جني الأرباح يضغط على البورصة.. ومحللون يترقبون عودة التدفقات الشرائية بواسطة اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 3:06 م كتب اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 3:06 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 38 شهدت البورصة المصرية موجة من التراجع خلال تعاملات جلسة اليوم، دفعت المؤشر الرئيسي EGX30 للهبوط 1.38% إلى مستوى 54,512 نقطة، بالتزامن مع ضغوط بيعية على الأسهم القيادية وعمليات جني أرباح من جانب المؤسسات المالية. ورغم حدة التراجعات، يرى محللو أسواق المال أن التحركات الحالية تأتي في إطار تصحيح طبيعي بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها المؤشرات والأسهم خلال الفترة الأخيرة، مع ترقب عودة التدفقات الشرائية تدريجيًا. إقرأ أيضاً البورصة المصرية تغلق تعاملات الأربعاء على تراجع جماعي للمؤشرات 40% حدًا أقصى للأسهم المقترضة ضمن قواعد الشورت سيلينج الجديدة «ريتشوال كوفي» تستهدف مليار جنيه مبيعات بحلول 2030 وتوقع الخبراء أن يمثل مستوى 54 ألف نقطة منطقة دعم رئيسية للمؤشر، مع إمكانية الارتداد واستعادة مستويات 55 ألف و56 ألف نقطة، فيما يظل قرار الفائدة واستمرار السيولة من أبرز المحركات المرتقبة للسوق. قال حسام عيد، محلل أسواق المال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 أنهى تعاملات جلسة اليوم على تراجع بنحو 764 نقطة، بنسبة انخفاض بلغت 1.38%، ليغلق عند مستوى 54,512 نقطة، متأثرًا بالأداء السلبي لمعظم الأسهم القيادية المكونة للمؤشر. وأوضح أن تراجع الأسهم القيادية جاء بالتزامن مع اتجاه المؤسسات المالية المصرية والعربية والأجنبية إلى البيع وجني الأرباح، وإغلاق جانب من مراكزها المالية، بعد الارتفاعات الملحوظة التي سجلتها تلك الأسهم خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى ظهور عمليات تصحيح وجني أرباح انعكست سلبًا على أداء المؤشر الرئيسي ودفعته للإغلاق بالمنطقة الحمراء. وتوقع عيد أن يتمكن المؤشر الرئيسي من الحفاظ على مستوى الدعم الرئيسي عند 54,000 نقطة، مع انتهاء موجة التصحيح وجني الأرباح من جانب المؤسسات المالية، الأمر الذي قد يدفع المؤشر إلى الارتداد من هذه المستويات واستعادة الاتجاه الصاعد، بالتزامن مع عودة المؤسسات إلى الشراء وزيادة التدفقات النقدية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم القيادية والمؤشر. وأشار إلى أن نجاح المؤشر في الارتداد قد يدفعه إلى اختبار مستويات المقاومة الرئيسية، بداية من مستوى 55,000 نقطة، ثم 55,400 نقطة، وصولًا إلى 56,000 نقطة، مع احتمالية تسجيل قمة تاريخية جديدة ومستوى إغلاق قياسي خلال تعاملات الأسبوع المقبل. وعلى صعيد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح عيد أنه شهد بدوره أداءً سلبيًا خلال جلسة اليوم، متراجعًا بنحو 704 نقاط، بنسبة انخفاض بلغت 3.25%، ليغلق عند مستوى 20,962 نقطة. وأرجع هذا التراجع إلى سيطرة عمليات التصحيح على أغلب الأسهم الصغيرة والمتوسطة وأسهم المتاجرة السريعة، رغم اتجاه المستثمرين الأفراد إلى الشراء وزيادة مراكزهم المالية مستفيدين من التراجعات الحادة التي شهدتها العديد من الأسهم. وأكد أن عمليات التصحيح التي شهدتها الأسهم الصغيرة والمتوسطة تعد طبيعية وصحية بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها خلال الفترة الماضية، والتي دفعت المؤشر السبعيني إلى تسجيل قمم تاريخية ومستويات إغلاق قياسية جديدة، مشيرًا إلى أن موجات جني الأرباح عادة ما تظهر بعد فترات الصعود القوية والمتواصلة. وتوقع أن ينجح المؤشر السبعيني في الحفاظ على مستوى الدعم المهم عند 20,000 نقطة، مع إمكانية حدوث ارتداد بالقرب من هذا المستوى خلال الفترة المقبلة، بدعم من استمرار توجه المستثمرين الأفراد نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية. وأضاف أن ارتداد المؤشر من مستويات الدعم قد يدفعه مجددًا إلى استهداف مستوى 21,000 نقطة، ثم 21,400 نقطة، وصولًا إلى 21,800 نقطة، والتي قد تمثل قمة تاريخية جديدة ومستوى إغلاق قياسيًا للمؤشر خلال الفترة المقبلة. وأشار عيد إلى أن استمرار واستدامة التدفقات النقدية إلى السوق، إلى جانب مواصلة المستثمرين الأفراد بناء مراكزهم المالية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم والمؤشرات، يمثلان من أبرز العوامل التي قد تدعم ارتداد البورصة خلال الفترة المقبلة. ولفت إلى أن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماعها المقبل قد يمثل أحد العوامل المؤثرة في حركة السوق، خاصة مع اتجاه غالبية التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية. وأكد أن تثبيت أسعار الفائدة قد يدعم استمرار التدفقات النقدية إلى الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية، وهو ما يمكن أن يمثل عاملًا إضافيًا لدعم ارتداد المؤشرات واستعادة الاتجاه الصاعد خلال تعاملات الأسبوع المقبل. ومن جانبها قالت حنان رمسيس، محلل أسواق المال، إن مؤشرات البورصة المصرية واصلت تراجعها بعد حالة التباين التي شهدتها جلسات الأسبوع، مرجعة ذلك إلى المراجعة الدورية للمؤشرات وما يصاحبها من إعادة توزيع للاستثمارات وخروج السيولة من بعض القطاعات والأسهم مقابل دخولها إلى أسهم أخرى. وأوضحت أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 كسر مستوى 56 ألف نقطة، ثم مستوى 55,500 نقطة، ليستقر عند نحو 54,650 نقطة، فيما سجل مؤشر EGX70 نحو 21,281 نقطة، وبلغ مؤشر EGX100 نحو 27,505 نقاط. وأضافت أن قيم التداول شهدت ارتفاعًا بالتزامن مع تراجع المؤشرات، وهو ما يعكس زيادة الضغوط البيعية خلال الجلسات الحالية، مشيرة إلى أن هذه التحركات ترتبط بدرجة كبيرة بالمراجعات الدورية للمؤشرات وإعادة ترتيب المراكز الاستثمارية. وأشارت رمسيس إلى أن تطبيق نتائج المراجعة الدورية للمؤشرات، والذي يبدأ خلال سبتمبر، أدى إلى انتقال جانب من التذبذبات المعتادة إلى شهر أغسطس، متوقعة أن تشهد السوق مزيدًا من الاستقرار عقب انتهاء هذه الفترة. وتوقعت أن تشهد جلسة غدٍ محاولات لإعادة الشراء، خاصة بعد التراجعات القوية التي شهدتها أسعار العديد من الأسهم، لافتة إلى أن بعض أسهم قطاعي الرعاية الصحية والأدوية تعرضت لانخفاضات ملحوظة، ما قد يجعلها جاذبة لإعادة بناء المراكز الشرائية. وأضافت أن قطاع العقارات قد يشهد بدوره تحسنًا في أداء بعض الأسهم القيادية، إلى جانب إمكانية استفادة السوق من النتائج القوية التي أعلنتها البنوك عن الربع الثاني، والتي أظهرت تحقيق أرباح مرتفعة، بما قد يدعم أداء المؤشرات خلال الفترة المقبلة. وأكدت أن الضغوط البيعية الناتجة عن إعادة هيكلة المراكز الاستثمارية بدأت في التراجع، مع اتجاه المتعاملين إلى ترتيب مراكزهم على الأسهم التي ستستمر ضمن المؤشرات المختلفة، خاصة الأسهم التي انتقلت بين المؤشرين EGX30 وEGX70. ولفتت إلى أن المستثمرين العرب يركزون بصورة ملحوظة على أسهم مؤشر EGX70، وهو ما يوفر زخمًا إضافيًا للتداولات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، موضحة أن ارتفاع قيم التداول والسيولة في السوق من شأنه أن يدعم سرعة تعافي المؤشرات من موجات التراجع. وأشارت رمسيس إلى أن دخول آلية البيع على المكشوف «الشورت سيلينج» إلى السوق المصرية قد يؤدي إلى زيادة حركة التداول والتذبذب في بعض الأسهم خلال الفترة الأولى، إلا أن هذه الآلية، إلى جانب صانع السوق وغيرها من الأدوات التي أتاحتها البورصة، من شأنها تنشيط التداولات وتعزيز السيولة بالسوق. ونصحت المتعاملين الذين يمتلكون أسهمًا تم شراؤها عند مستويات سعرية منخفضة بالاحتفاظ بها وعدم التسرع في البيع، متوقعة عودة المؤشرات إلى الارتفاع خلال الفترة المقبلة، بدعم من التطورات والآليات الجديدة التي تشهدها البورصة المصرية. وتوقعت رمسيس أن تشهد جلسة غدٍ ارتدادًا نسبيًا للمؤشرات، مع إمكانية عودة المؤشر الرئيسي إلى مستوى 55 ألف نقطة، مرجحة ألا يستمر التراجع إلى مستويات أدنى، بينما قد يشهد مؤشر EGX70 ضغوطًا بيعية في بداية الجلسة قبل أن يعاود الارتفاع. وحددت المستهدفات الفنية للمؤشر الرئيسي EGX30 عند مستوى 56,250 نقطة، بينما يستهدف مؤشر EGX70 مستوى 22,250 نقطة خلال الفترة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/s0gj أداء توقعات البورصةالبورصة المصرية