اخبار محلية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يناقش سبل تعزيز كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية بواسطة أموال الغد 14 أكتوبر 2026 | 5:08 م كتب أموال الغد اختتامًا لسلسلة الورش التحضيرية التي يعقدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في إطار الاستعداد لعقد “منتدى مصر 2026” خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، نظم المركز الأربعاء 14 أكتوبر ورشة العمل الأخيرة التي يعقدها لممثلي مراكز الفكر والخبراء والمتخصصين، والتي ناقشت ملف الحماية الاجتماعية. تناولت الورشة مقترحات من الخبراء لسبل تعزيز كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، وتوسيع مظلتها بما يضمن الاستجابة لاحتياجات الفئات المستحقة، وتحسين مستوى استفادتها من برامج الدعم المختلفة، إلى جانب بحث سبل تطوير آليات تقديم خدمات الحماية الاجتماعية بما يعزز قدرتها على تحقيق أهدافها والوصول إلى الفئات المستهدفة. كما ناقشت الورشة سبل تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للمرأة والطفل، وتطوير آليات حوكمتها، بما يدعم تكامل الجهود المبذولة في هذا المجال، ويرفع كفاءة إدارة البرامج والمبادرات ذات الصلة، ويعزز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق فاعلية أكبر للمنظومة وضمان وصول خدماتها إلى مستحقيها. وأوضح طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وعضو مجلس النواب، أن العمل الأهلي يمثل شريكًا أساسيًا للدولة في تقديم الخدمات الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشددًا على ضرورة دعم الجمعيات الأهلية وتعزيز قدراتها واستدامة عملها في ظل محدودية الموارد، إلى جانب استكمال وتفعيل الأطر التنفيذية لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن وصول الخدمات إلى مستحقيها، مع التأكيد على أهمية ضمان حقوق كبار السن. وفي سياق تعزيز الحماية الاجتماعية على مستوى الأسرة والمجتمع المحلي، أكدت نسرين البغدادي، نائب رئيس المجلس القومي للمرأة، أهمية التوسع في المبادرات التنموية التي تستهدف معالجة مشكلات القرى وفقًا لاحتياجات كل منها، مع تشجيع رجال الأعمال على الإسهام في تنمية القرى التي ينتمون إليها، كما شددت على أهمية دعم الأسر البديلة الكافلة للأطفال لتوفير بيئة أسرية آمنة لهم، إلى جانب تعزيز الترابط الأسري وترسيخ مسؤولية الأبناء تجاه كبار السن، بما يسهم في الحد من اللجوء إلى دور رعاية المسنين والحفاظ على تماسك الأسرة المصرية. وفيما يتعلق بتخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية، اقترح محمد عبد العظيم، المحامي بالمركز المصري للحقوق الاجتماعية، تشكيل لجنة دورية لتسعير السلع الأساسية والاستراتيجية، على غرار لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية، بما يسهم في ضبط الأسواق والحد من الارتفاعات غير المبررة في الأسعار، وضمان توافر السلع بأسعار عادلة ومناسبة. وامتدت المناقشات إلى أهمية توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة، وفي مقدمتها السكن الملائم، حيث أوضحت هالة غازي، نائب الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان، أن برنامج الإسكان الاجتماعي يستهدف توفير سكن ملائم لجميع المصريين، بما يتطلب استمرار التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لتحديد المستحقين الذين تنطبق عليهم شروط الاستحقاق، وضمان وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة، مشيرةً إلى أهمية تحديث قواعد البيانات الحكومية وتعزيز التكامل فيما بينها. وفي إطار توسيع نطاق الحماية الاجتماعية لتشمل مختلف الفئات المجتمعية، أكدت سعاد عبد الرحيم، بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، أهمية تعزيز جهود الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لسكان المناطق العشوائية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمرأة والطفل وكبار السن، من خلال توفير منظومة متكاملة للرعاية الصحية والاجتماعية، إلى جانب تبني سياسات تدعم قدرة الطبقة المتوسطة على مواجهة الأعباء المعيشية، بما يعزز استقرار المجتمع وتماسكه. ومن جانبها، شددت عبير محمد، الأستاذة المساعدة للاقتصاد بجامعة المستقبل، على أهمية الانتقال من الدعم المباشر إلى التمكين الاقتصادي، مؤكدةً ضرورة تطوير برامج الحماية الاجتماعية بحيث لا تقتصر على تقديم المساعدات للأسر الأولى بالرعاية، بل تمتد إلى تمكينها اقتصاديًا ومساعدتها على الخروج من دائرة الفقر، من خلال توفير فرص عمل مستدامة تتيح لها تحقيق دخل ثابت وتعزز قدرتها على الاعتماد على الذات. وفي سياق دعم التنمية المحلية وتعزيز فرص الشباب، أكدت حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية بقصور الثقافة، أهمية الخدمات التي تقدمها الدولة للفئات الأكثر احتياجًا في تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة، مشيرةً إلى دور المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في تنمية القرى، كما شددت على ضرورة تمكين الشباب ورفع وعيهم وتوفير فرص عمل ملائمة لهم. وعلى صعيد تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم هذه الجهود، أكد أحمد سعده، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، أهمية تطوير قدرات الجمعيات الأهلية ودعم تحولها الرقمي، مع تعزيز حوكمة البيانات وتوحيد قواعد بياناتها، بما يرفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية، ويحد من ازدواجية تقديم الخدمات والمساعدات، ويضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه وفقًا لاحتياجاتهم الفعلية. وفي الإطار ذاته، برزت أهمية توحيد الجهود بين مختلف الأطراف المعنية بالعمل الأهلي، حيث أكد حاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية والمدير التنفيذي للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أهمية تعزيز التكامل بين جهود الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والتحالفات الوطنية، بما يسهم في توسيع نطاق المستفيدين والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى إطلاق التحالف منصة «إنسان» لتنظيم العمل التطوعي بمختلف المحافظات وتعزيز مشاركة المواطنين في جهود الحماية والرعاية الاجتماعية. وبالتوازي مع تعزيز الشراكات، تناولت المناقشات سبل رفع كفاءة استهداف الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه، حيث شدد محمد الحسيني، مدير شركة الحسيني جروب، على ضرورة تطوير منظومة إلكترونية لتحديد مستحقي الدعم بدقة، والحد من التدخل البشري في إجراءات الاستحقاق، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات المستحقة بكفاءة وعدالة، كما أكد أهمية وضع إطار تشريعي يضبط آليات تسعير السلع ويضمن مساءلة المخالفين. كما تطرقت المناقشات إلى تأثير المتغيرات الخارجية على قدرة منظومة الحماية الاجتماعية على تحقيق أهدافها، حيث استعرضت إنجي عبد الحميد، بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أبرز المتغيرات والأزمات الدولية والتحديات، مؤكدةً أهمية مراعاة هذه المتغيرات عند وضع الدولة أهدافها الرئيسية والفرعية، فيما يخص منظومة الحماية الاجتماعية، بما يدعم تنفيذها في ظل الأزمات العالمية، إلى جانب أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية داخل الدولة، مع ضرورة الاستثمار في تنمية رأس المال البشري. وفيما يتعلق بضمان كفاءة إدارة برامج الحماية الاجتماعية واستدامة أثرها، أشار أحمد عزت مصطفى، رئيس الإدارة المركزية بالهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، إلى أهمية تعزيز الحوكمة في هذه البرامج لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه ومنع حصول غير المستحقين عليه، إلى جانب تحقيق التكامل بين البرامج والجهات المعنية، بما يدعم جهود التمكين الاقتصادي ويعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمستفيدين. وفي ضوء ما تفرضه الأزمات من تحديات على الأسر والفئات المستحقة، أكدت ميرفت صابرين، مساعد وزير التضامن الاجتماعي سابقًا، أن الحماية الاجتماعية تمثل منظومة متكاملة من البرامج التي تستهدف مساعدة الأسر على مواجهة الأزمات والتحديات، مشددةً على ضرورة تطويرها لتكون أكثر استباقية وقدرة على الاستجابة للصدمات، لا سيما الناجمة عن الأزمات الجيوسياسية. واختتامًا للمقترحات المتعلقة بتطوير الإطار المؤسسي للمنظومة، اقترح ياسر عبد العزيز، خبير التطوير المؤسسي، إنشاء مجلس أعلى للحماية الاجتماعية يضم الوزارات والجهات المعنية، بما يعزز تنسيق السياسات وتكامل الجهود ويحد من ازدواجية تقديم الخدمات، إلى جانب إنشاء رقم قومي موحد للأسرة يتضمن بياناتها الاجتماعية والاقتصادية، بما يدعم تحديد احتياجاتها وتوجيه برامج الدعم إلى مستحقيها بكفاءة. 14 أكتوبر 2026 | 5:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: هدفنا من «منتدى مصر 2026» هو الإنصات الجيد لشواغل المواطن والرأي العام بواسطة أموال الغد 14 أكتوبر 2026 | 4:57 م كتب أموال الغد ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، بمقرها في العاصمة الجديدة؛ وذلك لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات. واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بتثمين نتائج الجولة الآسيوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الأيام الماضية، والتي شملت كلا من جمهورية كوريا، ومملكة ماليزيا، وجمهورية إندونيسيا، وجاءت في إطار توجه الدولة المصرية نحو تنويع الشراكات الدولية وتعزيز التواجد المصري في القارة الآسيوية، بالاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر الذي يتوسط قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، مع فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر وهذه الدول، وبناء شراكات اقتصادية أوسع. وفي ضوء ذلك، أشار الدكتور مصطفى مدبولي للتصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية في مطار القاهرة، عقب عودة سيادته من هذه الجولة الآسيوية، مشيدا بما ذكره السيد الرئيس عن الأهداف العديدة للجولة والتي من بينها العمل على زيادة حجم التبادل التجاري، وضبط الميزان التجاري بين مصر وهذه الدول، فضلا عن حجم الاتفاقيات التي تم توقيعها وتتضمن عددا من مجالات التعاون، بالإضافة إلى الشراكات التي تم تطويرها إلى شراكات استراتيجية مع الدول الثلاث، والتي تعكس فرص الاستثمار الواعدة التي تتمتع بها مصر. وفي الوقت نفسه، لفت رئيس الوزراء لما أكده السيد الرئيس بشأن الاستعداد لدعم استثمارات رجال الأعمال من الدول الثلاث في مصر وتشجيعها، أو إقامة استثمار مشترك يجمع بين الحكومة ورجال الأعمال من هذه الدول، أو تنفيذ استثمارات مع رجال الأعمال المصريين بمشاركة الحكومة المصرية. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه سيتم العمل من جانب الحكومة على ترجمة هذه النتائج، وكذا الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي أبرمت مع الدول الثلاث، إلى واقع خلال الفترة القادمة، وذلك من خلال الوزارات والجهات المعنية بالدولة، في مختلف المجالات التي تناولتها مباحثات فخامة الرئيس مع قادة ومسئولي تلك الدول. وخلال الاجتماع، سلط رئيس الوزراء الضوء على ما ستشهده الأيام المقبلة من انطلاق “منتدى مصر 2026″، الذي كلف بتنظيمه فخامة الرئيس، والمقرر عقده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، بالعاصمة الجديدة، مشيرا في هذا الصدد إلى مواصلته عقد العديد من الاجتماعات واللقاءات التحضيرية لاستعراض محاور مختلف جلسات المنتدى، وما ستتضمنه من الرد على شواغل المواطنين في عدد من القضايا والملفات الحياتية. وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن الهدف من المناقشات المستفيضة خلال جلسات “منتدى مصر 2026″ هو الإنصات الجيد لكل شواغل المواطن والرأي العام حول جميع الملفات والقضايا المطروحة للنقاش، موضحا أن الحكومة ملتزمة بنهج المكاشفة والمصارحة، وسنطرح جميع التحديات التي واجهت الدولة، وما زالت فيما يخص تلك الملفات والقضايا خلال الفترة الماضية، كما سنطرح للنقاش مستهدفاتنا للمرحلة القادمة، والخطط والبرامج التنفيذية المقترحة للمرحلة المقبلة، لنصل معا بمخرجات تستفيد منها الحكومة عند اتخاذ أي قرار يخصها؛ فهدفنا في نهاية الأمر العمل دوما على تحسين الخدمات المقدمة للمواطن، بما ينعكس على جودة حياته ومعيشته. وجدد الدكتور مصطفى مدبولي، التوجيه لمختلف الوزراء بأهمية الرد على مختلف تساؤلات، وشواغل الرأي العام، والاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار والمقترحات، والرد على ما يثار من انتقادات، قائلا:” نرحب بكل رأي.. ونحن منفتحون لبحث ودراسة مختلف المقترحات التي تدعم مسيرة الوطن وتحقق حياة أفضل للمواطنين”. 14 أكتوبر 2026 | 4:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال توقعات بارتداد البورصة المصرية مع انحسار ضغوط الاكتتابات مطلع نوفمبر بواسطة حاتم عسكر 14 أكتوبر 2026 | 4:40 م كتب حاتم عسكر استعادت البورصة المصرية جانبًا من مكاسبها خلال تعاملات الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بعدما ارتفعت مؤشرات السوق جماعيًا بدعم من مشتريات المستثمرين المصريين، لترتفع القيمة السوقية للأسهم المقيدة بنحو 26 مليار جنيه، وتغلق عند 4.025 تريليون جنيه، مقابل 3.999 تريليون جنيه في جلسة الثلاثاء. وجاءت المكاسب بالتزامن مع استمرار اهتمام المستثمرين بالاكتتابات الجديدة، وفي مقدمتها طرح شركة «إم إن تي-حالا»، الذي يستمر الاكتتاب العام فيه حتى 15 أكتوبر الجاري، إلى جانب الاستعدادات لطرح بنك القاهرة، وسط ترقب لتأثير إعادة توزيع السيولة على حركة الأسهم المتداولة. ورغم صعود المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.44% إلى 51,492.83 نقطة، جاءت المكاسب الأقوى من أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، إذ ارتفع مؤشر EGX70 بنسبة 2.31% إلى 18,330 نقطة. ضغوط الاكتتابات مؤقتة والارتداد قد يبدأ قبل نوفمبر قالت رانيا يعقوب، رئيسة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، إن البورصة المصرية قد تواصل التعرض لضغوط بيعية خلال الفترة المقبلة، مع اتجاه المؤسسات والأفراد إلى توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة، وهو ما يؤدي إلى إعادة توزيع الأموال بين الأسهم المتداولة والطروحات المطروحة حديثًا. وأضافت أن التراجعات الحالية لا تعكس، من وجهة نظرها، وجود مشكلة جوهرية في الاقتصاد الكلي المصري، مشيرة إلى عدد من العوامل الإيجابية، من بينها استقرار أسعار الفائدة، وتراجع معدلات التضخم، واستقرار التصنيف الائتماني مع نظرة مستقبلية مستقرة، إلى جانب تحقيق معدلات نمو إيجابية ومرونة سعر الصرف. وأوضحت يعقوب أن توجه المستثمرين إلى الاكتتابات الجديدة قد يضغط مؤقتًا على أسعار الأسهم القائمة، لكنه لا يعني بالضرورة تراجع جاذبية السوق على المدى المتوسط، خاصة مع ظهور مستويات سعرية أقل في عدد من الأسهم المتداولة. وأشارت إلى أن المستثمرين الذين يستهدفون تحقيق عوائد تتراوح بين 20% و40% من الاكتتابات قد يجدون فرصًا بديلة في الأسهم المتداولة، لا سيما أن السيولة المخصصة للاكتتابات قد لا تُستخدم بالكامل في تغطية طلبات المستثمرين، بما قد يتيح عودة جزء منها إلى السوق الثانوية. ورجحت إمكانية بدء ارتداد السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، مع عودة التداولات إلى مستوياتها المعتادة اعتبارًا من بداية نوفمبر، حال تراجع الضغوط المرتبطة بتوفير السيولة للاكتتابات. السيولة تحدد اتجاه السوق من جانبها، ربطت حنان رمسيس عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، تحركات البورصة الأخيرة بمستويات السيولة واتجاهات المستثمرين، مشيرة إلى أن الاكتتابات الجديدة تمثل أحد أبرز العوامل الضاغطة على السوق، مع اتجاه المؤسسات إلى تسييل جزء من استثماراتها لتوفير الأموال اللازمة للمشاركة في الطروحات. وكانت البورصة قد تعرضت لضغوط بيعية قوية خلال جلسة الاثنين 12 أكتوبر، تزامنت مع خسارة رأس المال السوقي نحو 70.8 مليار جنيه، بحسب تصريحات رمسيس المنشورة، وسط اتجاه المستثمرين العرب والأجانب إلى البيع مقابل مشتريات المصريين. وذكرت رمسيس، إن مستوى 51 ألف نقطة يمثل مستوى دعم مهمًا للمؤشر الرئيسي EGX30، مشيرة إلى أن استمرار المؤشر أعلى هذا المستوى يعزز فرص عودة السوق لاستهداف مستوى 54 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة. وأوضحت أن تحركات البورصة ستظل مرتبطة بقدرة السوق على التماسك عند مستويات الدعم الحالية، بالتزامن مع متابعة اتجاهات السيولة وتأثير الاكتتابات الجديدة على حركة الأسهم المتداولة. وفيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أشارت رمسيس إلى أنه تعرض لتراجعات قوية خلال الجلسات السابقة، بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها بعض الأسهم ووصول تقييماتها إلى مستويات أعلى من قيمتها العادلة، وهو ما زاد من حدة التصحيح السعري عندما بدأت الضغوط البيعية. وأضافت أن التراجع العنيف للمؤشر السبعيني خلال فترة التصحيح يعكس أثر الارتفاعات السابقة في بعض الأسهم، وما تبعها من عمليات جني أرباح وإعادة تقييم للأسعار، بما يجعل استعادة التوازن مرهونة بقدرة الأسهم على تكوين مستويات سعرية أكثر استقرارًا. أوضحت أن المؤشر الرئيسي، إذ حافظ على مستوى 51 ألف نقطة يظل عاملًا مهمًا في تحديد اتجاهه خلال الفترة المقبلة، إذ قد يفتح الثبات أعلاه المجال لمحاولة الصعود نحو 54 ألف نقطة، بينما قد يؤدي كسر مستوى الدعم إلى زيادة الضغوط على حركة السوق. 14 أكتوبر 2026 | 4:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار جواز السفر الرقمي للمنتج.. تحرك حكومي لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق الأوروبية بواسطة سناء علام 14 أكتوبر 2026 | 3:55 م كتب سناء علام ينظم مركز تدريب التجارة الخارجية (FTTC)، التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، يوم 31 أكتوبر 2026، برنامجًا تدريبيًا لتعريف المصدرين المصريين بمتطلبات الاتحاد الأوروبي الخاصة بجواز السفر الرقمي للمنتج (DPP)، والإطار التشريعي المنظم له، وتأثيراته المحتملة على القطاعات التصديرية المصرية، في إطار جهود الوزارة لتعزيز جاهزية الشركات للتعامل مع المتغيرات التنظيمية في الأسواق الدولية. وأكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تأهيل المصدرين لمواكبة التطورات التشريعية والتنظيمية في الأسواق العالمية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم تنافسية الصادرات المصرية وتوسيع فرص نفاذها إلى الأسواق الخارجية، مشددًا على أهمية رفع وعي الشركات بالمتطلبات الجديدة للأسواق المستهدفة والاستعداد المبكر للامتثال لها. وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التدريب والدعم الفني المقدمة للمصدرين، بالتنسيق مع الجهات التابعة لها، بما يسهم في بناء قدرات الشركات المصرية وتمكينها من استيعاب المتطلبات الفنية والتشريعية للأسواق الخارجية، لا سيما ما يتعلق بالشفافية وتداول بيانات المنتجات وإمكانية تتبعها عبر سلاسل التوريد. ويُعد جواز السفر الرقمي للمنتج سجلًا إلكترونيًا يتيح الاطلاع على معلومات أساسية بشأن المنتج، تشمل مكوناته وبيانات تصنيعه وخصائصه المرتبطة بالاستدامة والإصلاح وإعادة التدوير، وفقًا لطبيعة المنتج والتشريعات الأوروبية المنطبقة عليه، وذلك من خلال وسائل رقمية، من بينها رموز الاستجابة السريعة (QR Code)، بما يعزز شفافية المعلومات وإمكانية تتبع المنتجات عبر مراحل سلسلة الإمداد. وفي هذا السياق، أعد مركز تدريب التجارة الخارجية برنامجًا تدريبيًا بالتنسيق مع الجهات المعنية بالوزارة، يستهدف تعريف المصدرين وأصحاب الشركات من مختلف القطاعات بمتطلبات جواز السفر الرقمي للمنتج، وآليات الاستعداد لتطبيقه، بما يساعدهم على تحديد الالتزامات المرتبطة بأنشطتهم التصديرية. ويتضمن البرنامج استعراض الإطار القانوني الأوروبي لجواز السفر الرقمي للمنتج، والقطاعات ذات الأولوية ونطاق التطبيق، ومتطلبات بيانات المنتجات والشفافية والتتبع، إلى جانب تقييم جاهزية الشركات وسلاسل التوريد، والتطبيق العملي على عدد من القطاعات التصديرية، ورصد فجوات البيانات ووضع خطوات تنفيذية لمعالجتها والاستعداد للامتثال. من جانبها، قالت الدكتورة ماري كامل، المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية، إن البرنامج يستهدف تزويد المصدرين ومسؤولي التصدير والجودة والاستدامة وسلاسل الإمداد بالمعرفة الفنية اللازمة لفهم متطلبات جواز السفر الرقمي للمنتج، والتعرف على انعكاساته على عمليات التصدير وسلاسل التوريد. وأضافت أن البرنامج يساعد الشركات على تقييم مستوى جاهزيتها وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، بما يدعم استعدادها للتعامل مع المتطلبات الأوروبية ذات الصلة، ويحد من فجوات المعلومات التي قد تؤثر على قدرتها على النفاذ إلى الأسواق المستهدفة. وأشارت إلى حرص المركز على تطوير برامجه التدريبية بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة في بيئة التجارة الدولية، وتلبية احتياجات المصدرين من المعرفة الفنية والتطبيقية، بما يعزز كفاءة الشركات المصرية ويرفع قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية. 14 أكتوبر 2026 | 3:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار التموين توضح حقيقة تداول فيديو بشأن جودة الدقيق بأحد المخابز البلدية بالقليوبية بواسطة إيناس شعبان 14 أكتوبر 2026 | 3:54 م كتب إيناس شعبان في ضوء ما تم تداوله على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شكوى أحد أصحاب المخابز البلدية بقرية دملو، بمركز بنها بمحافظة القليوبية، من جودة الدقيق المستخدم بالمخبز، أوضحت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن مديرية التموين بالقليوبية فحصت الواقعة واتخذت الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابساتها. وأوضح وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالقليوبية، أنه تم استدعاء المسؤول عن صرف الدقيق بالمطحن والمتعهد المسؤول عن استلامه وتوزيعه على المخابز. وتبين إعادة الدقيق محل الشكوى إلى المطحن واستبداله بكمية أخرى، وتمكن المخبز من إنتاج الخبز بعد الاستبدال، دون ورود شكاوى بشأن جودة الخبز المنتج. وأضافت الوزارة أنه تم سحب عينة من الدقيق بالمطحن وإرسالها إلى معامل الوزارة لإجراء التحاليل اللازمة والتحقق من مدى مطابقتها للمواصفات القياسية، على أن تُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء نتائج التحليل. وأكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية استمرار الرقابة على المطاحن والمخابز البلدية، ومتابعة جودة الدقيق المستخدم في إنتاج الخبز المدعم، والتعامل الجاد مع الشكاوى المتعلقة بجودة السلع التموينية، بما يحفظ حقوق المواطنين ويضمن جودة المنتجات المقدمة لهم. وناشدت الوزارة أصحاب المخابز والمواطنين سرعة الإبلاغ عن أي ملاحظات أو شكاوى تتعلق بجودة الدقيق أو الخبز من خلال مديريات التموين والإدارات التموينية المختصة، لإتاحة فحصها واتخاذ الإجراءات اللازمة. كما أكدت أهمية تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية قبل تداولها، بما يضمن عرض الحقائق كاملة. 14 أكتوبر 2026 | 3:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر وجيبوتي توقعان اتفاقًا إطاريًا لتعزيز التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة بواسطة سناء علام 14 أكتوبر 2026 | 3:30 م كتب سناء علام وقّع الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأوريس حيلف أوربيس، وزير التجارة والسياحة بجمهورية جيبوتي، بروتوكول الاتفاق الإطاري للتعاون التجاري بين البلدين، بهدف تعزيز حركة التبادل التجاري، وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية والجيبوتية. جاء ذلك خلال استقبال الوزير الجيبوتي والوفد المرافق له بمقر وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور السفير أحمد علي بري، سفير جيبوتي لدى مصر، والمهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس جهاز التمثيل التجاري، والدكتورة أماني الوصال، رئيس قطاع الاتفاقيات التجارية بالوزارة. وأكد محمد فريد حرص مصر على تعزيز مسارات التكامل الاقتصادي والشراكة مع جيبوتي، بما يدعم جهود التنمية في البلدين، ويشجع الاستثمارات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية. وأشار إلى تنوع القاعدة الإنتاجية والتصديرية المصرية وقدرتها على تلبية احتياجات السوق الجيبوتية، لا سيما في قطاعات الأدوية والأسمدة والمنتجات الزراعية والغذائية والإلكترونية والهندسية، بما يتيح فرصًا أوسع أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها إلى السوق الجيبوتية. وشدد الوزير على أهمية تفعيل اتفاقيات التجارة الإقليمية، وفي مقدمتها اتفاقية السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا «الكوميسا» واتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يسهم في تعزيز حركة التجارة البينية، والاستفادة من المزايا التجارية المتاحة، ودعم نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الإفريقية. من جانبه، أكد أوريس حيلف أوربيس، وزير التجارة والسياحة الجيبوتي، أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الموقع الاستراتيجي لجيبوتي عند مدخل البحر الأحمر يمنحها فرصًا واعدة لتكون بوابة لنفاذ المنتجات والاستثمارات المصرية إلى أسواق القرن الإفريقي. وأوضح أن بلاده تستهدف تذليل العقبات أمام حركة التجارة والاستثمار، وتيسير نفاذ المنتجات إلى أسواق البلدين، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والأمن الغذائي والسياحة. وأضاف أن تعزيز التعاون في هذه المجالات من شأنه دعم إقامة شراكات اقتصادية مستدامة بين مجتمعي الأعمال في مصر وجيبوتي، وتهيئة فرص جديدة للتوسع التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة. 14 أكتوبر 2026 | 3:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر والإمارات تبحثان توسيع الشراكات الاستثمارية في الزراعة والصناعة واللوجستيات بواسطة سناء علام 14 أكتوبر 2026 | 3:20 م كتب سناء علام أكد د. محمد يوسف، المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين، أهمية الإعداد المبكر للزيارة المرتقبة لوفد الشركات العاملة تحت مظلة غرف دبي إلى مصر خلال أبريل المقبل، من خلال تحديد القطاعات والشركات المستهدفة، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة تسهم في تحويل المناقشات إلى شراكات استثمارية ومشروعات قابلة للتنفيذ. جاء ذلك خلال مائدة مستديرة عقدتها جمعية رجال الأعمال المصريين مع ممثلي غرف دبي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، وتوسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات في البلدين للتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. وشدد على أهمية توسيع نطاق برنامج الزيارة ليشمل، إلى جانب القاهرة والإسكندرية، عددًا من المحافظات والأقاليم، بما فيها محافظات الصعيد، وفقًا لطبيعة الفرص الاستثمارية والقطاعات المستهدفة، بما يتيح للوفد الإماراتي التعرف على الإمكانات المتاحة خارج المراكز التقليدية للأعمال. وأشار يوسف إلى ضرورة منح قطاعات الخدمات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي اهتمامًا خاصًا ضمن برنامج الزيارة، بالتوازي مع القطاعات الإنتاجية. وأوضح استمرار التنسيق بين الجمعية وغرف دبي والشركات المصرية لإعداد برنامج عملي يحقق أقصى استفادة للطرفين، ويدعم زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري والتصنيع المشترك. من جانبه، أعلن عبد الله باقر، مدير إدارة منطقة الشرق الأوسط وكومنولث الدول المستقلة بغرف دبي، عن زيارة مرتقبة لوفد من الشركات العاملة تحت مظلة الغرف إلى مصر خلال أبريل المقبل، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة وبحث إقامة شراكات مع الشركات المصرية. وذكر أن الزيارة تستهدف بحث فرص التعاون في عدد من القطاعات، تشمل الزراعة والسياحة والصناعة والتشييد والبناء والنقل واللوجستيات، إلى جانب تشجيع الشركات الإماراتية على دراسة فرص التصنيع في السوق المصرية، بما يدعم توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. 14 أكتوبر 2026 | 3:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة بطول 28 كيلومترًا.. «روتم» الكورية تدرس إنشاء ترام هيدروجيني بالعاصمة الإدارية بواسطة يوسف مجدى 14 أكتوبر 2026 | 3:13 م كتب يوسف مجدى تدرس «هيونداي روتم» الكورية إنشاء خط ترام داخل العاصمة الإدارية الجديدة بطول 28 كيلومترًا، بهدف تعزيز منظومة النقل الداخلي وربط المناطق الحيوية بالعاصمة، بحسب مصدر مسؤول بالشركة، وقال المصدر، في تصريحات خاصة، إنه من المخطط الانتهاء من دراسة الجدوى الخاصة بتنفيذ المشروع خلال 6 أشهر، مشيرا إلى أن الشركة وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة النقل على هامش زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، لدراسة تنفيذ المشروع، في إطار خطط تطوير منظومة النقل في مصر والتوسع في وسائل النقل المستدامة. وأضاف أن الترام المزمع تنفيذه سيعتمد على الطاقة النظيفة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التوسع في وسائل النقل الصديقة للبيئة والحد من الانبعاثات. وأوضح أن المسار المقترح يمتد بطول 28 كيلومترًا داخل العاصمة الإدارية الجديدة، ويبدأ من منطقة مسجد الفتاح العليم والمدخل الرئيسي للعاصمة غربًا، مرورًا بالحي الأخضر «النهر الأخضر»، والأحياء السكنية الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن، والمدينة الطبية، وحي السفارات، والحي الحكومي، وصولًا إلى مقر مجلس الوزراء شرقًا. وأشار المصدر إلى أن المشروع يستهدف تحقيق التكامل مع وسائل النقل الأخرى داخل العاصمة الإدارية، وفي مقدمتها المونوريل، بما يسهم في تسهيل حركة التنقل بين مختلف المناطق. 14 أكتوبر 2026 | 3:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «غرف دبي»: فرص واعدة في الأدوية والتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية بواسطة سناء علام 14 أكتوبر 2026 | 3:09 م كتب سناء علام أكد أحمد الشافعي، المسؤول عن مكتب غرف دبي في مصر، أن دبي تواصل تعزيز مكانتها مركزًا عالميًا للأعمال والاستثمار والتجارة، مستفيدة من تنوع اقتصادها، وتطور بنيتها التحتية، وشبكة واسعة من الموانئ والوجهات الجوية، إلى جانب منظومة متكاملة لدعم الشركات الراغبة في دخول الأسواق الدولية والتوسع في أنشطة التجارة والاستثمار. وأوضح خلال الاجتماع الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين، أن اقتصاد دبي سجل نموًا بنسبة 5.4% خلال عام 2025، فيما بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الأخضر إلى الإمارة نحو 8.8 مليار دولار، وفقًا للبيانات الواردة في العرض التقديمي لغرف دبي. وأضاف أن دبي استقطبت نحو 1,254 مشروعًا جديدًا للاستثمار الأجنبي المباشر خلال 2025، لتتصدر المدن الواردة في التصنيف المعروض، متقدمة على لندن التي سجلت 360 مشروعًا، وسنغافورة بـ354 مشروعًا، والرياض بـ224 مشروعًا. وأشار إلى أن الهند تصدرت قائمة الدول المصدرة للاستثمارات الأجنبية المباشرة الخضراء إلى دبي، بحصة بلغت 18.7% من إجمالي القيمة، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 15%، ثم المملكة المتحدة بنسبة 11.2%، والصين بنسبة 10.7%، وألمانيا بنسبة 7.4%. ولفت الشافعي إلى أن الخدمات اللوجستية استحوذت على 21% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الخضراء في دبي خلال 2025، تلتها الاتصالات بنسبة 16%، ثم العقارات بنسبة 10%، وخدمات الأعمال بنسبة 8%، والبرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات بنسبة 7%، بما يعكس تنوع الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارة. وأوضح الشافعي أن إجمالي التجارة الخارجية لدولة الإمارات بلغ نحو 1.6 تريليون دولار خلال 2025، محققًا نموًا سنويًا بنسبة 15%، وفقًا للعرض التقديمي، مشيرًا إلى أن الإمارات جاءت في المركز التاسع عالميًا في صادرات السلع بحسب المؤشر المعروض. وأضاف أن حصة الإمارات من إجمالي صادرات السلع في منطقة الشرق الأوسط بلغت 41% خلال 2024، بما يعكس دورها في حركة التجارة الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن دبي تمتلك 27 منطقة حرة، إلى جانب مناطق البر الرئيسي التي تتيح تأسيس الشركات، كما ترتبط بأكثر من 200 وجهة من خلال طيران الإمارات وفلاي دبي، فضلًا عن شبكة موانئ دبي العالمية التي تضم أكثر من 90 ميناءً حول العالم. وحول القطاعات الأكثر مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي خلال 2025، أوضح الشافعي أن تجارة الجملة والتجزئة جاءت في المقدمة بنسبة 22.3%، تلاها القطاع المالي بنسبة 12.3%، ثم العقارات بنسبة 11.3%، والخدمات اللوجستية بنسبة 10.6%، والإنشاءات بنسبة 6.6%. وأكد الشافعي أن أجندة دبي الاقتصادية «D33» تمثل إطارًا استراتيجيًا لتعزيز النمو الاقتصادي وترسيخ مكانة الإمارة بين أبرز المراكز الاقتصادية العالمية، إذ تستهدف مضاعفة حجم الاقتصاد بحلول عام 2033، إلى جانب مضاعفة التجارة الخارجية لتصل إلى 25.6 تريليون درهم، وإضافة 400 مدينة إلى شبكة الشركاء التجاريين. وأضاف أن الأجندة تستهدف جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 60 مليار درهم سنويًا، وصولًا إلى 650 مليار درهم، فضلًا عن رفع استثمارات القطاع الخاص إلى تريليون درهم، وتحقيق مساهمة سنوية بقيمة 100 مليار درهم من التحول الرقمي. وأوضح أن إعادة هيكلة غرف دبي أسفرت عن إنشاء ثلاث غرف متخصصة تعمل تحت مظلة واحدة، هي غرفة دبي للتجارة، وغرفة دبي العالمية، وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، بما يعزز الخدمات المقدمة للشركات ويدعم توسعها في الأسواق الدولية. وأشار إلى أن غرف دبي تمتلك شبكة من المكاتب التمثيلية في عدد من الأسواق العالمية، تتولى مساعدة الشركات على التعرف على الفرص التجارية والاستثمارية، وبناء الشراكات، وتسهيل دخول الأسواق الدولية، مؤكدًا أن الخدمات المقدمة من خلال هذه المكاتب للشركات الراغبة في دخول سوق دبي أو التوسع عالميًا تُقدم مجانًا دون رسوم. وفيما يتعلق بالفرص الاستثمارية القطاعية، أشار الشافعي إلى تنامي الفرص في التجارة الإلكترونية والصناعات الدوائية والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والطاقة النظيفة، في ضوء التوسع في الأنشطة الرقمية وتطوير سلاسل الإمداد وتعزيز القدرات التصنيعية. وأوضح أن مبيعات التجزئة الإلكترونية في دولة الإمارات بلغت نحو 10.9 مليار دولار خلال 2025، بما يمثل 16% من إجمالي مبيعات التجزئة، مع نمو سنوي بلغ 14%، وفقًا للعرض التقديمي. وأضاف أن سوق الأدوية الإماراتي مرشح لمواصلة النمو، إذ تشير التوقعات الواردة في العرض إلى ارتفاع قيمة المبيعات من 6.294 مليار دولار في 2025 إلى 7.073 مليار دولار بحلول 2027، بما يدعم فرص الاستثمار في التصنيع الدوائي والأدوية الجنيسة المتقدمة وأدوية السكري وضغط الدم والمكملات الغذائية والتقنيات الطبية المتخصصة. ولفت إلى أن الخدمات اللوجستية تمثل أحد المحاور الرئيسية لجاذبية دبي الاستثمارية، إذ نُقل 76% من حجم تجارة الإمارة عبر البحر خلال 2025، فيما نُقل 61% من قيمة تجارتها عبر الجو، وفقًا للبيانات المعروضة، إلى جانب الفرص المتاحة في تقنيات النقل الذكي والروبوتات وإنترنت الأشياء وحلول سلاسل الإمداد. كما أشار إلى الفرص المتاحة في قطاع الطاقة النظيفة، بما يشمل الطاقة الشمسية وتصنيع الألواح الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر وتخزين الطاقة وتقنيات تحويل النفايات إلى طاقة، في إطار توجه دبي لزيادة مساهمة مصادر الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة. وتطرق الشافعي إلى دور الفعاليات والمنصات الاقتصادية التي تنظمها دبي في تعزيز التواصل بين المستثمرين والشركات، موضحًا أن ملتقى دبي للأعمال «Dubai Business Forum» تطور إلى منصة دولية تستهدف جذب الاستثمارات وتسليط الضوء على الفرص التي تتيحها أجندة «D33»، مع تنظيم فعاليات في عدد من الأسواق الرئيسية، من بينها الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة وألمانيا. وأضاف أن منصة «North Star»، التابعة لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، تستهدف دعم الشركات الناشئة العاملة في التكنولوجيا وربطها بالمستثمرين والشركاء المحتملين، فيما يمثل مقر «Dubai Founders HQ» مساحة تجمع رواد الأعمال والشركات الناشئة، وتتيح لهم التواصل وبناء العلاقات التجارية داخل دبي وخارجها. كما أكد على أن غرف دبي تعمل على تسهيل وصول الشركات إلى الفرص الاستثمارية والتجارية، وتوسيع شبكات أعمالها دوليًا، بما يدعم نموها ويعزز فرص التعاون بين دبي والأسواق الإقليمية والعالمية. 14 أكتوبر 2026 | 3:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية البورصة المصرية تغلق تعاملات الأربعاء بالمنطقة الخضراء و«EGX70» يقفز 2.31% بواسطة أموال الغد 14 أكتوبر 2026 | 3:07 م كتب أموال الغد أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الأربعاء على ارتفاع جماعي، بدعم من صعود الأسهم الصغيرة والمتوسطة، إذ سجل مؤشر EGX70 أكبر المكاسب بنسبة 2.31%، فيما ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.44%، ليغلق عند مستوى 51492 نقطة. وصعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.82%، مسجلًا 6348 نقطة، كما ارتفع مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.37% ليصل إلى مستوى 6202 نقطة. وامتدت المكاسب إلى مؤشر EGX100، الذي ارتفع بنسبة 1.73% ليغلق عند مستوى 24413 نقطة، بينما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.31%، مسجلًا 18330 نقطة. وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.025 تريليون جنيه بنهاية التعاملات. وعلى صعيد التعاملات، اتجه المستثمرون المصريون إلى الشراء بصافي قيمة بلغ 325.9 مليون جنيه، في المقابل سجل المستثمرون العرب صافي بيع بقيمة 8.96 مليون جنيه، وبلغ صافي مبيعات الأجانب نحو 316.98 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 7.3 مليار جنيه، من خلال تداول 1.6 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 188.2 ألف عملية. 14 أكتوبر 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail