استثمار وزير الخارجية يسمع لخطط «إندوراما فنتشرز» التايلاندية للتوسع في مصر بواسطة أموال الغد 13 أكتوبر 2026 | 6:23 م كتب أموال الغد التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم، ألوك لوهيا، الرئيس التنفيذي لشركة “إندوراما فنتشرز”، إحدى الشركات العالمية البارزة في صناعة البتروكيماويات. وأعرب عن تقديره لاستثمارات الشركة في مصر، ودورها في تعزيز التعاون الاقتصادي المصري–التايلاندي، مؤكداً الاهتمام بالبناء على هذا الحضور لتعزيز استثمارات المجموعة وتوسيع أنشطتها في السوق المصرية. واستمع الوزير إلى رؤية الشركة بشأن خططها وأولوياتها للتوسع في مصر، وبحث سبل دعم هذه الخطط وتهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ مشروعاتها المستقبلية، معرباً عن التطلع إلى زيادة القدرات الإنتاجية للشركة أو إضافة منتجات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يسهم في تلبية احتياجات الصناعات المصرية، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية وزيادة الصادرات، فضلاً عن توسيع الشراكات مع الجانب المصري في مجالي التصنيع والتدريب. وزير الخارجية يدعو لاستكشاف المزايا والخدمات والحوافز التي توفرها الموانئ والمناطق اللوجستية وأكد الوزير عبد العاطي استعداد الحكومة المصرية لتقديم الدعم اللازم، داعياً إلى استكشاف المزايا والخدمات والحوافز التي توفرها الموانئ والمناطق اللوجستية في مصر، بما يدعم كفاءة العمليات الإنتاجية وسلاسل الإمداد، ويعزز فرص التوسع في السوق المصرية والانطلاق منها إلى الأسواق الإقليمية والدولية. 13 أكتوبر 2026 | 6:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة مصر والسعودية تبحثان الاستعداد لتدشين الربط الكهربائي وإعلان انتهاء التشغيل التجريبي بواسطة محمود شعبان 13 أكتوبر 2026 | 6:21 م كتب محمود شعبان التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، بالعاصمة السعودية الرياض ، على هامش فعاليات اجتماعات المجلس الوزاري العربي للكهرباء ومنتدى الطاقة الدولي. تم بحث أوجه التعاون والشراكة فى مختلف مجالات الكهرباء وفتح آفاق جديدة فى مجالات الطاقات المتجددة بين البلدين الشقيقين والوقوف على آخر المستجدات والاستعدادات لتدشين وبدء تشغيل خط الربط الكهربائي المصرى السعودى خلال الأسابيع المقبلة وذلك عقب الانتهاء من مرحلة التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية ليكتمل بذلك مشروع الربط بين البلدين الشقيقين بقدرة 3000 ميجاوات. تناول اللقاء مستجدات مشروع الربط الكهربائى بين شبكتي الدولتين ، والواقع الفعلى للانتهاء من مرحلة التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية قدرة 1500 ميجاوات والذى يجرى العمل عليها من قبل الأطقم المعنية فى البلدين ، وتم استعراض جميع الخطوات والاستعدادات الجارية لتدشين المشروع المحورى العملاق الذى يعد أحد أكبر مشروعات البنية التحتية لتبادل الطاقة في الشرق الأوسط ، ونواة لربط كهربائي عربى شامل ، وتم الاتفاق على إعلان الانتهاء من مرحلة التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية والإعلان المشترك عن التدشين وبدء التشغيل ، بهدف التبادل المشترك للطاقة فى اطار الاستفادة من اختلاف أوقات الذروة وزيادة الأحمال فى الدولتين ، وكذلك تعظيم العوائد وحسن إدارة واستخدام الفائض الكهربائي وزيادة استقرار واستدامة الشبكة الكهربائية في مصر والسعودية. شمل اللقاء التباحث حول اهمية فتح آفاق جديدة وزيادة الاستثمارات الخاصة فى مشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة والجهود المشتركة للاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فى اطار سياسة الدولتين وخطط العمل التى تستهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، ودعم التعاون فى هذا المجال ، وتمت مناقشة آليات نقل وتبادل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة في مجالات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء ، وفى هذا الإطار تم التوافق حول عدد من مقترحات التعاون لدعم وتسهيل تنفيذ التوجه المشترك والتشغيل الاقتصادي بما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين الشقيقين. اشاد الدكتور محمود عصمت بالعلاقات التاريخية الممتدة والتعاون الوثيق والمثمر بين الدولتين والجهود المبذولة لتعزيز سبل الشراكة فى مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والتى تعد نموذجا لتحقيق الفائدة المشتركة وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية المتاحة خاصة فى مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. أشار إلى الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية لتحقيق أمن الطاقة والتي تتجلى بوضوح فى مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي الذى يهدف إلى خلق جسر من الطاقة الكهربائية يربط بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة لإنشاء شبكة كهربائية مُتكاملة تربط بين البلدين الشقيقين ، وما ينتج عنه من تبادل للطاقة الكهربائية بكفاءة ومرونة تمهيداً لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء ، موضحاً تعظيم الاستفادة من قدرات التوليد في مصر والسعودية وخفض معدلات استهلاك الوقود والتشغيل الاقتصادي للشبكة، مؤكداً مواصلة العمل من خلال رؤية واضحة وخطة متكاملة لرفع كفاءة منظومة الطاقة وإيجاد حلول مستدامة لاستقرار الشبكة الموحدة وتحسين جودة الخدمة. أكد الدكتور محمود أن الانتهاء من مشروع الربط المصرى السعودى وبدء التشغيل والربط على الشبكة الموحدة يأتي نتاجاً لجهود كبيرة من قبل جميع الأطراف ، وان تشغيل هذا المشروع العملاق سيفتح المجال امام مشروعات عديدة اخرى خلال المرحلة المقبلة فى اطار سياسة التوسع فى مشروعات الطاقة النظيفة وخفض انبعاثات الكربون والحد من استخدام الوقود الأحفوري. جدير بالذكر أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية يتضمن تبادل قدرات تصل إلى 3000 ميجاوات لاختلاف أوقات الذروة بين البلدين ويتكون من 3 محطات محولات ضخمة ذات جهد عالٍ الأولى في شرق المدينة بالسعودية والثانية في تبوك، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة ويربط بينهما خطوط هوائية يصل طولها لنحو 1350 كيلومتراً وكابلات أخرى بحرية، وعمل على تنفيذ المشروع تحالف من 3 شركات عالمية. 13 أكتوبر 2026 | 6:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يستعرض محاور خلال جلستي التعليم والثقافة بمنتدى مصر 2026 بواسطة أموال الغد 13 أكتوبر 2026 | 6:15 م كتب أموال الغد واصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، سلسلة اجتماعاته بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة مستجدات التحضيرات الجارية لانطلاق فعاليات وجلسات “منتدى مصر 2026″، الذي كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الحكومة بتنظيمه خلال الفترة من 19 حتى 24 من شهر أكتوبر الجاري. وفى هذا الإطار عقد رئيس الوزراء اجتماعاً، اليوم؛ لمتابعة واستعراض محاور وملفات النقاش التي سيتم عرضها خلال جلستي “ماذا يتعلم أبناؤنا … وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل”، و”الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية”، وذلك بحضور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة. وأشار رئيس الوزراء، خلال الاجتماع، إلى أنه سيتم خلال جلسة المنتدى المتعلقة بالتعليم، استعراض تقييم متكامل لما تحقق في مختلف مراحل العملية التعليمية سواء الجامعية، أو قبل الجامعية، وتحديد الفجوات التي لا تزال بحاجة إلى استكمال لمزيد من الجهود، بحيث تكون ضمن أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، سعياً لتلبية احتياجات المواطنين من هذا القطاع المهم، وتحقيقاً لمزيد من الأهداف المرجوة منه. وأوضح رئيس الوزراء أننا نستهدف من خلال ما سيتم استعراضه من مقترحات ورؤي، وكذا ما سيدار من نقاشات تحديد أولويات تطوير قطاع التعليم استشرافاً لمقتضيات المستقبل، وذلك بما يشمل العمل على تحسين نواتج التعلم، وتمكين المُعلم، وربط المناهج بالتطبيق العملي، وتعزيز أوجه الشراكة مع سوق العمل ومؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في تنمية قدرات الطلاب، وتأهليهم لتلقي العلم بشكل مستمر، هذا فضلا عن التكيف مع التحولات التكنولوجية والرقمية، واستعدادات الطلاب لمواكبة تلك التحولات. وفيما يتعلق بالجلسة التي سيتم عقدها تحت عنوان “الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية”، أشار رئيس الوزراء إلى أنها ستتضمن مناقشة واستعراض العديد من الموضوعات والملفات الثقافية، وكذا التطرق إلى الفجوة بين القيم والسلوك المجتمعي، والوقوف على مسبباتها، وأوجه العمل المختلفة لتقليصها، فضلا عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الفردي والمجتمعي، ومناقشة دور الدولة والمؤسسات الدينية والثقافية والفنية والتعليمية بالكامل، هذا بالإضافة إلى تناول دور الأسرة في ترسيخ القيم الاجتماعية المشتركة، وقياس مدى انعكاسها على سلوك المواطنين. وجدد رئيس الوزراء التأكيد على ما يحظى به قطاعا التعليم والثقافة من اهتمام بالغ، سواء من جانب الدولة، أو من جانب أبناء الشعب المصري، الذين شاركوا بالعديد والعديد من الآراء والمقترحات عبر المنصة الالكترونية لـ “منتدي مصر 2026″، وذلك بالنظر لدورهما المحوري في بناء الانسان المصري الواعي والمواكب لمختلف التطورات التكنولوجية العالمية. ولفت رئيس الوزراء إلى أننا نتطلع في ختام فعاليات وجلسات “منتدى مصر 2026” إلى الوصول إلى برامج وخطط تنفيذية مستقبلية بمشاركة الخبراء والمتخصصين، تتضمن محاور وسياسات، تسهم في مواجهة التحديات، وتلبي احتياجات المواطنين وترد على شواغلهم في مختلف القطاعات والمجالات، وخاصة في قطاعي التعليم والثقافة. 13 أكتوبر 2026 | 6:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين للتيسير على الشركات.. الرقابة المالية تدرس وضع إطار تنظيمي لشروط التأمين البحري غير المجمعية بواسطة إسلام عبد الحميد 13 أكتوبر 2026 | 4:43 م كتب إسلام عبد الحميد تدرس الهيئة العامة للرقابة المالية وضع إطار تنظيمي للتعامل مع شروط التأمين البحري غير المجمعية، بما يتيح مرونة أكبر لشركات التأمين في السوق المصرية، مع الحفاظ على حقوق المتعاملين ومراعاة جاهزية السوق ومتطلبات الشفافية والنزاهة. وتأتي الدراسة في إطار توجه الهيئة لتطوير الأطر التنظيمية لقطاع التأمين وتيسير الإجراءات المرتبطة بممارسة النشاط، بما يدعم كفاءة السوق ويتيح التعامل مع طبيعة الأخطار البحرية واحتياجات التغطيات التأمينية المختلفة. وتستهدف الهيئة من وضع أسس تنظيمية لهذا النوع من الشروط تحقيق التوازن بين المرونة في تصميم التغطيات التأمينية من ناحية، وضمان وضوح الشروط وحماية حقوق حملة الوثائق من ناحية أخرى. ومن المنتظر أن تسهم الدراسة في تحديد إطار واضح للتعامل مع شروط التأمين البحري غير المجمعية، بما يراعي متطلبات الرقابة على المنتجات التأمينية وطبيعة المخاطر التي تغطيها، دون الإخلال بالضوابط المنظمة للنشاط. وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة العامة للرقابة المالية لتطوير منظومة اعتماد المنتجات التأمينية وتحسين بيئة ممارسة النشاط، مع استمرار دورها في مراجعة الشروط والوثائق التأمينية والرقابة على التزام الشركات بأحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024. اعتماد المنتجات_watermark (1) 13 أكتوبر 2026 | 4:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف الرقابة المالية تتيح لشركات التأمين استخدام الوثائق النمطية المعتمدة دون موافقة مستقلة بواسطة إسلام عبد الحميد 13 أكتوبر 2026 | 4:37 م كتب إسلام عبد الحميد أعادت الهيئة العامة للرقابة المالية هيكلة الدورة المستندية لإجراءات اعتماد المنتجات التأمينية، بما يتيح لشركات التأمين استخدام نماذج وثائق تأمينات الممتلكات والمسئوليات النمطية المعتمدة من الهيئة، دون الحاجة إلى الحصول على اعتماد مستقل لكل شركة، وذلك في إطار جهود تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة العمل الرقابي. ويأتي الإجراء استجابةً لمخرجات الحوار المجتمعي الذي أجرته الهيئة مع شركات التأمين العاملة بالسوق المصرية، بهدف تسريع إجراءات اعتماد المنتجات التأمينية وتخفيف الأعباء الإدارية على الشركات، مع الحفاظ على الضوابط الرقابية اللازمة وحماية حقوق حملة الوثائق. وأصدر رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام التعميم رقم 8 لسنة 2026، بشأن تنظيم إجراءات استخدام نماذج وثائق التأمين النمطية المعتمدة من الهيئة، في إطار استراتيجية تطوير بيئة ممارسة الأنشطة المالية غير المصرفية وتيسير المعاملات. ويتيح التنظيم الجديد لشركات التأمين استخدام نماذج وثائق تأمينات الممتلكات والمسئوليات التي يقدمها الاتحاد المصري للتأمين والمعتمدة من الهيئة، دون الحاجة إلى اعتماد مستقل للنموذج ذاته لكل شركة، شريطة الالتزام الكامل بالنموذج وشروطه المعتمدة، فيما استثنى التعميم وثائق تأمينات الأشخاص وتكوين الأموال من نطاق تطبيقه. وبموجب التعميم، يجوز للشركات استخدام النموذج المعتمد بعد إخطار الهيئة مسبقًا، وإرفاق إقرار موقع من الممثل القانوني للشركة يتضمن الالتزام الكامل بالنموذج وشروطه المعتمدة، على أن يبدأ الاستخدام في التاريخ اللاحق من بين تاريخ ورود الإخطار إلى الهيئة والتاريخ المحدد لبدء الاستخدام، دون الحاجة إلى انتظار موافقة إضافية. وفي المقابل، ألزم التنظيم الشركات بالمسئولية عن صحة الإقرارات المقدمة ومطابقة الوثائق الصادرة عنها للنماذج المعتمدة، مع ضرورة إخطار الهيئة والحصول على موافقتها قبل إجراء أي إضافة أو حذف أو تعديل على النماذج أو شروطها، وفقًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024. وأكد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام أن توجه الهيئة يستهدف تحقيق التوازن بين تيسير الإجراءات أمام شركات التأمين وضمان التزامها بالقواعد المنظمة للنشاط، بما يدعم كفاءة السوق ويحافظ على حقوق حملة الوثائق ويعزز الثقة في قطاع التأمين. وفي إطار تطبيق الاستراتيجية المتكاملة لتطوير إجراءات اعتماد المنتجات التأمينية، أسندت الهيئة الإشراف على الإدارة المركزية لاعتماد المنتجات التأمينية إلى عبير حلمي صالح، مستشار رئيس الهيئة لشئون التأمين، إلى جانب مهام عملها، على أن يعاونها اثنان من الكوادر المتخصصة بدرجة مدير عام، هما نهى محمد، المسئولة عن اعتماد منتجات تأمينات الممتلكات والمسئوليات، ووليد فتحي، المسئول عن اعتماد منتجات تأمينات الحياة وتكوين الأموال. وتدرس الهيئة حاليًا شروط التأمين البحري غير المجمعية، تمهيدًا لوضع إطار تنظيمي للتعامل معها يتيح مرونة أكبر في سوق التأمين، مع مراعاة متطلبات حماية المتعاملين وجاهزية السوق، وضمان الالتزام بقواعد الشفافية والنزاهة. وأكدت الهيئة أن التعميم يقتصر أثره على اعتماد نماذج الوثائق وشروطها، ولا يمتد إلى الالتزامات المتعلقة بالتسعير أو متطلبات الإصدار الإلكتروني، كما لا يمس صلاحيات الهيئة في المراجعة والرقابة واتخاذ الإجراءات المقررة قانونًا. اعتماد المنتجات_watermark (1) 13 أكتوبر 2026 | 4:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق عربية تباين المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت في ختام تعاملات الثلاثاء بواسطة حاتم عسكر 13 أكتوبر 2026 | 4:31 م كتب حاتم عسكر تباينت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت في ختام تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء. وعلى صعيد أداء المؤشرات، ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.11%، وزاد المؤشر العام بنسبة 0.06%. بينما تراجع مؤشر “الرئيسي 50” بنحو 0.36%، وانخفض المؤشر “الرئيسي” بنسبة 0.19% مقارنة بمستوى إغلاق جلسة أمس الإثنين. وشهدت الجلسة نشاطاً ملحوظاً في التداولات، حيث سجلت بورصة الكويت تداولات بقيمة إجمالية بلغت 56.08 مليون دينار، وزعت على 205.03 مليون سهم، عبر تنفيذ 15.73 ألف صفقة. وعلى صعيد القطاعات، شهدت الجلسة ارتفاع 9 قطاعات في مقدمتها قطاع التكنولوجيا الذي صعد بنسبة 2.41%، بينما تراجعت 4 قطاعات على رأسها قطاع الرعاية الصحية بانخفاض نسبته 3.77%. وفيما يخص حركة الأسهم، ارتفعت أسعار 44 سهماً في مقدمتها سهم “الكوت” الذي صعد بنسبة 9.79%، بينما تراجع سعر 78 سهماً على رأسها سهم “امتيازات” بانخفاض بواقع 22.39%، واستقرت أسعار 13 سهماً دون تغيير. 13 أكتوبر 2026 | 4:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق عربية بورصة قطر تختتم تعاملات الثلاثاء على تراجع 0.17% بواسطة حاتم عسكر 13 أكتوبر 2026 | 4:27 م كتب حاتم عسكر أغلقت بورصة قطر تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء على ارتفاع ملحوظ، بدعم من صعود 4 قطاعات رئيسية مقابل تراجع 3 قطاعات أخرى. وزاد المؤشر العام بنسبة 0.17% ليصل إلى مستوى 8,992.33 نقطة، رابحاً 15.69 نقطة مقارنة بمستوى إغلاق جلسة أمس الإثنين. ودعم الجلسة صعود 4 قطاعات على رأسها قطاع الاتصالات الذي سجل نمواً بنسبة 2.10%، بينما تراجعت 3 قطاعات أخرى في مقدمتها قطاع التأمين بانخفاض نسبته 0.63%. وعلى صعيد السيولة والسيولة الإجمالية، ارتفعت قيمة التداولات لتسجل 263.11 مليون ريال مقارنة بـ 254.59 مليون ريال في الجلسة السابقة، بينما بلغت السيولة الإجمالية للبورصة 263.33 مليون ريال قطري، متضمنة تنفيذ صفقة على سوق السندات بقيمة تداول إجمالية بلغت 200.08 ألف ريال قطري. وفيما يخص أحجام التداول، بلغ حجم التداولات 101.71 مليون سهم مقارنةً بـ 94.9 مليون سهم في جلسة الإثنين، مع تنفيذ 22.62 ألف صفقة مقابل 20.54 ألف صفقة في الجلسة السابقة. وعلى صعيد حركة الأسهم النشطة البالغ عددها 51 سهماً، ارتفعت أسعار 27 سهماً في مقدمتها سهم “المستثمرين” بنسبة 4.80%، بينما تراجع سعر 24 سهماً على رأسها سهم “كيو إل إم” بانخفاض 3.99%، واستقرت أسعار 3 أسهم دون تغيير. 13 أكتوبر 2026 | 4:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية طروحات «حالا» وبنك القاهرة.. هل تجذب أموالًا جديدة أم تعيد توزيع سيولة البورصة المصرية؟ بواسطة هبة خالد 13 أكتوبر 2026 | 4:21 م كتب هبة خالد تتجهز البورصة المصرية لاستقبال طروحات كبرى خلال الفترة الجارية في مقدمتها طرح شركة «إم إن تي-حالا» والطرح المرتقب لبنك القاهرة، في خطوة تفتح الباب أمام فرص جديدة لتنويع الاستثمارات وتوسيع قاعدة الشركات المقيدة، لكنها تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول قدرة السوق على استيعاب طروحات كبيرة ومتقاربة زمنيًا، وتأثيرها على السيولة المتاحة للمستثمرين. يرى خبراء سوق المال أن أبرز التحديات تتمثل في مدى قدرة السوق على توفير التمويل اللازم للاكتتابات الجديدة دون التأثير سلبًا على السيولة المتداولة في الأسهم القائمة، خاصة إذا اتجه المستثمرون إلى بيع جزء من محافظهم الاستثمارية لتوفير الأموال اللازمة للاكتتاب في الشركات الجديدة. وفي المقابل، يمكن أن تمثل هذه الطروحات فرصة لتعزيز جاذبية البورصة المصرية، من خلال إتاحة فرص استثمارية في قطاعات متنوعة، وجذب شرائح جديدة من المستثمرين المصريين والأجانب، بما يدعم عمق السوق ويرفع مستويات التداول على المدى الطويل، وفقا للخبراء. قال الخبراء إن الطروحات الكبرى تمثل فرصة لدعم سوق المال من خلال زيادة عدد الشركات المقيدة، وتنويع الأدوات الاستثمارية، وإتاحة فرص أمام المستثمرين للمشاركة في قطاعات مختلفة، إلى جانب إمكانية جذب رؤوس أموال محلية وأجنبية. لكن تحقيق هذه المكاسب يظل مشروطًا بإدارة توقيت الطروحات وأحجامها بما يتناسب مع قدرة السوق على الاستيعاب، مع الالتزام بالتقييم العادل والشفافية وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، وفقا لخبراء سوق المال. أكد محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، قدرة السوق على استيعاب طرحَي «إم إن تي حالا» وبنك القاهرة، بحصيلة إجمالية متوقعة تقارب 32 مليار جنيه، مدعومة بزيادة قاعدة المستثمرين وارتفاع متوسط التداول اليومي إلى 10 مليارات جنيه خلال 2026، مقابل 3.5 مليار جنيه في 2025. تابع أن البورصة جذبت نحو 550 ألف مستثمر جديد منذ بداية العام حتى 5 أكتوبر، مقارنة بـ299 ألفًا خلال 2025 بالكامل، مشيرا إلى أن القدرة الفعلية على استيعاب الطرحين تظل مرهونة بحجم الطلب النهائي وسعر طرح بنك القاهرة والسيولة الجديدة المتدفقة إلى السوق. السيولة بين الطروحات الجديدة والأسهم القائمة قال إيهاب رشاد، العضو المنتدب لمباشر كابيتال، إن السيولة تمثل أحد العوامل الرئيسية المحددة لنجاح الطروحات الكبرى، إذ إن طرح أكثر من شركة خلال فترة زمنية متقاربة قد يدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع استثماراتهم بين الأسهم القائمة والفرص الجديدة، خاصة في ظل محدودية الأموال المتاحة لدى بعض شرائح المستثمرين. تابع أنه في ذات السياق، قد تشهد بعض الأسهم ضغوطًا بيعية مؤقتة نتيجة اتجاه المستثمرين إلى توفير السيولة اللازمة للاكتتابات، إلا أن حجم هذا التأثير يتوقف على القيمة الإجمالية للطروحات، ونسب الأسهم المطروحة، ومدى الإقبال عليها، والفاصل الزمني بين كل طرح وآخر. أشار إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الطروحات الجديدة ستؤدي إلى تراجع مستدام في السوق، إذ قد تسهم في جذب أموال جديدة، خاصة إذا كانت الشركات المطروحة تتمتع بمراكز مالية قوية وفرص نمو واضحة، مع طرح أسهمها بتقييمات جاذبة للمستثمرين. توقيت الطروحات والتسعير عاملان حاسمان نوه إلى أن أبرز محاور تقييم الطروحات المرتقبة تتمثل في مدى ملاءمة توقيتها لحالة السوق، وقدرة المستثمرين على تمويل اكتتابات متقاربة، ومدى جاذبية التقييمات السعرية للشركات المطروحة مقارنة بفرص الاستثمار البديلة. أضاف، أنه كلما كان تسعير الشركة المطروحة متناسبًا مع أدائها المالي وآفاق نموها، زادت فرص جذب المستثمرين، موضحا أنه قد يؤدي التسعير المرتفع أو تقارب مواعيد الطروحات إلى زيادة المنافسة على السيولة المتاحة، ودفع بعض المستثمرين إلى المفاضلة بين الاكتتابات الجديدة والاحتفاظ باستثماراتهم الحالية. استكمل أن نجاح الطروحات لا ينبغي قياسه بحجم التغطية خلال الاكتتاب فقط، بل بقدرة الأسهم على الحفاظ على تداول نشط بعد الإدراج واتساع قاعدة المساهمين واستمرار اهتمام المستثمرين بها على المدى المتوسط والطويل. أشار إلى أنه قد تؤدي الطروحات المتقاربة إلى ضغوط مؤقتة على السيولة المتاحة للأسهم القائمة، مشيرا أن دخول مستثمرين جدد وارتفاع معدلات التداول بعد الإدراج يمكن أن يحولا هذه الضغوط إلى فرصة لتوسيع السوق على المدى الطويل. اختتم أن الاختبار الحقيقي أمام البورصة المصرية هو مدى قدرة الطروحات المرتقبة على جذب أموال جديدة وزيادة عمق السوق؛ بدلًا من الاكتفاء بإعادة توزيع السيولة الموجودة بالفعل بين فرص استثمارية متعددة. الطروحات الجديدة فرصة لتنشيط التداول وجذب الاستثمارات من جانبها ترى حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال في شركة حرية للوساطة، إن الطروحات الجديدة فرصة لتوسيع قاعدة الاستثمار في البورصة المصرية؛ خاصة عندما تتعلق بشركات تتمتع بمراكز مالية قوية وتعمل في قطاعات تمتلك فرصًا للنمو. تابعت أن جاذبية الطروحات ترتبط بقدرتها على استقطاب مؤسسات مالية ومستثمرين أفراد، محليًا وأجنبيًا، بما يدعم أحجام التداول ويوفر فرصًا استثمارية جديدة داخل السوق. أشارت إلى أن زيادة عدد الشركات المقيدة لا تضمن وحدها تدفق سيولة إضافية، إذ يتوقف التأثير الفعلي على مدى قدرة الطروحات على جذب أموال جديدة بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على إعادة توزيع الاستثمارات القائمة بين الأسهم. كما نوهت إلى أهمية الترويج الجيد للشركات المطروحة، وتوفير المعلومات المالية الكافية، وتحديد أسعار عادلة تعكس القيمة الاستثمارية للشركات، بما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استمرارية التداول بعد الإدراج. «إم إن تي-حالا» وبنك القاهرة.. فرص استثمارية متنوعة قالت إن طرح «إم إن تي-حالا» يمثل أهمية خاصة لارتباط الشركة بقطاع التكنولوجيا المالية والخدمات التمويلية، بما يتيح للمستثمرين فرصة الاستثمار في نموذج أعمال يختلف عن القطاعات التقليدية الأكثر حضورًا في البورصة المصرية. اضافت أن طرح بنك القاهرة يمثل فرصة للاستثمار في القطاع المصرفي، الذي يحظى باهتمام شريحة واسعة من المستثمرين، في ظل أهمية القطاع في الاقتصاد المصري وطبيعة نشاطه. كما يمنح اختلاف طبيعة النشاط بين الشركتين المستثمرين خيارات متنوعة لتنويع محافظهم الاستثمارية، لكنه قد يرفع أيضًا حدة المنافسة على السيولة إذا تقاربت مواعيد الطرحين، وفقا لرمسيس. أضافت أن تقييم كل فرصة استثمارية على حدة، ومقارنة سعر الطرح بالأداء المالي المتوقع ومعدلات النمو، يصبح أكثر أهمية من مجرد الإقبال على الاكتتابات باعتبارها أحداثًا جديدة في السوق. هل تنجح الطروحات في جذب مستثمرين مصريين وأجانب جدد؟ وعن جذب المستثمرين المصريين، قالت إنه يتوقف على عدة عوامل، من بينها وضوح المعلومات المالية، وسهولة المشاركة في الاكتتاب، والتسعير العادل، وتوافر سيولة كافية للتداول بعد الإدراج. قالت إن الطروحات الكبرى تؤثر في جذب شرائح جديدة من الأفراد إلى البورصة، من خلال تعريفهم بفرص الاستثمار في قطاعات متنوعة، بشرط تعزيز الوعي بمخاطر الاستثمار في الأسهم وأهمية اتخاذ القرارات بناءً على دراسة مالية واضحة. وعن المستثمرين الأجانب، فإن جذبهم يتطلب أكثر من مجرد طرح شركات جديدة، إذ تشمل العوامل المؤثرة جودة الشركات، ووضوح القواعد المنظمة للسوق، وسهولة الدخول والخروج، ومستوى المخاطر الاقتصادية وسعر الصرف، إلى جانب العائد المتوقع مقارنة بالأسواق البديلة، وفقا لرمسيس. اختتمت أن المؤشر الأهم لنجاح هذه الطروحات هو حجم الأموال الجديدة التي تدخل السوق واستمرارها بعد الإدراج، ومدى انعكاسها على أحجام التداول والسيولة في البورصة ككل، وليس فقط حجم التغطية خلال فترة الاكتتاب. في سياق متصل قال محمد فريج، رئيس قسم البحوث في شركة الصك لتداول الأوراق المالية، إن ارتفاع قيم التداول اليومية في البورصة المصرية يعزز قدرتها على استيعاب الطروحات المرتقبة، من خلال توفير سيولة أكبر وتوسيع قاعدة المستثمرين. أشار إلى أن نجاح الطروحات يظل مرتبطًا بالتسعير العادل للأسهم ومدى جاذبيتها للمستثمرين، إلى جانب قدرة السوق على جذب سيولة جديدة دون التأثير سلبًا على تداولات الأسهم القائمة. تستهدف شركة إم إن تي حالا جمع نحو 7.84 مليار جنيه من طرح 20% من أسهمها بسعر 24.50 جنيه للسهم، فيما يعتزم بنك القاهرة طرح 30% من رأسماله في البورصة المصرية، مع تقديرات أولية لحصيلة الطرح تصل إلى 24 مليار جنيه، بما يرفع إجمالي الحصيلة المتوقعة للطرحين إلى نحو 32 مليار جنيه. 13 أكتوبر 2026 | 4:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تغطية الطرح الخاص لـ«إم إن تي حالا» ترتفع إلى 11 مرة والعام يسجل 5.25 مرة بواسطة حاتم عسكر 13 أكتوبر 2026 | 3:57 م كتب حاتم عسكر كشفت مصادر مطلعة لـ«أموال الغد» عن ارتفاع معدل تغطية الطرح الخاص لأسهم شركة «إم إن تي تك القابضة للاستثمارات المالية» (إم إن تي حالا) إلى نحو 11 مرة، فيما بلغت طلبات الاكتتاب في الشريحة العامة 252 مليون سهم، بما يعادل تغطية قدرها 5.25 مرة من الأسهم المخصصة لها، وفقًا لسعر الطرح البالغ 24.5 جنيه للسهم. وأضافت المصادر أن طلبات الشراء في الشريحة العامة تجاوزت الأسهم المخصصة البالغة 48 مليون سهم بنحو 204 ملايين سهم، لتصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 6.174 مليار جنيه، وفقًا لبيانات سوق الصفقات الخاصة (OPR). ويشمل الطرح بيع 320 مليون سهم، تمثل نحو 20% من رأس المال المصدر للشركة، بقيمة إجمالية تبلغ 7.84 مليار جنيه، موزعة بين شريحتين في السوق الثانوية؛ تضم الأولى 48 مليون سهم تمثل 15% من إجمالي الأسهم المطروحة و3% من أسهم الشركة، فيما تشمل الشريحة الخاصة 272 مليون سهم، تعادل 85% من الطرح و17% من إجمالي أسهم الشركة. وكانت البورصة المصرية قد فتحت سوق الصفقات الخاصة (OPR) لتسجيل أوامر الشراء في طرح «إم إن تي حالا» اعتبارًا من 7 أكتوبر الجاري، بسعر 24.5 جنيه للسهم، ضمن خطة الشركة لتوسيع قاعدة الملكية وبدء تداول أسهمها في البورصة. ومن المقرر استمرار تلقي أوامر الشراء في الشريحة العامة حتى نهاية جلسة 15 أكتوبر 2026، بينما ينتهي تلقي الأوامر في الشريحة الخاصة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر. وحددت البورصة الحد الأدنى لأوامر الشراء في الطرح الخاص عند 5 ملايين جنيه للمستثمرين الأفراد ذوي الملاءة المالية، و10 ملايين جنيه للمؤسسات المالية، فيما يبلغ الحد الأدنى للشراء في الشريحة العامة 100 سهم. كما ألزمت البورصة شركات السمسرة متلقية الأوامر بإيداع 25% على الأقل من قيمة كل طلب في الحساب المخصص لتغطية الطرح لدى بنوك المقاصة، على أن تتم تسوية باقي قيمة الأسهم المخصصة وفقًا لنتيجة التخصيص ونظام التسوية المعمول به لدى شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي. وكانت البورصة قد أتاحت تفاصيل الطرح وأحكامه وشروطه ضمن نشرة بتاريخ 6 أكتوبر 2026، إلى جانب إتاحتها على شاشات البورصة المصرية. 13 أكتوبر 2026 | 3:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «القنطرة غرب» تضم 54 مشروعًا باستثمارات 1.54 مليار دولار بواسطة سناء علام 13 أكتوبر 2026 | 3:34 م كتب سناء علام تضم منطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس 54 مشروعًا من 9 جنسيات مختلفة، بإجمالي استثمارات يبلغ نحو 1.54 مليار دولار، فيما يتصدر قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة الأنشطة الصناعية بالمنطقة من خلال 43 مشروعًا. وتواصل المنطقة تعزيز موقعها كإحدى المناطق الصناعية المستهدفة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مستفيدة من موقعها الجغرافي والبنية التحتية المتطورة والخدمات المتكاملة التي تدعم الأنشطة الإنتاجية والتصديرية. وأكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، استمرار جهود الهيئة لتوفير بيئة استثمارية جاذبة، وتطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة للمستثمرين، بما يدعم نمو المشروعات الصناعية ويرفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن تنامي الاستثمارات في المنطقة يعزز فرص توطين الصناعات المختلفة، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وتوفير فرص العمل، إلى جانب دعم الصادرات المصرية وتنويع الأسواق المستهدفة. ويأتي قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة في مقدمة الأنشطة الصناعية بمنطقة القنطرة غرب، بإجمالي 43 مشروعًا، بما يعكس أهمية المنطقة في دعم هذا القطاع، وجذب استثمارات تستهدف الاستفادة من فرص التصنيع والتصدير. وفي إطار جهود جذب الاستثمارات الأجنبية، شهدت المنطقة وضع حجر أساس مصنع شركة «إتش أند إل مصر للملابس» الكورية الجنوبية، باستثمارات تبلغ 30 مليون دولار وعلى مساحة 42 ألف متر مربع، مع استهداف توفير نحو 2000 فرصة عمل مباشرة. ويعزز المشروع الجديد قاعدة المشروعات العاملة في قطاع الملابس الجاهزة بالمنطقة، ويدعم جهود استقطاب استثمارات إضافية إلى الأنشطة الصناعية التي تمتلك فرصًا للنمو والتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. وتستهدف الهيئة من خلال تطوير مناطقها الصناعية جذب المزيد من الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية، وتعزيز التكامل بين التصنيع والخدمات اللوجستية، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للاقتصاد المصري ودعم مستهدفات التنمية الصناعية والتصديرية. 13 أكتوبر 2026 | 3:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail