استثمار «سيدس» الألمانية تختار مصر لأولى عملياتها التصنيعية خارج ألمانيا.. وتستهدف أسواق أفريقيا والشرق الأوسط بواسطة سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 9:00 م كتب سناء علام أعلن دانيال كيتنر، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «سيدس شتول» (Sedus Stoll AG) الألمانية المتخصصة في صناعة الأثاث المكتبي وحلول بيئات العمل، بدء عمليات الإنتاج والتجميع المشترك في مصر بالتعاون مع شركة «تي آند دي ديزاين» (T&D Design)، في خطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا في مسيرة الشركة الممتدة لأكثر من 150 عامًا، إذ تتيح لها تصنيع منتجاتها لأول مرة خارج ألمانيا، وفقًا للتصريحات الواردة بشأن المشروع. وقال خلال الاعلان عن التعاون مع تي آند دي ديزاين للتصنيع في مصر، إن اختيار مصر لإطلاق أولى عمليات التصنيع خارج ألمانيا جاء انعكاسًا للشراكة الممتدة مع «T&D Design»، والتي تطورت على مدار سنوات من التعاون إلى مشروع إنتاجي مشترك يستهدف البناء على الخبرات المتراكمة لدى الجانبين، وتوسيع نطاق أعمال الشركة في السوق المصرية والأسواق الإقليمية. وأوضح كيتنر أن فكرة التصنيع المحلي بدأت قبل نحو عامين من خلال مناقشات بين الطرفين، قبل الانتقال إلى مراحل التنفيذ الفعلي منذ نحو عام، وصولًا إلى إطلاق الإنتاج المشترك، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التوسع، لا تقتصر على السوق المصرية، بل تمتد إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وأضاف أن التعاون يشمل إنتاج الكراسي المكتبية إلى جانب مجموعة متنوعة من المنتجات الأخرى، مع التطلع إلى تطوير نطاق التصنيع المشترك بما يتناسب مع احتياجات السوق المحلية والفرص المتاحة في الأسواق المجاورة. وأشار كيتنر إلى أن قرار التوسع في مصر يستند إلى الثقة في الشراكة مع «T&D Design»، ووجود رؤية مشتركة لتطوير الأعمال خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم حضور العلامة الألمانية في المنطقة ويعزز قدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة. وتعكس الخطوة توجهًا نحو الاستفادة من الشراكات المحلية في توسيع نطاق النشاط الصناعي للشركات العالمية، من خلال الجمع بين الخبرات الفنية والتكنولوجية للشركات الأجنبية والمعرفة المحلية باحتياجات الأسواق، بما يتيح فرصًا أكبر لتطوير المنتجات وتعزيز الانتشار الإقليمي. واستعرض الرئيس التنفيذي تاريخ «سيدس»، التي تمتد خبرتها لأكثر من 150 عامًا في صناعة الأثاث المكتبي وتطوير حلول بيئات العمل، موضحًا أن نشاط الشركة تطور من تصنيع الكراسي إلى تقديم حلول متكاملة تشمل تصميم المساحات المكتبية وتخطيطها وتجهيزها. وأكد أن الابتكار يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الشركة، بالتوازي مع الاهتمام بالاستدامة البيئية، من خلال تطوير منتجات تعتمد على خامات معاد تدويرها أو قابلة لإعادة التدوير، بما يدعم الاستخدام المسؤول للموارد ويعزز كفاءة دورة حياة المنتجات. وأضاف أن هذا التوجه يتكامل مع رؤية الشركة لتطوير حلول مكتبية تجمع بين التصميم العصري والراحة ومعايير بيئة العمل المريحة، إلى جانب تلبية المتطلبات المتغيرة للمؤسسات والشركات. وفي سياق متصل، كشف كيتنر عن نموذج الملكية الذي تتبناه الشركة، والذي يرتبط بهويتها المؤسسية القائمة على الاهتمام بالإنسان والمجتمع والبيئة، تحت شعار «نحن نهتم حقًا» (We really care). وأوضح أن ملكية الشركة انتقلت بالكامل إلى مؤسستين خيريتين بعد قرار العائلتين المؤسستين نقل الأصول والملكية إليهما، في ظل عدم وجود ورثة، بما يجعل المسؤولية المجتمعية جزءًا أساسيًا من هيكل الشركة وتوجهاتها طويلة الأجل. وذكر أن الشركة تخصص 60% من أرباحها السنوية لدعم أنشطة المؤسستين، اللتين تعملان في مجالات تنموية وإنسانية متنوعة، تشمل رعاية الأطفال ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وتوفير الرعاية للأطفال المرضى في ألمانيا، إلى جانب تمويل مشروعات تنموية في أفريقيا وآسيا. كما تركز المؤسسة الثانية على نشر ثقافة الغذاء الصحي والتوعية البيئية بين الأطفال، من خلال أنشطة تشمل إدارة مزارع عضوية وتوفير وجبات صحية للعاملين والمجتمع المحلي، إلى جانب تنظيم أنشطة تعليمية لتعريف الأطفال بأساليب الزراعة والإنتاج الزراعي. وأشار كيتنر إلى أن النسبة المتبقية، والبالغة 40% من الأرباح، يعاد استثمارها داخل الشركة لدعم خطط النمو طويل الأجل، وتمويل الابتكار وتطوير المنتجات والخدمات، إلى جانب التوسع في الأسواق الجديدة. وأكد أن الجمع بين الاستثمار في تطوير الأعمال وتخصيص موارد لدعم المشروعات الاجتماعية والبيئية يمثل أحد مرتكزات نموذج الشركة، ويساعد على تحقيق التوازن بين الاستدامة المالية والأثر المجتمعي. ويأتي بدء الإنتاج المشترك في مصر ليضيف محورًا جديدًا إلى استراتيجية «سيدس»، من خلال توسيع نطاق التصنيع خارج ألمانيا للمرة الأولى، والاستفادة من الشراكة مع «T&D Design» في دعم خطط النمو والوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. 17 أكتوبر 2026 | 9:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «تي آند دي ديزاين» تستهدف تصدير كراسي «سيدس» إلى الخليج وأفريقيا خلال عام إلى عامين بواسطة سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 8:50 م كتب سناء علام قال المهندس طارق يوسف، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «تي آند دي ديزاين» إن الشركة تتجه إلى تعزيز استثماراتها في التصنيع المحلي للأثاث المكتبي والإداري، عبر شراكة مع شركة «سيدس» (Sedus) الألمانية، تستهدف بدء تجميع منتجاتها في مصر للمرة الأولى خارج مصانعها بألمانيا، تمهيدًا للتوسع في التصدير إلى أسواق الخليج وأفريقيا خلال الفترة المقبلة. وقال خلال مؤتمر الإعلان عن التعاون التصنيعي،، إن الشراكة مع «سيدس» تمثل محطة جديدة في مسيرة الشركة بالسوق المصرية، الممتدة لأكثر من 20 عامًا، وتدعم خطتها للتحول من النشاط التجاري والتوكيلات إلى التصنيع المحلي، مع الالتزام بمعايير الجودة العالمية. وأضاف أن التعاون بدأ بتجميع كرسي «Se:kit»، أحد منتجات الشركة الألمانية، على أن يمتد تدريجيًا إلى موديلات أخرى، وفقًا لخطة التوسع المشتركة، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف بدء تصدير المنتجات المجمعة محليًا إلى أسواق الخليج وأفريقيا خلال عام إلى عامين. وتُعد «سيدس» من الشركات الألمانية العريقة في صناعة الأثاث المكتبي، إذ تأسست عام 1871، وتمثل الشراكة معها خطوة تستهدف تعزيز قدرات التصنيع المحلي والاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية للشركات العالمية. وأوضح يوسف أن الشركة بدأت الإنتاج الفعلي في مصنعها المتخصص في الأثاث المكتبي ووحدات العمل (Workstations) والمكاتب منذ أكثر من عام ونصف، بعد فترة تجهيز واختبارات استمرت من 6 إلى 8 أشهر، بهدف التأكد من جودة المنتجات ومطابقتها للمواصفات المطلوبة. وأشار إلى أن المصنع نفذ عددًا من مشروعات التجهيز الإداري والمصرفي في السوق المصرية، شملت مقرات البنك المركزي المصري، وشركة مصر للمقاصة، وبنك QNB، وبنك التجاري وفا، بما يعكس توجه الشركة إلى التوسع في تلبية احتياجات المؤسسات الكبرى من الأثاث المكتبي والإداري. وفي إطار تنويع الإنتاج، كشف رئيس مجلس الإدارة التنفيذي عن تجهيز مصنع جديد للأثاث المنجّد (Soft Seating)، موضحًا أن المعدات والماكينات الخاصة بالمشروع وصلت بالفعل، فيما يجري الإعداد لبدء التشغيل بالتعاون مع شركاء من تركيا، وتحت إشراف خبراء متخصصين، لضمان جودة المنتجات وقدرتها على المنافسة في السوق المحلية. وعلى صعيد التوسع الخارجي، أشار يوسف إلى أن الشركة أسست فرعها في الكويت عام 2014، ونفذت من خلاله مشروعات كبرى، من بينها مشروع جامعة الشدادية، كما افتتحت فرعًا في السعودية خلال العام الماضي، ونجحت في الحصول على أول مشروعاتها بالسوق السعودية. وأكد أن الشركة تستهدف البناء على خبراتها في التصنيع والتجهيز الإداري، إلى جانب شراكاتها الدولية، لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية وفتح آفاق جديدة أمام صادرات الأثاث المكتبي المصري. 17 أكتوبر 2026 | 8:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «سيدس» الألمانية: مصر سوق استراتيجي لنا.. ونسعى لتعزيز التصنيع المحلي بواسطة سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 7:35 م كتب سناء علام أعلنت جويل نادر، العضو المنتدب لشركة «سيدس» الشرق الأوسط (Sedus Middle East)، بدء مرحلة جديدة من توسعات الشركة الألمانية في السوق المصرية، من خلال إطلاق خط تجميع محلي لمنتجات الأثاث المكتبي، بالتعاون مع شركة «T&D Design»، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة القائمة بين الجانبين والتوسع في تلبية احتياجات السوق المحلية. وقالت في تصريح خاص لـ”أموال الغد” على هامش اعلان التعاون، إن الشراكة بين «سيدس» و«T&D Design» الممتدة لأكثر من 10 سنوات، قامت على الثقة والتواصل الفعال والالتزام المتبادل بإنجاح المشروعات المشتركة، مشيرة إلى أن التعاون أثمر عن تحويل الجهود المشتركة إلى منتج يحمل علامة «سيدس» ويُجمع في مصر، وهو كرسي **Se:kit** المكتبي. وأضافت نادر، أن الشركة تعمل على تقديم حلول مكتبية تجمع بين الجودة والتصميم الوظيفي وتلبي احتياجات المؤسسات والشركات. وأوضحت أن التوسع في التجميع المحلي يأتي في ضوء الخبرة التي راكمتها الشركة في السوق المصرية على مدار عقد من التعاون مع شريكها المحلي، إلى جانب تنامي فرص الأعمال والطلب على حلول الأثاث المكتبي المخصصة للمؤسسات والمشروعات الإدارية. وأكدت نادر أن المرحلة الجديدة تعكس ثقة «سيدس» في السوق المصرية وإمكاناتها الاستثمارية، مع تطلع الشركة إلى مواصلة النمو وتعزيز حضورها في مصر والمنطقة، والاستفادة من الشراكات المحلية لتطوير أعمالها وتوسيع نطاق منتجاتها. وتُعد «سيدس» شركة ألمانية متخصصة في تصميم وتصنيع الأثاث المكتبي وحلول بيئات العمل، مع التركيز على معايير الجودة والراحة ergonomics، فيما يمثل إطلاق خط التجميع المحلي خطوة جديدة في مسار التعاون مع «T&D Design» لتقديم منتجات الشركة للسوق المصرية. 17 أكتوبر 2026 | 7:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجيبوتي تعزيز العلاقات الثنائية وأمن البحر الأحمر بواسطة هاجر بركات 17 أكتوبر 2026 | 7:21 م كتب هاجر بركات التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، عبد القادر حسين عمر، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جيبوتي الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد. وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وجيبوتي، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية. كما أكد وزير الخارجية أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات البنية التحتية والموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة، والبناء على مخرجات الدورة الأولى لمجلس الأعمال المصري-الجيبوتي المشترك، إلى جانب توسيع مشاركة الشركات المصرية في المشروعات التنموية بجيبوتي، بما يسهم في دعم التعاون الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادل الرؤى بين الوزيرين بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والسودان والبحر الأحمر، في ضوء التطورات الإقليمية وما تفرضه من تحديات تتطلب استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين. وفي هذا السياق، أكد الوزير بدر عبد العاطي أهمية الحفاظ على أمن البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة البحرية وسلامتها، مع ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها. وشدد وزير الخارجية على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر، باعتبارها الأطراف المعنية بحوكمة أمنه، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وتأمين الملاحة البحرية، ويدعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار. 17 أكتوبر 2026 | 7:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يلتقي المكلف بتسيير شؤون الخارجية الليبية ويؤكد دعم مصر لاستقرار ليبيا ووحدتها بواسطة هاجر بركات 17 أكتوبر 2026 | 7:15 م كتب هاجر بركات التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد. وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين مصر وليبيا، وسبل مواصلة تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستجدات الأوضاع في ليبيا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير بدر عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها واستقرارها، مشددًا على حرص مصر على دعم مؤسسات الدولة الليبية، بما يحفظ مصالح الشعب الليبي ويستجيب لتطلعاته. وشدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، بما يسهم في الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، ويدعم تطلعات الشعب الليبي نحو مستقبل يسوده الاستقرار. كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التشاور والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأزمات القائمة. 17 أكتوبر 2026 | 7:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «ميما فودز» تنتج 24 ألف طن في عامها الأول وتضيف 125 طنًا يوميًا بنهاية 2026 بواسطة إيناس شعبان 17 أكتوبر 2026 | 7:07 م كتب إيناس شعبان أعلنت شركة ميما فودز، المتخصصة في إنتاج الأغذية المجمدة بتقنية التجميد السريع الفردي «IQF»، والتابعة لمجموعة سديتا القابضة، أنها عالجت 24 ألف طن من الفواكه والخضروات خلال العام الأول من تشغيل مصنعها بمدينة السادات. ومع تجاوز الإنتاج الحالي 135 طنًا يوميًا، ووصول منتجات الشركة إلى أكثر من 50 سوقًا دولية، تستعد ميما فودز لتنفيذ المرحلة التالية من خطط توسعها الإنتاجي. وتستعرض الشركة نتائج أعمالها وخطط نموها خلال مشاركتها في معرض «سيال باريس 2026»، الذي يُقام خلال الفترة من 17 إلى 21 أكتوبر الجاري، في مركز باريس نورد فيلبانت للمعارض بفرنسا. وتتيح المشاركة فرصة للقاء المشترين الدوليين وبحث فرص التوريد طويلة الأجل للفواكه والخضروات المجمدة، سواء بكميات الجملة أو تحت العلامات التجارية الخاصة بالعملاء. ومن المقرر بدء تشغيل المرحلة الثانية من إنتاج الأغذية بتقنية التجميد السريع الفردي بحلول نهاية عام 2026، بما يضيف طاقة إنتاجية تتجاوز 125 طنًا يوميًا. ويستهدف هذا الاستثمار تلبية الطلب العالمي المتزايد، وتعزيز شراكات التوريد في أسواق أوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين وآسيا. وقال أحمد الشناوي، العضو المنتدب لشركة ميما فودز، إن الشركة تعمل على بناء منصة لإنتاج الأغذية في مصر يمكن لشركائها الدوليين الاعتماد عليها على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن العام الأول أظهر إمكانات النمو التي يتيحها النموذج المتكامل الذي يجمع بين الزراعة والتصنيع والتصدير. وأضاف في تصريحات خاصة لأموال الغد، أن أولوية الشركة مع التوسع تتمثل في زيادة الإنتاج مع الحفاظ على الجودة وإمكانية تتبع المنتجات، والاهتمام بكل قرار يتعلق بعملية الحصاد، بما يعزز ثقة الشركاء في منتجات الشركة وقدرتها على دعم نمو أعمالهم. وأوضح الشناوي، أن مصنع ميما فودز يعمل وفق منظومة موجهة بالكامل للتصدير، تربط مزارع الشركة الحاصلة على شهادة «GLOBALG.A.P.» بعمليات متقدمة للتجميد السريع الفردي والشحن. وتابع أن هذا التكامل يسهم في الحفاظ على سلامة المنتجات وجودتها عبر سلسلة الإمداد، بدءًا من اتخاذ قرارات الحصاد، مرورًا بعمليات التصنيع، وصولًا إلى التسليم النهائي. من جانبه، لفت الشناوي إلى أن شهادات الشركة تشمل «BRCGS» و«FSSC 22000» و«GLOBALG.A.P.» و«ISO 9001» و«ISO 14001» و«ISO 45001»، إلى جانب شهادة «كوشير». وتدعم هذه الشهادات أنظمة سلامة الغذاء وإدارة الجودة والبيئة والصحة والسلامة المهنية. كما تخضع كل دفعة إنتاج لاختبارات داخل المصنع، مع تطبيق نظام التتبع على مستوى كل منصة تحميل ضمن الشحنات. وتدعو ميما فودز المستوردين والموزعين وتجار التجزئة ومشغلي خدمات الأغذية وشركاء العلامات التجارية الخاصة إلى لقاء فريقها في الجناح رقم «6 A E 025» خلال المعرض. وتركز اللقاءات على بحث احتياجات التوريد، وبناء الشراكات، واستكشاف الفرص التي يتيحها التوسع المرتقب في الطاقة الإنتاجية للشركة. 17 أكتوبر 2026 | 7:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار توقعات بارتفاع صادرات الأسمدة المصرية إلى 5 مليارات دولار بحلول 2029 بواسطة سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 7:00 م كتب سناء علام كشف المهندس مصطفى الجبلي، العضو المنتدب لشركة «بولي سيرف للأسمدة» ووكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، عن بدء تنفيذ 5 مشروعات استثمارية جديدة بقطاع الأسمدة الفوسفاتية في مصر، باستثمارات إجمالية تُقدر بنحو 2.5 مليار دولار، بمشاركة مستثمرين مصريين وأجانب من الصين والهند، مستهدفًا إضافة نحو 5 ملايين طن سنويًا إلى الطاقة الإنتاجية من الأسمدة الفوسفاتية والمركبة. وقال على هامش حفل تخرج الدفعة الأولى من مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، إن المشروعات الجديدة من المتوقع أن تسهم في زيادة قيمة صادرات مصر من الأسمدة الفوسفاتية بنحو ملياري دولار سنويًا، لترتفع إلى نحو 4 مليارات دولار. وتوقع الجبلي ردا على سؤال أموال الغد، أن يصل إجمالي صادرات قطاع الأسمدة المصري إلى نحو 5 مليارات دولار سنويًا، مدفوعًا بدخول الطاقات الإنتاجية الجديدة حيز التشغيل خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة، وبحلول عام 2029. وأضاف أن المشروعات الخمسة ستوفر نحو 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، إلى جانب فرص العمل غير المباشرة التي يُتوقع أن تصل إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف العمالة المباشرة، بما يعزز مساهمة القطاع في دعم التشغيل وزيادة القيمة المضافة الصناعية. وفيما يتعلق بخطط المجموعة الاستثمارية، أوضح الجبلي أن المجموعة بدأت تنفيذ مشروع «نايل فوسفيت» (Nile Phosphate) بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة، باستثمارات تبلغ نحو 250 مليون دولار، مستهدفًا إنتاج 1.5 مليون طن سنويًا من الأسمدة الفوسفاتية، على أن يبدأ التشغيل خلال نحو ثلاث سنوات. وأشار إلى أن التوسعات المرتقبة في القطاع تفرض ضرورة الاستثمار بالتوازي في تأهيل العمالة الفنية المتخصصة، بما يضمن توافر الكوادر القادرة على تشغيل المصانع الجديدة بكفاءة، وتلبية احتياجات الصناعة مع دخول الطاقات الإنتاجية الإضافية حيز التشغيل. «بولي سيرف» تصدر إلى 58 دولة.. وتراجع الشحنات 50% وعلى صعيد التحديات التي تواجه صناعة الأسمدة الفوسفاتية، أكد الجبلي في تصريحات صحفية أن القطاع لم يواجه مشكلات تتعلق بإمدادات الغاز الطبيعي، إلا أن الارتفاع الحاد في أسعار الكبريت، باعتباره أحد المدخلات الرئيسية للإنتاج، فرض ضغوطًا كبيرة على تكاليف التشغيل خلال الفترة الماضية. وأوضح أن أسعار طن الكبريت ارتفعت من نحو 200 دولار إلى 1200 دولار، بزيادة تعادل ستة أضعاف، في ظل تأثر الإمدادات العالمية بالتوترات الجيوسياسية، لافتًا إلى أن هذه الزيادة انعكست على أسعار الأسمدة الفوسفاتية التي ارتفعت بنحو 50%، وفق تقديراته. وأضاف أن شركة «بولي سيرف» تصدر منتجاتها إلى 58 دولة، إلا أن حركة التصدير تأثرت بالتطورات الجيوسياسية، مسجلة تراجعًا بنحو 50%، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الصناعة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج واضطراب حركة التجارة الدولية. «أبو زعبل» تخرج أول دفعة من تخصص فني إنتاج الأسمدة الفوسفاتية وفي إطار إعداد الكوادر اللازمة لدعم خطط التوسع الصناعي، شهدت مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية تخريج أول دفعة من تخصص «فني إنتاج الأسمدة الفوسفاتية»، الذي جرى استحداثه بالتعاون بين شركة «بولي سيرف» ووزارة التربية والتعليم، ليكون تخصصًا جديدًا يستهدف تلبية احتياجات صناعة الأسمدة في مصر. وأوضح الجبلي أن الشركة تمتلك مدرستين للتدريب والتعليم الفني، إحداهما للتكنولوجيا التطبيقية والأخرى للتلمذة الصناعية، مشيرًا إلى أن مدرسة التكنولوجيا التطبيقية تضم خمسة تخصصات، هي الصيانة والإنتاج والمعامل والتحكم والكهرباء، ويبلغ عدد طلابها حاليًا نحو 125 طالبًا. وأضاف أن الدفعة الأولى من تخصص فني إنتاج الأسمدة الفوسفاتية تضم 15 طالبًا، ومن المقرر أن يرتفع عدد الطلاب في الدفعة التالية إلى نحو 50 طالبًا، مع توفير فرص عمل للخريجين وفقًا لاحتياجات الشركة، ومنحهم أولوية التعيين دون إلزامهم بالعمل لديها إذا حصلوا على فرص أخرى. ولفت إلى أن المدرسة تعتمد نظامًا للقبول يخضع للتنسيق والمجموع والاختبارات اللازمة لقياس القدرات، موضحًا أن الشركة تلقت نحو 800 طلب للالتحاق خلال العام الجاري، جرى اختيار 47 طالبًا من المتقدمين، وفقًا لمعايير القبول المعتمدة. وأشار الجبلي إلى أن الدراسة تستمر ثلاث سنوات، ويحصل الخريج في نهايتها على دبلوم صناعي معتمد يتيح له الالتحاق بسوق العمل أو استكمال دراسته الجامعية، فيما تُنفذ التدريبات العملية داخل مصانع الشركة، بما يتيح للطلاب اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع بيئة الإنتاج الفعلية. وأكد أن إعداد هذا التخصص تم بالتعاون بين الإدارة الفنية بالشركة ووزارة التربية والتعليم، نظرًا لعدم وجود منهج مماثل من قبل، موضحًا أن المنهج أصبح متاحًا ضمن منظومة التعليم الفني، بما يسمح بالاستفادة منه في تأهيل كوادر متخصصة تلبي احتياجات صناعة الأسمدة الفوسفاتية في مصر. 17 أكتوبر 2026 | 7:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «سلامة الغذاء» تتحفظ على 10 أطنان من الليمون الأسود المجفف بالفيوم بواسطة سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 6:39 م كتب سناء علام تحفظت الهيئة القومية لسلامة الغذاء على 10 أطنان من منتج اللومي، المعروف بالليمون الأسود المجفف، داخل أحد مراكز تعبئة النباتات والأعشاب المجففة بمركز إبشواي في محافظة الفيوم، وذلك عقب حملة رقابية مفاجئة استهدفت التحقق من مدى الالتزام بالاشتراطات والضوابط المعتمدة لسلامة الغذاء. ونفذت الحملة إدارة الرقابة على المحطات ومراكز التعبئة التابعة للهيئة، وشملت فحص أساليب تجهيز المنتجات وتجفيفها، ومراجعة الممارسات المتبعة داخل المنشآت، لرصد أي مخالفات قد تؤثر على سلامة المنتجات أو تتعارض مع المعايير الصحية المعمول بها. وأسفرت أعمال التفتيش عن التحفظ على الكميات المضبوطة، وتحرير محضر بنقص اشتراطات سلامة الغذاء، إلى جانب سحب عينات من المنتج وإحالتها إلى المعامل المختصة لإجراء الفحوص الكيميائية والميكروبيولوجية اللازمة، وتحديد مدى مطابقتها لمتطلبات السلامة. ورصدت اللجنة الميدانية ممارسات لتجفيف المنتجات في ظروف بيئية غير ملائمة ولا تتوافق مع الاشتراطات الصحية المعتمدة، بما قد يؤثر على سلامة المنتج وجودته. وتواصل الهيئة استكمال الإجراءات الرقابية والتحقيقات اللازمة بشأن الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ التدابير القانونية المناسبة في ضوء النتائج النهائية للتحاليل المعملية، وفقًا للقواعد المنظمة. وأكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء استمرار حملاتها الرقابية المكثفة على المنشآت العاملة في تداول وتجهيز المنتجات الغذائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي يتم رصدها. وتأتي هذه التحركات في إطار جهود الهيئة لضمان التزام المنشآت بالاشتراطات المعتمدة لسلامة الغذاء، والحفاظ على صحة المواطنين وصون حقوق المستهلكين، وضمان سلامة المنتجات المتداولة بالأسواق. 17 أكتوبر 2026 | 6:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يستعرض محاور الشق الاقتصادي لـ«منتدى مصر 2026» وبرنامج التحول الاقتصادي الوطني بواسطة هاجر بركات 17 أكتوبر 2026 | 5:15 م كتب هاجر بركات عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم السبت، لاستعراض محاور الشق الاقتصادي وبرنامج التحول الاقتصادي الوطني المقرر عرضه خلال جلسات «منتدى مصر 2026»، في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم المنتدى، الذي كلّف به الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. حضر الاجتماع أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، في مستهل الاجتماع، أن الشق الاقتصادي يمثل جانباً رئيسياً من محاور «منتدى مصر 2026»، مشيراً إلى أن برنامج التحول الاقتصادي الوطني يستهدف البناء على ما تحقق من مكتسبات وإصلاحات، وترسيخ دعائم اقتصاد مرن قادر على استدامة النمو ومواجهة المتغيرات. وأوضح رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على أن تقدم جلسات المنتدى رؤية متكاملة تتسم بالشفافية، وتطرح التوجهات المستقبلية بوضوح أمام المواطنين ومجتمع الأعمال والقطاع الخاص، باعتبارهم شركاء في مسيرة الإنتاج والتنمية الشاملة. وشهد الاجتماع استعراض محاور وأوراق عمل الشق الاقتصادي وبرنامج التحول الاقتصادي الوطني المقرر عرضها خلال جلسات المنتدى، بما يعكس الجهود المشتركة لمختلف الوزارات والجهات المعنية لتعزيز الاتساق بين السياسات المالية والنقدية، ودعم دور القطاع الخاص، وتهيئة بيئة الاستثمار، ورعاية المشروعات المتوسطة والصغيرة وريادة الأعمال، وصولاً إلى بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية. كما تناول الاجتماع الإجراءات التي تتخذها الحكومة لتعظيم العائد الاقتصادي من الأصول والبنية الأساسية في القطاعات المستهدفة، إلى جانب استعراض الموقف الراهن والخطط المستقبلية حتى عام 2030 للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان. وتطرق الاجتماع كذلك إلى جهود تعزيز أوجه الحماية الاجتماعية، بما يسهم في رفع مستوى معيشة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية الشاملة. 17 أكتوبر 2026 | 5:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية رئيس الوزراء يفتتح معرض «تراثنا 2026» بمشاركة أكثر من ألف مشروع تحت شعار «أصل الحكاية» بواسطة هاجر بركات 17 أكتوبر 2026 | 4:28 م كتب هاجر بركات افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم السبت، فعاليات الدورة الثامنة من معرض المنتجات والحرف اليدوية والتراثية «تراثنا 2026»، الذي يُقام تحت رعاية رئيس الجمهورية بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر الجاري، وينظمه جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تحت شعار «أصل الحكاية». وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء لدى وصوله الدكتور مصطفى إسماعيل، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، والدكتورة حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، إلى جانب عدد من رؤساء الهيئات والأجهزة والبنوك، وسفراء الدول المشاركة في المعرض، وممثلي المنظمات والجهات الدولية، ومسؤولي جهاز تنمية المشروعات. مدبولي: «تراثنا» يعكس اهتمام القيادة السياسية بإحياء الحرف اليدوية والتراثية وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تنظيم معرض «تراثنا» للعام الثامن على التوالي تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية لقطاع الحرف اليدوية والتراثية، وتنفيذاً للتوجيهات الرئاسية بتنسيق الجهود بين مؤسسات الدولة وأجهزتها لتعزيز منظومة متكاملة لإحياء هذه الحرف العريقة والارتقاء بها. وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى إطلاق «استراتيجية الحرف اليدوية» التي تستهدف تحويل مصر إلى مركز رائد في إنتاج وتصدير الصناعات اليدوية، مع إيلاء اهتمام خاص بالتكتلات الإنتاجية والطبيعية للحرفيين بمختلف المحافظات، باعتبارها تجمعات كثيفة العمالة. وأضاف أن قطاع الحرف اليدوية والتراثية يزخر بالملايين من الحرفيين الذين يصنعون بأيديهم منتجات متميزة تحافظ على الهوية والحضارة المصرية وتعبر عن تنوعها الثقافي، كما يوفر مئات الآلاف من فرص العمل لأبناء وفتيات مصر بمختلف المحافظات، ويشكل مصدراً مستقراً للدخل لأنشطتهم الاقتصادية. ولفت إلى حرص الدولة على مواصلة تقديم خدمات الدعم التنموي والفني والتسويقي لرفع كفاءة العاملين بالقطاع وتطوير منتجاتهم، التي تشهد حالياً تطوراً ملحوظاً وإقبالاً يمكّنها من المنافسة محلياً والوصول إلى الأسواق العالمية. وعقب قص الشريط إيذاناً بالافتتاح، أوضح مدبولي أن معرض «تراثنا»، الذي ينظمه جهاز تنمية المشروعات سنوياً، أصبح ملتقى دولياً يجمع الآلاف من الحرفيين والفنانين والمبدعين ورواد الأعمال من مختلف المحافظات في مكان واحد، إلى جانب مشاركين من مختلف الدول وممثلي كبرى المنظمات التنموية المعنية بالحفاظ على التراث. وأكد أن المعرض يتيح فرصاً مهمة لتبادل الخبرات والاستفادة من آليات التصنيع والتشغيل الحديثة، ويمهد الطريق أمام أصحاب المشروعات للنفاذ إلى أسواق جديدة محلياً ودولياً. أكثر من ألف مشروع يشاركون في «تراثنا 2026» واستمع رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه إلى عرض تقديمي من الدكتور مصطفى إسماعيل، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حول أبرز ملامح الدورة الثامنة من معرض «تراثنا 2026». وأوضح إسماعيل أن المعرض يشهد هذا العام مشاركة أكثر من ألف مشروع من مختلف محافظات الجمهورية، تتوزع بنسب تبلغ 45% للأفراد، و39% للمشاركين التابعين لـ60 جمعية أهلية، و13% لممثلي 20 وزارة وجهة، و3% للدول المشاركة، ويمثل المشاركون نحو 32 قطاعاً حرفياً وتراثياً. وأضاف أن الدورة الحالية تشهد مشاركة واسعة من الجهات والمؤسسات والجمعيات المعنية بالحفاظ على التراث وتشجيع ريادة الأعمال وتمكين الشباب، ومن بينها وزارات التضامن الاجتماعي والثقافة والصناعة، والغرفة التجارية بدمياط، وعدد من البنوك المصرية، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وعدد من الجامعات، وغرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات. وأشار إلى حرص الجهاز سنوياً على ضم أصحاب مشروعات جدد، موضحاً أن نسبتهم بلغت 30% من المشاركين هذا العام، فيما وصلت نسبة مشاركة ذوي الهمم إلى 7%، بينما تمثل المنتجات اليدوية والتراثية التي تقدمها وتديرها السيدات والفتيات 70% من إجمالي المعروضات، وبلغت نسبة المشاركين من المحافظات الحدودية 10%. خدمات متكاملة لتطوير المشروعات ودمج الاقتصاد غير الرسمي وأوضح الرئيس التنفيذي للجهاز أن المعرض يولي أهمية خاصة لتشجيع المشروعات غير الرسمية على الانضمام إلى القطاع الرسمي وتوفيق أوضاع مشروعات الحرفيين، بما يعزز استفادتهم من مزايا قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020، والقانون رقم 6 لسنة 2025. وأضاف أن دور المعرض لا يقتصر على عرض المنتجات اليدوية والتراثية، بل يمتد إلى تقديم حزمة متنوعة من الخدمات لأصحاب المشروعات، تساعدهم على تطوير منتجاتهم بما يتوافق مع المعايير والاشتراطات الدولية. ويقدم جناح الجهاز «مركز تراثنا للتنمية» منظومة متكاملة من الخدمات المتخصصة التي تستهدف تطوير قدرات المشروعات وتعزيز تنافسيتها وربطها بالأسواق وفرص النمو الواعدة. ولفت إسماعيل إلى أن الدورات السبع السابقة للمعرض حققت رواجاً كبيراً، ونجحت في إشراك شرائح متنوعة من العارضين وأصحاب المشروعات بمختلف المحافظات، ولا سيما المحافظات التي تشتهر بالصناعات التراثية، مشيراً إلى أن سلسلة دورات «تراثنا» حققت قيمة مبيعات وتعاقدات تجاوزت التقديرات المتوقعة، وحظيت بإشادة محلية ودولية واسعة. المغرب ضيف شرف المعرض ومشاركة أولى لتركيا وعقب العرض التقديمي، بدأ رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه جولتهم بتفقد أجنحة الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في المعرض. واستهل مدبولي الجولة بزيارة جناح المملكة المغربية، ضيف شرف المعرض، بمشاركة غرفة الصناعة التقليدية، حيث اطلع على مجموعة من المعروضات الأصيلة، شملت مشغولات خشب العرعار والزي التقليدي المغربي بشقيه العربي والأمازيغي. ووجّه العارضون الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية على الرعاية الكريمة وإتاحة منصة رائدة للاحتفاء بالتراث المشترك. كما تفقد رئيس مجلس الوزراء جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في «مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب»، التي تشارك للمرة السادسة على التوالي في المعرض، حيث استقبل العارضون رئيس الوزراء ومرافقيه بفقرة فنية ترحيبية مستوحاة من التراث والفنون الشعبية الإماراتية الأصيلة، تعبيراً عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. وزار مدبولي جناح جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، الذي تنظمه وزارة السياحة والصناعة التقليدية تحت شعار «كل قطعة تحكي قصة من الجزائر»، واستمع إلى شرح حول المعروضات التراثية التي تجسد ثراء التراث الجزائري المادي واللامادي من مختلف مناطق البلاد. كما تفقد الجناح التركي، الذي يسجل مشاركته الأولى في فعاليات المعرض، واطلع على نماذج من الحرف والفنون التي تعكس عراقة التراث التركي، فيما أكد القائمون على الجناح أهمية معرض «تراثنا» باعتباره نافذة إقليمية ودولية لإبراز الفنون والتقاليد الأصيلة ومد جسور التواصل والتقارب الثقافي. وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديره لمشاركة الدول الشقيقة والصديقة وحرصها على الحضور الفاعل، مؤكداً ترحيب مصر الدائم بكافة الأشقاء والأصدقاء، ومشدداً على أن معرض «تراثنا» أصبح جسراً حضارياً للتواصل ومحفلاً جامعاً للتنوع وحوار الثقافات. مشاركة واسعة للمجلس القومي للمرأة ومؤسسة «حياة كريمة» وانتقل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه إلى تفقد أجنحة عدد من الوزارات والجهات والهيئات والمؤسسات الوطنية والمصرفية المشاركة في المعرض. واستهل الجولة بزيارة جناح المجلس القومي للمرأة، حيث استمع إلى شرح من المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس، أكدت خلاله استمرار مشاركة المجلس في عدة دورات من المعرض، مشيرة إلى مشاركة أكثر من 140 سيدة في النسخة الحالية بمنتجات يدوية وحرفية متنوعة تناسب مختلف الأذواق، بما يسهم في تعزيز التمكين الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للمرأة المعيلة والفتيات بمختلف المحافظات. كما تفقد رئيس الوزراء جناح مؤسسة «حياة كريمة»، واطلع على جهودها في دعم ريادة الأعمال ودمج الاقتصاد غير الرسمي والتمكين الاقتصادي للمرأة بالتعاون مع «المصرف المتحد». وشاهد مدبولي معروضات قدمها عدد من الشباب ذوي الإعاقة المشمولين برعاية المؤسسة، حيث أهداه أحد هؤلاء الشباب هدية تذكارية من مشغولاته اليدوية، تقديراً لدعمه ورعايته لهم. وشملت الجولة كذلك جناح صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية والإنعاش الريفي التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، وما يضمه من منتجات الخزف والمشغولات الخشبية والمعدنية، إلى جانب زيارة جناح «بنك القاهرة»، الذي استعرض نتائج برامجه لرعاية الصناع التقليديين وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وفي جناح مشروعات حلايب وشلاتين، استمع رئيس مجلس الوزراء إلى شرح من إحدى العارضات، نقلت خلاله تحيات وتقدير سيدات المنطقة للحكومة المصرية، مؤكدة حرصهن على المشاركة في المعرض لإبراز التراث والثقافة والمنتجات الشعبية الأصيلة، وتقديرهن لإتاحة هذه المنصة السنوية الداعمة لأعمالهن. «القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يستعرض منتجات أكثر من 150 متدرباً وزار رئيس مجلس الوزراء جناح المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بحضور الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، حيث تفقد منتجات أكثر من 150 متدرباً ومتدربة من ذوي الهمم، جرى تأهيلهم وتدريبهم على حرف يدوية وتراثية متعددة. واطلع مدبولي على نماذج متميزة من المنتجات التي قدمتها إحدى العارضات، فيما أكدت الدكتورة إيمان كريم تقديرها للرعاية التي توليها الدولة لجهود تمكين ودعم ذوي الهمم وتقديم الخدمات اللازمة لهم. كما حرص رئيس مجلس الوزراء على مصافحة عدد من الأطفال المشاركين من ذوي الهمم، وتبادل الأحاديث الودية معهم والتقاط الصور التذكارية، دعماً وتشجيعاً لمواهبهم. مدبولي يوجه بتيسير توفير الخامات والتمويل لصناعة السجاد الحريري اليدوي وامتدت الجولة لتشمل عدداً من أجنحة الحرفيين والمعروضات التراثية، من بينها منتجات محافظة جنوب سيناء وجناح غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث، حيث استمع رئيس مجلس الوزراء إلى عرض حول الجهود المبذولة لحماية فنون صناعة الأثاث اليدوي التراثي من الاندثار. كما تفقد جناح «صندوق تحيا مصر»، واطلع على إحدى العلامات التابعة للصندوق والمتخصصة في صناعة السجاد الحريري اليدوي، واستفسر عن مجالات التسويق والتحديات المرتبطة بتوفير الخامات. وأشاد مدبولي بما عرضه مسؤولو الجناح بشأن تسويق المنتجات من خلال عدد من المنافذ المتميزة، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير، ووجّه بتقديم مختلف أوجه الدعم والتنسيق لتيسير توفير المواد الخام وإتاحة الآليات التمويلية اللازمة لضمان استدامة هذا الإنتاج الحرفي الراقي والتوسع فيه. البنك الأهلي المصري: أكثر من 180 ألف مواطن استفادوا من برامج تمويل المشروعات الحرفية وتفقد رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه جناح البنك الأهلي المصري، واطلع على المعروضات المتنوعة وجهود البنك في تمويل وتنمية المشروعات الحرفية. وأشار مسؤولو الجناح إلى استفادة أكثر من 180 ألف مواطن من برامج التمويل الموجهة للمشروعات التراثية واليدوية، مؤكدين حرص البنك على قياس الأثرين الاجتماعي والاقتصادي لهذه المبادرات، بما يضمن تعظيم مردودها التنموي وتوجيه المساندة إلى مستحقيها بكفاءة. «مركز تراثنا للتنمية» يقدم خدمات لتطوير المنتجات والتسويق والتصدير واختتم رئيس مجلس الوزراء جولته بتفقد جناح «مركز تراثنا للتنمية»، التابع لجهاز تنمية المشروعات، حيث استمع إلى شرح حول حزمة الخدمات المتخصصة وحلول تنمية الأعمال التي يقدمها المركز لمساندة أصحاب المشروعات في مختلف مراحل نموها. وتشمل الخدمات «عيادة تنمية الأعمال»، التي تختص بتشخيص وضع المشروع وتحديد فجوات وفرص النمو، و«عيادة التسويق وتطوير المنتج وعلامته التجارية»، المعنية بتطوير الهوية التنافسية وأساليب التغليف، إلى جانب «مركز التحول الرقمي» الذي يعمل على تقييم الاستعداد التكنولوجي وإصدار بطاقات التقييم الرقمي للمشروعات. وتتضمن الخدمات أيضاً «استوديو التصوير الاحترافي» لإعداد محتوى بصري رقمي مناسب للمتاجر الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، و«عيادة الجاهزية التصديرية» لتقييم الطاقات الإنتاجية وتأهيل المنتجات للانضمام إلى مسارات التصدير الدولية. كما يضم المركز «نادي أعمال تراثنا» و«منصة التشبيك الذكي»، اللذين يوفران إطاراً متكاملاً لعقد لقاءات الأعمال وتيسير التشبيك التجاري بين العارضين والمشترين والموزعين والسلاسل التجارية، وفتح آفاق التعاقد والتوريد أمام أصحاب المشروعات مع مختلف الجهات الحكومية. ويواصل المركز تقديم خدمات المتابعة للمشروعات لضمان استدامة نموها وتوسعها عقب انتهاء فعاليات المعرض. وفي ختام جولته، أشاد رئيس مجلس الوزراء بتميز وتنوع المعروضات التي تقدمها الدول والجهات المشاركة، وحرص على التقاط صورة تذكارية مع فريق العمل وممثلي جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. 17 أكتوبر 2026 | 4:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail