باحث آثاري: زلزال 27 قبل الميلاد أقوي الزلازل التي دمرت الآثار المصرية بواسطة أموال الغد 27 يونيو 2015 | 9:23 م كتب أموال الغد 27 يونيو 2015 | 9:23 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 5 يعتبر الزلزال الذي ضرب مصر مساء اليوم السبت بقوة 5.2 ريختر هو من سلسلة طويلة من الزلازل التي ضربت مصر علي مدار تاريخها فالمؤرخ سترابون يذكر وقائع زلزال عام 27 قبل الميلاد مؤكدا تدميره لكل المباني وعدد من المعابد المصرية. الباحث الآثاري فرنسيس أمين يؤكد أن زلزال 27 قبل الميلاد ضمن الزلازل التي كتب المؤرخين قوتها ومنها سترابون لافتا إلي أن الزلزال أدي لقيام حركة ترميم للمعابد. وأضاف فرنسيس أن هناك عدة زلازل كانت قوية ولم يتم ذكرها في العهد الفرعوني مثل زلزلزال 1150 قبل الميلاد والذي دمر آثار معبد الملك سيتي الأول في الأقصر وأوضح أن تهدم آثار الملك امنحتب الثالث في زلزال 27 قبل الميلاد هي التي هيئت تدوال الكثير من الأساطير حول التمثالين ” أمنون ” في هذا الزلزال المدمر في العصر الروماني. بعد أن تعرّض أحد التمثالين لأمنون لزلزال مدمّر في سنة 27 قبل الميلاد أخذ التمثال يصدر أصواتًا غريبة في الصباح غير أنّه بعد عمليّات الترميم التي أجريت على التمثال في الفترة الممتدة بين 193 – 212 بعد الميلاد توقفت الأصوات الصادرة من التمثال بشكل نهائي. يوضح أمين أن الزلزال وقوته المدمرة كانت بشكل رأسي مما جعل التماثيل في معابد الاقصر تدفن في الأرض لمسافة 4 مترا، وكانت أغلب التماثيل المدفونة تمثل الالهة سخمت آلهة الحرب لافتا أن هناك عدد من الزلازل حدثت في منطقة دهشور وأدت إلي تهشم الأهرامات الصغيرة وتحولها لمجرد صخور بسيطة. الخوف من الزلازل هي التي جعلت المصري القديم يعتمد في بنائه علي قوة الأساسات الرملية والصخرية والتي يطعمها بالطمي في كافة معابده فطبقات الطمي كانت قادرة علي امتصاص موجات الزلازل كما يؤكد الباحث الأثري فرنسيس أمين، مشيرا إلي أن المهندس المصري كان يتخوف من تأثير الزلازل وقوتها لذا كان يطعمها بالطمي. مدينة الإسكندرية كانت المدينة التي ضربها تسونامي مقترن بزلزال أدي إلي غرق آثارها بعد عصر كليوباترا بعشرات السنين كما يؤكد أمين، مشيرا إلي أن المصريين القدماء كانوا ينظرون للزلزال بأنه غضب من الطبيعة وليس للإنسان أي دخل فيه، مضيفا أن زلازل الدلتا أدت إلي تهشم المسلات المصرية وتساقط الأعمدة الحجرية مثل زلازل الصعيد. يوضح الباحث الآثاري فرنسيس أمين أن كل الزلازل في العصر الحديث أثرت علي الآثار مثل زلزال تسعينات القرن الماضي الذي أثر علي تساقط كتلة حجرية في معبد حتشبسوت ومعبد كومبوا بأسوان لافتا أن زلزال ستينات القرن الماضي أدي أيضا إلي تساقط أحجار في هرم خوفو الأكبر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/khfj