أسواق المال البورصة المصرية.. أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا اليوم الأحد 20-9-2026 بواسطة حاتم عسكر 20 سبتمبر 2026 | 3:00 م كتب حاتم عسكر تستعرض بوابة «أموال الغد» أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا بالبورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة الأحد 20-9-2026. تباينت مؤشرات البورصة في منتصف تعاملات الأحد 20 سبتمبر، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30بنسبة 0.23% عند مستوى 55.37 نقطة. وتراجع مؤشر EGX100 بنسبة 0.18% ليصل إلى 27633 نقطة.بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.16% ليصل إلى مستوى 6671 نقطة. فيما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.17%عند 6899 نقطة. بينما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.01% ليصل إلى 21063 نقطة. الأسهم الأكثر ارتفاعًا تصدر سهم روبكس العالمية لتصنيع البلاستيك والأكريلك الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما صعد بنسبة 19.99% ليغلق عند 16.270 جنيه، مقابل إقفال سابق عند 13.560 جنيه. وجاء سهم أكت فاينانشال للاستشارات في المرتبة الثانية، مرتفعًا بنسبة 15.07% ليصل إلى 3.130 جنيه، مقارنة بإقفال سابق عند 2.720 جنيه. وارتفع سهم المنصورة للدواجن بنسبة 6.91% ليغلق عند 2.940 جنيه، مقابل 2.750 جنيه بنهاية التعاملات السابقة. وصعد سهم بنك قناة السويس بنسبة 6.50%، مسجلًا سعر إغلاق عند 47.020 جنيه، مقارنة بـ44.150 جنيه في الإقفال السابق. كما ارتفع سهم العربية للصناعات الهندسية بنسبة 6.36% ليغلق عند 2.340 جنيه، مقابل 2.200 جنيه سابقًا. سم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% روبكس العالميه لتصنيع البلاستيك والاكريلك ج.م. 13.560 13.560 16.270 19.99 اكت فاينانشال للاستشارات ج.م. 2.720 2.720 3.130 15.07 المنصورة للدواجن ج.م. 2.750 2.750 2.940 6.91 بنك قناة السويس شركة مساهمة مصرية ج.م. 44.150 44.150 47.020 6.50 العربية للصناعات الهندسية ج.م. 2.200 2.200 2.340 6.36 الأسهم الأكثر انخفاضًا تصدر سهم قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار الأسهم الأكثر انخفاضًا، متراجعًا بنسبة 6.75% ليغلق عند 5.800 جنيه، مقابل 6.220 جنيه في الإقفال السابق. وتراجع سهم زهراء المعادي للاستثمار والتعمير بنسبة 6.34%، ليغلق عند 8.710 جنيه، مقارنة بـ9.300 جنيه في الإقفال السابق. وانخفض سهم جورميه إيجيبت دوت كوم للأغذية بنسبة 5.51% ليصل إلى 16.630 جنيه، مقابل 17.600 جنيه سابقًا. كما تراجع سهم النصر للأعمال المدنية بنسبة 5.38%، مسجلًا إغلاقًا عند 7.740 جنيه، مقارنة بـ8.180 جنيه في الإقفال السابق. وجاء سهم تعليم لخدمات الإدارة ضمن الأسهم الأكثر انخفاضًا، متراجعًا بنسبة 5.00% ليغلق عند 21.070 جنيه، مقابل 22.180 جنيه في الإقفال السابق. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار ج.م. 6.220 6.220 5.800 -6.75 زهراء المعادي للاستثمار والتعمير ج.م. 9.300 9.300 8.710 -6.34 جورميه ايجيبت دوت كوم للاغذية ج.م. 17.600 17.600 16.630 -5.51 شركة النصر للأعمال المدنية ج.م. 8.180 8.180 7.740 -5.38 Taaleem Management Services تعليم لخدمات الإدارة ج.م. 22.180 22.180 21.070 -5.00 وسجل رأس المال السوقي نحو 4.384 تريليون جنيه، مقابل 4.396 إغلاق الخميس لتفقد 10 مليارات جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين والأجانب نحو الشراء بصافي بلغ 144 مليون جنيه و 43.5 مليون على التوالي، فيما اتجه العرب نحو البيع بصافي 188.3 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 11.838 مليار جنيه، من خلال تداول 2.678 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 261.879 ألف عملية. 20 سبتمبر 2026 | 3:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail أسواق المال تباين مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأحد بواسطة حاتم عسكر 20 سبتمبر 2026 | 2:55 م كتب حاتم عسكر تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في منتصف تعاملات الأحد، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.23% ليصل إلى مستوى 55371 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 0.18% مسجلًا 27633 نقطة، كما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.16% إلى مستوى 6671 نقطة. في المقابل، صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.17% ليصل إلى 6,899 نقطة، وارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.01% مسجلًا 21063 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.384 تريليون جنيه، مقابل 4.396 تريليون جنيه في ختام تعاملات الخميس، ليفقد نحو 10 مليارات جنيه. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والأجانب نحو الشراء بصافي 144 مليون جنيه و43.5 مليون على التوالي، بينما اتجه العرب نحو البيع بصافي 188.3 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 11.838 مليار جنيه، بعد تداول 2.678 مليار ورقة مالية من خلال تنفيذ 261.879 ألف عملية. الأسهم الأكثر ارتفاعًا تصدر سهم روبكس العالمية لتصنيع البلاستيك والأكريلك الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما صعد بنسبة 19.99% ليغلق عند 16.270 جنيه، مقابل إقفال سابق عند 13.560 جنيه. وجاء سهم أكت فاينانشال للاستشارات في المرتبة الثانية، مرتفعًا بنسبة 15.07% ليصل إلى 3.130 جنيه، مقارنة بإقفال سابق عند 2.720 جنيه. وارتفع سهم المنصورة للدواجن بنسبة 6.91% ليغلق عند 2.940 جنيه، مقابل 2.750 جنيه بنهاية التعاملات السابقة. وصعد سهم بنك قناة السويس بنسبة 6.50%، مسجلًا سعر إغلاق عند 47.020 جنيه، مقارنة بـ44.150 جنيه في الإقفال السابق. كما ارتفع سهم العربية للصناعات الهندسية بنسبة 6.36% ليغلق عند 2.340 جنيه، مقابل 2.200 جنيه سابقًا. الأسهم الأكثر انخفاضًا تصدر سهم قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار الأسهم الأكثر انخفاضًا، متراجعًا بنسبة 6.75% ليغلق عند 5.800 جنيه، مقابل 6.220 جنيه في الإقفال السابق. وتراجع سهم زهراء المعادي للاستثمار والتعمير بنسبة 6.34%، ليغلق عند 8.710 جنيه، مقارنة بـ9.300 جنيه في الإقفال السابق. وانخفض سهم جورميه إيجيبت دوت كوم للأغذية بنسبة 5.51% ليصل إلى 16.630 جنيه، مقابل 17.600 جنيه سابقًا. كما تراجع سهم النصر للأعمال المدنية بنسبة 5.38%، مسجلًا إغلاقًا عند 7.740 جنيه، مقارنة بـ8.180 جنيه في الإقفال السابق. وجاء سهم تعليم لخدمات الإدارة ضمن الأسهم الأكثر انخفاضًا، متراجعًا بنسبة 5.00% ليغلق عند 21.070 جنيه، مقابل 22.180 جنيه في الإقفال السابق. 20 سبتمبر 2026 | 2:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail تأمين مع كثرة حرائق المولات والزلازل.. هل أصبح التأمين الإلزامي ضرورة لمواجهة المخاطر؟ بواسطة إسلام عبد الحميد 20 سبتمبر 2026 | 2:48 م كتب إسلام عبد الحميد تساؤلات عدة يفرضها تزايد المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية والزلازل، بالتزامن مع تكرار حرائق المولات والمحال والمنشآت التجارية، حول مدى كفاية التغطيات التأمينية الاختيارية في حماية الممتلكات والأنشطة الاقتصادية من الخسائر الكبيرة، ومع ارتفاع تكلفة إعادة بناء الأصول وتعويض المتضررين واستعادة النشاط بعد الحوادث الكبرى، يبرز التأمين كإحدى الأدوات الرئيسية لتوزيع المخاطر والحد من آثارها المالية. وتتباين الرؤى داخل قطاع التأمين بشأن آليات التعامل مع هذه المخاطر، بين الدعوة إلى توسيع نطاق التأمين الإلزامي، وربط بعض التغطيات بتراخيص البناء والتشغيل، وبين طرح نموذج متكامل يقوم على إنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية والاستفادة من أسواق إعادة التأمين العالمية، كما يبرز دور الدولة في توفير البيانات وخرائط المخاطر وتشديد اشتراطات السلامة والوقاية، بما يضمن ألا يقتصر التأمين على تعويض الخسائر بعد وقوعها، وإنما يمتد إلى دعم منظومة متكاملة للوقاية وإدارة المخاطر. وتكشف آراء الخبراء عن اتفاق على قدرة قطاع التأمين المصري فنيًا وماليًا على التعامل مع هذه المخاطر، مع اختلاف واضح في آليات التطبيق. الكوارث الطبيعية أحمد خليفة العضو المنتدب لشركة ثروة للتأمين أحمد خليفة: توسيع نطاق النشاط يخفض تكلفة تغطية الكوارث الطبيعية ويزيد قاعدة العملاء أحمد خليفة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ثروة للتأمين، قال إن تحويل أي تغطية تأمينية إلى نظام إجباري يعد قرارًا حكوميًا بالأساس، ولا يمكن لشركات التأمين اتخاذه بصورة منفردة، موضحًا أن تطبيق التأمين الإجباري يتطلب تشريعًا. وبيّن أن قانون التأمين الموحد حدد 9 أنواع من التأمينات الإلزامية، لا يتضمن أي منها التأمين ضد الكوارث الطبيعية، مع منح الهيئة العامة للرقابة المالية صلاحية اقتراح أنواع جديدة من التأمينات الإلزامية استنادًا إلى دراسات فنية متخصصة، على أن يصدر قرار تطبيق التأمين الإجباري المقترح من مجلس الوزراء. وأوضح خليفة أن مخاطر الكوارث الطبيعية والزلازل تظل مخاطر محتملة بالنسبة للسوق المصرية، خاصة في ظل عدم وقوع مصر ضمن حزام الزلازل، مشيرًا إلى أن المختصين لم يتوصلوا حتى الآن إلى وسيلة للتنبؤ بموعد وقوع الزلازل، وإنما يمكن تحديد الأحزمة والمناطق الأكثر عرضة لهذه المخاطر، مضيفًا أن صناعة التأمين تقوم في الأساس على التعامل مع الأخطار المحتملة، وبالتالي فإن الكوارث الطبيعية تدخل ضمن الأخطار التي يمكن لشركات التأمين تغطيتها من خلال المنتجات المتخصصة. وأشار إلى أن وثائق تأمين الكوارث الطبيعية توفر حماية للممتلكات من آثار الزلازل والفيضانات والعواصف والسيول، إلا أن هذه الأخطار لا تكون في الغالب مغطاة تلقائيًا ضمن وثائق التأمين التقليدية، وإنما تتم إضافتها كملحق اختياري إلى تغطيات أخرى، مؤكدًا أن تأثير هذه الكوارث على قطاع التأمين المصري ليس بالضخامة التي قد يتصورها البعض، مشيرًا إلى امتلاك شركات التأمين القدرة المالية والفنية على تغطية هذه الأخطار، إلى جانب توافر أسواق إعادة تأمين متخصصة. وأضاف أن طبيعة السوق المصرية، في ظل عدم وقوعها ضمن حزام الزلازل، تعد جاذبة لشركات إعادة التأمين فيما يتعلق بهذا النوع من الأخطار. ورفض خليفة الاتجاه إلى تحويل التأمين ضد الكوارث الطبيعية وحده إلى تأمين إجباري، موضحًا أن الأفضل أن يمتد الإلزام إلى التغطيات التي لا تحظى بإقبال أو وعي تأميني كافٍ، مثل التأمين الطبي وتأمين السيارات وغيرها من التغطيات التي يتعامل معها الأفراد والمنشآت بصورة مستمرة. ونوه بأن الدعوة إلى تحويل التأمين ضد الكوارث الطبيعية وما يماثلها إلى تغطيات إجبارية ترتبط بشكل أساسي بضعف الوعي التأميني وأهمية التأمين كغطاء حمائي في مواجهة الأخطار الضخمة. وأشار إلى أن توسيع نطاق التأمين الإجباري من شأنه زيادة قاعدة العملاء، بما يسمح بتطبيق قانون الأعداد الكبيرة، وانعكاس ذلك على تكلفة التغطية، وبالتالي إتاحة منتجات تأمينية بأسعار مناسبة لمختلف المستويات المالية لأصحاب المنشآت والأفراد. كما اقترح خليفة، في حال الاتجاه إلى تطبيق تأمين إجباري على العقارات ضد الكوارث الطبيعية، أن يرتبط ذلك بتراخيص البناء والتمويل العقاري، وليس بفرض التأمين بصورة عشوائية على جميع العقارات. وأوضح أن العقارات الحاصلة على تراخيص بناء من الجهات المختصة، سواء الأحياء أو أجهزة المدن الجديدة، وكذلك الوحدات التي تنطبق عليها شروط التمويل العقاري، تتوافر بها مستويات أعلى من الأمان المرتبط بسلامة الإنشاءات، بما يقلل احتمالات تحقق الأخطار أو يسمح بدراستها فنيًا وتحديد أسعار التغطية المناسبة. وحذر من فرض التأمين الإجباري على العقارات بشكل عام دون ضوابط تتعلق بسلامة الإنشاءات، ما قد يفتح المجال أمام حالات تلاعب في سلامة المباني بهدف الحصول على تعويضات غير مستحقة، مؤكدًا أن التأمين يقوم على مبدأ حسن النية، إلا أن شركة التأمين تتأكد عند تحقق الخطر من توافر شروط التغطية قبل صرف التعويض، مشددًا على أن التأمين يوفر غطاءً حمائيًا وليس وسيلة للتربح. خليفة لفت إلى أن ضعف الثقافة والوعي التأميني يمثل أحد أبرز التحديات أمام التوسع في تغطيات الكوارث الطبيعية، رغم سداد قطاع التأمين مليارات الجنيهات سنويًا في صورة تعويضات للعملاء، مشيرًا إلى أن الأفراد وأصحاب المنشآت غالبًا ما يتعرفون على أهمية التأمين عند تحقق الخطر وليس قبله، مستشهدًا بالحرائق التي شهدتها بعض المنشآت التجارية، والتي دفعت إلى زيادة التساؤلات حول التأمين ودوره في حماية الممتلكات. وأكد أهمية استثمار هذه الأحداث في رفع الوعي التأميني لدى المواطنين وأصحاب المنشآت، موضحًا في الوقت نفسه أن قطاع التأمين لا يواجه تحديات فنية أو مالية جوهرية تحول دون تغطية هذه الأخطار. وأوضح أن شركات التأمين المصرية تمتلك القدرة الفنية والاكتوارية على استيعاب مخاطر الكوارث الطبيعية وغيرها، مشيرًا إلى أن وجود وثائق تغطي بالفعل هذه النوعية من المخاطر يؤكد جاهزية السوق، إذ يسبق إصدار أي وثيقة دراسة متأنية للخطر من الناحيتين الفنية والمالية لتحديد السعر المناسب لطبيعته. رضا فتحي: إنشاء مجمعة وطنية لهذه الأخطار ضرورة لمواجهة الكوارث الدكتور رضا فتحي العضو المنتدب لشركة وثاق للتأمين التكافلي مصر من ناحيته أكد الدكتور الخبير الاستشاري رضا فتحي، العضو المنتدب لشركة وثاق للتأمين التكافلي مصر، أن التأمين ضد الكوارث الطبيعية لا يمثل بديلًا عن إجراءات الوقاية أو دور الدولة، وإنما يعد أداة لتحويل الخطر وتوزيع آثاره المالية بين أطراف المنظومة التأمينية. وأوضح أن نجاح منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية يتطلب الجمع بين التسعير الفني العادل، وتوسيع قاعدة المؤمن عليهم، وإنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية، والاستعانة بإعادة التأمين العالمية، إلى جانب وجود دعم حكومي للخسائر الاستثنائية، مع ضمان سرعة وشفافية صرف التعويضات. وقال فتحي إن تسعير التأمين ضد الزلازل والكوارث الطبيعية يجب أن يرتبط بدرجة الخطر، موضحًا أن المبنى الحديث الملتزم باشتراطات السلامة لا يمكن معاملته تأمينيًا مثل مبنى قديم أو عقار يقع في منطقة أكثر تعرضًا للزلازل أو السيول، مشيرًا إلى إمكانية خفض تكلفة التغطية من خلال توسيع قاعدة التأمين لتشمل أكبر عدد ممكن من المواطنين والمنشآت، بما يسمح بتوزيع الخطر على قاعدة أوسع وخفض التكلفة على كل مؤمن عليه. واقترح تقديم تغطية أساسية بسعر مناسب، مع إتاحة تغطيات إضافية بصورة اختيارية، إلى جانب منح خصومات للمباني الملتزمة بأكواد البناء وإجراءات الوقاية والسلامة. أكد فتحي صعوبة تحمل شركات التأمين المصرية مخاطر الكوارث الطبيعية بصورة منفردة، نظرًا لإمكانية تعرض آلاف المباني والمنشآت للأضرار في الوقت نفسه، بما قد ينتج عنه حجم كبير من التعويضات. وأوضح أن التعامل مع هذه المخاطر يتطلب توزيعها بين شركات التأمين المصرية من خلال مجمعة متخصصة، إلى جانب الحصول على حماية من شركات إعادة التأمين العالمية. وأشار إلى إمكانية تدخل الدولة في مواجهة الكوارث الاستثنائية حال تجاوز الخسائر القدرة المالية للمجمعة وبرامج إعادة التأمين، شريطة وضع قواعد واضحة ومحددة لهذا التدخل مسبقًا. دعا فتحي إلى إنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية، باعتبارها خطوة مهمة لتوزيع مخاطر الكوارث، موضحًا أنها تقوم على مشاركة شركات التأمين في تجميع الأقساط وتوزيع الخسائر بدلًا من تحمل كل شركة للخطر بصورة منفردة. وأوضح أن شركة التأمين تصدر التغطية للعميل لحساب المجمعة، وتتولى تحصيل القسط واستقبال المطالبة وصرف التعويض وفقًا لشروط موحدة، بينما تتولى المجمعة توزيع الخسائر بين الشركات الأعضاء والحصول على نصيب شركات إعادة التأمين من التعويضات. وأكد أن العميل لن يكون مطالبًا بالتعامل مع أكثر من جهة، إذ يظل التواصل معه من خلال شركة التأمين التي أصدرت الوثيقة، مشيرًا إلى أن المجمعة ستسهم في توحيد شروط التغطية والأسعار، وتجميع بيانات الخسائر، وشراء حماية إعادة تأمين أكبر وبشروط أفضل. أوضح فتحي ضرورة أن تحدد وثيقة التأمين منذ البداية الأخطار المشمولة بالتغطية، والحد الأقصى للتعويض، ونسبة التحمل التي يتحملها العميل، مشيرًا إلى إمكانية أن تتضمن التغطية الأساسية مبلغًا يساعد المتضرر على إصلاح المبنى أو إعادة تأهيله، مع إتاحة تغطيات إضافية تشمل المحتويات أو توقف الأنشطة التجارية. وشدد على ضرورة تحديد الحدود المالية للمنظومة مسبقًا، بما يشمل الحد الأقصى لمسؤولية المجمعة وإعادة التأمين، ووضع آلية واضحة للتعامل مع الكوارث الاستثنائية التي تتجاوز هذه الحدود. أكد فتحي أن دور الدولة في منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية يجب أن يبدأ قبل وقوع الكارثة، من خلال إعداد خرائط للمناطق الأكثر تعرضًا للمخاطر، والرقابة على تطبيق أكواد البناء والسلامة، وتوفير البيانات اللازمة لشركات التأمين، فضلًا عن نشر الوعي بأهمية التأمين. وأضاف أن الدولة يمكنها دعم تكلفة التغطية الأساسية للفئات محدودة الدخل، والمساهمة في إنشاء المجمعة، إلى جانب توفير ضمان مالي للخسائر الكارثية الاستثنائية التي تتجاوز قدرة شركات التأمين وإعادة التأمين، مع ضرورة تحديد شروط وحدود هذا الدعم بصورة واضحة قبل تطبيق المنظومة، بما يضمن وضوح أدوار جميع الأطراف عند وقوع الكارثة. واعتبر فتحي أن إعداد خريطة وطنية دقيقة للأخطار الطبيعية يمثل أهم خطوة يجب البدء بها حاليًا، على أن توضح المناطق والمباني والمنشآت الأكثر تعرضًا للزلازل والسيول وغيرها من الكوارث. وأوضح أن توافر البيانات الدقيقة يمثل شرطًا أساسيًا لتحديد سعر عادل للتغطية وتقدير حجم التعويضات المتوقعة، مؤكدًا ضرورة العمل بالتوازي على وضع إطار قانوني وفني لإنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية. ولفت إلى أن هذا الإطار يجب أن يحدد آليات إصدار التغطيات وتحصيل الأقساط وتسوية التعويضات، ومشاركة شركات التأمين وإعادة التأمين، إلى جانب تحديد دور الدولة في حال وقوع كارثة استثنائية. حرائق المولات التجارية وليد سيد مصطفى: يجب ربط تراخيص المنشآت بالتأمين واشتراطات الحماية المدنية وليد سيد مصطفى خبير التأمين الاستشاري وحول كثرة حرائق المولات التجارية في الأونة الأخيرة، أكد وليد سيد مصطفى، خبير التأمين الاستشاري والعضو المنتدب السابق لشركة مدى للتأمين، أن سوق التأمين تضم العديد من الوثائق والتغطيات التي تتناسب مع مختلف الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها الممتلكات، من بينها وثائق التأمين من الحريق التي تغطي مخاطر الحريق والصواعق والحريق الناتج عن الانفجار والاشتعال الذاتي. وأشار إلى وجود وثائق تأمين الحريق والأخطار الإضافية، التي تمتد تغطياتها إلى الأخطار الطبيعية، ومنها الزلازل والعواصف والفيضانات والسيول والبراكين، فضلًا عن المسؤولية المدنية وانفجار مواسير المياه العذبة والسطو. لفت مصطفى إلى وجود وثائق أكثر تخصصًا، من بينها وثائق جميع الأخطار الصناعية وجميع الأخطار الفندقية، إلى جانب وثائق جميع الأخطار المتداولة في الأسواق العالمية، ومنها وثيقتا LM7 وABI، فضلًا عن وثائق التأمين متناهي الصغر، لافتًا إلى أن تعدد المنتجات التأمينية المتاحة يتيح توفير تغطية تتناسب مع طبيعة وحجم المخاطر المختلفة التي تواجه الممتلكات والمنشآت. ودعا مصطفى إلى إلزام جميع المنشآت بالحصول على تأمين كشرط للحصول على التراخيص اللازمة للتشغيل، مع ضرورة التأكد في الوقت نفسه من تأهيل المنشأة فنيًا للتأمين وتوافر وسائل الوقاية والمنع والمكافحة المناسبة بها وتوزيعها بصورة صحيحة. وذكر أن تطبيق هذا النظام يجب أن يشمل مختلف أنواع الممتلكات، بصرف النظر عن حجمها أو طبيعة نشاطها، مع تشديد المتطلبات على المنشآت التي تمارس أنشطة مرتفعة الخطورة. وشدد على ضرورة توفير جميع وسائل الحماية اللازمة للممتلكات والعاملين والزائرين داخل المنشآت، مؤكدًا أهمية حصول المنشأة على شهادة ورخصة الحماية المدنية ضمن متطلبات الحصول على تراخيص التشغيل. ولفت إلى أهمية تشديد إجراءات الوقاية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مطالبًا بإجراء زيارات دورية من الجهات المختصة للتأكد من استمرار المنشآت في تطبيق إجراءات الوقاية والسلامة، وعدم الاكتفاء بالتحقق منها عند إصدار الترخيص للمرة الأولى. وأوضح أن أعمال المتابعة يجب أن تشمل التأكد من صيانة وسلامة شبكات الكهرباء، وأجهزة الإطفاء، وأنظمة الوقاية من الحريق، وأجهزة الإنذار، وكل العناصر المرتبطة بمنظومة الحماية. كما اقترح مصطفى أن يكون ترخيص المنشآت سنويًا، وألا يتم تجديده إلا بعد التأكد من استمرار توافر اشتراطات السلامة والوقاية والحماية من الحريق داخل المنشأة، موضحًا أن ربط استمرار الترخيص بالتزام المنشأة بإجراءات السلامة والتأمين يمكن أن يسهم في تعزيز الوقاية من الحرائق وتقليل حجم الخسائر المحتملة، إلى جانب ضمان استمرار توافر التغطية التأمينية ووسائل الحماية اللازمة طوال فترة التشغيل. 20 سبتمبر 2026 | 2:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail بنوك ومؤسسات مالية بعد نمو عملائه 35%.. EBank يحصد جائزة Best Retail Value Proposition Bank 2026 بواسطة مصطفى محمود 20 سبتمبر 2026 | 2:35 م كتب مصطفى محمود حصد البنك المصري لتنمية الصادرات EBank جائزة Best Retail Value Proposition Bank – Egypt 2026 من مجلة International Finance تقديرا لنهج البنك في تطوير تجربة متكاملة للتجزئة المصرفية تضع احتياجات العملاء في صميم تصميم المنتجات والخدمات. ويأتي التكريم بالتزامن مع نمو ملحوظ في أعمال التجزئة المصرفية بالبنك حيث ارتفع عدد عملاء EBank بنسبة 35% خلال عام 2025 فيما نمت أرصدة العملاء بنسبة 30% مدعومة بتوسع البنك في المنتجات والخدمات الرقمية والحلول الموجهة لمختلف شرائح العملاء. ويعكس هذا التقدير استراتيجية EBank المتكاملة لقطاع التجزئة المصرفية والتي تجمع بين البطاقات والمدفوعات والتمويل والادخار والودائع وخدمات المرتبات والخدمات المصرفية الرقمية والتأمين البنكي إلى جانب حلول مصممة لتلبية احتياجات شرائح محددة من العملاء. وفي إطار هذه الاستراتيجية طور البنك منظومة البطاقات والمدفوعات من خلال تقديم منتجات وعروض متنوعة وحملات موجهة للعملاء وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية بما يوفر خيارات أكثر سهولة ومرونة. كما واصل تنويع حلول التمويل الشخصي وتمويل السيارات وتبسيط إجراءات الحصول على التمويل وتوفير خيارات سداد تناسب احتياجات شرائح مختلفة من العملاء. وعلى مستوى الادخار والودائع وسع EBank الخيارات المتاحة للعملاء من خلال تطوير الحسابات الجارية ذات الشرائح المتدرجة وشرائح حسابات التوفير وحلول الودائع لأجل. كما طور البنك خدمات المرتبات عبر تعزيز مزايا الحسابات وتوفير حلول بالعملات الأجنبية وتبسيط الإجراءات وإتاحة فرص تمويلية بما يلبي احتياجات الموظفين وأصحاب الأعمال بصورة أكثر تكاملا. وبالتوازي يواصل EBank الاستثمار في التحول الرقمي لتوسيع نطاق الوصول إلى خدماته وجعل التجربة المصرفية أكثر سهولة من خلال تطوير تطبيق الموبايل البنكي وخدمات المحافظ الإلكترونية والتوسع في استخدام InstaPay إلى جانب إحلال و تجديد شبكة ماكينات الصراف الآلي بالكامل و اتاحة خدمة كشوف الحسابات الإلكترونية وإتاحة نطاق متنام من المعاملات عبر القنوات الرقمية. وقد وصل عدد المشتركين بخدمة InstaPay إلى 60 ألف مشترك و الانترنت و الموبايل البنكي الي 85 الف مشترك. ويمتد هذا التوجه إلى بناء شراكات تعزز الخيارات المتاحة للعملاء حيث أطلق البنك خلال 2026 برامج تقسيط وشراكات مع فوري وجيديا ونون توفر حلولا أكثر مرونة للدفع والتقسيط وتدعم التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني. كما عزز البنك دوره كشريك مالي متكامل من خلال خدمات التأمين البنكي التي توفر حلولا للحماية والادخار والتقاعد واحتياجات الأسرة والمرأة إلى جانب حلول تأمينية متخصصة. ويتكامل ذلك مع عروض موجهة لشرائح محددة من العملاء من بينها EWealth و EWealth Payroll و Affluent و EQueen بما يتيح تقديم منتجات وخدمات ومزايا تتناسب بصورة أكبر مع الاحتياجات المالية وأنماط الحياة المختلفة. وقال الدكتور أحمد جلال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك المصري لتنمية الصادرات EBank”: تمثل هذه الجائزة تقديرا لمسار واضح بدأناه في EBank لإعادة صياغة تجربة التجزئة المصرفية حول العميل. فالمنافسة اليوم لا تقاس بعدد المنتجات التي يقدمها البنك فقط وإنما بقدرته على فهم احتياجات عملائه وتحويل هذا الفهم إلى قيمة حقيقية وتجربة أكثر سهولة ومرونة. ولذلك نعمل على ربط المنتجات والخدمات بالتكنولوجيا والبيانات والشراكات ضمن منظومة متكاملة تتطور باستمرار مع احتياجات عملائنا.” وأضاف: “النمو الذي حققناه في قاعدة العملاء يعكس ثقتهم في هذا التوجه ويدفعنا إلى مواصلة تطويره. وتركز المرحلة المقبلة على الاستفادة بصورة أكبر من البيانات والتكنولوجيا لتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل شريحة وتعزيز قدرتنا على مواكبة احتياجات العميل في مختلف مراحل حياته بما يرسخ دور EBank كشريك مالي متكامل وليس فقط كمقدم للخدمات المصرفية.” وتعد International Finance مجلة دولية متخصصة في مجالات الأعمال والمال في المملكة المتحدة وتغطي قطاعات المصارف والخدمات المالية والاستثمار وإدارة الثروات والتكنولوجيا المالية Fintech والتأمين إلى جانب أبرز التطورات في عالم الأعمال والأسواق المالية. ويعزز حصول EBank على جائزة Best Retail Value Proposition Bank – Egypt 2026 التزامه بمواصلة تطوير قطاع التجزئة المصرفية من خلال الابتكار والشمول المالي وتعزيز تجربة العملاء والتحول الرقمي والنمو المستدام كما يعكس مساهمة عملاء البنك وموظفيه وشركائه ومختلف الأطراف ذات الصلة في مسيرة تطوير خدماته وتجربته المصرفية. 20 سبتمبر 2026 | 2:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail بنوك وتمويل بنمو 28.31%.. شركات التأجير التمويلي تضخ 54.22 مليار جنيه خلال الربع الثاني عام 2026 بواسطة تقى حاتم 20 سبتمبر 2026 | 2:26 م كتب تقى حاتم ارتفعت قيمة عقود التأجير التمويلي بنسبة 28.31% على أساس سنوي، لتسجل نحو 54.22 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 42.26 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، وفقًا لبيانات الهيئة العامة للرقابة المالية. كما ارتفع عدد عقود التأجير التمويلي بنسبة 12.39%، ليصل إلى 535 عقدًا خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 476 عقدًا خلال الفترة المقارنة من عام 2025. وبحسب نوع النشاط، استحوذ نشاط العقارات والأراضي على النصيب الأكبر من إجمالي قيمة عقود التأجير التمويلي خلال الربع الثاني من 2026، بحصة بلغت 75.8%، وبقيمة 41.11 مليار جنيه. وجاء نشاط خطوط الإنتاج في المرتبة الثانية بحصة بلغت 6%، وبقيمة 3.28 مليار جنيه، يليه نشاط الآلات والمعدات بحصة 6.4%، بقيمة 3.48 مليار جنيه. واستحوذ نشاط سيارات النقل على 4.9% من إجمالي قيمة العقود، بقيمة 2.64 مليار جنيه، بينما بلغت حصة السيارات الملاكي 2.4%، بقيمة 1.29 مليار جنيه. كما سجل نشاط المعدات الثقيلة حصة بلغت 0.9%، بقيمة 461 مليون جنيه، فيما بلغت حصة البواخر نحو 0.4%، بقيمة 199 مليون جنيه. واستحوذت الأنشطة الأخرى على 3.2% من إجمالي قيمة عقود التأجير التمويلي، بقيمة بلغت 1.74 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026. 20 سبتمبر 2026 | 2:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail استثمار «التمثيل التجاري»: الصناعات الطبية والدوائية مجال واعد لتعزيز الحضور المصري في زامبيا بواسطة سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 2:20 م كتب سناء علام نظم المكتب التجاري المصري في لوساكا، برئاسة الوزير المفوض التجاري محمد دويدار، وبمشاركة الملحق التجاري محمد عبد المنعم عبد الفتاح، وبالتنسيق مع المجلس التصديري للصناعات الطبية برئاسة الدكتور محيي حافظ، منتدى الأعمال المصري–الزامبي في مجال الصناعات الطبية، بمشاركة أكثر من 15 شركة مصرية، وذلك في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري ودعم نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية. وانعقد المنتدى في 14 سبتمبر 2026، وشهد عقد لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية ونظيرتها الزامبية، لبحث فرص التصدير والتعاون التجاري والاستثماري في قطاعات الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، إلى جانب التعرف على احتياجات السوق الزامبية والفرص المتاحة لتوسيع نطاق تواجد المنتجات المصرية بها. وافتتحت السفيرة ميادة عصام عبد الرحمن، سفيرة مصر لدى زامبيا، فعاليات المنتدى، الذي استهدف تعزيز التواصل المباشر بين الشركات المصرية والزامبية، وفتح قنوات جديدة للتعاون في قطاع الصناعات الطبية، بما يدعم زيادة الصادرات المصرية وتنمية الشراكات التجارية والاستثمارية بين البلدين. مباحثات مع الجهات التنظيمية الزامبية وعقد المكتب التجاري المصري اجتماعًا موسعًا بمشاركة ممثلين عن وكالة التنمية الزامبية (ZDA)، وهيئة الدواء الزامبية، والوكالة الزامبية للأدوية والمستلزمات الطبية (ZAMMSA)، واتحاد الصناعات الزامبي. وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، ودعم نفاذ المنتجات الطبية والدوائية المصرية إلى السوق الزامبية، إلى جانب استعراض المتطلبات والإجراءات التنظيمية اللازمة لتسجيل وتداول المنتجات الطبية والدوائية في السوق المحلية. وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري، أن قطاع الصناعات الطبية والدوائية يمثل أحد المجالات الواعدة لتعزيز الحضور المصري في السوق الزامبية، في ظل ما تتمتع به الشركات المصرية من قدرات إنتاجية وخبرات متراكمة في هذه القطاعات. وأشار الشريف إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مكاتب التمثيل التجاري في ربط الشركات المصرية بالمستوردين والشركاء المحتملين والجهات الحكومية والتنظيمية في الأسواق الخارجية، بما يتيح للشركات التعرف بصورة مباشرة على احتياجات الأسواق المستهدفة ومتطلباتها وإجراءات التسجيل والنفاذ. وأوضح أن هذا الدور يسهم في تحويل فرص التعاون التي يتم رصدها في الأسواق الخارجية إلى تعاقدات وشراكات تجارية واستثمارية فعلية، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات المصرية وتعزيز انتشار المنتجات المحلية في الأسواق الأفريقية. ويأتي تنظيم المنتدى في إطار جهود التمثيل التجاري لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة والقدرة على التوسع في الأسواق الأفريقية. 20 سبتمبر 2026 | 2:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail استثمار جمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحث مع السفارة الأمريكية فرص التعاون في الحبوب والأسمدة بواسطة سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 2:17 م كتب سناء علام بحثت جمعية رجال أعمال الإسكندرية، خلال اجتماع مع توم رايت، الوزير المفوض للشؤون الزراعية بالسفارة الأمريكية في مصر، فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مجتمعَي الأعمال المصري والأمريكي في القطاع الزراعي، خاصة في مجالات الحبوب ومنتجات الذرة وفول الصويا والأسمدة. واستضافت الجمعية، بدعوة من المهندس هاني المنشاوي، عضو الجمعية، توم رايت، بحضور سمر عبد الحليم، مسؤولة التسويق وبناء القدرات بالسفارة الأمريكية، وذلك بمقر الجمعية، لبحث آليات توسيع مجالات التعاون الزراعي وفتح قنوات جديدة للتبادل التجاري بين البلدين. وترأس الاجتماع الدكتور أمجد العتال، عضو مجلس إدارة الجمعية، الذي رحب بالوفد الأمريكي، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين، والاستفادة من وحدات العمل التي تمثلها الجمعية بما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات التجارية والاستثمارية. من جانبه، استعرض توم رايت فرص تعزيز التعاون التجاري بين مصر والولايات المتحدة في القطاع الزراعي، مع التركيز على توريد الحبوب ومنتجات الذرة وفول الصويا، باعتبارها من المكونات الرئيسية في صناعة الأعلاف. وأشار إلى خبراته السابقة في عدد من الأسواق، من بينها المغرب والسنغال والهند وإندونيسيا، موضحًا أن مصر تمثل سوقًا كبيرة ومتنوعة، كما تتمتع بموقع استراتيجي يمكنها من لعب دور مهم كبوابة للوصول إلى أسواق القارة الأفريقية، ولا سيما دول تجمع الكوميسا. وأكد الوزير المفوض للشؤون الزراعية أهمية تطوير سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وضمان استمرارية التوريد، والالتزام بالمواصفات المطلوبة، إلى جانب تحديد الفترات التي تمنح المنتجات المصرية ميزة تنافسية في السوق الأمريكية. وفي السياق ذاته، أكد المهندس هاني المنشاوي أهمية تعزيز التعاون في مجال الإنتاج السمكي، باعتباره أحد المجالات الواعدة لتلبية الطلب المتزايد على البروتين، والمساهمة في مواجهة الفجوة الغذائية المتوقعة عالميًا خلال السنوات المقبلة. كما ناقش اللقاء فرص تصدير اليوريا والأسمدة النيتروجينية المصرية إلى السوق الأمريكية، في ظل القدرات الإنتاجية التي تتمتع بها مصر، والبحث المتزايد عالميًا عن مصادر بديلة للإمدادات. وتطرق المشاركون إلى إمكانية تعزيز التعاون في مجال مخصبات اليوريا، إلى جانب قطاع اللحوم، من خلال تكثيف التواصل مع الجهات الأمريكية المعنية بالتصدير، والمشاركة في المعارض والبعثات التجارية، بما يدعم الشركات المصرية في تنويع مصادر الاستيراد وتحسين شروط وأسعار التوريد. وأكد اللقاء على أهمية استمرار التنسيق بين جمعية رجال أعمال الإسكندرية والجهات المعنية، ودراسة فرص التعاون العملي التي تسهم في تنمية التجارة الزراعية، وتعزيز الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة أمام مجتمع الأعمال في مصر والولايات المتحدة. 20 سبتمبر 2026 | 2:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail أسواق المال الرقابة المالية توسع اختصاصات المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون بواسطة اسلام فضل 20 سبتمبر 2026 | 2:10 م كتب اسلام فضل أصدر مجلس إدارة معهد الخدمات المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، قرارًا بتنظيم المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون، بهدف توسيع مجالات عمله بما يواكب التطورات المتسارعة في التمويل المستدام والتمويل المناخي وأسواق الكربون. ويضع القرار إطارًا مؤسسيًا واضحًا لدور المركز باعتباره «بيت الخبرة الفني والبحث والتدريب لمعهد الخدمات المالية في مجال التمويل المستدام»، مع توسيع نطاق عمله ليشمل بناء القدرات، وإعداد الدراسات والبحوث، وتقديم الخدمات الفنية والاستشارية، وإنتاج الأدلة وقواعد البيانات والمؤشرات والبرامج المهنية. ويؤكد القرار عدم المساس بالاختصاصات التنظيمية أو الرقابية أو الإشرافية أو التشريعية المقررة للهيئة أو الإدارة العامة للتنمية المستدامة، إذ يختص المركز بإنتاج المعرفة والخبرة الفنية وإعداد الدراسات والأدلة والبرامج والتدريب والاستشارات، دون أن يحل محل الجهات صاحبة الاختصاص في إصدار القواعد أو ممارسة الرقابة والإشراف. وتشمل مهام المركز إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية والدراسات والبحوث والأدلة الفنية وأوراق العمل وقواعد البيانات، وتنظيم المؤتمرات، وبناء القدرات، وتقديم الخدمات الاستشارية والفنية، وإعداد البرامج المهنية ومؤشرات الأداء. كما تتضمن اختصاصاته دعم الابتكار في أدوات التمويل المستدام، وإعداد برامج الشهادات المهنية، وإعداد المدربين والخبراء، وإنشاء مرصد للتمويل المستدام ومكتبة ومحمية رقمية وقواعد للبيانات، فضلًا عن إعداد المناهج وأدلة التدريب والبحوث التطبيقية. ويمتد نطاق عمل المركز إلى الاقتصاد منخفض الكربون وأسواق الكربون، من خلال بناء قدرات خبراء الكربون والتدريب على سوق الكربون، وإعداد تقارير الانبعاثات ومعايير الإفصاح المناخي. كما تشمل المهام إعداد الأدلة التدريبية الخاصة بالرصد والإبلاغ والتحقق، وبناء قدرات مطوري مشروعات الكربون، وإعداد برامج اعتماد المهنيين في مجال التمويل المناخي. وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن القرار يمكّن المركز من تقديم حزمة معرفية متكاملة تبدأ بالبحث وإنتاج المعرفة، ثم إعداد الأدلة والمناهج، مرورًا بالتدريب وبناء القدرات، وصولًا إلى برامج الشهادات المهنية واعتماد المتخصصين وتطوير قواعد البيانات والمرصد المتخصص. وأضاف أن ذلك يوفر قاعدة معلوماتية واسعة تدعم التدريب والدراسات والاستشارات، مؤكدًا أهمية ما سيقدمه المركز خلال الفترة المقبلة من برامج ومؤشرات وقواعد بيانات وشهادات مهنية وأدلة تدريبية، بما يساهم في تحقيق التقدم المنشود في مجال التمويل المستدام وأسواق الكربون على المستوى الوطني والإقليمي. 20 سبتمبر 2026 | 2:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail استثمار رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات بواسطة مصطفى محمود 20 سبتمبر 2026 | 2:07 م كتب مصطفى محمود عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً بمقر الحكومة بقصر العيني، لمتابعة جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات ، وذلك بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمد فريد، وزير الإستثمار والتجارة الخارجية، ومسئولي الوزارتين. وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء أن ملف تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات يأتي على رأس أولويات العمل الحكومي خلال المرحلة الراهنة، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل على تهيئة مناخ استثماري جاذب ومستقر للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتذليل مختلف التحديات الإجرائية والتنظيمية أمام مجتمع الأعمال، بما يسهم في توطين الصناعات الاستراتيجية وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد القومي. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن تمكين القطاع الخاص والارتقاء بتنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات الدولة في تنمية الصادرات الوطنية والوصول بها إلى مستويات نوعية غير مسبوقة، بالتوازي مع ترشيد الفاتورة الاستيرادية، بما يرسخ دعائم الاستقرار المالي والاقتصادي ويعزز صلابة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة. وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، تقريراً شاملاً حول الأداء العام لحركة الصادرات والواردات المصرية غير البترولية خلال الفترة من يناير 2022 حتى أغسطس 2026؛ حيث أشار إلى التحسن الملحوظ الذي شهده الميزان التجاري خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق له، مدفوعاً بالنمو الإيجابي للصادرات المصرية غير البترولية عبر مختلف القطاعات والسلع التصديرية. وأوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن واردات مستلزمات الإنتاج سجلت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة من يناير حتى أغسطس 2026، وهو ما يعكس استمرار تصاعد وتيرة الطلب على مدخلات العمليات الإنتاجية ودوران عجلة التصنيع المحلي، إلى جانب تلبية الاحتياجات الضرورية من السلع الأساسية والاستراتيجية. كما استعرض الدكتور محمد فريد، خارطة الطريق لاستراتيجية تنمية الصادرات المصرية، والتي ترتكز على محاور عمل متكاملة تستهدف إحداث طفرة نوعية في منظومة التصدير الوطنية وتعزيز تنافسية السلع والمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. وأوضح الوزير أن الاستراتيجية تتبنى حزمة متكاملة من آليات الدعم والمحفزات، في مقدمتها تطوير منظومة اللوجستيات وتيسير خدمات الشحن البحري السريع والجوي لتسريع نفاذ المنتجات إلى الأسواق الإقليمية والدولية والأسواق الواعدة المستهدفة، إلى جانب تشجيع المصنعين على تحديث الآلات والمعدات وتوطين التكنولوجيات المتقدمة في خطوط الإنتاج. وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أن محاور الاستراتيجية تضع في أولوياتها تمكين الشركات المصرية من استيفاء متطلبات الاستدامة البيئية والحصول على شهادات الجودة والاعتماد العالمية، والاستثمار في رأس المال البشري عبر برامج تدريب متخصصة لرفع كفاءة الكوادر الفنية، فضلاً عن تعزيز التواجد الدولي للمنتج الوطني من خلال تيسير المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة، ودعم التسجيل عبر منصات التجارة والتسويق الإلكتروني، وترسيخ هوية العلامات التجارية المصرية عالمياً. كما شدد على أن الاستراتيجية تتكامل مع أبعاد العدالة التنموية والجغرافية للدولة، عبر إتاحة حوافز نوعية إضافية لدعم المشروعات التصديرية في محافظات الصعيد والمناطق الحدودية، بما يسهم في نشر عوائد التنمية وخلق فرص عمل مستدامة في مختلف المحافظات. واستعرض الدكتور محمد فريد، خلال الاجتماع، نتائج الاجتماعات مع 12 مجلسا تصديريا شملت عرض الفرص والتحديات واقتراحات كل قطاع، مشيراً إلى بلورة نحو 112 مقترحاً تعبر عن المطالب والرؤى العملية للمصدرين ومجتمع الأعمال، وتستهدف مواجهة وحل التحديات التي تواجه حركة الإنتاج والتصدير. وأوضح الوزير أن هذه المقترحات ترسم مساراً تشاركياً فاعلاً بين الحكومة والقطاع الخاص؛ حيث توزعت ما بين إجراءات تنفيذية مباشرة يتولاها صندوق تنمية الصادرات، لا سيما فيما يخص تطوير منظومة وقواعد المساندة وسرعة صرف المستحقات التصديرية ودعم المعارض والتدريب، وملفات تتكامل مع جهات الوزارة لتعزيز النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتفعيل دور مكاتب التمثيل التجاري وضمان الصادرات، فضلاً عن مقترحات تستلزم التنسيق والتكامل مع الوزارات والجهات الحكومية الشريكة، خاصة في مجالات تعميق التصنيع المحلي وتوفير مستلزمات الإنتاج، وتيسير الإجراءات الجمركية واللوجستية، وإتاحة الأراضي والمرافق والطاقة، وحل المسائل التمويلية والضريبية؛ بما يؤكد دعم الحكومة وترجمة مقترحات مختلف القطاع الإنتاجية إلى سياسات وقرارات داعمة لنمو الصادرات الوطنية. وفي هذا السياق، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حزمة الإجراءات التنفيذية والجهود التنسيقية المكثفة التي اتخذتها الوزارة، بالتعاون والتكامل مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، للبدء في التطبيق الفعلي لهذه المقترحات وتحويلها إلى واقع ملموس على الأرض؛ مؤكداً أن العمل يسير وفق آليات متابعة دورية وجداول زمنية محددة، للإرتقاء بكفاءة منظومة رد الأعباء التصديرية وتيسير التدفقات المالية واللوجستية، بما يضمن سرعة الاستجابة لمتطلبات مجتمع الأعمال، ويوفر بيئة عمل محفزة وقادرة على استدامة نمو القاعدة الإنتاجية وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية عالمياً. 20 سبتمبر 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail بنوك ومؤسسات مالية حسن عبدالله يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بواسطة مصطفى محمود 20 سبتمبر 2026 | 2:00 م كتب مصطفى محمود ترأس حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، وفد مصر المشارك في الاجتماعات السنوية الـ 48 لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، التي استضافها البنك المركزي الكيني خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، بالعاصمة الكينية نيروبي، بمشاركة محافظي 34 بنكًا مركزيًا من البنوك المركزية الأعضاء بالجمعية والبالغ عددها 41 بنكًا تمثل 53 دولة إفريقية. وشارك المحافظ في العديد من الاجتماعات رفيعة المستوى، من بينها الندوة السنوية للمحافظين وموضوعها “التكامل النقدي والسيادة المالية في إفريقيا: رؤى إستراتيجية في خفض اعتماد القارة على المؤسسات الدولية”، واُختتمت الندوة بحضور رئيس جمهورية كينيا. كما شارك في الاجتماع السنوي لمجلس المحافظين يوم 18 سبتمبر، حيث تم استعراض واتخاذ قرارات بشأن أنشطة الجمعية خلال العام الحالي وبرنامج العمل للعام المقبل. وسبق اجتماع المجلس اجتماعي اللجنة الفنية للخبراء والمكتب خلال الفترة 13-16 سبتمبر. وقد اعتمد مجلس المحافظين تشكيل مكتب محافظي الجمعية للعام القادم، حيث انضم البنك المركزي المصري إلى عضوية المكتب نائبًا لرئيس إقليم شمال إفريقيا، وذلك تمهيدًا لتولي مصر رئاسة الإقليم عام 2028. ووافق المجلس على نشر الإصدار الثاني لتقرير الاستقرار المالي الإفريقي، استكمالًا للنجاح الذي حققه الإصدار الأول، والذي مثل خطوة مهمة نحو تطوير إطار شامل لرصد وتقييم المخاطر التي قد تؤثر على الاستقرار المالي في دول القارة. ويُعد التقرير أحد أهم مخرجات لجنة الاستقرار المالي الإفريقية، التي تم إنشاؤها بناءً على مقترح حسن عبد الله الذي قدمه لجمعية البنوك المركزية الإفريقية عام 2024، بهدف دعم الاستقرار المالي في القارة، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات بين البنوك المركزية الإفريقية في مجالات الاستقرار المالي والسياسات الاحترازية الكلية. ويتولى البنك المركزي المصري رئاسة فريق العمل المعني بإعداد التقرير، بمشاركة عدد من البنوك المركزية الإفريقية التي تمثل مختلف أقاليم القارة، بما يعزز الطابع القاري للتقرير ويتيح الاستفادة من الخبرات والتجارب المتنوعة في رصد وتقييم المخاطر التي قد تؤثر على الاستقرار المالي. هذا وسيتم نشر التقرير من خلال البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي على الموقع الإلكتروني لجمعية البنوك المركزية الإفريقية. وعلى صعيد الرقابة المصرفية، تم استعراض أنشطة مجموعة العمل الخاصة بتطبيق مقررات بازل- والتي يرأسها البنك المركزي المصري – خلال الفترة السابقة، في إطار دعم التعاون وتبادل الخبرات بين البنوك المركزية الإفريقية، والتي شملت استضافة ندوتين عن بُعد حول موضوعي “المخاطر المالية المتعلقة بالمناخ والتمويل المستدام” و”الرقابة الفعالة بناءً على أطر الرقابة وإدارة المخاطر”، بالإضافة إلى تنظيم ندوة حضورية بمقر البنك المركزي المصري حول “التطورات الرقابية الحالية والناشئة”. كما يتم إعداد نشرات إخبارية دورية تتناول أهم الموضوعات الصادرة عن لجنة بازل، ويتم نشرها من خلال المنصة الإلكترونية الخاصة بمجموعة العمل على الموقع الإلكتروني لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، والتي تم اطلاقها في سبتمبر 2025. كما تم خلال الاجتماعات عرض الأنشطة المقترحة لمجموعة العمل للفترة 2026-2028. إلى جانب ما سبق، شارك المحافظ في الجلسة التعريفية لمجلس إدارة المعهد النقدي الإفريقي (AMI)، بعد اعتماد مجلس المحافظين تشكيله، والذى يضم في عضويته عن إقليم شمال إفريقيا كلا من مصر وتونس والمغرب، إلى جانب 12 بنكًا مركزيًا يمثلون أقاليم الجمعية الخمسة. ويمثل انعقاد الجلسة خطوة مؤسسية مهمة في مسار تفعيل المعهد والبدء في الاضطلاع بالمهام المنوطة به في دعم مسيرة التعاون والتكامل النقدي والمالي الإفريقي. 20 سبتمبر 2026 | 2:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail المقالات الجديدة المقالات السابقة
أسواق المال تباين مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأحد بواسطة حاتم عسكر 20 سبتمبر 2026 | 2:55 م كتب حاتم عسكر تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في منتصف تعاملات الأحد، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.23% ليصل إلى مستوى 55371 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 0.18% مسجلًا 27633 نقطة، كما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.16% إلى مستوى 6671 نقطة. في المقابل، صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.17% ليصل إلى 6,899 نقطة، وارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.01% مسجلًا 21063 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.384 تريليون جنيه، مقابل 4.396 تريليون جنيه في ختام تعاملات الخميس، ليفقد نحو 10 مليارات جنيه. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والأجانب نحو الشراء بصافي 144 مليون جنيه و43.5 مليون على التوالي، بينما اتجه العرب نحو البيع بصافي 188.3 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 11.838 مليار جنيه، بعد تداول 2.678 مليار ورقة مالية من خلال تنفيذ 261.879 ألف عملية. الأسهم الأكثر ارتفاعًا تصدر سهم روبكس العالمية لتصنيع البلاستيك والأكريلك الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما صعد بنسبة 19.99% ليغلق عند 16.270 جنيه، مقابل إقفال سابق عند 13.560 جنيه. وجاء سهم أكت فاينانشال للاستشارات في المرتبة الثانية، مرتفعًا بنسبة 15.07% ليصل إلى 3.130 جنيه، مقارنة بإقفال سابق عند 2.720 جنيه. وارتفع سهم المنصورة للدواجن بنسبة 6.91% ليغلق عند 2.940 جنيه، مقابل 2.750 جنيه بنهاية التعاملات السابقة. وصعد سهم بنك قناة السويس بنسبة 6.50%، مسجلًا سعر إغلاق عند 47.020 جنيه، مقارنة بـ44.150 جنيه في الإقفال السابق. كما ارتفع سهم العربية للصناعات الهندسية بنسبة 6.36% ليغلق عند 2.340 جنيه، مقابل 2.200 جنيه سابقًا. الأسهم الأكثر انخفاضًا تصدر سهم قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار الأسهم الأكثر انخفاضًا، متراجعًا بنسبة 6.75% ليغلق عند 5.800 جنيه، مقابل 6.220 جنيه في الإقفال السابق. وتراجع سهم زهراء المعادي للاستثمار والتعمير بنسبة 6.34%، ليغلق عند 8.710 جنيه، مقارنة بـ9.300 جنيه في الإقفال السابق. وانخفض سهم جورميه إيجيبت دوت كوم للأغذية بنسبة 5.51% ليصل إلى 16.630 جنيه، مقابل 17.600 جنيه سابقًا. كما تراجع سهم النصر للأعمال المدنية بنسبة 5.38%، مسجلًا إغلاقًا عند 7.740 جنيه، مقارنة بـ8.180 جنيه في الإقفال السابق. وجاء سهم تعليم لخدمات الإدارة ضمن الأسهم الأكثر انخفاضًا، متراجعًا بنسبة 5.00% ليغلق عند 21.070 جنيه، مقابل 22.180 جنيه في الإقفال السابق. 20 سبتمبر 2026 | 2:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين مع كثرة حرائق المولات والزلازل.. هل أصبح التأمين الإلزامي ضرورة لمواجهة المخاطر؟ بواسطة إسلام عبد الحميد 20 سبتمبر 2026 | 2:48 م كتب إسلام عبد الحميد تساؤلات عدة يفرضها تزايد المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية والزلازل، بالتزامن مع تكرار حرائق المولات والمحال والمنشآت التجارية، حول مدى كفاية التغطيات التأمينية الاختيارية في حماية الممتلكات والأنشطة الاقتصادية من الخسائر الكبيرة، ومع ارتفاع تكلفة إعادة بناء الأصول وتعويض المتضررين واستعادة النشاط بعد الحوادث الكبرى، يبرز التأمين كإحدى الأدوات الرئيسية لتوزيع المخاطر والحد من آثارها المالية. وتتباين الرؤى داخل قطاع التأمين بشأن آليات التعامل مع هذه المخاطر، بين الدعوة إلى توسيع نطاق التأمين الإلزامي، وربط بعض التغطيات بتراخيص البناء والتشغيل، وبين طرح نموذج متكامل يقوم على إنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية والاستفادة من أسواق إعادة التأمين العالمية، كما يبرز دور الدولة في توفير البيانات وخرائط المخاطر وتشديد اشتراطات السلامة والوقاية، بما يضمن ألا يقتصر التأمين على تعويض الخسائر بعد وقوعها، وإنما يمتد إلى دعم منظومة متكاملة للوقاية وإدارة المخاطر. وتكشف آراء الخبراء عن اتفاق على قدرة قطاع التأمين المصري فنيًا وماليًا على التعامل مع هذه المخاطر، مع اختلاف واضح في آليات التطبيق. الكوارث الطبيعية أحمد خليفة العضو المنتدب لشركة ثروة للتأمين أحمد خليفة: توسيع نطاق النشاط يخفض تكلفة تغطية الكوارث الطبيعية ويزيد قاعدة العملاء أحمد خليفة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ثروة للتأمين، قال إن تحويل أي تغطية تأمينية إلى نظام إجباري يعد قرارًا حكوميًا بالأساس، ولا يمكن لشركات التأمين اتخاذه بصورة منفردة، موضحًا أن تطبيق التأمين الإجباري يتطلب تشريعًا. وبيّن أن قانون التأمين الموحد حدد 9 أنواع من التأمينات الإلزامية، لا يتضمن أي منها التأمين ضد الكوارث الطبيعية، مع منح الهيئة العامة للرقابة المالية صلاحية اقتراح أنواع جديدة من التأمينات الإلزامية استنادًا إلى دراسات فنية متخصصة، على أن يصدر قرار تطبيق التأمين الإجباري المقترح من مجلس الوزراء. وأوضح خليفة أن مخاطر الكوارث الطبيعية والزلازل تظل مخاطر محتملة بالنسبة للسوق المصرية، خاصة في ظل عدم وقوع مصر ضمن حزام الزلازل، مشيرًا إلى أن المختصين لم يتوصلوا حتى الآن إلى وسيلة للتنبؤ بموعد وقوع الزلازل، وإنما يمكن تحديد الأحزمة والمناطق الأكثر عرضة لهذه المخاطر، مضيفًا أن صناعة التأمين تقوم في الأساس على التعامل مع الأخطار المحتملة، وبالتالي فإن الكوارث الطبيعية تدخل ضمن الأخطار التي يمكن لشركات التأمين تغطيتها من خلال المنتجات المتخصصة. وأشار إلى أن وثائق تأمين الكوارث الطبيعية توفر حماية للممتلكات من آثار الزلازل والفيضانات والعواصف والسيول، إلا أن هذه الأخطار لا تكون في الغالب مغطاة تلقائيًا ضمن وثائق التأمين التقليدية، وإنما تتم إضافتها كملحق اختياري إلى تغطيات أخرى، مؤكدًا أن تأثير هذه الكوارث على قطاع التأمين المصري ليس بالضخامة التي قد يتصورها البعض، مشيرًا إلى امتلاك شركات التأمين القدرة المالية والفنية على تغطية هذه الأخطار، إلى جانب توافر أسواق إعادة تأمين متخصصة. وأضاف أن طبيعة السوق المصرية، في ظل عدم وقوعها ضمن حزام الزلازل، تعد جاذبة لشركات إعادة التأمين فيما يتعلق بهذا النوع من الأخطار. ورفض خليفة الاتجاه إلى تحويل التأمين ضد الكوارث الطبيعية وحده إلى تأمين إجباري، موضحًا أن الأفضل أن يمتد الإلزام إلى التغطيات التي لا تحظى بإقبال أو وعي تأميني كافٍ، مثل التأمين الطبي وتأمين السيارات وغيرها من التغطيات التي يتعامل معها الأفراد والمنشآت بصورة مستمرة. ونوه بأن الدعوة إلى تحويل التأمين ضد الكوارث الطبيعية وما يماثلها إلى تغطيات إجبارية ترتبط بشكل أساسي بضعف الوعي التأميني وأهمية التأمين كغطاء حمائي في مواجهة الأخطار الضخمة. وأشار إلى أن توسيع نطاق التأمين الإجباري من شأنه زيادة قاعدة العملاء، بما يسمح بتطبيق قانون الأعداد الكبيرة، وانعكاس ذلك على تكلفة التغطية، وبالتالي إتاحة منتجات تأمينية بأسعار مناسبة لمختلف المستويات المالية لأصحاب المنشآت والأفراد. كما اقترح خليفة، في حال الاتجاه إلى تطبيق تأمين إجباري على العقارات ضد الكوارث الطبيعية، أن يرتبط ذلك بتراخيص البناء والتمويل العقاري، وليس بفرض التأمين بصورة عشوائية على جميع العقارات. وأوضح أن العقارات الحاصلة على تراخيص بناء من الجهات المختصة، سواء الأحياء أو أجهزة المدن الجديدة، وكذلك الوحدات التي تنطبق عليها شروط التمويل العقاري، تتوافر بها مستويات أعلى من الأمان المرتبط بسلامة الإنشاءات، بما يقلل احتمالات تحقق الأخطار أو يسمح بدراستها فنيًا وتحديد أسعار التغطية المناسبة. وحذر من فرض التأمين الإجباري على العقارات بشكل عام دون ضوابط تتعلق بسلامة الإنشاءات، ما قد يفتح المجال أمام حالات تلاعب في سلامة المباني بهدف الحصول على تعويضات غير مستحقة، مؤكدًا أن التأمين يقوم على مبدأ حسن النية، إلا أن شركة التأمين تتأكد عند تحقق الخطر من توافر شروط التغطية قبل صرف التعويض، مشددًا على أن التأمين يوفر غطاءً حمائيًا وليس وسيلة للتربح. خليفة لفت إلى أن ضعف الثقافة والوعي التأميني يمثل أحد أبرز التحديات أمام التوسع في تغطيات الكوارث الطبيعية، رغم سداد قطاع التأمين مليارات الجنيهات سنويًا في صورة تعويضات للعملاء، مشيرًا إلى أن الأفراد وأصحاب المنشآت غالبًا ما يتعرفون على أهمية التأمين عند تحقق الخطر وليس قبله، مستشهدًا بالحرائق التي شهدتها بعض المنشآت التجارية، والتي دفعت إلى زيادة التساؤلات حول التأمين ودوره في حماية الممتلكات. وأكد أهمية استثمار هذه الأحداث في رفع الوعي التأميني لدى المواطنين وأصحاب المنشآت، موضحًا في الوقت نفسه أن قطاع التأمين لا يواجه تحديات فنية أو مالية جوهرية تحول دون تغطية هذه الأخطار. وأوضح أن شركات التأمين المصرية تمتلك القدرة الفنية والاكتوارية على استيعاب مخاطر الكوارث الطبيعية وغيرها، مشيرًا إلى أن وجود وثائق تغطي بالفعل هذه النوعية من المخاطر يؤكد جاهزية السوق، إذ يسبق إصدار أي وثيقة دراسة متأنية للخطر من الناحيتين الفنية والمالية لتحديد السعر المناسب لطبيعته. رضا فتحي: إنشاء مجمعة وطنية لهذه الأخطار ضرورة لمواجهة الكوارث الدكتور رضا فتحي العضو المنتدب لشركة وثاق للتأمين التكافلي مصر من ناحيته أكد الدكتور الخبير الاستشاري رضا فتحي، العضو المنتدب لشركة وثاق للتأمين التكافلي مصر، أن التأمين ضد الكوارث الطبيعية لا يمثل بديلًا عن إجراءات الوقاية أو دور الدولة، وإنما يعد أداة لتحويل الخطر وتوزيع آثاره المالية بين أطراف المنظومة التأمينية. وأوضح أن نجاح منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية يتطلب الجمع بين التسعير الفني العادل، وتوسيع قاعدة المؤمن عليهم، وإنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية، والاستعانة بإعادة التأمين العالمية، إلى جانب وجود دعم حكومي للخسائر الاستثنائية، مع ضمان سرعة وشفافية صرف التعويضات. وقال فتحي إن تسعير التأمين ضد الزلازل والكوارث الطبيعية يجب أن يرتبط بدرجة الخطر، موضحًا أن المبنى الحديث الملتزم باشتراطات السلامة لا يمكن معاملته تأمينيًا مثل مبنى قديم أو عقار يقع في منطقة أكثر تعرضًا للزلازل أو السيول، مشيرًا إلى إمكانية خفض تكلفة التغطية من خلال توسيع قاعدة التأمين لتشمل أكبر عدد ممكن من المواطنين والمنشآت، بما يسمح بتوزيع الخطر على قاعدة أوسع وخفض التكلفة على كل مؤمن عليه. واقترح تقديم تغطية أساسية بسعر مناسب، مع إتاحة تغطيات إضافية بصورة اختيارية، إلى جانب منح خصومات للمباني الملتزمة بأكواد البناء وإجراءات الوقاية والسلامة. أكد فتحي صعوبة تحمل شركات التأمين المصرية مخاطر الكوارث الطبيعية بصورة منفردة، نظرًا لإمكانية تعرض آلاف المباني والمنشآت للأضرار في الوقت نفسه، بما قد ينتج عنه حجم كبير من التعويضات. وأوضح أن التعامل مع هذه المخاطر يتطلب توزيعها بين شركات التأمين المصرية من خلال مجمعة متخصصة، إلى جانب الحصول على حماية من شركات إعادة التأمين العالمية. وأشار إلى إمكانية تدخل الدولة في مواجهة الكوارث الاستثنائية حال تجاوز الخسائر القدرة المالية للمجمعة وبرامج إعادة التأمين، شريطة وضع قواعد واضحة ومحددة لهذا التدخل مسبقًا. دعا فتحي إلى إنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية، باعتبارها خطوة مهمة لتوزيع مخاطر الكوارث، موضحًا أنها تقوم على مشاركة شركات التأمين في تجميع الأقساط وتوزيع الخسائر بدلًا من تحمل كل شركة للخطر بصورة منفردة. وأوضح أن شركة التأمين تصدر التغطية للعميل لحساب المجمعة، وتتولى تحصيل القسط واستقبال المطالبة وصرف التعويض وفقًا لشروط موحدة، بينما تتولى المجمعة توزيع الخسائر بين الشركات الأعضاء والحصول على نصيب شركات إعادة التأمين من التعويضات. وأكد أن العميل لن يكون مطالبًا بالتعامل مع أكثر من جهة، إذ يظل التواصل معه من خلال شركة التأمين التي أصدرت الوثيقة، مشيرًا إلى أن المجمعة ستسهم في توحيد شروط التغطية والأسعار، وتجميع بيانات الخسائر، وشراء حماية إعادة تأمين أكبر وبشروط أفضل. أوضح فتحي ضرورة أن تحدد وثيقة التأمين منذ البداية الأخطار المشمولة بالتغطية، والحد الأقصى للتعويض، ونسبة التحمل التي يتحملها العميل، مشيرًا إلى إمكانية أن تتضمن التغطية الأساسية مبلغًا يساعد المتضرر على إصلاح المبنى أو إعادة تأهيله، مع إتاحة تغطيات إضافية تشمل المحتويات أو توقف الأنشطة التجارية. وشدد على ضرورة تحديد الحدود المالية للمنظومة مسبقًا، بما يشمل الحد الأقصى لمسؤولية المجمعة وإعادة التأمين، ووضع آلية واضحة للتعامل مع الكوارث الاستثنائية التي تتجاوز هذه الحدود. أكد فتحي أن دور الدولة في منظومة التأمين ضد الكوارث الطبيعية يجب أن يبدأ قبل وقوع الكارثة، من خلال إعداد خرائط للمناطق الأكثر تعرضًا للمخاطر، والرقابة على تطبيق أكواد البناء والسلامة، وتوفير البيانات اللازمة لشركات التأمين، فضلًا عن نشر الوعي بأهمية التأمين. وأضاف أن الدولة يمكنها دعم تكلفة التغطية الأساسية للفئات محدودة الدخل، والمساهمة في إنشاء المجمعة، إلى جانب توفير ضمان مالي للخسائر الكارثية الاستثنائية التي تتجاوز قدرة شركات التأمين وإعادة التأمين، مع ضرورة تحديد شروط وحدود هذا الدعم بصورة واضحة قبل تطبيق المنظومة، بما يضمن وضوح أدوار جميع الأطراف عند وقوع الكارثة. واعتبر فتحي أن إعداد خريطة وطنية دقيقة للأخطار الطبيعية يمثل أهم خطوة يجب البدء بها حاليًا، على أن توضح المناطق والمباني والمنشآت الأكثر تعرضًا للزلازل والسيول وغيرها من الكوارث. وأوضح أن توافر البيانات الدقيقة يمثل شرطًا أساسيًا لتحديد سعر عادل للتغطية وتقدير حجم التعويضات المتوقعة، مؤكدًا ضرورة العمل بالتوازي على وضع إطار قانوني وفني لإنشاء مجمعة وطنية للأخطار الطبيعية. ولفت إلى أن هذا الإطار يجب أن يحدد آليات إصدار التغطيات وتحصيل الأقساط وتسوية التعويضات، ومشاركة شركات التأمين وإعادة التأمين، إلى جانب تحديد دور الدولة في حال وقوع كارثة استثنائية. حرائق المولات التجارية وليد سيد مصطفى: يجب ربط تراخيص المنشآت بالتأمين واشتراطات الحماية المدنية وليد سيد مصطفى خبير التأمين الاستشاري وحول كثرة حرائق المولات التجارية في الأونة الأخيرة، أكد وليد سيد مصطفى، خبير التأمين الاستشاري والعضو المنتدب السابق لشركة مدى للتأمين، أن سوق التأمين تضم العديد من الوثائق والتغطيات التي تتناسب مع مختلف الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها الممتلكات، من بينها وثائق التأمين من الحريق التي تغطي مخاطر الحريق والصواعق والحريق الناتج عن الانفجار والاشتعال الذاتي. وأشار إلى وجود وثائق تأمين الحريق والأخطار الإضافية، التي تمتد تغطياتها إلى الأخطار الطبيعية، ومنها الزلازل والعواصف والفيضانات والسيول والبراكين، فضلًا عن المسؤولية المدنية وانفجار مواسير المياه العذبة والسطو. لفت مصطفى إلى وجود وثائق أكثر تخصصًا، من بينها وثائق جميع الأخطار الصناعية وجميع الأخطار الفندقية، إلى جانب وثائق جميع الأخطار المتداولة في الأسواق العالمية، ومنها وثيقتا LM7 وABI، فضلًا عن وثائق التأمين متناهي الصغر، لافتًا إلى أن تعدد المنتجات التأمينية المتاحة يتيح توفير تغطية تتناسب مع طبيعة وحجم المخاطر المختلفة التي تواجه الممتلكات والمنشآت. ودعا مصطفى إلى إلزام جميع المنشآت بالحصول على تأمين كشرط للحصول على التراخيص اللازمة للتشغيل، مع ضرورة التأكد في الوقت نفسه من تأهيل المنشأة فنيًا للتأمين وتوافر وسائل الوقاية والمنع والمكافحة المناسبة بها وتوزيعها بصورة صحيحة. وذكر أن تطبيق هذا النظام يجب أن يشمل مختلف أنواع الممتلكات، بصرف النظر عن حجمها أو طبيعة نشاطها، مع تشديد المتطلبات على المنشآت التي تمارس أنشطة مرتفعة الخطورة. وشدد على ضرورة توفير جميع وسائل الحماية اللازمة للممتلكات والعاملين والزائرين داخل المنشآت، مؤكدًا أهمية حصول المنشأة على شهادة ورخصة الحماية المدنية ضمن متطلبات الحصول على تراخيص التشغيل. ولفت إلى أهمية تشديد إجراءات الوقاية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مطالبًا بإجراء زيارات دورية من الجهات المختصة للتأكد من استمرار المنشآت في تطبيق إجراءات الوقاية والسلامة، وعدم الاكتفاء بالتحقق منها عند إصدار الترخيص للمرة الأولى. وأوضح أن أعمال المتابعة يجب أن تشمل التأكد من صيانة وسلامة شبكات الكهرباء، وأجهزة الإطفاء، وأنظمة الوقاية من الحريق، وأجهزة الإنذار، وكل العناصر المرتبطة بمنظومة الحماية. كما اقترح مصطفى أن يكون ترخيص المنشآت سنويًا، وألا يتم تجديده إلا بعد التأكد من استمرار توافر اشتراطات السلامة والوقاية والحماية من الحريق داخل المنشأة، موضحًا أن ربط استمرار الترخيص بالتزام المنشأة بإجراءات السلامة والتأمين يمكن أن يسهم في تعزيز الوقاية من الحرائق وتقليل حجم الخسائر المحتملة، إلى جانب ضمان استمرار توافر التغطية التأمينية ووسائل الحماية اللازمة طوال فترة التشغيل. 20 سبتمبر 2026 | 2:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بعد نمو عملائه 35%.. EBank يحصد جائزة Best Retail Value Proposition Bank 2026 بواسطة مصطفى محمود 20 سبتمبر 2026 | 2:35 م كتب مصطفى محمود حصد البنك المصري لتنمية الصادرات EBank جائزة Best Retail Value Proposition Bank – Egypt 2026 من مجلة International Finance تقديرا لنهج البنك في تطوير تجربة متكاملة للتجزئة المصرفية تضع احتياجات العملاء في صميم تصميم المنتجات والخدمات. ويأتي التكريم بالتزامن مع نمو ملحوظ في أعمال التجزئة المصرفية بالبنك حيث ارتفع عدد عملاء EBank بنسبة 35% خلال عام 2025 فيما نمت أرصدة العملاء بنسبة 30% مدعومة بتوسع البنك في المنتجات والخدمات الرقمية والحلول الموجهة لمختلف شرائح العملاء. ويعكس هذا التقدير استراتيجية EBank المتكاملة لقطاع التجزئة المصرفية والتي تجمع بين البطاقات والمدفوعات والتمويل والادخار والودائع وخدمات المرتبات والخدمات المصرفية الرقمية والتأمين البنكي إلى جانب حلول مصممة لتلبية احتياجات شرائح محددة من العملاء. وفي إطار هذه الاستراتيجية طور البنك منظومة البطاقات والمدفوعات من خلال تقديم منتجات وعروض متنوعة وحملات موجهة للعملاء وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية بما يوفر خيارات أكثر سهولة ومرونة. كما واصل تنويع حلول التمويل الشخصي وتمويل السيارات وتبسيط إجراءات الحصول على التمويل وتوفير خيارات سداد تناسب احتياجات شرائح مختلفة من العملاء. وعلى مستوى الادخار والودائع وسع EBank الخيارات المتاحة للعملاء من خلال تطوير الحسابات الجارية ذات الشرائح المتدرجة وشرائح حسابات التوفير وحلول الودائع لأجل. كما طور البنك خدمات المرتبات عبر تعزيز مزايا الحسابات وتوفير حلول بالعملات الأجنبية وتبسيط الإجراءات وإتاحة فرص تمويلية بما يلبي احتياجات الموظفين وأصحاب الأعمال بصورة أكثر تكاملا. وبالتوازي يواصل EBank الاستثمار في التحول الرقمي لتوسيع نطاق الوصول إلى خدماته وجعل التجربة المصرفية أكثر سهولة من خلال تطوير تطبيق الموبايل البنكي وخدمات المحافظ الإلكترونية والتوسع في استخدام InstaPay إلى جانب إحلال و تجديد شبكة ماكينات الصراف الآلي بالكامل و اتاحة خدمة كشوف الحسابات الإلكترونية وإتاحة نطاق متنام من المعاملات عبر القنوات الرقمية. وقد وصل عدد المشتركين بخدمة InstaPay إلى 60 ألف مشترك و الانترنت و الموبايل البنكي الي 85 الف مشترك. ويمتد هذا التوجه إلى بناء شراكات تعزز الخيارات المتاحة للعملاء حيث أطلق البنك خلال 2026 برامج تقسيط وشراكات مع فوري وجيديا ونون توفر حلولا أكثر مرونة للدفع والتقسيط وتدعم التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني. كما عزز البنك دوره كشريك مالي متكامل من خلال خدمات التأمين البنكي التي توفر حلولا للحماية والادخار والتقاعد واحتياجات الأسرة والمرأة إلى جانب حلول تأمينية متخصصة. ويتكامل ذلك مع عروض موجهة لشرائح محددة من العملاء من بينها EWealth و EWealth Payroll و Affluent و EQueen بما يتيح تقديم منتجات وخدمات ومزايا تتناسب بصورة أكبر مع الاحتياجات المالية وأنماط الحياة المختلفة. وقال الدكتور أحمد جلال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك المصري لتنمية الصادرات EBank”: تمثل هذه الجائزة تقديرا لمسار واضح بدأناه في EBank لإعادة صياغة تجربة التجزئة المصرفية حول العميل. فالمنافسة اليوم لا تقاس بعدد المنتجات التي يقدمها البنك فقط وإنما بقدرته على فهم احتياجات عملائه وتحويل هذا الفهم إلى قيمة حقيقية وتجربة أكثر سهولة ومرونة. ولذلك نعمل على ربط المنتجات والخدمات بالتكنولوجيا والبيانات والشراكات ضمن منظومة متكاملة تتطور باستمرار مع احتياجات عملائنا.” وأضاف: “النمو الذي حققناه في قاعدة العملاء يعكس ثقتهم في هذا التوجه ويدفعنا إلى مواصلة تطويره. وتركز المرحلة المقبلة على الاستفادة بصورة أكبر من البيانات والتكنولوجيا لتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل شريحة وتعزيز قدرتنا على مواكبة احتياجات العميل في مختلف مراحل حياته بما يرسخ دور EBank كشريك مالي متكامل وليس فقط كمقدم للخدمات المصرفية.” وتعد International Finance مجلة دولية متخصصة في مجالات الأعمال والمال في المملكة المتحدة وتغطي قطاعات المصارف والخدمات المالية والاستثمار وإدارة الثروات والتكنولوجيا المالية Fintech والتأمين إلى جانب أبرز التطورات في عالم الأعمال والأسواق المالية. ويعزز حصول EBank على جائزة Best Retail Value Proposition Bank – Egypt 2026 التزامه بمواصلة تطوير قطاع التجزئة المصرفية من خلال الابتكار والشمول المالي وتعزيز تجربة العملاء والتحول الرقمي والنمو المستدام كما يعكس مساهمة عملاء البنك وموظفيه وشركائه ومختلف الأطراف ذات الصلة في مسيرة تطوير خدماته وتجربته المصرفية. 20 سبتمبر 2026 | 2:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل بنمو 28.31%.. شركات التأجير التمويلي تضخ 54.22 مليار جنيه خلال الربع الثاني عام 2026 بواسطة تقى حاتم 20 سبتمبر 2026 | 2:26 م كتب تقى حاتم ارتفعت قيمة عقود التأجير التمويلي بنسبة 28.31% على أساس سنوي، لتسجل نحو 54.22 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 42.26 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، وفقًا لبيانات الهيئة العامة للرقابة المالية. كما ارتفع عدد عقود التأجير التمويلي بنسبة 12.39%، ليصل إلى 535 عقدًا خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 476 عقدًا خلال الفترة المقارنة من عام 2025. وبحسب نوع النشاط، استحوذ نشاط العقارات والأراضي على النصيب الأكبر من إجمالي قيمة عقود التأجير التمويلي خلال الربع الثاني من 2026، بحصة بلغت 75.8%، وبقيمة 41.11 مليار جنيه. وجاء نشاط خطوط الإنتاج في المرتبة الثانية بحصة بلغت 6%، وبقيمة 3.28 مليار جنيه، يليه نشاط الآلات والمعدات بحصة 6.4%، بقيمة 3.48 مليار جنيه. واستحوذ نشاط سيارات النقل على 4.9% من إجمالي قيمة العقود، بقيمة 2.64 مليار جنيه، بينما بلغت حصة السيارات الملاكي 2.4%، بقيمة 1.29 مليار جنيه. كما سجل نشاط المعدات الثقيلة حصة بلغت 0.9%، بقيمة 461 مليون جنيه، فيما بلغت حصة البواخر نحو 0.4%، بقيمة 199 مليون جنيه. واستحوذت الأنشطة الأخرى على 3.2% من إجمالي قيمة عقود التأجير التمويلي، بقيمة بلغت 1.74 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026. 20 سبتمبر 2026 | 2:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التمثيل التجاري»: الصناعات الطبية والدوائية مجال واعد لتعزيز الحضور المصري في زامبيا بواسطة سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 2:20 م كتب سناء علام نظم المكتب التجاري المصري في لوساكا، برئاسة الوزير المفوض التجاري محمد دويدار، وبمشاركة الملحق التجاري محمد عبد المنعم عبد الفتاح، وبالتنسيق مع المجلس التصديري للصناعات الطبية برئاسة الدكتور محيي حافظ، منتدى الأعمال المصري–الزامبي في مجال الصناعات الطبية، بمشاركة أكثر من 15 شركة مصرية، وذلك في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري ودعم نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية. وانعقد المنتدى في 14 سبتمبر 2026، وشهد عقد لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية ونظيرتها الزامبية، لبحث فرص التصدير والتعاون التجاري والاستثماري في قطاعات الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، إلى جانب التعرف على احتياجات السوق الزامبية والفرص المتاحة لتوسيع نطاق تواجد المنتجات المصرية بها. وافتتحت السفيرة ميادة عصام عبد الرحمن، سفيرة مصر لدى زامبيا، فعاليات المنتدى، الذي استهدف تعزيز التواصل المباشر بين الشركات المصرية والزامبية، وفتح قنوات جديدة للتعاون في قطاع الصناعات الطبية، بما يدعم زيادة الصادرات المصرية وتنمية الشراكات التجارية والاستثمارية بين البلدين. مباحثات مع الجهات التنظيمية الزامبية وعقد المكتب التجاري المصري اجتماعًا موسعًا بمشاركة ممثلين عن وكالة التنمية الزامبية (ZDA)، وهيئة الدواء الزامبية، والوكالة الزامبية للأدوية والمستلزمات الطبية (ZAMMSA)، واتحاد الصناعات الزامبي. وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، ودعم نفاذ المنتجات الطبية والدوائية المصرية إلى السوق الزامبية، إلى جانب استعراض المتطلبات والإجراءات التنظيمية اللازمة لتسجيل وتداول المنتجات الطبية والدوائية في السوق المحلية. وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري، أن قطاع الصناعات الطبية والدوائية يمثل أحد المجالات الواعدة لتعزيز الحضور المصري في السوق الزامبية، في ظل ما تتمتع به الشركات المصرية من قدرات إنتاجية وخبرات متراكمة في هذه القطاعات. وأشار الشريف إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مكاتب التمثيل التجاري في ربط الشركات المصرية بالمستوردين والشركاء المحتملين والجهات الحكومية والتنظيمية في الأسواق الخارجية، بما يتيح للشركات التعرف بصورة مباشرة على احتياجات الأسواق المستهدفة ومتطلباتها وإجراءات التسجيل والنفاذ. وأوضح أن هذا الدور يسهم في تحويل فرص التعاون التي يتم رصدها في الأسواق الخارجية إلى تعاقدات وشراكات تجارية واستثمارية فعلية، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات المصرية وتعزيز انتشار المنتجات المحلية في الأسواق الأفريقية. ويأتي تنظيم المنتدى في إطار جهود التمثيل التجاري لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة والقدرة على التوسع في الأسواق الأفريقية. 20 سبتمبر 2026 | 2:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار جمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحث مع السفارة الأمريكية فرص التعاون في الحبوب والأسمدة بواسطة سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 2:17 م كتب سناء علام بحثت جمعية رجال أعمال الإسكندرية، خلال اجتماع مع توم رايت، الوزير المفوض للشؤون الزراعية بالسفارة الأمريكية في مصر، فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مجتمعَي الأعمال المصري والأمريكي في القطاع الزراعي، خاصة في مجالات الحبوب ومنتجات الذرة وفول الصويا والأسمدة. واستضافت الجمعية، بدعوة من المهندس هاني المنشاوي، عضو الجمعية، توم رايت، بحضور سمر عبد الحليم، مسؤولة التسويق وبناء القدرات بالسفارة الأمريكية، وذلك بمقر الجمعية، لبحث آليات توسيع مجالات التعاون الزراعي وفتح قنوات جديدة للتبادل التجاري بين البلدين. وترأس الاجتماع الدكتور أمجد العتال، عضو مجلس إدارة الجمعية، الذي رحب بالوفد الأمريكي، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين، والاستفادة من وحدات العمل التي تمثلها الجمعية بما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات التجارية والاستثمارية. من جانبه، استعرض توم رايت فرص تعزيز التعاون التجاري بين مصر والولايات المتحدة في القطاع الزراعي، مع التركيز على توريد الحبوب ومنتجات الذرة وفول الصويا، باعتبارها من المكونات الرئيسية في صناعة الأعلاف. وأشار إلى خبراته السابقة في عدد من الأسواق، من بينها المغرب والسنغال والهند وإندونيسيا، موضحًا أن مصر تمثل سوقًا كبيرة ومتنوعة، كما تتمتع بموقع استراتيجي يمكنها من لعب دور مهم كبوابة للوصول إلى أسواق القارة الأفريقية، ولا سيما دول تجمع الكوميسا. وأكد الوزير المفوض للشؤون الزراعية أهمية تطوير سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وضمان استمرارية التوريد، والالتزام بالمواصفات المطلوبة، إلى جانب تحديد الفترات التي تمنح المنتجات المصرية ميزة تنافسية في السوق الأمريكية. وفي السياق ذاته، أكد المهندس هاني المنشاوي أهمية تعزيز التعاون في مجال الإنتاج السمكي، باعتباره أحد المجالات الواعدة لتلبية الطلب المتزايد على البروتين، والمساهمة في مواجهة الفجوة الغذائية المتوقعة عالميًا خلال السنوات المقبلة. كما ناقش اللقاء فرص تصدير اليوريا والأسمدة النيتروجينية المصرية إلى السوق الأمريكية، في ظل القدرات الإنتاجية التي تتمتع بها مصر، والبحث المتزايد عالميًا عن مصادر بديلة للإمدادات. وتطرق المشاركون إلى إمكانية تعزيز التعاون في مجال مخصبات اليوريا، إلى جانب قطاع اللحوم، من خلال تكثيف التواصل مع الجهات الأمريكية المعنية بالتصدير، والمشاركة في المعارض والبعثات التجارية، بما يدعم الشركات المصرية في تنويع مصادر الاستيراد وتحسين شروط وأسعار التوريد. وأكد اللقاء على أهمية استمرار التنسيق بين جمعية رجال أعمال الإسكندرية والجهات المعنية، ودراسة فرص التعاون العملي التي تسهم في تنمية التجارة الزراعية، وتعزيز الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة أمام مجتمع الأعمال في مصر والولايات المتحدة. 20 سبتمبر 2026 | 2:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية توسع اختصاصات المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون بواسطة اسلام فضل 20 سبتمبر 2026 | 2:10 م كتب اسلام فضل أصدر مجلس إدارة معهد الخدمات المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، قرارًا بتنظيم المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون، بهدف توسيع مجالات عمله بما يواكب التطورات المتسارعة في التمويل المستدام والتمويل المناخي وأسواق الكربون. ويضع القرار إطارًا مؤسسيًا واضحًا لدور المركز باعتباره «بيت الخبرة الفني والبحث والتدريب لمعهد الخدمات المالية في مجال التمويل المستدام»، مع توسيع نطاق عمله ليشمل بناء القدرات، وإعداد الدراسات والبحوث، وتقديم الخدمات الفنية والاستشارية، وإنتاج الأدلة وقواعد البيانات والمؤشرات والبرامج المهنية. ويؤكد القرار عدم المساس بالاختصاصات التنظيمية أو الرقابية أو الإشرافية أو التشريعية المقررة للهيئة أو الإدارة العامة للتنمية المستدامة، إذ يختص المركز بإنتاج المعرفة والخبرة الفنية وإعداد الدراسات والأدلة والبرامج والتدريب والاستشارات، دون أن يحل محل الجهات صاحبة الاختصاص في إصدار القواعد أو ممارسة الرقابة والإشراف. وتشمل مهام المركز إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية والدراسات والبحوث والأدلة الفنية وأوراق العمل وقواعد البيانات، وتنظيم المؤتمرات، وبناء القدرات، وتقديم الخدمات الاستشارية والفنية، وإعداد البرامج المهنية ومؤشرات الأداء. كما تتضمن اختصاصاته دعم الابتكار في أدوات التمويل المستدام، وإعداد برامج الشهادات المهنية، وإعداد المدربين والخبراء، وإنشاء مرصد للتمويل المستدام ومكتبة ومحمية رقمية وقواعد للبيانات، فضلًا عن إعداد المناهج وأدلة التدريب والبحوث التطبيقية. ويمتد نطاق عمل المركز إلى الاقتصاد منخفض الكربون وأسواق الكربون، من خلال بناء قدرات خبراء الكربون والتدريب على سوق الكربون، وإعداد تقارير الانبعاثات ومعايير الإفصاح المناخي. كما تشمل المهام إعداد الأدلة التدريبية الخاصة بالرصد والإبلاغ والتحقق، وبناء قدرات مطوري مشروعات الكربون، وإعداد برامج اعتماد المهنيين في مجال التمويل المناخي. وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن القرار يمكّن المركز من تقديم حزمة معرفية متكاملة تبدأ بالبحث وإنتاج المعرفة، ثم إعداد الأدلة والمناهج، مرورًا بالتدريب وبناء القدرات، وصولًا إلى برامج الشهادات المهنية واعتماد المتخصصين وتطوير قواعد البيانات والمرصد المتخصص. وأضاف أن ذلك يوفر قاعدة معلوماتية واسعة تدعم التدريب والدراسات والاستشارات، مؤكدًا أهمية ما سيقدمه المركز خلال الفترة المقبلة من برامج ومؤشرات وقواعد بيانات وشهادات مهنية وأدلة تدريبية، بما يساهم في تحقيق التقدم المنشود في مجال التمويل المستدام وأسواق الكربون على المستوى الوطني والإقليمي. 20 سبتمبر 2026 | 2:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات بواسطة مصطفى محمود 20 سبتمبر 2026 | 2:07 م كتب مصطفى محمود عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً بمقر الحكومة بقصر العيني، لمتابعة جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات ، وذلك بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمد فريد، وزير الإستثمار والتجارة الخارجية، ومسئولي الوزارتين. وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء أن ملف تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات يأتي على رأس أولويات العمل الحكومي خلال المرحلة الراهنة، مشدداً على ضرورة مواصلة العمل على تهيئة مناخ استثماري جاذب ومستقر للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتذليل مختلف التحديات الإجرائية والتنظيمية أمام مجتمع الأعمال، بما يسهم في توطين الصناعات الاستراتيجية وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد القومي. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن تمكين القطاع الخاص والارتقاء بتنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات الدولة في تنمية الصادرات الوطنية والوصول بها إلى مستويات نوعية غير مسبوقة، بالتوازي مع ترشيد الفاتورة الاستيرادية، بما يرسخ دعائم الاستقرار المالي والاقتصادي ويعزز صلابة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة. وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، تقريراً شاملاً حول الأداء العام لحركة الصادرات والواردات المصرية غير البترولية خلال الفترة من يناير 2022 حتى أغسطس 2026؛ حيث أشار إلى التحسن الملحوظ الذي شهده الميزان التجاري خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق له، مدفوعاً بالنمو الإيجابي للصادرات المصرية غير البترولية عبر مختلف القطاعات والسلع التصديرية. وأوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن واردات مستلزمات الإنتاج سجلت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة من يناير حتى أغسطس 2026، وهو ما يعكس استمرار تصاعد وتيرة الطلب على مدخلات العمليات الإنتاجية ودوران عجلة التصنيع المحلي، إلى جانب تلبية الاحتياجات الضرورية من السلع الأساسية والاستراتيجية. كما استعرض الدكتور محمد فريد، خارطة الطريق لاستراتيجية تنمية الصادرات المصرية، والتي ترتكز على محاور عمل متكاملة تستهدف إحداث طفرة نوعية في منظومة التصدير الوطنية وتعزيز تنافسية السلع والمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. وأوضح الوزير أن الاستراتيجية تتبنى حزمة متكاملة من آليات الدعم والمحفزات، في مقدمتها تطوير منظومة اللوجستيات وتيسير خدمات الشحن البحري السريع والجوي لتسريع نفاذ المنتجات إلى الأسواق الإقليمية والدولية والأسواق الواعدة المستهدفة، إلى جانب تشجيع المصنعين على تحديث الآلات والمعدات وتوطين التكنولوجيات المتقدمة في خطوط الإنتاج. وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أن محاور الاستراتيجية تضع في أولوياتها تمكين الشركات المصرية من استيفاء متطلبات الاستدامة البيئية والحصول على شهادات الجودة والاعتماد العالمية، والاستثمار في رأس المال البشري عبر برامج تدريب متخصصة لرفع كفاءة الكوادر الفنية، فضلاً عن تعزيز التواجد الدولي للمنتج الوطني من خلال تيسير المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة، ودعم التسجيل عبر منصات التجارة والتسويق الإلكتروني، وترسيخ هوية العلامات التجارية المصرية عالمياً. كما شدد على أن الاستراتيجية تتكامل مع أبعاد العدالة التنموية والجغرافية للدولة، عبر إتاحة حوافز نوعية إضافية لدعم المشروعات التصديرية في محافظات الصعيد والمناطق الحدودية، بما يسهم في نشر عوائد التنمية وخلق فرص عمل مستدامة في مختلف المحافظات. واستعرض الدكتور محمد فريد، خلال الاجتماع، نتائج الاجتماعات مع 12 مجلسا تصديريا شملت عرض الفرص والتحديات واقتراحات كل قطاع، مشيراً إلى بلورة نحو 112 مقترحاً تعبر عن المطالب والرؤى العملية للمصدرين ومجتمع الأعمال، وتستهدف مواجهة وحل التحديات التي تواجه حركة الإنتاج والتصدير. وأوضح الوزير أن هذه المقترحات ترسم مساراً تشاركياً فاعلاً بين الحكومة والقطاع الخاص؛ حيث توزعت ما بين إجراءات تنفيذية مباشرة يتولاها صندوق تنمية الصادرات، لا سيما فيما يخص تطوير منظومة وقواعد المساندة وسرعة صرف المستحقات التصديرية ودعم المعارض والتدريب، وملفات تتكامل مع جهات الوزارة لتعزيز النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتفعيل دور مكاتب التمثيل التجاري وضمان الصادرات، فضلاً عن مقترحات تستلزم التنسيق والتكامل مع الوزارات والجهات الحكومية الشريكة، خاصة في مجالات تعميق التصنيع المحلي وتوفير مستلزمات الإنتاج، وتيسير الإجراءات الجمركية واللوجستية، وإتاحة الأراضي والمرافق والطاقة، وحل المسائل التمويلية والضريبية؛ بما يؤكد دعم الحكومة وترجمة مقترحات مختلف القطاع الإنتاجية إلى سياسات وقرارات داعمة لنمو الصادرات الوطنية. وفي هذا السياق، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حزمة الإجراءات التنفيذية والجهود التنسيقية المكثفة التي اتخذتها الوزارة، بالتعاون والتكامل مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، للبدء في التطبيق الفعلي لهذه المقترحات وتحويلها إلى واقع ملموس على الأرض؛ مؤكداً أن العمل يسير وفق آليات متابعة دورية وجداول زمنية محددة، للإرتقاء بكفاءة منظومة رد الأعباء التصديرية وتيسير التدفقات المالية واللوجستية، بما يضمن سرعة الاستجابة لمتطلبات مجتمع الأعمال، ويوفر بيئة عمل محفزة وقادرة على استدامة نمو القاعدة الإنتاجية وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية عالمياً. 20 سبتمبر 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية حسن عبدالله يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بواسطة مصطفى محمود 20 سبتمبر 2026 | 2:00 م كتب مصطفى محمود ترأس حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، وفد مصر المشارك في الاجتماعات السنوية الـ 48 لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، التي استضافها البنك المركزي الكيني خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، بالعاصمة الكينية نيروبي، بمشاركة محافظي 34 بنكًا مركزيًا من البنوك المركزية الأعضاء بالجمعية والبالغ عددها 41 بنكًا تمثل 53 دولة إفريقية. وشارك المحافظ في العديد من الاجتماعات رفيعة المستوى، من بينها الندوة السنوية للمحافظين وموضوعها “التكامل النقدي والسيادة المالية في إفريقيا: رؤى إستراتيجية في خفض اعتماد القارة على المؤسسات الدولية”، واُختتمت الندوة بحضور رئيس جمهورية كينيا. كما شارك في الاجتماع السنوي لمجلس المحافظين يوم 18 سبتمبر، حيث تم استعراض واتخاذ قرارات بشأن أنشطة الجمعية خلال العام الحالي وبرنامج العمل للعام المقبل. وسبق اجتماع المجلس اجتماعي اللجنة الفنية للخبراء والمكتب خلال الفترة 13-16 سبتمبر. وقد اعتمد مجلس المحافظين تشكيل مكتب محافظي الجمعية للعام القادم، حيث انضم البنك المركزي المصري إلى عضوية المكتب نائبًا لرئيس إقليم شمال إفريقيا، وذلك تمهيدًا لتولي مصر رئاسة الإقليم عام 2028. ووافق المجلس على نشر الإصدار الثاني لتقرير الاستقرار المالي الإفريقي، استكمالًا للنجاح الذي حققه الإصدار الأول، والذي مثل خطوة مهمة نحو تطوير إطار شامل لرصد وتقييم المخاطر التي قد تؤثر على الاستقرار المالي في دول القارة. ويُعد التقرير أحد أهم مخرجات لجنة الاستقرار المالي الإفريقية، التي تم إنشاؤها بناءً على مقترح حسن عبد الله الذي قدمه لجمعية البنوك المركزية الإفريقية عام 2024، بهدف دعم الاستقرار المالي في القارة، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات بين البنوك المركزية الإفريقية في مجالات الاستقرار المالي والسياسات الاحترازية الكلية. ويتولى البنك المركزي المصري رئاسة فريق العمل المعني بإعداد التقرير، بمشاركة عدد من البنوك المركزية الإفريقية التي تمثل مختلف أقاليم القارة، بما يعزز الطابع القاري للتقرير ويتيح الاستفادة من الخبرات والتجارب المتنوعة في رصد وتقييم المخاطر التي قد تؤثر على الاستقرار المالي. هذا وسيتم نشر التقرير من خلال البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي على الموقع الإلكتروني لجمعية البنوك المركزية الإفريقية. وعلى صعيد الرقابة المصرفية، تم استعراض أنشطة مجموعة العمل الخاصة بتطبيق مقررات بازل- والتي يرأسها البنك المركزي المصري – خلال الفترة السابقة، في إطار دعم التعاون وتبادل الخبرات بين البنوك المركزية الإفريقية، والتي شملت استضافة ندوتين عن بُعد حول موضوعي “المخاطر المالية المتعلقة بالمناخ والتمويل المستدام” و”الرقابة الفعالة بناءً على أطر الرقابة وإدارة المخاطر”، بالإضافة إلى تنظيم ندوة حضورية بمقر البنك المركزي المصري حول “التطورات الرقابية الحالية والناشئة”. كما يتم إعداد نشرات إخبارية دورية تتناول أهم الموضوعات الصادرة عن لجنة بازل، ويتم نشرها من خلال المنصة الإلكترونية الخاصة بمجموعة العمل على الموقع الإلكتروني لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، والتي تم اطلاقها في سبتمبر 2025. كما تم خلال الاجتماعات عرض الأنشطة المقترحة لمجموعة العمل للفترة 2026-2028. إلى جانب ما سبق، شارك المحافظ في الجلسة التعريفية لمجلس إدارة المعهد النقدي الإفريقي (AMI)، بعد اعتماد مجلس المحافظين تشكيله، والذى يضم في عضويته عن إقليم شمال إفريقيا كلا من مصر وتونس والمغرب، إلى جانب 12 بنكًا مركزيًا يمثلون أقاليم الجمعية الخمسة. ويمثل انعقاد الجلسة خطوة مؤسسية مهمة في مسار تفعيل المعهد والبدء في الاضطلاع بالمهام المنوطة به في دعم مسيرة التعاون والتكامل النقدي والمالي الإفريقي. 20 سبتمبر 2026 | 2:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail