الأوروبي لإعادة الإعمار: مصر نجحت في خفض تكلفة تمويل الطاقة المتجددة وجذب مستثمرين جدد بواسطة فاطمة إبراهيم 23 أبريل 2026 | 9:34 ص كتب فاطمة إبراهيم 23 أبريل 2026 | 9:34 ص هايكه هارمجارت، المديرة الإدارية لمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 82 نيروبي – تغطية: قالت هايكه هارمجارت، المديرة الإدارية لمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إن مصر قدمت نموذجاً عملياً في كيفية تحويل مشروعات الطاقة المتجددة من صفقات صغيرة مرتفعة التكلفة إلى مشروعات واسعة النطاق قادرة على جذب شرائح جديدة من المستثمرين، بفضل وضوح الحكومة في طرح مشروعات قابلة للتوسع. إقرأ أيضاً الأوروبي لإعادة الإعمار يخصص 250 مليون جنيه لدعم مشروعات الشباب بمصر عبر «فوري» «التمويل الأفريقية»: مصر تدعم تكامل البنية التحتية بين شمال وشرق أفريقيا رئيس «التمويل الأفريقية»: عائدات السندات القارية قوية.. والسيولة المحلية ملاذ لخفض تكاليف التمويل وأوضحت خلال مشاركتها بقمة «أفريقيا التي نبنيها 2026»، أن المرحلة الأولى من مشروعات الطاقة المتجددة في مصر كانت صغيرة الحجم وبتكلفة تمويل مرتفعة، لكن مع اتضاح رؤية الحكومة بشأن حزمة من المشروعات الجديدة، بدأت تكلفة التمويل في التراجع تدريجياً مع كل مرحلة لاحقة. وأضافت أن المرحلة الثانية من المشروعات في مجمع بنبان للطاقة الشمسية جاءت بتكلفة أقل من الجولة الأولى، قبل أن تبدأ مشروعات الطاقة المتجددة واسعة النطاق في تعبئة مصادر تمويل إضافية من داخل السوق وخارجها. وأشارت إلى أن التمويل في البداية اقتصر على مؤسسات تمويل التنمية، إلا أن المرحلة التالية شهدت انضمام بنوك محلية إلى هيكل التمويل، بما يعكس تنامي الثقة في السوق المصرية وقدرة هذه المشروعات على تحقيق عوائد مستقرة. وأكدت أن تطور السوق سمح أيضاً باستخدام أدوات تمويل جديدة، من بينها سندات المشروعات المدعومة بضمانات، من دون الحاجة إلى هياكل مالية معقدة، وهو ما ساهم في توسيع قاعدة المستثمرين المهتمين بالقطاع. وقالت هارمجارت، إن هذا التطور شجع صناديق التقاعد كذلك على النظر إلى هذه الأدوات باعتبارها فرصاً قابلة للإدراج ضمن محافظها الاستثمارية، بما يوفر تدفقات رأسمالية طويلة الأجل لدعم مشروعات الطاقة. وأضافت أن تكرار مشروعات مماثلة مع وضوح السياسات الحكومية يظل عاملاً أساسياً في جذب المستثمرين الذين ما زالوا أكثر تحفظاً تجاه القارة، مؤكدة أن هذا المسار هو ما يمكن أن يدفع إلى توسيع نطاق الاستثمار في أفريقيا خلال المرحلة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/k4mt أفريقياالبنك الأوروبي لإعادة الإعمارقمة أفريقيا التي نبنيها 2026مؤسسة التمويل الإفريقية AFC