الدولار يتجه لخسارة أسبوعية مع انحسار رهانات رفع الفائدة.. وحرب الشرق الأوسط تحد من التراجع بواسطة فاطمة إبراهيم 17 يوليو 2026 | 12:25 م كتب فاطمة إبراهيم 17 يوليو 2026 | 12:25 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 يتجه الدولار لتسجيل خسارة أسبوعية، بعدما دفعت بيانات التضخم الأمريكية الهادئة المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب، إلا أن تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران حدّ من خسائر العملة الأمريكية مع تنامي الطلب على الملاذات الآمنة. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.69 نقطة خلال تعاملات الجمعة، لكنه يتجه للتراجع بنحو 0.3% على أساس أسبوعي، بعدما سجل في وقت سابق من الأسبوع أدنى مستوياته في شهر. إقرأ أيضاً ترامب يعلق على قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت الفائدة تحت قيادة «وارش» رئيس الفيدرالي الأمريكي يستبعد مراجعة مستهدف التضخم قبل العودة إلى 2% كيفن وارش: الفيدرالي أخفق في إيصال التزامه بخفض التضخم وسنعالج ذلك وتبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات متصاعدة على مدار الأسبوع، ما أدى إلى تقويض الهدنة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي، ودفع أسعار النفط إلى الاقتراب من أعلى مستوياتها في شهر، وهو ما عزز الطلب على الدولار باعتباره ملاذاً آمناً. وقال كبير استراتيجيي العملات لدى MUFG ديريك هالبيني، إن استمرار التصعيد في الشرق الأوسط قلص شهية المستثمرين لبيع الدولار، مضيفاً أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة الخميس ساهمت أيضاً في الحد من الضغوط على العملة الأمريكية. وأظهرت البيانات ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية بشكل طفيف في يونيو، رغم تأثير انخفاض أسعار البنزين على إيرادات محطات الوقود، بينما قفز الإنفاق عبر الإنترنت، ما دفع اقتصاديين إلى رفع تقديراتهم لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني، في وقت أشارت فيه بيانات أخرى إلى استمرار متانة سوق العمل. ورغم أن بيانات التضخم لشهر يونيو عززت التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر لاحقاً هذا الشهر، فإن مسؤولي البنك المركزي لا يزالون متحفظين بشأن الاستناد إلى شهر واحد فقط من تباطؤ التضخم بعد أشهر من الضغوط السعرية. وتراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في يوليو إلى 11%، مقارنة مع 25% قبل أسبوع، وفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فيما تسعر الأسواق زيادات تراكمية بنحو 26 نقطة أساس بحلول ديسمبر. وقال تاني فوكوي، كبير مديري استراتيجية الاقتصاد والأسواق العالمية لدى MetLife Investment Management، إنه لا يتوقع رفع أسعار الفائدة في يوليو، كما لا يرجح إجراء أي رفع أو خفض للفائدة خلال عام 2026. وفي أسواق العملات، استقر اليورو عند 1.145 دولار، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.3%، بينما تراجع الجنيه الإسترليني هامشياً إلى 1.346 دولار، لكنه يتجه لثالث أسبوع على التوالي من المكاسب مع انحسار المخاوف بشأن الأوضاع المالية في بريطانيا. واستقر الين الياباني قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً عند 162.26 ين للدولار، وسط ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف بعد تجديد وزير المالية ساتسوكي كاتاياما تأكيد استعداد الحكومة لاتخاذ إجراءات حاسمة إذا اقتضت الحاجة. في المقابل، يتجه الدولار الأسترالي لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، رغم تراجعه 0.24% خلال تعاملات الجمعة إلى 0.6981 دولار أمريكي، بينما انخفض اليوان الصيني من أعلى مستوى له في شهر أمام الدولار، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل ثالث مكسب أسبوعي متتالٍ. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/vhbw الدولارأسعار الفائدة الأمريكيةالاقتصاد الأمريكيالتضخم الأمريكي