أسواق المال الكابلات الكهربائية المصرية تحصل على أوامر توريد عدادات بقيمة 886 مليون جنيه بواسطة أموال الغد 22 أكتوبر 2026 | 11:43 ص كتب أموال الغد أعلنت شركة الكابلات الكهربائية المصرية حصول إحدى شركات مجموعتها على أوامر توريد عدادات لصالح شركات الشركة القابضة لكهرباء مصر، بقيمة إجمالية تبلغ 886.09 مليون جنيه، غير شاملة ضريبة القيمة المضافة. وأوضحت الشركة، في إفصاح موجه إلى البورصة المصرية، أن أوامر التوريد أُسندت إلى شركة الجيزة باور للصناعة، المملوكة لها بنسبة 99.99%، لصالح شركات الشركة القابضة لكهرباء مصر. وبحسب الإفصاح، تبلغ القيمة الإجمالية للأوامر 886 مليونًا و94 ألفًا و900 جنيه، دون ضريبة القيمة المضافة. وتأتي أوامر التوريد في وقت تواجه فيه شركة الكابلات الكهربائية المصرية ضغوطًا على نتائج أعمالها، إذ أظهرت القوائم المالية المجمعة لعام 2025 تراجع صافي الأرباح إلى 500.32 مليون جنيه، مقابل 1.33 مليار جنيه في 2024، بانخفاض يقارب 62.3%، فيما تراجعت المبيعات إلى 10.81 مليار جنيه، مقارنة بنحو 13.77 مليار جنيه خلال فترة المقارنة. وامتد التراجع إلى نتائج النصف الأول من 2026، إذ سجلت الشركة صافي خسائر مجمعة بلغ نحو 201.04 مليون جنيه، مقابل أرباح قدرها 486.42 مليون جنيه خلال الفترة المقابلة من العام السابق، بينما سجلت القوائم المالية المستقلة خسائر بنحو 50.82 مليون جنيه، مقابل أرباح بلغت 26.45 مليون جنيه في النصف الأول من 2025. 22 أكتوبر 2026 | 11:43 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: دمج الاقتصاد غير الرسمي ضرورة لحماية المصانع وزيادة الصادرات بواسطة سناء علام 22 أكتوبر 2026 | 11:32 ص كتب سناء علام تستهدف وزارة الصناعة معالجة اختلالات المنافسة داخل السوق المحلية من خلال دمج المنشآت العاملة في الاقتصاد غير الرسمي ضمن المنظومة الرسمية، بما يضمن تكافؤ الأعباء بين المصنعين، ويحد من الممارسات التي تضغط على أسعار المنتجات المصرية وتؤثر سلبًا في قدرتها على التصدير. وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، خلال مشاركته في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» بمنتدى مصر 2026، أن الاقتصاد غير الرسمي يمثل أحد الملفات التي تعمل الوزارة على معالجتها، بعدما تبين تأثيره في قدرة المصانع الملتزمة على المنافسة، سواء في السوق المحلية أو الأسواق الخارجية. وأوضح أن وجود منشآت تعمل خارج الأطر التنظيمية، دون تحمل الأعباء نفسها التي تتحملها المصانع الرسمية، يؤدي إلى خلق فجوة في تكاليف الإنتاج، بما يضع الشركات الملتزمة أمام منافسة غير متكافئة، ويؤثر في استدامة نشاطها وقدرتها على التوسع. وضرب الوزير مثالًا بقطاع الرخام والجرانيت في منطقة شق الثعبان، موضحًا أن بعض المنشآت غير المقننة تستطيع تسويق منتجاتها وتصديرها من خلال استخدام رخص تصدير تخص جهات أخرى، دون تحمل جميع التكاليف المرتبطة بالتشغيل الرسمي، مثل أعباء الكهرباء والتأمينات والالتزامات الأخرى. وأشار إلى أن هذا الوضع يضع المصانع الملتزمة أمام منافسة سعرية صعبة، إذ تتحمل تكاليف إنتاج أعلى نتيجة التزامها بالاشتراطات القانونية والتنظيمية، بينما تستطيع منشآت أخرى عرض منتجاتها بأسعار أقل. وأضاف أن صادرات الرخام والجرانيت المصرية تراجعت، وفقًا للأرقام التي عرضها خلال الجلسة، من نحو 590 مليون دولار إلى ما يتراوح بين 170 و180 مليون دولار، لافتًا إلى أن هذا التراجع يرتبط بعدة عوامل، من بينها المنافسة الداخلية غير المتكافئة، إلى جانب تحديات أخرى تواجه القطاع. ولفت إلى أن أسعار بعض منتجات الرخام المخصصة للتصدير تعرضت لضغوط حادة، مشيرًا إلى مثال لانخفاض سعر المتر من مستويات تتراوح بين 27 و29 يورو إلى نحو 9 أو 10 يورو، بحسب ما ورد في عرضه، نتيجة المنافسة السعرية داخل السوق. وأكد الوزير أن معالجة هذه الاختلالات لا تستهدف إقصاء المشروعات الصغيرة أو الحد من النشاط الاقتصادي، وإنما تهيئة مسار واضح يسمح للمنشآت غير الرسمية بتوفيق أوضاعها، مع ضمان عدم تحميل المصانع الملتزمة أعباء إضافية نتيجة استمرار المنافسة غير المتكافئة. وأشار هاشم إلى أهمية تفعيل التشريعات القائمة التي تستهدف دمج المشروعات غير الرسمية في الاقتصاد، موضحًا أن قانون تقنين أوضاع بعض المنشآت والمشروعات غير المرخصة يوفر، وفقًا لضوابطه، آليات لتيسير انتقال هذه المشروعات إلى المنظومة الرسمية. وتشمل الآليات المشار إليها إتاحة تراخيص مؤقتة وتيسيرات ضريبية وإجرائية، بهدف تشجيع أصحاب المنشآت على تقنين أوضاعهم، وتسهيل استكمال المتطلبات القانونية اللازمة لممارسة النشاط الصناعي. وشدد على ضرورة تعريف أصحاب المصانع بهذه التسهيلات، وتيسير وصولهم إلى الجهات المعنية، بما يتيح توسيع قاعدة المنشآت الرسمية وتعزيز قدرة الدولة على حصر الطاقات الإنتاجية وتوجيه برامج الدعم والتطوير إلى مستحقيها. وأكد أن دمج الاقتصاد غير الرسمي يرتبط كذلك بتعزيز تنافسية الصادرات المصرية، إذ إن توحيد القواعد المنظمة للعمل والإنتاج يسهم في الحد من الفروق غير العادلة في تكاليف التشغيل، ويدعم قدرة المصانع الملتزمة على الاستمرار والتوسع. وفيما يتعلق بتوجهات السياسة الصناعية، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على بناء رؤية تستند إلى الذاكرة المؤسسية والبناء على ما تحقق سابقًا، بدلًا من البدء من جديد مع كل تغيير في القيادات، بما يضمن استمرارية السياسات الصناعية ووضوح الأولويات أمام المستثمرين. وأشار إلى أن تحديد الصناعات المستهدفة يأتي في صدارة هذه الرؤية، بهدف توجيه الحوافز والاستثمارات نحو الأنشطة التي تدعم تعميق التصنيع المحلي، وتزيد الصادرات، وتوفر فرصًا للنمو والتشغيل. وتضم المجموعة الأولى الصناعات القادرة على الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية، مثل الملابس الجاهزة والسيارات والإلكترونيات، بما يعزز ارتباط المصانع المصرية بالأسواق الدولية. وتشمل المجموعة الثانية الصناعات الأساسية والاستراتيجية، مثل الحديد والصلب والأسمنت ومواد البناء والكيماويات والأسمدة، باعتبارها قطاعات توفر مدخلات إنتاج لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية. أما المجموعة الثالثة، فتضم الصناعات التمكينية، مثل الماكينات والروبوتات ومعدات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يسهم في تطوير التكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج ورفع كفاءة المصانع. وتستهدف المجموعة الرابعة الصناعات التكميلية والمغذية، التي تساعد على توفير مستلزمات الإنتاج محليًا وتقليل الاعتماد على الواردات، من خلال توطين الصناعات التي تخدم قطاعات إنتاجية متعددة. وتضم المجموعة الخامسة صناعات الاقتصاد الدائري والاستدامة، التي تستهدف تحسين استخدام الموارد وتعزيز كفاءة الإنتاج والاستفادة من المخلفات والمدخلات القابلة لإعادة الاستخدام. وأكد هاشم أن توجيه الحوافز الصناعية وفقًا للأولويات المحددة، مع مراعاة الاحتياجات التنموية للمناطق المختلفة، يمثل أحد المسارات الرئيسية لتعميق الصناعة الوطنية، وزيادة القيمة المضافة، وبناء قاعدة إنتاجية أكثر تكاملًا وقدرة على المنافسة. 22 أكتوبر 2026 | 11:32 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار قرار جمهورى بالموافقة على اكتتاب مصر فى الزيادة الـ20 لرأسمال هيئة التنمية الدولية بواسطة أموال الغد 22 أكتوبر 2026 | 11:30 ص كتب أموال الغد نشرت الجريدة الرسمية قرار رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي رقم 218 لسنة 2026، بشأن الموافقة على اكتتاب جمهورية مصر العربية في الزيادة العشرين لرأسمال هيئة التنمية الدولية، بقيمة 6.19 مليون دولار، والصادر بشأنها قرار مجلس محافظي الهيئة رقم 248، وذلك مع التحفظ بشرط التصديق. وكان مجلس النواب قد وافق، خلال يوليو الماضي، على قراري رئيس الجمهورية رقمي 217 و218 لسنة 2026، بشأن اكتتاب مصر في الزيادتين التاسعة عشرة والعشرين لرأسمال هيئة التنمية الدولية، والصادر بشأنهما قرارا مجلس محافظي الهيئة رقمي 244 و248 على التوالي. وتستهدف الزيادتان تعزيز موارد هيئة التنمية الدولية بإجمالي يقارب 12 مليون دولار، بما يدعم دورها في مكافحة الفقر وتحقيق التنمية الاقتصادية من خلال توفير التمويلات الميسرة للدول النامية، إلى جانب تمكين الدول الأعضاء من الحفاظ على نسب حصصها من الأسهم. وتُعد هيئة التنمية الدولية (IDA) إحدى مؤسسات مجموعة البنك الدولي، التي تضم أيضًا البنك الدولي للإنشاء والتعمير، ومؤسسة التمويل الدولية، والوكالة الدولية لضمان الاستثمار، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار. ويبلغ عدد الدول الأعضاء في الهيئة حاليًا 174 دولة، وتُعد المصدر الرئيسي للتمويلات الميسرة لـ77 دولة من أفقر دول العالم. وخرجت 36 دولة من دائرة الدول المؤهلة للاقتراض من الهيئة، من بينها مصر، بعدما انتقلت إلى شريحة الدول متوسطة الدخل، وأصبح عدد من هذه الدول لاحقًا ضمن الجهات المانحة للمؤسسة، تقديرًا لدورها في دعم التنمية الاقتصادية وتحسين مستويات المعيشة. 22 أكتوبر 2026 | 11:30 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: نستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 20% وتعزيز الصادرات المصرية بواسطة سناء علام 22 أكتوبر 2026 | 11:26 ص كتب سناء علام تراهن وزارة الصناعة على إعادة هيكلة القاعدة الإنتاجية المصرية وتعزيز قدرتها على التصدير، من خلال خطة تستهدف زيادة الطاقات الإنتاجية للمصانع القائمة، وإعادة إحياء المشروعات المتعثرة، ودمج المنشآت غير الرسمية في الاقتصاد، إلى جانب التوسع في المنتجات ذات القيمة المضافة المرتفعة وفتح أسواق تصديرية جديدة. وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، خلال مشاركته في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الهدف الأساسي للسياسة الصناعية لا يقتصر على تحقيق مستهدف رقمي للصادرات، وإنما يتمثل في بناء قاعدة صناعية وطنية قوية ومترابطة، قادرة على النمو المستدام وتعميق التصنيع المحلي. وأوضح أن الوزارة تعمل على وضع مستهدفات طموحة لزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، لتتراوح بين 20% و30%، مشيرًا إلى أن خطة العمل تستند إلى قاعدة تصديرية بلغت نحو 48 مليار دولار خلال عام 2025، بما يتطلب تحديد مصادر النمو المحتملة لكل مجموعة من المصانع والمنتجات. وأضاف أن زيادة الصادرات تتطلب التمييز بين المصانع التي يمكنها زيادة مبيعاتها الخارجية من خلال رفع الإنتاج، وتلك التي تحتاج إلى فتح أسواق جديدة، أو تطوير منتجاتها، أو معالجة مشكلات تمويلية وإجرائية تعوق قدرتها على المنافسة. وأشار وزير الصناعة إلى أن الوزارة تتعامل مع المصانع وفقًا لمجموعات مختلفة، بما يسمح بتحديد احتياجات كل فئة وتوجيه برامج الدعم إليها بصورة أكثر كفاءة. ويأتي في مقدمة هذه المجموعات المصانع القائمة التي تنتج وتصدر بالفعل، وتمتلك فرصًا للتوسع وزيادة طاقاتها الإنتاجية، حيث تستهدف الوزارة مساعدتها على استغلال قدراتها المتاحة وتعزيز نفاذ منتجاتها إلى الأسواق الخارجية. وتشمل المجموعة الثانية المصانع المتعثرة التي سبق لها التصدير، لكنها واجهت تحديات مالية أو تشغيلية أدت إلى تراجع نشاطها. وتعمل الوزارة على مساندتها من خلال برامج مركز تحديث الصناعة، والتدريب، وإعادة الهيكلة، إلى جانب صندوق تمويلي بقيمة مليار جنيه بالتعاون مع البنك المركزي المصري، يُعاد توجيه موارده وفقًا للاحتياجات الفعلية للمصانع المستفيدة. وفي السياق ذاته، تعمل الوزارة على تحفيز المستثمرين الراغبين في دخول القطاع الصناعي على الاستحواذ على مصانع قائمة أو الاندماج معها بدلًا من البدء من الصفر، بما يتيح الاستفادة من الأصول الإنتاجية المتاحة وتسريع دورة التشغيل. وأوضح الوزير أن هذا التوجه يرتبط بمبادرة تمويلية بقيمة 10 مليارات جنيه تستهدف دعم الكيانات الصناعية الجديدة وتشجيع الاندماج والتشبيك مع المصانع القائمة، مع إتاحة التمويل اللازم لشراء المعدات وتوفير رأس المال العامل، وفقًا للآليات والشروط المنظمة للمبادرة. وتضم المجموعة الثالثة المصانع التي تنتج للسوق المحلية دون التصدير، حيث تستهدف الوزارة مساعدتها على التعرف إلى إجراءات التصدير ومتطلباته، بالتعاون مع الجهات المعنية والقطاع الخاص، بما يسمح بتوسيع قاعدة الشركات المصرية القادرة على المنافسة خارجيًا. أما المجموعة الرابعة، فتتمثل في المصانع الجديدة، من خلال تسهيل إجراءات التأسيس وتخصيص الأراضي والتراخيص، وتسريع الانتقال من مرحلة الاستثمار إلى الإنتاج الفعلي، بما يدعم إضافة طاقات إنتاجية جديدة إلى الاقتصاد. وتركز المجموعة الخامسة على تطوير المنتجات المصرية وابتكار منتجات جديدة ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز العائد من الصادرات، بدلًا من الاعتماد على مجموعة محدودة من المنتجات التقليدية. ويأتي فتح الأسواق الجديدة ضمن المسارات الرئيسية للخطة، مع التركيز على الأسواق الأفريقية التي تمثل فرصة كبيرة أمام الصادرات المصرية. 9 مليارات دولار نصيب مصر من التجارة البينية الأفريقية وأكد هاشم أن السوق الأفريقية توفر فرصًا واسعة لنمو الصادرات المصرية، في ظل بلوغ حجم التجارة البينية بين الدول الأفريقية نحو 220 مليار دولار، مقابل نصيب لمصر يقدر بنحو 9 مليارات دولار، وهو ما يعكس إمكانية زيادة الحضور المصري في الأسواق القارية. وأشار إلى أن تعظيم الاستفادة من هذه الفرص يتطلب معالجة التحديات التي تواجه المصدرين، وتطوير المنتجات، ورفع القدرة الإنتاجية للمصانع، إلى جانب دعم الوصول إلى الأسواق المستهدفة. وشدد الوزير على أن نجاح خطة التصدير يرتبط بوجود قاعدة إنتاجية قادرة على تلبية الطلب الخارجي بصورة منتظمة، مؤكدًا أن بناء منظومة صناعية متكاملة يمثل الأساس لتحقيق نمو مستدام للصادرات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري. 22 أكتوبر 2026 | 11:26 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية قروض الموظفين.. 6 بنوك تقدم تمويلًا شخصيًا يصل إلى 13.5 مليون جنيه بواسطة هاجر بركات 22 أكتوبر 2026 | 11:26 ص كتب هاجر بركات تتنوع برامج القروض الشخصية التي تتيحها البنوك العاملة في السوق المصرية للموظفين، من حيث الحد الأقصى للتمويل وفترات السداد والمزايا المصاحبة، بما يوفر بدائل تمويلية مختلفة لتلبية الاحتياجات الشخصية للعملاء، وفقًا لدخولهم وقدرتهم على السداد. وتختلف شروط الحصول على القروض من بنك إلى آخر، إذ ترتبط بعض البرامج بتحويل الراتب أو القسط إلى البنك، فيما تتيح برامج أخرى التمويل دون اشتراط تحويل الراتب، مع تحديد قيمة القرض وفقًا للدخل الشهري والجدارة الائتمانية وطبيعة جهة العمل. وفيما يلي أبرز تفاصيل برامج التمويل الشخصي للموظفين لدى 6 بنوك عاملة في مصر: 1- البنك الأهلي المصري قيمة التمويل: تصل إلى 2.5 مليون جنيه عند تحويل الراتب، وترتفع إلى 3 ملايين جنيه عند تحويل مكافأة نهاية الخدمة. فترة السداد: تصل إلى 12 عامًا. أبرز المزايا: تأمين مجاني على الحياة والعجز الكلي، وإمكانية الحصول على القرض دون ضامن، وفتح حسابات جارية مجانًا، والإعفاء من رسوم الاستعلام الائتماني «I-Score». 2- بنك مصر قيمة التمويل: تصل إلى 3 ملايين جنيه بموجب خطاب تحويل من جهة العمل. فترة السداد: تصل إلى 12 عامًا. أبرز المزايا: سعر عائد مميز، ومصاريف إدارية منخفضة، والإعفاء من مصاريف فتح الحساب، وفقًا لشروط البنك. 3- البنك التجاري الدولي CIB قيمة التمويل: تبدأ من 10 آلاف جنيه وتصل إلى 13.5 مليون جنيه، وفقًا للمركز المالي للعميل. فترة السداد: تصل إلى 8 سنوات. آلية تحديد التمويل: يعتمد البنك في تحديد قيمة القرض على دخل العميل أو مهنته أو متوسط أرصدة حساباته. أبرز الشروط: يتيح البنك قروضًا شخصية دون ضمانات، مع ألا يتجاوز القسط الشهري 50% من دخل العميل، وفقًا للضوابط الائتمانية المعمول بها. 4- بنك القاهرة قيمة التمويل: تبدأ من 3 آلاف جنيه وتصل إلى مليوني جنيه. فترة السداد: تصل إلى 180 شهرًا، أي 15 عامًا، بحسب البرنامج. البرامج المتاحة: تشمل تحويل الراتب، وتحويل القسط، وبرامج العاملين بالحكومة مع احتساب مصادر الدخل الإضافية، إلى جانب برامج السداد ربع السنوي والسنوي لبعض القطاعات. سعر العائد: يبدأ من 22.5% متناقص سنويًا، وينخفض إلى 22% عند الاستكمال، وفقًا لشروط البنك. أبرز المزايا: توفير تأمين على الحياة. 5- بنك QNB مصر قيمة التمويل: تصل إلى 500 ألف جنيه للعملاء الذين يبدأ دخلهم من 6 آلاف جنيه، وترتفع إلى 2.5 مليون جنيه للعملاء الذين يبدأ دخلهم من 50 ألف جنيه. أبرز المزايا: إتاحة برامج تمويل شخصي للعاملين بالشركات دون اشتراط وجود اتفاقية لتحويل الراتب إلى البنك. شروط التمويل: تتحدد القيمة النهائية للقرض وفقًا لدخل العميل وشروط البرنامج والسياسة الائتمانية للبنك. 6- بنك قناة السويس قيمة التمويل: تصل إلى 6 ملايين جنيه. فترة السداد: تبدأ من 6 أشهر وتصل إلى 144 شهرًا، أي 12 عامًا. طرق السداد: شهرية أو ربع سنوية أو نصف سنوية أو سنوية، وفقًا لطبيعة البرنامج. الفئات المستهدفة: تشمل بعض البرامج العاملين بقطاعات البترول وعددًا من الشركات، وفقًا لشروط البنك وطبيعة جهة العمل. 22 أكتوبر 2026 | 11:26 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس اتحاد الصناعات: تطبيق قانون أفضلية المنتج المحلي وحوافز الاستثمار لجميع الصناعات ضرورة لتعميق التصنيع بواسطة سناء علام 22 أكتوبر 2026 | 11:21 ص كتب سناء علام أكد المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، أن القطاع الصناعي يمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني والقاطرة المحركة للنمو، باعتباره من أكثر القطاعات قدرة على توفير فرص العمل المستدامة، وتعزيز الصادرات، وتوليد موارد دولارية تدعم الاقتصاد المصري. وأوضح ، خلال مشاركته في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الدولة المصرية أنفقت استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية، بما يشمل شبكات الطرق والكهرباء والمياه ونقاط التوصيل، مشيرًا إلى أن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية أسهمت في تجاوز العديد من العقبات التي كانت تعوق تنفيذ المشروعات. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب الاستفادة بصورة أكبر من الاستثمارات المنفذة في البنية الأساسية، من خلال رفع كفاءة استغلال الموارد المتاحة، والحد من الهدر، وتشغيل الطاقات البشرية والإنتاجية المعطلة، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي أكبر من الاستثمارات التي ضختها الدولة. وشدد رئيس اتحاد الصناعات على أهمية ترجمة ما تحقق في البنية التحتية إلى توسع ملموس في النشاط الإنتاجي، مؤكدًا أن زيادة معدلات التشغيل والتصنيع تتطلب تيسير الإجراءات، وتحسين كفاءة الجهاز الإداري، وتوفير سياسات مستقرة تساعد المستثمرين على التخطيط طويل الأجل. السويدي: الوعود الحكومية غير المنفذة تؤثر في ثقة المستثمرين وانتقد السويدي تأخر تنفيذ بعض التعهدات والمواعيد التي يحصل عليها المستثمرون من الجهات الحكومية، مؤكدًا أن عدم الالتزام بالوعود ينعكس سلبًا على ثقة مجتمع الأعمال في منظومة التعامل مع الجهات الإدارية. وقال السويدي: «ما توعدنيش إلا باللي هتقدر تعمله، لأنك لو وعدت وما اتعملش بيبقى فيه مشكلة ثقة»، مشيرًا إلى أن السوق المصرية تضم نحو 90 ألف مصنع، يعمل كثير منها بإصرار على مواصلة الإنتاج رغم التحديات والعقبات التي تواجه النشاط الصناعي. وأوضح أن تعزيز الثقة بين الحكومة والمستثمرين لا يتطلب فقط الإعلان عن خطط ومبادرات جديدة، وإنما يستلزم وضع جداول زمنية واضحة للتنفيذ، والالتزام بها، وتحديد المسؤوليات داخل الجهات المعنية، بما يحد من تأخر الإجراءات ويمنح المستثمر رؤية أكثر وضوحًا بشأن خططه التوسعية. ولفت إلى أن أحد التحديات التي تواجه استمرارية السياسات الحكومية يتمثل في تغير فرق العمل والقيادات التنفيذية المصاحبة لتغيير المسؤولين، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة النظر في الملفات من بدايتها، ويعطل تنفيذ الاستراتيجيات طويلة الأجل. وأكد رئيس اتحاد الصناعات ضرورة تطوير الهيكل التنفيذي داخل الوزارات والهيئات الحكومية، بما يضمن استمرار الخطط والسياسات عبر دورات تغيير القيادات، خاصة أن الاستراتيجيات الصناعية والتنموية تمتد إلى سنوات طويلة، وتشمل مستهدفات حتى أعوام 2030 و2040 و2050. وأشار إلى أن الوزير يتولى مسؤوليات سياسية وتوجيهية، بينما تقع على عاتق وكلاء الوزارات والقيادات التنفيذية مسؤولية تحويل السياسات إلى برامج قابلة للتطبيق، الأمر الذي يتطلب بناء جهاز إداري مؤسسي قادر على تنفيذ الخطط ومتابعة نتائجها، دون تحميل الوزير وحده جميع التفاصيل التنفيذية. مناطق صناعية مصغرة بالقرى لتشغيل المرأة وفيما يتعلق بتوسيع قاعدة التشغيل وتحقيق التنمية المتوازنة جغرافيًا، دعا السويدي إلى التوسع في إنشاء مناطق صناعية مصغرة داخل القرى والنجوع، خاصة في محافظات الصعيد والمناطق الريفية، بما يسمح بتوفير فرص عمل بالقرب من التجمعات السكنية. وأوضح أن مطالبة المرأة العاملة في القرى والصعيد بالانتقال يوميًا إلى المناطق الصناعية البعيدة، مثل مدينتي السادس من أكتوبر والسادات، تمثل عبئًا على العاملات وأصحاب المصانع، وترفع تكاليف الانتقال والتشغيل. وأشار إلى أن اتحاد الصناعات طرح منذ سنوات مبادرة لإنشاء مناطق صناعية صغيرة بالقرب من الكتل السكنية، بالتعاون مع وزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر، بهدف إتاحة الأراضي المناسبة وتوطين الأنشطة الصناعية التي تتوافق مع طبيعة هذه المناطق واشتراطاتها. وأضاف أن هذه المناطق يمكن أن تستوعب الصناعات كثيفة العمالة، والصناعات الغذائية والتكميلية، والملابس الجاهزة، بما يسهم في توسيع فرص التشغيل للمرأة، وتخفيض تكاليف انتقال العمالة، والاستفادة من الطاقات البشرية غير المستغلة في الريف والصعيد. وشدد السويدي على أن توزيع الأنشطة الصناعية بصورة أكثر توازنًا من شأنه دعم التنمية المحلية، ورفع مشاركة المرأة في سوق العمل، وتعزيز قدرة المصانع على الوصول إلى العمالة المتاحة بالقرب من مواقع الإنتاج. وانتقد رئيس اتحاد الصناعات قصر الاستفادة من بعض الحوافز الاستثمارية على 7 قطاعات محددة، معتبرًا أن هذا التحديد قد يحرم أنشطة صناعية أخرى من الحوافز، رغم قدرتها على توفير فرص العمل وتعميق التصنيع المحلي. وأوضح أن فلسفة قانون الاستثمار، وفقًا لرؤيته، تستهدف تشجيع الاستثمار وتحقيق التنمية الشاملة وتوفير فرص العمل في مختلف المحافظات، وليس الاقتصار على مجموعة محددة من الأنشطة. وأشار إلى أن قطاعات مثل الأثاث والصناعات الغذائية والملابس الجاهزة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في زيادة التشغيل، خاصة أن صناعة الملابس الجاهزة من الأنشطة التي تستوعب أعدادًا كبيرة من العاملات. وطالب بإعادة النظر في حصر الحوافز الاستثمارية في قطاعات بعينها، وإتاحة الاستفادة منها أمام مختلف الصناعات التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وتوفير فرص العمل، مع مراعاة طبيعة كل نشاط وأولوياته التنموية. وأكد أن توسيع نطاق الحوافز ليشمل أنشطة صناعية إضافية يمكن أن يدعم جذب الاستثمارات إلى المحافظات، ويعزز انتشار المشروعات الإنتاجية خارج المراكز الصناعية الكبرى، بما يحقق استفادة أكبر من الموارد البشرية المتاحة. وفي ملف تعميق الصناعة، أكد السويدي أن الأزمات والتغيرات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تغيرات أسعار الصرف وجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، أبرزت أهمية تعزيز قدرة مصر على التصنيع المحلي وتأمين احتياجاتها الإنتاجية. وأوضح أن هذه المتغيرات أظهرت ضرورة تقليل الاعتماد على الواردات في العديد من الأنشطة، والتوسع في تصنيع مستلزمات الإنتاج محليًا، بما يدعم مرونة الاقتصاد أمام اضطرابات سلاسل الإمداد وتقلبات الأسواق العالمية. وطالب الحكومة بإعداد خطة خماسية واضحة للمشروعات القومية والاحتياجات الحكومية، تتضمن المشروعات المستهدف تنفيذها والكميات المطلوبة من مستلزمات الإنتاج، بما يتيح للمصانع المصرية التخطيط المسبق لتوفير احتياجات هذه المشروعات. وأشار إلى أن الإعلان المبكر عن احتياجات المشروعات القومية، بما فيها مشروعات الإسكان، يمكن أن يمنح الشركات المحلية فرصة للاستثمار في خطوط إنتاج جديدة، وتوسيع طاقاتها، وتطوير منتجاتها لتلبية الطلب المتوقع بدلًا من الاعتماد على الاستيراد. وأوضح أن قائمة المنتجات التي يمكن توطينها تشمل مستلزمات البناء والحديد والمواد العازلة والكيماويات والأدوات الكهربائية والزجاج والأثاث والفرش، إلى جانب العديد من المكونات الأخرى المستخدمة في المشروعات القومية. وأكد أن وجود رؤية واضحة للاحتياجات الحكومية على مدى خمس سنوات يساعد المصانع على اتخاذ قرارات استثمارية مبنية على طلب متوقع، ويشجع على إقامة صناعات مغذية جديدة، وزيادة نسب المكون المحلي، وتوفير فرص عمل إضافية. وشدد السويدي على ضرورة التطبيق الفعلي لقانون تفضيل المنتجات الصناعية المصرية في العقود الحكومية، مؤكدًا أن دعم المنتج المحلي يتطلب التزام جميع الجهات والهيئات الحكومية بالقواعد المنظمة للمشتريات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المنتج المصري والمستورد. وأوضح أن القانون رقم 5 لسنة 2015، بشأن تفضيل المنتجات المصرية في العقود الحكومية، يتضمن آليات لدعم المنتج المحلي، من بينها أفضلية سعرية للمنتجات المستوفية للشروط القانونية، بما يعوض جانبًا من الأعباء التي تتحملها المصانع الوطنية في مواجهة المنتجات المستوردة. وأشار إلى أن المنتج الذي يحقق نسبة مكون صناعي محلي تبلغ 40% يمكن أن يستفيد، وفقًا للشروط والضوابط المنظمة، من أفضلية سعرية تصل إلى 15% عند المقارنة بالمنتج المستورد. وانتقد السويدي عدم تطبيق بعض الجهات والهيئات الحكومية للقانون بدعوى استقلاليتها، مؤكدًا أن حماية الاقتصاد الوطني وتعميق التصنيع المحلي يتطلبان الالتزام بالتشريعات المنظمة للمشتريات الحكومية، وعدم استبعاد أي جهة من تطبيقها دون سند قانوني. وأضاف أن تفعيل أفضلية المنتج المحلي يتيح للمصانع المصرية فرصًا أكبر للمشاركة في المشروعات القومية، ويشجعها على التوسع في الإنتاج والاستثمار في خطوط جديدة، بما يحد من الاستيراد ويدعم نمو القاعدة الصناعية. وفي ملف تنمية المهارات، أشاد رئيس اتحاد الصناعات بقدرات العمالة المصرية، مؤكدًا أن العنصر البشري يمتلك إمكانات كبيرة يمكن الاستفادة منها بصورة أوسع عند توفير التعليم الفني والتدريب المناسبين. وأوضح أن تطوير منظومة التدريب المهني يمثل أحد المتطلبات الأساسية لرفع إنتاجية المصانع، ومواكبة التطورات التكنولوجية، وتوفير العمالة المؤهلة وفقًا لاحتياجات القطاعات الصناعية المختلفة. وكشف السويدي عن تقديم مقترح لإسناد إدارة مراكز التدريب المهني التابعة للدولة إلى شركات متخصصة من القطاع الخاص، بالتعاون مع اتحاد الصناعات والجمعيات المعنية، بهدف تحسين كفاءة التشغيل وتطوير البرامج التدريبية. وأشار إلى أن هذا التوجه يستهدف الاستفادة من خبرات القطاع الخاص في تحديد المهارات المطلوبة داخل المصانع، وتحديث المحتوى التدريبي، ورفع كفاءة المعدات والتجهيزات، بما يضمن إعداد العمالة وفقًا لمتطلبات سوق العمل الفعلية. وأضاف أن ربط التدريب باحتياجات الصناعة يساعد على تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم الفني ومتطلبات الإنتاج، كما يتيح تأهيل العاملين وفقًا للمواصفات الفنية ومعايير الجودة التي تحتاج إليها المصانع. وشدد السويدي على أن تعظيم الاستفادة من البنية التحتية، وتطوير الجهاز التنفيذي، وتوسيع نطاق الحوافز الاستثمارية، وتوطين الصناعات المغذية، وتطبيق قانون أفضلية المنتج المحلي، إلى جانب تحديث التدريب المهني، تمثل محاور مترابطة لدعم الصناعة المصرية وتعزيز قدرتها على زيادة الصادرات وتوفير فرص العمل المستدامة. 22 أكتوبر 2026 | 11:21 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار جمعية رجال أعمال إسكندرية ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تقليص زمن الإفراج وتعزيز حركة التجارة بواسطة سناء علام 22 أكتوبر 2026 | 11:10 ص كتب سناء علام عقدت جمعية رجال أعمال إسكندرية، برئاسة المهندس مدحت القاضي، لقاءً موسّعًا مع أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك، والوفد المرافق له، بتنظيم لجنة الجمارك بالجمعية برئاسة عبد العال علي، لمُناقشة تحديات الشركات وبحث حلول عملية لتعزيز حركة التجارة وتقليص زمن الإفراج الجمركي وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص والجهات الحكومية. رحّب المهندس مدحت القاضي برئيس مصلحة الجمارك، مشيدًا بالتعاون مع المصلحة وجهودها وإنجازات شركة «MTS»، ومؤكدًا دور الجمارك في صون حقوق الدولة والمستوردين والتجار. واستعرض دراسة للجمعية تشير إلى أن تقليص زمن الإفراج يومًا واحدًا يوفر 681 مليون دولار، و3 أيام يوفر نحو ملياري دولار لمصر. كما استعرض دراسة الجمارك المصرية بدعم من “IFC” ومجموعة البنك الدولي، مشيرًا إلى تراجع زمن الإفراج من 16 إلى 5 أيام، وفقدان البضائع 2% من قيمتها بسبب التأخير وفقًا للبنك الدولي. وتناول تجارب السعودية، التي خفّضت زمن الإفراج إلى ساعتين عبر منصة «فسح»، وسنغافورة ورواندا وأوغندا. وطرح القاضي أهمية الإفراج المسبق وتقليص المستندات والاستفادة من اتفاقيات تيسير التجارة لخفض زمن الإفراج وتكاليف التصدير والاستيراد، مؤكدًا الشفافية والحلول المكملة للتشريعات والمرونة تجاه التطورات الجيوسياسية. وأشار إلى إمكانات زيادة استيعاب مصر للحاويات من 3 ملايين إلى 20 مليونًا، لدعم استقبال تجارة الدول الأخرى. أدار الحوار عبد العال علي عبد العال، رئيس لجنة الجمارك بجمعية رجال أعمال إسكندرية، حيث استعرض أبرز الموضوعات التي وردت من أعضاء الجمعية، وفتح باب النقاش أمام الحضور لطرح استفساراتهم حول؛ سرعة الاجراءات، والاكتفاء بتوقيع المثمن ومدير التعريفة، وكذلك سرعة إجراءات التصدير، وتنشيط الترانزيت، ومعالجة زيادة الوزن وتحليل طبيعة الصنف، وتحليل ماهية الصنف لمدة عام وسرعة رد الأمانات. كما أشاد بالدليل الشامل للسياسات والإجراءات الجمركية التابع للإدارة المركزية للسياسات الجمركية والإدارة العامة للاتفاقيات، ودوره في إفادة مجتمع الأعمال المصري. وأعرب أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك، عن تطلٌعه إلى تقليص زمن الإفراج الجمركي إلى ساعات، مؤكدًا أن المصلحة تتقدم بخطى ثابتة في تطبيق إدارة المخاطر لتعزيز ثقة الجهات الرقابية. وكشف عن قائمة بيضاء تضم 1200 شركة ملتزمة، يجري التوسع فيها وتعميمها على الجهات الرئيسية المتعاملة مع الجمارك لزيادة الاعتماد على المسار الأخضر، مشيرًا إلى تراجع المسار الأحمر بنسبة 30% خلال أشهر قليلة. وأوضح أحمد العسقلاني، نائب رئيس مصلحة الجمارك، أن المنظومة تضم 16 جهة تُنسّق أعمالها لجنة عليا بمجلس الوزراء، وأن إدارة المخاطر تستهدف توسيع المسار الأخضر. وأشار إلى أن المسارين الأخضر والأزرق يمثلان 8.2% من الواردات، وأنهما والمسار الأصفر لا تتطلب كشف معاينة، داعيًا الجمعية للمساعدة في تطبيق الفاتورة الهيكلية لمعالجة مشكلات المستفيدين من هذه المسارات ضمن بند جمركي واحد. وأشار مجدي الشهاوي، رئيس الإدارة المركزية للجمارك بالإسكندرية، إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات الدولية ودورها في دعم السلام بالمنطقة، موضحًا أن جمارك الصادر بالإسكندرية تُصدر سنويًا 145 ألف بيان و200 ألف بوصلة. شهد اللقاء حضور أعضاء مجلس الإدارة، ورؤساء اللجان ونوابهم، وأعضاء الجمعية، إلى جانب كل من؛ وليد حسين، رئيس الإدارة المركزية لقطاع شؤون المصلحة، محمد محمود، مدير عام المكتب الفني لرئيس المصلحة، علاء حسين، مدير عام الصادر، والدكتور سامح الفرسيسي، رئيس الإدارة المركزية لجمارك الدخيلة، باسم محمود، مدير إدارة المركز اللوجستي جمرك الدخيلة، حسن سليط، مدير عام الوارد بجمرك الاسكندرية، والدكتور ياسر البكري، مدير عام الإدارة العامة للحركة بجمرك الدخيلة. 22 أكتوبر 2026 | 11:10 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة يبحث مع سفير كوت ديفوار لدى مصر سبل تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين بواسطة سناء علام 22 أكتوبر 2026 | 11:08 ص كتب سناء علام عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة اجتماعاً مع ألبرت ج دولي، سفير جمهورية كوت ديفوار لدى مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين وزيادة الاستثمارات الصناعية المشتركة، وقد حضر الاجتماع الدكتور أحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي والدكتور أحمد أسامة، المشرف على المكتب الفني لوزير الصناعة، ومنى الدالي مساعد السفير. واستعرض الاجتماع فرص التعاون الصناعي والاستثماري الممكنة بين البلدين لا سيما في القطاعات ذات الاهتمام المشترك والمستهدفة بالخطط الحكومية بالبلدين، إلى جانب استعراض عدد من التحديات التي تواجه إقامة استثمارات مشتركة بين البلدين ومنها عدم وجود بنك مصري في كوت ديفوار، وعدم وجود اتفاق تجاري بحري بين مصر وكوت ديفوار. وفي مستهل اللقاء أكد الوزير أن مصر وكوت ديفوار تجمعهما علاقات وثيقة على كافة الأصعدة، معرباً عن حرص الوزارة على التعاون مع الجانب الإيفواري في مجال الصناعة واستغلال إمكانات وقدرات البلدين في تحقيق منافع اقتصادية لمصر وكوت ديفوار. وأوضح هاشم أن استراتيجية الصناعة المصرية 2030 تشمل من بين محاورها التكامل الصناعي مع الدول الإفريقية، لافتاً إلى أن المشروعات الحقيقية الجادة هي المحرك الأساسي لتسريع وتيرة التعاون بين البلدين وهي الكفيلة بتذليل كافة التحديات القائمة سواء المالية أو اللوجستية. وأشار الوزير إلى أن الوزارة والسفارة ستبدأن دراسة القطاعات المشتركة في استراتيجيات البلدين للوقوف على المشروعات المحتملة القابلة للتنفيذ في أقرب وقت بناءً على مقومات كل بلد، بحيث يمكن البدء في عدد من المشروعات الصناعية لتلبية احتياجات السوقين المصري والإيفواري. ومن جانبه أكد ألبرت ج دولي، سفير جمهورية كوت ديفوار لدى مصر حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون مع مصر وتفعيل اتفاقات التعاون الموقعة بين البلدين و التي تمت خلال زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكوت ديفوار عام 2019، لا سيما في ظل توافق الرؤى بين القيادات السياسية للبلدين، لافتاً إلى سعي الحكومة الإيفوارية لجذب استثمارات صناعية مصرية لكوت ديفوار خاصة في مجال الصناعات التحويلية. وأشار السفير إلى أن كوت ديفوار وضعت خطة خمسية حتى عام 2030 للاقتصاد الإيفواري حيث حددت الخطة القطاعات الصناعية المستهدفة لتنفيذ مشروعات بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث يمكن للشركات المصرية ضخ استثمارات مباشرة في كوت ديفوار في هذه الصناعات المستهدفة ومن بينها تصنيع الإطارات وزيت النخيل والصناعات الزراعية. 22 أكتوبر 2026 | 11:08 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال التمويل البديل يفتح أبواب الاستثمار العقاري أمام شرائح جديدة.. والصناديق تتوسع بواسطة حاتم عسكر & تقى حاتم 22 أكتوبر 2026 | 11:08 ص كتب حاتم عسكر & تقى حاتم تتجه سوق التمويل والاستثمار العقاري في مصر إلى تنويع أدواتها، مع تزايد أهمية الحلول غير المصرفية التي تتيح مصادر جديدة للسيولة أمام الشركات والمطورين، وتفتح في الوقت نفسه فرصًا أوسع أمام الأفراد للمشاركة في الاستثمار العقاري دون الحاجة إلى شراء وحدة كاملة. وبين نمو نشاط التمويل العقاري وصعود صناديق الاستثمار العقاري وظهور المنصات الرقمية، تتشكل تدريجيًا نماذج جديدة للدخول إلى السوق، تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين وتنويع مصادر التمويل. وسجلت شركات التمويل العقاري تمويلات بقيمة 27.62 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، بنمو سنوي بلغ 24.9%، فيما وصلت قيمة الأصول المدارة بصناديق الاستثمار العقاري إلى نحو 12.65 مليار جنيه بنهاية الفترة نفسها، في مؤشرات تعكس اتساع دور التمويل غير المصرفي في السوق. ويتزامن ذلك مع تحركات تنظيمية تستهدف تطوير النشاط وتيسير تأسيس الصناديق وتعزيز الحوكمة وحماية المتعاملين. وفي هذا السياق، تبرز الصناديق والمنصات الرقمية باعتبارها قنوات تتيح الاستثمار الجزئي وتجميع مساهمات المستثمرين في أصول عقارية مدرة للدخل، بينما تتيح أدوات التمويل المستحدثة مرونة أكبر في تلبية احتياجات المشترين والمطورين. لكن اتساع هذه النماذج يظل مرتبطًا بوضوح الأطر التنظيمية، ورفع وعي المستثمرين، وتطوير آليات التقييم والإفصاح والتخارج، بما يعزز الثقة ويضمن نمو السوق على أسس أكثر استدامة. ولا يقتصر تطور هذه الأدوات على توفير بدائل إضافية للتمويل، بل يمتد إلى تغيير طبيعة المشاركة في السوق العقارية، عبر إتاحة الاستثمار في حصص من الأصول بدلًا من تحمل تكلفة شراء عقار كامل، وهو ما قد يوسع قاعدة المستثمرين، خاصة من الشباب وأصحاب المدخرات الصغيرة والمتوسطة. كما تتيح هذه النماذج للمطورين تنويع مصادر التمويل والاستفادة من قاعدة أوسع من رؤوس الأموال، في وقت تتزايد فيه أهمية الحلول التمويلية القادرة على مواكبة ارتفاع أسعار العقارات وتغير احتياجات السوق. ويرى خبراء أن فرص نمو التمويل البديل والاستثمار العقاري الجزئي ترتبط بمدى قدرة السوق على تطوير أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية المستثمرين، وتعزز الشفافية والحوكمة، وتحدد آليات تقييم الأصول والتخارج منها، إلى جانب رفع الوعي بطبيعة هذه الأدوات ومخاطرها. وبين التيسيرات التنظيمية وتوسع اهتمام الشركات والمطورين، تتجه السوق نحو منظومة أكثر تنوعًا، تتكامل فيها أدوات التمويل التقليدي وغير المصرفي لتوسيع فرص الاستثمار ودعم قدرة القطاع العقاري على جذب السيولة. آفاقًا جديدة لسوق التمويل العقاري أصبح التمويل العقاري أحد أبرز أنشطة التمويل غير المصرفي في السوق المصرية، بعدما تمكن خلال السنوات الأخيرة من تحقيق معدلات نمو متسارعة رغم التحديات التي واجهها سواء ارتفاع أسعار العقارات أو تكلفة التمويل وتغيرات السوق؛ ويأتي هذا التطور مدفوعًا بالجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة العامة للرقابة المالية لتطوير الإطار التنظيمي للنشاط، وإصدار قرارات تستهدف دعم نمو السوق ورفع كفاءة الشركات العاملة به، مع الحفاظ على سلامة التعاملات وحماية حقوق العملاء. القرارات والأطر التنظيمية الصادرة من الرقابة المالية أسهمت في دفع التمويل العقاري إلى مستويات جديدة، ليصبح القطاع أمام قاعدة أكبر من التمويلات والعملاء وأدوات أكثر تنوعًا، بما يعزز قدرته على مواصلة النمو واستيعاب احتياجات السوق العقارية المتزايدة. وتكشف مؤشرات النشاط عن حجم الطفرة التي شهدها القطاع خلال السنوات الماضية، إذ ارتفع حجم التمويلات العقارية الممنوحة من الشركات إلى نحو 42.66 مليار جنيه بنهاية عام 2025، فيما بلغ عدد المستفيدين نحو 115.26 ألف عميل بنهاية 2025، وواصلت السوق مسارها الصاعد خلال العام الجاري، بعدما سجل حجم التمويل العقاري نحو 27.62 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل 22.11 مليار في الفترة نفسها من 2025، بمعدل نمو سنوي بلغ 24.9%. وفي هذا السياق، شهد عام 2026 عددًا من التحركات والقرارات الرقابية التي استهدفت مواكبة التطور الذي يشهده النشاط، سواء من خلال إتاحة أدوات تمويل جديدة، أو تعزيز قواعد الحوكمة وإدارة المخاطر، أو تنظيم العلاقة بين أطراف السوق وحماية العملاء. وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجه أوسع للهيئة العامة للرقابة المالية نحو دعم نمو التمويل العقاري مع الحفاظ على انضباط السوق وجودة المحافظ التمويلية، وكان من أبرزها إتاحة التمويل التشاركي، إلى جانب عدد من الإجراءات المرتبطة بتطوير ضوابط النشاط ورفع كفاءة الشركات. التمويل التشاركي.. أداة جديدة للصفقات الكبرى من أبرز التحركات التنظيمية التي شهدها عام 2026 موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على إتاحة «التمويل التشاركي» في نشاط التمويل العقاري، بما يسمح بمشاركة أكثر من شركة تمويل عقاري في تمويل عميل واحد، ولاسيما في عمليات شراء الوحدات مرتفعة القيمة. وجاءت الخطوة في ضوء التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار العقارات وتأثير ذلك على القدرة التنافسية والفرص التمويلية المتاحة أمام بعض الشركات والمتعاملين، بحسب الهيئة؛ وفي الوقت نفسه، أكدت الهيئة ضرورة التزام كل شركة مشاركة بصورة منفردة بالقواعد المنظمة للنشاط ومعايير الملاءة المالية ونسب التركز والضوابط التشريعية القائمة. هذه الآلية تكتسب أهمية خاصة في المرحلة الحالية، إذ تتيح للشركات التعامل مع صفقات تمويلية أكبر من خلال توزيع التمويل بين أكثر من جهة، بدلًا من تحمل شركة واحدة كامل قيمة العملية، ومن شأن ذلك توسيع نطاق الصفقات التي يمكن تمويلها، وفتح المجال أمام شرائح من العملاء والوحدات ذات القيم المرتفعة، إلى جانب إتاحة مساحة أكبر للتعاون بين الشركات وزيادة قدرتها على استغلال مواردها الرأسمالية بكفاءة. تطوير الإطار التنظيمي ورفع كفاءة الشركات وبالتوازي مع تطوير أدوات التمويل، واصلت الهيئة خلال 2026 العمل على رفع كفاءة الشركات والهياكل الإدارية العاملة بالقطاع؛ ويأتي في مقدمة ذلك قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 45 لسنة 2026 بشأن ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بالشركات العاملة في أنشطة التمويل غير المصرفي. وحدد القرار عددًا من الوظائف الرئيسية التي يجب أن يتضمنها الهيكل الوظيفي للشركات بحسب طبيعة النشاط، من بينها إدارة المخاطر والمراجعة الداخلية والائتمان والالتزام ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى جانب وظائف مختصة بنشاط التمويل العقاري، بما يعزز وضوح المسؤوليات ويرفع مستوى الحوكمة داخل الشركات. ولا يقتصر تأثير هذه القواعد على الجانب الإداري، وإنما يرتبط بصورة مباشرة باستدامة نمو النشاط؛ فكلما ارتفعت كفاءة إدارات الائتمان والمخاطر والالتزام، زادت قدرة الشركات على التوسع مع الحفاظ على جودة المحافظ وتقليل المخاطر الناتجة عن النمو السريع. وفي السياق نفسه، ناقشت الهيئة مع ممثلي اتحاد التمويل العقاري والشركات العاملة في السوق، خلال اجتماع أبريل 2026، سبل تطوير النشاط وزيادة كفاءته، مع التأكيد على توسيع مظلة التمويل غير المصرفي بما يتيح استفادة عدد أكبر من المواطنين. حماية العميل وتنظيم العلاقة مع المطور وشهد 2026 أيضًا تحركًا رقابيًا مهمًا يتعلق ببند حوالة الحق في عقود المطورين العقاريين، إذ أوضحت الهيئة أن المطور وشركة التمويل العقاري يلتزمان، عند إحالة حقوق المطور إلى شركة التمويل، بإخطار المشتري بموضوع الحوالة وآلية سداد الأقساط المتبقية، مع التزام شركة التمويل بالإقرار شهريًا عن أرصدة مديونية عملائها إلى شركة الاستعلام الائتماني «I-Score». وهنا تجدر الإشارة إلى أن الهيئة أكدت لاحقًا أنها لم تصدر قرارًا جديدًا يحظر بند حوالة الحق أو يمنع تضمينه في العقود، وإنما جاء تحركها في إطار توضيح الحقوق والالتزامات وحماية المتعاملين، بجانب وضوح العلاقة بين المطور وشركة التمويل والعميل، بما يقلل من النزاعات ويرفع مستوى الثقة في آليات التمويل الرقابة على التقييم العقاري.. حماية لجودة التمويل كما يمثل ضبط منظومة التقييم العقاري أحد عناصر حماية السوق من المخاطر المرتبطة بتحديد قيمة الضمانات؛ وكانت الهيئة قد أكدت عدم جواز تعامل شركات التمويل العقاري مع جهات تقييم غير مقيدة بالسجل الرسمي لخبراء التقييم العقاري، باعتبار الالتزام بالتقييمات المعتمدة جزءًا من منظومة إدارة المخاطر في التمويل العقاري.. وبذلك تتحرك الرقابة المالية على أكثر من محور في الوقت نفسه؛ فمن ناحية تعمل على إتاحة أدوات تمويل جديدة مثل التمويل التشاركي، ومن ناحية أخرى تضع قواعد للحوكمة وإدارة المخاطر وحماية العملاء وجودة التقييم، بما يسمح للسوق بالتوسع دون أن يتحول النمو الكمي إلى مصدر لمخاطر أكبر. أدوات مستحدثة تفتح للاستثمار الجزئي والتمويل البديل قفزت القيمة الإجمالية للأصول المدارة بقطاع صناديق الاستثمار العقاري إلى نحو 12.647 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من عام 2026، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية، في الوقت الذي تشهد فيه السوق توسعًا في الأدوات التي تتيح للأفراد المشاركة في الاستثمار العقاري بصورة جزئية، إلى جانب ظهور منصات وحلول تمويلية تستهدف توسيع قاعدة المتعاملين مع السوق العقارية. واستحوذ «صندوق استثمار عوائد للاستثمار العقاري» على الحصة الأكبر من إجمالي السوق، بعد أن بلغت قيمة أصوله المدارة نحو 7.992 مليار جنيه، تلاه «الصندوق العقاري 2» بأصول مدارة سجلت 2.25 مليار جنيه، ثم جاءت «شركة صندوق استثمار سواري فنتشرز مصر 2» في المرتبة الثالثة بقيمة أصول بلغت 1.35 مليار جنيه. وفي سياق متصل، سجل «صندوق استثمار مصر العقاري (1)» أصولًا مدارة بلغت نحو 648.19 مليون جنيه، في حين وصلت أصول «صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقاري» إلى نحو 349.92 مليون جنيه، بينما بلغت أصول «الإصدار الأول برأس مال من صندوق حالا وأزيموت» نحو 56.81 مليون بنهاية الفترة نفسها. هذه التطورات تزامنت مع تحركات تنظيمية لتوسيع نشاط صناديق الاستثمار العقاري والمنصات الرقمية المرتبطة بها، إذ أوضحت الهيئة العامة للرقابة المالية في مايو 2026 أن 4 صناديق للاستثمار العقاري كانت تنشط بإجمالي صافي أصول يقارب 9 مليارات جنيه بنهاية الربع الأول من 2026، مع تلقيها 11 طلبًا للحصول على ترخيص مزاولة نشاط الترويج وتغطية الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار وإدارة المنصات الرقمية. أزيموت: الصناديق العقارية تفتح بوابة للاستثمار الجزئي وبديل منظم للشراء المباشر الاستثمار العقاري يصبح تشاركيًا يرى أحمد أبو السعد، العضو المنتدب لشركة أزيموت مصر لإدارة الصناديق، أن صناديق الاستثمار العقاري تمثل تطورًا مهمًا في طبيعة الاستثمار العقاري بالسوق المصرية، لأنها تنقل المشاركة في القطاع من نموذج يقوم على شراء عقار كامل وامتلاكه وإدارته بصورة مباشرة، إلى نموذج يسمح للمستثمر بالمشاركة في ملكية أصول عقارية والاستفادة من عوائدها من خلال وثائق الصندوق، دون تحمل التكلفة الكاملة لشراء الأصل أو الأعباء المرتبطة بتشغيله وإدارته. ويشير أبو السعد إلى أن هذا النموذج جاء استجابة لعقبتين رئيسيتين تواجهان المستثمر الفرد في السوق العقارية؛ الأولى ترتبط بحجم رأس المال المطلوب للدخول المباشر، خاصة مع ارتفاع أسعار العقارات، إلى جانب الطبيعة الأقل سيولة للأصل العقاري مقارنة بالأدوات المالية الأخرى، فيما تتعلق الثانية بصعوبة الوصول إلى الفرصة الاستثمارية المناسبة من حيث الموقع وطبيعة الأصل وقدرته على تحقيق عائد إيجاري مستدام. وفي هذا الإطار، يستهدف الصندوق الذي أطلقته أزيموت الاستثمار في المباني والغرف السياحية الإيجارية، بما يحول هذه الأصول إلى فرص يمكن لعدد من المستثمرين المشاركة فيها بصورة جماعية، والاستفادة من الدخل الناتج عن تشغيلها، بدلًا من تحمل مستثمر واحد تكلفة شراء الأصل وإدارته وتشغيله، ويعتمد النموذج بصورة أساسية على الاستثمار الجزئي، بحيث تمثل وثيقة الصندوق حصة في محفظة من الأصول، وليس ملكية عقار كامل. ويعتبر أبو السعد أن هذه الآلية تعالج مشكلة أساسية في السوق، إذ تتيح تجميع مساهمات صغيرة ومتوسطة وتحويلها إلى قوة استثمارية قادرة على الوصول إلى أصول قد تتجاوز قدرة المستثمر الفرد على شرائها بصورة مباشرة، كما تتيح له الدخول إلى القطاع دون تحمل المسؤوليات اليومية المرتبطة بالبحث عن العقار أو التفاوض على شرائه أو إدارته أو تشغيله، وهي المهام التي تتولاها إدارة متخصصة وفق استراتيجية الصندوق. ويختلف الصندوق، بحسب أبو السعد، عن شراء العقار بشكل مباشر من حيث الملكية والإدارة والحوكمة، إذ يعمل ضمن كيان استثماري مستقل يخضع للرقابة، وله قوائم مالية ومراقب حسابات ولجان إشراف، بما يوفر إطارًا أكثر تنظيمًا لإدارة أموال المستثمرين. ويضيف أن هذا الفصل بين ملكية الاستثمار والإدارة اليومية للأصل يمثل أحد العناصر الرئيسية التي تميز الصندوق عن الاستثمار التقليدي في وحدة عقارية. ولا يقتصر العائد المتوقع من الصناديق العقارية على مصدر واحد، إذ يمكن أن يأتي من الإيرادات الإيجارية الناتجة عن تشغيل الأصول وما يترتب عليها من توزيعات لحملة الوثائق، إلى جانب إمكانية ارتفاع قيمة الأصول بمرور الوقت وانعكاس ذلك على قيمة الوثيقة وفقًا لتقييمات الأصول. ويولي أبو السعد أهمية كبيرة للتقييم الدوري بواسطة مقيمين مستقلين، باعتبار أن تحديث القيمة السوقية للأصول يساعد على عكس تطورات السوق بصورة أكثر دقة داخل قيمة الوثيقة. ويرى أن أهمية الصناديق تتجاوز توفير وسيلة بديلة لشراء حصة في عقار، إلى تغيير مفهوم الاستثمار العقاري نفسه، موضحا أن لمستثمر الذي يشتري وحدة بصورة مباشرة يتحمل عادةً تحديات التأجير والصيانة والإدارة وإعادة البيع، بينما يتيح الصندوق الدخول غير المباشر في مجموعة من الأصول مع وجود إدارة متخصصة تتولى تشغيلها وفقًا لاستراتيجية محددة. كما يحقق هذا النموذج قدرًا من التنويع، إذ لا تتركز أموال المستثمر بالكامل في عقار واحد، وإنما يمكن توجيهها إلى محفظة من الأصول وفقًا لطبيعة الصندوق وسياسة استثماره. ويضع أبو السعد الصناديق العقارية ضمن منظومة التمويل البديل، باعتبارها قناة تسمح بتوجيه المدخرات الخاصة إلى أصول منتجة ومدرة للدخل، وتخفف من الاعتماد الكامل على التمويل المصرفي أو قدرة المستثمر الفرد على توفير قيمة العقار بالكامل. كما أن تجميع رؤوس أموال صغيرة ومتوسطة يفتح المجال أمام تمويل فرص أكبر، ويربط بين المدخرات الفردية والأصول العقارية التي تحتاج إلى قاعدة رأسمالية أوسع. وفي المقابل، يشدد أبو السعد على أن توسع هذه السوق يحتاج إلى رفع وعي المستثمرين بالفروق بين الصندوق والملكية المباشرة، ومصادر العائد، ومستوى المخاطر، وآليات التقييم والتوزيعات وفترات الاستثمار. ويشير إلى أن ارتباط قيمة العقار بمستويات الأسعار والإيجارات قد يدعم الحفاظ على القيمة الحقيقية للاستثمار على المدى الطويل، لكنه لا يعني غياب المخاطر أو ضمان تحقيق عائد معين. ويربط أبو السعد نجاح الصناديق العقارية بوجود نموذج واضح ومنظم يجمع بين سهولة الوصول، والاستثمار الجزئي، والإدارة المتخصصة، والحوكمة والشفافية، بما يسمح بتحويل العقار من أصل يحتاج إلى رأسمال كبير وخبرة مباشرة إلى أداة استثمار جماعي يمكن لشرائح أوسع من المستثمرين التعامل معها. ناوي شيرز: التمويل البديل يعيد تعريف الوصول للسوق العقارية ويعزز الاستثمار الجزئي التمويل البديل يوسع الفرص ويرى عبد العظيم عثمان، الشريك المؤسس لشركة «ناوي»، أن الصناديق العقارية ومنصات الاستثمار تمثل امتدادًا طبيعيًا لتطور السوق، لا باعتبارها بديلًا كاملًا للتمويل العقاري التقليدي، وإنما باعتبارها قنوات موازية يمكن أن تعالج بعض الفجوات التي لا يغطيها النموذج التقليدي، وتمنح المشتري والمستثمر مرونة أكبر في الدخول إلى السوق. ويستند هذا التحول، بحسب عثمان، إلى التطور المتسارع في التكنولوجيا المالية والعقارية، الذي أتاح ظهور نماذج تستهدف معالجة تحديات مرتبطة بتوفير التمويل لشراء الوحدات أو إتاحة الاستثمار في العقار دون الحاجة إلى امتلاك أصل كامل. ويجسد نموذج «ناوي ناو» هذا الاتجاه، من خلال توفير حلول تمويلية تساعد المشتري على إتمام عملية الشراء دون تدبير كامل قيمة الوحدة دفعة واحدة، أو المرور بجميع الإجراءات المرتبطة بالتمويل البنكي التقليدي. ويؤكد عثمان أن التمويل البنكي سيظل عنصرًا رئيسيًا في السوق، لكن شروط الملاءة الائتمانية وتكلفة التمويل والإجراءات اللازمة للحصول عليه تجعل من الصعب الاعتماد عليه وحده لتلبية احتياجات جميع شرائح المتعاملين، ومن هنا تأتي أهمية أدوات التمويل والاستثمار البديل، باعتبارها مكملًا للمنظومة وقناة إضافية للوصول إلى السوق. ويرى أن التحول الأهم الذي تقوده منصات الاستثمار العقاري يتمثل في الانتقال من فكرة امتلاك وحدة كاملة إلى امتلاك حصة في أصل أو المشاركة في فرصة استثمارية بصورة جزئية. ويكتسب هذا النموذج أهمية خاصة بالنسبة للشباب، الذين يبحثون عن أدوات استثمارية تسمح لهم بالدخول إلى القطاع برأسمال أقل، بدلًا من الانتظار حتى تتوافر لهم القدرة المالية اللازمة لشراء أصل كامل. ويربط عثمان فرص نمو هذه المنصات بثلاثة محركات رئيسية: اتساع قاعدة المستثمرين الشباب الباحثين عن أدوات بمدخلات رأسمالية أقل، وتسارع التحول الرقمي في القطاعين المالي والعقاري بما يسهل تنفيذ المعاملات ويدعم الشفافية، إلى جانب رغبة المطورين في تنويع مصادر التمويل وعدم الاعتماد بصورة كاملة على البيع المباشر أو التمويل البنكي. ولا يرى عثمان أن التطور المرتقب سيقتصر على الوحدات السكنية، إذ يمكن أن يمتد إلى الأصول التجارية والإدارية المدرة للدخل الإيجاري، مع تطور الأطر المنظمة لهذا النشاط. ويتيح هذا التوسع توفير فرص استثمارية أكثر تنوعًا، بعضها يرتبط بتدفقات إيجارية دورية، إلى جانب احتمالات نمو قيمة الأصل على المدى الطويل. ويتوقع عثمان نمو عدد الصناديق العقارية الموجهة للأفراد، مدفوعًا باحتياج المطورين إلى مصادر تمويل بديلة من ناحية، وحاجة المستثمر الفرد إلى أدوات تمكنه من دخول السوق دون شراء أصل كامل أو تحمل أعباء التأجير والصيانة والتشغيل من ناحية أخرى. لكن عثمان يلفت إلى أن إتاحة الاستثمار الجزئي وحدها لا تكفي، إذ تعتمد جودة الفرصة على مجموعة من العوامل تبدأ من سمعة المطور وسجله، وتمر بقوة الموقع وحجم الطلب وطبيعة الوحدات وقابليتها للتأجير أو إعادة البيع، وتنتهي بمدى تنافسية سعر الدخول مقارنة بالسوق. كما يمثل الموقع عنصرًا رئيسيًا في تحديد قيمة الأصل مستقبلًا، بينما يشكل سعر الشراء الأولي أحد محددات العائد المحتمل. وفي هذا السياق، يرى أن منصات مثل «ناوي شيرز» يمكن أن تضطلع بدور تحليلي إلى جانب دورها كقناة لطرح الفرص، عبر دراسة المطور والمشروع وموقعه ونوعية الوحدات ومستويات الطلب والأسعار قبل تقديم الفرصة للاستثمار الجماعي. ويقلل هذا النموذج من الحاجة إلى قيام كل مستثمر منفردًا بإجراء جميع هذه التحليلات، ويتيح له الوصول إلى الفرص من خلال إطار أكثر تنظيمًا. ويحدد عثمان ثلاثة تحديات رئيسية أمام اتساع الاستثمار الجزئي؛ أولها الوعي، إذ لا تزال شريحة من الجمهور تنظر إلى العقار باعتباره ملكية لوحدة كاملة، وثانيها التنظيم، الذي يجب أن يحدد حقوق المستثمرين وآليات تقييم الأصول والإفصاح وضوابط الدخول والخروج، وثالثها السيولة، إذ قد يكون التخارج من حصة في أصل عقاري أبطأ من بيع بعض الأدوات المالية التقليدية، ما يجعل تطوير آليات واضحة لإعادة البيع والتخارج جزءًا أساسيًا من اكتمال السوق. ويضيف أن الثقة لا تقل أهمية عن السيولة، لأن المستثمر يضع أمواله في أصل لا يديره بصورة مباشرة؛ ولذلك تصبح جودة الإفصاح، والتقييمات الدورية، وسجل الجهة المصدرة وخبرتها عناصر رئيسية في بناء الثقة واستدامة التعامل مع هذه الأدوات. ومن هنا، يرى عثمان أن مستقبل التمويل البديل لن يقوم على إحلال أداة محل أخرى، وإنما على تشكيل منظومة متعددة القنوات تضم التمويل المباشر، والاستثمار الجزئي عبر المنصات، والصناديق العقارية، بحيث تلبي كل أداة احتياجًا مختلفًا. ويعكس هذا الاتجاه انتقال السوق تدريجيًا من نموذج يعتمد على قدرة المستثمر الفرد على شراء أصل كامل، إلى نموذج أكثر تشاركية يقوم على تجميع مساهمات عدد أكبر من المستثمرين وتوجيهها إلى فرص مدروسة. ويرتبط تسارع هذا التحول بتجاوز تحديات الوعي والتنظيم والسيولة والثقة، بالتوازي مع زيادة الشفافية وتطور الأطر التنظيمية. جوريسيرا: تيسير إجراءات تأسيس الصناديق العقارية يدعم اهتمام المطورين بالقطاع التنظيم يعزز الصناديق العقارية ويرى أحمد الرشبي، الشريك بمكتب «جوريسيرا» للاستشارات القانونية، أن التطورات التنظيمية التي شهدها نشاط صناديق الاستثمار العقاري خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب التيسيرات التي أدخلتها الهيئة العامة للرقابة المالية على الإجراءات والضوابط، أسهمت في زيادة اهتمام الشركات والمطورين بدراسة تأسيس صناديق جديدة باعتبارها أداة للتمويل والاستثمار. وأوضح أن المكتب يتلقى استفسارات من شركات ومطورين يرغبون في دخول النشاط، سواء من خلال تأسيس صناديق جديدة أو دراسة تحول شركات قائمة إلى صناديق استثمار عقاري، وهو ما يعكس اتساع الاهتمام بهذا النموذج باعتباره حلقة وصل بين الاستثمار العقاري والتمويل غير المصرفي. وأشار الرشبي إلى أن توسع النشاط يفرض متطلبات قانونية وتنظيمية أكثر وضوحًا منذ مرحلة التأسيس، تشمل إجراءات الترخيص، وهيكل الملكية، والعلاقة بين مدير الصندوق والمستثمرين، إضافة إلى المتطلبات الخاصة بالأصول وآليات التقييم والإفصاح والحوكمة، ومن ثم، لا يتوقف دور المستشار القانوني عند استكمال الإجراءات، وإنما يمتد إلى تنظيم الهيكل الاستثماري وضبط الحقوق والالتزامات بين أطرافه. ويرى أن التيسيرات التي أدخلتها الرقابة المالية تعكس اتجاهًا نحو بناء إطار أكثر توافقًا مع طبيعة النشاط، خاصة مع السماح لشركات الاستثمار والتطوير العقاري بمزاولة نشاط صناديق الاستثمار العقاري وتخفيف بعض المتطلبات المرتبطة بهذا التحول.. وكانت الهيئة قد عدلت في أغسطس 2026 بعض شروط تحول شركات التطوير العقاري إلى صناديق استثمار عقاري، مع الإبقاء على حد أدنى لرأس المال المصدر والمدفوع يبلغ 5 ملايين جنيه. ويؤكد الرشبي أن أهمية هذه التعديلات لا ترتبط فقط بسرعة تأسيس الصناديق، وإنما بقدرتها على توفير إطار واضح للشركات التي تبحث عن بدائل للتمويل التقليدي، خاصة مع حاجة القطاع العقاري إلى قنوات يمكنها جذب رؤوس أموال جديدة وتوسيع قاعدة المستثمرين، كما أن الصندوق العقاري يختلف من الناحية القانونية والهيكلية عن شركة التطوير العقاري التقليدية، وهو ما يفرض قواعد مختلفة في الإدارة والتقييم والإفصاح، ويجعل إعداد الهيكل القانوني للصندوق ودراسة الأصول والوثائق المنظمة له جزءًا أساسيًا من نجاح التجربة. ويربط الرشبي بين اتساع الاهتمام بالصناديق وبين تنامي وعي المطورين بأهمية التمويل غير المصرفي، خاصة أن هذه الأدوات تتيح تجميع مدخرات عدد أكبر من المستثمرين وتوجيهها إلى مشروعات وأصول وفق سياسة استثمارية محددة، بما يضيف قناة جديدة لتوفير رأس المال خارج النموذج التقليدي. ويستشهد في هذا السياق بإعلان الهيئة العامة للرقابة المالية في مايو 2026 دراسة 23 طلبًا لتأسيس وترخيص صناديق استثمار عقاري جديدة، بالتزامن مع وصول عدد الصناديق القائمة آنذاك إلى 4 صناديق بإجمالي صافي أصول يقترب من 9 مليارات جنيه، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس اتساع الاهتمام المؤسسي بالنشاط. وفي المرحلة المقبلة، يرى الرشبي أن استمرار نمو السوق يحتاج إلى تطوير الإطار القانوني والتنظيمي بالتوازي مع توسع النشاط وزيادة الوعي لدى الشركات والمستثمرين بطبيعة الصناديق العقارية والفروق بينها وبين الملكية المباشرة، ويعتبر أن وضوح هذه الفروق، إلى جانب الحوكمة والإفصاح وآليات التقييم، يمثل عنصرًا أساسيًا لبناء الثقة وتحويل الصناديق العقارية من أداة استثمار ناشئة إلى قناة أكثر رسوخًا للتمويل والاستثمار. ويخلص الرشبي إلى أن التوسع في الصناديق والمنصات المرتبطة بها يمكن أن يدعم بناء سوق أكثر تنوعًا للتمويل والاستثمار العقاري، خاصة مع توجه الرقابة المالية إلى تنظيم الاستثمار في وثائق الصناديق عبر المنصات الرقمية، بما يسهل الإجراءات ويوسع قاعدة الوصول إلى المستثمرين، مع استمرار النشاط تحت إشراف الهيئة ورقابتها. 22 أكتوبر 2026 | 11:08 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الدولار يعاود الصعود في التعاملات الصباحية بالبنوك بواسطة ندى عبد العزيز 22 أكتوبر 2026 | 10:56 ص كتب ندى عبد العزيز ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه خلال التعاملات الصباحية بالبنوك، ليسجل أعلى سعر 54.53 جنيه للشراء و54.63 جنيه للبيع في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية «SAIB». سعر الدولار في البنوك المصرية سجل سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية «SAIB» نحو 54.53 جنيه للشراء و54.63 جنيه للبيع، مقابل 54.34 جنيه للشراء و54.44 جنيه للبيع في بداية التعاملات، بزيادة 19 قرشًا في سعري الشراء والبيع. وفي بنك الإسكندرية، ارتفع سعر الدولار إلى 54.52 جنيه للشراء و54.62 جنيه للبيع، مقابل 54.36 جنيه للشراء و54.46 جنيه للبيع ، بزيادة 16 قرشًا في سعري الشراء والبيع. وسجل الدولار في بنك بيت التمويل الكويتي «KFH» نحو 54.52 جنيه للشراء و54.62 جنيه للبيع، مقابل 54.34 جنيه للشراء و54.44 جنيه للبيع في بداية التعاملات، بزيادة 18 قرشًا. وفي بنك HSBC، ارتفع سعر الدولار إلى 54.52 جنيه للشراء و54.62 جنيه للبيع، مقابل 54.35 جنيه للشراء و54.45 جنيه للبيع ، بزيادة 17 قرشًا في سعري الشراء والبيع. كما سجل الدولار في بنك نكست ومصرف أبوظبي الإسلامي 54.52 جنيه للشراء و54.62 جنيه للبيع، مقابل 54.36 جنيه للشراء و54.46 جنيه للبيع، و54.50 جنيه للشراء و54.60 جنيه للبيع في مصرف أبوظبي الإسلامي. وبلغ سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 54.50 جنيه للشراء و54.60 جنيه للبيع، مقابل 54.33 جنيه للشراء و54.43 جنيه للبيع، بزيادة 17 قرشًا في سعري الشراء والبيع. وسجل الدولار في البنك العربي الأفريقي الدولي وبنك البركة 54.50 جنيه للشراء و54.60 جنيه للبيع، مقابل 54.34 جنيه للشراء و54.44 جنيه للبيع في العربي الأفريقي، و54.35 جنيه للشراء و54.45 جنيه للبيع في بنك البركة، بزيادة 16 قرشًا في العربي الأفريقي و15 قرشًا في البركة. وفي البنك الأهلي الكويتي، سجل الدولار 54.35 جنيه للشراء و54.45 جنيه للبيع، مقابل 54.33 جنيه للشراء و54.40 جنيه للبيع . 22 أكتوبر 2026 | 10:56 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail