طاقة عربية والسويدي إلكتريك تكشفان خطط التوسع في إفريقيا وتأمين الصادرات الصناعية بواسطة مصطفى محمود 27 أكتوبر 2026 | 11:41 ص كتب مصطفى محمود 27 أكتوبر 2026 | 11:41 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 23 تمثل الأسواق الإفريقية فرصًا واعدة أمام الشركات المصرية لتعزيز صادراتها والتوسع الخارجي، في ظل تزايد احتياجات القارة إلى مشروعات الطاقة والبنية التحتية والتصنيع. وأكد مشاركون في جلسة نقاشية خلال مؤتمر غرفة التجارة الأمريكية وأفريكسم بنك، على أهمية الشراكات المحلية وتوفير حلول تمويلية مناسبة للحد من مخاطر الاستثمار، خاصة تقلبات أسعار الصرف والعملات الأجنبية. إقرأ أيضاً أفريكسيم بنك يدعم 32 مشروعًا للبنية التحتية بقيمة 15.6 مليار دولار عبر مبادرة الشركات الأفريقية القلعة تخطط لـ3 طروحات لشركات تابعة في النصف الثاني من 2027 طاقة عربية تستثمر 1.4 مليار جنيه لإنشاء مستودع للمنتجات البترولية من جانبها، استعرضت باكينام كفافي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية، مسيرة الشركة التي تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها، مشيرة إلى توسع أنشطتها في قطاعات الغاز والطاقة وتحلية المياه والبترول داخل السوق المصرية. وأوضحت أن الشركة تخدم حاليًا أكثر من مليوني عميل منزلي، إلى جانب أنشطتها في توزيع الغاز وتوليد الكهرباء، حيث تبلغ قدراتها في توليد الطاقة نحو 300 ميجاوات، وفقًا للأرقام الواردة خلال الجلسة. وأضافت أن استراتيجية الشركة تستهدف الاستفادة من الخبرات المصرية في التوسع داخل القارة الإفريقية، مع التركيز على تطوير المناطق الصناعية التي تمثل الطاقة أحد مقوماتها الرئيسية، بما يسهم في دعم الإنتاج الصناعي وتعزيز القدرة التصديرية. وأشارت إلى أن الشركة بدأت التوسع في الأسواق الخارجية منذ عام 2023، من خلال منصات استثمارية في تنزانيا وموزمبيق، مع تبني نهج تدريجي ومدروس في التوسع لتقليل المخاطر المرتبطة بالاستثمار في الأسواق الإفريقية. السويدي إلكتريك تحقق مبيعات سنوية تصل إلى 800 مليون دولار في إفريقيا وفي السياق ذاته، قال رامي قاسم، المدير المالي لمجموعة السويدي إلكتريك، إن المجموعة تعمل في 5 قطاعات رئيسية تشمل الكابلات والمحولات وحلول التوزيع والتطوير الصناعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وكشف أن مبيعات المجموعة في الأسواق الإفريقية تتراوح بين 700 و800 مليون دولار سنويًا، مدعومة بوجود أنشطة صناعية وتصنيعية في عدد من الأسواق، من بينها الجزائر وتنزانيا وإثيوبيا وزامبيا، إلى جانب مصر. وأكد أن التوسع في القارة الإفريقية يتطلب التعامل مع مجموعة من التحديات، في مقدمتها مخاطر العملات الأجنبية وتقلبات أسعار الصرف، وهو ما يستدعي بناء شراكات قوية مع البنوك والمؤسسات التمويلية، بما يتيح توفير التغطية المالية المناسبة وتأمين العمليات الإنتاجية والاستثمارية. وأشار إلى أن نجاح الشركات المصرية في تعزيز وجودها داخل الأسواق الإفريقية يرتبط بقدرتها على إدارة المخاطر التشغيلية والتمويلية، إلى جانب الاستفادة من الشراكات المحلية وفهم طبيعة كل سوق، بما يدعم استدامة الاستثمارات وزيادة الصادرات المصرية إلى دول القارة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fms3 أخبار السويدي إليكتريكالشركات المصرية في افريقياطاقة عربية