الأسهم الأوروبية يغلب عليها التراجع عند التسوية وتتكبد خسائر أسبوعية بواسطة أموال الغد 17 يوليو 2026 | 10:19 م كتب أموال الغد 17 يوليو 2026 | 10:19 م الأسهم الأوروبية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 غلب التراجع على مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وتكبدت خسائر أسبوعية، في ظل تراجع معنويات المستثمرين عالمياً بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وموجة بيع واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا العالمية. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.41% ليصل إلى641.09 نقطة، ويسجل خسارة أسبوعية طفيفة، بعدما عمد المستثمرون إلى بيع أسهم شركات أشباه الموصلات وسط مخاوف من ارتفاع تقييماتها عقب المكاسب الكبيرة التي حققتها في وقت سابق من العام. إقرأ أيضاً موجة بيع في أسهم الرقائق تهز الأسواق العالمية وتعيد اختبار رهان الذكاء الاصطناعي الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية مع تقييم أرباح الشركات ومتابعة التوترات بالشرق الأوسط الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية مع ترقب التوترات الجيوسياسية وسجل مؤشر داكس الألماني انخفاضاً بنحو 0.35% مسجلاً 24,828.12 نقطة، كما تراجع مؤشر كاك الفرنسي بنحو 0.47%، إلى 8,338.81 نقطة، بينما استقر مؤشر فوتسي البريطاني مسجلاً 10,600.37 نقطة ولم تنجح التوقعات الإيجابية الصادرة هذا الأسبوع عن شركات رائدة في القطاع، مثل إيه إس إم إل ASML الهولندية لتصنيع معدات الرقائق و تي إس إم سي TSMC التايوانية، في الحد من موجة الضعف التي طالت أسهم التكنولوجيا في آسيا ووول ستريت. وانضمت أسهم شركات الرقائق الأوروبية إلى موجة بيع كانت قد بدأت في آسيا صباح اليوم، حيث سجلت عدة شركات كبرى في هذا القطاع تراجعاً ملحوظاً في مستهل التداولات. وانخفضت أسهم الشركتين الهولنديتين المصنّعتين لمعدات أشباه الموصلات “ASMI” و”ASML” بنسبة 4.6% و3.8% على التوالي. كما تراجعت أسهم شركة “STMicroelectronics” بنسبة 5%، وانخفضت أسهم “Infineon” بنسبة 4.2%، وفقدت أسهم “BE Semiconductor” ما نسبته 3.7% من قيمتها. وفي المقابل، اتجهت أنظار المستثمرين نحو القطاعات التي سجلت أداءً ضعيفاً خلال معظم العام، وعلى رأسها قطاع السلع الفاخرة، الذي تصدر مكاسب مؤشر ستوكس هذا الأسبوع بارتفاع يقارب 3%. وقالت شركة بربري Burberry إن الحرب في الشرق الأوسط تضغط على إنفاق السياح في أوروبا، مما دفع أسهم الشركة البريطانية للسلع الفاخرة إلى التراجع بأكثر من 6% اليوم الجمعة، رغم تسجيلها مبيعات قوية في الولايات المتحدة والصين خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو. وانخفضت مبيعات الشركة في أوروبا والشرق الأوسط 3%، مع تراجع أعداد السياح في مراكز رئيسية في الشرق الأوسط مثل دبي، إلى جانب انخفاض أعداد السياح الآسيويين في أوروبا. وقالت كيت فيري، المديرة المالية للشركة، خلال مكالمة مع صحفيين: “المجال الذي نلمس فيه التأثير بشكل أوضح هو السياحة”، مضيفة أن الإنفاق المحلي في مناطق أخرى ساهم في الحد من الأثر، وأن إنفاق السياح الأميركيين ظل قوياً. ورغم أن بربري ذكرت أن الشرق الأوسط لا يمثل سوى 2% من مبيعاتها، إلا أن التداعيات المترتبة على الحرب لا تزال تستقطب اهتمام المستثمرين مع تصاعد الحرب، إذ شنت إيران اليوم الجمعة هجمات جديدة على قواعد عسكرية أميركية في المنطقة. وأدى ذلك إلى انخفاض أسهم شركات السلع الفاخرة بشكل عام اليوم الجمعة. وارتفعت المبيعات في الأمريكتين 12% على أساس سنوي في الربع المشار إليه، وفي الصين بنسبة 9.0%. في المقابل، ارتفع سهم شركة ساب بنسبة 3.4%، بعدما أعلنت المجموعة السويدية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والطيران عن تحقيق زيادة فاقت التوقعات في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثاني، مدفوعةً بقوة الطلب في أسواقها الرئيسية، ما انعكس إيجاباً على المبيعات وحجم الطلبيات. وتراجعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الجمعة، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية، في ظل تزايد رهانات المستثمرين على أن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة أكثر من مرة خلال العام الحالي، مدفوعاً بانتعاش أسعار الطاقة. وارتفعت أسعار النفط، التي كانت قد هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر فبراير، بنسبة 11% خلال الأسبوع، لتتجاوز لفترة وجيزة مستوى 85 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها في شهر، وذلك على خلفية تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وما ترتب عليها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز. وفي المقابل، أسهمت سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية المنخفضة في تعزيز أداء سندات الخزانة الأمريكية مقارنةً بنظيراتها العالمية. فقد انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين بمقدار 9 نقاط أساس هذا الأسبوع، وهو أكبر تراجع شهري، ليصل إلى 4.12% يوم الجمعة، وفق رويترز. ونظراً لاعتماد الاقتصاد الأوروبي بدرجة أكبر على واردات الطاقة، تعرضت سندات منطقة اليورو لضغوط أدت إلى ارتفاع عوائدها، مع تنامي توقعات المستثمرين بأن البنك المركزي الأوروبي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى على الأقل في سبتمبر، بينما ارتفعت احتمالات تنفيذ زيادة ثانية قبل نهاية العام إلى 65%، مقارنةً بتوقعات كانت تشير إلى زيادة واحدة فقط قبل أسبوع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/f4wq الأسهم الأوروبيةمؤشر داكس الألمانيمؤشر ستوكس 600 الأوروبيمؤشر فوتسي البريطانيمؤشر كاك الفرنسي