شراكات مصرية–تركية لتطوير صناعة القوالب والاسطمبات ونقل الخبرات الفنية رئيس «شعبة الاسطمبات»: توطين الصناعة يخفض تكلفة وزمن إنتاج السيارات والأجهزة والمنتجات الطبية بواسطة سناء علام 28 سبتمبر 2026 | 2:30 م كتب سناء علام 28 سبتمبر 2026 | 2:30 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 9 بحثت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية فرص التعاون الفني والتكنولوجي مع الشركات التركية العاملة في صناعة القوالب والاسطمبات، وذلك خلال مشاركة وفد من الغرفة في المؤتمر السنوي لمصنعي الاسطمبات بالعاصمة التركية إسطنبول، في إطار تحركات تستهدف دعم توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي. وأكد الدكتور المهندس محمد أمين، رئيس شعبة القوالب والاسطمبات بغرفة الصناعات الهندسية، أن تطوير الصناعة الوطنية يتطلب التركيز على الصناعات الأساسية والمغذية، وفي مقدمتها صناعة القوالب والاسطمبات، باعتبارها إحدى الصناعات المرتبطة بشكل مباشر بالعديد من القطاعات الإنتاجية، من بينها الأجهزة المنزلية والصناعات الطبية والصناعات المغذية للسيارات. إقرأ أيضاً فرص واعدة للشراكة المصرية الفنلندية في التعدين والطاقة المتجددة والصناعات الهندسية مصر للألومنيوم ترفع أسعار التوريد للمصانع حتى 77.5 ألف جنيه للطن خلال أبريل مهلة 6 أشهر للقطاع الغذائي وسنة للهندسي لتوفيق الأوضاع وفق المواصفات الجديدة وأوضح أن شعبة الاسطمبات، التي تأسست في سبتمبر 2024 تحت مظلة غرفة الصناعات الهندسية، بدأت في تنفيذ تحركات تستهدف بناء قنوات للتعاون الدولي والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في صناعة القوالب، بما يدعم توجهات تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات. وشهدت زيارة الوفد المصري إلى تركيا عقد أكثر من 22 لقاءً ثنائيًا «B2B» بين الشركات المصرية ونظيرتها التركية، تناولت فرص التعاون في التدريب الهندسي ونقل الخبرات الفنية وتنظيم الزيارات المتبادلة، إلى جانب التعرف على أحدث التطورات في صناعة القوالب والاسطمبات. كما تضمن برنامج الزيارة جولات ميدانية بعدد من المصانع التركية المتخصصة، من بينها IDT GROUP، وCEMEREL KALIP TEKNOLOJILERI، وHAT SYS/HAT TEKNİK، وGÜVENAL، للاطلاع على أحدث تقنيات خطوط الإنتاج ونظم إدارة الجودة المطبقة في الصناعة التركية. وضم الوفد المصري المهندس عيد الصادق أحمد، المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية، ووليد جابر، مقرر الشعبة، والمهندس محمد الجمل، نائب رئيس الشعبة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الشعبة المهندس نصار إبراهيم، والمهندس محمد الشرقاوي، والمهندس محمود حسني، والمهندس محمد مصطفى، والمهندس محمد فكري، والمهندس عمرو شعلان. استعراض قدرات الشركات المصرية وشاركت غرفة الصناعات الهندسية بجناح خاص في المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث جرى استعراض إمكانات الشركات المصرية العاملة في القطاع وقدراتها الإنتاجية، بما يعكس توجه الغرفة نحو بناء شراكات قائمة على تبادل الخبرات والتكامل الصناعي، وليس الاقتصار على استيراد التكنولوجيا. وقال المهندس عيد الصادق أحمد، المستشار الفني للغرفة، إن المشاركة أتاحت فرصة للتعريف بقدرات الشركات المصرية أمام مجتمع صناعة القوالب والاسطمبات في تركيا، مؤكدًا أهمية الانتقال إلى نموذج للتعاون يقوم على الشراكات الإنتاجية وتبادل الخبرات الفنية. من جانبه، أبدى Şahan EÇİN، رئيس مجلس إدارة الجمعية التركية لمصنعي الأدوات والقوالب (UKUB)، رغبته في زيارة مصر، ويجري التنسيق لإتمام الزيارة بالتزامن مع فعاليات معرض «صنع في مصر – تعميق التصنيع المحلي» المقرر تنظيمه خلال الفترة من 2 إلى 5 يناير المقبل. القوالب والاسطمبات.. نقطة البداية للإنتاج وقال الدكتور محمد أمين إن القالب أو الاسطمبة قد لا تكون ظاهرة للمستهلك في المنتج النهائي، لكنها تمثل نقطة البداية لإنتاج آلاف المكونات المستخدمة في السيارات والأجهزة الكهربائية والمنتجات الطبية وغيرها من الصناعات. وأضاف أن توطين صناعة القوالب والاسطمبات، إلى جانب تطوير قدرات التصميم والصيانة محليًا، يسهم في خفض تكلفة وزمن الإنتاج، ويدعم قدرة الصناعات المختلفة على زيادة المكون المحلي وتحسين تنافسيتها. وأشار إلى أن تطوير هذه الصناعة يرتبط بمحاور الاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026–2030، خاصة فيما يتعلق بتعميق التصنيع المحلي وزيادة الاعتماد على القدرات الإنتاجية والهندسية المحلية. تأهيل الكوادر وربط المصنعين بالقطاعات المستهلكة وتستهدف شعبة القوالب والاسطمبات خلال المرحلة المقبلة تحويل نتائج اللقاءات التي عقدت في تركيا إلى برامج عمل مستدامة، تشمل تأهيل المهندسين والفنيين، وإنشاء قواعد بيانات للمصنعين، وربط منتجي القوالب والاسطمبات باحتياجات القطاعات الصناعية المستخدمة لها. وأكد رئيس الشعبة أن تطوير صناعة القوالب والاسطمبات يمثل أحد مكونات البنية الأساسية للإنتاج الصناعي، نظرًا لارتباطها بعدد كبير من الصناعات النهائية والمغذية، مشيرًا إلى أن دعمها يفتح المجال أمام زيادة المكون المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، بالتوازي مع تطوير القدرات الفنية والتكنولوجية للشركات المصرية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/11e4 الصناعات الهندسيةصناعة الاسطمبات