«التصديري للصناعات الغذائية»: التوسع في التكرير والتعبئة مفتاح زيادة عائدات صادرات زيت فول الصويا بواسطة سناء علام 20 مايو 2026 | 1:28 م كتب سناء علام 20 مايو 2026 | 1:28 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 2 أكد المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن صادرات مصر من زيت فول الصويا تمتلك فرصًا قوية للنمو خلال السنوات المقبلة، مدعومة بزيادة الطلب العالمي على الزيوت النباتية، والتوسع في الاستفادة من الاتفاقيات التجارية مع الأسواق العربية والأفريقية، إلى جانب تعزيز القيمة المضافة عبر التكرير والتعبئة وزيادة عدد الشركات المصدرة. جاء ذلك خلال ندوة إلكترونية نظمها المجلس عبر تطبيق «زووم» بعنوان «فرص تصدير زيت فول الصويا إلى الأسواق الدولية»، ضمن سلسلة الندوات الأسبوعية التي تستهدف تزويد المصدرين بأحدث البيانات السوقية وتحليل اتجاهات الطلب العالمي وتحديد الأسواق الواعدة للمنتجات الغذائية المصرية. إقرأ أيضاً «التصديري للغذائية» يبحث التعاون مع منصة «عضيد» الإماراتية لتعزيز نفاذ الصادرات المصرية للخليج «أوتروفاتو» و«التصديري للصناعات الغذائية» يتعاونان لربط المشترين الأفارقة بالموردين المصريين «سلامة الغذاء» و«التصديري للغذائية» يستعدان لزيارة وفد سعودي لاعتماد المصانع.. يونيو المقبل وأوضح المجلس أن زيت فول الصويا يعد من السلع الاستراتيجية التي نجحت مصر في تعزيز حضورها التصديري بها خلال السنوات الأخيرة، في ظل نمو التجارة العالمية للزيوت وارتفاع الطلب في العديد من الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية. وأشار إلى أن الواردات العالمية من زيت فول الصويا ومشتقاته تحت البند الجمركي HS 1507 بلغت نحو 18.7 مليار دولار خلال عام 2025، بإجمالي كميات تقارب 15.6 مليون طن، مسجلة نموًا في القيمة بنسبة 37% مقارنة بعام 2024، فيما بلغ متوسط السعر العالمي نحو 1480 دولارًا للطن. وكشف المجلس أن صادرات مصر من زيت فول الصويا ومشتقاته سجلت نحو 265 مليون دولار خلال عام 2025، مقابل 159 مليون دولار في 2024، بمعدل نمو بلغ 67%، لتحتل مصر المركز الثالث عشر عالميًا بين أكبر الدول المصدرة لهذا المنتج بحصة تقترب من 2% من الصادرات العالمية. كما أظهرت البيانات استمرار الأداء الإيجابي خلال عام 2026، حيث بلغت صادرات مصر من زيت فول الصويا خلال الفترة من يناير إلى مارس نحو 54.6 مليون دولار، بنمو 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفعت الكميات المصدرة إلى 44.1 ألف طن مقابل 36.9 ألف طن. واستعرض المجلس تطور صادرات القطاع خلال العقد الأخير، موضحًا أنها ارتفعت من 27 مليون دولار في عام 2015 إلى 265 مليون دولار في 2025، رغم التراجع الذي شهدته خلال عامي 2022 و2023 نتيجة اضطرابات الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، قبل أن تعود إلى مسار النمو خلال العامين الأخيرين. وفيما يتعلق بهيكل الصادرات، استحوذ زيت فول الصويا الخام تحت البند الجمركي HS 150710 على نحو 74% من إجمالي الصادرات المصرية بقيمة بلغت 196 مليون دولار خلال 2025، بينما مثل زيت فول الصويا المكرر وغير الخام تحت البند HS 150790 نحو 26% بقيمة 69 مليون دولار. وأوضح المجلس أن الصادرات المكررة حققت نموًا أكبر بلغ 143% خلال عام 2025، مقارنة بنمو قدره 50% للصادرات الخام، وهو ما يعكس أهمية التوسع في عمليات التكرير والتعبئة لتعظيم القيمة المضافة وزيادة العائد التصديري. وأشار إلى أن متوسط السعر التصديري المصري للزيت الخام بلغ نحو 1035 دولارًا للطن مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 1130 دولارًا، بينما سجل الزيت المكرر متوسط سعر تصديري قدره 1265 دولارًا للطن مقابل متوسط عالمي يقترب من 1690 دولارًا، ما يبرز وجود فرص لتحسين العائدات عبر تطوير المنتجات ورفع مستويات التصنيع. وفيما يتعلق بالإنتاج العالمي، أوضح المجلس أن إنتاج زيت فول الصويا بلغ نحو 70.9 مليون طن خلال موسم 2024/2025، فيما جاءت مصر في المركز التاسع عالميًا بإنتاج قدره 824 ألف طن، بينما تواصل الصين والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين السيطرة على الجزء الأكبر من الإنتاج العالمي. وعلى صعيد الأسواق المستوردة، جاءت الهند في صدارة المستوردين عالميًا بقيمة واردات بلغت 6.5 مليار دولار خلال 2025، تلتها بنغلاديش وكندا وبيرو والمغرب والجزائر. وأكد المجلس أن وجود المغرب والجزائر ضمن أكبر الأسواق المستوردة عالميًا يمنح مصر ميزة تنافسية مهمة بفضل القرب الجغرافي والاتفاقيات التجارية القائمة. وكشفت بيانات المجلس أن المغرب تصدرت قائمة الأسواق المستوردة لزيت فول الصويا المصري خلال عام 2025 بقيمة 73 مليون دولار، تلتها الجزائر بقيمة 63 مليون دولار محققة نموًا استثنائيًا تجاوز 1000% مقارنة بعام 2024، ثم الأردن بقيمة 28 مليون دولار، إلى جانب نمو ملحوظ في أسواق إسبانيا والسعودية وموريشيوس والمملكة المتحدة وتونس. وأكد المجلس أن المغرب والجزائر تستحوذان معًا على أكثر من نصف صادرات مصر من زيت فول الصويا، ما يعكس أهمية منطقة شمال أفريقيا كسوق رئيسية للمنتج المصري، مع ضرورة التوسع في أسواق جديدة بأفريقيا وأوروبا والخليج. وفي إطار دراسة الفرص المستقبلية، أوضح المجلس أن الجزائر وتونس والأردن تتصدر قائمة الأسواق الواعدة أمام صادرات زيت فول الصويا الخام حتى عام 2030، حيث تقدر الفرصة التصديرية المتاحة في السوق الجزائرية وحدها بنحو 88 مليون دولار، إلى جانب فرص إضافية في الإمارات والهند وبنغلاديش وإيطاليا وبولندا وعدد من الأسواق الأفريقية والآسيوية. أما بالنسبة لزيت فول الصويا المكرر، فقد حدد المجلس كندا وإسبانيا والكويت باعتبارها أبرز الأسواق الواعدة، مع فرص تصديرية غير مستغلة تقدر بنحو 10 ملايين دولار في السوق الكندية وحدها، فضلًا عن فرص نمو في الإمارات والأردن والمملكة المتحدة وكينيا والولايات المتحدة. وشدد المجلس على أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على رفع القيمة المضافة وليس فقط زيادة الكميات المصدرة، خاصة أن المنتجات المكررة والمعبأة تمثل مؤشرًا أكثر قوة على القدرة التصنيعية والتنافسية لقطاع الزيوت المصري. كما لفت إلى أن القطاع يواجه تحديات مرتبطة بتقلبات الأسعار العالمية وتكاليف الشحن واضطرابات سلاسل الإمداد، إلا أن برامج دعم الشحن إلى الأسواق الأفريقية والعراق والولايات المتحدة تمثل عاملًا داعمًا لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المحلي.ثث اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/yhgd المجلس التصديري للصناعات الغذائيةصادرات فول الصويا