«من الزراعة إلى التصنيع».. تكتل الكتان بشبراملس نموذج لتعظيم القيمة المضافة ودعم الاقتصاد الريفي بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 11:44 ص كتب سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 11:44 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 تتجه جهود التنمية المحلية في مصر إلى تعزيز الاستفادة من المقومات الإنتاجية للقرى، وربط تطوير البنية الأساسية والخدمات بخلق فرص اقتصادية مستدامة، من خلال دعم التكتلات الإنتاجية والحرف والصناعات المحلية، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات وتوفير فرص العمل داخل المجتمعات الريفية. وفي هذا السياق، نظمت منصة «حوار»، التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة ومحافظة الغربية، جولة ميدانية لمجموعة من المواطنين من مختلف محافظات الجمهورية، بقريتي نهطاي وشبراملس بمركز زفتى، للتعرف على مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ونماذج التنمية الاقتصادية ودعم التكتلات الإنتاجية والقرى المنتجة. إقرأ أيضاً شراكة حكومية جامعية لتحديد المزايا التنافسية وتعزيز التنمية الاقتصادية بالوادي الجديد مصر تحتفل باليوم العربي للبيئة بفعاليات توعوية في المدارس والجامعات ومواقع التواصل الاجتماعي «التنمية المحلية والبيئة» تستهدف إنشاء قاعدة بيانات موحدة لدعم اتخاذ القرار وتأتي الجولة في إطار توجه الدولة لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وإطلاعهم على نتائج المشروعات القومية والتنموية، بما يدعم المشاركة المجتمعية ويرفع الوعي بمردود الاستثمارات الحكومية على مستوى الخدمات وفرص التشغيل والإنتاج. من جانبها، شددت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على أهمية التعريف بالتجارب التنموية الناجحة وتبادل الخبرات بين المحافظات، مشيرة إلى أن الزيارات الميدانية تمثل إحدى الأدوات المهمة لربط المواطنين بجهود التنمية المنفذة على أرض الواقع، وإبراز أثرها في تحسين جودة الحياة وتعزيز النشاط الاقتصادي بالمجتمعات المحلية. وبدأت الجولة من قرية نهطاي بمركز زفتى، التي تعد أول قرية خضراء ذكية مستدامة في دلتا مصر، حيث اطلع المشاركون على مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي استهدفت تطوير البنية الأساسية والارتقاء بالخدمات الحكومية والتعليمية والصحية والشبابية والزراعية. وشملت الجولة عددًا من المشروعات الخدمية، من بينها مجمع الخدمات الحكومية والمجمع الزراعي البيطري ومدرسة نهطاي للتعليم الأساسي ومركز طب الأسرة ومركز الشباب ومحطة المياه الارتوازية، إلى جانب كورنيش القرية، بما يعكس نطاق التطوير الذي شهدته القرية في مختلف القطاعات. وفي إطار التعرف على نماذج الإنتاج المحلي، تضمنت الجولة زيارة قرية شبراملس، التي تحتضن أحد أبرز التكتلات الاقتصادية بمحافظة الغربية، وهو تكتل الكتان، حيث تعرف المشاركون على مراحل زراعة المحصول وتصنيعه، ودوره في دعم الحرفيين وأصحاب الأنشطة الإنتاجية وتوفير فرص العمل، فضلًا عن زيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية. وفي هذا الإطار، اعتبرت الدكتورة منال عوض أن تجربة تكتل الكتان بشبراملس تمثل نموذجًا للتنمية الاقتصادية القائمة على استغلال الموارد والمزايا النسبية للقرى، ودعم الحرف والصناعات المتوارثة، بما يعزز قدرة المجتمعات الريفية على خلق أنشطة إنتاجية وتوسيع قاعدة فرص العمل. كما تبرز أهمية الجولة في ضوء انضمام مدينة زفتى عام 2024 إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لمنظمة اليونسكو، وهو ما يعكس توجهًا لربط التعليم والتدريب وتنمية المهارات باحتياجات المجتمع وسوق العمل، ونشر ثقافة التعلم مدى الحياة باعتبارها أحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأكدت على استمرار جهود الوزارة بالتعاون مع المحافظات لنقل التجارب التنموية الناجحة وتعميم النماذج القابلة للتطبيق، خاصة تلك التي تحقق التكامل بين تطوير الخدمات الأساسية ودعم الإنتاج المحلي، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز فرص التشغيل بالمناطق الريفية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/exox التكتلات الاقتصاديةالتنمية المحليةالكتانمحافظة الغربية