مطورون: نقص المعروض يساهم في زيادات سعرية بمنطقة الساحل الشمالي الصيف المقبل بواسطة مها عصام 21 نوفمبر 2019 | 12:18 م كتب مها عصام 21 نوفمبر 2019 | 12:18 م صورة توضيحية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 7 جاسر بهجت: زيادات سعرية بنحو 30% على الوحدات بمنطقة الساحل الشمالي الصيف المقبل لقلة المعروض شريف حليو: إعادة تخطيط المنطقة وتشغيلها طوال العام يرفع نسبة الإقبال على الاستثمار والسكن بالمنطقة حاتم عادل: تحول العملاء للاستثمار في المشروعات التجارية والإدارية يقلل أسعار الوحدات الساحلية الصيف المقبل أكد مطورون عقاريون أهمية إعادة التخطيط الذي تقوم به الدولة حاليا لمنطقة الساحل الشمالي وتدشين عدد من المدن الجديدة بجانب مدينة العلمين الجديدة، وهو ما يحقق هدف رئيسي وهو ضمان تشغيل تلك المنطقة طوال العام مما يشجع الكثير من المستثمرين على التواجد في تلك المدن، وكذلك العملاء للسكن أو الاستثمار. ألا أنه لحين بدء خروج تلك المدن الجديدة للنور والانتهاء من إعادة التخطيط فإن المعروض لا يزال كما هو مع تنامي الطلب مما قد ينتج عنه زيادات سعرية قدرها البعض بنحو 30%، بينما يرى البعض الآخر تراجع الإقبال على الاستثمار في السكن الثانوي وتوجهه لمشروعات تجارية وإدارية ذات عائد استثماري متجدد. من جانبه قال جاسر بهجت، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أماكن للاستثمار، أن توقف الدولة عن طرح أراضي في منطقة الساحل الشمالي نظرا لإعادة تخطيط تلك المنطقة بشكل جديد يؤدي إلى نقص المعروض من المشروعات الساحلية في تلك المنطقة وبالتالي ارتفاع الأسعار. أضاف أنه من المتوقع أن تصل تلك الارتفاعات لما يتراوح بين 20 و 30% نظرا لوجود شريحة كبيرة تستثمر في المشروعات السكنية السياحية أو تسعى للحصول على وحدة سكنية سياحية للاستفادة بها، ومع وجود عدد من المشروعات العقارية المحدودة دون إضافة أخرى جديدة فيكون هناك نقص في المعروض عن الطلب وبالتالي ارتفاع الأسعار. أضاف شريف حليو، رئيس مجلس إدرارة مجموعة مرسيليا العقارية، أن من المتوقع مع ثبات أسعار مواد البناء وانخفاضها فمن المتوقع أن تشهد المشروعات العقارية بتلك المنطقة ثباتا واستقرارا سعريا دون أي زيادات سعرية، نظرا لوجود معروض كبير من المشروعات السكنية بتلك المنطقة، وكذلك استمرار طرح وحدات بمدينة العلمين الجديدة وخروج المدن الجديدة التي تقوم الدولة بتصيمها حاليا بالمنطقة للنور قريبا. أشار إلى أن السكن الثاني مطلب لشريحة كبيرة من السوق ولن يصل لمرحلة التشبع مهما زاد حجم المعروض ومع خطة الدولة لتنمية تلك المنطقة وإعادة تخطيطها بالكامل فإنه من المتوقع أن يكون هناك تنوع في الأسعار وبالتالي زيادة في الإقبال للاستثمار أو للسكن في هذه الوحدات، لافتا إلى أهمية تلك المنطقة عقب التطوير وإعادة التخطيط الذي تقوم به الدولة حاليا وذلك لضمان تشغيلها طوال العام وليس خلال موسم الصيف فقط. أشار حاتم عادل، مدير المبيعات بشركة سكاي للاستثمارات وادارة الاصول العقارية، أنه من المتوقع أن تشهد السوق العقارية عزوفًا من العملاء المستثمرين في العقار خلال الفترة المقبلة لعدة أسباب، تتضمن؛ رغبة العميل في تحقيق عاد استثماري من الوحدة التي يقوم بالاستثمار بها وهو ما لم يعد قائما بنفس الصورة في المشروعات الساحلية نتيجة صعوبة عملة إعادة البيع حاليا. أوضح أن العملاء يتوجهون للاستثمار في مشروعات تجارية وإدارية خلال الفترة المقبلة والتي يتم من خلالها حفظ أموال العميل وفي نفس الوقت تحقيق عائد استثماري متجدد ومضمون، ومع ارتفاع العائد الاستثماري على هذه النوعية من المشروعات أصبح هناك تراجع ملحوظ في حجم الاستثمار في مشروعات سكنية. لفت إلى أن السوق الأولي لا يزال يشهد هدوء في المبيعات لشريحة سكنية معينة ركزت الشركات على خدمتها خلال الفترة السابقة، بالإضافة إلى تركز التنفيذ لهذه المشروعات في مناطق محددة دون الانتشار في باقي المدن الجديدة، وهو ما أدى لحالة من الهدوء في مبيعات السوق الأولية وتوقف في السوق الثانوية “إعادة البيع”. توقع أن تكون الأسعار في المناطق الساحلية ثابتة أو متراجعة بشكل طفيف خلال موسم الصيف المقبل نظرا لتحول المستثمرين لمشروعات تجارية وإدارية وكذلك تشبع تلك الشريحة في شراء هذه العقارات. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/w9r7