب السيولة، وهو ما قد يقلل الأموال المتجهة إلى الأسهم. وفي هذه الحالة، قد تحقق الشركة أرباحًا جيدة، لكن المستثمرين يطلبون عائدًا أعلى مقابل تحمل مخاطر الاستثمار في الأسهم، ما قد يحد من مضاعف الربحية. السوق قد تسعر مشكلة لم تظهر بعد وأوضح أن المستثمرين لا ينظرون فقط إلى نتائج الشركة الحالية، وإنما يحاولون استباق ما يمكن أن يحدث خلال الفترات المقبلة، موضحا أنه إذا كان القطاع الذي تعمل فيه الشركة يواجه ضغوطًا متوقعة، مثل ارتفاع تكاليف المدخلات أو صعوبات الاستيراد أو تغيرات تنظيمية، فقد تبدأ السوق في تسعير هذه المخاطر قبل ظهور تأثيرها الكامل في القوائم المالية، ومن ثم قد تكون نتائج الشركة الحالية قوية، بينما يظل السهم تحت ضغط بسبب المخاوف المرتبطة بالأرباح المستقبلية. الأرباح القوية تحتاج إلى تأكيد ويخلص شفيع إلى أن العلاقة بين الأرباح وسعر السهم ليست مباشرة، لأن السوق يتحرك بناءً على مزيج من النتائج الحالية والتوقعات المستقبلية والسيولة والتقييمات وظروف القطاع والسوق ككل. 20 سبتمبر 2026 | 12:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية «سلامة الغذاء» تنفذ 1520 مأمورية رقابية على 5143 منشأة خلال أسبوع بواسطة سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 12:29 م كتب سناء علام كثفت الهيئة القومية لسلامة الغذاء حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية بمختلف محافظات الجمهورية، في إطار دورها في إحكام الرقابة على سلامة الأغذية المتداولة بالسوق المحلية، وضمان التزام المنشآت بالاشتراطات والمعايير المعتمدة. وأوضحت الهيئة أن الحملات شملت 230 مركزًا وحيًا من خلال 32 فرعًا تابعًا لها، حيث تم تنفيذ 1520 مأمورية رقابية خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن المرور والتفتيش على 5143 منشأة غذائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي تم رصدها. كما قامت الهيئة بترخيص 109 سيارات تبريد وتجميد بعد استيفائها الاشتراطات والضوابط المقررة، إلى جانب تنفيذ 1555 مأمورية رقابية على تداول الأغذية داخل مراكز التأهيل والإصلاح وقوات الأمن. وفي إطار تعزيز التنسيق بين الجهات الرقابية، نفذت الهيئة مأموريات مشتركة بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية، ومديريتي التموين والطب البيطري بمحافظة القاهرة، استهدفت 115 منشأة غذائية. حملات مشتركة لضبط الأسواق بالمحافظات وأكدت الهيئة أن فروعها بالمحافظات واصلت تنفيذ الحملات التفتيشية المشتركة بالتعاون مع الجهات الرقابية المعنية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، بهدف تعزيز منظومة الرقابة على المنشآت الغذائية وضمان وصول منتجات آمنة وسليمة إلى المستهلكين. وفي محافظة الغربية، نفذ فرع الهيئة 19 حملة تفتيشية مشتركة بالتعاون مع المحافظة ومديريتي التموين والطب البيطري، شملت المرور على 185 منشأة غذائية بمختلف مدن ومراكز المحافظة. وأسفرت الحملات عن ضبط 100 كجم من المواد الغذائية منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، إلى جانب إعدام نحو 20 طنًا و250 كجم من المقرمشات مختلفة النكهات، لاحتوائها على صبغة مضافة محظورة دوليًا وعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. كما نفذت الهيئة، بالتنسيق مع المحافظة وإدارة تراخيص المحال العامة، حملات موسعة استهدفت 32 منشأة غذائية غير مرخصة، مع توجيه القائمين عليها بسرعة استكمال إجراءات الترخيص وتقنين أوضاعها، بما يضمن الالتزام بالاشتراطات والحفاظ على حقوق الدولة وصحة المواطنين. وحررت الحملات 21 محضرًا لمخالفات تتعلق بنقص اشتراطات سلامة الغذاء، في منشآت سبق التنبيه عليها بضرورة الالتزام بالمعايير والاشتراطات المعتمدة. وبالتنسيق مع الإدارة العامة لمباحث التموين بمنطقة وسط وغرب الدلتا، تم المرور على 22 منشأة غذائية، وأسفرت الحملات عن ضبط 21 طنًا و640 كجم من المخللات، و510 كجم من الدواجن والزيوت، وجميعها منتجات مجهولة المصدر، بالإضافة إلى ضبط 170 كجم من الرنجة يشتبه في عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. 25 حملة توعوية و57 قرارًا من النيابة العامة وفي إطار الدور التوعوي للهيئة، تم تنفيذ 25 حملة توعوية استهدفت رفع وعي المستهلكين بأهمية التأكد من وجود البيانات الإلزامية على المنتجات قبل الشراء، والتحقق من تواريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية، وعدم شراء المنتجات غير المستوفاة للبيانات المطلوبة. كما تم تنفيذ 57 قرارًا صادرًا عن النيابة العامة، شملت أعمال الفحص وسحب العينات، إلى جانب تفتيش وفحص الأغذية بالإدارة العامة للأمن وإدارة قوات الأمن ومراكز التأهيل والإصلاح بالمحافظة، فضلًا عن الإشراف على توريد اللحوم والدواجن إلى مستشفيات محافظة الغربية. 16 حملة في الأقصر وقنا وفي محافظتي الأقصر وقنا، نفذ فرعا الهيئة 16 حملة تفتيشية مشتركة بالتعاون مع مديريات التموين والطب البيطري ومباحث التموين وجهاز حماية المستهلك وشرطة البيئة والمسطحات ومجالس المدن. وشملت الحملات المرور على 43 منشأة غذائية، وأسفرت عن تحرير 15 محضرًا وإعدام 567 كجم من المواد الغذائية منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، مع التنبيه على المنشآت بضرورة التسجيل لدى الهيئة والالتزام باشتراطات سلامة الغذاء، ومنحها مهلة لتوفيق أوضاعها. وفي الدقهلية، نفذ فرع الهيئة 5 حملات تفتيشية مشتركة بالتعاون مع الجهات الرقابية المعنية، شملت 24 منشأة غذائية بنطاق شرق المنصورة وطلخا ومحلة الدمنة ومركز المنصورة. وأسفرت الحملات عن التحفظ على 2 طن من المواد الغذائية المتنوعة مجهولة المصدر، إلى جانب إعدام كميات أخرى ظهرت عليها علامات التغير في خواصها الطبيعية، وتحرير 17 محضرًا واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. حملات رقابية في الوادي الجديد والمنيا وبني سويف وفي محافظة الوادي الجديد، نفذ فرع الهيئة 5 حملات تفتيشية مشتركة بالتعاون مع مديرية التموين والوحدة المحلية، شملت 27 منشأة غذائية، وأسفرت عن إعدام كميات من المواد الغذائية مجهولة المصدر، وتحرير محاضر لمخالفات تتعلق باشتراطات سلامة الغذاء وعدم حمل العاملين شهادات صحية سارية. كما تم التنبيه على القائمين على المنشآت بضرورة التسجيل لدى الهيئة والالتزام بالاشتراطات المقررة، مع منحهم مهلة لتوفيق أوضاعهم. وفي المنيا، نفذ فرع الهيئة حملة تفتيشية مشتركة بالتعاون مع المحافظة ومديريتي التموين والصحة، شملت 7 منشآت غذائية، وأسفرت عن إعدام 105 كجم من المواد الغذائية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر، مع التنبيه على المنشآت باستكمال إجراءات الترخيص والالتزام بالاشتراطات الصحية الخاصة بتداول الغذاء. وفي بني سويف، نفذ فرع الهيئة حملتين تفتيشيتين بالتعاون مع مديرية التموين ومباحث التموين، شملتا المرور على 15 منشأة غذائية، وأسفرتا عن تحرير محاضر لعدم الحصول على التراخيص اللازمة لمزاولة النشاط، وأخرى لعدم حمل العاملين شهادات صحية سارية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات. 25 حملة في بورسعيد وضبط مخالفات بأسوان وفي بورسعيد، نفذ فرع الهيئة 25 حملة تفتيشية مشتركة بالتعاون مع مديرية التموين، شملت 132 منشأة غذائية بمختلف أنحاء المحافظة. وأسفرت الحملات عن ضبط كميات متنوعة من الأغذية منتهية الصلاحية، وإعدام كميات أخرى من المواد الغذائية غير الصالحة للتداول نتيجة سوء التخزين، حيث تم الإعدام بمعرفة أصحاب المنشآت وتحت إشراف الجهات المختصة ووفقًا للإجراءات المتبعة. كما نفذ فرع الهيئة بمحافظة أسوان حملتين تفتيشيتين مشتركتين بالتعاون مع مباحث التموين وجهاز حماية المستهلك، شملتا 14 منشأة غذائية، وأسفرتا عن تحرير محضر إعدام لكميات من الأغذية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر، إلى جانب تحرير محضر تحفظ على كميات أخرى من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي. 20 سبتمبر 2026 | 12:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail