وزير التعليم العالي يوجه الجامعات بالانضباط وتعظيم أثر البحث العلمي وتوسيع الشراكات الدولية بواسطة هاجر بركات 26 سبتمبر 2026 | 4:01 م كتب هاجر بركات 26 سبتمبر 2026 | 4:01 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، والسادة أعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة المنيا. وقدم المجلس الشكر لأسرة جامعة المنيا، برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، على استضافة اجتماع المجلس الأعلى للجامعات. إقرأ أيضاً وزير التعليم العالي يتابع جاهزية مواقع المنافسات وإقامة الوفود في «القاهرة 2026» مصر و«الألكسو» تبحثان تعزيز التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب «ادرس في مصر» تستهدف جذب الطلاب النيجيريين وتعزيز صادرات الخدمات التعليمية وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة لدعم المبتكرين والشباب، تشمل تمويل مشروعات التخرج والأفكار الابتكارية، وأودية التكنولوجيا، ومسرعات الأعمال، وبيئات احتضان المشروعات، إلى جانب إطلاق مبادرات ومسابقات تستهدف تحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق. وشدد الوزير على أهمية الالتزام بالانضباط وانتظام العملية التعليمية داخل جميع الجامعات والمعاهد، وضرورة انتظام القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأعضاء الجهاز الإداري؛ بما يضمن توفير بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة للطلاب. وأشار الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى أهمية تنفيذ خطط الأنشطة الطلابية خلال العام الدراسي الجديد، لتشمل المجالات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب، واكتشاف المواهب، وتنمية القدرات، وتعزيز قيم العمل الجماعي والإبداع. وأكد الوزير أهمية تعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وربط ما تقدمه من تعليم وبحث علمي باحتياجات المجتمع والصناعة، إلى جانب تشجيع الطلاب على المشاركة في المبادرات والبرامج التدريبية التي تنمي مهاراتهم وتؤهلهم لمتطلبات المستقبل. وأوضح أن بناء الإنسان يمثل محورًا أساسيًا في تطوير منظومة التعليم العالي، وأن دور الجامعة لا يقتصر على الأهداف الأكاديمية، وإنما يمتد إلى إعداد طالب يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار والإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع. تعظيم أثر البحث العلمي وشدد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على ضرورة تعظيم الأثر المجتمعي لمخرجات البحث العلمي والاستفادة منها في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أهمية دعم وتمويل المشروعات البحثية الجادة، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب والباحثين لطرح أفكارهم وتطويرها، بما يسهم في تحقيق عائد ملموس على المجتمع. وفي هذا السياق، استعرض المجلس عددًا من التقارير الخاصة بالمخرجات البحثية والابتكارات في الجامعات المصرية، حيث قدم الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، تقريرًا تضمن أفضل المخرجات والابتكارات وبراءات الاختراع بالجامعة، إلى جانب عرض أفضل 25 مشروعًا بحثيًا، وذلك في إطار تعظيم الاستفادة من البحث العلمي والانتقال به إلى التطبيق والإنتاج، وربط البحث العلمي بالصناعة وتعظيم الاستفادة من الاقتصاد القائم على المعرفة. كما استعرض المجلس تقريرًا قدمه الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، حول مخرجات البحث والابتكار القابلة للتطبيق وجهود التعاون مع الصناعة ودعم البحث العلمي، حيث تضمن التقرير 488 بحثًا منشورًا و14 مشروعًا ابتكاريًا، فيما شملت أولويات التعاون مع مجتمع الصناعة مجالات المياه والطاقة، والأتمتة وخطوط الإنتاج الذكية، والطاقة والبنية التحتية، والزراعة الذكية والأمن الغذائي. واستعرض المجلس كذلك تقريرًا قدمه الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، حول المخرجات البحثية بالجامعة وآليات تحويل نتائج الأبحاث والدراسات العلمية إلى تطبيقات وحلول تدعم جهود التنمية بما يعود بالنفع على المجتمع. كما قدمت الدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر، تقريرًا حول أبرز مجالات البحث العلمي التي تتميز بها الجامعة، والجهود المبذولة لتعزيز التعاون البحثي مع المؤسسات والجهات المختلفة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج العلمي وزيادة الاستفادة من مخرجاته في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة. واستعرض المجلس أيضًا تقريرًا قدمه الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف، حول أفضل المخرجات البحثية بالجامعة وآليات تعظيم الاستفادة منها. توسيع الشراكات الدولية وأكد وزير التعليم العالي أهمية استمرار جهود تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، والتوسع في البرامج والتخصصات المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وأوضح أن هذه الجهود تسهم في تعزيز القدرة التنافسية للجامعات المصرية ودعم حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي. وأشاد الوزير بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها إدراج 27 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2026، مقارنة بـ25 جامعة في عام 2025، فيما ارتفع إجمالي عدد مرات الإدراج على مستوى المواد العلمية من 126 إلى 135 مرة، كما زاد عدد المجالات العلمية المتميزة التي ظهرت بها الجامعات المصرية من 24 إلى 27 مجالًا. كما أشار إلى إدراج 47 جامعة مصرية في تصنيف UI GreenMetric للاستدامة لعام 2026، مقارنة بـ38 جامعة في عام 2025، بزيادة 9 جامعات. ووجه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة، بما يسهم في الارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية. متابعة أنشطة الوزارة خلال سبتمبر واستمع المجلس إلى تقرير حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر سبتمبر، جاء في مقدمتها اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، لمتابعة موقف الجامعات الخاصة بشأن استيفاء متطلبات المستشفيات التعليمية والتدريبية، وآليات توفير فرص التدريب للطلاب، بما يضمن جودة العملية التعليمية والتدريب الطبي. كما عقد الدكتور مصطفى مدبولي اجتماعًا مع الدكتور عبدالعزيز قنصوة لمتابعة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بمختلف المستشفيات، سواء المستشفيات الجامعية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أو التابعة لوزارة الصحة والسكان، والتأكد من انتظام إمداداتها بما يلبي احتياجات المرضى. وافتتح الدكتور مصطفى مدبولي دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، تحت شعار «شعلة واحدة.. قارة واحدة»، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وقيادات التعليم العالي. وتضمنت الفعاليات المصاحبة للدورة برنامجًا متنوعًا من الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية، كما شهد الوزير انطلاق المؤتمر العلمي الإفريقي للرياضة الجامعية؛ لاستعراض استراتيجية جديدة لتطوير الرياضة الجامعية وإعداد الكوادر الرياضية. وشهد الوزير كذلك حفل ختام دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، التي شهدت مشاركة قارية واسعة بمشاركة 2082 مشاركًا يمثلون 18 دولة و82 جامعة، تنافسوا في 18 رياضة، إلى جانب 4 رياضات بارالمبية و3 رياضات استعراضية. وافتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» عبر تقنية الفيديو كونفرانس، كما استضافت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الوزير لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والحفاظ على الكفاءات الأكاديمية، وتطوير البرامج التعليمية، ودعم الأنشطة الطلابية، وتعزيز دور الثقافة في بناء الإنسان. ونيابةً عن حكومة جمهورية مصر العربية، شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة فعاليات الاحتفال بالعيد الوطني لماليزيا. كما عقد الوزير اجتماعًا مع محافظ البحر الأحمر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والمحافظة، والاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية والخبرات الأكاديمية التي تمتلكها الجامعات والمراكز البحثية في دعم المشروعات التنموية والخدمية والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمحافظة. والتقى الوزير المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وشارك الوزير في فعاليات الاحتفالية الخاصة بالشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة، والتوسع في تطبيق نموذج «التوكاتسو» بالجامعات المصرية، إلى جانب الإعلان عن عدد من المبادرات الداعمة للطلاب وتطوير برامج التعليم التكنولوجي وتنمية المهارات الرقمية. كما عقد الوزير اجتماعًا مع سفير اليابان لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المصري الياباني في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، ومتابعة عدد من ملفات التعاون القائمة، وبحث آفاق جديدة للشراكة بين البلدين. وشارك الوزير في اجتماع موسع مع وزيري الصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي ورئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لبحث مقترح تنفيذ نموذج متكامل لزراعة وتجهيز الكتان، كما ترأس اجتماع المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي واجتماع مجلس إدارة مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية. جولات ميدانية لمتابعة جاهزية الجامعات وفي إطار جولاته الميدانية، تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة مقر جامعة القاهرة في أول أيام الدراسة، لمتابعة جاهزية الجامعة لبدء العام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على انتظام سير العملية التعليمية. كما تفقد فرع جامعة الإسكندرية بمدينة برج العرب، المقام على مساحة تبلغ نحو 350 فدانًا، وتفقد كذلك جامعة برج العرب التكنولوجية لمتابعة انتظام الدراسة مع بدء العام الدراسي الجديد والاطمئنان على جاهزية الجامعات وانتظام العملية التعليمية. وتفقد الوزير الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، للاطمئنان على جاهزية المنشآت والمعامل والخدمات المقدمة للطلاب، كما تفقد مقر جامعة سنجور بمدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، لمتابعة جاهزية الجامعة للعام الدراسي الجديد. وشهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي أقيم تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمكتبة الإسكندرية. وشارك الوزير في فعاليات الجلسة العلمية الأولى بعنوان «توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر»، والجلسة العلمية الثالثة بعنوان «مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية»، والحلقة النقاشية الثالثة بعنوان «الابتكار وتعزيز الهوية الوطنية»، والجلسة الختامية للمؤتمر. مبادرة لرعاية المبتكرين والموهوبين وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن المجلس تابع جهود اللجنة المشكلة لإعداد تصور شامل لمبادرة رعاية المبتكرين والموهوبين بكافة مؤسسات التعليم العالي المصرية، تمهيدًا لإطلاق المبادرة وقيام الجامعات بتنفيذها. كما استعرض المجلس تقريرًا حول جهود الجامعات في إدخال مستهدفات وتحديثات على خطة تطوير أداء الجامعات، بما يضمن حوكمة مؤسسات التعليم العالي باعتبارها الركيزة الأساسية للنهوض بمنظومة التعليم العالي، بما يساعدها على الارتقاء بمكانتها ويدعم قدراتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي. واستعرض الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، تقريرًا حول حصاد أداء الجامعة خلال العام الجامعي 2025/2026، تضمن أبرز ما شهدته الجامعة من إنجازات وشراكات ومبادرات، بما يعكس توجه الجامعة نحو تعزيز قدراتها التنافسية، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار ودعم التحول الرقمي، وتشجيع ريادة الأعمال وتوسيع مجالات التعاون الدولي، بالإضافة إلى تطوير الخدمات التعليمية والبحثية والمجتمعية المقدمة لطلاب الجامعة ومنسوبيها. كما استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، تقريرًا بشأن أدلة الجامعة لتوثيق مسيرة التطوير الشاملة للجامعة خلال الفترة من أغسطس 2023 حتى الآن، حيث أسفرت جهود الجامعة عن إنجاز 233 مشروعًا تطويريًا موزعة على مجالات العمل الرئيسية، شملت الإدارة والحوكمة، والتعليم والتعلم، والدراسات العليا والبحث العلمي، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وضمان الجودة والاعتماد والتميز المؤسسي، والمستشفيات الجامعية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fcib التعليم العاليوزير التعليم العالي