محمد مصيلحي: عودة الخطوط الملاحية الكبرى تمثل نقطة تحول في تعافي حركة قناة السويس رئيس غرفة ملاحة الإسكندرية: نترقب استعادة قناة السويس معدلات عبور 65 إلى 70 سفينة يوميًا بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 11:19 م كتب سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 11:19 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 قال النائب محمد مصيلحي، رئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية ورئيس غرفة ملاحة الإسكندرية، إن هيئة قناة السويس واجهت سلسلة من التحديات الاستثنائية منذ عام 2019، بدءًا من تداعيات جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية، ثم حرب غزة وأزمة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وصولًا إلى التوترات الأخيرة في منطقة الخليج ومضيق هرمز. وأكد أن الهيئة نجحت في التعامل مع هذه الأزمات، وبدأت مؤشرات التعافي تظهر على حركة الملاحة خلال الفترة الأخيرة. إقرأ أيضاً رئيس قناة السويس: تحويل ترسانة جنوب البحر الأحمر بسفاجا إلى مجمع صناعي عالمي خلال عامين ونصف رئيس قناة السويس: نستهدف نمو إيرادات القناة إلى 6.6 مليار دولار بنمو 57% بنهاية العام «رجال الأعمال»: فرص واعدة أمام القطاع الخاص للاستثمار بخدمات تموين وصيانة السفن بقناة السويس وذكر خلال لقاءا نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين مع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن قناة السويس والقوات المسلحة المصرية يمثلان كيانين وطنيين يحظيان بمكانة خاصة لدى المصريين، مؤكدًا أن ما تعرضت له القناة من أزمات متلاحقة فرض تحديات كبيرة على منظومة النقل البحري والتجارة العالمية. وأضاف مصيلحي أن تداعيات أزمة السفينة «إيفر جيفن» في مارس 2021 كشفت حجم ارتباط المصريين بقناة السويس، حيث عكست حالة الفرحة الشعبية الكبيرة بعودة حركة الملاحة وانتظام عبور السفن بعد نجاح جهود الهيئة في تعويم السفينة وإنهاء الأزمة. وأوضح أن تأثير التوترات الجيوسياسية على حركة الملاحة انعكس بصورة مباشرة على أعمال الخطوط الملاحية، لافتًا إلى أن شركته لم تستقبل أي سفينة عابرة لقناة السويس منذ أكتوبر 2023 وحتى الفترة الأخيرة، رغم أن الخط الملاحي العالمي «يانج مينج» كان يمرر عبر القناة نحو 35 إلى 40 سفينة شهريًا. وأشار مصيلحي إلى أن الفترة الماضية شهدت تطورات إيجابية تمثلت في بدء عودة عدد من الخطوط الملاحية الكبرى للعبور من قناة السويس، مع وجود مؤشرات على استئناف بعض الخدمات الملاحية عبر عدد من الموانئ المصرية، مؤكدًا أن هذه التطورات تمثل خطوة مهمة نحو استعادة حركة التجارة البحرية لمعدلاتها الطبيعية. ولفت إلى أن الخطوط الملاحية الكبرى، وعلى رأسها «ميرسك» و«هاباج لويد»، كانت تمثل عاملًا حاسمًا في تشجيع بقية الشركات على اتخاذ قرار العودة إلى قناة السويس، نظرًا لترقب الخطوط الأخرى تحركات الشركات الكبرى وتقييمها للمخاطر الأمنية المرتبطة بالعبور من منطقة باب المندب. وتابع مصيلحي أن الفترة الأخيرة شهدت عودة عدد من الخطوط الملاحية الكبرى، من بينها «ميرسك» و«هاباج لويد» و«إم إس سي» و«سي إم إيه»، وهو ما يعزز التفاؤل بشأن تحسن حركة الملاحة خلال المرحلة المقبلة. وشدد رئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية على أهمية استعادة معدلات عبور السفن عبر القناة، موضحًا أن المؤشر الأهم بالنسبة للمجتمع الملاحي يتمثل في عدد السفن العابرة يوميًا، وليس فقط تنوع الأنشطة والخدمات التي تقدمها الهيئة لتعزيز مواردها. وأشار إلى أن تراجع أعداد السفن العابرة إلى مستويات تتراوح بين 23 و30 سفينة يوميًا يظل مصدر قلق للعاملين في القطاع، مقارنة بالمعدلات التي سجلتها القناة في أكتوبر 2023، عندما بلغ عدد السفن نحو 65 إلى 70 سفينة يوميًا. وأعرب مصيلحي عن تقديره لجهود الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، في إدارة الهيئة خلال الأزمات المتلاحقة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين الهيئة ومختلف أطراف المجتمع الملاحي لدعم عودة الخطوط الملاحية الكبرى وتعزيز تنافسية قناة السويس باعتبارها أحد أهم الممرات الملاحية العالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/tpk4 الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحريةالخطوط الملاحيةجمعية رجال الأعمال المصريينغرفة ملاحة اسكندريةقناة السويس