غير مصنف شركة «MRS للتطوير» تطلق مشروع «Viale District» باستثمارات 1.5 مليار جنيه بواسطة مها عصام 8 أكتوبر 2026 | 5:39 م كتب مها عصام أعلنت شركة MRS للتطوير العقاري، الرائدة في تقديم الحلول العمرانية المتكاملة، عن إطلاق أحدث مشروعاتها “Viale District” بمدينة العبور الجديدة، وهو مشروع تجاري إداري طبي متكامل يمتد على مساحة 8 آلاف متر مربع، باستثمارات إجمالية تصل إلى 1.5 مليار جنيه. أكد المهندس ساري مصطفى، رئيس مجلس إدارة شركة MRS للتطوير العقاري، أن إطلاق مشروع “Viale District” يعكس رؤية الشركة في نقل الخبرات الدولية التي اكتسبتها على مدار أكثر من 22 عامًا في الأسواق الخليجية إلى السوق المصري. وأوضح أن المشروع يمثل المكون التجاري والإداري المكمل للمشروع السكني للشركة ” VIALE Residence” بمدينة العبور والمقام على مساحة إجمالية تتجاوز 43 ألف متر مربع باستثمارات تصل إلى 3 مليارات جنيه. وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن الشركة تستهدف أن يصبح “Viale District” وجهة رئيسية متكاملة تلبي كافة احتياجات التسوق، والترفيه، وتضم مناطق إدارية وطبية متطورة تخدم المنطقة والمحيط السكني بكفاءة عالية. من جانبه أوضح د. محمد رحال، رئيس القطاع التجاري بشركة MRS للتطوير العقاري، أن المشروع يضم وحدات بمساحات متنوعة ويستقطب كبرى العلامات التجارية العالمية والمحلية، مما يعزز القيمة الاستثمارية لكل وحدة داخل المشروع. وأضاف أن مستهدفات الشركة لعام 2026 تسير وفق خطط طموحة تتماشى مع حجم التوسعات المستمرة في شرق القاهرة، مع تقديم أنظمة سداد مرنة ومبتكرة تلائم تطلعات العملاء والمستثمرين. وأشار المهندس جورج متري، الرئيس التنفيذي لشركة كاونسل ماسترز، إلى أهمية الشراكة مع شركة MRS لإدارة وتشغيل المشروع. وأكد أن الخبرات الكبيرة التي تمتلكها “كاونسل ماسترز” في إدارة المشروعات الكبرى ستضمن تشغيل المشروع وفق أعلى المعايير العالمية، ليكون علامة مميزة ووجهة تجارية وإدارية رائدة بمدينة العبور الجديدة. ومن جهته، صرح المهندس محمد حافظ، الرئيس التنفيذي لشركة حافظ للاستشارات الهندسية، بأن التصميمات الهندسية للمشروع صُممت بعناية فائقة لتتطابق مع رؤية شركة MRS في إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة. 8 أكتوبر 2026 | 5:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تتابع مستجدات العمل والمشروعات بمدينة العلمين الجديدة بواسطة مها عصام 8 أكتوبر 2026 | 5:34 م كتب مها عصام تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مستجدات العمل والموقف التنفيذي لعدد من المشروعات بمدينة العلمين الجديدة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ المشروعات الجارية بالمدن الجديدة، والتأكد من الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة ومعايير الجودة. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد النماذج المهمة للتنمية العمرانية المتكاملة، التي تستهدف الدولة من خلالها تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة بمنطقة الساحل الشمالي، وتوفير مختلف أنماط الإسكان والخدمات والأنشطة الاستثمارية، إلى جانب توفير بيئة عمرانية جاذبة للسكان والاستثمارات على مدار العام، وليس خلال موسم الصيف فقط. وأضافت وزيرة الإسكان أن ما تشهده المدينة من تنفيذ متواصل للمشروعات السكنية والخدمية والسياحية والاستثمارية، إلى جانب أعمال البنية الأساسية وشبكات الطرق والمرافق، يعكس حجم الجهود المبذولة، مؤكدة أهمية استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق مع الشركات المنفذة لرفع معدلات الإنجاز وسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية، مع الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة. وفي هذا الإطار، تلقت وزيرة الإسكان تقريرًا حول سير الأعمال ومعدلات التنفيذ بعدد من المشروعات السكنية بمدينة العلمين الجديدة، ومنها مشروع T-Resident بمنطقة الإسكان، ومشروع «ديارنا»، وذلك في ضوء نتائج الجولة التفقدية للدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، لمواقع المشروعات. وتضمنت الجولة متابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الإنجاز بالمشروعين، والتأكيد على سرعة الانتهاء من جميع الأعمال وفقًا للبرامج الزمنية المحددة وبأعلى معايير الجودة، مع سرعة استكمال أعمال الواجهات الخارجية، والبدء في أعمال تنسيق الموقع العام والتشجير، والالتزام بجودة التنفيذ ودقة التشطيبات، وسرعة تلافي أي ملاحظات، بما يضمن جاهزية الوحدات وتسليمها للعملاء في أفضل صورة وفي المواعيد المقررة. وفي إطار دعم جهود جذب الاستثمارات وتعزيز تنوع الأنشطة بالمدن الجديدة، تابعت المهندسة راندة المنشاوي موقف الفرص الاستثمارية المطروحة بمدينة العلمين الجديدة، حيث تم خلال الفترة من 1 وحتى 15 أكتوبر الجاري طرح مجموعة من الفرص الاستثمارية المميزة، بما يدعم الأنشطة الخدمية والسكنية والطبية داخل المدينة. وأكدت وزيرة الإسكان أهمية مواصلة إتاحة الفرص الاستثمارية المتنوعة بمدينة العلمين الجديدة أمام المستثمرين، وتوفير مساحات تتناسب مع مختلف الأنشطة، إلى جانب الاستفادة من نظم السداد الميسرة، بما يسهم في دعم خطط التنمية، وتعزيز النشاط الاقتصادي، والتوسع في الأنشطة الاستثمارية والخدمية بالمدينة. كما تابعت وزيرة الإسكان أعمال تنفيذ نفق طريق C3 المتقاطع مع الطريق الدولي الساحلي «الإسكندرية – مطروح»، إلى جانب التنسيقات المرورية المصاحبة لتنفيذ الأعمال، بما يضمن انتظام الحركة المرورية والحفاظ على سلامة المواطنين ومرتادي المدينة. وفي هذا الصدد، شددت المهندسة راندة المنشاوي على ضرورة الالتزام بمواقع الغلق والتحويلات المرورية والمسارات البديلة المعتمدة، والتنسيق المستمر مع الجهات المختصة، بما يضمن انتظام حركة المرور والحفاظ على سلامة المواطنين، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإرشاد مستخدمي الطريق إلى المسارات البديلة طوال فترة تنفيذ الأعمال. وفي سياق متصل، تابعت وزيرة الإسكان جهود جهاز مدينة العلمين الجديدة في دعم التعاون والتواصل مع الجهات الأكاديمية، حيث استقبل جهاز المدينة وفدًا من طلاب كلية الفنون الجميلة، قسم العمارة، بجامعة الإسكندرية، للتعرف على تجربة تخطيط وتنمية المدن الساحلية الجديدة. وتضمنت الزيارة عرض فيلم توضيحي يستعرض مراحل تطور مدينة العلمين الجديدة، ومختلف المشروعات والمكونات العمرانية التي تضمها، أعقب ذلك تنظيم جولة ميدانية بعدد من مناطق ومشروعات المدينة، شملت منطقة North Square، والأبراج الشاطئية، والممشى السياحي، للتعرف على تجربة التنمية العمرانية بالمدينة، وما تتميز به من تنوع في المشروعات والمكونات العمرانية والخدمية، بما يعكس رؤية الدولة في تطوير مدن ساحلية جديدة متكاملة ومستدامة. 8 أكتوبر 2026 | 5:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف «الإسكان»: تخصيص 11 وحدة صناعية بمزاد علني بمدينة العاشر من رمضان بواسطة أموال الغد 8 أكتوبر 2026 | 5:32 م كتب أموال الغد عقد قطاع الشؤون العقارية والتجارية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة جلسة مزاد علني بمقر جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، لتخصيص ١١ وحدة صناعية «ورش» بمشروع المجمعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بمنطقة المطورين الجنوبية «٦ ملايين»، ضمن المجمعات «أ»، بقيمة إجمالية تتجاوز ١٩٥ مليون جنيه، بمسطح ٧٠٢ م² للورشة الواحدة. ويأتي طرح هذه الوحدات في إطار جهود وزارة الإسكان نحو دعم الأنشطة الصناعية بالمدن الجديدة، وتوفير فرص استثمارية جديدة، وتعزيز الاستفادة من الأراضي والوحدات الصناعية المتاحة، بما يسهم في زيادة معدلات التشغيل والإنتاج، ودعم التنمية الاقتصادية بمدينة العاشر من رمضان. وأكد الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، أهمية التوسع في طرح الفرص الاستثمارية والأنشطة الصناعية بالمدن الجديدة، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، وتعزيز دور المدن الجديدة كمراكز للإنتاج والتنمية الاقتصادية. وأوضح الدكتور أحمد عمارة، المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أن طرح الوحدات والفرص الاستثمارية يتم وفقًا لاحتياجات كل مدينة، وبما يتوافق مع خطط التنمية بها، مع الالتزام بالضوابط والإجراءات المنظمة للمزادات العلنية، بما يضمن سلامة الإجراءات وتعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة. ومن جانبه، أكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، استمرار جهاز المدينة في طرح الفرص الاستثمارية والصناعية تباعًا، وفقًا لخطط التنمية واحتياجات المدينة، بما يسهم في دعم النشاط الصناعي، وتعزيز الاستثمارات، واستكمال مقومات التنمية المتكاملة بمدينة العاشر من رمضان. وعُقدت جلسة المزاد بحضور ممثلي مجلس الدولة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ووزارة المالية، وشرطة التعمير، إلى جانب مسئولي جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، وذلك وفقًا للضوابط والإجراءات القانونية والمالية المنظمة للمزادات العلنية. 8 أكتوبر 2026 | 5:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «زيرو جمارك» لمعظم السلع.. كيف تستفيد مصر من اكتمال تحرير التجارة مع «ميركسور»؟ بواسطة سناء علام 8 أكتوبر 2026 | 4:06 م كتب سناء علام أكد مايكل جمال، المدير التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية بالقاهرة، أن اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتجمع «ميركسور» تدخل خلال عام 2026 مرحلة مهمة مع استكمال مراحل التحرير الجمركي، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية ويفتح فرصًا جديدة أمامها في أسواق دول التجمع، وعلى رأسها السوق البرازيلي. وقال، خلال مقابلة تلفزيونية مع برنامج «رواد التصدير»، إن الاتفاقية، التي دخلت حيز النفاذ في سبتمبر 2017، تمنح الصادرات المصرية ميزة تنافسية مهمة من خلال الإعفاءات الجمركية التي تصل إلى «صفر جمارك» لمعظم المنتجات، باستثناء قائمة محدودة من السلع الحساسة. وأوضح جمال أن هذه الميزة تضع مصر في موقع تنافسي مهم، باعتبارها الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط المرتبطة باتفاقية تجارة حرة مع تجمع «ميركسور»، بما يمكن أن يجعل السوق البرازيلي بوابة لتوسيع حضور المنتجات المصرية في أسواق أمريكا اللاتينية. 1.35 مليار دولار صادرات مصر إلى البرازيل خلال 2025 وأشار جمال إلى أن العلاقات التجارية بين مصر والبرازيل شهدت تحولًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت صادرات مصر إلى السوق البرازيلي من نحو 94 مليون دولار في عام 2016 إلى نحو 1.35 مليار دولار خلال 2025، بزيادة تتجاوز 1336%. وأوضح أن هيكل الصادرات المصرية إلى البرازيل كان يعتمد في السابق بصورة رئيسية على الأسمدة، التي كانت تستحوذ على نحو 90% من إجمالي الصادرات، بينما شملت أهم الواردات المصرية من البرازيل اللحوم والبن والذرة والسكر وفول الصويا. وأضاف أن هيكل الصادرات المصرية شهد تحولًا تدريجيًا مع دخول منتجات جديدة إلى السوق البرازيلي، خاصة المنتجات الزراعية والغذائية، إلى جانب عدد من المنتجات الصناعية، بما يعكس اتساع قاعدة الفرص أمام الشركات المصرية وقدرتها على اختراق أسواق أمريكا اللاتينية. الفراولة المجمدة المصرية تستحوذ على 83% من السوق البرازيلية ولفت المدير التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية إلى امتلاك المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية المصرية فرصًا قوية للنمو في السوق البرازيلي، مستشهدًا بالنجاح الذي حققته صادرات الموالح والثوم والفراولة المجمدة. وأوضح أن الفراولة المجمدة المصرية تستحوذ على نحو 83% من السوق البرازيلي، الذي يقدر حجمه بنحو 200 مليون دولار، معتبرًا أن هذا النجاح يمثل نموذجًا على قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق اللاتينية عند توافر الجودة والقدرة على تلبية احتياجات المستهلك. وأضاف أن هناك فرصًا واعدة أمام صادرات الخضروات المجمدة، والبطاطس نصف المقلية، وزيتون المائدة، والنباتات الطبية والعطرية، فضلًا عن عدد من المنتجات الصناعية، من بينها الزجاج المسطح وأدوات المائدة والمستلزمات الطبية. وأشار إلى أن عددًا من الشركات المصرية نجح بالفعل في بناء حضور داخل السوق البرازيلي بقطاعات متنوعة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع قاعدة المنتجات المصرية المصدرة وعدم الاعتماد على عدد محدود من السلع. القهوة العربية والعطور تفتحان مجالات جديدة أمام المنتجات المصرية وكشف جمال عن تجارب جديدة تعكس تنوع الفرص المتاحة أمام الشركات المصرية في السوق البرازيلي، موضحًا أن شركات مصرية بدأت في استيراد البن البرازيلي وإعادة تصنيعه وإضافة «التحويجة» العربية والمصرية إليه، ثم إعادة تصديره إلى البرازيل في صورة قهوة عربية ومحوجة، خاصة لتلبية احتياجات الجالية العربية هناك. وأشار كذلك إلى نجاح بعض منتجات العطور المصرية في دخول السوق البرازيلي، معتبرًا أن هذه التجارب تؤكد وجود فرص أمام المنتجات المصرية غير التقليدية للتوسع في أسواق أمريكا اللاتينية، وعدم قصر فرص التصدير على المنتجات الزراعية أو السلع الصناعية التقليدية. مايكل جمال: 10 إلى 12 شركة مصرية تستعد لبعثة تجارية إلى البرازيل نوفمبر المقبل وفي إطار العمل على تحويل الفرص التصديرية المتاحة إلى تعاقدات فعلية، أعلن جمال تنظيم بعثة تجارية مصرية إلى البرازيل أواخر نوفمبر المقبل، بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية. وأوضح أن البعثة تستهدف مشاركة نحو 10 إلى 12 شركة مصرية، مع تنظيم لقاءات ثنائية مباشرة «B2B» بين الشركات المصرية والمستوردين البرازيليين، وفقًا لطبيعة كل قطاع وحجم الشركات والمنتجات المستهدفة. وأكد أن الهدف من البعثة لا يقتصر على التعريف بالمنتجات المصرية، وإنما يمتد إلى الوصول إلى مستوردين حقيقيين، ودراسة احتياجات السوق، وترتيب لقاءات تجارية قادرة على التحول إلى فرص وتعاقدات تصديرية فعلية. جمال: تكلفة الشحن لا تمثل عائقًا أمام التوسع في السوق البرازيلية وأوضح جمال أن ارتفاع تكلفة الشحن إلى البرازيل يمثل أحد المفاهيم التي تحتاج إلى إعادة نظر، مشيرًا إلى أن الرحلة البحرية قد تستغرق نحو 40 يومًا من الميناء إلى الميناء، بخلاف إجراءات التحميل والإفراج. وأضاف أن تكلفة الشحن البحري قد تكون في بعض الحالات أقل من تكلفة الشحن إلى بعض الأسواق العربية أو الأفريقية، نتيجة طبيعة حركة السفن وتوافر مساحات شحن خلال رحلات العودة. وشدد في الوقت نفسه على أهمية الالتزام باشتراطات النقل البحري، خاصة بالنسبة للمنتجات الغذائية، فيما يتعلق بدرجات الحرارة والرطوبة وممرات الهواء، بما يضمن وصول المنتجات إلى السوق البرازيلي بالحفاظ على جودتها وكفاءتها. دراسة احتياجات المستهلك البرازيلي مفتاح النجاح وأكد جمال أن دخول السوق البرازيلي لا يعتمد فقط على الاستفادة من المزايا والإعفاءات الجمركية، وإنما يتطلب دراسة دقيقة لاحتياجات المستهلك وعاداته وتفضيلاته، موضحًا أن طبيعة الطلب تختلف من سوق إلى آخر. وأشار إلى أهمية مراعاة تفاصيل تبدو بسيطة لكنها مؤثرة في قرار المستهلك، مثل الإقبال على العبوات الصغيرة من التمور، ومستويات تركيز الملح المناسبة في منتجات الزيتون، مؤكدًا أن فهم هذه المتطلبات يرفع فرص نجاح المنتج المصري واستمراره في السوق. وأوضح أن المصدرين يمكنهم الاستعانة بالسفارتين المصرية والبرازيلية والغرف التجارية والجهات الداعمة للحصول على المعلومات اللازمة بشأن الأسواق والفرص المتاحة، لافتًا إلى أن الأسواق الأكثر تحديًا قد توفر في المقابل فرصًا وهوامش تنافسية أكبر للشركات التي تستعد لها بصورة جيدة. وأشار إلى أن الغرفة التجارية العربية البرازيلية تعمل على دعم الشركات المصرية من خلال دراسة الأسواق، وتنظيم البعثات التجارية، وربط المصدرين بالمستوردين والجهات الرسمية، فضلًا عن دعم المشاركة في المعارض الكبرى مثل معرض «APAS». كما أكد على أن استكمال مراحل التحرير الجمركي في إطار اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتجمع «ميركسور» يمثل فرصة مهمة أمام الصادرات المصرية، إلا أن الاستفادة الحقيقية من هذه الميزة تتطلب تنويع المنتجات، وزيادة قاعدة الشركات المصدرة، وفهم طبيعة الأسواق المستهدفة، وتحويل المزايا الجمركية إلى تعاقدات وصادرات فعلية. 8 أكتوبر 2026 | 4:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة بدء تركيب أول مولد بخار بالوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة بواسطة محمود شعبان 8 أكتوبر 2026 | 3:48 م كتب محمود شعبان شهدت محطة الضبعة للطاقة النووية، في السادس من أكتوبر الجاري، بدء أعمال تركيب أول مولد بخار بالوحدة النووية الأولى، في خطوة جديدة ومهمة ضمن أعمال تركيب المعدات الرئيسية لمنشأة المفاعل، وتعكس التقدم المتواصل في تنفيذ المشروع القومي لمحطة الضبعة للطاقة النووية. ويُعد مولد البخار من المعدات الرئيسية في منظومة المفاعل النووي من طراز VVER-1200، حيث يمثل حلقة الوصل الحرارية بين الدائرة الأولية والدائرة الثانوية، إذ تنتقل من خلاله الطاقة الحرارية الناتجة عن المفاعل من سائل تبريد الدائرة الأولية إلى مياه الدائرة الثانوية، مع الحفاظ على الفصل بين الدائرتين. وينتج عن هذه العملية البخار الذي يتم توجيهه إلى التوربينات لإنتاج الطاقة الكهربائية. القدرة الحرارية المنقولة عبر مولد البخار وتبلغ القدرة الحرارية المنقولة عبر مولد البخار الواحد نحو 800 ميجاوات حراري، بينما تصل كمية البخار الناتج منه إلى نحو 1,600 طن في الساعة. وتضم كل وحدة نووية أربعة مولدات بخار، بما يعني أن إجمالي القدرة الحرارية المنقولة عبر مولدات البخار الأربعة يبلغ نحو 3,200 ميجاوات حراري، فيما يصل إجمالي معدل إنتاج البخار إلى نحو 6,400 طن في الساعة لكل وحدة. ويتميز مولد البخار المستخدم في مفاعلات VVER-1200 بحجمه وقدرته الحرارية الكبيرة، إذ يبلغ طوله نحو 14 مترًا ويزن قرابة 350 طن، ويضم نحو 11 ألف أنبوب للتبادل الحراري، بما يعكس طبيعة التصميمات الهندسية المتقدمة للمعدات الرئيسية في المحطات النووية. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لتزامنها مع ذكرى السادس من أكتوبر، بما يجمع بين رمزية الانتصار الوطني وإنجاز هندسي وتقني جديد يتحقق على أرض محطة الضبعة، في إطار مواصلة الدولة المصرية بناء قدراتها الوطنية في مجال الطاقة النووية وتعزيز أمن واستدامة إمدادات الكهرباء. جدير بالذكر أن محطة الضبعة للطاقة النووية تضم أربع وحدات نووية من طراز VVER-1200، بقدرة 1,200 ميجاوات لكل وحدة، وبإجمالي قدرة مركبة تبلغ نحو 4,800 ميجاوات، وتُعد أول محطة للطاقة النووية في مصر لتوليد الكهرباء، ويتم تنفيذها بالتعاون بين هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء والمقاول العام للمشروع، شركة أتوم ستروي إكسبورت (ASE)، وفق متطلبات الجودة والأمان النووي. 8 أكتوبر 2026 | 3:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بنمو 56.5%.. قيمة الودائع بصندوق توفير البريد المصري تتجاوز 260 مليار جنيه خلال 2025/ 2026 بواسطة سناء علام 8 أكتوبر 2026 | 3:13 م كتب سناء علام كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع قيمة المعاشات المنصرفة من المكاتب البريدية إلى 227.2 مليار جنيه خلال العام المالي 2025/2026، مقابل نحو 200.4 مليار جنيه خلال 2024/2025، بزيادة بلغت 13.4%. وأوضح الجهاز، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للبريد الذي يوافق 9 أكتوبر من كل عام، أن مؤشرات الخدمات المالية والبريدية سجلت تحركات متفاوتة خلال العام المالي 2025/2026، في ظل استمرار تطور الخدمات البريدية وتوسعها لتلبية احتياجات الأفراد والشركات والحكومات. وأشار إلى أن قيمة المبالغ المودعة في صندوق توفير البريد المصري ارتفعت إلى نحو 260.2 مليار جنيه خلال 2025/2026، مقابل 166.2 مليار جنيه خلال العام السابق، بنمو بلغ 56.5%. في المقابل، تراجعت قيمة المبالغ المودعة بالحسابات الجارية إلى 354.9 مليار جنيه خلال 2025/2026، مقابل 367.8 مليار جنيه خلال 2024/2025، بانخفاض بلغت نسبته 3.5%. وعلى صعيد الخدمات البريدية التقليدية، بلغت قيمة الطوابع المباعة والنماذج بالوحدات البريدية نحو 410.6 مليون جنيه خلال 2025/2026، مقارنة بنحو 382.5 مليون جنيه خلال 2024/2025، بزيادة بلغت 7.3%. كما ارتفعت قيمة مبيعات بطاقات خدمة «إيزي باي» بالمكاتب البريدية إلى 112.7 مليون جنيه خلال 2025/2026، مقابل 101.9 مليون جنيه خلال العام السابق، محققة نموًا نسبته 10.6%. وفيما يتعلق بشبكة مكاتب الخدمات البريدية الحكومية، أظهرت بيانات الجهاز وصول عددها إلى 4651 مكتبًا خلال 2025/2026، مقابل 4719 مكتبًا خلال 2024/2025، بانخفاض بلغت نسبته 1.4%. 660 ألف مكتب بريدي حول العالم وتأتي هذه المؤشرات بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للبريد، الذي يوافق 9 أكتوبر من كل عام، وهو التاريخ الذي شهد تأسيس الاتحاد البريدي العالمي عام 1874، باعتباره المنتدى الرئيسي للتعاون بين القطاعات البريدية في مختلف دول العالم. ويهدف الاتحاد إلى ضمان وجود شبكة عالمية تضع القواعد المنظمة لتبادل البريد الدولي، إلى جانب تقديم التوصيات التي تسهم في تطوير الخدمات المالية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. ويُحتفل باليوم العالمي للبريد هذا العام تحت شعار «شبكة بريدية واحدة، إمكانات لا متناهية»، بما يعكس الدور المتنامي للشبكات البريدية في دعم الاتصال والخدمات المالية والتحول الرقمي وتعزيز الشمول. وتضم شبكة البريد العالمية أكثر من 660 ألف مكتب حول العالم، يعمل بها نحو 4.6 مليون موظف، مدعومين بالتكنولوجيا الرقمية والشراكات الدولية، بما يعزز دور المؤسسات البريدية كحلقة اتصال وخدمات شاملة للأفراد والشركات والحكومات. 8 أكتوبر 2026 | 3:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية «سلامة الغذاء» تكثف حملاتها الرقابية على أسواق الجملة للخضر والفاكهة بواسطة سناء علام 8 أكتوبر 2026 | 3:06 م كتب سناء علام كثفت الهيئة القومية لسلامة الغذاء حملاتها الرقابية على الأسواق والمنشآت الغذائية، بهدف إحكام الرقابة على تداول المنتجات الغذائية والتحقق من سلامتها ومدى مطابقتها للاشتراطات والضوابط المعتمدة، بما يعزز حماية صحة وسلامة المستهلكين. وفي هذا الإطار، نفذت الهيئة حملة تفتيشية على أسواق الجملة المركزية للخضر والفاكهة بمنطقة العبور، باعتبارها إحدى نقاط التداول الرئيسية للمنتجات الزراعية وانتقالها إلى الأسواق ومنافذ البيع، الأمر الذي يتطلب استمرار المتابعة الميدانية والتحقق من سلامة المنتجات المتداولة. وشملت الحملة أعمال المرور والتفتيش على الأسواق، ومراجعة مدى الالتزام بالاشتراطات والقواعد المنظمة لتداول المنتجات الغذائية، إلى جانب سحب عينات من الخضر والفاكهة المتداولة وإحالتها إلى المعامل المختصة للفحص والتحليل، للتأكد من مطابقتها لمعايير واشتراطات سلامة الغذاء. وتتخذ الهيئة الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات يتم رصدها خلال أعمال التفتيش والفحص، وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة، بما يسهم في الحد من تداول المنتجات غير المطابقة والحفاظ على سلامة السلع الغذائية المتداولة بالأسواق. خطة للتوسع في أسواق الجملة بالمحافظات وتأتي الحملة ضمن الدور الرقابي للهيئة في متابعة مختلف حلقات تداول الغذاء، ورصد المخاطر المحتملة والتحقق من سلامة المنتجات قبل وصولها إلى المستهلك، مع التركيز على أسواق الجملة المركزية باعتبارها حلقة رئيسية في سلسلة الإمداد الغذائي. وتعتزم الهيئة تنفيذ حملات تفتيشية متتابعة على أسواق الجملة المركزية للخضر والفاكهة بمختلف محافظات الجمهورية، بهدف توسيع نطاق الرقابة الميدانية ومتابعة المنتجات المتداولة، وسحب العينات وإخضاعها للفحص، إلى جانب رصد المخالفات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها. وتستهدف هذه التحركات تعزيز فاعلية منظومة الرقابة على الغذاء، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات المنظمة لتداول المنتجات الزراعية، بما يدعم وصول منتجات آمنة ومطابقة للمواصفات إلى المستهلكين، ويعزز الثقة في منظومة تداول الغذاء بالسوق المحلية. 8 أكتوبر 2026 | 3:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تبحث جذب استثمارات تركية جديدة في مكونات السيارات والمنسوجات والتعبئة بواسطة سناء علام 8 أكتوبر 2026 | 2:57 م كتب سناء علام بحث مكتب التمثيل التجاري المصري في إسطنبول مع جمعية الصناعيين ورجال الأعمال في محافظة بورصا التركية «BUSIAD»، بمشاركة عدد من الشركات التركية، فرص تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر وتركيا، واستعراض المقومات الاستثمارية التي توفرها السوق المصرية أمام المستثمرين الأتراك. ويأتي اللقاء في إطار توجيهات الدكتور محمد فريد ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الأسواق الخارجية، ودعم جهود جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى القطاعات الإنتاجية ذات الأولوية. واستعرض مكتب التمثيل التجاري خلال الاجتماع مقومات الاستثمار في مصر وفرص التوسع بالسوق المحلية، مع التركيز على عدد من القطاعات الصناعية الواعدة، من بينها مكونات السيارات والمنسوجات والتعبئة والتغليف، إلى جانب الرد على استفسارات الشركات التركية بشأن بيئة الأعمال في مصر وتكاليف التشغيل ومتطلبات تأسيس المشروعات. كما تناول اللقاء الفرص المتاحة أمام الشركات التركية للاستفادة من السوق المصرية كمركز للإنتاج والتصدير، بما يتيح لها تنويع قواعدها الإنتاجية والوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، في ضوء ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي وشبكة من الاتفاقيات التجارية التي تتيح النفاذ إلى عدد من الأسواق. تنسيق مع المستثمرين والمطورين الصناعيين ويواصل مكتب التمثيل التجاري المصري في إسطنبول التنسيق مع إدارة شؤون الاستثمار والجهات المعنية والمطورين الصناعيين لمتابعة الشركات التركية المهتمة بالتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، وربطها بالفرص والمشروعات المناسبة لخططها التوسعية. وقال الوزير المفوض التجاري علي محمد باشا، رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في إسطنبول، إن هناك فرصًا واعدة لتعزيز الاستثمارات التركية في مصر، خاصة في عدد من القطاعات الصناعية التي تمتلك فرصًا كبيرة للنمو والتوسع، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال التركي للتعريف بالمزايا الاستثمارية التي توفرها السوق المصرية. من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري، أهمية السوق المصرية كوجهة للاستثمارات التركية الراغبة في التوسع بالقارة الأفريقية، مشيرًا إلى وجود نماذج ناجحة لشركات من محافظة بورصا تستثمر بالفعل في مصر. وأوضح أن من بين هذه النماذج شركتي Jade Textiles وKCG، اللتين تمتلكان مصانع متكاملة في مصر لإنتاج الغزول والمنسوجات والملابس الجاهزة، بما يعكس إمكانية الاستفادة من السوق المصرية كقاعدة للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والأفريقية. وتستهدف التحركات المصرية تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال التركي، وتحويل فرص التواصل التجاري إلى استثمارات ومشروعات إنتاجية جديدة، بما يدعم توطين الصناعة وزيادة الطاقات الإنتاجية وتعزيز الصادرات المصرية، بالتوازي مع توسيع قاعدة الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الصناعية ذات الأولوية. 8 أكتوبر 2026 | 2:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التنمية الصناعية» تواصل سحب الأراضي غير المستغلة من المستثمرين غير الجادين بالعاشر من رمضان بواسطة سناء علام 8 أكتوبر 2026 | 2:52 م كتب سناء علام واصلت الهيئة العامة للتنمية الصناعية حملتها الموسعة لاسترداد الأراضي والوحدات الصناعية التي لم يثبت أصحابها الجدية في تنفيذ المشروعات، حيث توجهت اللجنة المشتركة إلى مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، لتنفيذ قرارات إلغاء التخصيص وسحب عدد من قطع الأراضي الصناعية المخالفة. وتأتي التحركات في إطار توجيهات المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بالإسراع في استرداد أصول الدولة غير المستغلة وإعادة توجيهها نحو الاستخدام الصناعي والإنتاجي، بما يتيحها أمام المستثمرين الجادين الراغبين في إقامة مشروعات جديدة أو التوسع في الأنشطة القائمة. وأسفرت أعمال المرور الميداني للجنة المشتركة، بحضور اللواء خالد عز الرجال، رئيس الإدارة المركزية لتخصيص ومتابعة الأراضي بالهيئة، والمهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، وبمرافقة قوات إنفاذ القانون، عن تنفيذ قرارات بإلغاء تخصيص وسحب عدد من قطع الأراضي الصناعية المخالفة. وجاءت قرارات السحب عقب مراجعة موقف المشروعات محل الإجراءات، استنادًا إلى تقارير فنية أكدت تجاوز أصحابها للبرامج الزمنية المحددة والمهل الإضافية التي سبق منحها لهم، فضلًا عن عدم استيفاء متطلبات الجدية في أعمال التنفيذ والبناء والتشغيل. وأكدت الهيئة العامة للتنمية الصناعية أن التحركات الميدانية تأتي ضمن خطة زمنية محكمة تشمل مختلف المناطق الصناعية على مستوى الجمهورية، بهدف حصر الأراضي والوحدات التي لم يثبت شاغلوها الجدية في تنميتها، والعمل على استردادها وإعادة توجيهها إلى الأنشطة الصناعية والإنتاجية ذات العائد الاقتصادي. وأوضحت أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في إتاحة الأراضي المستردة أمام مستثمرين جادين وشركات لديها خطط فعلية للتصنيع والتوسع والإنتاج، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأصول الصناعية ويدعم جهود الدولة في زيادة الطاقات الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي. إعادة طرح الأراضي المستردة وشددت الهيئة على التزامها بالتوجيهات الوزارية الخاصة بإعادة إدراج الأراضي والوحدات الصناعية المستردة ضمن قنوات التخصيص المعتمدة، وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة، وبما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين المستثمرين. وأشارت إلى أن إعادة طرح الأراضي المستردة تستهدف تعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية غير المستغلة، وتسريع معدلات تشغيلها وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الصناعية وتوفير فرص جديدة أمام المستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات حقيقية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجه الدولة نحو رفع كفاءة استغلال الأراضي الصناعية، والحد من ظاهرة حجز الأراضي دون تنفيذ مشروعات، مع إعطاء الأولوية للمستثمرين القادرين على تحويل الأراضي المخصصة إلى طاقات إنتاجية فعلية تدعم نمو الصناعة والإنتاج المحلي. 8 أكتوبر 2026 | 2:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات تامر المهدي: المصرية للاتصالات تسهم في تعزيز حضور الشركات المصرية في الأسواق العالمية بواسطة أموال الغد 8 أكتوبر 2026 | 2:41 م كتب أموال الغد أكد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات – عبر منشور له علي لينكدان – أن التطورات الأخيرة في مؤشرات FTSE Russell تعكس الدور المتنامي للشركات المصرية الكبرى في تعزيز مكانة السوق المصري وزيادة جاذبيته أمام المستثمرين الدوليين. وأوضح أن وجود المصرية للاتصالات ضمن الشركات المصرية التي تحظى بمتابعة واهتمام المستثمرين العالميين يعكس قوة أدائها واستدامة نموها، مؤكدًا أن نجاح الشركات المصرية الكبرى يمثل أحد العوامل المهمة في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم تنافسية السوق المصري. وقال المهندس تامر المهدي: “نفخر بأن تكون المصرية للاتصالات جزءًا من هذا التطور، وأن يعكس أداؤها ونموها المستدام قدرة الشركات المصرية على خلق قيمة حقيقية وتعزيز ثقة المستثمرين، بما يدعم مكانة السوق المصري على خريطة الاستثمار العالمية.” وأضاف أن المصرية للاتصالات تواصل القيام بدورها كإحدى الركائز الرئيسية للبنية التحتية الرقمية في مصر، من خلال الاستثمار المستمر في تطوير شبكات الاتصالات والبنية التحتية، وتمكين التحول الرقمي، ودعم النمو الاقتصادي. وأشار إلى أن قوة الشركات المصرية وتطور أدائها لا يمثلان نجاحًا منفصلًا لكل شركة، وإنما يسهمان بصورة أوسع في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وقدرته على جذب المزيد من الاستثمارات. وأكد الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات استمرار الشركة في التركيز على تحقيق نمو مستدام، وتعظيم القيمة للمساهمين، ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع مكانتها ودورها كإحدى الشركات الوطنية المحورية في قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية. 8 أكتوبر 2026 | 2:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail