استثمار باستثمارات 30 مليون دولار.. مصنع كوري للملابس الرياضية بالقنطرة غرب يوفر 2000 فرصة عمل بواسطة سناء علام 13 أكتوبر 2026 | 3:32 م كتب سناء علام شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وضع حجر أساس مصنع شركة «إتش أند إل مصر للملابس» (H&L EGYPT APPAREL) الكورية الجنوبية، المتخصص في تصنيع الملابس الرياضية، باستثمارات تبلغ 30 مليون دولار، وعلى مساحة 42 ألف متر مربع، مع استهداف توفير نحو 2000 فرصة عمل مباشرة. وشهد مراسم وضع حجر الأساس مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور كيم وان جونغ، سفير كوريا الجنوبية لدى مصر، والربان محمد إبراهيم، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية، والدكتور أحمد عصام الدين، نائب محافظ الإسماعيلية، إلى جانب عدد من قيادات المحافظة والهيئة وممثلي الشركة. ويستهدف المشروع إنشاء مصنع ذكي وصديق للبيئة لتصنيع الملابس الرياضية باستخدام أحدث التقنيات الصناعية، بما يدعم تطوير القدرات الإنتاجية للقطاع، ويرفع القيمة المضافة للصناعة المصرية، ويعزز فرص النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية. وقال مصطفى شيخون إن المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار جذب الاستثمارات الكورية إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ظل تطور العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية وارتقائها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وأضاف أن الهيئة تتطلع إلى أن يشكل المشروع نقطة انطلاق لمزيد من الاستثمارات الكورية داخل مناطقها الصناعية، مستفيدة من المقومات التنافسية التي توفرها المنطقة، بما يشمل البنية التحتية المتطورة والخدمات الصناعية واللوجستية والموقع الاستراتيجي الداعم لحركة التجارة والتصدير. من جانبه، أكد كيم وان جونغ، سفير كوريا الجنوبية لدى مصر، أهمية المشروع في تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين، مشيرًا إلى أن الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية واتفاقيات التجارة التي ترتبط بها مصر يدعمان فرص التصنيع والتصدير، ويفتحان آفاقًا أوسع أمام الشركات الكورية للاستثمار في السوق المصرية. وأعرب السفير عن تطلعه إلى أن يمثل المصنع نموذجًا للتكامل بين الخبرات الصناعية الكورية والكوادر المصرية، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الكورية إلى مصر. وقال لي سونغ جون، الرئيس التنفيذي لشركة «إتش أند إل مصر للملابس»، إن المشروع يمثل بداية مهمة لأعمال الشركة في مصر، ويستهدف بناء قاعدة صناعية متطورة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة وتطبيق معايير الجودة والاستدامة في تصنيع الملابس الرياضية. وتعود بداية المشروع إلى نوفمبر 2025، حين جرى توقيع عقده، قبل ارتفاع استثماراته من 15 مليون دولار إلى 30 مليون دولار، بما يعكس توسع الشركة في المشروع وثقتها في المقومات الاستثمارية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ويُعد المشروع أول مشروع لشركة كورية جنوبية يتم التعاقد عليه داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يمهد الطريق أمام استقطاب استثمارات إضافية من كوريا الجنوبية إلى المناطق الصناعية التابعة للهيئة. 13 أكتوبر 2026 | 3:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين برئاسة عزام.. مدبولي يصدر قرار تشكيل مجلس إدارة هيئة الرقابة المالية حتى 2030 بواسطة إسلام عبد الحميد 13 أكتوبر 2026 | 3:19 م كتب إسلام عبد الحميد أصدر رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة 4 سنوات، اعتبارًا من أكتوبر 2026 وحتى أكتوبر 2030، برئاسة إسلام عزام، رئيس الهيئة، وعضوية نائبي رئيس الهيئة محمد الصياد وطارق سيف، وأحد نائبي محافظ البنك المركزي المصري يختاره المحافظ. ويضم التشكيل الجديد من الشخصيات العامة ذوي الخبرة في المجالات الاقتصادية والفنية والقانونية، كلًا من رئيس جامعة القاهرة محمد سامي عبدالصادق، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد عوض إبراهيم، والرئيس الأكاديمي للجامعة الأميركية بالقاهرة إيهاب محمد عبدالرحمن إبراهيم، وأستاذ التمويل بالجامعة الأميركية بالقاهرة ياسمين محمود فؤاد، والخبيرة المصرفية المتخصصة في الائتمان والاستثمار أماني سمير عبدالفتاح. وأعرب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، مؤكدًا استمرار الهيئة في تطوير أنشطة القطاع المالي غير المصرفي وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني. وأضاف أن الهيئة تستهدف توسيع الأنشطة المالية غير المصرفية وتعميقها، بما يدعم تحقيق أهداف الشمول المالي وفقًا لرؤية مصر 2030، مع الحفاظ على التوازن بين نمو الأنشطة وحماية حقوق المتعاملين. وهنأ رئيس الهيئة الأعضاء الجدد بمجلس الإدارة، مؤكدًا أن انضمامهم يمثل إضافة للهيئة، في ضوء ما يمتلكونه من خبرات عملية في المجالات المالية والقانونية والفنية والإدارية، بما يدعم كفاءة خطط الهيئة وقراراتها خلال المرحلة المقبلة. 13 أكتوبر 2026 | 3:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «مصر للطاقة 2026» يناقش تمويل مشروعات الطاقة.. وخبراء: الشفافية وتوزيع المخاطر مفتاح جذب الاستثمارات بواسطة محمود شعبان 13 أكتوبر 2026 | 3:12 م كتب محمود شعبان ناقشت جلسة “الابتكار المالي: هيكلة صفقات مشروعات البنية التحتية الكبرى في قطاع الطاقة”، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض مصر للطاقة، والدورة السادسة من معرض فايركس مصر 2026، آليات تمويل مشروعات الطاقة الكبرى، وسبل توزيع المخاطر بين المستثمرين ومؤسسات التمويل، ودور أدوات التمويل المبتكر في زيادة مشاركة القطاع الخاص. وتناولت الجلسة أهمية التمويل المختلط، الذي يجمع بين التمويل الميسر والتجاري، إلى جانب الضمانات والتأمين والتحوط من تقلبات أسعار الصرف، وسبل تطوير اتفاقيات شراء الطاقة وتحسين الجدارة الائتمانية للجهات المشترية، بما يدعم قدرة المشروعات على الحصول على التمويل ويجذب استثمارات طويلة الأجل. وشارك في الجلسة كريستوفر كانتيلمي، مسؤول استثمار رئيسي بقطاع البنية التحتية والموارد الطبيعية في مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، وأليكسا تيمان، مسؤولة السياسات الإقليمية لجنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، وهشام حسن، نائب الرئيس لمنطقة الخليج بشركة Mitsubishi Power EMEA، والمهندس حسين الغزاوي، مستشار وزير الصناعة لشؤون الطاقة، فيما أدارتها المهندسة غادة درويش، المدير الإقليمي لشركة Globeleq ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للطاقة المتجددة. قال كريستوفر كانتيلمي مسؤول استثمار رئيسي بقطاع البنية التحتية والموارد الطبيعية في مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، إن التمويل المختلط يجمع بين القروض التجارية والتمويل المقدم من الجهات المانحة بشروط ميسرة، بما يسهم في خفض تكلفة رأس المال وتحسين الجدوى التمويلية للمشروعات. وأوضح أن هذه الآلية ساعدت في دعم مشروعات الطاقة المستقلة في مصر وخفض التعريفات من خلال إتاحة تمويل أقل تكلفة، مشيرًا إلى أن مشروعات الرياح والطاقة الشمسية التقليدية أصبحت تحقق تعريفات تنافسية دون الحاجة إلى هذا الدعم في كثير من الحالات. وأضاف أن الفرص لا تزال قائمة لتوظيف التمويل الميسر في المشروعات الأعلى تكلفة، خاصة تلك التي تتضمن أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات أو مكونات تكنولوجية إضافية. ولفت إلى إمكانية الاستفادة من ضمانات جزئية للمخاطر، من بينها آليات أوروبية تتحمل جزءًا من الخسائر المحتملة، بما يسمح بتقديم قروض بشروط أفضل، إلى جانب التمويلات الميسرة المتاحة لمشروعات تحلية المياه والبنية التحتية المرتبطة بها. أكدت أليكسا تيمان مسؤولة السياسات الإقليمية لجنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، أن جذب الاستثمارات إلى قطاع الطاقة يتطلب تطوير شبكات الكهرباء وتوسيعها وربطها بمواقع الإنتاج الجديدة، إلى جانب توفير بيئة تنظيمية مستقرة وآليات موثوقة لتسوية النزاعات والتحكيم الدولي. وأشارت إلى أن مصر قطعت خطوات مهمة نحو تطوير هيكل سوق الكهرباء، من خلال الفصل بين الوظائف المختلفة والتحرك تدريجيًا بعيدًا عن نموذج المشتري الوحيد، مع بدء تجارب لتطبيق تداول الكهرباء بين الشركات وفق نماذج المعاملات المباشرة بين الأطراف (P2P). وأضافت أن الانتقال إلى سوق أكثر تنافسية يجب أن يتم بصورة تدريجية ومتوازنة، تضمن حماية مصالح المستهلكين والمنتجين ومقدمي الخدمات. وشددت على أن وضوح قواعد التسعير واستقرار السياسات الاقتصادية والتنظيمية، إلى جانب معالجة مخاطر سعر الصرف وتحويل الأرباح إلى الخارج، تمثل عوامل حاسمة لزيادة الاستثمارات الخاصة وتقليل الاعتماد على تمويل مؤسسات التنمية متعددة الأطراف. قال هشام حسن نائب الرئيس لمنطقة الخليج بشركة Mitsubishi Power EMEA، إن ارتفاع الطلب العالمي على توربينات الغاز، الذي تجاوز 100 جيجاوات خلال عام 2025، يفرض تحديات متزايدة على سلاسل الإمداد والقدرات التصنيعية، ما يجعل تحديد مواعيد التسليم وضبط تكاليف المشروعات من العناصر الرئيسية لضمان قابليتها للتمويل. وأوضح أن بعض مشروعات الطاقة تتجه إلى إشراك موردي التكنولوجيا في مراحل مبكرة، وأحيانًا قبل الاختيار النهائي للمطور أو المقاول المسؤول عن الهندسة والتوريد والبناء، بهدف تأمين المعدات وتحديد جداول زمنية أكثر وضوحًا للتنفيذ. وأضاف أن دور الشركات التكنولوجية لا يقتصر على توريد المعدات، بل يمتد إلى تقديم اتفاقيات خدمة وصيانة طويلة الأجل، قد تصل إلى 25 عامًا، بما يساعد على توقع التكاليف التشغيلية ورفع مستوى الالتزام بأداء المحطات. وشدد على أهمية إشراك موردي التكنولوجيا منذ بداية إعداد المشروعات، لضمان تقييم التكلفة الإجمالية للأصول طوال عمرها التشغيلي، والحد من المخاطر التي قد تؤثر في التمويل والتنفيذ. 13 أكتوبر 2026 | 3:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تفقد 52.8 مليار جنيه في ختام تعاملات الثلاثاء بواسطة اسلام فضل 13 أكتوبر 2026 | 3:11 م كتب اسلام فضل تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بصورة جماعية في ختام تعاملات جلسة الثلاثاء، لتواصل أداءها السلبي مقارنة بإغلاق الاثنين، وسط هبوط جماعي للمؤشرات، تزامن مع تراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بنحو 52.8 مليار جنيه، ليصل إلى 3.999 تريليون. وانخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.68%، ليغلق عند مستوى 51265 نقطة، فيما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.58% مسجلًا 6297 نقطة. وامتدت التراجعات إلى مؤشر EGX35-LV، الذي هبط بنسبة 1.22% ليغلق عند مستوى 6119 نقطة، كما انخفض مؤشر EGX100 بنسبة 2.16% مسجلًا 23997 نقطة، وتراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.74% ليصل إلى 17917 نقطة. وعلى صعيد رأس المال السوقي، انخفضت القيمة السوقية للأسهم المقيدة إلى نحو 3.999 تريليون جنيه، مقابل 4.52 تريليون في ختام تعاملات الاثنين، فاقدة نحو 52.8 مليار جنيه خلال جلسة الثلاثاء. وفيما يتعلق بأداء المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين والعرب إلى البيع بصافي بلغ 221.46 مليون جنيه و44.53 مليون على التوالي، بينما اتجه المستثمرون الأجانب إلى الشراء بصافي بلغ نحو 266 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات نحو 9.834 مليار جنيه، من خلال تداول 2.439 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 273.328 ألف عملية. 13 أكتوبر 2026 | 3:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار نائب رئيس «بافاريا»: ارتفاع تكلفة الصاج يرفع أعباء الإنتاج بنسبة 16% إلى 17% بواسطة سناء علام 13 أكتوبر 2026 | 3:02 م كتب سناء علام قال المهندس أمير نادر رياض، نائب رئيس مجموعة بافاريا مصر وعضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، إن ارتفاع تكلفة الصاج يفرض ضغوطًا متزايدة على تنافسية الصناعات الهندسية، في ظل اتساع الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية، بما يدفع بعض الشركات إلى زيادة الاعتماد على الاستيراد ويؤثر على فرص التوسع والتصدير. وأوضح في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد”، على هامش ورشة عمل «تحديات سوق الحديد في مصر: الرسوم الحمائية لصالح المستهلك والصناعة أم لتعزيز الاحتكار؟»، أن فارق الأسعار بين الصاج المحلي والعالمي، الذي يُقدَّر بنحو 40% وفقًا لتقديراته، يمثل حافزًا لزيادة الاستيراد، بدلًا من الحد منه، بما يثير تساؤلات حول مدى تحقيق التدابير الحمائية لأهدافها في دعم الصناعة المحلية. وأضاف رياض أن ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج ينعكس على معدلات التضخم داخل القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن الضغوط السعرية التي تواجه الصناعات الهندسية تجاوزت، بحسب تقديره، مستويات مرتفعة، وهو ما يزيد الأعباء على الشركات ويحد من قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية. وأوضح أن الصاج يمثل نحو 40% من تكلفة المنتج النهائي لمجموعة بافاريا، ما يعني أن ارتفاع سعره بنسبة 40% يترجم إلى زيادة في تكلفة الإنتاج تتراوح بين 16% و17%، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار المنتجات وقدرة الشركة على المنافسة والتصدير. وأشار رياض إلى أن نسبة مكون الصاج تختلف من نشاط صناعي إلى آخر؛ إذ تتراوح بين 50% و60% في صناعة هياكل السيارات، وتتجاوز 60% في صناعة الجرارات والمقطورات، كما تزيد على 50% في صناعة المواسير، بينما تتجاوز 20% في السلع والمنتجات المنزلية. وأكد أن هذه النسب توضح مدى تأثير أسعار الصاج على تكلفة الإنتاج في عدد كبير من الصناعات الهندسية، لافتًا إلى أن بعض الشركات بدأت بالفعل في مواجهة ضغوط على صادراتها نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، ومن بينها شركات تعمل في قطاع الأجهزة المنزلية. وتابع رياض أن تأثير ارتفاع التكلفة لا يقتصر على الصادرات، بل يمتد إلى المنافسة داخل السوق المحلية، في ظل قدرة المنتجات المستوردة على الاستفادة من مرونة التسعير في أسواقها الأصلية، بما قد يمنحها مساحة أكبر للمناورة مقارنة بالمنتجات المصنعة محليًا. وكشف أن المجموعة كانت قد وضعت خططًا توسعية قبل نحو عامين، ونفذت استثمارات كبيرة وصلت إلى مراحلها النهائية، إلا أنها لا تتجه حاليًا إلى ضخ زيادات استثمارية جديدة لحين اتضاح اتجاهات السوق وتقييم انعكاسات الأوضاع الراهنة على تكلفة الإنتاج والقدرة التنافسية. وذكر رياض أن قرارات التوسع الصناعي ترتبط بمدى استقرار تكاليف مدخلات الإنتاج وقدرة الشركات على المنافسة محليًا وخارجيًا، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط الحالية يدفع المستثمرين إلى التريث قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن زيادة الطاقات الإنتاجية. وشدد على أهمية تقييم آثار التدابير الحمائية على مختلف حلقات الصناعة، بما يحقق التوازن بين دعم المنتج المحلي وتوفير مدخلات الإنتاج بأسعار تنافسية، ويحافظ على قدرة الصناعات الهندسية المصرية على التوسع والتصدير. 13 أكتوبر 2026 | 3:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يرتفع 25 جنيهًا في مصر.. والسعر المحلي أقل من العادل بـ32 جنيهًا بواسطة إيناس شعبان 13 أكتوبر 2026 | 3:01 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا خلال تعاملات الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إذ صعد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في مصر، من 6165 جنيهًا في 12 أكتوبر إلى 6190 جنيهًا، بزيادة قدرها 25 جنيهًا، تعادل نحو 0.41%، ويأتي التحرك المحلي وسط تداخل عوامل اقتصادية وجيوسياسية متباينة، أبرزها استمرار التوترات الأمريكية الإيرانية، وترقب بيانات التضخم الأمريكية، وتحركات الدولار عالميًا ومحليًا، إلى جانب تأثير عوائد سندات الخزانة وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، وفق بيانات منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7074 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5306 جنيهات، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 49520 جنيهًا، بينما سجلت الأونصة نحو 4187 دولارًا وفق البيانات الواردة في التقرير. وفي تطور لافت، أفادت تقارير صحفية بأن إيران تعزز استعداداتها لاحتمال استئناف المواجهة مع الولايات المتحدة، وهو ما قد يدعم الطلب على الذهب باعتباره أحد أصول التحوط في أوقات عدم اليقين، لكن المخاطر الجيوسياسية لم تضمن وحدها استمرار صعود المعدن، في ظل الضغوط المرتبطة بقوة الدولار وارتفاع العوائد وتوقعات أسعار الفائدة. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن التوترات الجيوسياسية تظل عاملًا مهمًا في تسعير الذهب، لكنها لا تضمن وحدها استمرار صعوده، موضحًا أن السوق تتعامل في الوقت نفسه مع قوة الدولار وتوقعات الفائدة والتضخم، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور أخبار سياسية تدعم المعدن، بينما تحد الضغوط النقدية من استجابته السعرية. وأضاف إمبابي أن تقييم حركة الذهب في مصر يتطلب النظر إلى سعر الأونصة وسعر صرف الدولار وآليات التسعير المحلية معًا، مع مقارنة الأسعار في توقيتات متزامنة، لتحديد العامل الأكثر تأثيرًا في حركة السعر بدلًا من إرجاع كل تغير إلى خبر واحد. الدولار والفجوة السعرية.. عاملان حاسمان في السوق المصرية تشير البيانات إلى تحرك سعر الدولار من نحو 52.70 جنيهًا إلى 52.85 جنيهًا، وهو ما يؤثر في القيمة العادلة للذهب بالجنيه المصري؛ إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة السعر العادل للذهب محليًا عند ثبات السعر العالمي للأونصة، والعكس صحيح. وفي المقابل، أظهرت التقديرات أن السعر المحلي للذهب يقل عن السعر العادل بنحو 32 جنيهًا للجرام في 13 أكتوبر، مقارنة بنحو 20.35 جنيهًا في 12 أكتوبر، بما يعكس اتساع الفجوة السعرية السالبة خلال الفترة محل الرصد. وتوضح آي صاغة أن الفجوة السعرية تمثل مؤشرًا حسابيًا للفارق بين السعر المحلي للذهب والقيمة العادلة المقدرة وفقًا لسعر الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار، ولا تُعد بمفردها دليلًا قاطعًا على حجم الطلب أو المعروض في السوق أو هوامش أرباح التجار كما أن دقة هذه التقديرات تتطلب الاعتماد على أسعار الأونصة والدولار والذهب المحلي في توقيتات متزامنة، لتجنب تأثير اختلاف توقيتات الرصد في قيمة الفجوة. صندوق النقد يرفع توقعاته للدولار والنمو في مصر رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لمتوسط سعر صرف الدولار في مصر خلال العام المالي الحالي إلى 52.14 جنيهًا، مقارنة بنحو 54.3 جنيهًا في توقعاته السابقة الصادرة في أبريل. وفي المقابل، رفع الصندوق توقعاته لمتوسط سعر الدولار خلال الأعوام المالية اللاحقة، ليسجل 55.96 جنيهًا في 2027/2028، و57.02 جنيهًا في 2028/2029، و57.76 جنيهًا في 2029/2030، و58.51 جنيهًا في 2030/2031، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 55.8 جنيهًا و56.8 جنيهًا و57.65 جنيهًا و58.45 جنيهًا على الترتيب. كما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% خلال العام المالي الحالي، مقابل 4.4% في توقعاته السابقة، وفق تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية. وتظل هذه التوقعات من المؤشرات التي تتابعها الأسواق عند تقييم المسار المحتمل لسعر الصرف، لكن أثرها في الذهب يتوقف على التطورات الفعلية للدولار، إلى جانب حركة الأونصة العالمية وبقية عوامل التسعير المحلية. تحويلات المصريين بالخارج تسجل 33.9 مليار دولار كشف البنك المركزي المصري عن ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026، لتسجل تدفقات قياسية بلغت نحو 33.9 مليار دولار، مقابل نحو 26.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق، بمعدل نمو بلغ 27.2%. وأوضح البنك المركزي أن التحويلات واصلت ارتفاعها خلال أغسطس 2026، مسجلة نحو 4.2 مليار دولار، مقارنة بنحو 3.5 مليار دولار خلال أغسطس 2025، بزيادة سنوية بلغت 21.7%. وتعكس هذه الأرقام نمو تدفقات تحويلات المصريين بالخارج، وهي من مصادر النقد الأجنبي التي تحظى بمتابعة الأسواق المحلية، وإن كان تحديد أثرها المباشر على سعر الدولار والذهب يتطلب تحليلًا أوسع لتدفقات النقد الأجنبي والطلب عليه. التوترات الأمريكية الإيرانية تختبر جاذبية الذهب أفادت تقارير صحفية بأن إيران تعزز دفاعاتها وتحصّن مواقع حساسة، استعدادًا لاحتمال تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة. وتدعم مثل هذه التطورات عادةً جاذبية الذهب باعتباره أحد أصول التحوط في أوقات عدم اليقين، لكن هذا الأثر ليس مضمونًا أو منفصلًا عن بقية المتغيرات؛ فقد تتراجع مكاسب المعدن إذا أدت قوة الدولار أو ارتفاع العوائد إلى زيادة الضغوط عليه. ومن ثم، فإن تقييم استجابة الذهب للتوترات السياسية يتطلب النظر إلى حركة الأسعار الفعلية وتفاعل الأسواق مع التطورات، وليس افتراض أن كل تصعيد جيوسياسي يقود بالضرورة إلى ارتفاع المعدن النفيس. الأونصة العالمية تتذبذب وسط ترقب بيانات التضخم تضمنت البيانات المتاحة للتقرير قراءات مختلفة لأونصة الذهب، من بينها 4163 دولارًا، و4172.10 دولارًا، و4185.09 دولارًا، و4211.47 دولارًا، إلى جانب مستويات أخرى مرتبطة بتوقيتات ومصادر مختلفة. وفي المقابل، أظهرت بيانات رويترز ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية خلال تعاملات الثلاثاء 13 أكتوبر بنسبة 0.4% إلى 4188.27 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 06:24 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أعلى مستوى في أسبوع خلال جلسة الاثنين، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4212.50 دولارًا. ولا يجوز استخدام القراءات المختلفة باعتبارها أسعارًا متزامنة أو الاعتماد عليها بالتبادل لحساب نسب التغير والفجوة السعرية، إذ قد تعكس توقيتات مختلفة أو أسعارًا استرشادية أو مستويات سجلتها الأونصة خلال التعاملات. وجاء تحرك الذهب العالمي بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، التي اتجهت نحو تسجيل أول خسائر منذ ما يقرب من أسبوع، بعدما أثار ارتفاعها خلال الفترة السابقة، بفعل التوترات في الشرق الأوسط، مخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية التقييدية. ورغم أن الذهب يعد أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة غالبًا ما يدفع المستثمرين نحو الأصول ذات العائد، بدلًا من المعدن الذي لا يدر عائدًا دوريًا. كازاخستان تتحول إلى بيع الذهب مع ارتفاع عوائد السندات يتجه البنك المركزي الكازاخستاني إلى التحول من أحد كبار مشتري الذهب إلى بائع له، في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وما يترتب عليه من زيادة جاذبية الدولار وتراجع جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدًا. وقالت علياء مولدابيكوفا، نائبة محافظ البنك المركزي الكازاخستاني، إن العوائد الأمريكية وصلت إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ فترة طويلة، وهو ما يجعل الدولار خيارًا أكثر جاذبية ويقلل جاذبية الذهب بوصفه أصلًا استثماريًا. وأضافت أن البنك المركزي يستهدف خفض حصة الذهب من إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي بنحو 3 نقاط مئوية بحلول نهاية العام، مع التركيز أولًا على الوصول إلى مستوى 75%، ثم إعادة تقييم تطورات السوق. وتأتي هذه الخطوة بعد ارتفاع حيازات البنك من الذهب إلى 386 طنًا، عقب وقف المبيعات في فبراير من العام الماضي، وفق تصريحات نائبة المحافظ. ويمثل الذهب نحو 78% من إجمالي الاحتياطيات، وهي نسبة وصفتها بأنها مرتفعة بشكل مقلق. وتعد كازاخستان ثامن أكبر منتج للذهب في العالم، كما كان بنكها المركزي رابع أكبر مشترٍ للمعدن خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي. وساعدت مشتريات البنوك المركزية المكثفة على دفع الذهب إلى مستويات مرتفعة خلال السنوات الأخيرة، لكن ارتفاع عوائد السندات واختلاف احتياجات إدارة الاحتياطيات دفعا بعض البنوك إلى إعادة موازنة حيازاتها. وكانت تركيا وروسيا من بين الدول التي باعت جزءًا من احتياطياتها خلال العام، في وقت واصلت فيه بنوك مركزية أخرى، بقيادة بولندا والصين وأوزبكستان، شراء الذهب. وتوضح هذه التطورات أن مشتريات البنوك المركزية لا تتحرك بالضرورة في اتجاه واحد، إذ تتباين قراراتها وفق أهداف الاحتياطيات والسيولة وتكلفة الفرصة البديلة وتوقعات السوق. ما الذي يحرك الذهب في المرحلة الحالية؟ تتحرك أسواق الذهب تحت تأثير ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها المخاطر الجيوسياسية، إذ قد تدعم التوترات الأمريكية الإيرانية الطلب على الملاذات الآمنة، وثانيها السياسة النقدية الأمريكية، حيث تؤثر توقعات الفائدة والتضخم وعوائد السندات في جاذبية المعدن، وثالثها العوامل المحلية، وفي مقدمتها سعر الدولار وآليات التسعير والفجوة بين السعر المحلي والقيمة النظرية. وتؤكد هذه العوامل أن حركة الذهب لا يمكن تفسيرها من خلال الأخبار السياسية وحدها، كما لا يمكن اختزالها في سعر الدولار فقط، بل تتحدد النتيجة النهائية من تفاعل المتغيرات العالمية والمحلية وتوقيتات رصد الأسعار. توقعات الذهب.. ترقب التضخم والتطورات الجيوسياسية يميل الاتجاه قصير الأجل للذهب إلى التذبذب مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية وتطورات الموقف الأمريكي الإيراني، وسط استمرار تأثير الدولار وعوائد السندات في تحديد اتجاه الأسعار. فإذا جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد تتزايد الضغوط على الذهب إذا عززت توقعات استمرار الفائدة المرتفعة وقوة الدولار، بينما قد يستفيد المعدن من القراءات الأقل من التوقعات إذا أدت إلى تراجع رهانات التشديد النقدي. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قد يدعم تصاعد المواجهة الذهب، لكن قوة هذا التأثير ستعتمد على استجابة الدولار والعوائد وتقييم المستثمرين لاحتمالات اتساع الصراع. وفي مصر، تظل متابعة سعر الصرف والسعر العالمي المتزامن ضرورية لتحديد ما إذا كان التحرك المحلي ناتجًا عن ارتفاع الأونصة، أم تغير سعر الدولار، أم تفاعل العاملين مع آليات التسعير المحلية وتؤكد آي صاغة أن قراءة السوق بصورة دقيقة تستلزم الجمع بين المؤشرات بدلًا من الاعتماد على عامل واحد في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة. 13 أكتوبر 2026 | 3:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال برأسمال 10 ملايين جنيه.. البورصة المصرية تتلقى طلب قيد أسهم «سبارك للاستحواذ» بواسطة حاتم عسكر 13 أكتوبر 2026 | 3:00 م كتب حاتم عسكر تلقت البورصة المصرية طلبًا لقيد أسهم شركة «سبارك للاستحواذ» (Spark for Acquisition)، وهي شركة ذات غرض الاستحواذ (SPAC)، بجدول قيد الأوراق المالية المصرية «أسهم» في السوق الرئيسي، برأسمال مصدر مطلوب قيده بقيمة 10 ملايين جنيه. وأوضحت البورصة، في إعلان بتاريخ 13 أكتوبر 2026، أن رأس المال المصدر للشركة يبلغ 10 ملايين جنيه، موزعًا على مليون سهم، بقيمة اسمية قدرها 10 جنيهات للسهم الواحد. وأضافت أن المستندات اللازمة لعرض الطلب على لجنة القيد لا تزال قيد الاستكمال، مشيرة إلى نشر إعلان طلب القيد لمدة 5 أيام عمل، تنفيذًا للمادة 20 من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية. وتُعد شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص (SPAC) شركات تُنشأ بهدف جمع الأموال من المستثمرين ثم استخدامها في الاستحواذ على شركة أو الاندماج معها، وفقًا للضوابط المنظمة لهذا النوع من الشركات. 13 أكتوبر 2026 | 3:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف «تصديري الغذائية» يستهدف تعزيز صادرات القطاع إلى جيبوتي والاستفادة منها كبوابة لأسواق شرق أفريقيا بواسطة سناء علام 13 أكتوبر 2026 | 2:59 م كتب سناء علام بحث المجلس التصديري للصناعات الغذائية مع أوربس حيلف أوربس، وزير التجارة والسياحة بجمهورية جيبوتي، فرص تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وزيادة صادرات المنتجات الغذائية المصرية إلى السوق الجيبوتي، إلى جانب استكشاف فرص الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لجيبوتي في دعم حركة التجارة وإعادة التصدير إلى أسواق شرق أفريقيا والقرن الأفريقي. جاء ذلك خلال لقاء عقده المجلس، برئاسة محمود بزان، أمس الاثنين 12 أكتوبر 2026، بحضور الوفد الرسمي الجيبوتي وممثلي التمثيل التجاري المصري، في إطار جهود توسيع الأسواق الخارجية أمام المنتجات الغذائية المصرية وتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية مع الدول الأفريقية. وضم الوفد الجيبوتي علي داود عبده، الأمين العام لوزارة التجارة، وأحمد محمد عمر، المستشار الفني لوزير التجارة والسياحة، وعثمان عبدي محمد، مدير عام المكتب الوطني للسياحة، فيما شارك من جانب التمثيل التجاري المصري المستشار التجاري أحمد طارق والملحق التجاري محمد فاضل. وأكد محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، حرص المجلس على دعم العلاقات التجارية بين مصر وجيبوتي، وتعزيز التواصل بين الشركات المصرية والمستوردين والموزعين في السوق الجيبوتي، بما يتيح التعريف بالإمكانات الإنتاجية والتصديرية للصناعة الغذائية المصرية ويفتح آفاقًا جديدة أمام صادرات القطاع. وأشار إلى أن الصناعة المصرية شهدت تطورًا ملحوظًا في الطاقات الإنتاجية ومستويات الجودة والقدرة التنافسية، بما يدعم فرص التوسع في الأسواق الخارجية، ويتماشى مع مستهدفات الدولة لتعزيز الصادرات وتنويع الأسواق المستهدفة في إطار رؤية مصر 2030. واستعرض المجلس تطور أداء قطاع الصناعات الغذائية، الذي سجل صادرات بقيمة 6.807 مليار دولار خلال عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 12% مقارنة بالعام السابق، ليحتل المرتبة الثالثة بين القطاعات التصديرية المصرية غير البترولية. كما بلغت صادرات القطاع نحو 5.128 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، بنمو 10.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بمشاركة 2,731 شركة مصرية مصدرة، ووصول المنتجات الغذائية المصرية إلى 179 سوقًا حول العالم. وتعكس هذه المؤشرات تنوع القاعدة الإنتاجية والتصديرية للقطاع، وقدرته على تلبية احتياجات الأسواق الخارجية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الأفريقية، التي تمثل إحدى الوجهات المستهدفة لتنمية الصادرات المصرية. وبحسب بيانات المجلس، سجلت صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى الدول الأفريقية نحو 1.795 مليار دولار خلال عام 2025، بما يعادل قرابة 26% من إجمالي صادرات القطاع، وهو ما يعكس أهمية الأسواق الأفريقية في استراتيجية تنويع الصادرات وزيادة حصيلة القطاع من النقد الأجنبي. من جانبه، أشاد وزير التجارة والسياحة الجيبوتي بالتطور الذي حققته الصناعات الغذائية المصرية، وبقدرتها على تعزيز صادراتها والوصول إلى أسواق دولية متعددة. كما أعرب عن تقديره للتطور الذي شهدته البنية التحتية المصرية، مشيرًا إلى دورها في دعم الأنشطة الصناعية والتصديرية ورفع كفاءة الإنتاج والنقل والخدمات اللوجستية، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. جيبوتي بوابة لتوسيع صادرات الأغذية المصرية إلى شرق أفريقيا وتناولت المباحثات فرص تعزيز التعاون بين الشركات المصرية والجيبوتية في مجال الصناعات الغذائية، مع التركيز على المنتجات القادرة على تلبية احتياجات السوق الجيبوتي، ودور الصادرات المصرية في دعم الأمن الغذائي من خلال تنويع مصادر الإمدادات وتوفير المنتجات بصورة منتظمة. كما بحث الجانبان إمكانية الاستفادة من الموقع الجغرافي لجيبوتي، باعتبارها بوابة مهمة لأسواق شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، في تطوير قنوات تخزين وتوزيع وإعادة تصدير المنتجات الغذائية المصرية إلى الدول المجاورة، خاصة الدول الحبيسة التي تعتمد على الموانئ الإقليمية في حركة تجارتها الخارجية. وامتدت المناقشات إلى فرص إقامة شراكات بين القطاع الخاص في البلدين بمجالات التجارة والتوزيع والتصنيع الغذائي والخدمات اللوجستية، بما يحقق التكامل بين القدرات الصناعية والإنتاجية المصرية والمزايا التجارية واللوجستية التي تتمتع بها جيبوتي. كما أكد اللقاء أهمية تبادل المعلومات المتعلقة باحتياجات الأسواق ومتطلبات النفاذ إليها، والتعريف بالفرص التجارية المتاحة، وتوسيع قنوات التواصل المباشر بين المصدرين المصريين والمستوردين والشركاء التجاريين في جيبوتي، بما يدعم نمو التبادل التجاري ويزيد تنوع المنتجات الغذائية المصرية المتاحة بالسوق. وفي ختام اللقاء، أكد محمود بزان استمرار المجلس التصديري للصناعات الغذائية في دعم التواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر وجيبوتي، بالتنسيق مع الجهات المعنية والتمثيل التجاري المصري، بهدف تحويل الفرص المطروحة إلى شراكات تجارية واستثمارية تدعم توسع الشركات المصرية في الأسواق الأفريقية وتعزز نمو الصادرات الغذائية. 13 أكتوبر 2026 | 2:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية ودائع بنك مصر ترتفع إلى 3.02 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026 بواسطة هاجر بركات 13 أكتوبر 2026 | 2:55 م كتب هاجر بركات ارتفعت محفظة ودائع العملاء ببنك مصر إلى نحو 3.020 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.934 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 86 مليار جنيه، وبمعدل نمو بلغ نحو 2.93% خلال النصف الأول من العام الجاري. وكشفت المؤشرات المالية للبنك عن ارتفاع إجمالي أصول بنك مصر إلى 4.290 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 4.205 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة بلغت 85 مليار جنيه. كما سجلت قروض وتسهيلات العملاء نحو 1.515 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 1.403 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 112 مليار جنيه، وبمعدل نمو بلغ نحو 8%. وعلى صعيد الأداء المالي، ارتفع صافي أرباح بنك مصر إلى 57.47 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 50.23 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من عام 2025، بمعدل نمو بلغ نحو 14.4%، وفقًا للقوائم المالية المستقلة للبنك. 13 أكتوبر 2026 | 2:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 166 سفينة حاويات متوسطة وكبيرة تعبر قناة السويس خلال 3 أشهر بواسطة سناء علام 13 أكتوبر 2026 | 2:55 م كتب سناء علام بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع كريستين كابو، نائب الرئيس التنفيذي للأصول والعمليات بمجموعة «CMA CGM» الفرنسية، وطارق زغلول، الرئيس التنفيذي للمجموعة في مصر والسودان، سبل تعزيز التعاون المشترك ومتابعة سياسات إبحار سفن المجموعة عبر القناة، في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع الخطوط الملاحية العالمية على استئناف عبورها الكامل للممر الملاحي. أسامة ربيع يبحث مع «CMA CGM» تعزيز التعاون وتسريع عودة الخطوط الملاحية إلى قناة السويس جاء ذلك خلال اجتماع عُقد عبر تقنية الفيديوكونفرانس، اليوم الثلاثاء، استكمالًا لسلسلة اللقاءات الدورية بين الجانبين لمتابعة تطورات حركة الملاحة وبحث آفاق التعاون المستقبلي. وأكد ربيع، خلال اللقاء، الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس في حركة تجارة الحاويات العالمية، لما توفره من مزايا تشغيلية تتمثل في اختصار الوقت والمسافة، فضلًا عن تعزيز اقتصاديات الحجم لسفن الحاويات، مشيرًا إلى قدرة القناة على استقبال 100% من سفن أسطول الحاويات العالمي. وأشار رئيس الهيئة إلى أن التحديات الراهنة تفرض ضغوطًا متزايدة على سلاسل الإمداد العالمية، وتنعكس بصورة مباشرة على ارتفاع أسعار الوقود ونوالين الشحن، مؤكدًا حرص الهيئة على دعم عملائها من خلال توفير حزمة متكاملة من الخدمات الملاحية واللوجستية، بما يعزز تنافسية القناة ويحافظ على مكانتها باعتبارها أحد أقصر الممرات البحرية وأكثرها كفاءة واستدامة. 166 سفينة حاويات خلال 3 أشهر وكشف ربيع عن رصد التقارير الملاحية ارتفاعًا في معدلات عبور سفن الحاويات المتوسطة والكبيرة، التي تزيد حمولتها على 130 ألف طن، موضحًا أن القناة شهدت عبور 166 سفينة من هاتين الفئتين خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، بإجمالي حمولات صافية بلغت 29 مليون طن. وأضاف أن هذه الأرقام تمثل زيادة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، التي سجلت عبور 16 سفينة فقط من الفئتين، بإجمالي حمولات صافية بلغ 2.4 مليون طن. من جانبها، أعربت كريستين كابو عن اعتزاز مجموعة «CMA CGM» بعلاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة مع هيئة قناة السويس، مؤكدة مواصلة المجموعة إعادة خدماتها الملاحية عبر القناة باعتبارها مسارًا دائمًا ومستدامًا، ومبدية تطلعها إلى تعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة. عبور سفينتين تابعتين للمجموعة اليوم وفي سياق متصل، شهدت حركة الملاحة بالقناة، اليوم الثلاثاء، عبور سفينة الحاويات العملاقة «CMA CGM PANTHEON» في رحلتها البحرية الأولى عبر قناة السويس، ضمن قافلة الشمال، قادمة من المغرب ومتجهة إلى ماليزيا، بحمولة صافية بلغت 221 ألف طن وفقًا لبيانات الهيئة. كما عبرت سفينة الحاويات «CMA CGM MONTE CRISTI» القناة ضمن قافلة الشمال، في مؤشر على استمرار حركة سفن المجموعة عبر الممر الملاحي المصري. 13 أكتوبر 2026 | 2:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail