اخبار محلية الرئيس السيسي يؤكد أهمية تطوير العلاقات بين مصر والبحرين بمختلف المجالات بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 4:51 م كتب أموال الغد تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بين مصر والبحرين، حيث أكد الرئيس أهمية مواصلة العمل على تطويرها والارتقاء بها في مختلف المجالات، وبالأخص في المجالات التجارية والاستثمارية. ومن جانبه، أشاد ملك البحرين بالعلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيرًا في هذا الإطار إلى أهمية تعميق التعاون الثنائي بين البلدين، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو المزيد من التقدم والرخاء. وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الاتصال تناول أيضًا التطورات الإقليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة خفض التوتر الإقليمي الراهن، ودعم الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي للأزمة الإيرانية وتجنب التصعيد، بما يحول دون التأثير على استقرار المنطقة. وفي هذا السياق، جدد الرئيس دعم مصر الكامل لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة، وسائر الدول الخليجية الشقيقة، مؤكدًا على أن أمن الدول العربية يعد جزءًا من الأمن القومي المصري. وتم الاتفاق خلال الاتصال على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي القائم بين مصر والبحرين من أجل دعم مساعي الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين. 3 نوفمبر 2026 | 4:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال بنك القاهرة يتصدر أنشط الأسهم بالبورصة والتجاري الدولي في المركز الثاني بتداولات 402 مليون جنيه بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 4:42 م كتب حاتم عسكر تصدر سهم بنك القاهرة قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول بالبورصة المصرية خلال تعاملات جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بقيمة بلغت 787.8 مليون جنيه، وذلك بعد استبعاد الصفقات، فيما جاء سهم البنك التجاري الدولي – مصر في المركز الثاني بقيمة تداول بلغت 402.6 مليون جنيه. وجاء سهم جولدن تكس للأصواف في المركز الثالث، بقيمة تداول بلغت 332.3 مليون جنيه، وبحجم تداول 2.58 مليون سهم، تلاه سهم إعمار مصر للتنمية بقيمة 261.4 مليون جنيه، من خلال تداول 21.4 مليون سهم. واحتل سهم بالم هيلز للتعمير المركز الخامس، بقيمة تداول بلغت 241.3 مليون جنيه، وبحجم 21.6 مليون سهم، فيما جاء سهم كرستمارك للمقاولات والتطوير العقاري في المركز السادس، بتداولات بلغت 240 مليون جنيه، وكمية تعاملات 89.8 مليون سهم. وفي المركز السابع، سجل سهم أوراسكوم كونستراكشون بي إل سي تداولات بقيمة 204.8 مليون جنيه، بحجم 258.4 ألف سهم، تلاه سهم أوراسكوم للتنمية مصر بقيمة 199.9 مليون جنيه، وكمية تداول بلغت 19.9 مليون سهم. كما جاء سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة في المركز التاسع، بقيمة تداول بلغت 194.6 مليون جنيه، وبحجم 2.46 مليون سهم، فيما اختتم سهم قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار قائمة العشرة الأوائل، بقيمة تداول بلغت 180.3 مليون جنيه، وكمية تداول 104.2 مليون سهم. 3 نوفمبر 2026 | 4:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال العقارات والبنوك يتصدران تداولات قطاعات البورصة المصرية بـ2.86 مليار جنيه بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 4:40 م كتب حاتم عسكر استحوذ قطاعا العقارات والبنوك على صدارة تعاملات القطاعات بالبورصة المصرية خلال جلسة تداول الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بقيمة تداول إجمالية بلغت نحو 2.86 مليار جنيه، وذلك بعد استبعاد الصفقات، من إجمالي تداولات السوق الرئيسي البالغة 7.46 مليار جنيه. وسجل قطاع العقارات المركز الأول بقيمة تداول بلغت 1.509 مليار جنيه، من خلال تداول 458.8 مليون سهم، فيما حل قطاع البنوك في المركز الثاني بقيمة 1.354 مليار جنيه، وبحجم تداول بلغ 154.6 مليون سهم. وجاء قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية في المركز الثالث، بتداولات بلغت 749.5 مليون جنيه، وبكمية تداول 354.5 مليون سهم، تلاه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بقيمة 695.2 مليون جنيه، وحجم تداول 182.2 مليون سهم. واحتل قطاع الرعاية الصحية والأدوية المركز الخامس، بقيمة تداول بلغت 661 مليون جنيه، وبحجم 156.6 مليون سهم، ثم قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بقيمة 582.1 مليون جنيه، وكمية تداول 266.5 مليون سهم. وفي المراكز التالية، سجل قطاع المنسوجات والسلع المعمرة تداولات بقيمة 376.1 مليون جنيه، بحجم 18.3 مليون سهم، تلاه قطاع مواد البناء بقيمة 349 مليون جنيه، وبكمية 73.6 مليون سهم. كما بلغت تداولات قطاع الموارد الأساسية نحو 327.5 مليون جنيه، من خلال تداول 14.3 مليون سهم، فيما جاء قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات في المركز العاشر، بقيمة تداول بلغت 257.1 مليون جنيه، وبحجم 17.8 مليون سهم. وبلغ إجمالي قيمة تداولات الأسهم المقيدة بالسوق الرئيسي، بعد استبعاد الصفقات، نحو 7.458 مليار جنيه، من خلال تداول 1.809 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 210.3 ألف عملية خلال الجلسة. 3 نوفمبر 2026 | 4:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تدعو لتطوير أدوات تمويل التجارة لزيادة الصادرات وتعزيز التبادل التجاري الإسلامي بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 4:35 م كتب سناء علام دعا الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى تطوير أدوات مبتكرة وفعالة لتمويل التجارة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصادرات وزيادة حجم التجارة البينية بين الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في ظل التحديات العالمية المرتبطة بحركة التجارة وسلاسل الإمداد وتوافر مصادر التمويل. وقال ، خلال مشاركته في أعمال الدورة الثانية والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»، المنعقدة بالعاصمة التركية إسطنبول خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2026، إن التجارة البينية بين الدول الأعضاء تمثل نحو 20% من إجمالي تجارتها، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود لزيادة هذه النسبة إلى 25%. وأكد، في كلمته خلال الجلسة الوزارية المخصصة لتبادل الآراء حول «تطوير أدوات فعالة لتمويل التجارة من أجل زيادة الصادرات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي»، أن تمويل التجارة لا يقتصر على توفير السيولة اللازمة للمصدرين، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتنمية الصادرات، ترتكز على تعزيز القدرات الإنتاجية، وتيسير النفاذ إلى الأسواق، وتوفير التمويل لمختلف مراحل العملية التصديرية. وشدد على أهمية توسيع نطاق إتاحة التمويل الميسر للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بما يعزز قدرتها على المشاركة في التجارة الخارجية والاستفادة من الفرص المتاحة بأسواق الدول الأعضاء، فضلًا عن دعم مساهمتها في زيادة الصادرات وتنويع القاعدة التصديرية. وفي سياق متصل، رحب وزير الاستثمار باختيار مصر ضمن دراسات الحالة التي تتناولها الدراسة الخاصة بآليات التمويل الإسلامي للتجارة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه الأدوات في تنويع مصادر التمويل، وتوجيه المزيد من الموارد إلى الأنشطة الإنتاجية والتصديرية. واستعرض الوزير جهود الدولة المصرية لتطوير منظومة التجارة الخارجية، وفي مقدمتها تطبيق منظومة النافذة القومية الموحدة للتجارة الخارجية «نافذة»، ونظام التسجيل المسبق للشحنات (ACI)، إلى جانب المشاركة في نظام المدفوعات والتسويات الأفريقي (PAPSS)، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة والمدفوعات، ورفع كفاءة الإجراءات المرتبطة بالاستيراد والتصدير. وأشار إلى أن تطوير البنية المؤسسية والرقمية للتجارة الخارجية يتطلب التكامل مع توفير أدوات التمويل الملائمة، بما يدعم نمو الصادرات المصرية ويعزز اندماج الشركات في سلاسل التجارة الإقليمية والدولية. وخلال الجلسة، استعرض الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) التجربة المصرية في تمويل التجارة، مسلطًا الضوء على أهمية مؤسسات تقاسم المخاطر، ووجود أطر تنظيمية واضحة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والبنوك ومؤسسات ضمان ائتمان الصادرات، إلى جانب رقمنة الإجراءات التجارية والمالية. وأكد محمد فريد استمرار مشاركة مصر الفاعلة في أنشطة «الكومسيك»، والمساهمة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء، مشيرًا إلى ترحيب مصر باختيار القاهرة عاصمة للسياحة بمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2026. وشدد على التزام مصر بمواصلة التعاون مع الدول الأعضاء ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي لتطوير مبادرات تدعم التكامل التجاري والاستثماري، وتيسر حركة التجارة والمدفوعات والاستثمارات، وتعزز الاستفادة من أدوات التمويل التقليدية والإسلامية، بما يدعم زيادة الصادرات وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. 3 نوفمبر 2026 | 4:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: تكليفات رئاسية بالبدء في المرحلة الثانية من مبادرة «حياة كريمة» بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 4:31 م كتب أموال الغد عقد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المُبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وذلك بحضور راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وصلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، ومحمد فريد حجازي، مستشار فخامة رئيس الجمهورية لمبادرة حياة كريمة، وأحمد عمران، نائب وزير الإسكان لقطاع المرافق، وخالد عبد الله، رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المُسلحة، ووليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وحسام طاهر، الوكيل الدائم لوزارة الموارد المائية والري، ومهندس عبد الرحمن عبد العظيم، مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، وأحمد رمضان، ممثل شركة دار الهندسة “استشاري المشروع”، وشريف مصطفى، مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية. وأكد رئيس الوزراء أن هذا الاجتماع يأتي في إطار التنسيق لتنفيذ تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ضمن توصيات “منتدى مصر 2026″، بالبدء في المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مع وضع جدول زمني لتنفيذ المرحلة الثالثة اعتباراً من يناير 2028، وذلك في إطار مواصلة جهود تطوير القرى المصرية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الحكومة تعمل حالياً على متابعة تشغيل كل مشروعات المرحلة الأولى التي يتم الانتهاء من تنفيذها، ودخولها الخدمة لتحقيق أهدافها الخدمية والتنموية، كما تتبع معايير محددة عند تنفيذ المرحلة الثانية، من خلال الدروس المستفادة بالمرحلة الأولى، بحيث سيتم التركيز على سرعة تنفيذ المشروعات التي تستحوذ على أهمية كبيرة لدى المواطن، مثل مشروعات الصرف الصحي، والمشروعات التعليمية والصحية. وأضاف رئيس الوزراء في هذا الإطار، أن المرحلة الثانية ستشهد الاعتماد بصورة كاملة على المُنتج المحلي من المصانع المصرية، حيث تم في هذا الصدد التكليف بتشكيل لجنة مركزية تتولى التعاقد والشراء المركزي لكل المُعدات والمُهمات المطلوبة للمرحلة الثانية، للحصول على أفضل الأسعار، ووفقا للموارد المالية المتاحة للمشروعات المحددة، وذلك في ضوء التحديات الإقليمية والظروف الجيوسياسية الراهنة. وخلال الاجتماع تم استعراض الموقف الخاص بتشغيل المشروعات التي تم تسليمها ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وعددها نحو 18540 ألف مشروع، وذلك من إجمالي 24201 ألف مشروع تم الانتهاء منها ضمن هذه المرحلة. كما تم استعراض موقف الترتيبات الخاصة بالبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، في ضوء تكليف فخامة الرئيس خلال منتدى “مصر 2026″، بما في ذلك موقف تحديد المشروعات في القطاعات ذات الأولوية بالقرى المستهدفة ضمن محافظات المرحلة الثانية، وموقف تخصيص الأراضي لتنفيذ تلك المشروعات، حيث كلف رئيس الوزراء جهات الولاية للأراضي المُحددة بسرعة تسليمها للوزارات والجهات المنفذة للمشروعات. 3 نوفمبر 2026 | 4:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال خبراء: تذبذب البورصة المصرية يعكس محاولات استعادة التوازن وسط ترقب تداعيات خفض إمدادات الغاز بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 4:30 م كتب حاتم عسكر استعادت البورصة المصرية جانبًا من مكاسبها خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب، لترتفع مؤشرات السوق جماعيًا ويحقق رأس المال السوقي مكاسب بنحو 58 مليار جنيه، وسط استمرار التذبذب داخل الجلسة بين الصعود والهبوط، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على حركة السيولة واتجاهات السوق. ويأتي هذا الأداء بالتزامن مع خفض حصص الغاز الطبيعي الموجهة إلى شركات الأسمدة، وما قد يترتب عليه من ضغوط على تكاليف الإنتاج والقدرة التشغيلية للشركات، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن انعكاس هذه التطورات على أداء أسهم القطاع خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرة السوق على مواصلة التعافي خلال ما تبقى من الأسبوع. قال خبير سوق المال حسام عيد، إن أداء جلسة الثلاثاء يعكس محاولة السوق استعادة التوازن بعد موجة التراجعات الأخيرة، مشيرًا إلى أن قدرة المؤشر الرئيسي على الحفاظ على مستوى الدعم بالقرب من 49 ألف نقطة تمثل عاملًا مهمًا في تحديد اتجاه التداولات خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن تذبذب المؤشر داخل الجلسة بين الصعود والهبوط لا يعني بالضرورة ضعف الاتجاه الصاعد، لكنه يعكس استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين، في ظل محاولات إعادة بناء المراكز الشرائية بعد التراجعات السابقة. وأضاف أن مشتريات المستثمرين الأجانب ساهمت في دعم أداء السوق، إلا أن استمرار الصعود يحتاج إلى تحسن نسبي في مستويات السيولة، وعودة الثقة لدى المستثمرين المحليين، بما يسمح بامتداد المكاسب إلى عدد أكبر من الأسهم والقطاعات. وأشار إلى أن تجاوز المؤشر لمستويات المقاومة القريبة، مع استمرار التداول أعلى مناطق الدعم، قد يعزز فرص مواصلة التعافي خلال الجلسات المقبلة، بينما قد يؤدي فشل السوق في الحفاظ على مستوياتها الحالية إلى تجدد الضغوط البيعية. خفض حصص الغاز.. ضغوط محتملة على أسهم الأسمدة وفيما يتعلق بتأثير خفض حصص الغاز الطبيعي الموجهة إلى شركات الأسمدة، قال عيد، إن هذا التطور قد يفرض ضغوطًا على أسهم القطاع، خاصة الشركات التي تعتمد بصورة كبيرة على الغاز الطبيعي في عمليات الإنتاج، باعتباره أحد أهم مدخلات الصناعة. وأوضح أن تأثير خفض الإمدادات يتوقف على حجم التخفيض ومدته، ومدى قدرة الشركات على توفير بدائل تشغيلية أو الاستفادة من المخزونات المتاحة، إلى جانب انعكاس ذلك على معدلات الإنتاج وتكاليف التشغيل. وأضاف أن المستثمرين قد يتعاملون بحذر مع أسهم شركات الأسمدة خلال الفترة المقبلة، لحين اتضاح حجم التأثير الفعلي على نتائج الأعمال، لافتًا إلى أن أي تراجع في الإنتاج أو ارتفاع في التكلفة قد يضغط على هوامش الربحية، خاصة إذا لم تتمكن الشركات من تعويض ذلك من خلال أسعار البيع. وأشار إلى أن التأثير لن يكون بالضرورة متساويًا على جميع الشركات، إذ تختلف درجة الاعتماد على الغاز الطبيعي، والقدرة على إدارة التكاليف، ومصادر الإيرادات، وهو ما قد يؤدي إلى تباين أداء أسهم القطاع خلال الجلسات المقبلة. توقعات المؤشرات.. EGX30 يستهدف 50 ألف نقطة وEGX70 يختبر مقاومة 17 ألفًا من جانبه قال خبير سوق المال محمد حسن، إن المؤشر الرئيسي EGX30 قد يستهدف اختبار مستوى 50 ألف نقطة خلال الجلسات المقبلة، حال استمرار القوى الشرائية وقدرته على الحفاظ على مستوى 49 ألف نقطة، موضحًا أن التحركات داخل الجلسة تعكس استمرار حالة التذبذب ومحاولات تكوين قاعدة سعرية جديدة بعد موجة الهبوط الأخيرة. وأشار إلى أن تجاوز مستوى 50 ألف نقطة والثبات أعلاه قد يفتح المجال أمام استهداف مستويات 50,500 ثم 51 ألف نقطة، بينما يمثل مستوى 48,500 نقطة منطقة دعم تالية في حال عودة الضغوط البيعية. وبالنسبة لمؤشر EGX70، توقع أن يواصل التحرك بصورة أكثر تذبذبًا، مع محاولة اختبار مستوى 16,800 نقطة ثم 17 ألف نقطة، مشيرًا إلى أن الثبات أعلى مستوى 16,300 نقطة يدعم فرص استمرار الارتداد، بينما قد يؤدي كسره إلى إعادة اختبار مستوى 16 ألف نقطة. وأضاف أن أداء المؤشرات سيظل مرتبطًا بقدرة السوق على جذب سيولة جديدة، خاصة من المؤسسات والمستثمرين الأجانب، إلى جانب مدى عودة المشتريات المحلية، موضحًا أن استمرار ارتفاع المؤشرات دون تحسن واضح في اتساع قاعدة الأسهم الصاعدة قد يجعل المكاسب عرضة لجني الأرباح سريعًا. أداء جلسة الثلاثاء.. مكاسب جماعية رغم التذبذب أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر على ارتفاع جماعي، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.76% ليغلق عند مستوى 49,255 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.18% مسجلًا 16,648 نقطة. كما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.97% ليصل إلى مستوى 22,344 نقطة، وارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.91% عند مستوى 5,907 نقاط، بينما سجل مؤشر EGX35-LV ارتفاعًا بنسبة 1.01% ليغلق عند 5,674 نقطة. وربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 58 مليار جنيه، ليصل إلى 3.890 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 3.832 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الإثنين. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه الأجانب نحو الشراء بصافي بلغ 130.4 مليون جنيه، في حين سجل المستثمرون المصريون صافي بيع بقيمة 128.9 مليون جنيه، وسجل العرب صافي بيع بنحو 1.469 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 7.09 مليار جنيه، من خلال التداول على 1.77 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 209.6 ألف عملية. ورغم المكاسب التي سجلتها المؤشرات، شهدت الجلسة تذبذبًا ملحوظًا بين الصعود والهبوط، مع تحركات سعرية متباينة للأسهم خلال التعاملات، قبل أن تنجح السوق في إنهاء الجلسة بالمنطقة الخضراء. 3 نوفمبر 2026 | 4:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة السعودية مؤشر «تاسي» ينهي تعاملات الثلاثاء متراجعًا 0.07%.. و«المنتجات المنزلية» يتصدر القطاعات الرابحة بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 4:25 م كتب أموال الغد أنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» تعاملات جلسة الثلاثاء على انخفاض طفيف بنسبة 0.07%. وعلى مستوى أداء القطاعات، تصدر قطاع المنتجات المنزلية والشخصية قائمة القطاعات المرتفعة بنسبة 5.24%، مدفوعًا بأداء سهم «الماجد للعود»، تلاه قطاع المرافق العامة بنسبة 1.18%، ثم قطاع النقل بارتفاع 0.95%. في المقابل، تصدر قطاع الإعلام والترفيه قائمة القطاعات المتراجعة بنسبة 2.23%، تلاه قطاع التطبيقات وخدمات التقنية بانخفاض 1.69%، ثم قطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 1.15%. 3 نوفمبر 2026 | 4:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الإسلامي للتنمية: 14 مليار دولار إجمالي العمليات التراكمية المرتبطة بمصر بواسطة مصطفى محمود 3 نوفمبر 2026 | 4:20 م كتب مصطفى محمود بحثت جمعية رجال الأعمال المصريين، مع البعثة الفنية المتخصصة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، سبل تعزيز التعاون مع القطاع الخاص المصري، وإتاحة البرامج التمويلية والتأمينية للشركات، والمشاركة في الاستثمارات ومشروعات البنية التحتية والتنمية، إلى جانب تمويل التجارة والمشاركة في المناقصات الخاصة بتنفيذ مشروعات المجموعة ومؤسساتها التابعة في 57 دولة، من بينها مصر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. عُقد الاجتماع برئاسة المهندس مجد الدين المنزلاوي، الأمين العام للجمعية ورئيس لجنة الصناعة والبحث العلمي، ونور الدين مبروك، مدير المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالقاهرة، بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات التابعة للمجموعة، ورؤساء اللجان ومجالس الأعمال وأعضاء الجمعية. وتأتي الزيارة في إطار المشاورات الجارية لإعداد استراتيجية الشراكة القطرية الجديدة مع مصر للفترة 2027–2031، حيث شهد الاجتماع استعراض أنشطة مؤسسات المجموعة، ومناقشة تحديات تمويل القطاع الخاص، وسبل خفض تكلفة التمويل، والتوسع في الأسواق الخارجية، ودعم الصادرات والاستثمارات المصرية. وفي كلمته، أعرب المهندس مجد الدين المنزلاوي عن تقدير أعضاء الجمعية لهذه الزيارة، مثمنًا الدور التنموي الذي تضطلع به مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في دعم الاقتصاد المصري، من خلال تمويل المشروعات الاستراتيجية وتعزيز التجارة والاستثمار وتوفير آليات تمويل متنوعة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وأكد تطلع الجمعية إلى بناء شراكة مؤسسية مستدامة مع المجموعة، تتيح فرصًا أوسع للتعاون في قطاعات الصناعة والزراعة والطاقة والتجارة الخارجية والبنية التحتية والسياحة والخدمات، لخدمة اعضائها، كذلك دورها في التواصل مع الحكومة لطرح المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تحسين مناخ الاستثمار وإزالة المعوقات أمام المستثمرين. وقال إن استراتيجية الشراكة الجديدة تمثل فرصة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص المصري في تحديد أولويات التعاون التنموي واحتياجاته التمويلية والاستثمارية خلال السنوات المقبلة، وتعظيم استفادته من برامج التمويل والتأمين والخدمات التنموية التي تقدمها مؤسسات المجموعة، بما يتوافق مع خطط الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في النمو الاقتصادي. وأشار إلى أهمية أن تتضمن الاستراتيجية آليات أكثر فاعلية لتمكين الشركات، من خلال تيسير الوصول إلى التمويل، وتوفير الضمانات الائتمانية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التمويل الموجه للتصدير والتوسع الصناعي، إلى جانب تمويل مشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي. وأضاف أن تعزيز التعاون مع المؤسسات التابعة للمجموعة، وفي مقدمتها المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، من شأنه توسيع استفادة الشركات المصرية من الأدوات التمويلية والتأمينية المتاحة. من جانبه، أكد نور الدين مبروك، مدير المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالقاهرة، أن الزيارة تستهدف التعريف بالمنتجات التمويلية والخدمات التي تقدمها مؤسسات المجموعة، والتعرف على احتياجات القطاع الخاص والتحديات التي تواجه الشركات المصرية، بما يسهم في تحديد أولويات التعاون والشراكة مع الحكومة المصرية خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن مصر تعد ثاني أكبر مساهم في المؤسسة بعد المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن إجمالي العمليات التراكمية للمجموعة المرتبطة بمصر تجاوز 14 مليار دولار. واستعرض ممثلو البنك والمؤسسات التابعة فرص الأعمال والمشروعات التي تمولها المجموعة في الدول الأعضاء، والخدمات المقدمة لدعم التجارة والاستثمار، والآليات المتاحة أمام الشركات لمتابعة المناقصات والتقدم لتنفيذ المشروعات، مؤكدين وجود فرص متنامية أمام المقاولين والاستشاريين ومقدمي الخدمات من الدول الأعضاء، لا سيما في الأسواق الأفريقية، للاستفادة من الخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات. وتناول الاجتماع أدوات التمويل المباشر المتاحة للشركات لتمويل المشروعات الجديدة والتوسعات الإنتاجية، خاصة في القطاعات الصناعية والغذائية والهندسية والكيماوية والطاقة والبنية التحتية، وفقًا لدراسات الجدوى والملاءة المالية والتدفقات النقدية والأثر التنموي للمشروع. كما استعرض ممثلو المجموعة إمكانية الدخول كمساهم في المشروعات الصناعية والاستثمارية ذات الجدوى الاقتصادية، مستشهدين بتجربة المشاركة في مشروع شركة الشرقية للسكر، إلى جانب التعاون مع عدد من الكيانات المصرية الكبرى. وأوضحوا أن المؤسسة تفضل استثمارات تتراوح قيمتها بين 10 و30 مليون دولار، مع إمكانية التخارج منها خلال فترة تتراوح عادة بين 7 و10 سنوات، وفقًا لطبيعة الاستثمار. وفي هذا السياق، طالب عدد من أعضاء الجمعية بالتوسع في أدوات المشاركة في رؤوس الأموال، باعتبارها بديلًا تمويليًا يسهم في تخفيف أعباء الاقتراض بالعملات الأجنبية والحد من مخاطر تقلبات أسعار الصرف. كما ناقش الأعضاء إمكانية خفض الحد الأدنى المفضل للتمويل المباشر من نحو 10 ملايين دولار إلى 5 ملايين دولار، وهو توجه تبحثه المجموعة، بما يتيح لشريحة أكبر من الشركات المتوسطة الاستفادة من التمويل، مع الإشارة إلى إمكانية وصول تمويل بعض مشروعات الطاقة إلى 50 مليون دولار. واستعرض ممثلو المجموعة إمكانية توفير خطوط تمويل للبنوك المصرية لإعادة إقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يوسع قاعدة المستفيدين، خاصة في المشروعات الصناعية ومشروعات الطاقة الشمسية وكفاءة الطاقة، إلى جانب برامج متخصصة لتمكين المرأة والشباب اقتصاديًا، قد تشمل المساعدات الفنية والمنح للمشروعات المؤهلة. وأكد أعضاء الجمعية أهمية إعطاء أولوية للتمويل بالعملة المحلية، خاصة للقطاعات التي تحقق إيراداتها بالجنيه المصري، للحد من مخاطر تقلبات أسعار الصرف، فضلًا عن تطوير أدوات تمويل ميسرة للقطاع الزراعي تراعي طبيعة دوراته الإنتاجية وارتفاع تكلفة التمويل. كما طرحوا إمكانية ربط المشروعات الزراعية بأسواق أرصدة الكربون، بما يوفر مصادر إضافية للعوائد الاقتصادية ويعزز الجدوى الاستثمارية للمشروعات. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على فرص توسيع التعاون بين الجمعية ومؤسسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في مجالات تمويل القطاع الخاص، والمشروعات الصناعية والزراعية، والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وتمويل التجارة الخارجية وتأمين الصادرات والاستثمارات، والمشاركة في المشروعات التنموية بالدول الأعضاء. كما تم الاتفاق على تنظيم لقاءات قطاعية متخصصة تجمع ممثلي المجموعة بالشركات والمستثمرين المصريين، لتحويل فرص التعاون المطروحة إلى مشروعات استثمارية وتنموية ملموسة. 3 نوفمبر 2026 | 4:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 450 مليون دولار مستهدف صادرات الحرف اليدوية بحلول 2030.. مهرجان قرية تونس يفتح آفاقًا جديدة للتسويق بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 4:10 م كتب سناء علام أكد هشام الجزار، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، ممثلًا عن غرفة صناعة الحرف اليدوية، أن الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف والحرف اليدوية، المقرر انطلاقها خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر الجاري بمحافظة الفيوم، تمثل فرصة مهمة لدعم الحرفيين والتعريف بالمنتجات المصرية، وتعزيز فرص تسويقها محليًا وخارجيًا، بما يسهم في تحويل التراث الحرفي إلى نشاط اقتصادي قادر على توفير فرص العمل وزيادة الصادرات. وقال إن المهرجان، الذي يقام هذا العام تحت شعار «على خطى إيفلين»، يعكس أهمية الحفاظ على التجمعات الحرفية التي نجحت في بناء هويتها الإنتاجية اعتمادًا على المهارات والخبرات المتوارثة، مشيرًا إلى أن قرية تونس أصبحت نموذجًا متميزًا للقرى المنتجة التي استطاعت تحويل صناعة الفخار والخزف إلى علامة مميزة تجذب المهتمين بالفنون اليدوية والسياحة الثقافية. وأضاف الجزار أن غرفة صناعة الحرف اليدوية تحرص على دعم المهرجان بالتعاون مع محافظة الفيوم وأهالي القرية والجهات المشاركة، انطلاقًا من أهمية توفير منصات مباشرة لعرض منتجات الحرفيين، والتواصل مع المستهلكين والمهتمين بالتصميم والصناعات التراثية، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين مختلف التجمعات الحرفية في مصر. وأوضح أن المهرجان لا يقتصر على عرض المنتجات، وإنما يتيح للزوار التعرف على مراحل التصنيع والتشكيل والزخرفة، ومشاهدة الحرفيين أثناء العمل داخل ورشهم، فضلًا عن المشاركة في ورش مفتوحة لتجربة تشكيل الخزف، بما يسهم في التعريف بالقيمة الفنية والاقتصادية لهذه الحرفة وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلمها وممارستها. وأشار الجزار إلى أن الصناعات الحرفية تمثل أحد المجالات الواعدة لدعم التنمية الاقتصادية بالمحافظات، نظرًا لقدرتها على توفير فرص عمل مباشرة، خاصة بين الأسر والشباب، فضلًا عن اعتمادها على الخامات المحلية وإضافة قيمة اقتصادية إليها من خلال التصميم والمهارة والإنتاج، بما يعزز فرص نمو المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر. هشام الجزار: نستهدف تحويل التجمعات الحرفية إلى كيانات إنتاجية قادرة على المنافسة والتصدير. ولفت إلى أن تطوير قطاع الحرف اليدوية يتطلب التوسع في برامج التدريب ورفع جودة المنتجات، ومواكبة متطلبات الأسواق الخارجية، إلى جانب تحسين آليات التسويق والترويج وفتح قنوات تصديرية جديدة، بما يساعد الحرفيين على الانتقال من الإنتاج محدود النطاق إلى أنشطة أكثر تنظيمًا وقدرة على المنافسة. وأضاف الجزار أن استراتيجية الحرف اليدوية للفترة من 2025 إلى 2030 تستهدف زيادة صادرات القطاع إلى 450 مليون دولار بحلول عام 2030، إلى جانب تطوير 15 تجمعًا حرفيًا وتنمية سلاسل الإمداد المحلية، مؤكدًا أهمية تكامل جهود الجهات الحكومية والصناعية لدعم تحقيق هذه المستهدفات. وأوضح أن مشاركة هيئة تنمية الصعيد في المهرجان تمثل فرصة للتعريف بمنتجات الحرفيين في محافظات الصعيد، وتعزيز التواصل بينهم وبين حرفيي الفيوم، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب وتوسيع فرص التسويق المشترك للمنتجات المصرية. وأكد الجزار أن استحضار تجربة الفنانة السويسرية إيفلين بوريه، التي ارتبط اسمها بتطوير صناعة الخزف في قرية تونس، يحمل رسالة مهمة بشأن دور نقل المعرفة والتدريب في تأسيس تجمعات إنتاجية مستدامة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على التراث لا ينفصل عن تطوير أدوات الإنتاج والتصميم والتسويق. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف والحرف اليدوية خلال الفترة من الخميس 5 إلى السبت 7 نوفمبر 2026، بمشاركة غرفة صناعة الحرف اليدوية واتحاد الصناعات المصرية وهيئة تنمية الصعيد وأكاديمية الفنون ومؤسسة عبلة للفنون، إلى جانب عدد من الجهات الفنية والثقافية. 3 نوفمبر 2026 | 4:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين «الشباب والرياضة» وأكاديمية «رايت تو دريم» لاكتشاف وتنمية الموهوبين في كرة القدم بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 4:05 م كتب ندى عبد العزيز شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة وأكاديمية رايت تو دريم، لإنشاء شبكة من مراكز التنمية الإقليمية، ودعم المشروع الوطني لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية في كرة القدم، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في منتدى مصر 2026، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية. ووقّع بروتوكول التعاون بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة كلٌّ من جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، و محمد منصور، رئيس مجلس إدارة أكاديمية رايت تو دريم العالمية ورايت تو دريم مصر. وعقب التوقيع، أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن توقيع بروتوكول تعاون مع أكاديمية رايت تو دريم يأتي في ضوء حرص الوزارة على تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس بشأن بناء منظومة وطنية متكاملة لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية في كرة القدم، وفق أحدث النظم والمعايير الدولية. وأضاف الوزير: أن الوزارة تعمل على توسيع قاعدة اكتشاف الموهوبين في مختلف المحافظات، وإتاحة الفرصة أمام الشباب المصري لإبراز قدراتهم والوصول إلى المستويات الرياضية والاحترافية العالمية. وأوضح نبيل أن المشروع يرتكز على بناء منظومة متكاملة للكشف عن الموهوبين في كرة القدم من خلال الكشافين المتجردين وبالتعاون مع مؤسسة دولية تمتلك خبرات واسعة في مجال اكتشاف وتنمية المواهب، بما يعزز جهود الدولة في الاستثمار في العنصر البشري، وتحقيق التكامل بين الإعداد الرياضي والتعليم، وبما يضمن إعداد أجيال جديدة من الرياضيين القادرين على تمثيل مصر في المحافل الدولية، مؤكدًا حرص الوزارة على توفير المنشآت والإمكانات اللازمة لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه على أرض الواقع. ومن جانبه قال محمد منصور: “تهدف هذه الشراكة إلى إنشاء شبكة من مراكز التنمية الإقليمية ودعم المشروع الوطني لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، بالتعاون المباشر مع الدولة المصرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين وفق أعلى المعايير العالمية، ويفتح أمامهم آفاق الاحتراف والمنافسة إقليميًا ودوليًا”. كما أوضح منصور أن المشروع يشمل إنشاء وتشغيل خمسة مراكز تنمية إقليمية تغطي مختلف أنحاء الجمهورية. ويأتي بروتوكول التعاون في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ببناء منظومة وطنية ومؤسسية لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية في جميع أنحاء الجمهورية، وبما يتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، مستفيدةً من خبرة رايت تو دريم الراسخة في اكتشاف المواهب ونموذجها الشامل في التنمية الذي يرعى كل لاعب رياضيًا ودراسيًا وإنسانيًا. ويُصمَّم كل مركز ليكون مجمعًا متكاملًا يضم ملاعب كرة القدم، وصالة للياقة البدنية، وفصولًا ومرافق تعليمية، ومرافق طبية ومرافق إعاشة، على أن يبدأ تشغيل المراكز على مراحل. وإلى جانب المراكز، يتضمن المشروع برنامجًا وطنيًا لاكتشاف المواهب يعمل وفق معايير موحدة للتقييم والانتقاء والتوثيق، ويمتد إلى المدارس والساحات الشعبية والمنافسات المحلية، بما يربط الملاعب والكشافين ومراكز التنمية ضمن منظومة واحدة ويوسّع قاعدة المشاركة في المحافظات. كما يحصل اللاعبون داخل المراكز على تعليم دراسي معتمد بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، بما يتيح لهم الجمع بين البرنامج الرياضي والتعليم في بيئة متكاملة طوال اليوم، ضمن مسار يبدأ من الفئات العمرية المبكرة ويمتد إلى فرص الاحتراف داخل مصر وخارجها. وتتولى أكاديمية رايت تو دريم الجوانب الفنية والرياضية والكشفية للمشروع، بما في ذلك اكتشاف المواهب وانتقاؤها وتدريبها وتقييمها وإدارة مسارها الاحترافي، فيما تتولى الوزارة توفير المنشآت وتجهيزها وتشغيلها إداريًا ولوجستيًا وتوفير التعليم المعتمد داخل المراكز. وتُشكَّل لجنة تنسيقية مشتركة لمتابعة التنفيذ، على أن يعمل الطرفان خلال الأشهر المقبلة على إبرام الاتفاقية النهائية للمشروع. 3 نوفمبر 2026 | 4:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail