الحكومة توسع جهودها لمواجهة الإدمان الرقمي بواسطة سناء علام 22 يوليو 2026 | 2:11 م كتب سناء علام 22 يوليو 2026 | 2:11 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 11 تواصل الحكومة المصرية تعزيز جهودها لمواجهة تحديات التحول الرقمي وآثاره المجتمعية، عبر إطلاق مبادرات تستهدف حماية الصحة النفسية وتعزيز الاستخدام الآمن للإنترنت، بما يسهم في الحفاظ على رأس المال البشري ودعم جودة الحياة، تماشيًا مع مستهدفات التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافًا استعرض خلاله تفاصيل مبادرة “علاج إدمان الألعاب الإلكترونية”، التي تنفذ تحت مظلة المبادرة الرئاسية “صحتك سعادة”، بهدف الحد من الآثار النفسية والسلوكية الناجمة عن الاستخدام المفرط للإنترنت والألعاب الإلكترونية. إقرأ أيضاً مجلس الوزراء: استمرار صرف ألبان الأطفال المدعمة دون أي تقليص الحكومة تنفي تراجع زراعة المحاصيل الاستراتيجية وتؤكد ارتفاع مساحة القمح إلى 3.7 ملايين فدان الإعلامي لمجلس الوزراء يرصد تطور خدمات الصرف الصحي في قرى الريف المصري وأوضح المركز أن المبادرة تستهدف التشخيص المبكر لحالات إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ورصد الاضطرابات النفسية المصاحبة لها، من خلال برامج علاجية تعتمد على أحدث الأساليب العلمية، إلى جانب تقديم خدمات الدعم النفسي والإرشاد الأسري، وإعداد برامج تأهيلية لإعادة دمج المرضى في المجتمع. وأشار إلى أن خدمات المبادرة تُقدم عبر 10 مستشفيات متخصصة، تشمل مستشفى مصر الجديدة لعلاج الإدمان، ومستشفيات العباسية، والخانكة، والمعمورة، ودميرة، إلى جانب مستشفيات الصحة النفسية في بنها، وشبين الكوم، وسوهاج، والمنيا، وأسيوط، بما يضمن إتاحة الخدمات العلاجية في عدد من المحافظات. كما توفر المبادرة استبيانًا ذاتيًا مجانيًا عبر المنصة الوطنية الإلكترونية للصحة النفسية، يتيح للمواطنين إجراء تقييم أولي لمدى تأثرهم بإدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، مع تحديد عدد الساعات الآمنة للاستخدام وفقًا للفئة العمرية، وتوجيه الحالات إلى المسار العلاجي أو الإرشادي المناسب. وفي موازاة ذلك، تواصل الدولة تعزيز منظومة الحماية الرقمية للأطفال، حيث تم توقيع ملاحق تراخيص خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر”، والمعروفتين إعلاميًا باسم “شريحة الطفل”، بهدف توفير بيئة رقمية آمنة للأطفال أثناء استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة. وتهدف الخدمتان إلى تحقيق التوازن بين إتاحة الاستفادة من الإمكانات التعليمية والمعرفية التي يوفرها الإنترنت، وتنمية المهارات وممارسة الألعاب الرقمية الهادفة، وبين تمكين الأسر المصرية من أدوات فعالة لحماية أبنائها من المخاطر الرقمية والمحتوى غير الملائم، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية الأطفال على الإنترنت. وتعكس هذه الخطوات توجه الدولة نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين تعزيز الصحة النفسية، ورفع الوعي بمخاطر الإدمان الرقمي، وتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا، بما يدعم التنمية البشرية ويواكب التوسع المتسارع في استخدام التكنولوجيا والخدمات الرقمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/j1no الادمان الرقميالحكومةالمركز الإعلامي لمجلس الوزراء