رئيس الرقابة على الصادرات يفتتح معرض «نيلي كيدز» بتعاقدات تصديرية مستهدفة تتجاوز 50 مليون دولار بواسطة سناء علام 27 أغسطس 2026 | 6:00 م كتب سناء علام 27 أغسطس 2026 | 6:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 14 افتتح اللواء عصام النجار، رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، فعاليات الدورة السادسة والثمانين من معرض «نيلي كيدز فاشون 2026» المتخصص في ملابس ومستلزمات الأطفال، بمشاركة نحو 300 مصنع من مختلف المناطق الصناعية، وباستهداف عقد صفقات وتعاقدات تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار. ويقام المعرض على مساحة إجمالية تبلغ نحو 30 ألف متر مربع، برعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، بهدف دعم صناعة الملابس الجاهزة وتعزيز قدرتها على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الخارجية. إقرأ أيضاً غرفة الملابس الجاهزة: مذكرة تفاهم مع الهند لدعم التوسع الخارجي وتعزيز الشراكات الاستثمارية وفد من البنك المركزي النيجيري يطلع على التجربة المصرية في الرقابة على الصادرات والواردات «غرفة الملابس»: البضاعة الحاضرة مفتاح نفاذ منتجات القطاع إلى أفريقيا وشهد الافتتاح مشاركة د. محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات ، وبهية نظيم، عضو مجلس إدارة الغرفة. وأكد النجار أن الصناعة المحلية حققت تطورًا ملحوظًا في مستوى الجودة والقدرة التنافسية، مشيدًا بمستوى المنتجات المعروضة في «نيلي كيدز» وقدرتها على منافسة المنتجات العالمية، سواء من حيث التصميم أو جودة الخامات المستخدمة. وأوضح أن هيئة الرقابة على الصادرات والواردات تعمل على توفير مختلف أوجه الدعم والتسهيلات للمصنعين والمنتجين المصريين، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية. وأشار النجار إلى أن التطور الذي يشهده قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات يعكس توجه الدولة نحو دعم الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة أمام المنتجات المصرية. 300 مصنع على مساحة 30 ألف متر وقال طارق رياض، رئيس مجلس إدارة شركة بلاتوة لتنظيم المعارض، إن الدورة الحالية من «نيلي كيدز» تشهد مشاركة نحو 300 مصنع من مختلف المناطق الصناعية، بما يعكس اتساع قاعدة المنتجين في قطاع ملابس الأطفال وتنوع المنتجات المصرية المعروضة. وأضاف أن المعرض يستهدف دعم الصادرات وخلق قنوات اتصال مباشرة بين المصانع المصرية والمشترين والمستوردين من مختلف الأسواق، مع التركيز على تحويل اللقاءات التجارية إلى تعاقدات فعلية. وأوضح أن «نيلي كيدز» يعد من أكبر المعارض المتخصصة في ملابس الأطفال في مصر والشرق الأوسط، حيث يمثل منصة لعرض المنتجات والتعرف على احتياجات الأسواق المختلفة، إلى جانب إتاحة فرص للتواصل المباشر بين المنتجين والمشترين الدوليين. وأشار إلى أن المعرض يشهد مشاركة واسعة من المشترين الدوليين، بما يتيح للمصانع المصرية التعرف على متطلبات الأسواق المستهدفة وتطوير منتجاتها وفقًا لاحتياجات المستوردين، بما يعزز فرص التوسع الخارجي. 50 مليون دولار مستهدف التعاقدات التصديرية وكشف مدحت رياض، خبير استراتيجيات الأعمال، عن استهداف توقيع تعاقدات تصديرية تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار خلال فعاليات المعرض، بخلاف التعاقدات الموجهة إلى السوق المحلية. وأوضح أن القيمة النهائية للتعاقدات قد تتجاوز المستهدفات الأولية بأكثر من 100%، خاصة أن جانبًا من المفاوضات والاتفاقات التي تبدأ خلال فترة المعرض يستكمل بعد انتهاء فعالياته، وصولًا إلى توقيع العقود النهائية. وأكد أن التوسع في الأسواق الخارجية يمثل أحد المحاور الرئيسية للدورة الحالية، مع التركيز على عدد من الأسواق الواعدة، وفي مقدمتها السوق الروسية. روسيا في مقدمة الأسواق المستهدفة وقال رياض إن إدارة «نيلي كيدز» تستهدف استقطاب تجار ومستوردين من روسيا للتعرف على القدرات الإنتاجية للمصانع المصرية ومنتجاتها، بما يمهد لفتح قنوات تجارية جديدة أمام صادرات ملابس الأطفال. وأضاف أن إدارة المعرض شاركت خلال الفترة الماضية في عدد من المعارض المقامة في روسيا بهدف الترويج للمنتج المصري وبناء علاقات مباشرة مع التجار والمستوردين. وأشار إلى أن السوق الروسية، إلى جانب 13 دولة أخرى مشاركة في زيارة المعرض، تمثل فرصًا مهمة أمام صناعة الملابس المصرية للتوسع الخارجي، خاصة مع مشاركة نحو 800 مشترٍ دولي. ولفت إلى أن المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، ومن بينها ارتفاع أسعار الملابس والمنسوجات في تركيا، تتيح فرصًا أكبر أمام المنتجات المصرية لتعزيز قدرتها التنافسية، في ظل امتلاك مصر قاعدة صناعية كبيرة وتنوعًا في المنتجات وقدرة على توفير كميات تتناسب مع احتياجات المستوردين. وأكد أن استقطاب مشترين من الأسواق العربية والشرق الأوسط والأسواق الدولية يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمعرض، بما يسهم في زيادة فرص التعاقد ورفع صادرات قطاع ملابس الأطفال. محمد عبد السلام: المعارض المتخصصة أداة لزيادة الصادرات من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، أن التوسع في تنظيم والمشاركة بالمعارض المتخصصة يمثل إحدى الأدوات المهمة لربط المنتج المصري بالأسواق الخارجية، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين المصانع والمستوردين. وأوضح أن «نيلي كيدز» يوفر فرصة مهمة للشركات والمصانع المصرية لعرض منتجاتها أمام قاعدة واسعة من المشترين، والتعرف على متطلبات الأسواق المختلفة، بما يدعم قدرة القطاع على زيادة صادراته خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن رعاية وزارة الصناعة ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية للمعرض، إلى جانب مشاركة اتحاد الصناعات المصرية وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية واتحاد الغرف التجارية، تعكس أهمية قطاع ملابس الأطفال ودور المعارض المتخصصة في دعم الصناعة والتصدير. وأكد أن الدورة الحالية تمثل منصة مهمة للمصانع المصرية لعرض أحدث منتجاتها أمام المشترين المحليين والدوليين، مع التركيز على تحويل المشاركة إلى تعاقدات تصديرية فعلية، خاصة في ظل استهداف أسواق جديدة، من بينها السوق الروسية. وشدد عبد السلام على أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية، والعمل على رفع تنافسية صناعة الملابس الجاهزة، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات الصناعية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وتعكس المشاركة الواسعة في الدورة السادسة والثمانين من «نيلي كيدز» تنامي أهمية المعرض كمنصة تجارية متخصصة لقطاع ملابس الأطفال، في ظل مشاركة نحو 300 مصنع، وإقامته على مساحة 30 ألف متر مربع، واستهدافه حضور نحو 800 مشترٍ دولي، بما يعزز فرص إبرام تعاقدات جديدة ودعم صادرات القطاع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/zoqq الرقابة على الصادرات والوارداتغرفة الملابسمعرض نيللي كيدز فاشون