وزير التعليم العالي يشهد احتفال أوزبكستان بمرور 35 عامًا على الاستقلال بواسطة هاجر بركات 22 أكتوبر 2026 | 12:32 م كتب هاجر بركات 22 أكتوبر 2026 | 12:32 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 14 شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، نيابةً عن رئيس مجلس الوزراء، احتفال سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة بالعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوزبكستان، وذلك بحضور السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى مصر، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة والمسؤولين. وأكد وزير التعليم العالي، خلال الاحتفال، عمق العلاقات المصرية الأوزبكية وما تستند إليه من روابط تاريخية وحضارية وثقافية ممتدة، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية تعترف باستقلال أوزبكستان عام 1991، بما يعكس خصوصية العلاقات بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. إقرأ أيضاً التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه استثمارات لدعم منظومة التعليم العالي بسيناء ومدن القناة التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات جامعية وبحثية في سيناء ومدن القناة اكتشاف علمي جديد.. حفرية مصرية من جبل المقطم تكشف نوعًا من التماسيح عاش قبل 45 مليون عام ونقل قنصوة تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والحكومة المصرية، إلى شعب أوزبكستان الصديق وقيادته، معربًا عن خالص التهاني وأصدق التمنيات بمناسبة العيد الوطني ومرور 35 عامًا على الاستقلال، ومتمنيًا لأوزبكستان دوام التقدم والازدهار، ولشعبها مزيدًا من الرفعة والرخاء. وأوضح الوزير أن العلاقات بين مصر وأوزبكستان تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والاحترام المتبادل، وروابط علمية وثقافية وروحية امتدت عبر قرون، لافتًا إلى أن حركة العلماء والمخطوطات وتبادل المعارف على امتداد طريق الحرير أسهمت في تعزيز التواصل الحضاري بين وادي النيل وبلاد ما وراء النهر. وأشار إلى أن اعتراف مصر باستقلال جمهورية أوزبكستان في 26 ديسمبر 1991، أعقبه توقيع البيان المشترك لإقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة في 23 يناير 1992، لتشهد العلاقات الثنائية تطورًا متواصلًا، مدعومًا بعدد من الاتفاقيات في مجالات التعاون الاقتصادي والعلمي والفني والنقل الجوي وحماية الاستثمار. وأضاف قنصوة أن العلاقات بين البلدين شهدت محطات مهمة، من بينها زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى طشقند في سبتمبر 2018، وهي أول زيارة لرئيس مصري إلى أوزبكستان، وزيارة الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف إلى مصر في فبراير 2023، بما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز الشراكة بين البلدين. ولفت إلى أن العلاقات المصرية الأوزبكية اكتسبت زخمًا متجددًا في ديسمبر 2024، مع انعقاد الدورة السابعة للجنة الوزارية المشتركة المصرية الأوزبكية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني في طشقند، بعد توقف دام 15 عامًا، حيث شهدت توقيع ست وثائق تعاون في مجالات التعليم والبيئة والصحة والآثار، إلى جانب بروتوكول اللجنة المشتركة، بما يعكس حرص البلدين على تنشيط التعاون المؤسسي وتوسيع مجالات الشراكة. تعاون متنامٍ في التعليم العالي والبحث العلمي وفيما يتعلق بالتعاون في التعليم العالي والبحث العلمي، أكد الوزير أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا، موضحًا أنه التقى في يوليو الماضي كونغراتباي شاريبوف، وزير تطوير التعليم العالي والابتكار بجمهورية أوزبكستان، على هامش المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية بطشقند. وأوضح أن اللقاء تناول سبل توسيع تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز التعاون في مجالات الاعتماد الأكاديمي والطاقة والمياه والهيدروجين الأخضر، إلى جانب بناء شراكات جامعية ترتبط باحتياجات التنمية في البلدين. وأشار قنصوة إلى توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة عين شمس وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، فضلًا عن استمرار المباحثات بين الجانبين لوضع خارطة طريق لتبادل أعضاء هيئة التدريس، وإقامة برامج أكاديمية مشتركة، وتبادل المنح والبعثات الطلابية. وأكد أن هذه الخطوات تسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وتدعم تطوير العلاقات العلمية بين الجامعات المصرية والأوزبكية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات التعليمية والبحثية. فرص واعدة للتعاون الثقافي والسياحي وبحكم قيامه بأعمال وزارة الثقافة، أكد قنصوة أن العلاقات الثقافية بين مصر وأوزبكستان تزخر بفرص واعدة للتعاون، في ضوء ما يمتلكه البلدان من إرث حضاري وثقافي عريق، مشيرًا إلى زيارته مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، وما يمثله من أهمية في إبراز تاريخ الحضارة الإسلامية وإسهاماتها. وأوضح الوزير أن الفترة الأخيرة شهدت خطوات لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، من خلال فعالية «مصر وأوزبكستان.. حوار الحضارات والتراث»، التي استضافها المتحف المصري الكبير، إلى جانب منتدى «عمرة بلس» للتعاون السياحي، الذي استضافته القاهرة الأسبوع الماضي. وأشار إلى أن هذه الفعاليات تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مجالات السياحة الثقافية والدينية والتاريخية، وتسهم في التعريف بالمقومات الحضارية والسياحية التي يمتلكها البلدان. وأكد قنصوة تطلع مصر إلى توسيع التعاون مع أوزبكستان في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والسياحة والتجارة والاستثمار، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، ويدعم جهود التنمية في البلدين، ويعزز مكانتهما إقليميًا ودوليًا، اتساقًا مع تطلعات قيادتيهما نحو بناء شراكة استراتيجية شاملة تستند إلى عمق العلاقات التاريخية. واختتم الوزير كلمته بتجديد التهنئة لأوزبكستان، حكومةً وشعبًا، بمناسبة عيدها الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال، متمنيًا لها دوام التقدم والرخاء، وللعلاقات المصرية الأوزبكية مزيدًا من التطور والازدهار في مختلف المجالات. السفير الأوزبكي: حريصون على تعزيز الشراكة مع مصر ومن جانبه، أعرب السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى مصر، عن تقديره لقيادات جمهورية مصر العربية، ولمشاركة الدكتور عبدالعزيز قنصوة في احتفال السفارة بالعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوزبكستان. وأكد السفير اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية التي تجمعها بمصر، وحرص الجانبين على مواصلة تعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وأشار إلى أهمية توسيع التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والسياحة، وتعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية، بما يدعم تبادل الخبرات والمعارف، ويفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين البلدين. واختتم السفير كلمته بالتعبير عن تمنياته لمصر بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/sv5w وزير التعليم العالي