«النقد الدولي»: مصر تستهدف خفض أعباء قطاع البترول على الموازنة 25% خلال 2026/2027 تراجع مستحقات الشركاء الأجانب إلى ملياري دولار بواسطة فاطمة إبراهيم 27 مارس 2026 | 9:02 م كتب فاطمة إبراهيم 27 مارس 2026 | 9:02 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 83 كشف تقرير المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج مصر في إطار تسهيل الصندوق الممدد، والمراجعة الأولى ضمن تسهيل المرونة والاستدامة، الصادر عن صندوق النقد الدولي، أن خطة الإصلاح الحكومية تستهدف تعزيز سيولة وربحية الهيئة المصرية العامة للبترول، مع تقليص الضمانات الحكومية المرتبطة بها. وبحسب التقرير، من المتوقع أن تنخفض هذه الضمانات – التي تبلغ حالياً نحو 18% من الناتج المحلي الإجمالي – بنسبة 25% خلال العام المالي 2026/2027، في ظل تنفيذ حزمة إصلاحات مالية وتشغيلية شاملة. إقرأ أيضاً صندوق النقد يؤكد وجود بعثته بمصر لإجراء المراجعة السابعة للبرنامج تمهيدًا لصرف 1.6 مليار دولار بإجمالي 30 مليار جنيه.. أسيوط لتكرير البترول تطرح مناقصة للتأمين على أصولها اللجنة المركزية للرقابة على تداول المنتجات البترولية تضبط 61 ألف لتر وقود مهرب إصلاحات لرفع الكفاءة وتعزيز الإيرادات أشار الصندوق إلى أن الإصلاحات ستسهم في زيادة إيرادات الهيئة عبر رفع الإنتاج المحلي من النفط والغاز، إلى جانب تعديلات أسعار الطاقة وتحسين آليات التحصيل. جدير بالذكر أن مجلس الوزراء وافق في مارس 2025 على حزمة إصلاحات تستهدف وضع الهيئة على أسس مالية مستدامة، استكمالًا للإجراءات التي بدأت في 2024، وذلك في إطار معيار هيكلي ضمن برنامج الإصلاح. تسوية متأخرات ودعم مالي وتضمنت الحزمة تخصيص 75 مليار جنيه للهيئة المصرية العامة للبترول، ومثلها للشركة القابضة لكهرباء مصر، بهدف تسوية المتأخرات المتراكمة، إلى جانب تنفيذ تعديلات على أسعار الوقود والغاز والكهرباء لتحقيق استرداد كامل للتكلفة بحلول نهاية 2025. كما شملت الإجراءات إطلاق مبادرات لتعزيز إنتاج النفط والغاز محليًا وزيادة الصادرات، بالتوازي مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة. ووفقًا للتقرير، بدأت هذه الإجراءات تؤتي ثمارها بالفعل، إذ انخفضت متأخرات الهيئة للموردين الدوليين من نحو 6.2 مليار دولار في أكتوبر 2024 إلى حوالي ملياري دولار بحلول ديسمبر 2025، وهو ما يدعم استئناف أنشطة الإنتاج والاستكشاف. ويرى صندوق النقد أن هذه التطورات تعزز استدامة القطاع وتحسن وضعه المالي، بما يخفف الأعباء على الموازنة العامة ويحد من المخاطر المرتبطة بالضمانات الحكومية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/l40b الهيئة المصرية العامة للبترولصندوق النقدقطاع البترولموازنة العام المالي 2026/2027