الحكومة تنفي غياب الرقابة على مواد تسريع نضج الفاكهة وتؤكد خضوعها لضوابط صارمة بواسطة سناء علام 17 يونيو 2026 | 1:07 م كتب سناء علام 17 يونيو 2026 | 1:07 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء صحة ما تردد في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن غياب الرقابة على استخدام مواد كيميائية تُستعمل في تسريع نضج الفاكهة، مؤكدًا أن المعلومات الواردة بالفيديو تفتقر إلى الدقة ولا تعكس حقيقة الضوابط المنظمة لتداول واستخدام تلك المواد. وأوضح المركز، في بيان رسمي، أنه تواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي للتحقق من الأمر، حيث أكدت الوزارة أن المواد المشار إليها عبارة عن مركبات ومنظمات نمو نباتية متداولة بالأسواق ومصرح باستخدامها وفق اشتراطات فنية محددة وتركيزات معتمدة، مع عدم التوصية باستخدامها خارج الإرشادات الفنية أو بجرعات قد تؤثر سلبًا على المحاصيل. إقرأ أيضاً «مركز الوزراء»: محور اللواء عمر سليمان نقلة نوعية لحركة النقل بين برج العرب والساحل الشمالي وزارة الزراعة تتابع صرف الأسمدة الآزوتية بالمحافظات مجلس الوزراء: إيرادات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قفزت بأكثر من 3 أضعاف خلال 8 سنوات وأكدت الوزارة استمرار حملات التفتيش والرقابة الدورية على محال تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي، مع فحص المنتجات المتداولة والتأكد من مطابقتها للاشتراطات المعتمدة، إلى جانب تكثيف برامج التوعية والإرشاد للمزارعين بشأن أساليب الاستخدام الآمن والسليم لهذه المركبات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي مخالفات يتم رصدها. وأشارت إلى أن هذه المركبات تُستخدم لأغراض زراعية متعددة، تشمل تنظيم وتحسين وتوحيد مواعيد نضج الثمار بما يسهم في تسهيل عمليات الحصاد والتسويق، فضلًا عن دورها في تسريع تلوين بعض أصناف المانجو الملونة، مثل “الأوستن” و”الهايدي” و”الياسمينا” و”السكري” و”الفونس” و”التيمور”، كما يمكن استخدامها في بعض الحالات لتحفيز التزهير أو تنظيم النمو الخضري وفقًا للضوابط الفنية المعتمدة. وحذرت الوزارة من أن الاستخدام غير السليم لهذه المركبات أو تجاوز الجرعات الموصى بها قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المحصول، تشمل تراجع جودة الثمار وانخفاض فترة صلاحيتها، فضلًا عن زيادة معدلات تساقط الثمار أو صغر أحجامها وتدهور جودتها في حال استخدامها قبل اكتمال نموها. وأضافت أن الإفراط في استخدام هذه المواد قد يؤدي كذلك إلى ظهور ليونة زائدة بالثمار، ما يجعلها أكثر عرضة للتلف ويقلص فترات التخزين والنقل، كما قد يتسبب ارتفاع التركيزات في احتراق الأوراق أو الأزهار، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، فضلًا عن احتمالية تراجع الإنتاجية عند تكرار الاستخدام بجرعات غير مناسبة وعلى فترات زمنية متقاربة. وأوضحت الوزارة أن الاستخدام الآمن لهذه المركبات يتطلب الالتزام بالجرعات الموصى بها من الشركات المنتجة، واتباع التعليمات الفنية الخاصة بكل منتج، مع تفضيل إجراء عمليات الرش خلال ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب، وتجنب استخدامها أثناء الموجات الحارة أو على الأشجار التي تعاني من نقص الري. كما أكدت أن الجرعات والتوقيتات تختلف وفقًا للصنف والعمر والغرض من الاستخدام، مشيرة إلى أن أفضل توقيت للرش يكون عند اكتمال النمو الفسيولوجي للثمار وقبل موعد الحصاد المتوقع بنحو 10 إلى 20 يومًا، مع عدم التوصية باستخدامها على الثمار غير مكتملة النمو. وشددت وزارة الزراعة على ضرورة الالتزام الكامل بالضوابط والتعليمات المعتمدة لضمان الحفاظ على جودة وسلامة المحاصيل الزراعية، فيما دعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/92p7 الفاكهةالمركز الإعلامي لمجلس الوزراءوزارة الزراعة