450 مليون دولار مستهدف صادرات الحرف اليدوية بحلول 2030.. مهرجان قرية تونس يفتح آفاقًا جديدة للتسويق هشام الجزار: مهرجان قرية تونس منصة لدعم الحرف اليدوية وتعزيز فرص تصدير المنتجات المصرية بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 4:10 م كتب سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 4:10 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 29 أكد هشام الجزار، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، ممثلًا عن غرفة صناعة الحرف اليدوية، أن الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف والحرف اليدوية، المقرر انطلاقها خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر الجاري بمحافظة الفيوم، تمثل فرصة مهمة لدعم الحرفيين والتعريف بالمنتجات المصرية، وتعزيز فرص تسويقها محليًا وخارجيًا، بما يسهم في تحويل التراث الحرفي إلى نشاط اقتصادي قادر على توفير فرص العمل وزيادة الصادرات. وقال إن المهرجان، الذي يقام هذا العام تحت شعار «على خطى إيفلين»، يعكس أهمية الحفاظ على التجمعات الحرفية التي نجحت في بناء هويتها الإنتاجية اعتمادًا على المهارات والخبرات المتوارثة، مشيرًا إلى أن قرية تونس أصبحت نموذجًا متميزًا للقرى المنتجة التي استطاعت تحويل صناعة الفخار والخزف إلى علامة مميزة تجذب المهتمين بالفنون اليدوية والسياحة الثقافية. وأضاف الجزار أن غرفة صناعة الحرف اليدوية تحرص على دعم المهرجان بالتعاون مع محافظة الفيوم وأهالي القرية والجهات المشاركة، انطلاقًا من أهمية توفير منصات مباشرة لعرض منتجات الحرفيين، والتواصل مع المستهلكين والمهتمين بالتصميم والصناعات التراثية، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين مختلف التجمعات الحرفية في مصر. وأوضح أن المهرجان لا يقتصر على عرض المنتجات، وإنما يتيح للزوار التعرف على مراحل التصنيع والتشكيل والزخرفة، ومشاهدة الحرفيين أثناء العمل داخل ورشهم، فضلًا عن المشاركة في ورش مفتوحة لتجربة تشكيل الخزف، بما يسهم في التعريف بالقيمة الفنية والاقتصادية لهذه الحرفة وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلمها وممارستها. وأشار الجزار إلى أن الصناعات الحرفية تمثل أحد المجالات الواعدة لدعم التنمية الاقتصادية بالمحافظات، نظرًا لقدرتها على توفير فرص عمل مباشرة، خاصة بين الأسر والشباب، فضلًا عن اعتمادها على الخامات المحلية وإضافة قيمة اقتصادية إليها من خلال التصميم والمهارة والإنتاج، بما يعزز فرص نمو المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر. هشام الجزار: نستهدف تحويل التجمعات الحرفية إلى كيانات إنتاجية قادرة على المنافسة والتصدير. ولفت إلى أن تطوير قطاع الحرف اليدوية يتطلب التوسع في برامج التدريب ورفع جودة المنتجات، ومواكبة متطلبات الأسواق الخارجية، إلى جانب تحسين آليات التسويق والترويج وفتح قنوات تصديرية جديدة، بما يساعد الحرفيين على الانتقال من الإنتاج محدود النطاق إلى أنشطة أكثر تنظيمًا وقدرة على المنافسة. وأضاف الجزار أن استراتيجية الحرف اليدوية للفترة من 2025 إلى 2030 تستهدف زيادة صادرات القطاع إلى 450 مليون دولار بحلول عام 2030، إلى جانب تطوير 15 تجمعًا حرفيًا وتنمية سلاسل الإمداد المحلية، مؤكدًا أهمية تكامل جهود الجهات الحكومية والصناعية لدعم تحقيق هذه المستهدفات. وأوضح أن مشاركة هيئة تنمية الصعيد في المهرجان تمثل فرصة للتعريف بمنتجات الحرفيين في محافظات الصعيد، وتعزيز التواصل بينهم وبين حرفيي الفيوم، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب وتوسيع فرص التسويق المشترك للمنتجات المصرية. وأكد الجزار أن استحضار تجربة الفنانة السويسرية إيفلين بوريه، التي ارتبط اسمها بتطوير صناعة الخزف في قرية تونس، يحمل رسالة مهمة بشأن دور نقل المعرفة والتدريب في تأسيس تجمعات إنتاجية مستدامة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على التراث لا ينفصل عن تطوير أدوات الإنتاج والتصميم والتسويق. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف والحرف اليدوية خلال الفترة من الخميس 5 إلى السبت 7 نوفمبر 2026، بمشاركة غرفة صناعة الحرف اليدوية واتحاد الصناعات المصرية وهيئة تنمية الصعيد وأكاديمية الفنون ومؤسسة عبلة للفنون، إلى جانب عدد من الجهات الفنية والثقافية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/bge0