استثمار «AlignVET» يبدأ تطبيق معايير الجودة الأوروبية للتعليم الفني في مدارس مصر بواسطة سناء علام 8 أكتوبر 2026 | 2:19 م كتب سناء علام بدأ مشروع «AlignVET» خطواته العملية لتطبيق المعايير الأوروبية لضمان جودة التعليم والتدريب المهني «EQAVET» في عدد من مدارس التعليم الفني في مصر، ضمن جهود تطوير البرامج والمناهج وربط مخرجات التعليم بصورة أكبر بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل والقطاعات الصناعية المختلفة. ويستهدف المشروع بناء منظومة أكثر تكاملًا للتعليم والتدريب الفني والمهني، من خلال تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والتدريب وقطاع الصناعة وأصحاب الأعمال، بما يسهم في تحديد الوظائف والمهارات والكفاءات المطلوبة، وتطوير المحتوى التعليمي والتدريبي وفقًا للتغيرات المتسارعة في سوق العمل، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والتجارب الأوروبية في مجال ضمان جودة التعليم الفني. تطبيق فعلي في مدارس البحيرة وبدر وقال الدكتور هاني قداح، مدير مشروع AlignVET، إن المشروع بدأ بالفعل تطبيق معايير EQAVET داخل إحدى مدارس محافظة البحيرة، بما يمثل انتقالًا من مرحلة التخطيط إلى التطبيق العملي لمعايير ضمان جودة التعليم والتدريب المهني داخل المؤسسات التعليمية. وأضاف أن مدرسة أخرى في مدينة بدر تأتي ضمن خطة المشروع للتوسع في تطبيق التجربة، موضحًا أن المرحلة الحالية تستهدف بناء نماذج عملية يمكن التوسع في تطبيقها تدريجيًا داخل عدد أكبر من المدارس والقطاعات الصناعية. وأوضح قداح أن المشروع لا يركز على قطاع صناعي واحد، وإنما يعمل على عدد من القطاعات المختلفة، من بينها قطاعا النسيج والكيماويات، بهدف تحديد الوظائف والمهارات والكفاءات المطلوبة في كل قطاع، ثم ترجمة هذه الاحتياجات إلى برامج ومناهج تعليمية وتدريبية أكثر توافقًا مع متطلبات سوق العمل. ربط المناهج باحتياجات الصناعة وأشار إلى أن تطبيق معايير EQAVET يستهدف رفع جودة منظومة التعليم والتدريب المهني من خلال وضع إطار أكثر ارتباطًا باحتياجات سوق العمل، وتحسين آليات تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وقياس نتائج التدريب ومدى استفادة الطلاب والخريجين من المهارات التي يحصلون عليها. وأكد أن إشراك القطاع الصناعي وأصحاب الأعمال يمثل أحد العناصر الرئيسية في تنفيذ المشروع، باعتبارهم الأكثر قدرة على تحديد المهارات المطلوبة داخل مواقع الإنتاج، وهو ما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم الفني والاحتياجات الفعلية للمصانع والشركات. ولفت إلى أن تطوير التعليم الفني لم يعد مرتبطًا بالمناهج الدراسية فقط، وإنما يتطلب بناء منظومة متكاملة تضمن توافق المهارات الفنية والعملية التي يحصل عليها الطلاب مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات الوظائف الحديثة، بما يعزز فرص الخريجين في الاندماج بسوق العمل. غرفة الملابس الجاهزة شريكًا للمشروع ويأتي مشروع «AlignVET» ضمن المشروعات الدولية الممولة من الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج «Erasmus+»، بمشاركة عدد من الجهات المصرية والأوروبية، بهدف مواءمة برامج التعليم والتدريب الفني والمهني في مصر مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم والتدريب والقطاع الصناعي. وتشارك غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية في المشروع ممثلًا عن القطاع الصناعي، من خلال المساهمة في تحديد احتياجات قطاع الملابس من الوظائف والمهارات والكفاءات، والعمل على ترجمة هذه الاحتياجات إلى محتوى وبرامج تدريبية تتناسب مع التطورات التي يشهدها القطاع. كما يضم المشروع عددًا من المؤسسات التعليمية والأكاديمية وجهات ضمان جودة التعليم، إلى جانب شركاء أوروبيين، بما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في تطوير المناهج ورفع جودة مخرجات التعليم والتدريب الفني والمهني. ويستهدف المشروع خلال مرحلته الحالية بناء نماذج عملية قابلة للتوسع داخل عدد من المدارس والقطاعات الصناعية، بما يدعم إنشاء منظومة أكثر استدامة للربط بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة، ويرفع قدرة الخريجين على اكتساب المهارات المطلوبة والاندماج في سوق العمل. 8 أكتوبر 2026 | 2:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزارة الاستثمار تستهدف فتح أسواق جديدة أمام الحاصلات الزراعية المصرية في معرض بمدريد بواسطة سناء علام 8 أكتوبر 2026 | 2:15 م كتب سناء علام تشارك 43 شركة مصرية متخصصة في قطاع الحاصلات الزراعية في فعاليات معرض «Fruit Attraction Madrid 2026» المقام خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري بمركز IFEMA Madrid بالعاصمة الإسبانية مدريد، في إطار جهود الدولة لتعزيز حضور المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام الشركات الوطنية. وتنظم الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات المشاركة المصرية في المعرض بالتعاون مع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، حيث يقام الجناح المصري على مساحة 540 مترًا مربعًا، بما يعكس تنوع الشركات المصرية المشاركة وتنافسية قطاع الحاصلات الزراعية وقدرته على التوسع في الأسواق الدولية. وشهد افتتاح الجناح المصري حضور كل من علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والسفير إيهاب بدوي، سفير مصر لدى إسبانيا، وعبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، والوزير المفوض التجاري طارق الكدن، رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري بمدريد. وتأتي المشاركة المصرية في المعرض في إطار توجه وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، لتنفيذ توجيهات الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بشأن دعم الصادرات الوطنية وتعزيز انتشار المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، إلى جانب توفير فرص جديدة أمام الشركات للتوسع والنفاذ إلى أسواق دولية جديدة. وتستهدف المشاركة تعزيز فرص تصدير الحاصلات الزراعية المصرية، وفتح قنوات تجارية جديدة أمام الشركات، فضلًا عن إتاحة الفرصة للتواصل المباشر مع المستوردين والمشترين الدوليين والتعريف بجودة وتنوع المنتجات المصرية وقدرتها على تلبية احتياجات الأسواق العالمية. كما تمثل المشاركة فرصة لتعزيز العلاقات التجارية مع الشركات والمستوردين المشاركين في المعرض، وبحث فرص إقامة شراكات تجارية جديدة، بما يدعم تنافسية الحاصلات الزراعية المصرية ويسهم في زيادة انتشارها في الأسواق الخارجية. ويتولى إسماعيل شوقي مهام مدير الجناح المصري خلال فعاليات المعرض، بمساعدة محمود عبد الفتاح. 8 أكتوبر 2026 | 2:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزارة الكهرباء تنتهي من تشغيل ثلاث محطات محولات كهرباء في سيناء بواسطة محمود شعبان 8 أكتوبر 2026 | 1:27 م كتب محمود شعبان تابع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مجريات وضع الجهد على محطة محولات روافع سيناء WPS3 جهد 66/11 ك.ف بسعة 3×40 ميجا فولت أمبير ، واطمأن على إتمام الربط لتعزیز استقرار الشبكة القومية للكهرباء. يأتي ذلك تزامنا مع احتفالات الدولة بانتصارات أكتوبر المجيدة، وفي إطار خطة التنمية الشاملة والمستدامة التي يجري تنفيذها في شبه جزيرة سيناء، وفي ضوء خطة العمل لتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروعات التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي الذى يقوم عليها جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة. أوضح الدكتور محمود عصمت، أن محطة محولات روافع سيناء WPS3 التي دخلت الخدمة اليوم تأتى ضمن المشروعات الاستراتيجية التي تقوم بتنفيذها الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروعات الاستصلاح الزراعي في شبه جزيرة سيناء. أضاف أنه بدخول هذه المحطة وربطها على الشبكة يكون قد تم الانتهاء من تشغيل ثلاث محطات محولات هي WPS1 وWPS2 و WPS3 بإجمالي سعات تصل إلى 1170 ميجا فولت أمبير، مشيرًا إلى تنفيذ خطوط هوائية بإجمالي أطوال تصل إلى نحو 300 كيلومتر لخدمة مشروعات التنمية الزراعية في سيناء. وقال الدكتور محمود عصمت، إن الدولة تولي اهتماما خاصا بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، كونه ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى المشروعات التي يجري تنفيذها في سيناء، مضيفًا استمرار العمل من خلال خطة متكاملة ومحددة لتوفير وإتاحة التغذية الكهربائية لكافة الاستخدامات. أكد أهمية مشروعات التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي في سيناء وخاصة مشروعات الاستصلاح والتصنيع الزراعي وغيرها من المشروعات التي يقوم عليها جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، في إطار خطة الدولة لتحقيق قدر آمن من الاكتفاء الذاتي، مشيدا بالقائمين على تنفيذ مشروع محطات المحولات في إطار هذا المشروع القومي. لفت إلى استراتيجية العمل الخاصة برفع كفاءة منظومة الطاقة وتحقيق الاستقرار للشبكة الموحدة وتحسين جودة الخدمة، مؤكدا الاعتماد على الطاقات المتجددة ورفع كفاءة تشغيل محطات توليد الكهرباء وتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لجميع المشروعات. 8 أكتوبر 2026 | 1:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية فيتش تثبت التصنيف الائتماني لمصر عند «B» مع نظرة مستقبلية مستقرة بواسطة هاجر بركات 8 أكتوبر 2026 | 1:00 م كتب هاجر بركات ثبتت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني التصنيف السيادي لمصر عند مستوى «B»، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة. ويعكس قرار الوكالة استمرار ثقتها في قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الضغوط والتحديات القائمة، رغم تداعيات حرب إيران وما ترتب عليها من صدمة في أسواق الطاقة. ويأتي تثبيت التصنيف في ظل استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصاد المصري، بما في ذلك ارتفاع مستويات المخاطر الخارجية وتقلبات أسواق الطاقة، مع مواصلة الدولة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار المالي والنقدي ودعم قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات. 8 أكتوبر 2026 | 1:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول يتابع مع «شيفرون» الخطوات النهائية لبدء ربط حقل «أفروديت» القبرصي بمصر بواسطة محمود شعبان 8 أكتوبر 2026 | 12:55 م كتب محمود شعبان عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعا مع قيادات شركة «شيفرون» العالمية، لمتابعة الخطوات النهائية لاستكمال الإجراءات والاتفاقيات والترتيبات اللازمة لمشروع ربط حقل «أفروديت» القبرصي للغاز الطبيعي بالبنية التحتية المصرية، تمهيداً لاتخاذ قرار شراء المهمات طويلة الأجل، ثم قرار الاستثمار النهائي، وبدء تنفيذ المشروع في أقرب وقت. وتناول الاجتماع ما أنجزته فرق العمل المشتركة، وموقف الإجراءات الفنية والتجارية والقانونية المرتبطة بالمشروع، حيث أكد الوزير أهمية الإسراع باستكمال الخطوات المتبقية، موجها بتقديم كل أوجه الدعم والتنسيق اللازم لتيسير عمل الفرق المعنية والوصول بالمشروع إلى مرحلة التنفيذ. وأكد الوزير أن مشروع «أفروديت» يمثل خطوة مهمة لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية في استقبال ومعالجة وتداول الغاز الطبيعي، وتعزيز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الغاز . وأشار إلى أن الاستفادة من البنية التحتية المصرية في نقل وإعادة توجيه غازات شرق المتوسط إلى الأسواق تمثل قيمة مضافة للموارد الإقليمية، وتوفر أساسا لمزيد من التعاون والاستثمارات في قطاع الطاقة. وشارك في الاجتماع عبر الفيديو كونفرانس خافيير لاروزا، رئيس «شيفرون» للأصول الأساسية والدول الناشئة، وجون أوبراين، مدير الشؤون التجارية بشيفرون، وسكوت تشيلدرز، مدير الدول الناشئة وأصول المشروعات المشتركة، وباسل علام، مدير شيفرون قبرص، وتشانا كوروكولاسوريا، مدير شيفرون مصر. ومن الجانب المصري، شارك المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، والدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية بالوزارة، والمهندسة عبير الشربيني، رئيس الإدارة المركزية للمكتب الفني للوزير. 8 أكتوبر 2026 | 12:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات المدير التنفيذي لـ«كاسبرسكي»: مصر تشهد تطوراً متسارعاً في منظومتها الرقمية.. والأمن السيبراني عامل تمكين أساسي بواسطة أموال الغد 8 أكتوبر 2026 | 12:45 م كتب أموال الغد قال توفيق درباس، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى شركة «كاسبرسكي»، إن المنظومة الرقمية في مصر تشهد تطوراً متسارعاً، بما يتيح فرصاً جديدة أمام المؤسسات، لكنه في الوقت نفسه يوسع نطاق التحديات والتهديدات السيبرانية التي يتعين عليها التعامل معها. وأضاف أن الأمن السيبراني يمثل «عاملاً تمكينياً أساسياً» لمسيرة التحول الرقمي، موضحاً أنه يساعد المؤسسات على تبني التقنيات الجديدة بثقة أكبر، وتعزيز قدرتها على مواجهة المخاطر والتهديدات الرقمية المتزايدة. وأشار درباس، إلى أن فعالية «سايبر إنسايتس» تجمع مجتمع الأمن السيبراني والتكنولوجيا في المنطقة، بهدف تبادل الخبرات والمعرفة، ومناقشة التهديدات الناشئة، واستعراض الحلول والخطوات العملية اللازمة لتعزيز أمن المؤسسات خلال المرحلة المقبلة من النمو الرقمي. وأكد أن مواكبة التطور التكنولوجي تتطلب تعزيز الجاهزية السيبرانية للمؤسسات، بما يضمن الاستفادة من الفرص التي يوفرها التحول الرقمي مع الحد من المخاطر المرتبطة به. 8 أكتوبر 2026 | 12:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مركز المعلومات يناقش ملامح التحول الاقتصادي في مصر وأولويات البرنامج الوطني الجديد استعدادًا لمنتدى مصر 2026 بواسطة هاجر بركات 8 أكتوبر 2026 | 12:39 م كتب هاجر بركات نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، مساء الأربعاء 7 أكتوبر، ورشة العمل الثالثة ضمن سلسلة الورش التحضيرية لعقد «منتدى مصر 2026»، والمقرر تنظيمه خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، بمشاركة عدد من ممثلي مراكز الفكر والخبراء والمتخصصين. وتناولت الورشة رؤى وتوصيات المشاركين بشأن ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، وذلك في إطار حرص المركز على ضمان أكبر قدر من المشاركة المجتمعية في أعمال ومناقشات المنتدى، والعمل على تضمين رؤى وأفكار مراكز الفكر والخبراء ضمن مدخلاته وجلساته. وشارك في أعمال الورشة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي مراكز الفكر الاقتصاديين، الذين ناقشوا ملامح البرنامج الاقتصادي الوطني للفترة 2027-2030، في ضوء انتهاء البرنامج القائم مع صندوق النقد الدولي، وما يقتضيه ذلك من الانتقال إلى مرحلة جديدة تستند إلى ما تحقق خلال السنوات الماضية، وتستهدف تعزيز النمو المستدام، ورفع الإنتاجية والتنافسية، وزيادة الإنتاج والتصدير والتشغيل، بقيادة أكبر للقطاع الخاص. تعزيز صلابة الاقتصاد وزيادة الاستثمار الأجنبي وتناولت المناقشات دوافع الانتقال إلى برنامج اقتصادي وطني جديد وأولوياته المستقبلية، إلى جانب بحث الملامح المقترحة للبرنامج وآليات تنفيذها، بما في ذلك تعزيز دور القطاع الخاص في قيادة النمو، وتحديد القطاعات الأكثر قدرة على دفع الإنتاج والتصدير، وترتيب أولويات الإصلاح والتدخلات خلال سنوات البرنامج. كما ناقش المشاركون عددًا من القضايا المرتبطة بتنفيذ البرنامج واستدامة أثره، وفي مقدمتها توزيع مسؤوليات التنفيذ بين الجهات المعنية، وربط الإجراءات والمشروعات بمصادر التمويل والموازنة العامة والخطة الاستثمارية للدولة. وتطرقت المناقشات كذلك إلى معالجة تحديات الدين والنقد الأجنبي والطاقة والاستثمار، وتعزيز الحماية الاجتماعية وتكافؤ الفرص، بما يضمن تحقيق نمو أكثر شمولًا وقدرة على مواجهة الصدمات والمتغيرات العالمية، فضلًا عن تحديد أبرز القضايا والأسئلة المقترح طرحها خلال أعمال «منتدى مصر 2026». وأشار الدكتور فخري الفقري، أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة والرئيس السابق للجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إلى أن مصر لديها رؤية واضحة للمستقبل، وتنفذ عددًا من البرامج الوطنية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، كان آخرها البرنامج الذي بدأ في ديسمبر 2022 والمقرر انتهاؤه في ديسمبر 2026. وأوضح أن الاقتصاد المصري يمتلك عددًا من المقومات التي يمكن البناء عليها، مع الحاجة إلى زيادة صلابته وقدرته على مواجهة المتغيرات، مشيرًا إلى أهمية العمل على زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر والاستفادة من الإصلاحات الأخيرة الرامية إلى تحسين بيئة الاستثمار. توجيه الموارد إلى القطاعات الأعلى إنتاجية وفيما يتعلق بضرورة استناد السياسات الاقتصادية إلى قراءة دقيقة للواقع، شددت الدكتورة يمن الحماقي، أستاذة الاقتصاد بكلية التجارة بجامعة عين شمس، على أهمية ربط البرامج الاقتصادية بالواقع الفعلي، والاعتماد بصورة أكبر على البيانات ورصد الواقع عند صياغة السياسات، بما يعزز دقة تحديد الأولويات وفاعلية التدخلات الاقتصادية. وأكدت أهمية رفع كفاءة الإنفاق العام وتوجيه الموارد نحو الأنشطة والقطاعات الأعلى إنتاجية، بما يسهم في تعظيم العائد من الموارد المتاحة ودعم مستهدفات النمو الاقتصادي. وفي إطار الحديث عن ملامح السياسة الاقتصادية في مرحلة ما بعد برنامج صندوق النقد الدولي، أشار الدكتور عمر الشنيطي، الخبير الاقتصادي والمدير التنفيذي لشركة «زيلا كابيتال»، إلى أهمية تحديد ملامح السياسة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما فيما يتعلق باستمرار مرونة سعر الصرف وآليات التعامل مع تدفقات رؤوس الأموال قصيرة الأجل، بما يعزز استقرار الأسواق. وشدد الشنيطي على ضرورة وضوح دور الدولة في الأنشطة الاقتصادية وتحديد الأدوار والمسؤوليات بصورة واضحة، بما يتيح للمستثمرين رؤية أكثر وضوحًا لطبيعة مشاركة الدولة والقطاع الخاص، ويدعم الشفافية والقدرة على اتخاذ القرارات الاستثمارية. ربط الحوافز بمستهدفات تصديرية واضحة وفي سياق متصل، تطرقت الدكتورة أماني فاخر، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إلى أهمية التواصل مع المواطن وشرح السياسات الاقتصادية وأهدافها بصورة مبسطة، إلى جانب ربط زيادة الصادرات بتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد. وأشارت إلى أهمية وضوح واستقرار السياسات لتعزيز ثقة القطاع الخاص، وربط الحوافز خلال الفترة المقبلة بمستهدفات تصديرية واضحة، مؤكدة أهمية قضية التنمية المحلية ضمن البرنامج الاقتصادي المقبل. ومن جانبها، أكدت الدكتورة شيرين الشواربي، أستاذة الاقتصاد بجامعة القاهرة، ضرورة وجود رؤية واضحة للتحول الاقتصادي المرتقب في مرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي، تحدد الوضع المستهدف وطبيعة الانتقال إليه. وأوضحت أهمية تحديد المقصود بالتحول الاقتصادي وأبرز التحولات التي يتضمنها، إلى جانب تحديد آليات التنفيذ والضمانات الكفيلة بتحويل السياسات إلى برامج قابلة للتنفيذ. شراكات اقتصادية جديدة ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وفي ضوء ما تم طرحه بشأن تعزيز النمو والاستثمار، أشار السفير عمر أبو عيش، مساعد وزير الخارجية للشئون الاقتصادية سابقًا وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إلى نجاح مصر خلال الفترة الأخيرة في بناء شراكات مع عدد من الشركاء الدوليين، من بينهم الاتحاد الأوروبي والصين وعدد من الدول الإفريقية، بما يعزز فرص التعاون الاقتصادي ويفتح آفاقًا جديدة أمام التنمية. ولفت إلى ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي متميز يؤهلها للاضطلاع بدور مهم كحلقة وصل للتنمية بين الدول والقارات، مشددًا على أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير بيئة حاضنة لنمو هذه المشروعات وتوسعها، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية. المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قاطرة للتنمية واستكمالًا للمقترحات المرتبطة بتحفيز الاستثمار وتعظيم الاستفادة من مقومات الاقتصاد المصري، أشار الدكتور محمد علي إبراهيم، المستشار الاقتصادي لرئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، إلى أهمية تهيئة مناخ جاذب للاستثمار، مع تقديم حوافز للقطاع الخاص تتناسب مع أولويات المشروعات التي ينفذها وتدعم توجهات الدولة التنموية. كما أكد أهمية ترشيد الاستهلاك على المستويين العام والخاص، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد، لافتًا إلى إمكانية أن تمثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قاطرة للتنمية، في ضوء ما تتمتع به من مقومات يمكن البناء عليها لدعم النشاط الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار. وتأتي هذه المناقشات ضمن الاستعدادات لعقد «منتدى مصر 2026»، الذي يستهدف فتح حوار موسع حول أولويات المرحلة المقبلة، والاستفادة من رؤى الخبراء والمتخصصين ومراكز الفكر في صياغة ملامح البرنامج الاقتصادي الوطني الجديد، بما يدعم النمو المستدام ويعزز الإنتاج والتصدير والاستثمار ودور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري. 8 أكتوبر 2026 | 12:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه استثمارات لدعم منظومة التعليم العالي بسيناء ومدن القناة بواسطة هاجر بركات 8 أكتوبر 2026 | 12:34 م كتب هاجر بركات أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية سيناء ومدن القناة، في ظل الدعم غير المسبوق من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وأشار إلى تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه. جاء ذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وفي إطار توجه الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، خاصة في شبه جزيرة سيناء ومدن القناة. وأوضح وزير التعليم العالي أن قطاع التعليم العالي يواصل تنفيذ خطط التوسع والتطوير في هذه المنطقة الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز إتاحة التعليم الجامعي المتميز، وتأهيل الكوادر البشرية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية وسوق العمل. وأضاف أن الدولة تواصل التوسع في إنشاء الكليات والبرامج الدراسية الجديدة، وتطوير المعامل وورش التدريب، بما يواكب احتياجات التنمية الشاملة في المنطقة، لافتًا إلى أن منظومة التعليم العالي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا وتنوعًا كبيرين من خلال إنشاء جامعات جديدة، والتوسع في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، واستضافة فروع للجامعات الأجنبية، فضلًا عن تنفيذ برامج أكاديمية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة. وأكد قنصوة أن هذا التوسع يأتي في إطار رؤية الدولة لبناء منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على تطوير البرامج الدراسية، وتعزيز التدريب العملي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوسيع التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الدولية والصناعية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا. وأشار إلى أن الجامعات في إقليم سيناء ومدن القناة تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة بهذه المناطق، من خلال إعداد الكوادر البشرية المؤهلة، وتقديم الخدمات الصحية والمجتمعية، ودعم الأنشطة والمشروعات التنموية، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستفادة من الإمكانات والمقومات التنموية التي تتمتع بها هذه المناطق. 4.5 مليار جنيه تكلفة إنشاء وتجهيز جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية ومن جانبه، أكد الدكتور ناصر مندور، المفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، أن الجامعة تمثل أحد أبرز المشروعات القومية التي أُقيمت في منطقة شرق القناة، حيث تبلغ تكلفتها نحو 4.5 مليارات جنيه، وتقع على مساحة 29 فدانًا بمدينة الإسماعيلية الجديدة. وأوضح أن الحرم الجامعي يضم مبنى إداريًا رئيسيًا، إلى جانب 7 مبانٍ تعليمية مجهزة ومبنى إداري، منها 3 مبانٍ للقطاع الطبي، ومبنيان للقطاع الهندسي، ومبنى للعلوم الإنسانية، ومبنى للمعامل المركزية، بالإضافة إلى 6 ورش هندسية. وأضاف أن الجامعة تضم كذلك 34 معملًا و24 مدرجًا دراسيًا ومعامل تخصصية، فضلًا عن مبنى للمعامل المركزية، إلى جانب بنية خدمية متكاملة تشمل 8 ملاعب رياضية ومسرحًا حديثًا مزودًا بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى 8 معامل اختبارات إلكترونية جاري تجهيزها. 8 كليات وبرامج دراسية حديثة بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية وأشار مندور إلى أن جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تقدم خلال العام الدراسي 2026/2027 مجموعة متميزة من البرامج الأكاديمية من خلال 8 كليات، تشمل كلية الطب ببرنامج الطب والجراحة، وكلية طب الأسنان ببرنامج طب وجراحة الفم والأسنان، وكلية العلاج الطبيعي، وكلية الصيدلة التي تقدم برنامجي Pharm D وPharm D الصيدلة الإكلينيكية. وتضم الجامعة كذلك كلية الهندسة، التي تقدم برامج هندسة الذكاء الاصطناعي، وهندسة التشييد وإدارة المشروعات، وهندسة نظم الاتصالات الحديثة، إلى جانب كلية التمريض ببرنامج التمريض التخصصي. كما تشمل الجامعة كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، التي تقدم برنامج تكنولوجيا المختبرات الطبية وبرنامج تكنولوجيا الإدارة والمعلوماتية الصحية، بالإضافة إلى كلية التجارة الدولية واللغات، التي تقدم برامج الترجمة التخصصية باللغتين الألمانية والصينية، وبرامج التسويق الرقمي والأعمال الإلكترونية، والأسواق والمنشآت المالية. وأكد مندور أن هذه البرامج تستهدف إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية داعمة للطلاب، وتقديم كل ما يساعدهم على بدء حياتهم الجامعية بصورة واضحة ومنظمة، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والأنشطة والخدمات التي توفرها الجامعة. وأشار إلى أن الإقبال المتزايد من الطلاب يُعد مؤشرًا واضحًا على ثقة الطلاب وأولياء الأمور في مستوى الجامعة وجودة ما تقدمه من خدمات تعليمية. 32 جامعة أهلية في مصر من جانبه، صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن عدد الجامعات الأهلية في مصر بلغ 32 جامعة، وهو ما يعكس حجم التوسع الذي شهدته منظومة التعليم العالي خلال السنوات الأخيرة، وحجم الاستثمارات الموجهة إلى هذا القطاع الحيوي. وأوضح أن الجامعات الأهلية تقدم برامج تعليمية حديثة ومتعددة التخصصات، وتوفر بنية تحتية متطورة ومعامل مجهزة وفق أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية. وأشار المتحدث الرسمي إلى حرص الجامعات الأهلية على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية، والتوسع في التدريب العملي والتطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في سوق العمل، ويدعم توجه الدولة نحو ربط التعليم باحتياجات الصناعة والاقتصاد الوطني. وأضاف أن الجامعات الأهلية تسهم كذلك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، مؤكدًا أن المشروعات التعليمية في سيناء ومدن القناة تعد امتدادًا لجهود الدولة في تحويل هذه المناطق إلى مراكز متكاملة للتنمية. وأكد أن هذه المشروعات تعزز إتاحة التعليم الجامعي المتميز، وتدعم البحث العلمي والابتكار، وتسهم في إعداد الكوادر البشرية القادرة على المشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية، لتواصل سيناء ومدن القناة دورهما المحوري في مستقبل الجمهورية الجديدة. 8 أكتوبر 2026 | 12:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بواسطة أموال الغد 8 أكتوبر 2026 | 12:31 م كتب أموال الغد أعلنت مصر وجمهورية كوريا إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، في إطار تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وذلك بالتزامن مع الاتفاق على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. جاء ذلك في بيان مشترك بشأن إرساء شراكة استراتيجية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا، عقب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026. وأكد البلدان التزامهما بالعمل المشترك لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التعاون الاقتصادي الشامل، مع الترحيب بإطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الجانبين. وتتضمن الشراكة الاقتصادية بين مصر وكوريا الجنوبية توسيع التعاون في عدد من القطاعات، من بينها التصنيع، وصناعة السفن، والمركبات الكهربائية، والطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية. كما تشمل مجالات التعاون تعزيز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتوطين الصناعات، وزيادة الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية. وأكد الجانبان الأهمية الاستراتيجية لمصر باعتبارها بوابة إلى أفريقيا، مشيرين إلى الإمكانات الواعدة لتوسيع نطاق التعاون الثلاثي بين مصر وكوريا الجنوبية والدول الأفريقية. وتأتي هذه الخطوات في إطار اتفاق البلدين على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية، بما يستهدف تعميق وتوسيع آفاق التعاون خلال الفترة المقبلة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والدفاعية والثقافية والتعليمية. عام 2027 للتبادلات الثقافية واتفق البلدان كذلك على تخصيص عام 2027 عامًا للتبادلات الثقافية، مع مواصلة تطوير التعاون في مجالات التعليم والمنح الدراسية وتعليم اللغة الكورية وتدريب الشباب، إلى جانب تعزيز برامج التعليم والتدريب الفني والمهني في مصر بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل. تعزيز التعاون الإقليمي وأكدت مصر وكوريا الجنوبية التزامهما بمواصلة الحوار والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضية الفلسطينية والأمن المائي والأوضاع في القرن الأفريقي واليمن وليبيا وحرية الملاحة الدولية. 8 أكتوبر 2026 | 12:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أخبار عاجلة مصر وكوريا الجنوبية توقعان 12 اتفاقية لتوسيع التعاون في الصناعات المتقدمة والاستراتيجية بواسطة أموال الغد 8 أكتوبر 2026 | 12:24 م كتب أموال الغد وقعت مصر وكوريا الجنوبية 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك في عدد من القطاعات والصناعات المتقدمة والاستراتيجية، وذلك بالتزامن مع محادثات القمة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، وفقاً لوكالة «يونهاب». ووقع وزير التجارة الكوري الجنوبي بارك جونغ-سونغ، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري الدكتور محمد فريد صالح، إعلاناً مشتركاً بشأن إطلاق المفاوضات الخاصة باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين. وكان الرئيسان قد اتفقا على المضي قدماً في مفاوضات الاتفاقية خلال القمة السابقة التي عقدت أثناء زيارة الدولة التي أجراها الرئيس لي إلى مصر في نوفمبر من العام الماضي. وفي قطاع الصناعة، وقعت وزارتا الصناعة في البلدين مذكرة تفاهم للتعاون في مجال بناء السفن، فيما وقعت وزارة المحيطات والثروة السمكية الكورية ووزارة النقل المصرية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجال البحري. كما وقعت وزارة المناخ والبيئة والطاقة الكورية ووزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية مذكرتي تفاهم، إحداهما للتعاون في مجال الطاقة النظيفة، والأخرى لإقامة شراكة في مجال البنية التحتية للكهرباء. وفي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اعتمدت وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكورية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وشملت الاتفاقيات كذلك قطاع التعليم، حيث وقعت وزارة التعليم الكورية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي. وفي المجال الثقافي، اعتمدت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية ووزارة الثقافة المصرية مذكرة تفاهم لإعلان عام 2027 عاماً للتبادل الثقافي بين البلدين. كما وقع المتحف المصري الكبير مذكرتي تفاهم للتعاون مع كل من المتحف الوطني الكوري والمتحف الوطني الكوري للزراعة، بما يعزز التعاون بين المؤسسات الثقافية والمتاحف في البلدين. وفي المجال الاجتماعي، وقعت وزارتا الخارجية في مصر وكوريا الجنوبية اتفاقية للضمان الاجتماعي، تستهدف تخفيف أعباء الازدواج التأميني المرتبط بسداد اشتراكات المعاشات التقاعدية للموظفين المبتعثين والعاملين في كلا البلدين. وتعكس الاتفاقيات الموقعة توجه مصر وكوريا الجنوبية نحو توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، لتشمل مجالات صناعية وتكنولوجية وطاقة ونقل وتعليم وثقافة، إلى جانب تعزيز الأطر المؤسسية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين. 8 أكتوبر 2026 | 12:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail