مصر تحتفل باليوم العربي للبيئة بفعاليات توعوية في المدارس والجامعات ومواقع التواصل الاجتماعي بواسطة هاجر بركات 14 أكتوبر 2026 | 12:58 م كتب هاجر بركات 14 أكتوبر 2026 | 12:58 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 تشارك مصر الدول العربية الاحتفال باليوم العربي للبيئة، الذي يوافق 14 أكتوبر من كل عام، تحت شعار «استدامة المراعي وتعزيز القدرة على الصمود»، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية بالمدارس والجامعات ومنصات التواصل الاجتماعي، للتعريف بهذه المناسبة وأهدافها، وتعزيز مشاركة النشء والشباب في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية. وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الاحتفال باليوم العربي للبيئة يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على التحديات البيئية المشتركة التي تواجه الدول العربية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية والنظم البيئية. إقرأ أيضاً «التنمية المحلية والبيئة» تستهدف إنشاء قاعدة بيانات موحدة لدعم اتخاذ القرار وزيرة التنمية المحلية: تنفيذ 25% من مشروعات التنمية الاقتصادية في 4 محافظات بدعم من الاتحاد الأوروبى وزير الري: تكثيف تطهير الترع والمصارف وإطلاق خط واتساب للإبلاغ عن المخالفات وأشارت إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكامل جهود المؤسسات الحكومية والتعليمية والمجتمع المدني والأفراد، وترسيخ الممارسات الإيجابية التي تسهم في الحد من التلوث والتدهور البيئي، ودعم مسارات التنمية المستدامة. وأوضحت منال عوض أن الاحتفال يستهدف رفع الوعي بالقضايا والمشكلات البيئية التي تواجه المنطقة العربية، وفي مقدمتها تغير المناخ والتصحر وتدهور الأراضي ونقص الموارد المائية والتلوث، إلى جانب تعزيز التعاون العربي المشترك وتكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد حلول عملية لهذه التحديات، بما يدعم حماية البيئة ويعزز استدامة الموارد الطبيعية. وأضافت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن شعار «استدامة المراعي وتعزيز القدرة على الصمود» يسلط الضوء على أهمية الإدارة المستدامة للمراعي، ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي، والحفاظ على الغطاء النباتي والتنوع البيولوجي، لما لذلك من دور في دعم الأمن الغذائي والمائي وحماية سبل عيش المجتمعات المحلية. وأشارت إلى أن تحقيق أهداف الشعار يتطلب تعزيز التنسيق بين الدول العربية وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، وتكامل الجهود لتحويل الأولويات البيئية المشتركة إلى إجراءات عملية تسهم في استدامة الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة النظم البيئية والمجتمعات المحلية على مواجهة التحديات البيئية والمناخية. وأكدت منال عوض أن نشر الوعي البيئي يُعد أحد المحاور الأساسية لدعم جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أهمية الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي والمؤسسات التعليمية في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع النشء والشباب على تبني السلوكيات البيئية المسؤولة والمشاركة الفعالة في المبادرات التي تدعم الاستدامة وتحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والقادمة. وتتضمن الموضوعات التوعوية التعريف بأهمية حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وإعادة تدوير المخلفات، والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري، والاستدامة البيئية، والبصمة الكربونية، وترشيد استهلاك الموارد، إلى جانب تشجيع المشاركة المجتمعية وتبني السلوكيات الإيجابية التي تسهم في الحد من التلوث وصون النظم البيئية. ويأتي الاحتفال باليوم العربي للبيئة في 14 أكتوبر من كل عام إحياءً لذكرى انعقاد أول مؤتمر عربي وزاري يُعنى بشؤون البيئة في تونس عام 1986، ويهدف إلى تعزيز الوعي بالقضايا البيئية، وتكثيف الجهود العربية المشتركة لحماية البيئة والحد من التلوث والتدهور البيئي، وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على الموارد الطبيعية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/doyx التنمية المحلية