استثمار إطلاق مجلس الأعمال المصري السوري في دمشق لتعزيز التجارة والمشاركة في إعادة الإعمار بواسطة إيناس شعبان 21 سبتمبر 2026 | 7:43 م كتب إيناس شعبان شارك الدكتور نضال الشعار، وزير الاقتصاد والصناعة السوري، في إطلاق مجلس الأعمال المصري السوري خلال اجتماعه الأول بالعاصمة السورية دمشق، في خطوة تستهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار وإقامة الشراكات بين مجتمعي الأعمال في مصر وسوريا. جاء ذلك بحضور محمد سعدة، رئيس الجانب المصري بمجلس الأعمال، وعلاء العلي، رئيس اتحاد الغرف السورية، وغسان كريم، رئيس الجانب السوري بالمجلس، وأعضاء المجلس من الجانبين، حيث ضم الجانب المصري عددًا من قيادات مجتمع الأعمال، من بينهم المهندس خالد أبو بكر رئيس الاتحاد العالمي للغاز وشركة طاقة عربية، والمهندس فتح الله فوزي رئيس شركة مينا للتطوير العقاري، والدكتور محمد عزوز رئيس شركة فريش، وعزيز قباني رئيس شركة قباني للأثاث. وأكد الدكتور نضال الشعار أن إطلاق مجلس الأعمال بين البلدين يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار والشراكات الاقتصادية بين سوريا ومصر، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل أهمية كبيرة في دعم التواصل بين مجتمعي الأعمال السوري والمصري، وتعزيز فرص التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية. من جانبه، أكد محمد سعدة أن مجتمع الأعمال المصري لن ينسى شرف اللقاء، خلال الزيارة السابقة، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وما شهده اللقاء من توجيهات بفتح مختلف الأبواب أمام مجتمع الأعمال المصري، إلى جانب اللقاءات مع وزراء المجموعة الاقتصادية والأشقاء من الغرف التجارية ومجتمع الأعمال السوري. وأضاف سعدة أن أعضاء الجانب المصري بمجلس الأعمال سيعملون على خلق تكامل اقتصادي فاعل بين البلدين، مدعومًا بالغرف التجارية ومنتسبيها من رجال الأعمال والمصنعين والقطاع الخاص، بهدف تنمية التجارة البينية والاستثمارات المشتركة وخلق فرص عمل جديدة، مؤكدًا أن الوفد المصري جاء إلى سوريا، التي وصفها بالوطن الثاني، بمجلس يضم قيادات الغرف ومجتمع المال والأعمال في القطاعات ذات الأولوية، للانتقال بالتعاون الاقتصادي إلى آفاق أوسع وأكثر فاعلية. وأوضح أن مجتمع الأعمال المصري يتطلع إلى نقل ما اكتسبه من خبرات خلال السنوات الماضية، من خلال الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص وفتح أبواب التجارة والاستثمار والتوسع الكبير في مشروعات البنية التحتية بمختلف مكوناتها، مؤكدًا استعداد القطاع الخاص المصري لتقديم خبراته وإمكاناته للأشقاء في سوريا والمساهمة في الخطط العاجلة للنهوض بالبنية التحتية. وأشار إلى أن مجالات التعاون المقترحة تشمل الكهرباء والطرق والموانئ والمياه والصرف الصحي، وإنشاء الجيل الرابع من المدن الجديدة والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، إلى جانب تحديث وإعادة تأهيل المصانع ومحطات الكهرباء وآبار البترول والغاز، والاستفادة من الخبرة المصرية التي امتدت خارج حدود مصر إلى عدد من الدول الأفريقية والعربية، ومن بينها المشاركة في جهود إعادة الإعمار في العراق وليبيا، بالشراكة مع الشركات الوطنية في كل دولة بما يسهم في بناء الكفاءات المحلية وخلق فرص العمل. وأضاف سعدة أن الخبرات المصرية تتضمن كذلك القدرة على تكوين تحالفات دولية كبرى تستطيع الحصول على تمويلات إنمائية ميسرة بفترات سماح طويلة، إلى جانب تطبيق مفهوم «التعاون الثلاثي» من خلال تكامل المراكز اللوجستية والصناعية، وتبادل الخبرات ومستلزمات الإنتاج، بما يسمح بالتصنيع المشترك وتنمية الصادرات المصرية السورية إلى دول الجوار، والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والقرب من الأسواق. ودعا سعدة رجال الأعمال السوريين أعضاء المجلس إلى التحالف مع نظرائهم المصريين للمشاركة في مشروعات الإعمار والصناعة والزراعة والخدمات والتصدير، وبما يسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب السوري، مؤكدًا أن التحرك نحو شراكة حقيقية تحقق التنمية للشعبين والدولتين وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل مشتركة يجب أن يبدأ بصورة عاجلة. وشدد على أن الهدف هو تكامل المزايا النسبية لدى الجانبين، والاستفادة من الدعم الذي تقدمه حكومتا البلدين والعلاقات السياسية القائمة، بما يتيح بناء شراكات اقتصادية مستدامة تحقق مصالح مصر وسوريا. وفي إطار اللقاءات المكثفة التي شهدتها زيارة الوفد المصري إلى دمشق، التقى الوفد المهندس باسل عبد الحنان، نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري، خلال اجتماع عُقد بمبنى الإدارة العامة للصناعة في دمشق، حيث تم استعراض الفرص الاستثمارية المطروحة وأهم مجالات التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين، وبحث سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في المشروعات والاستثمارات المشتركة. كما التقى الجانبان السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشؤون العربية، والسفير محمد الفقي، القائم بأعمال السفارة المصرية لدى سوريا، والوزير المفوض أشرف حمدي، مستشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، والوزير المفوض فاضل يعقوب، رئيس المكتب الاقتصادي والتجاري بالسفارة المصرية، حيث تم التباحث حول خطة العمل وأولويات المرحلة المقبلة وآليات دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. ويتزامن تحرك مجلس الأعمال مع انعقاد الاجتماع الحكومي الثاني بين مصر وسوريا في دمشق، والذي رحب بانتهاء تشكيل المجلس وعقد أولى جلساته، كما بحث آليات التعاون في القطاعات ذات الأولوية. وكان الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، قد أصدر قرارًا بتشكيل الجانب المصري بمجلس الأعمال المشترك برئاسة محمد سعدة، سكرتير عام اتحاد الغرف التجارية ورئيس غرفة بورسعيد، فيما أصدر الدكتور نضال الشعار، وزير الاقتصاد والصناعة السوري، قرارًا بتشكيل الجانب السوري برئاسة غسان كريم، الرئيس التنفيذي لشركة كريم للصناعات المعدنية والميكانيكية 21 سبتمبر 2026 | 7:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال 125 شركة مدرجة من 7 دول تلتقي المستثمرين العالميين في مؤتمر إي اف چي هيرميس السنوي بلندن بواسطة أموال الغد 21 سبتمبر 2026 | 7:42 م كتب أموال الغد افتتحت اليوم إي اف چي هيرميس، الشركة التابعة لمجموعة إي اف چي القابضة، فعاليات مؤتمرها الاستثماري السنوي الثاني عشر في لندن، والذي يُعقد في استاد الإمارات الشهير خلال الفترة من 21 إلى 24 سبتمبر 2026. ويواصل المؤتمر، في نسخته الثانية عشرة، ترسيخ مكانته كإحدى أبرز منصات التواصل الاستثماري في المنطقة، حيث يجمع نخبة من كبرى الشركات المدرجة في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب مستثمرين مؤسسيين ومديري صناديق من مختلف أنحاء العالم والمنطقة، وذلك على مدار أربعة أيام من الاجتماعات المباشرة والحوارات المتخصصة واستكشاف الفرص الاستثمارية. وتشهد نسخة هذا العام مشاركة 125 شركة مدرجة من سبع دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تستقطب أكثر من 830 مشاركاً، من بينهم ما يزيد على 420 مستثمراً يمثلون 181 مؤسسة استثمارية رائدة. وينعقد المؤتمر في توقيت بالغ الأهمية للأسواق العالمية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتغير توقعات أسعار الفائدة، وتحولات تدفقات رؤوس الأموال، إلى جانب تزايد تركيز المستثمرين على صمود الأسواق وقدرة الشركات على الحفاظ على قوة أرباحها. وفي هذا السياق، تواصل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جذب اهتمام متنامٍ من المستثمرين الدوليين، مدعومةً ببرامج الإصلاح الهيكلي، وتطور أسواق رأس المال، وقوة العوامل الديموغرافية، إلى جانب تنامي قاعدة الشركات المدرجة التي أصبحت أكثر ارتباطاً بأولويات المحافظ الاستثمارية العالمية. ومن خلال برنامج صُمم بعناية يتضمن اجتماعات مباشرة فردية وجماعية، إلى جانب جلسات حوارية متخصصة، يتيح المؤتمر للمستثمرين الوصول المباشر إلى الشركات والقطاعات الرائدة والرؤى التنظيمية والاقتصادية التي تشكل ملامح المشهد الاستثماري في المنطقة. ومن المقرر أن تتناول الاجتماعات أداء القطاعات، بالإضافة إلى السيولة، وتخصيص رأس المال، والتطورات التنظيمية، والخطط المستقبلية، والتوسعية. كما ستبحث في كيفية خلق القيمة من خلال معايير الاستدامة والحوكمة، فضلاً عن صلابة الاقتصاد الكلي وتأثير التطورات الجيوسياسية على الأسواق الإقليمية. وفي هذا السياق، صرح كريم عوض، الرئيس التنفيذي لمجموعة إي اف چي القابضة: “لم تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوقاً ينظر إليها المستثمرون فقط من زاوية الفرص الدورية، بل أصبحت بصورة متزايدة قصة تخصيص استثماري طويل الأجل. فعلى مستوى المنطقة، تساهم برامج الإصلاح، وتحرير الأسواق، ونمو القطاع الخاص، إلى جانب القوة المتزايدة للمقومات الأساسية للشركات، في صياغة بيئة استثمارية أكثر عمقًا وجاذبية لرؤوس الأموال العالمية. وفي وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم المخاطر، والبحث عن مصادر نمو مستدامة، تبرهن الشركات المدرجة الرائدة في المنطقة على ما تتمتع به من حجم ومرونة وطموح يؤهلها لاجتذاب اهتمام دولي أكبر.” ومن جانبه، صرح محمد عبيد، الرئيس التنفيذي المشارك لإي اف چي هيرميس، التابعة لمجموعة إي اف چي القابضة: “أصبحت مؤتمرات إي اف چي هيرميس معياراً رائداً في مجال إتاحة التواصل المباشر مع الشركات، لأن قيمتها تتأكد باستمرار من خلال العملاء الذين تُنظم من أجلهم وهو ما يعكس أهمية فرص التواصل التي نتيحها، ومستوى القيادات المشاركة، ومدى ارتباط المحتوى باهتمامات المستثمرين. فعاماً بعد عام، يصنف المستثمرون مؤتمراتنا ضمن الأفضل في هذا المجال، مع تصدر إي اف چي هيرميس للتصنيفات العالمية والإقليمية “. وأضاف عبيد: “يأتي هذا التقدير نتيجة قدرتنا على تنظيم لقاءات مؤثرة، وعلى نطاق واسع، تربط المستثمرين بصناع القرار في كبرى الشركات المدرجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبالنسبة لرؤوس الأموال العالمية التي تبحث عن رؤية واضحة وثقة مبنية على معلومات دقيقة تجاه المنطقة، تظل مؤتمراتنا واحدة من أكثر البوابات فاعلية للوصول إلى أسواق الأسهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.” ويؤكد المؤتمر التزام إي اف چي هيرميس المتواصل بدعم تطور أسواق رأس المال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال تعزيز التواصل بين المستثمرين والشركات، وزيادة وضوح الفرص الاستثمارية في المنطقة، ودعم حضورها المتنامي ضمن تدفقات رؤوس الأموال العالمية. 21 سبتمبر 2026 | 7:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر والصين توقعان محضر مناقشات دراسة جدوى تطوير مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بواسطة سناء علام 21 سبتمبر 2026 | 7:26 م كتب سناء علام شهد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، توقيع محضر مناقشات دراسة الجدوى الخاصة بمشروع تطوير وتجديد مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، بالتعاون بين الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية «CIDCA» والجانب المصري ممثلًا في وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات. جاء ذلك بحضور الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، وعدد من مسؤولي السفارة الصينية بالقاهرة، من بينهم تشاو ليو تشينج، الوزير المفوض للشؤون الاقتصادية والتجارية بالسفارة الصينية، وما نينج، مستشار الشؤون الاقتصادية والتجارية، وتينج فاي فاي، السكرتير الثاني بالسفارة. وأكد محمد فريد أن تطوير وتجديد مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات يأتي ضمن توجه الدولة لرفع كفاءة البنية التحتية الداعمة للتجارة والاستثمار، وتطوير منظومة المعارض والمؤتمرات بما يتناسب مع موقع القاهرة كمركز إقليمي لاستضافة الفعاليات والمعارض الدولية. وأوضح أن تطوير المركز يمثل إضافة إلى قدرات مصر في استضافة وتنظيم الفعاليات الدولية، كما يعزز دور قطاع المعارض والمؤتمرات في الترويج للفرص الاستثمارية والتجارية المصرية، وفتح قنوات جديدة للتواصل بين مجتمع الأعمال والمستثمرين والأسواق الخارجية. وأشار الوزير إلى أن المشروع يعكس تطور الشراكة المصرية الصينية، ويتيح الاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة التي يمتلكها الجانب الصيني في مجال تطوير مراكز المؤتمرات والمعارض، بما يدعم جهود تحديث البنية التحتية للقطاع. 185 ألف متر مساحة مركز القاهرة للمؤتمرات وكان فريق صيني من معهد قويتشو للتصميم والبحوث المعمارية، بتكليف من الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية، قد أجرى دراسة ميدانية لمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات خلال الفترة من 31 مايو وحتى 14 يونيو 2026، بهدف تقييم احتياجات التطوير والتجديد. ويقع المركز على مساحة تبلغ نحو 185 ألف متر مربع، فيما تصل إجمالي مساحة المباني المستهدف تطويرها وتجديدها إلى نحو 58 ألف متر مربع. وتتضمن خطة التطوير رفع كفاءة البنية التحتية والتجهيزات، وتحديث قاعات المؤتمرات والأنظمة الهندسية والتقنية، إلى جانب استبدال 25 مصعدًا بالمركز، وتطوير المساحات المفتوحة المخصصة للمعارض والمساحات الخضراء والمرافق العامة. ويضم المركز 3 قاعات رئيسية للمؤتمرات بسعات تبلغ 2500 و800 و600 مقعد، إلى جانب المركز الصحفي، مع تحديث أنظمة الترجمة الفورية والتجهيزات اللازمة لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية. دعم فني صيني لمدة عامين بعد تنفيذ المشروع من جانبه، قال الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، إن مشروع التطوير يمثل خطوة مهمة لرفع كفاءة مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات وتعزيز قدراته على استضافة المعارض والمؤتمرات والفعاليات الدولية. وأضاف أن التعاون مع الجانب الصيني في إعداد دراسة الجدوى يعكس أهمية الشراكة بين البلدين في تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات، والاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية المتخصصة. وبحسب الاتفاق المبدئي، يلتزم الجانب الصيني، حال الموافقة على تنفيذ المشروع، باستكمال أعمال التصميم وتنفيذ الأعمال والتجهيزات التي تقع ضمن نطاق المساعدة، إلى جانب تقديم دعم فني لمدة عامين بعد استكمال المشروع. ويتضمن الدعم الفني برامج تدريبية والاستعانة بالخبراء وتوفير المستلزمات الفنية وقطع الغيار، فيما تخضع التفاصيل النهائية للمشروع، بما في ذلك حجمه ومسؤوليات كل جانب، للاتفاق النهائي من خلال تبادل المذكرات الخاصة بإقامة المشروع. 21 سبتمبر 2026 | 7:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «شُعبة المخابز» تطالب بمد مهلة التراخيص عامًا.. وفكري: يدعم استقرار القطاع بواسطة إيناس شعبان 21 سبتمبر 2026 | 6:46 م كتب إيناس شعبان عقدت شُعبة المخابز بغرفة القاهرة التجارية اجتماعًا لمناقشة عدد من الموضوعات التي تهم أصحاب المخابز، وبحث سبل تطوير القطاع بما يواكب المتطلبات الحالية، فضلًا عن مناقشة عدد من الإجراءات المتعلقة بتقنين أوضاع المخابز والتراخيص. وترأس الاجتماع خالد فكري، رئيس شُعبة المخابز بغرفة القاهرة التجارية، في حضور عطية حماد، الرئيس الشرفي للشُعبة، ومحمد تمام، الأمين العام ورئيس الجهاز التنفيذي بالغرفة، وفيصل عبد العاطي، المسؤول الإعلامي بالغرفة، إلى جانب عدد من أعضاء الشُعبة ومُمثلي قطاع المخابز. وقال خالد فكري، إن الاجتماع تناول عددًا من الملفات المهمة التي تمس قطاع المخابز بشكل مباشر، وفي مقدمتها تطوير المخابز والارتقاء بمستوى العمل والخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن الشُعبة حريصة على طرح ومناقشة التحديات التي تواجه أصحاب المخابز والعمل على إيجاد حلول لها بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأضاف فكري أنه من أبرز المطالب التي تم مناقشتها أهمية مد مهلة تراخيص المخابز، مقترحًا لمدة عام جديد، في ظل قرب انتهاء الفترة الحالية المقرر لها في نهاية العام الجاري، بما يتيح لأصحاب المخابز فرصة كافية لاستكمال الإجراءات اللازمة وتقنين أوضاعهم وفقًا للقواعد والاشتراطات المنظمة، مشيرًا إلى أن مد المهلة من شأنه أن يدعم استقرار القطاع ويساعد على توفيق أوضاع المخابز بصورة منظمة. وأكد رئيس الشُعبة أن تطوير قطاع المخابز يمثل مصلحة مشتركة لأصحاب المخابز والدولة والمواطنين، باعتبار أن المخبز أحد أهم الأنشطة المرتبطة باحتياجات المواطنين اليومية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الشُعبة من خلال الغرفة والجهات الحكومية للوصول إلى أفضل الحلول التي تحقق استقرار القطاع وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق المواطنين. وأشاد خالد فكري بالدور الذي تقوم به الدولة في دعم قطاع المخابز، مؤكدًا أن هناك اهتمامًا واضحًا باستقرار هذا القطاع الحيوي وتطوير منظومة العمل به، ومشيرًا إلى أن الشُعبة تُقدِّر الجهود الحكومية المبذولة في هذا الملف، وتتطلع إلى استمرار الحوار والتعاون بما يخدم الصالح العام. وشدد مجلس إدارة الشُعبة خلال الاجتماع على أهمية مواصلة العمل على تطوير المخابز ورفع كفاءة التشغيل وتقنين الأوضاع، بما يساهم في تحقيق استقرار القطاع وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية بشأن المطالب والمقترحات التي تمثل أولوية لأصحاب المخابز. 21 سبتمبر 2026 | 6:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: تطوير قدرات التمثيل التجاري لمواجهة تحديات التجارة الدولية بواسطة سناء علام 21 سبتمبر 2026 | 6:42 م كتب سناء علام شهد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مراسم أداء اليمين للدفعة الجديدة من أعضاء جهاز التمثيل التجاري، والتي تضم 15 شابًا وفتاة، في إطار توجهات الوزارة لتطوير منظومة العمل بالجهاز وتعزيز قدراته البشرية، بما يدعم دوره في الترويج للصادرات المصرية وجذب الاستثمارات وحماية المصالح التجارية والاقتصادية لمصر في الأسواق الخارجية. وأكد فريد أن جهاز التمثيل التجاري يمثل «رأس الحربة» في العديد من الملفات المرتبطة بالاقتصاد المصري، مشددًا على أهمية إعداد كوادر تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات اللازمة للتعامل مع التطورات المتسارعة في التجارة الدولية، وما تشهده الأسواق العالمية من صراعات وتحديات تجارية متزايدة. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب رفع مستوى المعرفة الفنية لدى أعضاء الجهاز، خاصة في مجالات منظمة التجارة العالمية، والاتفاقيات التجارية، وقواعد المنشأ، والأكواد الجمركية، وآليات المعالجات التجارية، بما يمكنهم من تحديد فرص جديدة أمام الصادرات المصرية، والتعامل مع الممارسات التجارية الضارة وحماية الصناعة الوطنية. «الاستهداف الفعال» بدلًا من رد الفعل وشدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على ضرورة تطوير آليات عمل المكاتب التجارية والانتقال من أسلوب التعامل مع الفرص والتحديات بصورة تفاعلية إلى مفهوم «الاستهداف الفعال»، من خلال تحديد الأسواق والشركات والقطاعات المستهدفة مسبقًا، ووضع أهداف واضحة وقابلة للقياس لكل مكتب تجاري. وأشار إلى أهمية إعداد «خريطة أصحاب المصلحة» في كل دولة، وبناء قنوات تواصل مبكرة مع الجهات المؤثرة، بما يتيح للمكاتب التجارية التعرف على الفرص والتحديات في وقت مبكر، والتعامل معها بصورة استباقية. وأكد فريد أن مهام الممثل التجاري لا تقتصر على الترويج للصادرات المصرية، وإنما تمتد إلى بناء علاقات مؤسسية قوية مع الوزارات والجهات الحكومية والرقابية واتحادات الأعمال ومجتمع الأعمال في الأسواق الخارجية، بما يسهم في تيسير نفاذ المنتجات المصرية ومعالجة المعوقات التي تواجه الشركات. وأوضح أن الممثل التجاري في الخارج يمثل جمهورية مصر العربية، وليس وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية فقط، وهو ما يتطلب تعزيز التنسيق مع مختلف الوزارات والجهات الحكومية، ودعم الوفود والجهات المصرية في بناء العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع نظيراتها في الدول المستهدفة. ربط المكاتب التجارية بمؤشرات أداء من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس جهاز التمثيل التجاري، أن انضمام الدفعة الجديدة يمثل إضافة مهمة إلى الجهاز، في إطار جهود تطوير منهجيات العمل وضخ كوادر جديدة في الهيكل البشري. وأوضح الشريف أن الجهاز يعمل على تطبيق مفهوم «الاستهداف الفعال»، وربط أداء المكاتب التجارية في الخارج بأهداف رقمية ومؤشرات أداء محددة، بما يسمح بقياس القيمة المضافة التي يقدمها الجهاز للاقتصاد المصري، سواء على مستوى زيادة الصادرات أو جذب الاستثمارات أو فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التكامل بين المكاتب التجارية بالخارج والإدارات المركزية في مصر، مع تكثيف تبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بالأسواق والقطاعات الاقتصادية والجهات المؤثرة، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار وتوجيه جهود التمثيل التجاري نحو الفرص ذات الأولوية. وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية نحو تطوير أداء جهاز التمثيل التجاري، وتعزيز قدرته على دعم تنافسية الصادرات المصرية، وفتح أسواق جديدة، وخدمة أهداف جذب الاستثمارات والتوسع في العلاقات التجارية والاقتصادية لمصر بالخارج. 21 سبتمبر 2026 | 6:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 10 شركات أجنبية تدرس تصنيع الملابس في مصر بواسطة سناء علام 21 سبتمبر 2026 | 6:09 م كتب سناء علام تنطلق الخميس المقبل، فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا وماكينات النسيج «إيجيبت ستيتش آند تكس»، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر، بالتزامن مع فعاليات «أسبوع القاهرة للنسيج 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة. ويُقام المعرض تحت رعاية وزارة الصناعة، وبمشاركة عدد من الوزراء والجهات الحكومية، إلى جانب مركز تحديث الصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية، تحت شعار «تشكيل مستقبل النسيج في المنطقة»، في إطار توجهات دعم تحديث الصناعة وزيادة تنافسية المنتجات المصرية وتعزيز قدراتها التصديرية. ومن المقرر أن يفتتح فعاليات المعرض مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، وصالح موطلو شن، سفير تركيا لدى القاهرة، إلى جانب ممثلي قطاعي الملابس الجاهزة والمنسوجات. وقال محمد الكاتب، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، إن تطوير صناعة الغزل والنسيج ورفع كفاءة المصانع يمثلان ركيزة أساسية لزيادة الطاقات الإنتاجية الموجهة للتصدير، وتعزيز قدرة القطاع على جذب استثمارات أجنبية جديدة تبحث عن أسواق ومواقع تصنيع قادرة على تلبية متطلبات الأسواق العالمية. وأضاف أن إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى المصانع المصرية يسهم في رفع جودة المنتجات وخفض تكاليف الإنتاج، بما يعزز قدرة الشركات المحلية على المنافسة ويفتح المجال أمامها للحصول على طلبيات تصديرية جديدة، خاصة في ظل تشدد الأسواق العالمية في متطلبات الجودة والكفاءة والاستدامة. وأوضح الكاتب أن مشاركة الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع ماكينات وتكنولوجيات النسيج تتيح للمصنعين المصريين الاطلاع على أحدث الحلول والتقنيات المستخدمة عالميًا، وتحديث خطوط الإنتاج بما يتوافق مع المواصفات الفنية المطلوبة من العملاء والأسواق الخارجية. وأشار إلى أن معرض «إيجيبت ستيتش آند تكس» يشهد مشاركة عدد كبير من الشركات المتخصصة في خطوط الإنتاج والمعدات الحديثة، بما يدعم توجهات القطاع نحو رفع الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات وزيادة القيمة المضافة للصناعة المحلية. وأكد أن جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الغزل والنسيج لا يرتبط فقط بزيادة الطاقات الإنتاجية، وإنما يتطلب أيضًا رفع مستويات الجودة والكفاءة داخل المصانع المصرية، بما يؤهلها للاندماج في سلاسل التوريد العالمية، مشددًا على أهمية استمرار تحديث الماكينات وخطوط الإنتاج لتحقيق هذا الهدف. 617 مليون دولار صادرات الغزل والنسيج خلال 7 أشهر ولفت الكاتب إلى أن صادرات قطاع الغزل والنسيج سجلت أداءً قويًا منذ بداية العام الجاري، لتصل إلى نحو 617 مليون دولار خلال الفترة من يناير وحتى يوليو 2026. وأوضح أن الغرفة تستهدف الوصول بإجمالي صادرات القطاع إلى نحو 1.4 مليار دولار بنهاية العام، بدعم من التوسع في الأسواق الخارجية، خاصة في أفريقيا وأوروبا ودول الخليج، وزيادة قدرة الشركات المصرية على تلبية احتياجات المستوردين والعملاء الدوليين. من جانبه، قال محمد عبدالسلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، إن نحو 10 شركات أجنبية تدرس حاليًا إقامة مصانع جديدة للملابس الجاهزة في مصر خلال العام المقبل. وأضاف أن دخول هذه الاستثمارات إلى السوق المصرية من شأنه دعم نمو الصادرات، خاصة أن هذه الشركات تمتلك شبكات توزيع وعلاقات مباشرة مع كبار المشترين والعلامات التجارية العالمية، بما يتيح للمصانع الجديدة الوصول إلى أسواق تصديرية بصورة أسرع. وأوضح عبدالسلام أن الاستثمارات الجديدة ستسهم في زيادة الطاقات الإنتاجية المخصصة للتصدير، فضلًا عن نقل الخبرات الفنية والإدارية والتكنولوجية إلى الشركات المحلية، بما يعزز قدرتها على تنفيذ الطلبيات الكبيرة وفقًا للمواصفات والمعايير العالمية. وأكد أن التوسع في صادرات الملابس الجاهزة يتطلب تطوير المنتج المصري على مستوى الجودة والتصميم وسرعة الإنتاج، إلى جانب زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، بما يساعد الشركات على المنافسة في الأسواق الخارجية والحفاظ على عملائها. وأشار إلى أن التكامل بين مراحل صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة يمثل أحد العوامل الجاذبة للاستثمارات الأجنبية، خاصة للشركات التي تبحث عن قاعدة تصنيع متكاملة تتيح لها الحصول على مستلزمات الإنتاج محليًا وتقليل زمن وتكلفة التوريد. ولفت إلى أن زيادة نسبة المكون المحلي وسرعة توفير مستلزمات الإنتاج يمكن أن تعزز موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة الملابس الموجهة للتصدير، خاصة في ظل قربها من الأسواق الأوروبية والعربية والأفريقية. الذكاء الاصطناعي والمصانع الذكية في «أسبوع القاهرة للنسيج» وتتزامن فعاليات «إيجيبت ستيتش آند تكس» مع «أسبوع القاهرة للنسيج 2026»، الذي يتضمن جلسات متخصصة حول أحدث تطبيقات تكنولوجيا الغزل والنسيج، والتصميم والإنتاج الذكي، والصباغة والتجهيز، والطباعة الرقمية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمصانع الذكية. كما تناقش الفعاليات متطلبات الاستدامة البيئية والاجتماعية في صناعة النسيج، ومدى استعداد الشركات المصرية لتطبيق «جواز السفر الرقمي للمنتجات» الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي، في ظل تزايد أهمية المعايير البيئية والرقمية في نفاذ المنتجات إلى الأسواق العالمية. ويشارك في فعاليات المعرض عدد من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا وماكينات النسيج، من بينها «ريتر» و«بارماج» و«ساورر» و«لوا»، إلى جانب شركات صينية وتركية وأوروبية تعمل في مجالات ماكينات ومعدات الغزل والنسيج وقطع الغيار وتكنولوجيات الصباغة والتجهيز. وتعكس مشاركة هذه الشركات توجه قطاع الغزل والنسيج المصري نحو تسريع وتيرة التحديث التكنولوجي، ورفع كفاءة الإنتاج، بما يدعم مستهدفات زيادة الصادرات وجذب استثمارات جديدة إلى قطاع الملابس والمنسوجات خلال الفترة المقبلة. 21 سبتمبر 2026 | 6:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية خبراء: تباين أداء مؤشرات البورصة مرشح للاستمرار.. والسيولة واختبار مستويات الدعم يحددان اتجاه السوق بواسطة أموال الغد 21 سبتمبر 2026 | 4:59 م كتب أموال الغد تترقب البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع الجاري تحركات المستثمرين واتجاهات السيولة، بعد أن شهدت جلسة الاثنين أداءً متباينًا للمؤشرات، مع تراجع أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مقابل ارتفاع المؤشر الرئيسي EGX30، وسط تداولات تجاوزت 13.5 مليار جنيه. وأغلق المؤشر الرئيسي EGX30 جلسة الاثنين مرتفعًا بنسبة 0.68% عند مستوى 55,371 نقطة، بينما تراجع مؤشر EGX70 بنسبة 2.77% إلى 21,063 نقطة، وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 2.29% إلى 26,999 نقطة. وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.337 تريليون جنيه، فيما اتجه المستثمرون العرب والأجانب إلى الشراء بصافي تعاملات بلغ 58.82 مليون جنيه و179.9 مليون جنيه على التوالي، مقابل صافي بيع للمصريين بقيمة 238.7 مليون جنيه. السيولة ومستويات الدعم محاور رئيسية لحركة السوق قالت حنان رمسيس، خبير أسواق المال، إن مراقبة مستويات الدعم والمقاومة واتجاهات السيولة مهمة في تحديد مسار المؤشر الرئيسي، مع احتمالية استمرار التحركات العرضية والتباين بين القطاعات والأسهم. أشارت إلى أن مستوى 56,700 نقطة يمثل مقاومة رئيسية للمؤشر EGX30، فيما حددت منطقة 55,750 نقطة كدعم مهم، مع ارتباط قدرة السوق على تجاوز مستويات المقاومة باستمرار السيولة واتجاهات المستثمرين. اختتمت أنه مع إغلاق المؤشر عند 55,371 نقطة، تبرز أهمية متابعة قدرته على استعادة مستويات الدعم القريبة، إلى جانب مراقبة حجم التداولات ومدى عودة المشتريات إلى الأسهم القيادية. التدفقات النقدية وأداء المؤسسات يدعمان تماسك السوق من جانبه، يرى حسام عيد، خبير أسواق المال، إن التدفقات النقدية ومشتريات المؤسسات المحلية مهمة في دعم الأسهم القيادية، إلى جانب تأثير نتائج الأعمال والقطاعات ذات الأداء المالي القوي على استدامة السيولة. وأشار إلى أن تحركات المؤسسات المالية المصرية والمشتريات الانتقائية في الأسهم القيادية لعبت دورًا في امتصاص الضغوط البيعية، مؤكدًا أهمية متابعة تأثير التوترات الجيوسياسية ومسار أسعار الفائدة على قرارات المستثمرين. التباين بين المؤشرات يفرض انتقاء الأسهم استكمل أن تحركات جلسة اليوم الاثنين تأتي في ظل اختلاف أداء المؤشرات، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي، بينما تعرضت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة لضغوط بيعية أكبر، وهو ما يعكس تفاوت حركة السيولة بين شرائح السوق. تابع أنه من المنتظر أن تظل اتجاهات المستثمرين المحليين والأجانب، إلى جانب أحجام التداولات وأداء القطاعات، من العوامل المؤثرة في تحركات السوق خلال الجلسات المقبلة. 21 سبتمبر 2026 | 4:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال السويدي للأسمنت تستحوذ على 15 مليون سهم في القلعة بـ98.87 مليون جنيه بواسطة اسلام فضل 21 سبتمبر 2026 | 4:59 م كتب اسلام فضل استحوذت شركة السويدي للأسمنت على 15 مليون سهم من رأسمال شركة القلعة للاستثمارات المالية، لترفع بذلك نسبة مساهمتها في الشركة إلى 3.1% بدلًا من 2.747%. ونفذت عملية الشراء عبر شركة هيرميس للوساطة في الأوراق المالية بتاريخ 14 سبتمبر 2026. وبلغ إجمالي قيمة الصفقة نحو 98.87 مليون جنيه، بمتوسط سعر شراء بلغ 6.59 جنيه للسهم الواحد. 21 سبتمبر 2026 | 4:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية «الخدمات المالية غير المصرفية» تتصدر قطاعات البورصة المصرية من حيث قيمة التداول خلال جلسة اليوم بواسطة هبة خالد 21 سبتمبر 2026 | 4:58 م كتب هبة خالد تصدر قطاع الخدمات المالية غير المصرفية قائمة القطاعات الأكثر تداولًا من حيث قيمة التعاملات بالبورصة المصرية خلال جلسة اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، بقيمة تداول بلغت نحو 1.84 مليار جنيه، من خلال تداول 608.4 مليون سهم، ليستحوذ على 15.2% من إجمالي التداولات. وجاء قطاع العقارات في المركز الثاني بقيمة تداول بلغت 1.75 مليار جنيه، عبر تداول 425.36 مليون سهم، بما يمثل 14.4% من إجمالي التعاملات. وحل قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية في المركز الثالث، بقيمة تداول بلغت نحو 1.51 مليار جنيه، من خلال تداول 379.6 مليون سهم، ليستحوذ على 12.5% من التداولات. واحتل قطاع البنوك المركز الرابع بقيمة تداول بلغت 1.35 مليار جنيه، عبر تداول 20.91 مليون سهم، بنسبة 11.2% من إجمالي التعاملات. وجاء قطاع الرعاية الصحية والأدوية في المركز الخامس، بقيمة تداول بلغت نحو 1.10 مليار جنيه، من خلال تداول 257.97 مليون سهم، ليستحوذ على 9.1% من التداولات. وبذلك بلغت قيمة التداول على القطاعات الخمسة الأكثر نشاطًا نحو 7.57 مليار جنيه، بما يعادل 62.4% من إجمالي قيمة التداولات وفقًا للبيانات الواردة. 21 سبتمبر 2026 | 4:58 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال مكودو البورصة الجدد يقفزون 140% إلى 171.1 ألف مستثمر بنهاية يونيو 2026 بواسطة أموال الغد 21 سبتمبر 2026 | 4:57 م كتب أموال الغد قفزت أعداد المكودين الجدد في البورصة المصرية بنهاية الربع الثاني من عام 2026 إلى نحو 171.1 ألف مكود، مقابل 71.3 ألف مكود بنهاية يونيو 2025، بزيادة بلغت نحو 99.8 ألف مكود، وبمعدل نمو 140%، وفقًا لبيانات التقرير. وجاءت الزيادة بشكل رئيسي بدعم من الأفراد، الذين استحوذوا على الغالبية العظمى من المكودين الجدد خلال الفترة، بينما ظلت أعداد المؤسسات الجديدة عند مستويات محدودة. وأظهرت البيانات ارتفاع عدد المكودين الجدد من الأفراد إلى نحو 170.7 ألف مكود بنهاية يونيو 2026، مقابل 71 ألف مكود بنهاية يونيو 2025، بزيادة بلغت نحو 99.7 ألف مكود. ويعكس ذلك توسعًا كبيرًا في قاعدة المستثمرين الأفراد الذين حصلوا على أكواد جديدة للتعامل في البورصة خلال عام، لتسجل أعلى مستوى خلال الفترة محل المقارنة وعلى مستوى المؤسسات، بلغ عدد المكودين الجدد نحو 0.4 ألف مؤسسة بنهاية الربع الثاني من 2026، مقابل 0.3 ألف مؤسسة خلال الفترة المقابلة من 2025. وتظل أعداد المؤسسات الجديدة محدودة مقارنة بالأفراد، إذ سجلت نحو 0.7 ألف مؤسسة في يونيو 2023، و0.5 ألف في يونيو 2024، قبل أن تتراجع إلى 0.3 ألف في يونيو 2025، ثم ترتفع إلى 0.4 ألف في يونيو 2026. وتكشف البيانات التاريخية تطور أعداد الأفراد المكودين الجدد بنهاية الربع الثاني من كل عام، إذ بلغ عددهم نحو 29.7 ألف مكود في يونيو 2022، ثم ارتفع إلى 79.1 ألف في يونيو 2023، قبل أن يتراجع إلى 30.6 ألف في يونيو 2024، ثم صعد إلى 71 ألفًا في يونيو 2025، وصولًا إلى 170.7 ألف مكود بنهاية يونيو 2026. أما المؤسسات، فسجلت نحو 0.4 ألف مكود في يونيو 2022، ثم 0.7 ألف في يونيو 2023، و0.5 ألف في يونيو 2024، و0.3 ألف في يونيو 2025، قبل أن تصل إلى 0.4 ألف مكود بنهاية يونيو 2026. وتوضح هذه الأرقام أن عام 2026 شهد أعلى مستوى لأعداد الأفراد المكودين الجدد خلال السنوات الخمس محل المقارنة، مع اتساع الفارق عن المستويات المسجلة في الأعوام السابقة. 21 سبتمبر 2026 | 4:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail