«المصرية للصادرات الصناعية» تطلق أولى محطاتها اللوجستية في كينيا.. وتخطط للتوسع في رواندا وغانا وكوت ديفوار منى وهبة: بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 8:15 م كتب سناء علام 12 أغسطس 2026 | 8:15 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 تستعد الشركة المصرية للصادرات الصناعية لتدشين أولى محطاتها اللوجستية في شرق أفريقيا عبر مشروع «بيت مصر» في كينيا، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الوجود التجاري للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، والانتقال من نموذج التصدير التقليدي إلى التواجد المباشر والمستدام في الأسواق المستهدفة. وقالت الدكتورة منى وهبة، العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية، إن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن افتتاح مقر في كينيا بمساحة 2000 متر مربع بنهاية سبتمبر المقبل، بالتزامن مع بدء شحن أول دفعة من المنتجات المصرية بنهاية أغسطس الجاري. إقرأ أيضاً رئيس غرفة الملابس والمفروشات: نستهدف رفع صادرات القطاع لأفريقيا إلى مليار دولار «المصرية للصادرات الصناعية»: نستهدف بناء علامات تجارية مصرية قوية في أفريقيا اتحاد الصناعات: التواجد الصناعي والمراكز اللوجستية مفتاح النفاذ إلى أسواق جنوب الصحراء وأوضحت في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد” على هامش توقيع بروتوكول تعاون مع غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات، أن المساحة المخصصة للمرحلة الأولى للمشروع في المركز الكيني جرى حجزها بالكامل تقريبًا قبل بدء الشحنات الأولى، في مؤشر على اهتمام الشركات المصرية بالاستفادة من النموذج الجديد للنفاذ إلى السوق الأفريقية، مشيرة إلى مشاركة 12 مصدرًا من كبار ومتوسطي المصدرين إلى جانب الشركات التابعة لغرفة صناعة الملابس الجاهزة. 5 قطاعات صناعية في المرحلة الأولى وأشارت وهبة إلى أن المرحلة الأولى من «بيت مصر» تستهدف مجموعة من القطاعات الصناعية، تشمل الملابس الجاهزة، والمنسوجات، والمستلزمات الطبية، ومواد البناء، والصناعات الغذائية، بما يعكس تنوع المنتجات المصرية القابلة للنفاذ إلى السوق الكينية. وتوقعت أن يكون قطاع الملابس الجاهزة «الحصان الأسود» في المرحلة الأولى، في ظل وجود فجوة سعرية في السوق الكينية بين الملابس المستوردة مرتفعة التكلفة والملابس المستعملة، وهو ما يوفر فرصة أمام المنتج المصري لتقديم بدائل تنافسية من حيث السعر والجودة. التواجد المباشر لتعزيز تنافسية المنتج المصري وأكدت العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية أن استراتيجية «بيت مصر» تقوم على تعزيز التواجد الفعلي للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، وليس الاكتفاء بإرسال الشحنات والتعامل مع العملاء من خارج السوق. وأوضحت أن طبيعة المستهلك والمستورد الأفريقي تتطلب وجود المنتجات بصورة مباشرة، بما يتيح للعملاء معاينة البضائع والتعرف على جودتها وخصائصها قبل اتخاذ قرارات الشراء، وهو ما يوفره النموذج اللوجستي والتجاري للمشروع. وقالت وهبة إن المشروع يستهدف تعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة أمام المنتجات المستوردة من دول مثل الصين وتركيا، من خلال توفير المنتجات بالقرب من العملاء وتقليل الوقت اللازم لتلبية الطلبات. وأشارت إلى أن حجم الصادرات المحقق خلال العام الأول سيكون أحد أهم المؤشرات لقياس نجاح تجربة «بيت مصر» ومدى قدرتها على دعم الشركات المصرية في السوق الكينية. رواندا تدعم التوسع في شرق أفريقيا وكشفت وهبة عن تحرك موازٍ للتوسع الإقليمي، من خلال العمل على افتتاح صالة عرض (Showroom) في رواندا، لتكون منصة داعمة للمركز اللوجستي في كينيا وتساعد على توسيع نطاق وصول المنتجات المصرية إلى أسواق شرق أفريقيا. وأوضحت أن الشركة تدرس التوسع في أسواق جديدة بعد تقييم نتائج التجربة الكينية، مع الاتجاه غربًا نحو أسواق القارة، حيث تم تحديد غانا كأول محطة في غرب أفريقيا، تليها كوت ديفوار. من التصدير إلى التواجد المستدام في الأسواق الأفريقية وأكدت العضو المنتدب أن الهدف الرئيسي من مشروع «بيت مصر» لا يتمثل في تنفيذ عمليات تصدير عابرة، وإنما بناء وجود تجاري مستدام للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، بما يسمح للشركات بتكوين علاقات طويلة الأجل مع المستوردين والموزعين والعملاء. وأضافت أن التوسع في القارة يستند إلى الإمكانات الكبيرة التي توفرها الأسواق الأفريقية أمام المنتجات المصرية، سواء من حيث النمو في الطلب أو الحاجة إلى تنويع مصادر المنتجات، مؤكدة أن نجاح التجربة في كينيا سيمثل قاعدة للتوسع في عدد أكبر من الأسواق الأفريقية خلال الفترة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/s8f1 الصادرات المصرية لأفريقياالمصرية للصادرات الصناعيةبيت مصر