تكنولوجيا واتصالات منصة POPCORN Studio AI تغلق جولة تمويلية Pre-seed بقيمة مليون دولار بواسطة أموال الغد 18 أكتوبر 2026 | 6:47 م كتب أموال الغد أعلنت منصة POPCORN Studio AI، وهي أول منصة إنتاج الأفلام والمحتوي المرئي المدعومة بالذكاء الإصطناعي في العالم العربي عن إغلاق جولة تمويلية Pre-seed بقيمة مليون دولار بقيادة رائد الأعمال والمستثمر الإماراتي محمد بن بوطة الحرسوسي، بهدف تسريع تطوير تقنياتها، وتوسيع نطاق منتجاتها، وتعزيز حضورها في أسواق الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر، إلى جانب بناء شراكات جديدة تدعم انتشار أدوات الإنتاج المرئي المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتجمع المنصة مراحل الإنتاج المختلفة في منظومة واحدة، تشمل تطوير الأفكار وكتابة السيناريو، وتصميم الشخصيات والمشاهد السينمائية، وإنتاج الفيديوهات التجارية، والأداء الصوتي، وتوليد العناصر البصرية، ومزامنة حركة الشفاه، وأعمال ما بعد الإنتاج، إلى جانب دعم إنتاج المحتوى بلغات متعددة. وتولي المنصة اهتمامًا خاصًا باللغة العربية واحتياجات صناع المحتوى في المنطقة، من خلال إمكانيات تشمل مزامنة حركة الشفاه باللغة العربية والتعامل مع اللهجات الإقليمية، بما يساعد على تقديم محتوى أكثر ملائمة للسياق الثقافي والجمهور المستهدف. ويأتي ذلك في إطار رؤية الشركة لتقليص الفجوة بين الفكرة وتنفيذها، مع الحفاظ على دور صناع الأفلام والمبدعين في قيادة العملية الإبداعية. وقال شادي عصام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”بوب كورن أيه آي ستوديو” لطالما أسهمت التكنولوجيا في تغيير طرق رواية القصص؛ فقد انتقلت السينما من الأفلام الصامتة إلى الناطقة، ومن شرائط الأفلام إلى الكاميرات الرقمية، واليوم ندخل مرحلة جديدة مع الذكاء الاصطناعي وطموحنا فيه ليس استبدال صناع الأفلام، بل إزالة الحواجز بين الخيال والتنفيذ، وتمكين كل من لديه قصة تستحق أن تُروى من تحويلها إلى عمل مميز، بغض النظر عن الميزانية أو الموقع أو الخلفية التقنية. ومن جانبه، قال محمد بن بوطة الحرسوسي، المستثمر في الجولة التمويلية وتمثل POPCORN نموذجًا للتكنولوجيا الطموحة التي تنطلق من المنطقة وتستهدف فرصًا واسعة للنمو. فسوق المحتوى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كبير، ولا يزال استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المجال في مراحله الأولى. و أضاف أن شادي ومحمد يمتلكا رؤية مبتكرة وقدرة على التنفيذ، بالإضافة إلي منتج أظهر بالفعل مؤشرات واعدة، و أعرب عن سعادته بدعم الشركة في هذه المرحلة. وعلى صعيد آخر، تزامنًا مع فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، أطلقت الشركة مسابقة لإنتاج الأفلام بالذكاء الاصطناعي على هامش المهرجان، بإجمالي جوائز يصل إلى 70 ألف دولار، بهدف تشجيع صناع الأفلام على استكشاف إمكانيات هذه التقنيات في تطوير أساليب السرد والإنتاج السينمائي. وتُعد POPCORN الشريك الرسمي لكل من مهرجان الجونة السينمائي ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وفي هذا السياق، قال محمد حيدر، الشريك المؤسس ورئيس المنتجات نعمل على تطوير تجربة إنتاج متكاملة تتيح للمبدعين تحويل أفكارهم إلى محتوى مرئي عالي الجودة، من خلال أدوات تجمع مراحل الإنتاج المختلفة في منصة واحدة. ونركز على تطوير حلول تلبي احتياجات الأسواق الإقليمية، خاصة فيما يتعلق باللغة العربية واللهجات المحلية، مع تبسيط الجوانب التقنية وإتاحة مساحة أكبر للمبدعين للتركيز على أفكارهم ورؤيتهم الفنية. والجدير بالذكر أن POPCORN تأسست عام 2023 على يد رائدي الأعمال المصريين شادي عصام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، ومحمد حيدر، الشريك المؤسس ورئيس المنتجات، بهدف تسهيل إنتاج المحتوى المرئي عالي الجودة من خلال منصتها PopcornStudio.ai، التي توفر منظومة متكاملة لإنتاج الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، تشمل كتابة السيناريو، وإنتاج المحتوي البصري، والأداء الصوتي، ومزامنة حركة الشفاه، وأعمال ما بعد الإنتاج. وتسعى المنصة إلى إتاحة أدوات الإنتاج الإبداعي أمام نطاق أوسع من صناع المحتوى والمبدعين، وتقليل الاعتماد على الميزانيات الكبيرة والفرق الفنية المتخصصة، بما يوسع فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، ويمكّن المبدعين والشركات من إنتاج أعمال احترافية بوقت وتكلفة أقل. 18 أكتوبر 2026 | 6:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اتحاد الصناعات وشركات التأمين يبحثان تطوير التغطيات التأمينية وحماية المصانع من المخاطر بواسطة سناء علام 18 أكتوبر 2026 | 6:30 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد سعد، رئيس لجنة الطاقة والتعدين وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، وعلاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، أهمية تعزيز التكامل بين القطاعين الصناعي والتأميني، وتطوير الخدمات والتغطيات التأمينية بما يتناسب مع احتياجات المنشآت الصناعية، مع إعطاء الأولوية لإجراءات الوقاية وإدارة المخاطر قبل وقوع الحوادث. وشدد الجانبان، خلال ندوة «الحماية من أخطار الحريق والصحة والسلامة» التي تنظمها لجنة الاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات بشأن تطوير منظومة التأمين والسلامة الصناعية، على ضرورة رفع الوعي التأميني لدى مجتمع الأعمال، وتوسيع نطاق الاستفادة من الوثائق والخدمات المتاحة، بما يضمن حماية الأصول الإنتاجية، والحد من الخسائر المحتملة، وتعزيز قدرة المصانع على مواصلة نشاطها في مواجهة المخاطر. وأكد الدكتور محمد سعد أهمية التوسع في التأمين على الممتلكات والأصول، سواء للأفراد أو الشركات، باعتباره أداة لتعزيز الاستقرار والحد من التداعيات المالية للحوادث، مشيرًا إلى وجود فرص لتطوير تجربة التأمين في مصر من خلال تحسين مستوى الخدمات المصاحبة للوثائق، بما يحقق استفادة أكبر للعملاء. وأوضح أن حماية المنشآت الصناعية تبدأ بالوقاية المبكرة من الحرائق والمخاطر التشغيلية، إلى جانب رفع كفاءة وسائل المكافحة الذاتية وتوفير التجهيزات اللازمة للتعامل السريع مع الحوادث، بما يمنع تفاقم الأضرار ويحافظ على سلامة العاملين واستمرارية الإنتاج. وأضاف أن نجاح المنظومة التأمينية يتطلب توسيع قاعدة المستفيدين من التأمين، بما يدعم نمو حجم الاشتراكات ويعزز قدرة الشركات على إدارة المخاطر والوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء وصرف التعويضات المستحقة وفقًا لشروط الوثائق. وكشف سعد عن تقدمه بمقترح سابق إلى اتحاد الصناعات المصرية للاستعانة بشركة استشارية محايدة تتولى فحص المنشآت الصناعية والتحقق من استيفائها لاشتراطات السلامة قبل إصدار تراخيص الحماية المدنية، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتقليل الأعباء الإدارية على المستثمرين، مع الحفاظ على متطلبات الوقاية والحماية من المخاطر. وأشار إلى أن تطبيق هذا المقترح من شأنه دعم كفاءة إجراءات الفحص والتقييم، وتوفير آلية أكثر تخصصًا للتحقق من جاهزية المنشآت، بما يعزز التوازن بين تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين والالتزام بمعايير السلامة. من جانبه، أوضح علاء الزهيري أن العلاقة التأمينية تقوم على عقد يحدد التغطيات والالتزامات المتبادلة بين شركة التأمين والعميل، مشيرًا إلى أن بعض الخدمات الإضافية، مثل توفير سيارة بديلة خلال فترة الإصلاح، متاحة ويمكن إدراجها ضمن الوثائق وفقًا لطلب العميل وشروط التغطية. ولفت إلى أن التركيز على الحصول على أقل سعر للقسط التأميني يمثل أحد التحديات أمام توسيع نطاق التغطيات، إذ قد يؤدي استبعاد بعض الخدمات الإضافية إلى تقليل مستوى الحماية التي يحصل عليها العميل مقابل خفض التكلفة. وأوضح أن إضافة تغطية السيارة البديلة قد ترفع قيمة القسط التأميني بنسبة تتراوح بين 25% و40%، وفقًا للتصريحات، وهو ما يدفع بعض العملاء إلى الاستغناء عنها، رغم ما قد توفره من مزايا خلال فترة إصلاح السيارات المتضررة. وأكد الزهيري أن تعزيز الوعي التأميني يتطلب تغيير ثقافة التعامل مع الوثائق باعتبارها منتجًا يعتمد تقييمه على السعر فقط، والتركيز بدلًا من ذلك على نطاق التغطية والاستثناءات والمزايا التي توفرها، ومدى ملاءمتها للمخاطر الفعلية التي تواجه كل نشاط. وأشار رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية إلى أن بعض الشركات تهتم بالحصول على أكبر خصم ممكن عند التعاقد، دون إعطاء الاهتمام الكافي للتغطيات الجوهرية، وفي مقدمتها وثيقة توقف الأعمال وفقد الأرباح (Business Interruption). وأوضح أن هذه التغطية تكتسب أهمية خاصة في القطاع الصناعي، إذ يمكن أن تعوض المنشأة عن الخسائر المالية الناجمة عن توقف النشاط نتيجة حادث مشمول بالتغطية، وفقًا لشروط الوثيقة وحدودها، بما يساعدها على مواجهة الأعباء المالية خلال فترة استعادة التشغيل. وأضاف أن التعويضات المرتبطة بتوقف الأعمال قد تتجاوز في بعض الحالات قيمة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الحادث، نظرًا إلى ما قد تتحمله المنشأة من خسائر تشغيلية ومالية خلال فترة التوقف، وهو ما يعزز أهمية اختيار التغطيات التأمينية وفقًا لطبيعة النشاط وحجم المخاطر المحتملة. وكشف الزهيري عن إتاحة خدمات ووثائق إضافية تستهدف تلبية احتياجات العملاء بتكلفة محدودة، من بينها وثيقة مساعدات الطريق، التي تبلغ تكلفتها 400 جنيه سنويًا وفقًا للتصريحات، وتشمل خدمات مثل نقل السيارة بالونش، وتغيير الإطارات، وتوفير الوقود في موقع تعطل السيارة. وأوضح أن هذه الخدمات تعكس إمكانية تطوير المنتجات التأمينية لتتجاوز التعويض عن الأضرار إلى تقديم حلول مساندة تلبي احتياجات العملاء العملية، مؤكدًا استعداد شركات التأمين لتقديم تغطيات وخدمات مبتكرة تتناسب مع طبيعة الأنشطة المختلفة. وشدد على أن تطوير العلاقة بين القطاعين الصناعي والتأميني يتطلب استمرار الحوار بين ممثلي الصناعة وشركات التأمين، وتوسيع نطاق التوعية بالتغطيات المتاحة، بما يعزز قدرة المنشآت على إدارة المخاطر وحماية أصولها واستثماراتها، ويدعم استدامة النشاط الصناعي في مصر. 18 أكتوبر 2026 | 6:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تعتمد نشرة طرح أسهم بنك القاهرة «شركة مساهمة مصرية» بواسطة أموال الغد 18 أكتوبر 2026 | 6:18 م كتب أموال الغد اعتمدت الهيئة العامة للرقابة المالية، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، نشرة طرح أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية، وذلك بعد نحو 9 سنوات من القيد المؤقت لأسهم البنك في 8 فبراير 2017، بما يمثل خطوة مهمة نحو استكمال إجراءات الطرح والقيد النهائي، وذلك في إطار جهود الدولة لتنفيذ برنامج الطروحات الحكومية وتوسيع قاعدة ملكية الشركات المملوكة لها. وقال هاشم السيد، مساعد رئيس الوزراء، رئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة: يأتي ذلك في إطار منهجية العمل التي تتبناها الوحدة والتي تستهدف تسريع تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، من خلال التنسيق المؤسسي مع الجهات المعنية، واستكمال الدراسات والتقييمات المالية، ومراجعة جاهزية الشركات للطرح، وتذليل التحديات الفنية والتنظيمية والقانونية، بما يضمن الانتقال من مرحلة القيد المؤقت إلى الطرح الفعلي وفقًا للقواعد المنظمة لسوق رأس المال. وأضاف أن اعتماد النشرة يأتي ضمن برنامج متكامل لإدارة ملف الشركات المملوكة للدولة، يستهدف تعظيم الاستفادة من الأصول، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز كفاءة إدارة الشركات وحوكمتها، اتساقًا مع توجهات الدولة ووثيقة سياسة ملكية الدولة وأحكام القانون رقم 170 لسنة 2025. وتابع: فيما يتعلق بتفاصيل الطرح، تتضمن النشرة طرح ما يصل إلى 4.575 مليار سهم، تمثل 30% من رأس مال بنك القاهرة، من خلال طرح ثانوي لأسهم قائمة، بواقع 95% للطرح الخاص للمستثمرين المؤهلين و5% للطرح العام للجمهور، وبنطاق سعري استرشادي يتراوح بين 4.82 و5.30 جنيه للسهم، لتصل القيمة الإجمالية للأسهم المطروحة إلى نحو 24.25 مليار جنيه وفقًا للحد الأقصى للسعر الاسترشادي، مع إمكانية زيادة نسبة الطرح إلى 45% وفقًا للضوابط المعتمدة. وأوضح رئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة أنه من المقرر تلقي أوامر الشراء خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر 2026، على أن يُعلن السعر النهائي للطرح في موعد أقصاه 26 أكتوبر 2026، وفقًا لآلية البناء السعري ونتائج طلبات المستثمرين. وجدير بالذكر أن برنامج الطروحات الحكومية شهد القيد المؤقت لنحو 28 شركة مملوكة للدولة بالبورصة المصرية، في إطار توجه يستهدف استكمال إجراءات الطرح والقيد النهائي للشركات المؤهلة، بما يعزز عمق سوق المال المصري ويوفر فرصًا استثمارية جديدة. 18 أكتوبر 2026 | 6:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اتحاد الصناعات: تطوير كود الحريق وتغيير آليات التفتيش لتعزيز سلامة المنشآت الصناعية بواسطة سناء علام 18 أكتوبر 2026 | 6:05 م كتب سناء علام أعلن الدكتور خالد عبد العظيم، المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات المصرية، عن تحركات مشتركة مع الجهات المعنية لتطوير منظومة السلامة والصحة المهنية، وتحديث آليات التأمين على الأصول الصناعية، بما يعزز حماية الاستثمارات ويحد من المخاطر التشغيلية داخل المصانع. وأوضح، خلال ندوة مشتركة نظمتها لجنتا الطاقة والاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات المصرية، أن جهود التطوير تشمل تحديث كود الحريق، وتبسيط الإجراءات أمام المنشآت الصناعية، وإعادة تنظيم آليات التفتيش على السلامة والصحة المهنية، إلى جانب تعزيز دقة تقييم المخاطر بما يتناسب مع طبيعة كل نشاط صناعي. وأكد عبد العظيم أن تحديث القيمة السوقية للأصول بصورة دورية يمثل شرطًا أساسيًا لضمان حصول المنشآت الصناعية على تعويضات تتناسب مع حجم الأضرار الفعلية عند وقوع الحوادث. وأشار إلى أن التأمين على الأصول بقيم تقل عن قيمتها الحقيقية بهدف خفض الأقساط قد يؤدي إلى عدم كفاية التعويضات لتغطية الخسائر، بما يفرض على أصحاب المصانع مراجعة القيم التأمينية بانتظام، والتعرف على طبيعة التغطيات وشروطها، وفهم آليات عمل شركات التأمين وإعادة التأمين. وشدد عبد العظيم على أهمية تحقيق التوازن بين تكلفة التغطية التأمينية ومستوى الحماية المطلوب، بما يضمن إدارة المخاطر بصورة أكثر كفاءة ويحافظ على استمرارية النشاط الصناعي عند التعرض للحوادث. وكشف عن التنسيق مع مركز بحوث الإسكان والتعمير للعمل على تطوير كود الحريق وتبسيط الإجراءات الخاصة بالمنشآت الواقعة خارج المناطق الصناعية، مع مراعاة المعايير الدولية وطبيعة المخاطر الفعلية المرتبطة بكل نشاط. وأوضح عبد العظيم أن تطبيق اشتراطات السلامة يتطلب مراعاة الاختلافات بين القطاعات الصناعية، بدلًا من الاعتماد على معايير موحدة لا تعكس بالضرورة طبيعة العمليات الإنتاجية داخل كل منشأة. وضرب مثالًا بقطاع المسابك والسباكة، الذي تمثل فيه الحرارة والأفران عناصر أساسية في عمليات التصنيع، ما يستدعي وضع اشتراطات تتناسب مع طبيعة النشاط وتضمن إدارة المخاطر دون فرض متطلبات لا تراعي ظروف التشغيل الفعلية. 40 ملاحظة على قرارات السلامة والصحة المهنية وفيما يتعلق بتطوير منظومة التفتيش، أشار المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات المصرية إلى التوافق مع وزارة العمل بشأن القرارات التنفيذية الستة المرتبطة بالسلامة والصحة المهنية والمنبثقة عن قانون العمل. وأوضح أن الاتحاد راجع مسودات القرارات عبر خمس جلسات، وقدم نحو 40 ملاحظة تم الأخذ بها بالكامل، بما يعكس أهمية التشاور مع ممثلي مجتمع الأعمال عند إعداد القرارات المنظمة للأنشطة الصناعية. وأضاف عبد العظيم أن التوجه الجديد يستهدف تعزيز الدور الاستشاري والتقييمي لمفتشي السلامة والصحة المهنية، من خلال رصد أوجه القصور وتنبيه المنشآت إليها ومنحها مهلة مناسبة لتصحيح المخالفات، بدلًا من الاقتصار على تسجيل المخالفات، بما يدعم الالتزام بالاشتراطات الوقائية ويرفع كفاءة تطبيقها على أرض الواقع. وأشار إلى أن تطوير منظومة السلامة يشمل أيضًا مراجعة معايير تصنيف المخاطر داخل المنشآت الصناعية، بحيث لا يعتمد التقييم على عدد العاملين وحده، وإنما يضع طبيعة النشاط والمواد المستخدمة في مقدمة محددات مستوى الخطورة. وتابع أن عدد العاملين لا يمثل مؤشرًا كافيًا بمفرده لتحديد درجة المخاطر، إذ قد تتطلب منشأة تضم عددًا محدودًا من العاملين إجراءات وقائية مشددة إذا كانت تتعامل مع مواد قابلة للاشتعال أو الانفجار، بينما تختلف طبيعة المخاطر في أنشطة أخرى تضم أعدادًا أكبر من العمالة. وأكد أن اعتماد منهج أكثر دقة في تقييم المخاطر يساعد على توجيه إجراءات السلامة والموارد الوقائية إلى الجوانب الأكثر خطورة، بما يعزز حماية العاملين والأصول الإنتاجية ويرفع كفاءة إدارة المخاطر داخل القطاع الصناعي. وشدد عبد العظيم على أهمية استمرار التنسيق بين اتحاد الصناعات المصرية ووزارة العمل ومركز بحوث الإسكان والتعمير وقطاع التأمين وإعادة التأمين، لتطوير منظومة متكاملة للسلامة والصحة المهنية والتغطية التأمينية، بما يسهم في حماية الأرواح والاستثمارات وتعزيز استدامة النشاط الصناعي. 18 أكتوبر 2026 | 6:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس لجنة الاقتصاد الأخضر: فجوة بين حجم الأصول الصناعية وسوق التأمين المصري بواسطة سناء علام 18 أكتوبر 2026 | 5:54 م كتب سناء علام أكد الدكتور كمال الدسوقي، رئيس لجنة الاقتصاد الأخضر وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، أن حماية الأرواح والعنصر البشري تمثل الأولوية القصوى لمنظومة التأمين والسلامة داخل المنشآت الصناعية، مشددًا على أن الوقاية من الحوادث والحرائق تسبق في أهميتها التعويض عن الخسائر المادية، مهما بلغت قيمتها. وأوضح ، خلال ندوة «الحماية من أخطار الحريق والصحة والسلامة» التي تنظمها لجنة الاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات، أن الهدف الأساسي من تطوير منظومة السلامة الصناعية يتمثل في منع وقوع الحوادث من الأساس، بما يحمي العاملين ويحافظ على الأصول الإنتاجية ويحد من الخسائر التي قد تتعرض لها المصانع وشركات التأمين. وأشار الدسوقي إلى أن منع وقوع الحريق يمثل أفضل صور التعويض، لما يحققه من حماية مستدامة للأرواح والممتلكات، فضلًا عن تجنب التكاليف المالية والاقتصادية المترتبة على الحوادث، وهو ما يستدعي تعزيز ثقافة الوقاية ورفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة داخل المنشآت الصناعية. وشدد على أهمية استمرار تنظيم الندوات والفعاليات التوعوية للتعريف بمخاطر الحرائق وآليات الوقاية منها، مؤكدًا أن اتساع قاعدة المنشآت التي يمثلها اتحاد الصناعات المصرية يجعل نشر الوعي ضرورة لحماية العمالة والأصول والآلات والمعدات. وأوضح الدسةقي أن الاتحاد يضم نحو 21 غرفة صناعية تمثل أكثر من 12 ألف شركة ومصنع، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود التوعوية والوصول إلى مختلف القطاعات الصناعية، بما يضمن ترسيخ ممارسات السلامة المهنية والحد من المخاطر التشغيلية. مليارا دولار حجم سوق التأمين المصري مقابل 6 مليارات دولار في المغرب ولفت رئيس لجنة الاقتصاد الأخضر إلى وجود فجوة بين حجم الأصول والاستثمارات الصناعية وحجم سوق التأمين في مصر مقارنة ببعض الأسواق الأخرى، مشيرًا إلى أن حجم سوق التأمين المصري يبلغ نحو ملياري دولار، مقابل 6 مليارات دولار في المغرب، وفقًا للأرقام التي أوردها خلال الندوة. وذكر أن بعض أصحاب المصانع يتعاملون مع التأمين باعتباره إجراءً مطلوبًا للحصول على القروض أو التمويلات البنكية، دون الإلمام الكافي بتفاصيل الوثائق التأمينية وشروط التغطية والاستثناءات الواردة بها، الأمر الذي قد يؤدي إلى خلافات عند وقوع الحوادث وتقديم المطالبات. وأكد أن تعزيز الثقافة التأمينية لدى مجتمع الأعمال يتطلب توعية أصحاب المنشآت بطبيعة التغطيات المتاحة وحدود الحماية التي توفرها الوثائق، بما يساعدهم على اختيار البرامج التأمينية الملائمة لطبيعة أنشطتهم وحجم المخاطر المرتبطة بها. وتابع الدسوقي أن عدم الإلمام بالشروط القانونية والفنية للوثائق التأمينية قد يتسبب في مشكلات عند تسوية المطالبات، ويؤدي إلى زيادة الشكاوى المقدمة إلى الهيئة العامة للرقابة المالية، مشددًا على أهمية تعزيز التواصل بين شركات التأمين وأصحاب المصانع لتوضيح الالتزامات المتبادلة وآليات التعويض. وأكد أن قطاعي الصناعة والتأمين يعملان لتحقيق هدف مشترك يتمثل في حماية المنشآت وضمان استمرار نشاطها، إلى جانب تسوية المطالبات وصرف التعويضات المستحقة وفقًا لشروط الوثائق، بما يعزز الثقة بين الطرفين ويدعم استقرار بيئة الأعمال. كما أكد على أهمية البناء على مخرجات الندوة وتحويلها إلى سلسلة من اللقاءات والفعاليات التوعوية المشتركة بين اتحاد الصناعات المصرية واتحاد شركات التأمين، بهدف نشر الثقافة التأمينية، ورفع الوعي بإجراءات الوقاية والسلامة، وتعزيز قدرة المنشآت الصناعية على إدارة المخاطر وحماية استثماراتها. 18 أكتوبر 2026 | 5:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «مسؤولية المنتج» و«توقف الأعمال».. وثائق تأمينية تدعم تنافسية الصادرات المصرية بواسطة سناء علام 18 أكتوبر 2026 | 5:44 م كتب سناء علام أكد علاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، أن دور قطاع التأمين لا يقتصر على سداد التعويضات بعد وقوع الحوادث والكوارث، بل يمتد إلى تقييم المخاطر وتقديم الاستشارات الفنية والتوعية بإجراءات الوقاية، بما يسهم في حماية الأصول الصناعية وضمان استمرارية الإنتاج وتقليل الخسائر المحتملة. وأوضح ، خلال ندوة «الحماية من أخطار الحريق والصحة والسلامة» التي تنظمها لجنة الاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات، أن تعزيز منظومة التأمين في القطاع الصناعي يتطلب تكاملًا بين التغطيات التأمينية وإجراءات الوقاية والتدريب العملي للعاملين، بما يحد من مخاطر الحوادث ويعزز قدرة المنشآت على التعامل معها بكفاءة. وأشار الزهيري إلى أن حصول المنشآت الصناعية، خاصة متوسطة الحجم التي تتراوح استثماراتها بين 60 و70 مليون جنيه، على موافقات وتراخيص الحماية المدنية لا يعني بالضرورة خلوها من المخاطر، مؤكدًا أهمية إجراء تقييم شامل للمخاطر من خلال خبراء المعاينة بشركات التأمين، لرصد أوجه القصور وتحديد الإجراءات اللازمة لتعزيز مستويات السلامة. وأضاف أن بعض المنشآت تمتلك معدات حديثة لمكافحة الحرائق، لكنها تفتقر إلى العمالة المدربة على استخدامها بالشكل الصحيح، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الخسائر عند وقوع الحوادث. واستشهد بحادث حريق سابق في أحد مصانع الزيوت، تفاقمت خلاله الأضرار نتيجة محاولة العمال إطفاء حريق الزيت باستخدام المياه، في ظل عدم كفاية التدريب على أساليب التعامل الآمن مع هذا النوع من الحرائق. وأكد الزهيري أن شركات التأمين تعمل على تصميم وثائق تتناسب مع طبيعة الأنشطة الصناعية واحتياجات كل منشأة، بما يوفر حماية تتجاوز الأضرار المادية المباشرة إلى الخسائر المالية الناتجة عن توقف النشاط. وأوضح أن وثائق التأمين يمكن أن تشمل تغطية توقف الأعمال وفقد الأرباح (Business Interruption)، إلى جانب وثيقة الحريق التقليدية، بما يتيح تعويض المنشأة عن الخسائر المالية الناجمة عن توقف الإنتاج، وفقًا لشروط الوثيقة وحدود التغطية المتفق عليها. وأشار الزهيري إلى أهمية هذه التغطية في مساعدة المصانع على الوفاء بالتزاماتها المالية خلال فترات التوقف، بما يشمل المصروفات الثابتة وأجور العاملين والمصروفات الإدارية، فضلًا عن الخسائر المرتبطة بتعطل الإنتاج لحين إصلاح المعدات أو استبدال الآلات المتضررة، وهي فترة قد تمتد لعدة أشهر بحسب حجم الأضرار وطبيعة النشاط. ولفت إلى أن توفير الحماية من خسائر توقف الأعمال يسهم في الحد من الضغوط المالية على المنشآت الصناعية، ويعزز قدرتها على استعادة الإنتاج والحفاظ على عملائها وحصتها السوقية، بدلًا من تعرضها لخسائر ممتدة قد تهدد استمرارية نشاطها. وفيما يتعلق بدعم الصادرات، أوضح الزهيري أن سوق التأمين يوفر وثائق متخصصة تساعد الشركات المصرية على تلبية متطلبات بعض الأسواق الخارجية، من بينها وثيقة مسؤولية المنتج (Product Liability)، التي تغطي المسؤولية القانونية عن الأضرار التي قد يتسبب فيها المنتج، وفقًا لشروط الوثيقة، وتُعد من المتطلبات التي قد يطلبها بعض المستوردين أو الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن بعض الشركات المصرية العاملة في إنتاج عسل النحل واجهت متطلبات تأمينية عند التصدير إلى السوق الأمريكية، بما يبرز أهمية وعي المصدرين بأدوات التأمين اللازمة لدعم نفاذ منتجاتهم إلى الأسواق الدولية. وأضاف أن التغطيات التأمينية تشمل أيضًا وثيقة توقف الأعمال التبعي (Contingent Business Interruption)، التي يمكن أن توفر تعويضًا عن خسائر مالية ناتجة عن تعطل مورد رئيسي أو منشأة يعتمد عليها النشاط الصناعي، متى كانت هذه المخاطر مشمولة بالتغطية التأمينية، بما يساعد الشركات على الحد من آثار اضطرابات سلاسل الإمداد. وشدد رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية على أن أقساط التأمين التي تتحملها المصانع لا ينبغي النظر إليها باعتبارها تكلفة تشغيلية فقط، وإنما استثمارًا في حماية الأصول وتقليل الخسائر المحتملة وضمان استمرارية النشاط. كما أكد أن نشر ثقافة التأمين الوقائي وتعزيز الوعي بالمخاطر داخل المنشآت الصناعية يمثلان عنصرين أساسيين في دعم استدامة القطاع الصناعي، وحماية الاستثمارات، ورفع قدرة الشركات على مواجهة الحوادث والأزمات، بما ينعكس إيجابًا على تنافسية الصناعة وقوة الاقتصاد الوطني. 18 أكتوبر 2026 | 5:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «تصديري الصناعات الغذائية» يدرس تنظيم بعثة تجارية إلى فرنسا لتعزيز الصادرات المصرية بواسطة سناء علام 18 أكتوبر 2026 | 5:23 م كتب سناء علام يستهدف المجلس التصديري للصناعات الغذائية تنظيم بعثة تجارية متخصصة إلى السوق الفرنسي مطلع 2027، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر ومكتب التمثيل التجاري المصري في باريس، بهدف فتح قنوات مباشرة مع كبرى سلاسل التجزئة والمستوردين وشركات التوزيع والتصنيع الغذائي، وتعزيز فرص نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأوروبية.** وبحث المجلس التصديري للصناعات الغذائية، خلال اجتماع عُقد على هامش المشاركة المصرية في معرض «سيال باريس 2026»، آليات تنظيم البعثة المقترحة، بما يدعم انتقال الشركات المصرية من المشاركة في المعارض الدولية إلى عقد لقاءات أعمال مباشرة مع كبار المشترين وصناع القرار في منظومة الشراء والتوريد بالسوق الفرنسي. وشارك في الاجتماع الوزير المفوض التجاري باسم فاروق بدر، رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في باريس، وعلاء الوكيل، رئيس لجنة المعارض والبعثات بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية، وعماد السنباطي، رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر، ومي خيري، المدير التنفيذي للمجلس، وهبة سهيل، مدير إدارة المعارض بالمجلس. وقال علاء الوكيل إن المباحثات ركزت على فرص تنظيم بعثة تجارية تستهدف تعزيز التواصل المباشر بين الشركات المصرية والجهات المسؤولة عن قرارات الشراء والتوريد في فرنسا، بما يفتح المجال أمام دخول المنتجات المصرية إلى سلاسل التجزئة الكبرى وشبكات التوزيع، ويدعم بناء شراكات تجارية مستدامة مع المستوردين والشركات الفرنسية. وأضاف أن البرنامج المقترح للبعثة سيركز على عقد لقاءات ثنائية مباشرة بين الشركات المصرية ونظيراتها الفرنسية (B2B)، مع استهداف مسؤولي المشتريات في سلاسل التجزئة، والمستوردين المتخصصين، وشركات التوزيع وتجارة الجملة، إلى جانب الشركات الصناعية التي تستورد المكونات والمواد الخام الغذائية لاستخدامها في عمليات التصنيع، بما يتيح فرصًا تصديرية متنوعة تتناسب مع طبيعة المنتجات المصرية والقدرات الإنتاجية للشركات المشاركة. وأشار الوكيل إلى أن التعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر يتيح الاستفادة من شبكة علاقاتها مع مجتمع الأعمال الفرنسي، فيما يسهم مكتب التمثيل التجاري المصري في باريس في تحديد الفرص التجارية والتواصل مع المستوردين والشركات المستهدفة، بما يدعم إعداد برنامج لقاءات يتوافق مع احتياجات السوق الفرنسي وإمكانات المصدرين المصريين. وأكد الوكيل أن السوق الفرنسي يمثل إحدى الوجهات المهمة أمام صادرات الصناعات الغذائية المصرية، في ظل تنوع قنوات التوزيع وحجم الطلب على المنتجات الغذائية، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة أمام عدد من القطاعات، أبرزها الخضر والفاكهة المجمدة، والعصائر والمركزات، والأعشاب والتوابل، والمكونات الغذائية، والمنتجات المصنعة ذات القيمة المضافة. وأوضح أن تعزيز فرص الشركات المصرية في الوصول إلى سلاسل التجزئة والشركات الكبرى يتطلب الالتزام بالمواصفات الفنية ومتطلبات التعبئة والتغليف وشروط التوريد، إلى جانب تطبيق معايير الجودة وسلامة الغذاء والاستدامة، والقدرة على توفير الكميات المطلوبة بانتظام، بما يدعم بناء علاقات تجارية طويلة الأجل مع المشترين الفرنسيين. ولفت إلى أهمية البناء على الفرص التي يتيحها معرض «سيال باريس» باعتباره منصة دولية لرصد اتجاهات الطلب والتعرف على المنتجات الجديدة واحتياجات المستوردين، من خلال تحويل الاتصالات الأولية التي تنشأ خلال المعرض إلى لقاءات تجارية متخصصة ومفاوضات أكثر استهدافًا، وصولًا إلى تعاقدات تصديرية فعلية. وتأتي التحركات الرامية إلى تعزيز النفاذ إلى السوق الفرنسي بالتزامن مع نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى دول الاتحاد الأوروبي، التي سجلت نحو 1.124 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقابل 968 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بمعدل نمو بلغ 16%، وفقًا للبيانات الواردة عن المجلس. وأكد الوكيل أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال التنسيق مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر ومكتب التمثيل التجاري المصري في باريس، لدراسة الترتيبات التنفيذية للبعثة وتحديد القطاعات والشركات المستهدفة وإعداد برنامج اللقاءات المقترح، تمهيدًا لتحديد موعد تنفيذها، بما يعزز فرص الشركات المصرية في الوصول إلى المشترين الفرنسيين ويدعم زيادة صادرات الصناعات الغذائية إلى الأسواق الأوروبية. 18 أكتوبر 2026 | 5:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة الثروة المعدنية تغلق التزايد على 5 قطاعات في 22 أكتوبر بواسطة محمود شعبان 18 أكتوبر 2026 | 4:44 م كتب محمود شعبان أعلنت الهيئة العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية، تحديد يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026 موعدًا نهائيًا لإغلاق التزايد على عدد من القطاعات التعدينية المطروحة للاستثمار. وأوضحت الهيئة، أن القطاعات المشمولة بقرار إغلاق التزايد في التاريخ المذكور تضم خمس مناطق رئيسية هي:- (Ba76، Bd72، Bg79، Eb73، Ph26)، داعية المستثمرين والشركات الراغبة في التقدم، لإنهاء إجراءاتهم قبل الموعد المحدد. وأشارت الهيئة في سياق متصل، إلى أنه تم بالفعل إغلاق التزايد رسميًا على كافة قطاعات خام “التلك” في وقت سابق، وتحديدًا في الـ10 من سبتمبر الماضي، مضيفةً أنها تتيح للمستثمرين والمهتمين بالقطاع التعديني، مراجعة الشروط واستقبال كافة الاستفسارات الفنية والتعاقدية عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، أو من خلال مراسلتها مباشرة على البريد الإلكتروني المخصص للاستفسارات (open.blocks@emra.gov.eg). 18 أكتوبر 2026 | 4:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة السعودية مؤشر السوق السعودية يرتفع 0.82% بختام تعاملات الأحد بدعم صعود 200 سهم بواسطة أموال الغد 18 أكتوبر 2026 | 4:43 م كتب أموال الغد أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية «تاسي» تعاملات جلسة اليوم الأحد على ارتفاع بنسبة 0.82%، بما يعادل 83.23 نقطة، ليغلق عند مستوى 10,189.77 نقطة. وشهدت الجلسة أداءً إيجابيًا لغالبية الأسهم، إذ ارتفعت أسعار أسهم 200 شركة، مقابل تراجع 62 شركة، فيما استقرت أسهم 11 شركة دون تغيير. وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 2.35 مليار ريال، توزعت على 158.60 مليون سهم. وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع المنتجات المنزلية والشخصية قائمة الارتفاعات بنسبة 1.84%، يليه قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.57%، ثم قطاع التأمين بنسبة 1.48%. في المقابل، تراجع قطاع الأدوية بنسبة 1.07%، كما انخفض قطاع إنتاج الأغذية بنسبة 0.69%، وقطاع الرعاية الصحية بنسبة 0.43%. 18 أكتوبر 2026 | 4:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات « إس تي إم للاستثمار» تطلق «كيان سيتي» بمبيعات مستهدفة 200 مليار جنيه للمرحلة الأولى بواسطة مها عصام 18 أكتوبر 2026 | 4:37 م كتب مها عصام أعلنت شركة إس تي إم للاستثمار عن إطلاق “كيان سيتي“، والمقامة على مساحة تتجاوز 22 ألف فدان بمنطقة شرق القاهرة، وتستهدف الشركة تحقيق مبيعات تتجاوز 200 مليار جنيه في المرحلة الاولي من الطرح خلال خمس سنوات. وتمتد المدينة وفق مخطط تنموي طويل الأجل، تستهدف مرحلته الأولى استيعاب نحو 250 ألف نسمة، مع زيادة طاقتها الاستيعابية مع استكمال مراحل التطوير المختلفة. وفيما يتعلق بالمكونات السكنية، تضم المدينة قرابة 40 ألف وحدة سكنية، تشمل الفيلات والشقق، بمساحات تبدأ من 85 مترًا مربعًا للشقق، فيما تبدأ مساحات الفيلات من 230 مترًا مربعًا، بما يلبي احتياجات شرائح متعددة من العملاء والمستثمرين. ويضم المخطط العام للمدينة منظومة متكاملة من المرافق والخدمات، تشمل 3 مستشفيات و18مدرسة وحضانة، تقدم مناهج مصرية ودولية، من بينها مدرسة “نورث جيت الدولية“، و“المدرسة المصرية اليابانية“، و“المدرسة المصرية الألمانية“. كما تضم المدينة جامعة كيانعلى مساحة تقارب 140 فدانًا تضم 6 كليات، إلى جانب 5مولات تجارية، من أبرزها مول “ كيان بلازا“، و7 أندية ومنشآت رياضية، تشمل “نادي كيان للفروسية“ونوادي “ليدز“ و“كارما“ و“كيان“، وفندقين بطاقة إجمالية تبلغ نحو 1000 غرفة فندقية، ومنظومة نقل جماعي حديثة تدعم سهولة التنقل داخل المدينة. ويشمل المخطط أيضًا حديقة مركزية على مساحة 80 فدانًا، و 27 دار عبادة، إلى جانب مساحات خضراء واسعة. ومن المتوقع أن تسهم المدينة، بما تضمه من أنشطة اقتصادية وخدمية ومرافق متنوعة، في توفير آلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، بما يعزز دور “كيان سيتى“كمحرك جديد للنمو العمراني والاقتصادي بالجمهورية الجديدة. قال المهندس شادى سليم، الرئيس التنفيذى لشركة إس تى إم للاستثمار: “إطلاق “كيان سيتي يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير مدينة متكاملة تجمع بين السكن والخدمات والترفيه في وجهة واحدة. وما يميز “كيان سيتى” ليس حجمها فقط، بل جاهزيتها الفعلية للحياة”. وأضاف عبد الرحمن الجوهرى ، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إس تى إم للاستثمار : “يمثل إطلاق «كيان سيتي» خطوة محورية في مسيرة شركة إس تي إم للاستثمار، ويعكس رؤية الشركة في تطوير مدن متكاملة تتجاوز مفهوم التطوير العقاري التقليدي”. وتابع: “كما استعنا باستشاريين عالميين وكبرى الشركات الدولية المتخصصة في إدارة وتشغيل المدن والمرافق، لضمان تطبيق أفضل الممارسات العالمية ورفع كفاءة التشغيل، كما نحرص على بناء شراكات استراتيجية مع كبرى شركات التطوير العقاري في السوق المصري، وهو ما انعكس في تعاوننا مع شركة «ماونتن فيو» لتطوير مشروعها السكني داخل “كيان سيتي”، ونتطلع إلى توسيع هذه الشراكات واستقطاب المزيد من كبرى شركات التطوير العقاري لتطوير مشروعات متنوعة داخل “كيان سيتى”، بما يدعم النمو العمراني ويعزز التنمية الاقتصادية ويؤسس مدينة متكاملة قادرة على استيعاب متطلبات النمو المستقبلي.” 18 أكتوبر 2026 | 4:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail