استثمار مصر وليبيا تبحثان فتح آفاق جديدة أمام شركات المقاولات في مشروعات الإعمار بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 9:29 م كتب سناء علام بحث الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع المهندس سهيل بوشيحة، وزير الاقتصاد والتجارة الليبي، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، واستكشاف فرص جديدة للشراكة في عدد من القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم زيادة الاستثمارات المتبادلة وتوسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال. جاء ذلك خلال لقاء ثنائي عقد على هامش اجتماعات الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»، المنعقدة بمدينة إسطنبول التركية، حيث تناول الجانبان فرص تطوير التعاون في عدد من المجالات الاقتصادية والمالية، وتعزيز الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين. وتطرقت المباحثات إلى تطوير التعاون في أسواق المال، وتعزيز العلاقات بين البورصة المصرية وسوق المال الليبي، من خلال تبادل الخبرات الفنية والتنظيمية، بما يسهم في تطوير آليات العمل ورفع كفاءة المؤسسات العاملة في القطاع المالي. كما بحث الجانبان فرص تبادل الخبرات في إدارة وتطوير المناطق الحرة، واستكشاف مجالات جديدة للشراكات الاستثمارية والتشغيلية، بما يدعم تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز دور المناطق الحرة في جذب رؤوس الأموال وتنشيط حركة التجارة. وفي قطاع المقاولات والتشييد، تناول اللقاء فرص مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والإعمار والتنمية في ليبيا، والاستفادة من الخبرات الفنية والإمكانات التنفيذية التي تمتلكها شركات المقاولات المصرية، بما يفتح آفاقا جديدة أمامها للمشاركة في المشروعات التنموية بالسوق الليبية. كما شملت المباحثات بحث مجالات التعاون في قطاع الطاقة، واستكشاف الفرص المتاحة لتعزيز الشراكات بين الشركات المصرية والليبية في هذا المجال. وتعكس المباحثات توجه البلدين نحو توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، والاستفادة من الخبرات المصرية في قطاعات المقاولات والبنية التحتية والخدمات المالية، بما يدعم إقامة شراكات مستدامة ويعزز فرص الشركات المصرية في السوق الليبية. 3 نوفمبر 2026 | 9:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار شراكات باكستانية مرتقبة مع المصانع المصرية لتصنيع المنسوجات والتصدير لأفريقيا بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 9:26 م كتب سناء علام بحث الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع جام كمال خان، وزير التجارة الباكستاني، سبل زيادة معدلات التبادل التجاري وتوسيع قاعدة المنتجات المتبادلة بين البلدين، إلى جانب تعزيز الاستثمارات المشتركة واستكشاف فرص جديدة للتعاون الصناعي، خاصة في قطاعي المنسوجات والملابس الجاهزة. جاء ذلك خلال لقاء ثنائي عقد على هامش اجتماعات الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك» بمدينة إسطنبول التركية، حيث استعرض الجانبان فرص تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتعزيز الشراكات بين الشركات ومجتمعي الأعمال في البلدين. وتناولت المباحثات سبل زيادة نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الباكستانية، مع التركيز على عدد من القطاعات والمنتجات الواعدة، تشمل الحاصلات الزراعية والمستلزمات الكهربائية ومحولات الطاقة ومواد البناء والأسمدة والصناعات الكيماوية، بما يسهم في تنويع هيكل التجارة البينية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. كما استعرض الجانبان فرص تعزيز الاستثمارات المشتركة والمشروعات القائمة والمقترحة، مع إيلاء اهتمام خاص بقطاع المنسوجات والملابس، من خلال تشجيع الشركات الباكستانية على إقامة شراكات استثمارية مع المصانع المصرية في مجالات إنتاج المنسوجات القطنية والملابس الجاهزة. وتستهدف هذه الشراكات الاستفادة من الخبرات الصناعية الباكستانية والإمكانات الإنتاجية المتاحة في مصر، بما يدعم تحويل السوق المصرية إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير نحو الأسواق الأفريقية والأسواق المجاورة، مستفيدة من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة والتفضيلية التي ترتبط بها مصر مع العديد من الأسواق والتكتلات الاقتصادية. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتواصل بين المؤسسات المعنية وممثلي القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال، والعمل على تحديد الفرص الاستثمارية والتجارية ذات الأولوية، بما يسهم في تحويل مجالات التعاون المطروحة إلى شراكات ومشروعات قابلة للتنفيذ. وتأتي المباحثات في إطار توجه مصر لتوسيع علاقاتها التجارية والاستثمارية مع الأسواق الآسيوية، وتعزيز الشراكات الصناعية التي تدعم تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات وفتح منافذ جديدة أمام المنتجات المصرية في الأسواق الدولية. 3 نوفمبر 2026 | 9:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: نستهدف زيادة التبادل التجاري مع تركيا إلى 15 مليار دولار خلال عامين بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 9:20 م كتب سناء علام بحث الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع الدكتور عمر بولات، وزير التجارة التركي، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2028، في إطار التحركات المشتركة للاستفادة من الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية. جاء ذلك خلال اجتماع ثنائي عقد بالعاصمة التركية إسطنبول، على هامش مشاركة الوزير في أعمال الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»، حيث تناول اللقاء آليات تطوير التعاون الاقتصادي، وتوسيع مجالات الشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين. وأكد حرص مصر على تعزيز العلاقات التجارية مع تركيا، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري وتحقيق المستهدف المشترك البالغ 15 مليار دولار بحلول 2028، مشددا على أهمية تهيئة بيئة تجارية أكثر تيسيرا وتنافسية، وتعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين. وفي هذا السياق، شدد فريد على ضرورة معالجة القيود والإجراءات التي تؤثر على نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق التركية، من خلال تكثيف الحوار والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب تطوير آليات مراجعة الاتفاقية ومتابعة الترتيبات الخاصة بعقد الدورة الثالثة لآلية المشاورات التجارية رفيعة المستوى. وعلى صعيد الاستثمارات، كشف الوزير أن الاستثمارات التركية القائمة في مصر تقدر بنحو 4 مليارات دولار، وتشهد تنوعا في القطاعات والأنشطة الاقتصادية، بما يتجاوز الصناعات التقليدية المرتبطة بالمنسوجات والملابس الجاهزة، بما يعكس اتساع مجالات التعاون الاستثماري بين البلدين. وأكد حرص الحكومة المصرية على تقديم مختلف أوجه الدعم للمستثمرين الأتراك وتذليل التحديات التي تواجه أنشطتهم، في ضوء اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات الموقعة بين البلدين، مشيرا إلى تشكيل وحدة متخصصة لمتابعة الاستثمارات التركية في مصر والتعامل مع المشكلات التي قد تواجه المستثمرين، بما يسهم في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين. وتطرقت المباحثات إلى أهمية توسيع التعاون التجاري من خلال تنظيم المعارض المتخصصة ولقاءات الأعمال الثنائية، بما يتيح فرصا جديدة أمام الشركات المصرية والتركية لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية، فضلا عن تطوير الربط البحري واللوجستي، وتعزيز التعاون بين شركات النقل والشحن والمناطق اللوجستية في البلدين. كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجال تمويل التجارة والاستثمارات المشتركة، وتيسير الخدمات المصرفية المقدمة للمصدرين والمستثمرين، بما يدعم حركة التجارة ويخفض التحديات المرتبطة بالمعاملات العابرة للحدود. وفيما يتعلق بالتعاون الصناعي، أكد فريد أهمية التوسع في التصنيع المشترك وتكامل سلاسل القيمة الإنتاجية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصناعية التي يمتلكها البلدان، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية والتركية ويدعم قدراتها على النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها السوق الأوروبية. وتعكس المباحثات توجه البلدين نحو الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من إطار التبادل التجاري التقليدي إلى شراكات إنتاجية واستثمارية أوسع، تقوم على تعميق التصنيع المشترك وتطوير الخدمات اللوجستية وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام منتجات البلدين. 3 نوفمبر 2026 | 9:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء يؤكد دعم الحكومة لقطاع صناعة السيارات ومدخلات إنتاجها بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 9:20 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مع مسؤولي مجموعة «منصور» للسيارات، لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» الذي تنفذه المجموعة بمدينة السادس من أكتوبر. وذلك بحضور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وخالد هاشم، وزير الصناعة، ومحمد منصور، رئيس مجموعة «منصور»، وأنكوش أرورا، الرئيس التنفيذي لمجموعة منصور للسيارات، وأوليفر دودن، المستشار الاستراتيجي لشركة “مان كابيتال”، وعدد من مسئولي الشركة. وفي بداية الاجتماع، أشار رئيس الوزراء إلى البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، الذي يستهدف زيادة إنتاج السيارات في مصر، مؤكدًا دعم الحكومة لقطاع صناعة السيارات ومدخلات إنتاجها، في إطار خطة الدولة لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وخلال الاجتماع، تقدم محمد منصور بالشكر للحكومة على الدعم المقدم للقطاع الصناعي بما في ذلك صناعة السيارات، مشيدًا بالتطور الذي تحقق في هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشيدا برؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التي تستهدف تحقيق تنمية حقيقية في مختلف القطاعات الصناعية، وما تحقق في هذا السياق في إطار رؤية مصر 2030. واستعرض “منصور” مستجدات العمل في مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل»، الذي تنفذه المجموعة بمدينة السادس من أكتوبر، مشيرًا إلى أنه من المقرر الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمصنع في الرُبع الأول من عام 2027، ليصبح أحد أهم منشآت صناعة السيارات في المنطقة والقارة الأفريقية. وأكد أن إنشاء هذا المصنع يمثل فرصة مهمة لتلبية احتياجات السوق المصرية من السيارات الكهربائية، مستعرضا رؤية المجموعة لتطوير المشروع خلال السنوات المقبلة. وأوضح محمد منصور أن إنتاج المصنع سيشمل المركبات الكهربائية ومدخلاتها، وسيوفر آلاف فرص العمل، معربًا عن تطلعه إلى العمل مع الحكومة المصرية لتحقيق رؤية الدولة الرامية إلى زيادة إنتاج السيارات الكهربائية في مصر. وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة “منصور” إن تطورًا كبيرًا قد تحقق في المشروع منذ بدء أعمال إنشائه في نهاية عام 2025، مشيرًا إلى أن المصنع يعتمد على تقنيات متقدمة وصديقة للبيئة، بما يدعم توطين الصناعة محليًا ويعزز الخبرات الوطنية. وأشار الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى حرص الوزارة على دعم الاستثمار في قطاع صناعة السيارات، مؤكدًا استعدادها لتقديم الدعم اللازم للانتهاء من تنفيذ مشروع مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل»، والعمل على تيسير الإجراءات اللازمة في هذا الشأن. وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اهتمام الوزارة بالتوسع في صناعة المركبات الكهربائية ومدخلات الصناعة المرتبطة بها، باعتبارها إحدى الأولويات الصناعية خلال المرحلة المقبلة، بما يُلبي الطلب المحلي المتزايد، ويسهم في توطين صناعة السيارات والبطاريات الكهربائية ومدخلات إنتاجها، ويُراعي توجه الدولة نحو زيادة الاعتماد على وسائل النقل الصديقة للبيئة. 3 نوفمبر 2026 | 9:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي وتصاعد التوترات بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 9:11 م كتب أموال الغد تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، مع قيادة أسهم التكنولوجيا للخسائر، في ظل تنامي المخاوف بشأن آفاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقارير عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.47% إلى 646.38 نقطة، وهبط مؤشر داكس الألماني 0.31% إلى 25.900.91 نقطة، كما تراجع مؤشر فوتسي البريطاني بنحو 0.3% إلى 10.650.73 نقطة، وانخفض مؤشر كاك الفرنسي 0.30% إلى8.023.92 نقطة. وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة نفذت ضربات على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، وذلك بعد يوم من إبداء إيران انفتاحاً على إجراء محادثات سلام، وإشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تأجيل أي ضربات على طهران إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي. وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.6% لتتجاوز 100 دولار للبرميل، متعافية من تراجع بلغ 7% خلال الجلسة السابقة. وتصدر قطاع التكنولوجيا قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً، منخفضاً بنسبة 2%، مع هبوط سهم “أيكسترون” بنسبة 3.5% و«إيه إس إم إل» بنسبة 2.8%، فيما تراجع سهم “سيمنز إنرجي” بنسبة 2.4%. وكانت أسهم التكنولوجيا الآسيوية قد تعرضت لضغوط في وقت سابق من تعاملات الثلاثاء، مع إعادة المستثمرين تقييم رهاناتهم على الذكاء الاصطناعي، عقب نتائج مخيبة للآمال أعلنتها شركات أميركية كبرى تدير مراكز البيانات والخدمات السحابية خلال الأسبوع الماضي. وتزايدت مخاوف المستثمرين من أن الحماس المحيط بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي دفع تقييمات أسهم القطاع إلى مستويات مبالغ فيها خلال السنوات الأخيرة. كما أثرت توقعات «أبل» المتشائمة لهامش الربح الإجمالي خلال ربع موسم العطلات الرئيسي، نتيجة ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، سلباً على شهية المخاطرة. وعلى الجانب الآخر، ارتفع سهم “باير” بنسبة 6%، ليدعم قطاع الرعاية الصحية الأوسع، بعدما رفعت المجموعة الألمانية العاملة في قطاعي الأدوية والزراعة توقعاتها لأرباح عام 2026. وبلغ معدل التضخم السنوي في سويسرا 1.5% في شهر أكتوبر، وهو مستوى أعلى من التوقعات، مقارنة بـ 1% في الشهر السابق. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف زيت التدفئة والبنزين والديزل. وكان خبراء اقتصاد استطلعت وكالة رويترز آراءهم يتوقعون أن يرتفع معدل التضخم السنوي في سويسرا إلى 1.3%. يُذكر أن البنك المركزي السويسري يحدد نطاقاً مستهدفاً للتضخم يتراوح بين 0% و2%. وفي صباح يوم الثلاثاء، ارتفع الفرنك السويسري، الذي يُعد ملاذاً آمناً، بنسبة 0.2% مقابل الدولار الأميركي. 3 نوفمبر 2026 | 9:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار يبحث مع 40 شركة تركية خطط التوسع الاستثماري في السوق المصرية بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 8:32 م كتب سناء علام بحث د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع ممثلي 40 شركة تركية كبرى تعمل في السوق المصرية، فرص زيادة الاستثمارات والتوسع في عدد من القطاعات الصناعية والإنتاجية، إلى جانب الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه أنشطتها، والعمل على وضع حلول عملية لمعالجتها. جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمها مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK)، ضمن زيارة الوزير الرسمية إلى تركيا للمشاركة في أعمال الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك»، بمشاركة شركات تركية تعمل في قطاعات الملابس والمنسوجات والصناعات الهندسية والكيماويات والجلود والطاقة. واستعرض اللقاء حجم استثمارات الشركات التركية في مصر، والفرص المتاحة أمامها لتعزيز وجودها وتوسيع أنشطتها بالسوق المحلية، فضلاً عن مناقشة التحديات المرتبطة ببيئة الاستثمار والتشغيل، في إطار توجه يستهدف دعم الاستثمارات القائمة وجذب المزيد من التدفقات التركية إلى الاقتصاد المصري. وأكد فريد اهتمام الحكومة المصرية بالمستثمرين الأتراك، مشيراً إلى الدور الذي تؤديه الشركات التركية ومساهماتها في الاقتصاد الوطني، وحرص الوزارة على الاستماع إلى مختلف مطالبها وشواغلها، والعمل على تقديم حلول سريعة وعملية تضمن معالجة التحديات التي تواجهها بصورة جذرية. وأضاف أن المائدة المستديرة أتاحت فرصة للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، لا سيما في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية، مؤكداً توجه الدولة نحو دعم الاستثمارات التركية القائمة وتشجيع الشركات على التوسع في أنشطتها خلال الفترة المقبلة. وفي سياق متصل، عقد وزير الاستثمار لقاءً مع عدد من كبار المستثمرين الأتراك أعضاء الجانب التركي في مجلس الأعمال المصري التركي المشترك، يمثلون قطاعات المنسوجات والسلع الاستهلاكية سريعة التداول (FMCGs) والأجهزة المنزلية والكيماويات. وتناول اللقاء استعراض الموقف الحالي لاستثمارات هذه الشركات في مصر، ومناقشة خططها المستقبلية وفرص التوسع، إلى جانب الاستماع إلى التحديات التي تواجه أعمالها، حيث أكد الوزير حرصه على التنسيق مع الجهات المعنية والعمل على تذليل أية عقبات أمام المستثمرين، بما يدعم استدامة استثماراتهم ويعزز فرص نموها في السوق المصرية. 3 نوفمبر 2026 | 8:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يطلق عرضًا تمويليًا بالتعاون مع كاديلاك المنصور على 3 طرازات كهربائية بواسطة هاجر بركات 3 نوفمبر 2026 | 8:29 م كتب هاجر بركات أعلن «مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt»، بصفته الشريك المصرفي غير الحصري لـ «كاديلاك المنصور للسيارات»، عن التعاون مع المجموعة في إطلاق عرض تمويلي لفترة محدودة، يشمل ثلاثة من موديلاتها الفاخرة والكهربائية بالكامل، وهي كاديلاك أوبتيك (OPTIQ)، وإسكاليد IQ، وإسكاليد IQL لعام 2026. يتيح العرض للعملاء بدائل تمويلية مرنة لاقتناء سياراتهم الجديدة من كاديلاك، بمقدم 50% وتقسيط على 18 شهرًا لموديل أوبتيك، و24 شهرًا لكل من إسكاليد IQ وإسكاليد IQL، بمعدّل أرباح 0% وبدون مصروفات إدارية. كما تتيح المجموعة أيضًا خطط تقسيط لفترات أطول بأرباح مخفّضة. تتمتع كاديلاك أوبتيك، سيارة الـSUV الفاخرة والكهربائية بالكامل، بأدائها القوي بفضل منظومة الدفع الكهربائي التي تتضمن محركين وحزمة بطاريات ULTIUM تنتج 440 حصانًا مع مدى قيادة يصل إلى 488 كيلومترًا، هذا بالإضافة لمجموعة من التقنيات المتطورة وتجهيزات الراحة التي تعزّز تجربة القيادة. أما إسكاليد IQ وإسكاليد IQL؛ فيجسدان أعلى مستويات الفخامة والأداء الكهربائي، بقدرة استثنائية تصل إلى 750 حصانًا ومدى قيادة يتجاوز 750 كيلومترًا، ليجمعا بين الأداء القوي والمساحات الداخلية الواسعة والمكانة الأيقونية التي تتمتع بها عائلة إسكاليد. تأتي جميع طرازات كاديلاك بباقة متكاملة من خدمات ما بعد البيع، تشمل صيانة مجانية لمدة أربع سنوات أو 100 ألف كيلومتر، وست سنوات ضمان على السيارة أو 250 ألف كيلومتر، بالإضافة لضمان ثماني سنوات على البطارية أو 160 ألف كيلومتر. 3 نوفمبر 2026 | 8:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية أفريكسيم بنك يحشد كبار المسؤولين والخبراء لبحث مستقبل الامتثال والتجارة في أفريقيا بواسطة مصطفى محمود 3 نوفمبر 2026 | 8:04 م كتب مصطفى محمود أعلن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك» قائمة المتحدثين المشاركين في منتدى الامتثال الأفريقي لعام 2026، المقرر انعقاده خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر الجاري، بالعاصمة البوتسوانية غابورون، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات المالية والتنظيمية وشركات التكنولوجيا من مختلف أنحاء القارة. ويُنظم المنتدى، الذي يُعد من أكبر التجمعات المتخصصة في قضايا الامتثال بأفريقيا، بالشراكة مع مركز بوتسوانا للاستثمار والتجارة (BITC)، تحت شعار «امتثال أفضل.. تجارة أفضل: الاستفادة من الامتثال لتعزيز الأطر التنظيمية الداعمة للتكامل الاقتصادي والتجاري الأفريقي»، وذلك بمركز غابورون الدولي للمؤتمرات. ويستهدف المنتدى بحث سبل الحد من تباين الأطر التنظيمية بين الدول الأفريقية، وتعزيز التعاون بين الجهات الرقابية، وتحسين وصول المصارف إلى خدمات المراسلة المصرفية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والابتكار لتعزيز كفاءة منظومة الامتثال وتسهيل حركة التجارة والمدفوعات عبر الحدود. وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين ليسيغو كاستر موسيكي، محافظ بنك بوتسوانا، والدكتور باتريك ندزانا أولومو، المدير بالإنابة للتنمية الاقتصادية والتكامل والتجارة ورئيس قسم السياسات الاقتصادية والتنمية المستدامة بمفوضية الاتحاد الأفريقي، ولويس كوبيرغ، مؤسس ورئيس مجموعة «كلياريوم»، وشين ريدل، الرئيس التنفيذي لشركة «إلوسيديت». كما يشارك في المنتدى صوفي بار، الرئيسة العالمية للمخاطر والامتثال بمجموعة «ويف موبايل موني»، وموكيتسي رامانتيبا، ممثل هيئة تنظيم المؤسسات المالية غير المصرفية في بوتسوانا، ونيلي نويوني، رئيسة القطاع الخاص بمجموعة بنك الائتمان والتجارة في زيمبابوي القابضة، ومويرا مابوندو، رئيسة قسم الامتثال بالبنك الوطني للتجارة في زيمبابوي، وبويتوميلو ويليام من شركة «كونتيننتال لإعادة التأمين»، إلى جانب متخصصين في الامتثال من مؤسستي «داو جونز» و«ستاندرد تشارترد». وقال كيليتسوسيتسي أوليبيلي، الرئيس التنفيذي لمركز بوتسوانا للاستثمار والتجارة، إن وجود أطر امتثال قوية وقابلة للتنبؤ يعزز ثقة المستثمرين ويحمي المؤسسات، ويوفر البيئة الملائمة لازدهار التجارة والاستثمارات. من جانبه، أكد إدريسا ديوب، مدير الامتثال في أفريكسيم بنك، أن المصارف العاملة في أفريقيا تواجه تحديات ناجمة عن اختلاف النظم القانونية والأطر الرقابية ومستويات التحول الرقمي بين الأسواق، مشيراً إلى أن القارة لا تحتاج إلى توحيد الأطر التنظيمية على حساب السيادة الوطنية، وإنما إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بين الأنظمة بما يقلل العقبات أمام المعاملات العابرة للحدود. وأضاف أن المنتدى يستهدف جمع الجهات التنظيمية ومتخصصي الامتثال والمصارف وشركات التكنولوجيا المالية ومؤسسات التجارة ومزودي الحلول التكنولوجية، لتحويل المبادئ المشتركة إلى آليات عملية للتعاون، بما يسهم في تحقيق تجارة أكثر كفاءة وتكاملاً بين الدول الأفريقية. ومن المقرر أن تناقش الجلسة الافتتاحية، التي تحمل عنوان «هل يؤدي الامتثال الأفضل إلى تجارة أفضل؟»، دور التنسيق التنظيمي في تيسير الأعمال التجارية العابرة للحدود، فيما تتناول جلسات أخرى قضايا مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والعقوبات الدولية، والأمن السيبراني، وحماية المستهلك، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الامتثال. وتتصدر خدمات المراسلة المصرفية محاور المنتدى، في ظل التحديات التي تواجه عدداً من المصارف الأفريقية في الوصول إلى هذه الخدمات، وما يترتب عليها من قيود على تنفيذ المدفوعات الدولية والتجارة عبر الحدود. وفي هذا السياق، قال لويس كوبيرغ، مؤسس ورئيس مجموعة «كلياريوم»، إن محدودية الرؤية والشفافية عبر سلسلة المدفوعات تمثل أحد التحديات الأساسية التي تعوق وصول المصارف الأفريقية إلى خدمات المراسلة المصرفية، موضحاً أن تعزيز الشفافية يتيح للمؤسسات المالية تقييم المخاطر وإدارتها بصورة أكثر دقة، وعلى أساس كل حالة على حدة. كما يبحث المنتدى دور التكنولوجيا المالية وإجراءات التعرف على العملاء القائمة على تقييم المخاطر في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية منخفضة التكلفة، مع الالتزام بالمتطلبات الرقابية. وأكدت صوفي بار، الرئيسة العالمية للمخاطر والامتثال بمجموعة «ويف موبايل موني»، أن شركات التكنولوجيا المالية تسهم في إعادة تشكيل منظومة الشمول المالي ورفع كفاءة الخدمات، مشيرة إلى أن الجمع بين التكنولوجيا المتطورة وإجراءات قبول العملاء القائمة على تقييم المخاطر يتيح تقديم خدمات مالية ميسورة التكلفة وبسيطة وموثوقة ضمن أطر امتثال فعالة. ويتضمن المنتدى كذلك معرضاً للحلول التكنولوجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث الأدوات المستخدمة في اكتشاف المخاطر ومراقبتها والإبلاغ عنها. ويأتي انعقاد المنتدى في وقت تواجه فيه المؤسسات المالية تحديات متزايدة بفعل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والأتمتة، وتصاعد مخاطر الأمن السيبراني والأطراف الثالثة، إلى جانب اختلاف المتطلبات التنظيمية بين الأسواق. ومن المنتظر أن يوفر المنتدى منصة لتبادل الخبرات وإعادة صياغة استراتيجيات الامتثال بما يتناسب مع طبيعة الأسواق الأفريقية، ووضع حلول عملية تحقق التوازن بين حماية المؤسسات المالية وتسهيل تدفقات رؤوس الأموال والسلع والخدمات عبر الحدود، دعماً للتكامل الاقتصادي والتجاري داخل القارة. 3 نوفمبر 2026 | 8:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «بي بي» البريطانية تستعرض خطتها لإنتاج الغاز من 4 حقول بـ 700 مليون دولار بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 7:38 م كتب محمود شعبان عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مباحثات مع ميج أونيل، الرئيس التنفيذي لشركة «بي بي» البريطانية، بحضور المهندس نادر زكي، الرئيس الإقليمي للشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك على هامش مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026». وتناولت المباحثات متابعة تنفيذ برنامج الحفر الطموح الذي تنفذه الشركة في البحر المتوسط، ويضم أربع آبار باستثمارات مخططة تبلغ نحو 700 مليون دولار، حيث استعرض الجانبان مستجدات البرنامج، وفي مقدمتها نجاح ربط البئر «فيوم 4» بالشبكة القومية للغاز الطبيعي، بمعدل إنتاج أولي يبلغ نحو 80 مليون قدم مكعب يوميًا، بما يعزز الإمدادات المحلية ويدعم جهود زيادة الإنتاج. كما بحث الجانبان موقف البئر الاستكشافية «غراب»، والآبار المخطط حفرها لصالح شركة «أركيوس إنرجي»، التي تجمع «بي بي» وشركة «XRG» الإماراتية، إلى جانب سبل تسريع تنمية الاكتشافات الجديدة وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية والتسهيلات وخطوط الأنابيب القائمة، بما يسهم في خفض تكاليف التنمية واختصار الوقت اللازم لربط الآبار الجديدة بالإنتاج. وتطرقت المباحثات إلى اعتزام «بي بي» الاستثمار في القطاع رقم (6) بالبحر الأحمر، بالتعاون مع شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، في خطوة تفتح آفاقًا جديدة لاستكشاف موارد البترول والغاز بهذه المنطقة الواعدة. وأكد المهندس كريم بدوي أهمية الإسراع بتنفيذ برامج العمل والاستثمارات المخططة لشركة «بي بي» في مناطق امتيازها، وتعجيل تنمية الاكتشافات الجديدة، وتعظيم الاستفادة من إمكانات الحقول القائمة والبنية التحتية المتاحة، بما ينعكس على زيادة معدلات الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي. وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع «بي بي» وغيرها من شركاء الاستثمار، من خلال توفير بيئة استثمارية مستقرة وواضحة، والالتزام بمستحقات الشركاء، وتذليل التحديات أمام تنفيذ المشروعات، بما يدعم ضخ استثمارات جديدة وتسريع أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية الحقول. 3 نوفمبر 2026 | 7:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة بتروجت تنفذ خط نقل الغاز من تسهيلات حقل ظهر إلى محطة إسالة بدمياط بـ 11 مليون دولار بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 7:26 م كتب محمود شعبان حصلت شركة بتروجت على إسناد لتنفيذ أعمال رئيسية ضمن مشروع تنمية حقل كرونوس للغاز الطبيعي قبالة السواحل القبرصية، بما يعكس تنامي قدراتها في تنفيذ المشروعات البترولية والغازية الكبرى، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية، وذلك في إطار فتح افاق لمشاركة الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات الغاز الطبيعي بمنطقة شرق المتوسط. وفي هذا السياق، وقعت بتروجت اتفاقية لتصميم وتوريد وتنفيذ خط نقل الغاز الطبيعي البري الرابط بين تسهيلات حقل ظهر ومحطة إسالة الغاز بدمياط، بطول نحو 57 كم وقطر 36 بوصة، وذلك بصفتها المقاول العام لتنفيذ هذه الأعمال، ضمن منظومة ربط غاز حقل كرونوس بالبنية التحتية المصرية تمهيدًا لاستغلاله وتصديره إلى الأسواق العالمية. وجرى توقيع الاتفاقية خلال مراسم إبرام شركة إيني الإيطالية اتفاقيات مشروع كرونوس، التي استضافها القصر الرئاسي بالعاصمة القبرصية نيقوسيا ، بحضور فخامة الرئيس نيكوس كريستودوليديس، رئيس جمهورية قبرص، والسيد مايكل داميانوس، وزير الطاقة القبرصي، وبمشاركة المهندس وليد لطفي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بتروجت. وشهدت المراسم توقيع تسع اتفاقيات بإجمالي قيمة تبلغ نحو 1.8 مليار دولار، بمشاركة عدد من كبرى الشركات العالمية، من بينها بتروجت وBaker Hughes وDalmine وTechnip وMcDermott وOceaneering وChina Merchants Heavy Industry وSaipem وTenaris. وفي إطار الأعمال المرتبطة بالمشروع، حصلت بتروجت كذلك على إسناد من شركة McDermott لتصنيع منشآت المياه العميقة الخاصة بحقل كرونوس، بإجمالي أوزان نحو 900 طن وقيمة تبلغ 11 مليون دولار. ومن المستهدف إسناد حزمتين إضافيتين من أعمال التصنيع إلى بتروجت، بما يرفع إجمالي أوزان الأعمال المتوقع إسنادها للشركة إلى نحو 3000 طن، بالتوازي مع إعداد الشركة عروضها الفنية والمالية لتنفيذ أعمال ربط الغاز القبرصي بتسهيلات حقل ظهر ومحطة الإسالة بدمياط. وتأتي هذه الإسنادات في ضوء التعاون الوثيق بين مصر وقبرص في مجال الغاز الطبيعي، والجهود التي تقودها وزارة البترول والثروة المعدنية بقيادة الوزير المهندس كريم بدوي لتعزيز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة، والاستفادة من البنية التحتية المصرية لاستقبال ومعالجة وإسالة الغاز المكتشف في شرق المتوسط، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز دور مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الغاز الطبيعي. 3 نوفمبر 2026 | 7:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail