مؤشر الخوف في وول ستريت يقفز بنحو 18% لأعلى مستوياته في أكثر من 10 أشهر بواسطة فاطمة إبراهيم 9 مارس 2026 | 11:01 ص كتب فاطمة إبراهيم 9 مارس 2026 | 11:01 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 قفز مؤشر الخوف في وول ستريت بنحو 18% مسجلاً أعلى مستوياته في أكثر من 10 أشهر، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وازدياد قلق المستثمرين بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي. وارتفع مؤشر التقلبات في بورصة شيكاغو (Cboe Volatility Index – VIX)، وهو المقياس الأكثر متابعة لقلق المستثمرين في وول ستريت، بمقدار 5.16 نقاط ليصل إلى 34.62 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2025. كما تجاوز المؤشر مستوى 30 نقطة للمرة الأولى منذ بداية الحرب في إيران، وهو مستوى يشير عادة إلى ارتفاع المخاطر وحالة عدم اليقين في الأسواق. إقرأ أيضاً العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط الأسهم الأمريكية تنتعش بعد تراجع حاد على خلفية خطاب ترامب في دافوس العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية تتراجع وسط ترقب خطاب ترامب في «دافوس» في الوقت نفسه، تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بأكثر من 1% خلال تعاملات الاثنين، بينما قفزت أسعار النفط، ما عزز المخاوف التضخمية في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط دون مؤشرات على التهدئة. وصعدت أسعار النفط الخام بأكثر من 25% لتقترب من 120 دولاراً للبرميل، في حين ارتفع الدولار الأميركي مع اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة. كما لامست عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، مع تزايد المخاوف من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة. وتعمقت التوترات الجيوسياسية بعدما أعلنت إيران يوم الاثنين تعيين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى، في خطوة اعتُبرت مؤشراً واضحاً على استمرار سيطرة التيار المتشدد في طهران. ودخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها العاشر دون مؤشرات على انحسارها، مع تبادل هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيرة بين إيران وإسرائيل في أنحاء المنطقة. ويرى محللون أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في إمدادات الطاقة العالمية ويضغط على النمو الاقتصادي العالمي في وقت حساس للاقتصاد الأميركي. وكانت بيانات سوق العمل الأخيرة قد زادت من قلق المستثمرين، بعدما فقد الاقتصاد الأميركي وظائف بشكل غير متوقع خلال فبراير، مع ارتفاع معدل البطالة. وقد يؤدي ذلك، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار النفط، إلى وضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في موقف أكثر تعقيداً، ما يصعّب مسار خفض أسعار الفائدة. وتترقب الأسواق أسبوعاً حافلاً بالبيانات الاقتصادية المهمة، إذ تصدر بيانات التضخم يوم الأربعاء، يليها إعلان طلبات إعانة البطالة وبيانات فرص العمل الشاغرة، إضافة إلى بيانات إنفاق الاستهلاك الشخصي – وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي – إلى جانب التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي الفصلي في وقت لاحق من الأسبوع. ومن المقرر أن يصدر الاحتياطي الفيدرالي قراره المقبل بشأن أسعار الفائدة في 18 مارس، فيما تسعر الأسواق تقريباً بشكل كامل توقعات تثبيت الفائدة دون تغيير. وبحلول الساعة 3:13 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 863 نقطة أو 1.82%، كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 108.5 نقاط أو 1.61%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 407 نقاط أو 1.65%. كما انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر راسل 2000 الحساس لأسعار الفائدة بنسبة 3.1%. وخلال الأسبوع الماضي، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.95% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية له منذ أوائل أبريل 2025. كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.33% مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ منتصف أكتوبر، بينما سجل مؤشر راسل 2000 أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل أغسطس. وأغلق مؤشر ناسداك المركب منخفضاً بنسبة 1.59% يوم الجمعة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/8b0k أسواق الأسهم الأمريكيةمؤشر الخوف في وول ستريت