«سيكم» تستهدف رفع استثماراتها إلى 6 مليارات جنيه بحلول 2030 ومبيعات الأدوية إلى 500 مليون حلمي أبو العيش لـ«أموال الغد»: نستهدف نمو مبيعات المجموعة إلى 3.5 مليار جنيه في 2027 بواسطة سناء علام 7 نوفمبر 2026 | 8:59 م كتب سناء علام 7 نوفمبر 2026 | 8:59 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 تستهدف مجموعة سيكم القابضة ضخ استثمارات جديدة بقيمة ملياري جنيه خلال الفترة من 2027 حتى 2030، ليرتفع إجمالي استثمارات المجموعة إلى نحو 6 مليارات جنيه، مع توجيه الجزء الأكبر من الاستثمارات إلى التوسع الزراعي واستصلاح الأراضي، إلى جانب تعزيز التصنيع الزراعي وتحديث الميكنة والتكنولوجيا المستخدمة في الإنتاج. «سيكم» تعتزم إجراء توسعات صناعية وزراعية باستثمارات 2 مليار جنيه رئيس مجموعة سيكم القابضة مع صحفية أموال الغد سناء علام وقال حلمي أبو العيش، رئيس مجموعة سيكم القابضة في مقابلة خاصة مع “أموال الغد”، إن المجموعة تعمل حاليًا على تحديث خطتها الاستثمارية بالتعاون مع شركة «بلتون»، تمهيدًا لتنفيذ برنامج توسعي طموح خلال السنوات المقبلة وحتى 2030، موضحًا أن الخطة تتضمن تخصيص نحو 10 ملايين يورو، بما يعادل قرابة 600 مليون جنيه، لشراء الميكنة والتكنولوجيا الزراعية من الخارج. إقرأ أيضاً رئيس «سيكم»: نستهدف زيادة طاقاتنا الإنتاجية 20-25% سنويًا «الإحصاء»: 5.1% ارتفاعًا في مؤشر إنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية خلال يونيو وزير الصناعة: الصناعات الغذائية والملابس الجاهزة محوران رئيسيان لتعزيز الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل وأضاف أن المجموعة تستهدف كذلك توجيه نحو 500 مليون جنيه لاستصلاح الأراضي الزراعية، في إطار خطة التوسع في المساحات المزروعة، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الجديدة ستتجاوز مليار جنيه في محاور الميكنة والتوسع الزراعي، فضلًا عن الاستثمارات الموجهة للتصنيع الزراعي وزيادة القيمة المضافة للمنتجات. وأوضح أبو العيش، أن إجمالي استثمارات المجموعة يبلغ حاليًا نحو 4 مليارات جنيه، فيما تستهدف إضافة ملياري جنيه خلال الفترة المقبلة، ليرتفع الإجمالي إلى 6 مليارات جنيه بحلول 2030، على أن يتم تمويل التوسعات مناصفة بين الاستثمارات الذاتية والتمويلات البنكية والتنموية، بواقع نحو مليار جنيه لكل منهما. وأشار إلى أن المجموعة تتعامل مع عدد من مؤسسات التمويل التنموي والبنوك الدولية والخضراء، إلى جانب البنوك المحلية، من بينها البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك الزراعي المصري، لتوفير التمويلات اللازمة لتنفيذ خطتها الاستثمارية. وأكد أبو العيش أن التوسع الصناعي يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية المجموعة، موضحًا أن سيكم لا تستهدف بيع المنتجات الزراعية في صورتها الأولية، وإنما تحويلها إلى منتجات مصنعة ذات قيمة مضافة، تشمل الأعشاب والزيوت والمنتجات المجففة وغيرها، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق المحلية والخارجية. «سيكم» تستهدف نمو المبيعات إلى 2.5 مليار جنيه في 2026 حلمي أبو العيش رئيس مجموعة سيكم القابضة مع محررة أموال الغد سناء علام وفيما يتعلق بأداء المجموعة، كشف أبو العيش أن «سيكم» تستهدف رفع مبيعاتها إلى نحو 2.5 مليار جنيه خلال 2026، مقابل قرابة ملياري جنيه خلال 2025، على أن تصل إلى 3.2 مليار جنيه خلال 2027، بمعدلات نمو سنوية تتراوح بين 20 و25%. وأضاف أن المجموعة تستهدف تحقيق صادرات بقيمة 19 مليون يورو بنهاية 2026، مقابل نحو 17 مليون يورو خلال العام الماضي، مع رفع المستهدف إلى ما يتراوح بين 22 و23 مليون يورو خلال 2027، بمعدل نمو يتراوح بين 10 و15%. وأشار أبو العيش إلى أن «سيكم» وصلت بمنتجاتها إلى 32 دولة، وبدأت مؤخرًا تصدير أول شحنة إلى الصين، ضمن خطة تستهدف دخول ما لا يقل عن 5 إلى 6 أسواق جديدة سنويًا، لافتًا إلى أن الأسواق الواعدة التي تستهدف المجموعة التوسع بها تشمل البرازيل وإندونيسيا وماليزيا والهند والصين. وأكد أن السوق البرازيلية تمثل فرصة تصديرية مهمة بالنظر إلى حجم الطلب على المنتجات الطبيعية والأعشاب، فيما تواصل المجموعة تعزيز حضورها في السوق الأوروبي، الذي يمثل أحد أبرز الأسواق المستقبلة لمنتجاتها. وذكر أبو العيش أن نحو 80 إلى 90% من مدخلات الإنتاج تعتمد على خامات محلية، وهو ما يدعم قدرة المجموعة على مواجهة تقلبات أسعار الصرف، رغم أن عدم استقرار سعر العملة يظل أحد التحديات المؤثرة في حساب تكاليف الإنتاج والتسعير، الأمر الذي يدفعها إلى تحديث عروض الأسعار بصورة شهرية لمواكبة المتغيرات. 500 مليون جنيه مستهدف مبيعات قطاع الأدوية بحلول 2030 حلمي أبو العيش رئيس مجموعة سيكم القابضة وفي سياق متصل، كشف رئيس مجموعة سيكم القابضة أن المجموعة تستهدف الوصول بمبيعات قطاع الأدوية إلى 500 مليون جنيه بحلول 2030، مستفيدة من النمو المتزايد في الطلب على المنتجات الدوائية ذات المصادر الطبيعية، والميزة التنافسية التي تمتلكها المجموعة في تصنيع هذه المنتجات محليًا. وأوضح أن المجموعة تستهدف في المرحلة الأولى استغلال الطاقات الإنتاجية المتاحة بمصانعها والوصول بها إلى التشغيل الكامل، قبل اتخاذ قرارات بشأن إضافة طاقات إنتاجية جديدة، مشيرًا إلى أن المنتجات الطبيعية تتمتع بميزة تنافسية في التسعير مقارنة بالمنتجات المستوردة. وأضاف أن المجموعة بدأت بالفعل خطوات التصدير في قطاع الأدوية من خلال الاستفادة من شبكة العملاء والأسواق التي تتعامل معها في قطاع الأغذية، على أن يتطلب التوسع لاحقًا بناء شراكات متخصصة في تسويق وتوزيع المنتجات الدوائية، نظرًا لاختلاف طبيعة هذا القطاع عن الصناعات الغذائية. وأشار إلى أن المجموعة تستهدف الوصول بمبيعات قطاع الأدوية إلى ما يتراوح بين 200 و300 مليون جنيه قبل التوسع في الاستثمار في منظومة متخصصة للتصدير، بما يضمن وجود حجم أعمال مناسب لتغطية تكاليف بناء هذه المنظومة. الصناعات الغذائية العضوية تقود فرص النمو ولفت أبو العيش إلى أن قطاع الصناعات الغذائية يمثل أحد أبرز محركات النمو داخل المجموعة، في ظل امتلاك سيكم ميزة تنافسية قائمة على توفير الخامات الزراعية من مزارعها، ثم تصنيعها وتحويلها إلى منتجات نهائية ذات قيمة مضافة، مثل الأجبان والأعشاب والزيوت. وأضاف أن المجموعة تدرس إطلاق خطوط إنتاج جديدة لعدد من المنتجات الغذائية، من بينها الزيوت والطحينة والخل، اعتمادًا على توافر الخامات المحلية، وفي مقدمتها السمسم، مع التركيز على تقديم منتجات عضوية خالية من المواد الحافظة والإضافات الكيميائية لتلبية احتياجات المستهلك المصري. ولفت إلى وجود فرص توسع كبيرة في أنشطة التجفيف والتبريد بمختلف تكنولوجياتها، خاصة مع تنوع المنتجات الزراعية التي يمكن تصنيعها وتجفيفها وتصديرها، مؤكدًا أن المجموعة تدرس حاليًا المنتجات والأسواق المناسبة للتوسع في هذه الأنشطة. ونوه أبو العيش أن سوق المنتجات العضوية في مصر لا يزال محدودًا، إذ لا تتجاوز حصته التقديرية نحو 2%، وهو ما يعكس حجم الفرص المتاحة أمام الشركات العاملة في هذا المجال، مؤكدًا أن سيكم تستهدف تعزيز حضورها من خلال زيادة تنوع المنتجات والتوسع في التصنيع المحلي. التحول الأخضر ودعم 40 ألف مزارع وفي إطار استراتيجية الاستدامة، تستهدف المجموعة الوصول بنسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة إلى 100% بحلول 2030، بعدما ارتفع مؤشر الاستدامة لديها إلى نحو 43% مقابل 25% خلال العام السابق، مع خطة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة بمعدلات تتراوح بين 10 و15% سنويًا. وتابع أبو العيش أن خطة التحول الأخضر تمتد إلى شبكة المزارعين المتعاملين مع المجموعة، والبالغ عددهم نحو 40 ألف مزارع، من خلال تركيب محطات صغيرة للطاقة المتجددة في عدد من المناطق، بينها مرسى مطروح والمنيا والوادي الجديد، إلى جانب تشجيع المزارعين على التوسع في وحدات البيوجاز والاستفادة من المخلفات الحيوانية في إنتاج الطاقة والأسمدة العضوية. واردف أن المجموعة تنفذ برامج تدريب وإرشاد فني للمزارعين تتضمن ما بين 5 و6 دورات سنويًا، بما يتيح تنفيذ نحو 200 ألف إلى 250 ألف عملية تدريب وإرشاد سنويًا، بهدف دعم التحول من الزراعة التقليدية إلى الممارسات العضوية والمستدامة. كما أشار إلى أن منظومة الدعم تشمل أيضًا توفير التمويلات اللازمة للطاقة الشمسية ورؤوس الماشية وأنظمة الري الحديثة، مع دراسة آليات تسوية هذه التمويلات من خلال العوائد المستقبلية لشهادات الكربون، بما يخفف الأعباء المالية عن المزارعين ويدعم استدامة أنشطتهم. أبو العيش: تأجيل دراسة الطرح بالبورصة إلى ما بعد 2030 وفيما يتعلق بإمكانية طرح إحدى الشركات التابعة للمجموعة في البورصة المصرية، أكد أبو العيش أن هذا الخيار ليس ضمن خطط المجموعة خلال السنوات المقبلة وحتى 2030، موضحًا أن الأولوية تتمثل في تعزيز النمو والتوسع في المنتجات والأسواق وزيادة حجم الأعمال، مع الحفاظ على المرونة والاستقلالية في اتخاذ القرارات الاستثمارية. وأضاف أن المجموعة قد تعيد دراسة خيار الطرح بعد 2030، وفقًا لاحتياجاتها التمويلية وتطور أعمال الشركات التابعة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/gqjm استثمارات سيكمالزراعات العضويةالصناعات الغذائيةحلمي أبو العيشسيكم القابضةصادرات سيكممجموعة سيكم