اخبار محلية الحكومة: نمو الاقتصاد المصري 5.1% وارتفاع الاحتياطي إلى 57.3 مليار دولار بواسطة هاجر بركات 22 أكتوبر 2026 | 12:44 م كتب هاجر بركات استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أبرز المؤشرات الإيجابية للاقتصاد المصري، التي تعكس قدرته على التعامل مع التحديات الإقليمية واحتواء تداعيات الصدمات الخارجية، إلى جانب تطورات تقييم مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية للاقتصاد المصري والعوامل الداعمة لاستقرار تصنيفه الائتماني. ونشر المركز إنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، تناولت أداء الاقتصاد المصري خلال العام المالي 2025/2026، وتطورات التصنيف الائتماني لدى وكالات «موديز» و«ستاندرد آند بورز» و«فيتش»، وأبرز العوامل التي استندت إليها هذه المؤسسات في قراراتها بشأن التصنيف الائتماني والنظرة المستقبلية لمصر. وأوضح المركز أن المؤشرات الاقتصادية تكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، وما تفرضه من ضغوط على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية والأوضاع التمويلية، مشيرًا إلى أن تطورات معدلات النمو وأوضاع المالية العامة والاحتياطيات الدولية تعكس جانبًا من قدرة الاقتصاد المصري على التكيف مع المتغيرات واحتواء آثار الصدمات الخارجية. نمو اقتصادي 5.1% وتراجع البطالة والعجز وأظهرت الإنفوجرافات أن الاقتصاد المصري حقق أداءً قويًا خلال العام المالي 2025/2026، مسجلًا أعلى معدل نمو منذ ثلاث سنوات، إذ ارتفع معدل النمو الاقتصادي إلى 5.1%، مقارنة بـ4.4% خلال العام المالي 2024/2025. كما تراجع معدل البطالة إلى 5.8% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 6.1% خلال الربع الثاني من عام 2025، فيما انخفض العجز الكلي إلى 5.8% خلال العام المالي 2025/2026، مقارنة بـ7.1% خلال العام المالي السابق. وأضاف المركز أن معدل التضخم العام لحضر الجمهورية تراجع إلى 13.3% خلال العام المالي 2025/2026، مقابل 20.4% خلال العام المالي السابق، بينما سجل صافي الاحتياطيات الدولية مستويات تاريخية قياسية، ليصل إلى 57.3 مليار دولار في سبتمبر 2026، مقارنة بـ49.5 مليار دولار في سبتمبر 2025. موديز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلى B3 وفيما يتعلق بتقييم مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية، أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن وكالة «موديز» رفعت التصنيف الائتماني لمصر من Caa1 إلى B3 في أكتوبر 2026، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية الإيجابية، في ضوء تحسن المؤشرات المالية والخارجية، مدعومًا بجهود ضبط أوضاع المالية العامة وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية. ووفقًا لتقييم الوكالة، أسهمت هذه الجهود في تراجع الدين الحكومي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 81.8% في يونيو 2026، ووضع أعباء فوائده على مسار تنازلي، فضلًا عن ارتفاع الفائض الأولي للموازنة إلى 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2025/2026، نتيجة تحسن تحصيل الإيرادات وضبط الإنفاق الحكومي. كما أسهم التحول إلى سعر صرف مرن وتشديد السياسة النقدية في تعزيز الاحتياطيات الدولية وزيادة قدرة الاقتصاد المصري على امتصاص الصدمات. وأشار المركز إلى أن رفع التصنيف في أكتوبر 2026 جاء بعد فترة شهدت تحديات انعكست على تقييم الوكالة للاقتصاد المصري، إذ خفضت «موديز» التصنيف الائتماني لمصر من B3 في فبراير 2023 إلى Caa1 في أكتوبر 2023، ثم أبقت على تصنيف Caa1 في يناير 2024، مع تغيير النظرة المستقبلية من مستقرة إلى سلبية. وفي مارس 2024، أعادت الوكالة النظرة المستقبلية إلى إيجابية مع تثبيت التصنيف، واستمر التصنيف عند المستوى ذاته في فبراير 2025 وأبريل 2026. ويعكس الانتقال مجددًا إلى تصنيف B3 في أكتوبر 2026 تحسن أوضاع المالية العامة والاحتياطيات الدولية، والتقدم في الإصلاحات الاقتصادية، بما يدعم قدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها المالية والخارجية. ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف عند B وفي السياق ذاته، ثبتت وكالة «ستاندرد آند بورز» التصنيف الائتماني السيادي لمصر عند B في أكتوبر 2026، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة، في ضوء قدرة الاحتياطيات الدولية على توفير مساحة أمان لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية، إلى جانب تحسن أداء الاقتصاد المصري، الذي سجل نموًا بنسبة 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، وهو أسرع معدل نمو خلال ثلاث سنوات. ووفقًا للوكالة، أسهمت تحويلات العاملين بالخارج وعائدات السياحة وانتعاش إيرادات قناة السويس في تخفيف الضغوط على الميزان التجاري الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وتعكس النظرة المستقبلية المستقرة توازنًا بين آفاق النمو على المدى المتوسط وزخم الإصلاحات الاقتصادية من جهة، ومخاطر التوترات الإقليمية من جهة أخرى، فضلًا عن نجاح مصر في خفض احتياجاتها التمويلية بنحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2025/2026. واستعرض المركز تطورات التصنيف الائتماني لمصر لدى الوكالة منذ أبريل 2023، إذ خفضت «ستاندرد آند بورز» التصنيف من B إلى -B في أكتوبر 2023، مع تحويل النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة. وفي مارس 2024، أبقت الوكالة على التصنيف عند -B، مع تعديل النظرة المستقبلية إلى إيجابية، ثم ثبتت التصنيف وأبقت على النظرة الإيجابية في أكتوبر 2024، قبل أن تعيد النظرة المستقبلية إلى مستقرة في أبريل 2025، بالتزامن مع تثبيت التصنيف عند -B. وفي أكتوبر 2025، رفعت الوكالة التصنيف إلى B مع نظرة مستقبلية مستقرة، واستمر التصنيف عند هذا المستوى في أبريل وأكتوبر 2026، بما يعكس تحسن قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الضغوط الخارجية. فيتش تتوقع تحسن مؤشرات المالية العامة والخارجية من جانبها، أبقت وكالة «فيتش» على التصنيف الائتماني السيادي لمصر عند B في أكتوبر 2026، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة، مدعومًا بتوقعات تحسن مؤشرات المالية العامة والخارجية، في ظل تراجع أعباء فوائد الدين والإجراءات الضريبية التي من شأنها دعم انخفاض عجز الموازنة إلى أقل من 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام المالي 2027/2028. كما توقعت الوكالة تراجع عجز الحساب الجاري إلى أقل من 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي 2027/2028، بدعم من نمو قطاع السياحة وتحسن الميزان التجاري، إلى جانب انخفاض الدين العام إلى نحو 72% من الناتج المحلي الإجمالي. ويأتي ذلك بالتوازي مع تسارع وتيرة نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، مدفوعًا بأداء قطاعي السياحة والصناعات التحويلية الموجهة للتصدير. وأوضح المركز أن تثبيت التصنيف عند B جاء بعد سلسلة من التعديلات التي شهدها التصنيف الائتماني لمصر منذ مايو 2023، إذ خفضت «فيتش» التصنيف من B إلى -B في نوفمبر 2023، مع تغيير النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة، في ظل الضغوط التمويلية الخارجية وتحديات السيولة الأجنبية. وفي مايو 2024، أبقت الوكالة على التصنيف عند -B، مع تعديل النظرة المستقبلية من مستقرة إلى إيجابية، قبل أن ترفع التصنيف إلى B في نوفمبر 2024، مع نظرة مستقبلية مستقرة. واستمر التصنيف عند هذا المستوى في أبريل وأكتوبر 2025، ثم أكتوبر 2026، بما يعكس تحسن التوقعات المتعلقة بأداء الاقتصاد المصري والمالية العامة والقدرة على مواجهة الضغوط الخارجية. وتؤكد هذه المؤشرات، وفقًا لما استعرضه المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أهمية تطورات الأداء الاقتصادي والإصلاحات المالية والنقدية في دعم استقرار التصنيف الائتماني لمصر وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات الإقليمية والاقتصادية العالمية. 22 أكتوبر 2026 | 12:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير التعليم العالي يشهد احتفال أوزبكستان بمرور 35 عامًا على الاستقلال بواسطة هاجر بركات 22 أكتوبر 2026 | 12:32 م كتب هاجر بركات شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، نيابةً عن رئيس مجلس الوزراء، احتفال سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة بالعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوزبكستان، وذلك بحضور السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى مصر، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة والمسؤولين. وأكد وزير التعليم العالي، خلال الاحتفال، عمق العلاقات المصرية الأوزبكية وما تستند إليه من روابط تاريخية وحضارية وثقافية ممتدة، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية تعترف باستقلال أوزبكستان عام 1991، بما يعكس خصوصية العلاقات بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. ونقل قنصوة تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والحكومة المصرية، إلى شعب أوزبكستان الصديق وقيادته، معربًا عن خالص التهاني وأصدق التمنيات بمناسبة العيد الوطني ومرور 35 عامًا على الاستقلال، ومتمنيًا لأوزبكستان دوام التقدم والازدهار، ولشعبها مزيدًا من الرفعة والرخاء. وأوضح الوزير أن العلاقات بين مصر وأوزبكستان تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والاحترام المتبادل، وروابط علمية وثقافية وروحية امتدت عبر قرون، لافتًا إلى أن حركة العلماء والمخطوطات وتبادل المعارف على امتداد طريق الحرير أسهمت في تعزيز التواصل الحضاري بين وادي النيل وبلاد ما وراء النهر. وأشار إلى أن اعتراف مصر باستقلال جمهورية أوزبكستان في 26 ديسمبر 1991، أعقبه توقيع البيان المشترك لإقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة في 23 يناير 1992، لتشهد العلاقات الثنائية تطورًا متواصلًا، مدعومًا بعدد من الاتفاقيات في مجالات التعاون الاقتصادي والعلمي والفني والنقل الجوي وحماية الاستثمار. وأضاف قنصوة أن العلاقات بين البلدين شهدت محطات مهمة، من بينها زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى طشقند في سبتمبر 2018، وهي أول زيارة لرئيس مصري إلى أوزبكستان، وزيارة الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف إلى مصر في فبراير 2023، بما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز الشراكة بين البلدين. ولفت إلى أن العلاقات المصرية الأوزبكية اكتسبت زخمًا متجددًا في ديسمبر 2024، مع انعقاد الدورة السابعة للجنة الوزارية المشتركة المصرية الأوزبكية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني في طشقند، بعد توقف دام 15 عامًا، حيث شهدت توقيع ست وثائق تعاون في مجالات التعليم والبيئة والصحة والآثار، إلى جانب بروتوكول اللجنة المشتركة، بما يعكس حرص البلدين على تنشيط التعاون المؤسسي وتوسيع مجالات الشراكة. تعاون متنامٍ في التعليم العالي والبحث العلمي وفيما يتعلق بالتعاون في التعليم العالي والبحث العلمي، أكد الوزير أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا، موضحًا أنه التقى في يوليو الماضي كونغراتباي شاريبوف، وزير تطوير التعليم العالي والابتكار بجمهورية أوزبكستان، على هامش المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية بطشقند. وأوضح أن اللقاء تناول سبل توسيع تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز التعاون في مجالات الاعتماد الأكاديمي والطاقة والمياه والهيدروجين الأخضر، إلى جانب بناء شراكات جامعية ترتبط باحتياجات التنمية في البلدين. وأشار قنصوة إلى توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة عين شمس وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، فضلًا عن استمرار المباحثات بين الجانبين لوضع خارطة طريق لتبادل أعضاء هيئة التدريس، وإقامة برامج أكاديمية مشتركة، وتبادل المنح والبعثات الطلابية. وأكد أن هذه الخطوات تسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وتدعم تطوير العلاقات العلمية بين الجامعات المصرية والأوزبكية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات التعليمية والبحثية. فرص واعدة للتعاون الثقافي والسياحي وبحكم قيامه بأعمال وزارة الثقافة، أكد قنصوة أن العلاقات الثقافية بين مصر وأوزبكستان تزخر بفرص واعدة للتعاون، في ضوء ما يمتلكه البلدان من إرث حضاري وثقافي عريق، مشيرًا إلى زيارته مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، وما يمثله من أهمية في إبراز تاريخ الحضارة الإسلامية وإسهاماتها. وأوضح الوزير أن الفترة الأخيرة شهدت خطوات لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، من خلال فعالية «مصر وأوزبكستان.. حوار الحضارات والتراث»، التي استضافها المتحف المصري الكبير، إلى جانب منتدى «عمرة بلس» للتعاون السياحي، الذي استضافته القاهرة الأسبوع الماضي. وأشار إلى أن هذه الفعاليات تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مجالات السياحة الثقافية والدينية والتاريخية، وتسهم في التعريف بالمقومات الحضارية والسياحية التي يمتلكها البلدان. وأكد قنصوة تطلع مصر إلى توسيع التعاون مع أوزبكستان في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والسياحة والتجارة والاستثمار، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، ويدعم جهود التنمية في البلدين، ويعزز مكانتهما إقليميًا ودوليًا، اتساقًا مع تطلعات قيادتيهما نحو بناء شراكة استراتيجية شاملة تستند إلى عمق العلاقات التاريخية. واختتم الوزير كلمته بتجديد التهنئة لأوزبكستان، حكومةً وشعبًا، بمناسبة عيدها الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال، متمنيًا لها دوام التقدم والرخاء، وللعلاقات المصرية الأوزبكية مزيدًا من التطور والازدهار في مختلف المجالات. السفير الأوزبكي: حريصون على تعزيز الشراكة مع مصر ومن جانبه، أعرب السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى مصر، عن تقديره لقيادات جمهورية مصر العربية، ولمشاركة الدكتور عبدالعزيز قنصوة في احتفال السفارة بالعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوزبكستان. وأكد السفير اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية التي تجمعها بمصر، وحرص الجانبين على مواصلة تعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وأشار إلى أهمية توسيع التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والسياحة، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية، بما يدعم تبادل الخبرات والمعارف، ويفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين البلدين. واختتم السفير كلمته بالتعبير عن تمنياته لمصر بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة. 22 أكتوبر 2026 | 12:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الخارجية: مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام في السعودية بواسطة هاجر بركات 22 أكتوبر 2026 | 12:26 م كتب هاجر بركات تعرب جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها البالغين للهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد بمدينة الدمام في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مما أسفر عن حالتي وفاة لمدنيين وعدد من الإصابات، في استمرار لانتهاك قواعد القانون الدولي واستهداف حركة الملاحة الجوية والمنشآت والأشخاص المدنيين بشكل عشوائي وغير مسئول. وتشدد مصر على رفضها القاطع لتلك الممارسات التي من شأنها تأجيج الأزمة وزيادة التوتر وزعزعة الاستقرار بالمنطقة، كما تؤكد مصر مجدداً تضامنها الكامل ووقوفها بجانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، باعتبار أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري. 22 أكتوبر 2026 | 12:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الدولار يقترب من أعلى مستوى تاريخي أمام الجنيه المصري بواسطة مصطفى محمود 22 أكتوبر 2026 | 12:16 م كتب مصطفى محمود قفز سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، ليسجل مستويات تقترب من أعلى مستوى تاريخي بلغه في 7 أبريل الماضي، عندما سجل بالبنك المركزي المصري 54.65 جنيه للشراء و54.75 جنيه للبيع. وسجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 54.56 جنيه للشراء و54.66 جنيه للبيع، فيما بلغ في بنك مصر 54.54 جنيه للشراء و54.64 جنيه للبيع. وفي البنوك الخاصة، ومنها البنك التجاري الدولي (CIB) وبنوك التنمية الصناعية وSAIB وHSBC، تراوحت أسعار شراء الدولار بين 54.60 و54.65 جنيه، بينما بلغ سعر البيع نحو 54.70 جنيه. ويأتي ارتفاع الدولار في ظل ضغوط مرتبطة بخروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين المحلية، إلى جانب صعود العملة الأمريكية عالميًا، ما يزيد الضغوط على الجنيه المصري. 22 أكتوبر 2026 | 12:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتراجع عن 6300 جنيه بواسطة إيناس شعبان 22 أكتوبر 2026 | 12:09 م كتب إيناس شعبان شهد سعر الذهب في مصر تراجعًا خلال تعاملات اليوم في السوق المحلية، متأثرا بنظيره العالمي والذي تراجع بأكثر من 1% اليوم الخميس، مع تأجيج ارتفاع أسعار النفط المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات باستمرار معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول، فيما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الفدرالي الأسبوع المقبل للحصول على مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7171 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6275 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5378 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4183 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 50200 جنيه جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% اليوم الخميس، مع تأجيج ارتفاع أسعار النفط المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات باستمرار معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول، فيما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الفدرالي الأسبوع المقبل للحصول على مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 4085.44 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ 14 أكتوبر تشرين الأول. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 1.02% إلى 4107.70 دولار. وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى «أواندا»، إن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة توقعات التضخم، ما يعزز احتمالات بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ويشكل ضغطاً على أسعار الذهب ورغم أن التضخم المستمر، المدفوع إلى حد كبير بارتفاع أسعار الطاقة، عزز مبررات تشديد السياسة النقدية، فمن المتوقع أن يواصل مسؤولو الفدرالي التريث في الوقت الراهن. وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، لا يتوقع المتعاملون سوى احتمال بنسبة 15% لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للمجلس يومي 27 و28 أكتوبر تشرين الأول، في حين تشير توقعاتهم إلى احتمال يبلغ 91% لرفعها في ديسمبر وتوقع جميع خبراء الاقتصاد تقريباً الذين شملهم استطلاع أجرته رويترز عدم رفع البنك المركزي الأميركي معدلات الفائدة خلال الشهر الجاري، في ظل تمسك صانعي السياسة النقدية بنهج التريث رغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة بما يستدعي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وتترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية للفدرالي الأميركي يومي 27 و28 أكتوبر تشرين الأول، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها الأسبوع المقبل. وتُعد هذه البيانات مؤشراً رئيسياً يحظى بمتابعة وثيقة من البنك المركزي الأميركي، الذي يستهدف خفض معدل التضخم إلى 2% وعادة ما تؤثر معدلات الفائدة المرتفعة سلباً على أسعار الذهب، إذ تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائداً. 22 أكتوبر 2026 | 12:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال زهراء المعادي للاستثمار والتعمير تسجل 530.5 مليون جنيه أرباحًا خلال 9 أشهر بواسطة أموال الغد 22 أكتوبر 2026 | 11:57 ص كتب أموال الغد أظهرت القوائم المالية لشركة زهراء المعادي للاستثمار والتعمير تراجع صافي أرباح الشركة بعد الضريبة إلى 530.55 مليون جنيه خلال التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2026، مقابل 586.66 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2025، بانخفاض بلغ نحو 9.6%. وبحسب ملخص نتائج الأعمال المرسل إلى البورصة المصرية، سجلت إيرادات الشركة نحو 1.044 مليار جنيه خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مقابل 1.206 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بتراجع نسبته 13.43%. كما بلغ مجمل الربح نحو 667.06 مليون جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من 2026، مقارنة بنحو 646.77 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من 2025، محققًا نموًا بنسبة 3.14%، فيما ارتفعت نسبة مجمل الربح إلى الإيرادات إلى 90.42% مقابل 78.98%. وأظهرت القوائم المالية ارتفاع إجمالي حقوق الملكية إلى نحو 2.55 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 2.49 مليار جنيه في نهاية ديسمبر 2025، بينما بلغ رأس المال المدفوع مليار جنيه. وعلى صعيد التدفقات النقدية، سجلت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية نحو 454.08 مليون جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من 2026، مقابل 308.06 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام السابق، بزيادة بلغت نحو 47.4%. 22 أكتوبر 2026 | 11:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار تبيع أسهمًا بقيمة 409.3 مليون جنيه بواسطة أموال الغد 22 أكتوبر 2026 | 11:52 ص كتب أموال الغد أعلنت شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار تنفيذ صفقة بيع على أسهمها بالبورصة المصرية بقيمة إجمالية بلغت 409.31 مليون جنيه، من خلال شركة السمسرة «ويلزي لتداول الأوراق المالية»، وفقًا لإفصاح تعاملات المساهمين المنشور بتاريخ اليوم. وأوضح الإفصاح أن محمد أي عبد الخالق قرة باع 202.58 مليون سهم من أسهم الشركة، بمتوسط سعر بلغ 2.021 جنيه للسهم، لتصل نسبة ملكيته قبل تنفيذ الصفقة إلى 60.26%، مقابل 51.26% بعدها. وبلغ إجمالي عدد الأسهم محل الصفقة 202,578,891 سهمًا، فيما سجلت القيمة الإجمالية للبيع 409,311,050 جنيهًا، ونُفذت العملية بتاريخ 21 أكتوبر 2026. وأظهر الإفصاح أيضًا وجود مساهمين مرتبطين بالبائع، من بينهم هبة محمد أيمن كمال الدين قرة وإيمان محمد أيمن كمال الدين قرة، إلى جانب مساهمين آخرين، وفقًا للبيانات الواردة بنموذج الإفصاح. 22 أكتوبر 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين بعد الضوابط الرقابية الحديثة.. «وثائق تأمين الائتمان» الرهان الجديد لإدارة المخاطر ودعم التمويل «تقرير» بواسطة إسلام عبد الحميد & تقى حاتم 22 أكتوبر 2026 | 11:52 ص كتب إسلام عبد الحميد & تقى حاتم مساحة جديدة تفتحها الطفرة التي شهدتها أنشطة التمويل في السوق المصرية أمام تأمين الائتمان والضمان، مع اتساع حجم المحافظ التمويلية وتنوع المنتجات المقدمة للعملاء، مقابل حاجة متزايدة إلى أدوات لإدارة مخاطر التعثر وعدم السداد. عدد من خبراء التأمين يرون أن نمو تأمين الائتمان والضمان لا يرتبط فقط بزيادة حجم التمويلات، وإنما بقدرة شركات التأمين على تسعير المخاطر بصورة دقيقة، وتوافر بيانات ائتمانية كافية، وتطوير أدوات الاكتتاب والمتابعة وإعادة التأمين. هذه الرؤى تأتي بالتزامن مع إصدار الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 3132 لسنة 2026، الذي يتضمن تحديثًا شاملًا لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان، مع التركيز على تقييم الجدارة الائتمانية، والتسعير الفني القائم على مؤشرات المخاطر، وحدود التركز، ومؤشرات الإنذار المبكر، واختبارات الضغط، وإدارة إعادة التأمين. توسع أنشطة التمويل سامح الشوربجي العضو المنتدب لشركة الوطنية للتأمين سامح الشوربجي: نمو أنشطة التمويل يفتح سوقًا أوسع لتأمين الائتمان والضمان سامح الشوربجي، العضو المنتدب لشركة الوطنية للتأمين، قال إن وثائق الائتمان والضمان أمامها فرص واعدة للنمو في السوق المصرية، بالتزامن مع توسع أنشطة التمويل وتنوع المنتجات التمويلية، خاصة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل الاستهلاكي وتمويل سلاسل الإمداد. أوضح الشوربجي أن أهمية هذه الوثائق، من منظور اكتتابي، لا تقتصر على حماية الجهات الممولة من مخاطر التعثر، وإنما تمتد إلى دعم قدرة المؤسسات المالية على التوسع في منح التمويل، مع توفير آلية لإدارة جزء من المخاطر المرتبطة بمحافظها الائتمانية. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورًا في تصميم منتجات تأمين الائتمان والضمان لتصبح أكثر ارتباطًا بطبيعة كل محفظة تمويلية، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات والتحليل الائتماني والتسعير القائم على مستوى المخاطر، بدلًا من الاعتماد على نموذج موحد لمختلف العملاء والقطاعات. وأشار إلى أن محدودية الوعي لدى بعض الجهات التمويلية والعملاء بالدور الذي يمكن أن تؤديه وثائق الائتمان والضمان في إدارة المخاطر، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من البيانات التاريخية الدقيقة، تمثل أبرز العوامل التي تحد من انتشار هذه المنتجات رغم تنوع احتياجات السوق. ولفت إلى أن طبيعة هذا النوع من التأمين تتطلب درجة عالية من التنسيق بين شركة التأمين والجهة الممولة، خاصة فيما يتعلق بمعايير منح الائتمان وإدارة ومتابعة المحفظة وآليات الإخطار بالتعثر وإجراءات تسوية المطالبات. وأكد أن الوصول إلى سعر عادل ومستدام يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح النشاط، محذرًا من أن الاعتماد على المنافسة السعرية وحدها قد يؤدي إلى تسعير لا يعكس حجم المخاطر الفعلية، بما لا يخدم استدامة المنتج أو مصالح السوق على المدى الطويل. وقال الشوربجي إن هناك فرصًا مهمة للتوسع في تغطيات الائتمان والضمان بقطاعات تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمويل سلاسل الإمداد والتجارة، والتمويل الموجه للأنشطة الإنتاجية، إلى جانب التمويل الاستهلاكي وبعض صور التمويل المتخصص، مضيفًا أن هذه التغطيات يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في دعم الشركات التي تمتلك نماذج أعمال جيدة، لكنها تحتاج إلى أدوات إضافية لإدارة المخاطر الائتمانية المصاحبة للتوسع. وأوضح أن تحديد القطاعات المستهدفة ينبغي ألا يعتمد فقط على حجم التمويل، وإنما أيضًا على طبيعة المخاطر وجودة البيانات المتاحة وإمكانية قياس معدلات التعثر والخسائر التاريخية لكل نشاط. كما يرى العضو المنتدب لشركة الوطنية للتأمين أن وضع إطار واضح لإدارة المخاطر والاكتتاب يمثل أحد أهم المتطلبات لتنظيم نشاط تأمين الائتمان والضمان، مع تقييم كل محفظة ائتمانية وفقًا لطبيعة المخاطر الخاصة بها، مشيرًا إلى أهمية وضع معايير واضحة للاكتتاب والتسعير، وحدود للتركيزات الائتمانية، وآليات لمتابعة جودة المحفظة، إلى جانب تحديد مسؤوليات شركة التأمين والجهة الممولة عند حدوث التعثر. وأكد أن توافر البيانات الائتمانية والتاريخية يمثل عاملًا محوريًا في تطوير النشاط، موضحًا أن تحسن جودة البيانات يتيح لشركات التأمين الانتقال تدريجيًا من التسعير العام إلى التسعير القائم على المخاطر بصورة أكثر دقة. وشدد الشوربجي على ضرورة أن يتزامن التوسع في تأمين الائتمان مع تعزيز الملاءة وإعادة التأمين والحوكمة وإدارة المخاطر، بما يضمن نمو السوق بصورة متوازنة ومستدامة، وليس فقط زيادة حجم الأقساط، مشيرًا إلى أهمية اتساق ذلك مع توجه الإطار التشريعي الجديد للتأمين في مصر نحو تعزيز الملاءة والحوكمة وإدارة المخاطر وحماية حقوق حملة الوثائق. التسعير وليد سيد مصطفى: زيادة التمويل تعزز تأمين الائتمان.. والخسائر تحدد مستقبل الأسعار من جانبه قال وليد سيد مصطفى، خبير التأمين الاستشاري والعضو المنتدب السابق لإحدى شركات التأمين المصرية، إن التوسع في الاقتراض والتمويل خلال الفترة الأخيرة يعد أحد أبرز العوامل الداعمة لنمو أقساط تأمين الائتمان في السوق المصرية، مع زيادة الطلب على وثائق ضمان عدم السداد بالتزامن مع نمو التمويل العقاري. وأوضح أن جهات التمويل تشترط في العديد من الحالات توفير تغطيات تأمينية لضمان عدم السداد مقابل التمويلات الممنوحة، إلى جانب التوسع في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ما ساهم في زيادة الطلب على هذا النوع من التغطيات. وأشار مصطفى إلى أن عددًا محدودًا من شركات التأمين يمارس نشاط تأمين الائتمان، كما تركز بعض الشركات على أنواع محددة من مخاطر الائتمان، وهو ما يؤدي إلى تركز بعض الأعمال لدى شركات بعينها، وينعكس على نمو أقساطها. أضاف أن طبيعة الأخطار ومعدلات الخسائر قد تدفع الشركات إلى تعديل أسعار التغطيات وفقًا لمستوى المخاطر التي تقبلها، خاصة في ظل اختلاف طبيعة المحافظ الائتمانية ومستويات التعثر من نشاط إلى آخر. ونوه بأن تأمين الائتمان يضم عدة أنواع رئيسية، من بينها تأمين الائتمان التجاري (Trade Credit)، والائتمان المصرفي (Bank Credit)، إلى جانب الائتمان المرتبط بالتمويل العقاري، لافتًا إلى أن بعض شركات التأمين لا تفضل الاكتتاب في الائتمان العقاري، نظرًا لطول المدد الزمنية المرتبطة بهذا النوع من التغطيات، وما يترتب عليها من امتداد فترة التعرض للخطر. وأكد مصطفى ضرورة وضع وتطبيق إرشادات واضحة للاكتتاب في تأمين الائتمان التجاري والمصرفي، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التأمين يخضع لاشتراطات وضوابط متعددة من جانب شركات التأمين. وأوضح أن موقف معيدي التأمين يمثل أحد المحددات الرئيسية لقبول التغطية، سواء من حيث شروط الوثيقة أو مدة التغطية أو طبيعة الخطر، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على التسعير ومدى قبول الخطر من عدمه. وأشار إلى أن من أهم النقاط التي يجب دراستها قبل إصدار الوثيقة التأكد من الحالة الائتمانية للمدين، وجودة محفظة الائتمان، وقدرة المؤمن له على إدارة ومتابعة الائتمان، إلى جانب تسعير الخطر بما يتناسب مع احتمالية التعثر وحجم الخسارة المتوقعة. وأضاف أن دراسة القوائم المالية للمدين وتحديد التحملات المناسبة، إلى جانب التأكد من توافر إعادة تأمين مناسبة لدى معيدي تأمين مصنفين، تعد من العناصر الأساسية في الاكتتاب السليم. وشدد على ضرورة الالتزام بقرارات الهيئة العامة للرقابة المالية المنظمة لنشاط تأمين الائتمان، وآخرها القرار رقم 3132 لسنة 2026 الذي تضمن تحديث ضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان، في إطار تطوير قواعد إدارة المخاطر وإعادة التأمين وتعزيز الملاءة والاستقرار المالي لشركات التأمين، بما يتناسب مع طبيعة المخاطر التي تتحملها هذه الشركات. وأكد مصطفى أن استمرار نمو تأمين الائتمان خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بدرجة كبيرة بنتائج النشاط ومعدلات الخسائر، موضحًا أن معيد التأمين قد يتجه إلى زيادة الأسعار عند مراجعة نتائج الاتفاقيات في نهاية العام إذا أظهرت معدلات خسائر مرتفعة. وأشار إلى أن ارتفاع أقساط تأمين الائتمان في هذه الحالة لا يعكس بالضرورة نموًا حقيقيًا في حجم النشاط، إذ قد يرجع جزء من الزيادة إلى ارتفاع أسعار التغطيات التأمينية. واختتم بأن نشاط تأمين الائتمان يمكن أن يحافظ على استقراره خلال الفترة المقبلة، ما لم تطرأ تطورات تؤثر بصورة مباشرة على معدل الخسائر الإجمالي للنشاط. ضوابط جديدة خالد السيد، العضو المنتدب لشركة أبكس لوساطة إعادة التأمين-مصر خالد السيد: مطلوب ربط التسعير بجودة الخطر لا بسعر موحد للمحفظة خالد السيد، العضو المنتدب لشركة أبكس لوساطة إعادة التأمين، من جانبه قال إن تسعير وثائق الائتمان يجب ألا يتم وفق سعر موحد لكامل المحفظة، وإنما بناءً على جودة الخطر، التي ترتبط بطبيعة النشاط ونوع القرض ومستوى الـ«آي سكور» والضوابط التي تضعها البنوك عند منح التمويلات. وأوضح أن البنك يجب أن يتحمل نسبة من التعويض، مقترحًا ألا تقل عن 35%، باعتبار أن البنوك تحصل على فوائد على التمويلات الممنوحة، والتي قد تغطي قيمة التحمل بعد مرور عام أو أكثر قليلًا من تاريخ منح القرض. وأشار إلى ضرورة استثناء فوائد القرض من نطاق التغطية التأمينية، بحيث تركز الوثيقة على أصل الخطر المؤمن عليه وفق شروطها. وأكد السيد أن جودة البيانات تمثل أحد أبرز التحديات أمام شركات التأمين عند اكتتاب وتسعير مخاطر الائتمان، موضحًا أن البيانات التي تقدمها البنوك قد لا تتضمن في بعض الحالات تفاصيل كافية لتحديد السعر العادل للخطر. وأوضح أن البيانات المطلوبة تشمل نسبة الدين إلى الدخل، والتوزيع الجغرافي، والقطاع الاقتصادي، والعمر الائتماني للعميل، والغرض من التمويل، إلى جانب نسب المستردات إلى التعويضات داخل كل مجموعة متجانسة من القروض. وأضاف أن تحليل حالات التعثر يجب أن يميز بين التعثر المحقق وإعادة الجدولة والضمانات المتاحة في كل حالة، مشيرًا إلى أن نقص هذه البيانات قد يؤدي إلى تسعير غير دقيق لا يعكس بصورة كاملة مستوى الخطر الذي تتحمله شركة التأمين. وأشار إلى أن التوسع في وثائق الائتمان قد يضغط على معدلات الخسائر إذا لم يصاحبه تطور في إدارة المخاطر، موضحًا أن زيادة حجم المحفظة مع ارتفاع معدلات الخسائر تؤدي إلى زيادة خسائر شركة التأمين. وأوضح أن إدارة المخاطر تحتاج إلى الانتقال من الاكتتاب الأولي عند إصدار الوثيقة إلى التقييم المستمر لمخاطر كل عميل، إلى جانب الانتقال من التسعير الموحد إلى التسعير المبني على درجة الخطورة. وأكد أهمية وضع آليات للإنذار المبكر للحالات التي قد تتعرض للتعثر، مع تحليل تركز المخاطر وفقًا لنوع المنتج والبنك والقطاع والمنطقة، ووضع حدود قصوى للتركيز لكل بنك وقطاع ومنتج وشريحة ائتمانية ومجموعة من العملاء المرتبطين. وأضاف أن اختبارات التحمل تمثل أداة مهمة لإدارة المحافظ الائتمانية، من خلال قياس تأثير سيناريوهات مثل انخفاض النشاط الاقتصادي، أو توقف سلاسل الإمداد، أو ارتفاع أسعار الفائدة، على أداء المحفظة. وطرح العضو المنتدب لشركة أبكس لوساطة إعادة التأمين عددًا من الضوابط التي يرى أهمية تطبيقها للحد من مخاطر التوسع في نشاط تأمين الائتمان والضمان، منها زيادة رأسمال الشركات الراغبة في الاكتتاب بهذا النشاط بمبلغ 100 مليون جنيه فوق الحد الأدنى المقرر لرأسمال شركات التأمين، كما اقترح ألا يتجاوز صافي أقساط التأمين في فرع الائتمان نسبة 25% من إجمالي حقوق الملكية، بما يحد من تركّز المخاطر داخل شركات التأمين ويحافظ على قدرتها على تحمل الخسائر المحتملة. جهات التمويل عمرو أبوالعزم، الرئيس التنفيذى والشريك المؤسس لشركة إرادة لتمويل المشروعات متناهية الصغر عمرو أبوالعزم: خفض تكلفة التأمين وسرعة الإجراءات يرفعان كفاءة جهات التمويل من جانبه أشاد عمرو أبوالعزم، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «إرادة» للتمويل متناهي الصغر، بالدور الذي تلعبه شركات التأمين في دعم جهات التمويل وتعزيز قدرتها على إدارة المخاطر من خلال تأمين الائتمان والضمان، مؤكدًا أن التأمين يمثل عنصرًا مهمًا في منظومة التمويل، سواء عبر المساهمة في تغطية المخاطر التي قد تتعرض لها شركات التمويل أو توفير الحماية للعملاء في حالات الوفاة أو العجز. وقال أبو العزم إن منظومة التأمين الحالية تؤدي دورها بشكل جيد، إلا أن هناك مجالًا مستمرًا لتطويرها، خاصة فيما يتعلق بسرعة الإجراءات وخفض تكلفة التغطية، بما يتيح حلولًا أكثر كفاءة ومرونة تتناسب مع طبيعة المحافظ التمويلية واحتياجات جهات التمويل. وأضاف أن تطوير منتجات التأمين والضمانات الائتمانية يمكن أن يسهم في رفع كفاءة إدارة المخاطر، مشيرًا إلى أهمية استمرار التعاون بين شركات التأمين وجهات التمويل للوصول إلى آليات أكثر سرعة وفاعلية، تحقق التوازن بين توفير الحماية اللازمة والحفاظ على تكلفة مناسبة للتغطية. وأشار إلى أن خفض تكلفة التأمين يمثل أحد المحاور المهمة بالنسبة لشركات التمويل غير المصرفي، سواء العاملة في التمويل متناهي الصغر أو التمويل الاستهلاكي وغيرها، خاصة في ظل تحمل جهات التمويل تكلفة التغطية التأمينية بالكامل. وأكد أبوالعزم أن تحسين كفاءة منظومة التأمين، وتسريع الإجراءات وخفض التكلفة، كل ذلك من شأنه دعم جهات التمويل في إدارة مخاطرها دون إضافة أعباء جديدة على العملاء، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. 22 أكتوبر 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال النيل للأدوية تدرس استخدامات زيادة رأس المال إلى مليار جنيه بواسطة أموال الغد 22 أكتوبر 2026 | 11:50 ص كتب أموال الغد وافق مجلس إدارة شركة النيل للأدوية والصناعات الكيماوية، على دراسة أوجه استخدامات زيادة رأس المال والعوائد المتوقعة منها، ورفعها للعرض على الجمعية العامة غير العادية. وأوضحت الشركة في بيان للبورصة اليوم، أن المجلس وافق على دعوة الجمعية العامة غير العادية للانعقاد يوم 15 نوفمبر 2026، للنظر في المذكرة المعروضة بشأن الدراسة، ومقترح زيادة رأس المال المصدر والمدفوع من 500 مليون جنيه إلى مليار جنيه. وأضافت أن ذلك يأتي بعد اعتماد الهيئة العامة للرقابة المالية لنموذج الإفصاح 48 بتاريخ 19 أكتوبر 2026. كما وافق المجلس على العرض على الجمعية العامة العادية المقرر انعقادها في 31 أكتوبر 2026، للنظر في تعيين مكتب نصر أبو العباس أحمد وشركاه (Morison Global) مراقبا لحسابات الشركة عن العام المالي 2026/2027. 22 أكتوبر 2026 | 11:50 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف وزير الصناعة: إطلاق خدمة الإرشاد الصناعي لمساعدة المستثمرين.. منتصف نوفمبر بواسطة سناء علام 22 أكتوبر 2026 | 11:48 ص كتب سناء علام تستهدف وزارة الصناعة تخفيف الأعباء المالية والإجرائية عن المستثمرين، من خلال تيسير إتاحة الأراضي الصناعية، وتسريع إجراءات التراخيص، وتوفير آليات تمويل متنوعة، إلى جانب إطلاق خدمات للإرشاد الصناعي ومنصة رقمية لتعزيز التكامل بين المصانع المصرية. وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، خلال مشاركته في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة متكاملة لتيسير رحلة المستثمر الصناعي، بدءًا من الحصول على الأرض واستكمال التراخيص، مرورًا بتوفير التمويل والمعدات، وصولًا إلى بدء الإنتاج والتوسع في النشاط. وأوضح أن التوجه الحالي يستهدف تخفيف الأعباء التي يتحملها المستثمر خلال مراحل تأسيس المشروع، بما يتيح توجيه الموارد المالية إلى شراء الماكينات والتكنولوجيا وتوفير العمالة ورأس المال العامل، بدلًا من استنزافها في الإجراءات التمهيدية. وقال وزير الصناعة إن الوزارة طرحت الأراضي الصناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك، بما يتيح للمستثمر سداد مقدم بنسبة 5%، وتقسيط قيمة الأرض على 21 عامًا، وفقًا للآلية التي عرضها خلال الجلسة. وأضاف أن النظام يمنح المستثمر إمكانية الانتقال إلى التملك النهائي في وقت لاحق، مع تسوية المبالغ المسددة واحتسابها وفقًا لشروط التعاقد، بما يخفف الأعباء المالية في بداية المشروع ويمنح المصنع مساحة أكبر لتوجيه السيولة المتاحة نحو الأنشطة الإنتاجية. وأشار إلى أن الهدف من هذه الآلية يتمثل في مساعدة المستثمر على التركيز على تجهيز المصنع وشراء المعدات الحديثة وتوفير احتياجات التشغيل والعمالة، بما يسهم في تسريع بدء الإنتاج وتعزيز فرص التوسع. وفي ملف التراخيص، أقر هاشم بأن الإجراءات شهدت تحسنًا خلال الفترة الماضية، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير، خاصة في ظل طول المدة التي تستغرقها بعض الخطوات الإدارية وارتفاع تكلفتها على المستثمرين. وأوضح أن الوزارة اتخذت خطوة لإعفاء الأراضي الصناعية التي تصل مساحتها إلى 10 آلاف متر مربع من إجراء «المجمع العشري»، الذي كان يستغرق، وفقًا لما عرضه، فترة تتراوح بين 6 أشهر وعامين، فضلًا عن الأعباء المالية المرتبطة به. وأضاف أن هذه الخطوة تستهدف تيسير الإجراءات أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل شريحة مهمة من الأراضي الصناعية المطروحة، بما يساعد على اختصار الوقت اللازم لاستكمال إجراءات التراخيص وتجهيز المصانع للتشغيل. وأكد وزير الصناعة استمرار العمل على تطوير منظومة التراخيص بصورة متكاملة، بهدف تقليل فترات الانتظار وتيسير تعامل المستثمرين مع الجهات المعنية، بما ينعكس على سرعة تنفيذ المشروعات وبدء الإنتاج. وفيما يتعلق بمنظومة الشباك الواحد، أشار الوزير إلى اتخاذ إجراءات لتيسير تقديم الخدمات داخل المناطق الصناعية، لكنه أوضح أن المنظومة لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير حتى يتمكن المستثمر من استكمال الإجراءات من خلال جهة واحدة دون الحاجة إلى التنقل المتكرر بين الجهات المختلفة. وأضاف أن تحسين الخدمات المقدمة للمصنعين يأتي على رأس أولويات الوزارة، لافتًا إلى أن التعامل مع التحديات الإجرائية يتطلب تحديد نقاط التعطيل والعمل على معالجتها بصورة مباشرة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف إحداث تغيير ملموس في إجراءات التعامل مع المستثمرين، بما يشمل تسهيل الحصول على الموافقات وتقليل الوقت اللازم لإنجاز المعاملات، إلى جانب معالجة التحديات المرتبطة بتغيير الأنشطة الصناعية. وفي ملف التمويل، كشف هاشم عن العمل على توفير مسارات تمويلية تستهدف الشباب المصنعين والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع إتاحة آليات متنوعة تتسم بالمرونة وتراعي طبيعة كل نشاط واحتياجاته التمويلية. وأوضح أن الوزارة تسعى إلى توفير بدائل تمويلية تساعد المشروعات الصناعية على شراء المعدات والتوسع في الإنتاج وتغطية احتياجات رأس المال العامل، بما يدعم قدرتها على الاستمرار والنمو. وأضاف أن الوزارة تعمل كذلك على إنشاء صناديق للتمويل الصناعي بالشراكة مع القطاع الخاص والصندوق السيادي، بهدف توفير أدوات تمويل تتناسب مع احتياجات الصناعات المختلفة ومستويات التكنولوجيا المستخدمة فيها. وأكد أن تنويع مصادر التمويل يمثل أحد محاور دعم الصناعة، في ظل اختلاف احتياجات القطاعات الإنتاجية من حيث حجم الاستثمارات المطلوبة وطبيعة المعدات والتكنولوجيا المستخدمة، مشيرًا إلى العمل على إتاحة خيارات إضافية للتمويل الصناعي خلال الفترة المقبلة. وفي إطار دعم المستثمرين وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، أعلن وزير الصناعة العمل على إطلاق خدمة «الإرشاد الصناعي» منتصف نوفمبر، لتقديم المساندة الفنية والإجرائية للمصنعين والمستثمرين. وأوضح أن الخدمة ستعتمد على ثلاث قنوات رئيسية، تشمل مساعدًا رقميًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المستثمرين، وإتاحة جلسات عبر الفيديو كونفرانس مع الخبراء، إلى جانب التواصل المباشر من خلال زيارة مقرات الجهات المعنية بالإرشاد الصناعي. وتهدف الخدمة إلى مساعدة المستثمرين في التعرف إلى الفرص الصناعية المتاحة، وفهم متطلبات تأسيس المشروعات، والحصول على المعلومات المتعلقة بالأسواق والتكنولوجيا الحديثة والإجراءات المنظمة للنشاط الصناعي. ومن شأن هذه الآلية، بحسب توجه الوزارة، تيسير الوصول إلى المعلومات التي يحتاجها المستثمر قبل اتخاذ قرار إنشاء المصنع أو التوسع في نشاط قائم، بما يدعم كفاءة القرارات الاستثمارية ويحد من العقبات المرتبطة بنقص المعلومات. وفي سياق متصل، تعمل وزارة الصناعة على إطلاق منصة رقمية تستهدف ربط المصانع الصغيرة والمتوسطة بالمصانع الكبرى، وتيسير التواصل والتعاون بينها، بما يتيح التعرف إلى احتياجات الإنتاج وفرص التعاقد المباشر لتوفير مستلزمات التشغيل والمكونات محليًا. وأكد هاشم أن تعزيز التكامل بين المصانع يمثل أحد المسارات المهمة لزيادة المكون المحلي وتطوير سلاسل الإمداد، من خلال مساعدة المنشآت الصناعية على التعرف إلى احتياجات بعضها البعض، وتوفير فرص للتعاون التجاري والإنتاجي. وأضاف أن ربط المصانع الصغيرة والمتوسطة بالكيانات الصناعية الكبرى من شأنه دعم نمو الموردين المحليين، وتوسيع قاعدة الصناعات المغذية، وتقليل الاعتماد على استيراد بعض مستلزمات الإنتاج، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني. وشدد وزير الصناعة على أن تطوير الصناعة المصرية لا يرتبط فقط بتيسير الأراضي والتراخيص والتمويل، وإنما يتطلب كذلك رفع كفاءة العمالة وتطبيق معايير الجودة وتطوير التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية ويدعم قدرتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية. 22 أكتوبر 2026 | 11:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail