شراكة حكومية جامعية لتحديد المزايا التنافسية وتعزيز التنمية الاقتصادية بالوادي الجديد بواسطة سناء علام 28 أكتوبر 2026 | 12:43 م كتب سناء علام 28 أكتوبر 2026 | 12:43 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، توقيع بروتوكولي تعاون بين محافظة الوادي الجديد وجامعتي أسيوط والوادي الجديد، بهدف دعم خطط التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والاقتصادية للمحافظة، إلى جانب تعزيز مقوماتها السياحية والاستثمارية. وجرى توقيع البروتوكول الأول بين حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، والدكتور عبدالعزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، لإعداد توصيف بيئي وجيولوجي شامل للمحافظة، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات علمية متكاملة تدعم التخطيط التنموي واتخاذ القرار، وتحدد الفرص الاستثمارية والمزايا النسبية للمناطق المختلفة. إقرأ أيضاً مصر تحتفل باليوم العربي للبيئة بفعاليات توعوية في المدارس والجامعات ومواقع التواصل الاجتماعي «التنمية المحلية والبيئة» تستهدف إنشاء قاعدة بيانات موحدة لدعم اتخاذ القرار وضع حجر الأساس لأول مجمع صناعي لإنتاج حامض الفوسفوريك بأبوطرطور باستثمارات 658 مليون دولار فيما يستهدف البروتوكول الثاني، الموقع بين محافظ الوادي الجديد والدكتور أحمد محمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، إعداد الهوية البصرية لمدن المحافظة، من خلال مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بالجامعة، بما يعكس الخصائص العمرانية والتراثية والثقافية والبيئية لكل مدينة، ويدعم تعزيز جاذبيتها السياحية والاستثمارية. وأكدت الدكتورة منال عوض أن البروتوكولين يمثلان خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والجامعات المصرية، والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية في دعم خطط التنمية المحلية والبيئية، وإعداد رؤية متكاملة للتنمية الشاملة والمستدامة بمحافظة الوادي الجديد، اتساقًا مع مستهدفات رؤية مصر 2030. وأوضحت أن إعداد الهوية البصرية للمدن يستهدف إبراز الخصائص المميزة لكل منها، وتحسين الصورة الذهنية للمحافظة، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات وتنشيط السياحة، مع الحفاظ على الخصوصية التاريخية والثقافية والبيئية لكل مدينة، بما يعزز ارتباط المواطنين بمدنهم ويبرز ما تمتلكه المحافظة من مقومات طبيعية وتراثية متميزة. وأضافت أن إعداد التوصيف البيئي والجيولوجي الشامل يمثل ركيزة علمية لدعم اتخاذ القرار، من خلال توفير معلومات دقيقة عن الخصائص الطبيعية والجيولوجية والبيئية للمحافظة، بما يساعد على تحديد الفرص والمزايا التنافسية، وتوجيه المشروعات والاستثمارات وفقًا لطبيعة الموارد المتاحة وإمكانات كل منطقة. وشددت على أن الربط بين الدراسات البيئية والجيولوجية والتخطيط المحلي يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي، ومراعاة الاعتبارات البيئية عند تنفيذ المشروعات التنموية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد للأجيال المقبلة. من جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات المصرية ومؤسسات الدولة لتوظيف الخبرات البحثية والأكاديمية في معالجة التحديات التنموية، مشيرًا إلى أن الجامعات تمثل بيوت خبرة قادرة على تقديم دراسات وحلول تطبيقية تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح أن البروتوكولين يدعمان توظيف الإمكانات العلمية والفنية للجامعات في إبراز المقومات الطبيعية والاقتصادية والتراثية لمحافظة الوادي الجديد، ووضع أسس علمية للتخطيط المحلي، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات وتنشيط السياحة وتحقيق الاستفادة المثلى من مواردها. وأشار إلى حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مواصلة التعاون مع المحافظات ومؤسسات الدولة، وتوجيه مخرجات البحث العلمي والإمكانات التكنولوجية للجامعات نحو خدمة المجتمع وتحسين جودة حياة المواطنين. من جانبها، أكدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، أن البروتوكول الموقع مع جامعة الوادي الجديد يستهدف إعداد قاعدة بيانات علمية متكاملة تدعم التخطيط وصنع القرار وتوجيه المشروعات التنموية على أسس دقيقة، إلى جانب تعزيز الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والاستفادة من المزايا النسبية للمحافظة. وأشارت إلى أن الوادي الجديد تمتلك مقومات واعدة في المجالات البيئية والجيولوجية والتعدينية والسياحية والاقتصادية، بما يتيح فرصًا متعددة للتوسع في الأنشطة الاستثمارية، مؤكدة أن تعظيم الاستفادة من هذه الإمكانات يتطلب رؤية علمية متكاملة تدعم جهود التنمية الشاملة بالمحافظة. بدوره، أوضح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة ستوفر الكوادر الأكاديمية والمتخصصين والإمكانات الفنية والتقنية اللازمة لإجراء الدراسات التاريخية والعمرانية، وتحديد الخصائص المكانية والتراثية المميزة لكل مدينة، بما يتناسب مع احتياجات المحافظة ومتطلبات إعداد هويتها البصرية. وأكد الدكتور عبدالعزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، استعداد الجامعة لتوفير الخبرات البحثية والإمكانات الفنية والمعامل العلمية اللازمة لتنفيذ الدراسات البيئية والجيولوجية والكيميائية والاقتصادية، وإعداد قواعد البيانات والخرائط العلمية، وتقييم الموارد الطبيعية والتعدينية، ورصد التحديات والمخاطر البيئية، بما يدعم خطط التنمية والاستثمار بالمحافظة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ce0l التنمية المحليةالوادي الجديد