تجدد القتال يهدد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز بواسطة فاطمة إبراهيم 13 يوليو 2026 | 10:46 ص كتب فاطمة إبراهيم 13 يوليو 2026 | 10:46 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 جدد تصاعد أعمال العنف الشكوك بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الموقع الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بعد 60 يوماً إضافية من المفاوضات. وبحسب نسخة من الاتفاق اطلعت عليها “رويترز”، يتضمن الاتفاق 14 بنداً تمثل إطاراً عاماً للتفاهم، مع تأجيل حسم عدد من أكثر الملفات تعقيداً، من بينها آلية إنهاء البرنامج النووي الإيراني، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي. إقرأ أيضاً مصر وقطر تدعوان إلى استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية لاحتواء التصعيد الإقليمي جولدمان ساكس: تجدد التوتر في هرمز قد يؤخر تعافي إمدادات النفط بالشرق الأوسط حركة الملاحة في مضيق هرمز تتباطأ إلى أدنى مستوياتها مع تجدد الضربات الأمريكية على إيران وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن خلال الأسبوع الماضي أنه يعتبر اتفاق وقف إطلاق النار منتهياً، مع موافقته في الوقت نفسه على ما وصفه بطلبات إيرانية لمواصلة المحادثات. في المقابل، نفت إيران طلبها إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنها وافقت فقط على استقبال وسيط قطري في طهران، بحسب ما نقلته وكالة التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية. في السياق ذاته، صعّدت الولايات المتحدة مطالبها لإيران بوقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، بعدما ساهمت الأعمال العدائية الأخيرة في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، في قضية تُعد ذات حساسية سياسية لترامب قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر. وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت، في وقت سابق، أن المحادثات التي عقدتها إيران وسلطنة عُمان السبت في مسقط، بشأن ترتيبات إدارة مضيق هرمز ومسارات العبور، انتهت من دون التوصل إلى نتائج، بسبب ما وصفته بـ”الضغوط الأميركية العلنية والخفية” على سلطنة عُمان. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/y2tz الاتفاق بين أمريكا وإيرانحرب إيرانغلق مضيق هرمز