موجة بيع في أسهم الرقائق تهز الأسواق العالمية وتعيد اختبار رهان الذكاء الاصطناعي بواسطة فاطمة إبراهيم 17 يوليو 2026 | 2:06 م كتب فاطمة إبراهيم 17 يوليو 2026 | 2:06 م الأسواق العالمية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 اجتاحت موجة بيع حادة أسهم شركات الرقائق الأسواق العالمية اليوم الجمعة، لتدفع الأسهم الآسيوية إلى هبوط واسع وتمتد خسائرها إلى أوروبا، مع إعادة المستثمرين تقييم مدى استدامة الصعود الذي قادته رهانات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الماضية. وزادت الضربات العسكرية المتجددة في الشرق الأوسط الضغوط على شهية المخاطرة، بعدما أبقت أسعار النفط مرتفعة وأعادت المخاوف بشأن التضخم والنمو إلى الواجهة. إقرأ أيضاً الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية مع تقييم أرباح الشركات ومتابعة التوترات بالشرق الأوسط الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية مع ترقب التوترات الجيوسياسية بلكو للإنتاج الزراعي ترفع صادراتها السنوية إلى 20 ألف طن وتتوسع في الأسواق العالمية تراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 0.7%، مع هبوط بورصتي باريس وفرانكفورت، بينما استقر مؤشر “فوتسي 100″ البريطاني دون تغير يذكر. كانت الخسائر أشد في آسيا، إذ انخفض أوسع مؤشر لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان التابع لـ”إم إس سي آي” بنسبة 3%، بينما هبط مؤشر “نيكاي” الياباني 4%، ليصبح منخفضاً بنحو 12% عن ذروته الأخيرة. وتكبدت بورصة تايوان أكبر الخسائر، بعدما هوت بأكثر من 6% في أسوأ جلسة لها منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسوم “يوم التحرير”، فيما تراجع مؤشر الأسهم القيادية في الصين 3.6%. وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر “هانغ سنغ” 1.8%، بينما هبط مؤشر “هانغ سنغ للتكنولوجيا” 4.4%، مسجلاً أكبر تراجع له منذ أبريل 2025. وقال لارس سكوفغارد، استراتيجي الاستثمار لدى “دانسك بنك”، إن السوق الأوروبية تبدو أقل تضرراً بسبب انخفاض انكشافها على قطاع معدات التكنولوجيا، مقابل تركيز أكبر على الأسهم الدفاعية والسلع الأساسية. وجاءت موجة البيع رغم إعلان شركة “تي إس إم سي” التايوانية أرباحاً للربع الثاني تجاوزت التوقعات، ورفع شركة “إيه إس إم إل”، أكبر مورد عالمي للمعدات المستخدمة في تصنيع الرقائق المتقدمة، توقعاتها للمبيعات في 2026 خلال وقت سابق من الأسبوع. وقال فابيان يب، محلل الأسواق لدى “آي جي”، إن بعض المستثمرين الأفراد اقترضوا لزيادة رهاناتهم خلال موجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي، ما قد يجعل تصفية المراكز الممولة بالرافعة المالية عاملاً يضخم وتيرة الهبوط. وكانت أسواق كوريا الجنوبية مغلقة يوم الجمعة بمناسبة عطلة، بعد يوم من إعلان السلطات حظراً مؤقتاً على إدراج صناديق متداولة جديدة مرتبطة ببعض شركات التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب رفع الحد الأدنى للودائع المطلوبة من المستثمرين الأفراد للتعامل في هذه المنتجات، في محاولة للحد من التقلبات. وامتدت الضغوط إلى العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، إذ هبطت عقود “ناسداك” 2.2%، بينما تراجعت عقود “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.1%. النفط يضيف ضغطاً جديداً ارتفعت أسعار النفط مجدداً، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.6% إلى 84.75 دولار للبرميل، بينما زاد الخام الأمريكي 1.1% إلى 79.8 دولار. وقالت إيران إنها شنت هجمات جديدة على منشآت أمريكية في الخليج يوم الجمعة، بعد ليلة سادسة على التوالي من الضربات الأمريكية على منشآت عسكرية إيرانية. ويتجه خاما برنت والأمريكي إلى تسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 11% لكل منهما، وهي الأكبر منذ أبريل. وقال سكوفغارد إن بعض المستثمرين يفضلون البقاء خارج السوق في ظل غياب أي تحسن في مسار أسعار النفط، معتبراً أن استمرار ارتفاعه يمثل عاملاً سلبياً إضافياً للأسهم. رهانات الفائدة تتراجع والدولار يستقر استقر الدولار يوم الجمعة، ويتجه لإنهاء الأسبوع دون تغير يذكر، بعدما عوض الطلب المتجدد على الملاذات الآمنة أثر تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وتسعر الأسواق حالياً زيادات بنحو 26 نقطة أساس في الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر، بعد صدور قراءات هادئة لمؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين هذا الأسبوع. واستقر اليورو عند 1.1438 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3451 دولار. في المقابل، ظل الين الياباني قرب أدنى مستوى له في 40 عاماً عند 162.39 ين للدولار، ما دفع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إلى تجديد التحذيرات اللفظية في محاولة لدعم العملة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/3uvd أسهم التكنولوجياالأسهم الأوروبيةالأسواق العالمية